منتديات المركز الدولى




۩۞۩ منتديات المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلكم معنا
شكرا
۩۞۩ ::ادارة
منتديات المركز الدولى ::۩۞۩

منتديات المركز الدولى

منتديات المركز الدولى، عالم من الابداع، ثقافى، اجتماعى ،ازياء، فساتين ،ديكور واثاث ،Lingerie2014،اسلامى ، منتدى صوتيات، و مرئيات القرآن الكريم. الثقافة الجنسية،مطبخ وحلويات المكتبة منتدى الطب والصحه علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات مطبخ وغيرها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول


(  تعلن شركة مون ستون وايرس للسياحة عن بدء رحلاتها لاداء مناسك الحج والعمرة لهذا العام اعتبارا من عمرة مولد النبوى وحتى شهر رمضان المبارك اماكن قريبة من الحرمين اسعار تبدأمن3990جنيه مصريا الاتصال 00201060198312)
منتديات المركز الدولى ترحب بك أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

Awesome Orange
Sharp Pointer

مواقيت الصلاة فى مصراضغط على الرابط التالى
http://ig.internetplus.biz/prayertimes/countryegypt
السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد 5 1 1
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر الابراج: السمك عدد المساهمات: 6785
تاريخ الميلاد: 03/03/1988
تاريخ التسجيل: 16/06/2010
العمر: 26
الموقع:
المزاج المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   ديسمبر 14th 2010, 2:05 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد
السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى منذ يومين
اتصلت بى عضوه جديدة
تطلب منى ان اساعدها
فى اى سيرة ذاتية لاحد العلماء
ومن هنا اخذت الفكرة
لماذا لايكون لدينا
موسوعة من السيرة الذاتية لعلمائنا الافاضل
الموضوع مفتوح للمشاركة
لاى عالم جليل مشهوده له من جمهور العلماء انه خدم الاسلام
وكرث حياته لخدمته انا اعتقد ان الموضوع سوف يعجبكم
واتمنى من الجميع ان يضع بصمة بأسمه هنا قى هذا الموضوع
والله ولى التوفيق


عدل سابقا من قبل شعبان في فبراير 14th 2012, 10:45 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات: 6785
تاريخ التسجيل: 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 5th 2011, 3:41 pm

الإمام البيهقي
الميلاد:
هو
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخرساني
وبيهق مدينة كبيرة من نواحي نيسابور، كثيرة البلدان والعمارة، وقد أخرجت ما
لا يحصي من العلماء الفضلاء والفقهاء والأدباء.

ولد
الإمام البيهقي بخسروجرد ـوهي قرية من قرى بيهق بنيسابور في شهر شعبان عام
384هـ، فقد كانت نيسابور تزخر بحركة علمية واسعة وهي مدينة عظيمة، ذات
فضائل كبيرة، وقد كانت معدن العلماء، ومنبع الفضلاء، وقد فتحت أيام الخليفة
عثمان بن عفان (رضي الله عنه)

طفولته:
نشأ الإمام البيهقي نشأة علمية في نيسابور والتي كانت تموج بحركة علمية، ونشاط فكري في القرن الرابع والخامس الهجري،
ويظهر لنا أن البيهقي قد لقي عناية طيبة منذ صغره، والذي يؤكد لنا ذلك ما قاله البيهقي نفسه " إني كتبت الحديث من سنة تسعة وتسعين وثلاثمائة، فقد كانت عمره في ذلك الوقت خمسة عشر عامًا ".
وبذلك
يكون البيهقى قد نشأ نشأة طيبة فبدأ البيهقي التطواف على الشيوخ فى مرحلة
عمره الأولي وهي المرحلة العلمية التي أشار إليها البيهقي نفسه، وهو يتحدث
عن نشأته هذه فقال نشأت، وابتدأت في طلب العلم، أكتب أخبار سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم، وأجمع آثار الصحابة الذين كانوا أعلام الدين، وأسمعها
ممن حملها، وأتعرف أحوال رواتها من حفاظها، وأجتهد في تمييز صحيحها من
سقيمها، ومرفوعها من موقوفها

فنشأة البيهقي كانت نشأة زكية مدعومة بنهضة مبكرة في الأخذ بأولويات العلوم، ومعرفة مراتبها.
وقد
ساهمت هذه النشأة العلمية المبكرة في تكوين البيهقي وإنضاجه، وتزامن معها
تلمذته على كبار رجال عصره من المحدثين والفقهاء، لذين كانت تمتلأ بهم
نيسابور.

رحلاته في طلب العلوم:

اتخذ الإمام البيهقي مدينة بيهق منطلقًا لرحلاته العلمية الواسعة في المدن المتاخمة لها أولاً

وهذه
الرحلات هي التي ساهمت في تكوينه العلمي، وأثرت حصيلته من المادة العلمية
والفقهية، وعلى رأسها المرويات الحديثية، والتي هي أصل من أصول التشريع،
وعليها تبنى الأحكام

وحفلت حياة البيهقي بالتطواف والترحل في البلاد لطلب العلم، والهمة في بثه وتعليمه، والاعتكاف على تدوينه
المدن والبلاد التي رحل إليها البيهقي رحمه الله لطلب العلم:
1- نيسابور 2- استراباذ 3- أسد آباد 4- أسفرايين 5-خراسان
6- الدامغان 7- الطابران 8- طوس 9- قرمين 10- مهرجان
11- نوقان 12- همدان 13- بغداد 14- الكوفة 15- شط العرب
16- الري 17- مكة المكرمة 18- المدينة المنورة
19- عودته إلي بلده بيهق .
وقد
كان المكان الأول الذي تلقى فيه البيهقي علومه هو نيسابور، وهي من المدن
العظيمة، ذات الفضائل الكبيرة، فقد كانت معدن الفضلاء، ومنبع العلماء، ورحل
إليها البيهقي في وقت مبكر من نشأه العلمية، ولعل ذلك كان في مطلع القرن
الخامس الهجري، والذي يؤكد هذا سماع البيهقي من الإمام الحاكم

والذي
كان يناهز الثمانين، وقد كان لقاؤه به في نيسابور فأخذ منه ما يزيد على
عشرة آلاف رواية، وقد أودع البيهقي جزءًا من مسموعاته هذه من الإمام الحاكم
في كتابه السنن الكبرى، والرواية عنه)

أما المحطة الثالثة عشر فقد عزم الإمام البيهقي على زيارة بغداد، وقد كانت من المراكز الحديثية الكبرى .
وقد
سمع البيهقي في بغداد من عدد وافر من المحدثين، الذين كانوا يتصدرون
النشاط العلمي في هذا البلد وقتذاك مثل الإمام أبي بكر أحمد بن محمد
الخوارمي، وكانت بغداد من أكبر البلاد والتي حصل فيها علم الحديث، ويظهر
ذلك بأن أكبر نسبة من شيوخه كانت في بغداد إذا ما قورنت ببقية المراكز
الأخرى، تليها نيسابور فقد نص البيهقي على سماعه فيها من عشرة شيوخ أعلام.

آراء العلماء فيه:
لقد تبوأ الإمام البيهقي قبل وفاته بعشرين عامًا مكانة علمية مرموقة، فكان يعتبر إمام المحدثين، ورأس الحفاظ في ذلك الوقت
ووصفه الإمام الجويني ما من فقيه شافعي إلا وللشافعي ليه منة، إلا أبا بكر البيهقي، فإن المنة له على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه.
" وقد وصفه الإما م عبد الغافر الفارسي فى تاريخه " واحد زمانه في الحفظ، وفردأقرانه أقرانه في الإتقان والضبط
وقال الإمام الذهبي "ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبًا يجتهد فيه لكان قادرًا على ذلك، لسعة علومه، ومعرفته بالاختلاف"
وقال الإمام السبكي " أما السنن الكبير فما صنف في علم لحديث مثله تهذيبًا وترتيبًا وجودة".
فقد
كان الإمام البيهقي رحمه الله عالمًا عاملاً، ذا سعة وإحاطة بالعلوم
الشرعيةفإنه أنفق شطر عمره في جمعها وتحصيلها، وأنفق الشطر الآخر منه في
تنظيمها وتصنيفها، فأخرج للناس هذه المصنفات الجليلة، والتي بلغت الخمسين
مصنفًا في فنون لم يسبق إليها

شيوخ البيهقي:
لقد
ساهم تكبير تكبير الإمام البيهقي في طلب العلم، وقيامه بالتطواف على
العلماء، وهو في الخامسة عشر من عمره، وتلقى العلم على أيدي كبار أئمة
الحديث والفقه والعقيدة وغيرها من العلوم، وقد تحدث السبكي عن شيوخ البيهقي
فقال: أكثر من مائة شيخ

ومن شيوخ البيهقي:
1- أبو عبد الله الحكم لنيسابوري 405هـ
لقيه البيهقي في مطلع حياته، وعظمت استفادة البيهقي من الحاكم، وكبر انتفاعه به، فقد بلغت مروياته عنه في السنن الكبري 8491 رواية.
وقال الإمام الذهبي في وصف الكم الوافر من العلوم التي سمعها البيهقي وسمع من الحاكم أبي عبد الله الحافظ فأكثر جدًا.
2- أبو الفتح المروزي الشافعي
كان
إمام الشافعية في زمانه، برع في المذهب، وكان مدار الفتوى والمناظرة، وقد
أخذ البيهقي عن المروزي علم الفقه، فهو أستاذه في الفقه، وسمع البيهقي جملة
من الرمويات أوردها في لسنن الكبرى، وبلغت 65 رواية .

3- عبد القاهر البغدادي .

وكان من العلماء البارعين، وأحد أعلام الشافعية في عصره، وهو صاحب كتاب
(الفرق بين الفرق) قال عنه أبو عثمان الصابوني، كان من أئمة الأصول وصدور
الإسلام بإجماع أهل الفضل، إمامًا مقدمًا مفخمًا

4- أبو سعيد بن الفضل الصيرفي.

وكان من الشيوخ الثقات المأمونين، وقد لازمه البيهقي وأكثر التلقي عنه، وقد بلغت رواياته عنه في السنن الكبرى 1104

وهناك الكثير من الشيوخ الذين منهم البيهقي وأخذ منهم، واستفاد من صحبتهم
تلاميذه:

لا شك أن تكوين الرجال لا يقل أهمية عن تأليف التصانيف، وتسويد الصحف،
وتلاميذ البيهقي امتداد لعلمه ومنهجه، وأثر بارز من آثاره العلمية، والإمام
البيهقي بما تبوأ من المكانة الجليلة في الحديث، والفقه والأصول، والعقائد
صار قبلة للطلاب، وهدفًا لرحلاتهم، واهتماماتهم، ليظفروا بالسماع منه،
والتلقي عنه، فإن البيهقي (رحمه الله) كان محدث زمانه، وشيخ السنة في وقته،
وأوحد زمانه في الحفظ والإتقان

وقد عمر البيهقي طويلاً مما مكن عددًا كبيرًا من طلاب العلم وأهله للسماء منه
ومن تلاميذه:
1- الإمام أبو عبد الله الفراوي النيسابوري الشافعي.ت 530هـ
سمع من الإمام البيهقي ولازمه وروى عنه طائفة من كتبه مثل (دلائل النبوة) و (الدعوات الكبير) و (البعث)
2- الإمام أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي ثم النيسابوري.
سمع
من البيهقي، فتلقى عنه السنن الكبرى، وكان أبو المعالي شيخًا ثقة جليلاً
ملي الظاهر والهيئة، وروى عنه ابن عساكر وأبو سعد السمعاني.

صفات البيهقي:
كان الإمام البيهقي على سيرة العلماء الربانين، يتصف بالزهد التقلل من الدنيا والقنوع باليسير، كثير العبادة والورع، قانتًا لله
كما كان يتصف بما وصف به أهل نيسابور عمومًا من أنهم كانوا أهل رئاسة وسياسة وحسن ملكة، ووضع الأشياء في مواضعها
وهي صفات جليلة، تتصل بنضج العقل وصفاء القريحة وقوة الفكر والتدبير.
مؤلفات البيهقي:
كان
من ثمار اجتهاد الإمام البيهقي، وقوة همته في طلب العلم منذ صغره، وطواف
هاة المشايخ بنفسه وهو في سن البلوغ، وما تهيأ له من لقاء الجهابذة من
المحدثين والعلماء أن تمكن من جمع هذا العلم الوافر الغزير، والذي أبانت
عنه مصنفاته أحسن إبانة، بما اتصف به من الوفرة والجودة.:"

قال عنه ابن كثير "وجمع أشياء كثيرة نافعة لم يسبق إليها، ولا يدرك فيها، منها كتاب السنن الكبير
1- السنن الكبرى
من
أعظم مؤلفات البيهقي كتابه السنن الكبرى والذي احتل مكانة مرموقة بين
المصنفات في الحديث الشريف، فقد أقبل العديد من العلمء الكبار على سماع هذا
الكتاب وإسماعه لأهل العلم، والقيام بتقريبه لجمهير الأمة الإسلامية، وقد
أثنى العلماء عليه، وقد جعله ابن صلاح 643هـ سادس الكتب الستة في القيمة
والأهمية بعد البخاري ومسلم وسنن ابن داود، وسنن النسائي وكتاب الترمذي

وقال الإمام السبكي ت 771هـ مشيدًا بسنن البيهقي " أما السنن الكبير فما صنف في علم الحديث مثله تهذيبًا وترتيبًا وجودة
منهجه في السنن الكبير:

إنه كتاب مسند.

1- فهو لا يخرج في كتاب حديثًا أو أثرًا أو حكاية أو شعرًا إلا بالإسناد
2- يعتني بالمتون

أما بالنسبة للمتوزن فقد قام منهجه فيها على كشف اختلافات ألفاظها وبيان
غريبها، والتنبيه على عللها واضطرابها وما يستنبط منها من أحكام

3- منظم وفق الأبواب الفقهية

قام البيهقي رحمه الله بتقسيم كتابه السنن الكبرى إلى كتب كلية مثل كتاب
الطهارة، وكتاب الصلاة، ثم قسم الكتب إلى وحدات أصغر منه وهي البواب،
والأبواب وحدة جامعة للعديد من الأبواب الفرعية فيقول مثلاً (جماع أبواب
الحديث) و(جماع أبواب ما يوجب الغسل) إلخ

4- مستوعب لأحاديث الأحكام

جعل البيهقي كتابه مستوعبًا لأحاديث الأحكام من أخبار وآثار بجميع درجاتها
مع التمييز بينها، فإنه يذكر الصحيح ليعمل به، ويذكر لضعيف ليحذر منه

5- تكراره للحديث

وقد يكرر البيهقي الحديث لفائدة فقهية تعرض له في الباب، أو لعلوّ في
الإسناد، فإن منهجه قائم أساسًا على الاستدلال، فلا يخرج النص في الباب إلا
لمقصد إستدلالي يهدف من ورائه إلى هدف ما

6- اختصاره لأسماء شيوخه

استعمل البيهقي طريقة الكني في ذكر شيوخه عند الرواية عنهم في غالب الأعم
من منهجه في الكتاب، وقد يذكرهم بأسمائهم في بعض الأحول، وكان مقصده في ذلك
الأسلوب الإجلال لهم، وطلب الاختصار لكثرة تكرارهم في الأسانيد

7- استعماله للآيات القرآنية

درج الإمام البيهقي على إيراد المناسب من الآيات القرآنية في الكثير من الأبواب مستنبطًا منها استنابطات جيلة

أما باقي مؤلفات الإمام البيهقي فهي كثيرة، وعظيمة المنافع منها.
1- أحكام القرآن .وقد جمع البيهقي فيه أقوال الشافعي في بيان آيات الأحكام
أحاديث الشافعي.
الألف مسألة
4-
بيان خطأ من أخطأ على الشافعي، وقد أفرده البيهقي في الرد لى من زعم أن
للشافعي أخطاء حديثية، فهو يتعلق بفن مهم من فنون الحديث، وهو علم العلل.

5- تخريج أحاديث الأم (كتاب الأم للشافعي)
6- معالم السنن
7- معرفة السنن والآثار
8- العقائد
9- إثبات عذاب القبر
10- القراءة خلف الإمام
11- فضائل الصحابة
ونمير ذلك من المؤلفات العديدة، والكثيرة
وهكذا نرى غزارة إنتاج البيهقي، ومكانته المرموقة في العلم، وصدق قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:

ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء


وقدر كل امرئ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء


فقم بعلم لا تطلب به بدلا فالناس موتي وأهل العلم أعداء

آراء العلماء فيه:
قال الإمام الذهبي " أصاب أبو المعالي .هكذا هو، لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومة، ومعرفته بالاختلاف."
وقال الإمام السبكي " أما السنن الكبير فما صنف فى علم الحديث مثله تهذيبا وترتيبا وجودة "
وقال الإمام ابم الصلاح " ولا يخدعن ـ أي طالب العلم ـ عن كتاب السنن الكبير للبيهقى فإنما لا نعلم مثله فى بابه "
وفاة البيهقي:

وبعد حياة حفلة بالتطواف والطلب في جمع العلم وتحصيله، والهمة في بثه
وتعليمه، والاعتكاف على تدوينه وتصنفه، وأصاب البيهقي المرض في رحلته
الأخيرة إلى نيسابور، وحضرته المنية، فتوفى في العاشر من جمادي الأولى سنة
458 هـ وله من العمر أربع وسبعون سنة، فغسلوه وكفنوه، وعملوا له تابوتًا ثم
نقلوه إلة مدينه بيهق وهي على يومين من نيسابور رحم الله البيهقي رحمة
واسعة، ورافق نبيه في أعالي الجنان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات: 6785
تاريخ التسجيل: 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 6th 2011, 9:31 pm

[b]الشيخ العلامة المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
[/b][center]حالة العالم الإسلامي الدينية بشكل عام ونجد بشكل خاص عند ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

ساد
في العالم الاسلامي قبيل ظهور حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أنواع وبدع و
شركيات كثيرة وانحرف الناس عن كثير من أصول الدين والعقيدة وسنذكر بعضها :

مجال العقيدة :
نشأ
الشرك وغلب على الناس تصورات كثيرة أبرزها الدعاء و طلب الحاجات من غير
الله ومنها عبادة الأضرحة والقباب والتوسل بالمشايخ والصالحين أحياء وأموات
, وانتشرت البدع و العادات والتقاليد التى حرمها الإسلام وغلبت الطرق
الصوفية التي أصبحت المرجع الأساسي عن هؤلاء الناس في أمور الدين .



يصور الشيخ سليمان بن سحمان هذه الحالة في نجد بقوله Sad(قد خلع الناس ربقة
التوحيد والدين , وجدوا واجتهدوا في الاستغاثة والتعلق بغير الله تعالى من
الأولياء والصالحين والأصنام والأوثان والشياطين))
و((كثير منهم يعتقد النفع في الأحجار والجمادات , ويتبركون بالأشجار , ويرجون منها القبول في جميع الأوقات
(1) .



ففي مصر: بلد الأزهر رفع الناس لواء العبادات الوثنية والدعاوى الفرعونية وقامت دولة الأدعياء الدراويش .(2)


وفي الحجاز : أصبح الدعاء عند القبور من الأمور المألوفة عند الكثير من
الناس. فيما يفعل عند قبر خديجة في المعلاة وعند قبة أبي طالب ومن استغاثة
وطلب شفاعة شيء تهول له النفوس , وفي اليمن يوجد قبور يتبرك بها العوام وفي
الحديدة وحضر موت ويافع.. وفي الشام توجد قبور في دمشق وحلب وأقصى الشام
يتبرك بها.وفي العراق قبر أبي حنيفة , ومعروف الكرخي, وكذلك ما يفعله الناس
عند مشهد قبر على ابن أبي طالب رضى الله عنه وفي النجف ومشهد قبر الحسين
والكاضم في كربلاء. وهذه القبور وغيرها يأتيها الناس فيستغيثون بها
ويسألونها قضاء حاجاتهم وتفريج كرباتهم . (3)


ويصور الحالة التي وصل لها المسلمين إبان ظهور دعوة الشيخ الكاتب الأمريكي
(لوتروب ستودارد ) بقوله : (( في القرن الثامن عشر كان العالم الإسلامي قد
بلغ من التضعضع أعظم مبلغ , ومن التدني والانحطاط أعمق درك , فأربد جوه
وطبعت الظلمة كل صقع من أصقاعه ورجا من أرجائه وانتشر فيه فساد الأخلاق
والآداب , وتلاشى ما كان باقيا من أثار التهذيب العربي واستغرقت الأمم
الإسلامية في اتباع الأهواء والشهوات وماتت الفضيلة في الناس , وساد الجهل ,
وانقلبت الحكومات الإسلامية إلى مطايا استبداد وفوضى واغتيال)) (4)


(( وأما الدين فقد غشيته غاشية سوداء , فألبست الوحدانية التي علمها صاحب
الرسالة الناس سجفا من الخرافات وقشور الصوفية , دخلت المساجد من أرباب
الصلوات وكثر عدد الأدعياء والجهلاء وطوائف الفقراء والمساكين يخرجون من
مكان إلى مكان يحملون في أعناقهم التمام والتعاويذ والسبحات , ويهمون الناس
بالباطل والشبهات ويرغبونهم في الحج إلى قبور الأولياء , ويزينون للناس
التماس الشفاعة من دفناء القبور , وغابت عن الناس فضائل القرآن – فصار شرب
الخمر والأفيون في كل مكان وانتشرت الرذائل وهتكت ستر الحرمات على غير خشية
ولا استحياء , ونال مكة المكرمة والمدينة المنورة ما نال غيرهما من سائر
مدن الإسلام , وعلى الجملة بدل المسلمون غير المسلمين وهبطوا مهبطا بعيد
القرار فلو عاد صاحب الرسالة إلى الأرض في ذلك العصر ورأى ما كان يدعى
الإسلام لغضب))
(5)



ويصور
لنا ابن غنام الحالة التي وصلت إليها نجد قبل دعوة الشيخ محمد بقولة :
((فقد كان في بلدان نجد من ذلك أمر عظيم وهول مقيم , كان الناس يقصدون قبر
زيد بن الخطاب في الجبيلة ويدعونه لتفريج الكرب , وكشف النوب , وقضاء
الحاجان , وكانوا يزعمون أن في قرية في الدرعية قبور بعض الصحابة فعكقوا
على عبادتها وصار أهلها أعظم في صدورهم من الله خوفا , ورهبة فتقربوا إليهم
, وهم يعنون أنهم أسرع إلى تلبية حوائجهم من الله ......) . وكانوا يأتون
إلى شعيب غبيرا من المنكر ما لا يعهد مثله يزعمون أن فيه قبر ضرار بن
الأزور . وفي بلدة ( العفرا ) ذكر النخل المعروف ( بالفحال) يهذب إليه
الرجال والنساء ويفعلون عنده المنكرات ما ينكره الدين , فالرجل الفقير يذهب
إلى الفحال ليوسع له رزقه , والمريض يذهب إليه ليشفيه من المرض .



والمرأة التي لم يتقدم لها خاطب تتوسل إليه في خضوع وتقول له : يا فحل الفحول ارزقني زوجا قبل الحول .
وكان هناك شجر تدعى شجرة الذئب يأمها النساء آلاتي يرزقن بمواليد ذكور
ويعلقن عليها الخرق البالية لعل أولادهن يسلمون من الموت والحسد .

وكان في الخرج رجل يدعى ( تاج ) نهج الناس فيه سبيل الطواغيت فانهالت عليه
النذر واعتقدوا فيه النفع والضرر وكانوا يذهرون للحج إليه أفواجا وينسجون
حوله كثيرا من الأساطير والخرافات....)) (6)


ويلخص لنا الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن حال العصر الذي ظهر فيه الشيخ محمد بقوله : ((
كان اهل عصره ومصره في تلك الأزمان قد اشتدت غربة الإسلام بينهم وعفت آثار
الدين لديهم , وانهدمت قواعد الملة الحنيفية , وغلب على الأكثرين ما كان
عليه آهل الجاهلية وانطمست أعلام الشريعة في ذلك الزمان , وغلب الجهل
والتقليد والإعراض عن السنة و القرآن وشبه الصغير لا يعرف من الدين إلا ما
كان عليه آهل تلك البلدان , وهرم الكبير على ما تلقاه من الأباء والأجداد ,
و أعلام الشريعة مطموسة , ونصوص التنزيل وأصول السنة فيما بينهم مدروسة ,
وطريق الأباء و الأسلاف مرفوعة الأعلام وأحاديث الكهان والطواغيت مقبول غير
مردود ولا مدفوعة قد خلوا ربقة التوحيد والدين ودوا واجتهدوا في الاستغاثة
والتعلق بغير الله من الأولياء والصالحين والأوثان والأصنام والشياطين ,
وعلمائهم ورؤساؤهم على ذلك مقبلون وببحر الأجاج شاربون به قد أغشتهم
العوائد والمألوفات وحبستهم الشهوات والإيرادات عن الارتفاع إلى قلب الهدى
من النصوص المحكمات والآيات البينات)) (7)



هذه نبذة موجزة عن الحالة الدينية في العالم الإسلامي بشكل عام ونجد بشكل
خاص عند ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أوردتها كمدخل للحديث عن حياة
الشيخ ودعوته التي سنتناولها بإذن الله تعالى .

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات: 6785
تاريخ التسجيل: 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 6th 2011, 9:34 pm

نشأة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
نسبه :
ولد الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن على بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن مشرف التميمي سنة 1115 هجري (1703م )
فأصله ينحدر إلى قبيلة تميم تلك القبيلة التى حافظت على موطنها في إقليم
نجد واستقرت واستوطنت وتركت حياة البدو واشتغلت بأوجه النشاط الأخرى من
زراعة وتجارة .
تعلمه :
ولد في عام 1115 هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية .
وتعلم على أبيه في بلدة العيينة وهذه البلدة هي مسقط رأسه رحمة الله عليه ،
وهي قرية معلومة في اليمامة في نجد شمال غرب مدينة الرياض بينها وبين
الرياض مسيرة سبعين كيلو مترا تقريبا ، أو ما يقارب ذلك من جهة الغرب . ولد
فيها رحمة الله عليه ونشأ نشأة صالحة . وقرأ القرآن مبكرا .
واجتهد
في الدراسة ، والتفقه على أبيه الشيخ عبد الوهاب بن سليمان - وكان فقيها
كبيرا وعالما قديرا ، وكان قاضيا في بلدة العيينة - ثم بعد بلوغ الحلم حج
وقصد بيت الله الحرام وأخذ عن بعض علماء الحرم الشريف .
ثم توجه إلى
المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، فاجتمع بعلمائها ، وأقام فيها
مدة ، وأخذ من عالمين كبيرين مشهورين في المدينة ذلك الوقت ، وهما : الشيخ
عبد الله بن إبراهيم بن سيف النجدي ، أصله من المجمعة ، وهو والد الشيخ
إبراهيم بن عبد الله صاحب العذب الفائض في علم الفرائض ، وأخذ أيضا عن
الشيخ الكبير محمد حياة السندي بالمدينة . هذان العالمان ممن اشتهر أخذ
الشيخ عنهما بالمدينة . ولعله أخذ عن غيرهما ممن لا نعرف .
ورحل الشيخ
لطلب العلم إلى العراق فقصد البصرة واجتمع بعلمائها ، وأخذ عنهم ما شاء
الله من العلم ، وأظهر الدعوة هناك إلى توحيد الله ودعا الناس إلى السنة ،
وأظهر للناس أن الواجب على جميع المسلمين أن يأخذوا دينهم عن كتاب الله
وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وناقش وذاكر في ذلك ، وناظر هنالك من
العلماء ، واشتهر من مشايخه ، هناك شخص يقال له الشيخ محمد المجموعي ، وقد
ثار عليه بعض علماء السوء بالبصرة وحصل عليه وعلى شيخه المذكور بعض الأذى ،
فخرج من أجل ذلك وكان من نيته أن يقصد الشام فلم يقدر على ذلك لعدم وجود
النفقة الكافية ، فخرج من البصرة إلى الزبير وتوجه من الزبير إلى الإحساء
واجتمع بعلمائها وذاكرهم في أشياء من أصول الدين ثم توجه إلى بلاد حريملاء
وذلك ( والله أعلم ) في العقد الخامس من القرن الثاني عشر لأن أباه كان
قاضيا في العيينة وصار بينه وبين أميرها نزاع فانتقل عنها إلى حريملاء سنة
1139 هجرية فقدم الشيخ محمد على أبيه في حريملاء بعد انتقاله إليها سنة
1139 هجرية ، فيكون قدومه حريملاء في عام 1140 هـ أو بعدها ، واستقر هناك
ولم يزل مشتغلا بالعلم والتعليم والدعوة في حريملاء حتى مات والده في عام
1153 هجرية فحصل من بعض أهل حريملاء شر عليه ، وهم بعض السفلة بها أن يفتك
به . وقيل : إن بعضهم تسور عليه الجدار فعلم بهم بعض الناس فهربوا


استقراره في العيينة
بعد
هذه الحادثة خرج الشيخ للعيينة واستقر بها ، وأسباب غضب هؤلاء السفلة عليه
أنه كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وكان يحث الأمراء على تعزير
المجرمين الذين يعتدون على الناس بالسلب والنهب والإيذاء ، ومن جملتهم
هؤلاء السفلة الذين يقال لهم : العبيد هناك ، ولما عرفوا من الشيخ أنه ضدهم
وأنه لا يرضى بأفعالهم ، وأنه يحرض الأمراء على عقوباتهم ، والحد من شرهم
غضبوا وهموا أن يفتكوا به ، فصانه الله وحماه ، ثم انتقل إلى بلدة العيينة
وأميرها إذ ذاك عثمان بن محمد بن معمر ، فنزل عليه ورحب به الأمير ، وقال :
قم بالدعوة إلى الله ونحن معك وناصروك وأظهر له الخير ، والمحبة والموافقة
على ما هو عليه ، فاشتغل الشيخ بالتعليم والإرشاد والدعوة إلى الله عز وجل
، وتوجيه الناس إلى الخير ، والمحبة في الله ، رجالهم ونسائهم ، واشتهر
أمره في العيينة وعظم صيته وجاء إليها الناس من القرى المجاورة .
وفي
يوم من الأيام قال الشيخ للأمير عثمان : دعنا نهدم قبة زيد بن الخطاب رضي
الله عنه فإنها أسست على غير هدى ، وأن الله جل وعلا لا يرضى بهذا العمل ،
والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن البناء على القبور ، واتخاذ المساجد
عليها ، وهذه القبة فتنت الناس وغيرت العقائد ، وحصل بها الشرك فيجب هدمها ،
فقال الأمير عثمان لا مانع من ذلك ، فقال الشيخ : إني أخشى أن يثور لها
أهل الجبيلة ، والجبيلة قرية هناك قريبة من القبر ، فخرج عثمان ومعه جيش
يبلغون 600 مقاتل لهدم القبة ، ومعهم الشيخ رحمة الله عليه فلما قربوا من
القبة خرج أهل الجبيلة لما سمعوا بذلك لينصروها ويحموها .
فلما رأوا
الأمير عثمان ومن معه كفوا ورجعوا عن ذلك ، فباشر الشيخ هدمها لإزالتها
فأزالها الله عز وجل على يديه رحمة الله عليه . فقال الشيخ للأمير عثمان بن
معمر : لا بد من هدم هذه القبة على قبر زيد - وزيد بن الخطاب رضي الله عنه
هو أخو عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله تعالى عن الجميع ، وكان من
جملة الشهداء في قتال مسيلمة الكذاب في عام 12 من الهجرة النبوية ، فكان
ممن قتل هناك وبني على قبره قبة فيما يذكرون ، وقد يكون قبر غيره ، لكنه
فيما يذكرون أنه قبره - فوافقه عثمان كما تقدم ، وهدمت القبة بحمد الله
وزال أثرها إلى اليوم ولله الحمد والمنة ، أماتها جل وعلا لما هدمت عن نية
صالحة ، وقصد مستقيم ونصر للحق ، وهناك قبور أخرى منها قبر يقال : إنه قبر
ضرار بن الأوزر كانت عليه قبة هدمت أيضا ، وهناك مشاهد أخرى أزالها الله عز
وجل ، وكانت هناك غيران وأشجار تعبد من دون الله جل وعلا فأزيلت وقضى
عليها وحذر الناس عنها . والمقصود أن الشيخ استمر رحمة الله عليه على
الدعوة قولا وعملا كما تقدم ، ثم إن الشيخ أتته امرأة واعترفت عنده بالزنا
عدة مرات ، وسأل عن عقلها فقيل : إنها عاقلة ولا بأس بها ، فلما صممت على
الاعتراف ، ولم ترجع عن اعترافها ، ولم تدع إكراها ولا شبهة وكانت محصنة ،
أمر الشيخ رحمة الله عليه بأن ترجم فرجمت بأمره حالة كونه قاضيا بالعيينة ،
فاشتهر أمره بعد ذلك بهدم القبة وبرجم المرأة وبالدعوة العظيمة إلى الله
وهجرة المهاجرين إلى العيينة .



طرد الشيخ بن عبدالوهاب من العيينة :
وبلغ
أمير الإحساء وتوابعها من بني خالد سليمان بن عريعر الخالدي أمر الشيخ
وأنه يدعو إلى الله وأنه يهدم القباب ، وأنه يقيم الحدود فعظم على هذا
البدوي أمر الشيخ ، لأن من عادة البادية إلا من هدى الله ، الإقدام على
الظلم ، وسفك الدماء ، ونهب الأموال ، وانتهاك الحرمات ، فخاف أن هذا الشيخ
يعظم أمره ويزيل سلطان الأمير البدوي ، فكتب إلى عثمان يتوعده ويأمره أن
يقتل هذا المطوع الذي عنده في العيينة ، وقال : إن المطوع الذي عندكم بلغنا
عنه كذا ، وكذا!! فإما أن تقتله ، وإما أن نقطع عنك خراجك الذي عندنا!!
وكان عنده للأمير عثمان خراج من الذهب ، فعظم على عثمان أمر هذا الأمير ،
وخاف إن عصاه أن يقطع عنه خراجه أو يحاربه ، فقال للشيخ : إن هذا الأمير
كتب إلينا كذا وكذا ، وأنه لا يحسن منا أن نقتلك وأنا نخاف هذا الأمير ولا
نستطيع محاربته ، فإذا رأيت أن تخرج عنا فعلت ، فقال له الشيخ : إن الذي
أدعو إليه هو دين الله وتحقيق كلمة لا إله إلا الله ، وتحقيق شهادة أن
محمدا رسول الله ، فمن تمسك بهذا الدين ونصره وصدق في ذلك نصره الله وأيده
وولاه على بلاد أعدائه ، فإن صبرت واستقمت وقبلت هذا الخبر فأبشر فسينصرك
الله ويحميك من هذا البدوي وغيره ، وسوف يوليك الله بلاده وعشيرته ، فقال :
أيها الشيخ أنا لا نستطيع محاربته ، ولا صبر لنا على مخالفته.



دخول الشيخ محمد إلى الدرعية :
فخرج
الشيخ عند ذلك وتحول من العيينة إلى بلاد الدرعية ، جاء إليها ماشيا فيما
ذكروا حتى وصل إليها في آخر النهار ، وقد خرج من العيينة في أول النهار
ماشيا على الأقدام لم يرحله عثمان ، فدخل على شخص من خيارها في أعلى البلد
يقال له : محمد بن سويلم العريني فنزل عليه ، ويقال : إن هذا الرجل خاف من
نزوله عليه وضاقت به الأرض بما رحبت ، وخاف من أمير الدرعية محمد بن سعود
فطمأنه الشيخ وقال له : أبشر بخير ، وهذا الذي أدعو الناس إليه دين الله ،
وسوف يظهره الله ، فبلغ محمد بن سعود خبر الشيخ محمد ، ويقال :
أخبره
به زوجته جاء إليها بعض الصالحين وقال لها : أخبري محمدا بهذا الرجل ،
وشجعيه على قبول دعوته وحرضيه على مؤازرته ومساعدته وكانت امرأة صالحة طيبة
، فلما دخل عليها محمد بن سعود أمير الدرعية وملحقاتها قالت له : أبشر
بهذه الغنيمة العظيمة! هذه غنيمة ساقها الله إليك ، رجل داعية يدعو إلى دين
الله ، ويدعو إلى كتاب الله ، يدعو إلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام
يا لها من غنيمة! بادر بقبوله وبادر بنصرته ، ولا تقف في ذلك أبدا ، فقبل
الأمير مشورتها ، ثم تردد هل يذهب إليه أو يدعوه إليه؟! فأشير عليه ويقال :
إن المرأة أيضا هي التي أشارت عليه مع جماعة من الصالحين وقالوا له : لا
ينبغي أن تدعوه إليك ، بل ينبغي أن تقصده في منزله ، وأن تقصده أنت وأن
تعظم العلم والداعي إلى الخير ، فأجاب إلى ذلك لما كتب الله له من السعادة
والخير رحمة الله عليه وأكرم الله مثواه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات: 6785
تاريخ التسجيل: 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 6th 2011, 9:36 pm

لقاء الشيخ بن عبدالوهاب ببن سعود والعد بينهم :
فذهب
إلى الشيخ في بيت محمد بن سويلم ، وقصده وسلم عليه وتحدث معه ، وقال له يا
شيخ محمد أبشر بالنصرة وأبشر بالأمن وأبشر بالمساعدة ، فقال له الشيخ :
وأنت أبشر بالنصرة أيضا والتمكين والعاقبة الحميدة ، هذا دين الله من نصره
نصره الله ، ومن أيده أيده الله وسوف تجد آثار ذلك سريعا ، فقال : يا شيخ
سأبايعك على دين الله ورسوله وعلى الجهاد في سبيل الله ، ولكنني أخشى إذا
أيدناك ونصرناك وأظهرك الله على
أعداء الإسلام ، أن تبتغي غير أرضنا ،
وأن تنتقل عنا إلى أرض أخرى فقال : لا أبايعك على هذا . . . أبايعك على أن
الدم بالدم والهدم بالهدم لا أخرج عن بلادك أبدا ، فبايعه على النصرة وعلى
البقاء في البلد وأنه يبقى عند الأمير يساعده ، ويجاهد معه في سبيل الله
حتى يظهر دين الله ، وتمت البيعة على ذلك .


أعمال الشيخ بالدرعية :
توافد
الناس إلى الدرعية من كل مكان ، من العيينة ، وعرقة ، ومنفوحة ، والرياض
وغير ذلك ، من البلدان المجاورة ، ولم تزل الدرعية موضع هجرة يهاجر إليها
الناس من كل مكان ، وتسامع الناس بأخبار الشيخ ، ودروسه في الدرعية ودعوته
إلى الله وإرشاده إليه ، فأتوا زرافات ووحدانا .
فأقام الشيخ بالدرعية
معظما مؤيدا محبوبا منصورا ورتب الدروس في الدرعية في العقائد ، وفي
القرآن الكريم ، وفي التفسير ، وفي الفقه ، وأصوله ، والحديث ، ومصطلحة ،
والعلوم العربية ، والتاريخية ، وغير ذلك من العلوم النافعة ، وتوافد الناس
عليه من كل مكان ، وتعلم الناس علمه في الدرعية الشباب وغيرهم ، ورتب
للناس دروسا كثيرة للعامة ، والخاصة ، ونشر العلم في الدرعية واستمر على
الدعوة .
بدأ بالجهاد وكاتب الناس إلى الدخول في هذا الميدان وإزالة
الشرك الذي في بلادهم ، وبدأ بأهل نجد ، وكاتب أمراءها وعلماؤها . كاتب
علماء الرياض وأميرها دهام بن دواس ، كاتب علماء الخرج وأمراءها ، وعلماء
بلاد الجنوب والقصيم وحائل والوشم ، وسدير وغير ذلك ، ولم يزل يكاتبهم
ويكاتب علماءهم وأمراءهم .
وهكذا علماء الإحساء وعلماء الحرمين
الشريفين ، وهكذا علماء الخارج في مصر ، والشام ، والعراق ، والهند ،
واليمن ، وغير ذلك ، ولم يزل يكاتب الناس ويقيم الحجج ويذكر الناس ما وقع
فيه أكثر الخلق من الشرك والبدع ، وليس معنى هذا أنه ليس هناك أنصار للدين
بل هناك أنصار والله جل وعلا قد ضمن لهذا الدين أن لا بد له من ناصر ولا
تزال طائفة في هذه الأمة على الحق منصورة كما قال النبي عليه الصلاة
والسلام ، فهناك أنصار للحق في أقطار كثيرة .
ولكن الحديث الآن عن نجد
، فكان فيها من الشر والفساد والشرك والخرافات ما لا يحصيه إلا الله عز
وجل . مع أن فيها علماء فيهم خير ، ولكن لم يقدر لهم أن ينشطوا في الدعوة
وأن يقوموا بها كما ينبغي ، وهناك أيضا في اليمن وغير اليمن دعاة إلى الحق
وأنصار قد عرفوا هذا الشرك وهذه الخرافات ، ولكن لم يقدر الله لدعوتهم
النجاح ما قدر لدعوة الشيخ محمد لأسباب كثيرة ،
منها : عدم تيسر الناصر المساعد لهم .
ومنها : عدم الصبر لكثير من الدعاة وتحمل الأذى في سبيل الله ،
ومنها : قلة علوم بعض الدعاة التي يستطيع بها أن يوجه الناس بالأساليب المناسبة ، والعبارات اللائقة ، والحكمة والموعظة الحسنة .
ومنها : أسباب أخرى غير هذه الأسباب ، وبسبب هذه المكاتبات الكثيرة
والرسائل والجهاد اشتهر أمر الشيخ ، وظهر أمر الدعوة ، واتصلت رسائله
بالعلماء في داخل الجزيرة ، وفي خارجها . وتأثر بدعوته جمع غفير من الناس
في الهند وفي أندونيسيا ، وفي أفغانستان ، وفي أفريقيا وفي المغرب ، وهكذا
في مصر ، والشام ، والعراق ، وكان هناك دعاة كثيرون عندهم معرفة بالحق
والدعوة إليه فلما بلغتهم دعوة الشيخ زاد نشاطهم ، وزادت قوتهم واشتهروا
بالدعوة ولم تزل دعوة الشيخ تشتهر وتظهر بين العالم الإسلامي وغيره ، ثم في
هذا العصر الأخير طبعت كتبه ، ورسائله ، وكتب أبنائه ، وأحفاده ، وأنصاره ،
وأعوانه من علماء المسلمين في الجزيرة وخارجها ، وكذلك طبعت الكتب في
دعوته ، وترجمته ، وأحواله ، وأحوال أنصاره ، حتى اشتهرت بين الناس في غالب
الأقطار والأمصار ، ومن المعلوم أن لكل نعمة حاسدا وأن لكل داعي أعداء
كثيرين قال الله تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ
الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا
يَفْتَرُونَ
فلما اشتهر الشيخ بالدعوة وكتب الكتابات الكثيرة ، وألف
المؤلفات القيمة ، ونشرها في الناس ، وكاتبه العلماء ، ظهر جماعة كثيرون من
حساده ، ومن مخالفيه ، وظهر أيضا أعداء آخرون ، وصار أعداؤه وخصومه قسمين :

قسم عادوه باسم العلم والدين ، وقسم : عادوه باسم السياسة ولكن
تستروا بالعلم ، وتستروا باسم الدين ، واستغلوا عداوة من عاداه من العلماء
الذين أظهروا عداوته وقالوا : إنه على غير الحق ، وإنه كيت وكيت .

والشيخ رحمة الله عليه مستمر في الدعوة يزيل الشبه ، ويوضح الدليل ، ويرشد
الناس إلى الحقائق على ما هي علي من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة
والسلام ، وطورا . يقولون : إنه من الخوارج ، وتارة يقولون : يخرق الإجماع ،
ويدعي الاجتهاد المطلق ولا يبالي بمن قبله من العلماء والفقهاء وتارة
يرمونه بأشياء أخرى وما ذاك إلا من قلة العلم من طائفة منه وطائفة أخرى
قلدت غيرها واعتمدت عليها ، وطائفة أخرى خافت على مراكزها فعادته سياسة
وتستتر باسم الإسلام والدين واعتمدت على أقوال المخرفين والمضللين .
والخصوم في الحقيقة ثلاثة أقسام :
علماء مخرفون يرون الحق باطلا والباطل حقا ، ويعتقدون أن البناء على
القبور ، واتخاذ المساجد عليها ،ودعاءها من دون الله والاستغاثة بها وما
أشبه ذلك دين وهدى ، ويعتقدون أن من أنكر ذلك فقد أبغض الصالحين ، وأبغض
الأولياء ، وهو عدو يجب جهاده .
وقسم آخر : من المنسوبين للعلم جهلوا
حقيقة هذا الرجل ، ولم يعرفوا عنه الحق الذي دعا إليه بل قلدوا غيرهم
وصدقوا ما قيل فيه من الخرافيين المضللين ، وظنوا أنهم على هدى فيما نسبوه
إليه من بغض الأولياء والأنبياء ، ومن معاداتهم ، وإنكار كراماتهم ، فذموا
الشيخ ، وعابوا ونفروا عنه .
وقسم آخر : خافوا على المناصب والمراتب
فعادوه لئلا تمتد أيدي أنصار الدعوة الإسلامية إليهم فتنزلهم عن مراكزهم ،
وتستولي على بلادهم ، واستمرت الحرب الكلامية . والمجادلات والمساجلات بين
الشيخ وخصومه ، يكاتبهم ويكاتبونه ، ويجادلهم ويرد عليهم ، ويردون عليه ،
وهكذا جرى بين أبنائه وأحفاده وأنصاره وبين خصوم الدعوة . حتى اجتمع من ذلك
رسائل كثيرة ، وردود جمة ، وقد جمعت هذه الرسائل والفتاوى والردود فبلغت
مجلدات ، وقد طبع أكثرها والحمد لله ، واستمر الشيخ في الدعوة والجهاد
وساعده الأمير محمد بن سعود أمير الدرعية ، وجد الأسرة السعودية على ذلك ،
ورفعت راية الجهاد وبدأ الجهاد من عام 1158 هـ
.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات: 6785
تاريخ التسجيل: 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 6th 2011, 9:37 pm

بدايت الجهاد بالسيف :
بدأ
الجهاد بالسيف ، وبالكلام والبيان ، والحجة ، والبرهان ، ثم استمرت الدعوة
مع الجهاد بالسيف ، ومعلوم أن الداعي إلى الله عز وجل إذا لم يكن لديه قوة
تنصر الحق وتنفذه فسرعان ما تخبو دعوته وتنطفي شهرته ، ثم يقل أنصاره .
ومعلوم ما للسلاح والقوة من الأثر العظيم في نشر الدعوة ، وقمع المعارضين
ونصر الحق ، وقمع الباطل ولقد صدق الله العظيم في قوله عز وجل وهو الصادق
سبحانه في كل ما يقول : لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ
وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ
بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ
لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ
إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ فبين سبحانه وتعالى أنه أرسل الرسل بالبينات
، وهي الحجج والبراهين الساطعة التي يوضح الله بها الحق ، ويدفع بها
الباطل ، وأنزل مع الرسل الكتاب الذي فيه البيان ، والهدى والإيضاح ، وأنزل
معهم الميزان ، وهو العدل الذي ينصف به المظلوم من الظالم ، ويقام به الحق
وينشر به الهدى ويعامل الناس على ضوئه بالحق والقسط ، وأنزل الحديد فيه
بأس شديد ، فيه قوة وردع وزجر لمن خالف الحق ، فالحديد لمن لم تنفع فيه
الحجة وتؤثر فيه البينة ، فهو الملزم بالحق ، وهو القامع للباطل ، ولقد
أحسن من قال في مثل هذا :
وما هو إلا الوحي أوحد مرهف *** تزيل ظباه اخدعي كل مائل
فهذا دواء الداء من كل جاهل ** وهذا دواء الداء من كل عادل
فالعاقل ذو الفطرة السليمة ، ينتفع بالبينة ، ويقبل الحق بدليله ، أما
الظالم التابع لهواه فلا يردعه إلا السيف ، فجد الشيخ رحمه الله في الدعوة
والجهاد ، وساعده أنصاره من آل سعود ، طيب الله ثراهم على ذلك ، واستمروا
في الجهاد والدعوة من عام 1158هـ إلى أن توفي الشيخ في عام 1206هـ فاستمر
الجهاد والدعوة قريبا من خمسين عاما . جهاد ، ودعوة ، ونضال ، وجدال في
الحق ، وإيضاح لما قاله الله ورسوله ، ودعوة إلى دين الله ، وإرشاد إلى ما
شرعه رسول الله عليه الصلاة والسلام .
حتى التزم الناس بالطاعة ،
ودخلوا في دين الله ، وهدموا ما عندهم من القباب ، وأزالوا ما لديهم من
المساجد المبنية على القبور ، وحكموا الشريعة ، ودانوا بها ، وتركوا ما
كانوا عليه من تحكيم سوالف الآباء والأجداد ، وقوانينهم ، ورجعوا إلى الحق .

وعمرت المساجد بالصلوات ، وحلقات العلم ، وأديت الزكوات ، وصام الناس
رمضان ، كما شرع الله عز وجل ، وأمر بالمعروف ، ونهي عن المنكر ، وساد
الأمن في الأمصار ، والقرى ، والطرق ، والبوادي ، ووقف البادية عند حدهم ،
ودخلوا في دين الله وقبلوا الحق ، ونشر الشيخ فيهم الدعوة .
وأرسل
الشيخ إليهم المرشدين ، والدعاة في الصحراء والبوادي ، كما أرسل المعلمين ،
والمرشدين ، والقضاة إلى البلدان والقرى ، وعم هذا الخير العظيم والهدى
المستبين نجدا كلها وانتشر فيها الحق ، وظهر فيها دين الله عز وجل .



عمل أبناء الشيخ بعده :
ثم
بعد وفاة الشيخ رحمة الله عليه استمر أبناؤه ، وأحفاده ، وتلاميذه ،
وأنصاره في الدعوة والجهاد ، وعلى رأس أبنائه الشيخ الإمام عبد الله بن
محمد ، والشيخ حسين بن محمد ، والشيخ علي بن محمد ، والشيخ إبراهيم بن محمد
، ومن أحفاده الشيخ عبد الرحمن بن حسن ، والشيخ علي بن حسين ، والشيخ
سليمان بن عبد الله بن محمد وجماعة آخرون ومن تلاميذه أيضا الشيخ حمد بن
ناصر بن معمر ، وجمع غفير من علماء الدرعية ، وغيرهم استمروا في الدعوة
والجهاد ونشر دين الله تعالى وكتابة الرسائل وتأليفات المؤلفات ، وجهاد
أعداء الدين ، وليس بين هؤلاء الدعاة وخصومهم شيء إلا أن هؤلاء دعوا إلى
توحيد الله وإخلاص العبادة لله عز وجل ، والاستقامة على ذلك ، وهدم المساجد
والقباب التي على القبور ، ودعوا إلى تحكيم الشريعة والاستقامة عليها
ودعوا إلى الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وإقامة الحدود الشرعية .
هذه أسباب النزاع بينهم وبين الناس .
والخلاصة : أنهم أرشدوا الناس
إلى توحيد الله ، وأمروهم بذلك وحذروا الناس من الشرك بالله ومن وسائله
وذرائعه ، وألزموا الناس بالشريعة الإسلامية ، ومن أبى واستمر على الشرك
بعد الدعوة والبيان ، والإيضاح والحجة ، جاهدوه في الله عز وجل وقصدوه في
بلاده حتى يخضع للحق ، وينيب إليه ويلزموه به بالقوة والسيف ، حتى يخضع هو
وأهل بلده إلى ذلك .
وكذلك حذروا الناس من البدع والخرافات ، التي ما
أنزل الله بها من سلطان ، كالبناء على القبور ، واتخاذ القباب عليها
والتحاكم إلى الطواغيت ، وسؤال السحرة والكهنة ، وتصديقهم وغير ذلك ، فأزال
الله ذلك على يدي الشيخ وأنصاره رحمة الله عليهم جميعا . وعمرت المساجد
بتدريس الكتاب العظيم والسنة المطهرة ، والتاريخ الإسلامي ، والعلوم
العربية النافعة ، وصار الناس في مذاكرة ، وعلم ، وهدى ، ودعوة ، وإرشاد ،
وآخرون منهم فيما يتعلق بدنياهم من الزراعة والصناعة وغير ذلك ، علم وعمل ،
ودعوة وإرشاد ، ودنيا ودين ، فهو يتعلم ويذاكر ، ومع ذلك يعمل في حقله
الزراعي ، أو في صناعته أو تجارته وغير ذلك . فتارة لدينه ، وتارة لدنياه
دعاة إلى الله وموجهون
إلى سبيله ، ومع ذلك يشتغلون بأنواع الصناعة
الرائجة في بلادهم ، ويحصلون من ذلك على ما يغنيهم عن خارج بلادهم ، وبعد
فراغ الدعاة وآل سعود من نجد امتدت دعوتهم إلى الحرمين ، وجنوب الجزيرة.


دخول الحرمين :
كاتبوا
علماء الحرمين سابقا ، ولاحقا فلما لم تجد الدعوة واستمر أهل الحرمين على
ما هم عليه من تعظيم القباب ، واتخاذها على القبور ، ووجود الشرك عندها ،
والسؤال لأربابها ، سار الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بعد وفاة الشيخ
بإحدى عشرة سنة توجه إلى الحجاز ، ونازل أهل الطائف ثم قصد أهل مكة وكان
أهل الطائف قد توجه إليهم قبل سعود الأمير عثمان بن عبد الرحمن المضايفي ،
ونازلهم بقوة أرسلها إليها الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد أمير الدرعية
بقوة عظيمة من أهل نجد وغيرهم ، ساعدوه حتى استولى على الطائف ، وأخرج
منها أمراء الشريف ، وأظهر فيه الدعوة إلى الله ، وأرشد إلى الحق ، ونهى
فيها عن الشرك ، وعبادة ابن عباس ، وغيره مما كان يعبده هناك الجهال ،
والسفهاء من أهل الطائف ، ثم توجه الأمير سعود عن أمر أبيه عبد العزيز إلى
جهة الحجاز ، وجمعت الجيوش حول مكة .
فلما عرف شريفها أنه لا بد من
التسليم أو الفرار فر إلى جدة . ودخل سعود ومن معه من المسلمين البلاد من
غير قتال واستولوا على مكة في فجر 1 من شهر محرم من عام 1218هـ وأظهروا
فيها الدعوة إلى دين الله ، وهدموا ما فيها
من القباب التي بنيت علي
قبر خديجة وغيره ، فأزالوا القباب كلها ، وأظهروا فيها الدعوة إلى توحيد
الله عز وجل ، وعينوا فيها العلماء والمدرسين ، والموجهين والمرشدين ،
والقضاة الحاكمين بالشريعة
ثم بعد مدة وجيزة فتحت المدينة ، واستولى
آل سعود على المدينة في عام 1220هـ بعد مكة بنحو سنتين ، واستمر الحرمان في
ولاية آل سعود ، وعينوا فيها الموجهين والمرشدين ، وأظهروا في البلاد
العدل وتحكيم الشريعة ، والإحسان إلى أهلها ولا سيما فقرائهم ومحاويجهم
فأحسنوا إليهم بالأموال ، وواسوهم ، وعلموهم كتاب الله ، وأرشدوهم إلى
الخير ، وعظموا العلماء ، وشجعوهم على التعليم ، والإرشاد ولم ينزل الحرمان
الشريفان تحت ولاية آل سعود إلى عام 1226هـ ثم بدأت الجيوش المصرية
والتركية تتوجه إلى الحجاز لقتال آل سعود وإخراجهم من الحرمين ، لأسباب
كثيرة تقدم بعضها ، وهذه الأسباب كما تقدم هي أن أعداءهم ، وحسادهم ،
والمخرفين الذين ليس لهم بصيرة ، وبعض السياسيين الذين أرادوا إخماد هذه
الدعوة وخافوا منها أن تزيل مراكزهم ، وأن تقضي على أطماعهم ، كذبوا على
الشيخ ، وأتباعه ، وأنصاره ، وقالوا إنهم يبغضون الرسول عليه الصلاة
والسلام ، لأنهم يبغضون الأولياء ، وينكرون كراماتهم ، وقالوا
إنهم
أيضا يقولون كيت وكيت مما يزعمون أنهم ينتقصون به الرسل عليهم الصلاة
والسلام ، وصدق هذا بعض الجهال ، وبعض المغرضين ، وجعلوه سلما للنيل منهم
والقتال لهم ، وتشجيع الأتراك والمصريين على حربهم ، فجرى ما جرى من الفتن
والقتال - وصار القتال بين الجنود المصرية والتركية ومن معهم وبين آل سعود
في نجد ، والحجاز ، سجالا مدة طويلة من عام 1226 هـ إلى عام 1233 هـ سبع
سنين كلها قتال ونضال بين قوى الحق وقوى الباطل .
والخلاصة : أن هذا
الإمام الذي هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه إنما قام لإظهار
دين الله ، وإرشاد الناس إلى توحيد الله ، وإنكار ما أدخل الناس فيه من
البدع والخرافات ، وقام أيضا لإلزام الناس بالحق ، وزجرهم عن الباطل ،
وأمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر .
هذه خلاصة دعوته رحمة الله
تعالى عليه ، وهو في العقيدة على طريقة السلف الصالح يؤمن بالله وبأسمائه ،
وصفاته ، ويؤمن بملائكته ، ورسله وكتبه ، وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره
وشره ، وهو على طريقة أئمة الإسلام في توحيد الله ، وإخلاص العبادة له جل
وعلا . وفي الإيمان بأسماء الله وصفاته على الوجه اللائق بالله سبحانه ، لا
يعطل صفات الله ، ولا يشبه الله بخلقه . وفي الإيمان بالبعث ، والنشور ،
والجزاء والحساب ، والجنة والنار ، وغير ذلك .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات: 6785
تاريخ التسجيل: 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 6th 2011, 9:38 pm

خلاصة فكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب :
يقول
في الإيمان ما قاله السلف أنه قول وعمل يزيد وينقص . يزيد بالطاعة ، وينقص
بالمعصية ، كل هذا من عقيدته رحمه الله ، فهو على طريقتهم وعلى عقيدتهم
قولا وعملا ، لم يخرج عن طريقتهم البتة ، وليس له في ذلك مذهب خاص ، ولا
طريقة خاصة ، بل هو على طريق السلف الصالح من الصحابة وأتباعهم بإحسان .
رضي الله عن الجميع . وإنما أظهر ذلك في نجد ، وما حولها ودعا إلى ذلك ثم
جاهد عليه من أباه ، وعانده ، وقاتلهم ، حتى ظهر دين الله وانتصر الحق ،
وكذلك هو على ما عليه المسلمون من الدعوة إلى الله ، وإنكار الباطل ،
والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ولكن الشيخ وأنصاره يدعون الناس إلى
الحق ، ويلزمونهم به ، وينهونهم عن الباطل ، وينكرونه عليهم ، ويزجرونهم
عنه حتى يتركوه .
وكذلك جد في إنكار البدع والخرافات حتى أزالها الله
سبحانه بسبب دعوته . فالأسباب الثلاثة المتقدمة آنفا هي أسباب العداوة ،
والنزل بينه وبين الناس . وهي :
أولا : إنكار الشرك والدعوة إلى التوحيد الخالص .
ثانيا : إنكار البدع ، والخرافات ، كالبناء على القبور واتخاذها مساجد ونحو ذلك كالموالد والطرق التي أحدثتها طوائف المتصوفة .
ثالثا : أنه يأمر الناس بالمعروف ، ويلزمهم به بالقوة فمن أبى المعروف
الذي أوجبه الله عليه ، ألزم به وعزر عليه إذا تركه وينهى الناس عن
المنكرات ، ويزجرهم عنها ، ويقيم حدودها ، ويلزم الناس الحق ، ويزجرهم عن
الباطل ، وبذلك ظهر الحق ، وانتشر ، وكبت الباطل ، وانقمع ، وسار الناس في
سيرة حسنة ، ومنهج قويم في أسواقهم ، وفي مساجدهم ، وفي سائر أحوالهم .
لا تعرف البدع بينهم ولا يوجد في بلادهم الشرك ، ولا تظهر المنكرات بينهم .
بل من شاهد بلادهم وشاهد أحوالهم وما هم عليه ذكر حال السلف الصالح وما
كانوا عليه زمن النبي عليه الصلاة والسلام ، وزمن أصحابه ، وزمن أتباعه
بإحسان في القرون المفضلة رحمة الله عليهم .
فالقوم ساروا سيرتهم ،
ونهجوا منهجهم ، وصبروا على ذلك ، وجدوا فيه ، وجاهدوا عليه ، فلما حصل بعض
التغيير في آخر الزمان بعد وفاة الشيخ محمد بمدة طويلة ووفاة كثير من
أبنائه رحمة الله عليهم وكثير من أنصاره حصل بعض التغيير جاء الابتلاء وجاء
الامتحان بالدولة التركية ، والدولة المصرية ، مصداق قوله عز وجل : إِنَّ
اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
نسأل الله عز وجل أن يجعل ما أصابهم تكفيرا وتمحيصا من الذنوب ، رفعة وشهادة لمن قتل منهم رضي الله عنهم ورحمهم





انتشار دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب
انتشرت
دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب خارج نجد عندما استولت الدولة السعودية على
مكة المكرمة سنة 1219 هجري واصبح حجاج البلاد المسلمة يفدون إلى مكة
المكرمة ويشاهدون علماء هذه الدعوة الحقا , ويسمعون خطبهم وإرشاداتهم , كما
شاهدوا سيرة الدولة إن ذاك , وما هي علية من الاعتصام بكتاب الله والسنة ,
فتأثر بعض الحجاج بالدعوة وأخذوا ينشرون مبادئ الدعوة ويحاربون الخرافات
والبدع في بلادهم .
وكان لانتشار الدعوة في العالم الاسلامي عدة آثار من أهمها :
1-قيام يقظة فكرية إسلامية كان العالم الاسلامي والمسلمين في اشد الحاجة لها .
2-كانت الدعوة عاملا مهما من عوامل نمو الوعي الوطني في كثير من البلاد الإسلامية التى ابتليت بالاستعمار .
3-كان من أثر الدعوة السلفية في كثير من الدول الإسلامية تجميد وإضعاف كل الأفكار المعادية لهذه الدعوة المباركة .
4-تأييد
شامل لهذه الدعوة الإصلاحية من العلماء المسلمين الغيورين على دينهم
وعقيدتهم في البلاد الاسلامية , والمنبع الذي اعتمد عليه كثير من رجال
الإصلاح المسلمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات: 6785
تاريخ التسجيل: 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 6th 2011, 9:40 pm

[center]تعليقات بعض الكتاب والمؤرخين على انتشار دعوة الشيخ
محمد بن عبدالوهاب ببعض البلدان

العقاد :
يقول
العقاد (( ولم تذهب صيحة ابن عبدالوهاب عبثا في الجزيرة العربية ولا في
أرجاء العالم الإسلامي من مشرقة إلى مغربه , فقد تبعه كثير من الحجاج وزوار
الحجاز , وسرت تعاليمه إلى الهند والعراق والسودان وغيرها من الأقطار
النائية ,و أدرك المسلمين أن علة الهزائم التى تعاقبت عليهم إنما هي في ترك
الدين لا في الدين نفسه . وأنهم خلفاء أن يستردوا ما فاتهم من القوة
والمنعة باجتناب البدع , والعودة إلى دين السلف الصالح في جوهره ولبابه ))(Cool
ويقول العقاد أيضا :
((
سرعان ما ظهرت دعوة ابن عبدالوهاب بجزيرة العرب حتى تردد صداها في البنغال
سنة 1804 م واتبعها طائفة الفرائضية بنصوصها الحرفية , فاعتبرت الهند دار
حرب إلى أن تدين بحكم الشريعة , ثم تردد صدى الدعوة الوهابية بعد ذلك
بزعامة السيد أحمد الباريلي في البنجاب , وأوجب على اتباعه حمل السلاح
لمحاربة السيخين وتقدمهم في القتال حتى الموت .))(9)
أرنولد :
يقول في كتابه ( الدعوة إلى الإسلام)
(( وفي القرن العشرين نشطت حركة الدعوة إلى الإسلام في البنغال نشاطا
ملحوظا , و أرسلت طوائف كثيرة ينتمي أهلها إلى تأثير الحركة الوهابية
الإصلاحية , دعاتهم يتنقلون في هذه المناطق , ويطهرون البلاد من بقايا
العقائد الهندوكية بين الكفار (10)

في اليمن :
ظهر
في اليمن الشيخ على الشوكاني المتوفي سنة 1250 هجري , ودعا بما يشب دعوة
الشيخ بن الوهاب وتقلد ببن تيمية وألف كتاب (نبيل الأوطان ) لشرح كتاب شيخ
الإسلام ( منتقى الأخبار )(11)
في العراق :
نجد أسرة (الألوسي ) التي بذلت حياتهم لتعميق التربية الإسلامية في العراق وقد كتبوا عن الشيخ ودعوته ونافحوا عنها .(12)
في الجزائر :
إن من أول من حمل راية الدعوة السلفية هو المؤرخ الجزائري
( أبو رواس الناصري ) الذي قدر له أن يجتمع بتلاميذ الشيخ محمد بن
عبدالوهاب في الحج . و ذاكرهم في أمور إلى أن انتهى به الأمر بالاقتناع ,
وكان ذلك بحضور وفد حجيج كان يرأسه ولي عهد المغرب آنذاك .(13)
كذلك
تأسست ( جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ) الوجه السلفي بزعامة
عبدالحميد بن باديس (1305-1359) الذي أطلع على مبادئ الدعوة السلفية عندما
ذهب للحج في مكة المكرمة . و دعا إلى إصلاح عقائد الجزائريين من البدع
والخرافات , ودعا إلى الاجتهاد ومحاربة التقليد الأعمى والجمود الفكري وذلك
بالتعمق بدراسة القرآن الكريم والسنة النبوية .(14)
السودان :
يقول
السير أرنولد : (( وحول نهاية القرن الثامن عشر ظهر من بين جماعة الفلبي
رجل معروف يدعى الشيخ عثمان دانفودو , عرف انه مصلح ديني وداع ومحارب , وقد
ذهب من السودان إلى مكة لأداء فريضة الحج , فعاد من هناك مليئا بالحماس
والغيرة من أجل الإصلاح والدعوة للإسلام,
وتأثر بالوهابية الذين كانت
قوتهم أخذة في النماء , فأنكر الصلاة على روح الميت , تعظيم من مات من
الأولياء , وأستنكر من بالغ في تمجيد محمد نفسه , وهاجم شرب الخمر وفساد
الأخلاق اللتين كانتا منتشرتين ))(15)
مصر :
نجد
الشيخ محمد عبده ومحمد رشيد رضا تبنيا مبادئ دعوة محمد بن عبدالوهاب ,
ودافعا عنها في مؤلفاتهم , وكذلك عبدالرحمن الجبرتي مؤرخ مصر , وهو من اشد
المتأثرين بدعوة بن عبدالوهاب , وكان يرى أن الأتراك قد ارتكبوا خطأ كبير
عندما حاربوا دعوة الشيخ و أنصارها مما دفع محمد علي باشا لقتله .(16)
المغرب :
تأثر
بها (سيدي محمد بن عبدالله ) الذي حارب الصوفية متأثر بكتب وأراء الشيخ
محمد بن عبد الوهاب وكذلك (مولاي سليمان ) الذي قام ضد الزوايا ودعا إلى
التوحيد .(17)
ومما
سبق نلاحظ أن انتشار الدعوة السلفية الإصلاحية المباركة في العالم
الإسلامي تنتشر بشدة وتقوم بالمجتمعات التى تصلها حركات إصلاحية هدفها نشر
الإسلام وتطهيره من البدع والشوائب والخرافات
وتصحيح أوضاع الحياة الفاسدة , ثم محاولة تأسيس دولة إسلامية وتكوين حكومة إسلامية صالحة .(18)




أقوال بعض المنصفين عن دعوة الشيخ
محمد بن عبدالوهاب

أحمد القطان :
((
استطاعت حركة الموحدين نشر العلم والمعرفة بين طبقات الشعب المختلفة ,
واستطاعت تكوين طبقة ممتازة من علماء الدين ورجال المعرفة فنشرت الحركة في
الناس علوم الشريعة المطهرة وألاتها , من التفسير والحديث , والتوحيد
والفقه , والسيرة والتاريخ , وغير ذلك وأصبحت الدرعية قبلة العلوم والمعارف
يفد إليها الطلاب من سائر النواحي والأرجاء , و انتشر العلم في جميع
الطبقات. ))(19)
محمد كرد:
كتب علامة الشام محمد كرد علي بحثا بعنوان ( اصل الوهابية )
اختتمه بقوله (( وما ابن عبدالوهاب إلا داعية هداهم من الضلال وساقهم إلى
الدين السمح , وإذا بدت من بعضهم فهي ناشئة من نشأة البادية , وقلما رأينا
شعبا من أهل الإسلام يغلب عليه التدين والصدق والإخلاص مثل هؤلاء القوم ,
وقد اختبرنا عامتهم وخاصتهم سنين طويلة فلم نرهم حادوا عن الإسلام قيد غلوة
...إلخ ))(20)
طه حسين:
قال
يصف دعوة محمد بن عبدالوهاب (( قلت أن هذا مذهب جديد قديم معا , والواقع
أنه ليس بجديد بالنسبة للمعاصرين , ولكنه قديم في حقيقة الامر , لأنه ليس
إلا الدعوة القوية إلى الإسلام الخالص النقي المطهر من شوائب الشرك
والوثنية , وهو دعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
خالصا له , ملغيا كل واسطة بين الله وبين الناس ))(21)
حافظ وهبة
قال
في كتابه (جزيرة العرب ) عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب (( مصلح مجدد , داع
إلى الرجوع إلى الدين الحق , فليس للشيخ محمد تعاليم خاصة , ولا أراء خاصة ,
وكل ما يطبق في نجد , هو طبق مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله وأما في
العقائد , فهم يتبعون السلف الصالح , ويخالفون من عداهم ))
الزركلي :
قال
في كتابه ( الأعلام الجزء السابع ) عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب (( وكانت
دعوته , الشعلة الأولى للنهضة الحديثة في العلم الإسلامي كله , تأثر بها
رجال الإصلاح , في الهند ومصر , والعراق , والشام وغيرها ))
محمد رشيد رضى :
قال
السيد محمد رشيد رضا عن محمد بن عبدالوهاب (( قام يدعو إلى تجريد التوحيد ,
وإخلاص العبادة لله وحده , بما شرع الله في كتابه , وعلى لسان رسوله خاتم
النبيين عليه الصلاة والسلام , وترك البدع والمعاصي وإقامة شعائر الإسلام
المتروكة وتعظيم حرماته المنتهكة ))
رأي العقاد :
تناول الأستاذ عباس العقاد في كتابه (( الإسلام في القرن العشرين ))
دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب فقال (( ظاهر من سيرة الشيخ محمد ابن
عبدالوهاب الوهابية أنه لقي في رسالته عنتا , فاشتد كما يشتد من يدعو غير
سميع ومن العنت أطباق الناس على الجهل والتوسل بما لا يضر ولا ينفع والتماس
المصالح بغير أسبابها وآتيان الممالك من غير أبوابها وقد غبر البادية زمان
كانوا يتكلمون فيه على التعاويذ والتمائم وأضاليل المشعوذين والمنجمين
ويدعون السعي من وجوهه توسلا بأباطيل السحرة والدجالين حتى الاستشفاء ودفع
الوباء فكان حقا على الدعاة أن يصرفهم عن هذه الجهالة وكان من أثر هذه
الدعوة أنها صرفتهم عن ألوان البدع والخرافات ))



وكما تناول الدعوة مفكرين عرب تناولها بعض المستشرقين
لوثروب ستودارد :
يقول
في كتابه (حاضر العالم الإسلامي ) (بلغ العالم الإسلامي في القرن الثاني
عشر الهجري , أعظم مبلغ من التضعضع و الانحطاط , فأربد جوه ,وطبقت الظلمة
كل صعق من أصقاعه , ..... وبينما العالم الإسلامي مستغرق في هجعته , ومترنح
في ظلمته , إذا بصوت يدوي في قلب الصحراء في شبه الجزيرة العربية , مهد
الإسلام , فيوقظ المؤمنين ويدعوهم إلى الإصلاح والرجوع إلى سواء السبيل ,
والصراط المستقيم , فكان الصراخ بهذا الصوت إنما هو المصلح المشهور محمد بن
عبدالوهاب الذي أشعل نار الوهابية واتقدت ثم أخذت هذا الداعي يحض المسلمين
على إصلاح النفوس واستعادة المجد الإسلامي القديم ))(22)
المستشرق بروكلمان :
(( فلما أب محمد بن عبدالوهاب إلى بلده الأول سعى إلى أن يعيد العقيدة والحياة الإسلامية صفاءها الأصلي ))(23)
ويلفرد كانتول :
(( سمعت – من أساتذة جامعة مكييل بكندا ))
كان محمد بن عبدالوهاب يقول قبل كل شيء , يحب أن تعيشوا حسب الشرع
الإسلامي وهذا معنى أن تكونوا مسلمين , لا ذاك الرغاء العاطفي النقي
الحرارة التى يقدمها الصوفيون , فأساس الإسلام هو الشرع . وإذا كنتم تريدون
أن تكونوا مسلمين فيجب أن تعيشوا حسب أوامر الشرع .(24)
برنارد لويس :
(( وباسم الإسلام الخالي من الشوائب الذي ساد في القرن الأول نادى محمد بن عبدالوهاب بالابتعاد عن جميع ما أضيف للعقيدة والعبادات
من زيادات باعتبارها بدعا خرافية غريبة عن الإسلام ))
(25)[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات: 6785
تاريخ التسجيل: 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 6th 2011, 9:41 pm

[center]الداعية المجاهد محمد محمود الصواف (رحمه الله) 1334 – 1413هـ الموافق 1915 – 1992م


ولد الشيخ (محمد محمود الصوّاف) بالموصل في (شوال 1333هـ الموافق 12 آب
1914م) في أسرة عُرفت بالصلاح، وتعمل بالزراعة والتجارة، وينتسب إلى طيء من
قبيلة شمر المعروفة، وتلقى في صغره تعليماً في المدارس التابعة للمساجد
حيث حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم تلقى مبادئ اللغة والشريعة بحيث
تأهل ليلتحق بـ (المدرسة الفيصلية) التي أنشاها العالم الجليل (عبد الله
النعمة) المعروف بعلمه وأدبه الراقي، والذي كان له بصمة واضحة في شخصية
الصوّاف، بعد أن وحصل على إجازتها العلمية. تعمقت المسحة الروحانية التي
تميز بها الصوّاف منذ الصغر عندما التقى بشيخ الموصل وإمامها الأكبر الشيخ
(محمد الرضواني)، فكان يلازمه لسنوات في صلاة الفجر، ويمكث معه في ذكرٍ
متواصل حتى تشرق الشمس، ثم ينصرف معه لتحصيل العلم. وقد خلق هذا الجو الذي
نشأ فيه الصوّاف نقاءً وصفاءً في نفسه، وكان وقوداً لحركته في الحياة؛ إذْ
تحمّل تبعات جساما في حياته لا يطيقها إلا من له روح كبيرة تمتد أجنحتها
لتضم الجميع في ظلالها الأستاذ محمد محمود الصوّاف علمٌ من أعلام الإسلام،
وداعيةٌ من دعاته، ومجاهدٌ من مجاهديه، ليس على مستوى العالم العربي فحسب،
بل على مستوى العالمِ الإسلاميِّ كله. التحق بالأزهر سنة 1943م وكان من
المتفوقين في كل مراحل دراسته، أقبل الصوّاف في القاهرة على العلم إقبالا
منقطع النظير، ساعده على ذلك قدراته العقلية ونبوغه، فاستطاع أن يختصر
سنوات الدارسة إلى النصف، وأن يحصل على شهادة العالمية، ثم تخصص في القضاء
في 3 سنوات بدلا من 6 سنوات. وطيرت الصحف خبر نبوغه فكان مضرب المثل في
الاجتهاد في تلك الفترة، وأثنى عليه الإمام (المراغي) شيخ الأزهر ثناءاً
عاطراً، وقال له: "يا ولدي لقد فعلت ما يشبه المعجزة". كانت القاهرة في تلك
الفترة عاصمة حيّة تموج بالأفكار والتيارات السياسية المختلفة، وكان
الوافد إليها يجد بغيته من المناهل الثقافية والفكرية المتعددة، وكان
النبوغ جزءًا من سمات ذلك العصر، وكان اعتناق الأفكار والمبادئ بدرجة من
المثالية والنقاء سمة غالبة في أبناء هذا الجيل. وكانت دعوة الإخوان
المسلمين من أبرز الدعوات الرائجة في الساحة المصرية آنذاك، واستطاعت أن
تجذب إليها صفوة من شباب مصر والعالم الإسلامي، ومنهم الصوّاف الذي ساهم في
تأسيس قسم الاتصال بالعالم الإسلامي في هذه الجماعة. وعاد إلى العراق بعد
أن اغترف من العلم الشرعي والعلم الدعوي، فالأول اكتسبه من الأزهر،
والثاني من خلال لقائه بالإمام الشهيد (حسن البناء) رحمه الله، وقد اقتنع
بفكرة الإمام البنا الإسلامية، وعاهده وبايعه، وكان من المبرزين في الدعوة
إلى الله، وقد شغل منصب المراقب العام للإخوان المسلمين في العراق، وكان له
دور في تأسيس قسم الاتصال بالعالم الإسلامي بالتعاون مع عدد من الإخوة
الأفاضل في العالم الإسلامي. وقد عين الشيخ الصوّاف مدرساً بكلية الشريعة
ببغداد بعد تخرجه، حيث رفض منصب القضاء الذي عرضه عليه وزير العدل العراقي
آنذاك انتسب إلى جمعية (الشبان المسلمين) بالموصل، وأنشأ جمعية (الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر) فيها، كما أسس مع شيخ علماء العراق (أمجد
الزهاوي) جمعية الأخوة الإسلامية سنة (صفر 1367هـ الموافق كانون الثاني
1948) التي كانت الاسم الذي تحرك تحته الإخوان في العراق، وأصدر مجلة
(الأخوة الإسلامية) التي ظلت تصدر لمدة عامين حتى أغلقتها حكومة (نوري
السعيد) في العهد الملكي، وألغت الجمعية. وفي حرب فلسطين سنة 1948م كان
للإخوان المسلمين بقيادة الشيخ محمد محمود الصوّاف دورهم الفعال في تأليف
(جمعية إنقاذ فلسطين) في بغداد، ولقد لبى نداء التطوع أكثر من (15) ألفاً
معظمهم ممن تدرب على الجندية أو الشرطة، وقد تألف من المتطوعين للجهاد فوجا
الحسين والقادسية، وسرية المغاوير وغيرها. وقد وصلت كتيبتا الحسين،
والقادسية، من متطوعي العراق تتكون كل كتيبة من (360) مقاتلاً إلى فلسطين
في آذار سنة 1948م. وقد قاتل إخوان العراق ضمن قوات جيش الإنقاذ، ورأوا
الكثير من تخاذل وضعف وسوء إدارة القيادة، بقيادة (فوزي القاوقجي)، إلا
أنهم بذلوا ما استطاعوا في المعارك التي شاركوا فيها خصوصاً في شمال
فلسطين.. وقد كان لقضية فلسطين والقدس السهم الأكبر في كفاحه بعد تأسيسه مع
(الشيخ الزهاوي) (جمعية إنقاذ القدس) التي ضمّت نخبة المجاهدين والعاملين
لقضية الإسلام الأولى في هذا العصر. قامت هذه الجمعية بالدعوة إلى مؤتمر
القدس سنة 1953م بالتعاون مع مؤتمر العالم الإسلامي حيث حضرته نخبة كبيرة
من العلماء من أنحاء العالم الإسلامي أمثال (أمجد الزهاوي)، و(على
الطنطاوي)، و(سيد قطب)، والحاج (محمد أمين الحسيني)، و(محي الدين القليبي)،
و(مصطفى السباعي)، و(عصام العطار)، و(سعيد رمضان)، و(محمد الصواف)، و(عبد
اللطيف أبو قوره)، و(أحمد الخطيب)، وغيرهم رحمهم الله . كانت الأوضاع
السياسية بالعراق في نهاية الخمسينات تنبئ باقتراب حدوث تغيير سياسي كبير،
وكانت إرهاصات حدوث انقلاب عسكري تتزايد، حتى وقع ذلك الانقلاب في (27 من
ذي الحجة 1377هـ الموافق 14 تموز 1958م) بقيادة (عبد الكريم قاسم)، وألغيت
الملكية وأعلن قيام الجمهورية العراقية. وقد استقبلت الأوساط السياسية
والشعبية هذا الانقلاب بابتهاج شديد سرعان ما تبدد مع صعود الشيوعيين
ومحاولتهم الاقتراب من عبد الكريم قاسم الذي رحب بهم في البداية لعدم وجود
قاعدة سياسية أو حزبية يتكئ عليها في ممارسة الحكم، إضافة إلى صراعه مع
الضباط الوحدويين مثل (عبد السلام عارف). أدى اقتراب قاسم من الشيوعيين إلى
احتقانات سياسية عسكرية كبيرة أدت إلى أن أحد قادة الجيش وهو (عبد الوهاب
الشواف) قام بحركة انقلاب مضادة في الموصل، ساندته فيها القوى المختلفة
ال***** للشيوعية، غير أن فشل الحركة تسبب في حدوث مجازر قام بها
الشيوعيون، وأشيع أن الصوّاف قد قُتل ونعته بعض الإذاعات العربية، غير أن
الرجل كان قد اختفى فترة، ثم اضطر إلى مغادرة العراق في أيلول سنة 1959م في
رحلة رهيبة شاقة تحفها المخاطر عن طريق الصحراء الفراتية حيث تجلت عناية
الله ورعايته له حتى وصل الحدود السورية ليستقبله الإخوة السوريون
استقبالاً رائعاً مشهوداً، وكانت فرحة اللقاء به كبيرة من قبل علماء سوريا
وشعبها، وعقدت له الاجتماعات الخطابية في كل مكان. كان الشيخ الصواف قد
أصدر مجلة (لواء الأخوة الإسلامية) التي وجّهت انتقادات حادة للشيوعيين،
وعندما ضاقوا بالنقد هاجموا المجلة وأحرقوا مكتبها ومطبعتها بعد 7 أعداد
فقط من الصدور. وكانت الحركة الإسلامية السنية والشيعية تنتقد نظام حكم
(عبد الكريم قاسم)، بسبب صعود الشيوعيين، وانتقاص الحزب الشيوعي العراقي
للإسلام عقيدة وشريعة، وصدور قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 الذي
ألغى كل القوانين الإسلامية المتعلقة بقضايا الأحوال الشخصية، ومنع تعدد
الزوجات، وأعطى المرأة حق الطلاق والمساواة في الإرث مع الرجل؛ فوقف
الإخوان لهذا القانون بالمرصاد، خاصة بعد أن أصبح لهم وجود سياسي بعد
حصولهم على حكم قضائي بإنشاء حزب، وتم لهم ذلك في (ذي القعدة 1379هـ
الموافق نيسان 1960) وترأسه نعمان السامرائي الذي أصدر جريدة (الفيحاء)،
وكان نقد الإخوان شديدًا للشيوعيين، وكان لهم دور بارز في إحباط المشروع
الشيوعي في العراق؛ لهذا سحبت وزارة الداخلية ترخيص الحزب بعد عدة شهور من
قيامه في (23 من ربيع الآخر 1380هـ الموافق 15 تشرين الاول 1960م). هاجر
الصواف بعد ذلك إلى المدينة المنورة ليلحق بشيخه الأستاذ (أمجد الزهاوي)،
ثم إلى مكة المكرمة وأقام بها منذ سنة 1962م، حيث عمل مدرساً بكلية الشريعة
والدراسات الإسلامية، واختير بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي،
وعضواً بالمجلس الأعلى العالمي للمساجد وعضواً بالمجمع الفقهي الإسلامي
للرابطة، ثم مستشاراً بوزارة المعارف السعودية ومبعوثاً للملك فيصل إلى
الملوك والرؤساء من أجل الدعوة الإسلامية والتضامن الإسلامي، وكانت آخر
جولاته : رئاسته لوفد المصالحة بين الأحزاب الأفغانية في بيشاور وباكستان.
وكان لجولاته الدعوية في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا أثرها الكبير حيث أحيت
روح التضامن الإسلامي ووطدت العلاقات بين المسلمين قادة وشعوباً بعد أن كان
المد القومي العلماني يجتاح المجتمعات العربية بدعم من أمريكا وعملائها
بمصر. له مواقفه المشهودة في المروءة والشهامة، فقد كان كريم النفس واليد،
يجود بكل ما عنده في سبيل الإسلام والمسلمين، وهذا بشهادة كل من عرفه عن
قرب وعايشه أو رافقه في أسفاره ورحلاته. كما كانت له مواقفه المشكورة في
مساندة الثورة الجزائرية متعاوناً مع علمائها أمثال (البشير الإبراهيمي)،
و(الفضيل الورتلاني) وغيرهما، إذ دعاهم لزيارة العراق وعقد لهم المؤتمرات
الشعبية لشرح قضية الشعب الجزائري وجهاده ضد الفرنسيين. لقد كان الأستاذ
الصوّاف مدرسة قائمة بذاتها، هابه الطغاة وأحبه الناس، فقد كان صادق
اللهجة، طيب القلب، يعيش هموم الناس ومشاكلهم، ويتفاعل مع الأحداث التي
تواجه المسلمين في كل أقطارهم ويبذل قصارى جهده لعلاجها وحل معضلاتها. لقد
ترك جيلاً من الشباب في العالم الإسلامي وبخاصة في العراق والمملكة
السعودية ممن رباهم على الإسلام وبث فيهم روح الشهامة والرجولة، وحب
الإسلام والدفاع عنه بكل ما يمكن الإنسان المسلم. توفي رحمه الله يوم
الجمعة (13 ربيع الآخر سنة 1413هـ تشرين أول سنة 1992م) بينما كان في
انتظار إقلاع الطائرة في طريق عودته من استانبول إلى مكة المكرمة، وقد صُلي
عليه بالمسجد الحرام، ودفن في مقابر المعلا بمكة المكرمة، فعليه رحمة
الله. ومن مؤلفاته الدينية والتربوية والفكرية، وعددها (24) منها : 1. أثر
الذنوب في هدم الأمم والشعوب . 2. بين الرعاة والدعاة . 3. المخططات
الاستعمارية لمكافحة الإسلام. 4. معركة الإسلام، أو وقائعنا في فلسطين بين
الأمس واليوم. 5. نداء الإسلام. 6. القرآن، أنواره، آثاره، أوصافه. 7.
القيامة رأيى العين. رحم الله الأستاذ الصوّاف رحمة واسعة وجزاه الله عن
الإسلام والمسلمين خير ما يجزي عباده الصالحين، ووفق الله علماء الأمة
ودعاتها لتحمل التبعة وإبلاغ الرسالة فإن الطريق طويلة، والرحلة شاقة،
والمخلصين قلة، ولكن التوكل على الله والاعتماد عليه وطلب العون منه والأخذ
بالأسباب، والصبر والمصابرة على مشاق الطريق، ووعورة المسالك ، واحتساب كل
ذلك في سبيل الله كلها كفيلة بتحقيق النصر لدعوة الله في الأرض وهداية
الناس إلى طريق الخير وإقامة شرع الله في واقع الناس : ولينصرن الله من
ينصره إن الله لقوي عزيز.
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة الصباحa
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 28/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 8th 2011, 9:10 am

من هو الإمام البخاري ؟ :

هو الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجُعْفِيّ ولاءً.
ولد سنة 194هـ بخرتنك قرية قرب بخارى، وتوفى فيها سنة 256هـ.

و البخاري حافظ الإسلام ، وإمام أئمة الأعلام ، توجه إلى طلب العلم منذ
نعومة أظفاره ، وبدت عليه علائم الذكاء والبراعة منذ حداثته ، فقد حفظ
القرآن وهو صبي ثم استوفى حفظ حديث شيوخه البخاريين ونظر في الرأي وقرأ كتب
ابن المبارك حين استكمل ست عشرة سنة ورحل في طلب الحديث إلى جميع محدثي
الأمصار ، وكتب بخراسان والعراق والحجاز والشام ومصر وغيرها ، وسمع من
العلماء والمحدثين وأكب عليه الناس وتزاحموا عليه ولم تنبت لحيته بعد .

وقد كان غزير العلم واسع الاطلاع خرج جامعه الصحيح من زهاء ستمائة ألف حديث
كان يحفظها ، ولشدّة تحريه لم يكن يضع فيه حديثـًا إلا بعد أن يصلي
ركعتين ويستخير الله ، وقد قصد فيه إلى جمع أحاديث رسول الله صلى الله
عليه وسلم الصحاح المستفيضة المتصلة دون الأحاديث الضعيفة ، ولم يقتصر في
جمعه على موضوعات معينة ، بل جمع الأحاديث في جميع الأبواب ، واستنبط منها
الفقه والسيرة ، وقد نال من الشهرة والقبول درجة لا يرام فوقها .

قال شيخه محمد بن بشار الحافظ : " حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ،
ومسلم بن الحجاج بنيسابور، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بسمرقند ،
ومحمد بن إسماعيل البخاري ببخارى" ، وقال أيضاً : " ما قدم علينا مثل
البخاري" ، وقال الإمام الترمذي : " لم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى
العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كبير أحد أعلم من محمد بن إسماعيل " .


سبب تأليف صحيح البخاري:

قال البخاري : كنا عند إسحاق بن راهويه فقال : لو
جمعتم كتاباً مختصراً لصحيح سنة النبي صلى الله عليه وسلم . قال : فوقع
ذلك في قلبي فأخذت في جمع الجامع الصحيح .

وهذا يدل على همة هذا الإمام حيث أخذت هذه الكلمة منه مأخذها ، وبعثته
للعمل على تأليف كتابه ، وسماه كما ذكر ابن الصلاح والنووي الجامع المسند
الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه سلم وسننه وأيامه .

ولما أخرجه للناس وأخذ يحدث به ، طار في الآفاق أمره ، فهرع إليه الناس من
كل فج يتلقونه عنه حتى بلغ من أخذه نحو من مائة ألف ، وانتشرت نسخه في
الأمصار ، وعكف الناس عليه حفظًا ودراسة وشرحًا وتلخيصًا ، وكان فرح أهل
العلم به عظيمًا .


من فقه البخاري في صحيحه :

قصد البخاري في صحيحة إلى إبراز فقه الحديث الصحيح
واستنباط الفوائد منه ، وجعل الفوائد المستنبطة تراجم للكتاب ( أي عناوين
له ) ولذلك فإنه يذكر متن الحديث بغير إسناد وقد يحذف من أول الإسناد واحد
فأكثر، وهذان النوعان يعرفان بالتعليق ، وقد يكرر الحديث في مواضع كثيرة
من كتابه يشير في كل منها إلى فائدة تستنبط من الحديث ، والسبب في ذلك أن
الحديث الواحد قد يكون فيه من العلم والفقه ما يوجب وضعه في أكثر من باب ،
ولكنه غالبـًا ما يذكر في كل باب الحديث بإسناد غير إسناده في الأبواب
السابقة أو اللاحقة ، وقد يختلف سياق الحديث من رواية لأخرى ، وذكر في
تراجم الأبواب علماً كثيراً من الآيات والأحاديث وفتاوى الصحابة والتابعين
، ليبين بها فقه الباب والاستدلال له ، حتى اشتهر بين العلماء أن فقه
البخاري في تراجمه .


عدد أحاديث صحيح البخاري :

وقد بلغت أحاديث البخاري بالمكرر سوى المعلقات
والمتابعات(7593) حديثـًا حسب ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي لأحاديث البخاري
، ويرى الحافظ ابن حجر العسقلاني أن عدد أحاديث البخاري(7397) حديثـًا .
وفي البخاري أحاديث معلقة وجملتها (1341) ، وعدد أحاديث البخاري المتصلة من غيرالمكررات قرابة أربعة آلاف .


من شروح صحيح البخاري :

لم يحظ كتاب بعد كتاب الله بعناية العلماء مثل ما
حظي كتاب صحيح البخاري ، فقد اعتنى العلماء والمؤلفون به : شرحًا له
واستنباطاً للأحكام منه وتكلماً على رجاله وتعاليقه وشرحاً لغريبه وبياناً
لمشكلات إعرابه إلى غير ذلك ، وقد تكاثرت شروحه حتى بلغ عدد شروحه
والتعليقات عليه أكثر من مائة وثلاثين شرحاً ، وأشهر هذه الشروح :


(1). " فتح الباري شرح صحيح البخاري :

وهو للحافظ العلامة شيخ الإسلام أبي الفضل أحمد بن
علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ( 852 هـ) ، وشرحه من أعظم شروح البخاري
بل هو أمير تلك الشروح كلها فلا يدانيه شرح ولا هجرة بعد الفتح كما قال
العلامة الشوكاني ، وقد استغرق تأليفه خمساً وعشرين عاماً إذ بدأ فيه سنة
(817هـ) وأكمله سنة (842هـ ) قبل وفاته بعشر سنين ، وأولم وليمة كبرى لما
أكمله أنفق فيها خمسمائة دينار ، ولم يتخلف عنها من وجهاء المسلمين إلا
اليسير ، وقد لقي هذا الشرح ما يستحق من الشهرة والقبول حتى إنه كان يشترى
بنحو ثلاثمائة دينار ، وانتشر في الآفاق حتى غطت شهرته سائر الشروح، وهو
يقع في ثلاثة عشر مجلداً ومقدمة في مجلد ضخم مسماة بهدي الساري لمقدمة فتح
الباري .
وقد جاء هذا الشرح مكملاً لأصله ، جمع مؤلفه فيه أقوال أكثر من سبقه ممن
تعرض لمسائل من العلم ذات صلة بصحيح البخاري ، وناقشها مناقشة العالم
الحاذق الفذ ، فبين رسوخ قدمه في العلم ، واطلاعاً واسعاً منه على كتب من
سبقه ، حتى ليظن الناظر في كتابه أنه نشر فيه كتبهم وأقوالهم ، فناقش وقارن
ورجح ما صح عنده ، كما امتاز هذا الشرح بجمع طرق الحديث التي تبين لها
ترجيح أحد الاحتمالات شرحاً وإعراباً


(2) عمدة القاري في شرح البخاري :

وهو للعلامة بدر الدين محمود بن أحمد العينى الحنفي
المتوفى سنة ( 855هـ) ، وهو شرح كبير بسط الكلام فيه على الأنساب واللغات
والإعراب والمعاني والبيان واستنباط الفوائد من الحديث والأجوبة والأسئلة.


(3) إرشاد الساري إلى شرح صحيح البخاري :

وهو شرح شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني
القاهري الشافعي المتوفى سنة (923هـ) وهو في الحقيقة تلخيص لشرحي ابن حجر
والعيني، وهو متداول مشهور.



(4) الكواكب الدرارى في شرح صحيح البخاري :

وهو شرح شمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن سعيد
الكرماني المتوفى سنة ( 786هـ) وهو شرح مفيد جامع قد أكثر النقل عنه
الحافظان ابن حجر والعيني.
قال الحافظ ابن حجر :هو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذه إلا من الصحف .


(5) شرح الإمام ناصر الدين على بن محمد بن المنير الإسكندراني :

وهو شرح كبير في نحو عشر مجلدات .

(6) شرح صحيح البخاري :

لأبي الحسن على بن خلف بن عبد الملك المشهور بابن بطال القرطبي المالكي المتوفى سنة ( 449هـ) ، إلا أن غالبه في فقه الإمام مالك .

(7) التوشيح شرح الجامع الصحيح :

وهو شرح للإمام جلال الدين السيوطي المتوفى سنة (
911هـ) وكان من المكثرين في التأليف وقد عنى عناية كبيرة بعلم الحديث
دراية ورواية في مختلف مجالاته ، وشرحه هذا بمثابة تعليق لطيف على صحيح
البخاري ضبط فيه ألفاظ الحديث ، وفسر الغريب ، وبين اختلاف الروايات التي
وردت فيه ، مع تسمية المبهم ، وإعراب المشكل إلى غير ذلك ، وقال عنه: أنه
لم يفته من الشرح إلا الاستنباط .


(Cool التلويح في شرح الجامع الصحيح :

وهو شرح الحافظ علاء الدين مغلطاى بن قليج التركي المصري الحنفي المتوفى سنة( 762هـ).
وهناك شروح كثيرة لصحيح البخاري غير هذه الشروح ، منها شروح لم تتم كشرح الحافظ ابن كثير ، وابن رجب الحنبلي ، والنووي وغيرهم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة الصباحa
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 28/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 8th 2011, 9:15 am

الشيخ أسامة خياط إمام الحرم المكي

الاسم و النسب :



أسامة بن عبد الله بن عبد الغني بن محمد بن عبد الغني بن إبراهيم خياط . ينتهي نسبه إلى قبيلة " بَلي " من قُضَاعة .










المولد و النشأة :




ولد في "حي حارة الباب" المجاور للجبل المعروف "بجبل الكعبة" ببلد الله
الحرام مكة المكرمة في اليوم الأول من شهر رجب من عام خمسة و سبعين و
ثلاثمائة و ألف من الهجرة .


و نشأ بها و تلقى بها علومه الأولية و الابتدائية و المتوسطة و الثانوية و
الجامعية ، و نشأ في كنف والده فضيلة العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الغني
خياط ، إمام و خطيب المسجد الحرام ، عضو هيئة كبار العلماء ، المولود في
مكة المكرمة عام 1326ه ، المتوفى بها في السابع من شهر شعبان عام 1415هـ .












المؤهلات العلمية :












* حصل على إجازات إسنادية لرواية الكتب الستة و الموطأ و مسند الإمام أحمد و
سائر أمهات السنة الأخرى من جماعة من المُسْنِدِيْن من أهل الحديث بعد أن
قرأ عليهم ، ومن هؤلاء المُسْنِدِيْن :


أ‌- فضيلة العلامة المُحدِث المُسْنِد الشيخ /عبيد الله المباركفوري . رحمه الله


ب‌- فضيلة العلامة المُحَدِّث المُسْنِد المعمَّر / أبو الفيض علم الدين
ياسين بن محمد الفاداني المكي رحمه الله أعلى أهل عصره إسناداً.


ج-فضيلة العلامة المُحدث المُسْنِد الشيخ/ محمد حياة السنبهلي شيخ دار الحديث في سهارنفور.


* كما حصل على إجازة في التجويد من فضيلة الشيخ محمود عبد الرحمن اليحيى بقصر المنفصل .








- فقرأ عليه كتاب " الترغيب و الترهيب من الحديث الشريف " كاملاً للحافظ المنذري رحمه الله.


- و قرأ عليه كتاب " الجامع " لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي رحمه الله من أوله إلى نهاية كتاب الأحكام .


- و قرأ عليه كتاب " المنار المنيف في الصحيح و الضعيف " للإمام ابن القيم رحمه الله 0


- و قرأ عليه كتاب " اختصار علوم الحديث " للإمام الحافظ ابن كثير القرشي رحمه الله.


- و قرأ عليه كتاب " الفصول في اختصار سيرة الرسول " للإمام الحافظ ابن كثير أيضاً .


- و قرأ عليه مجموعة من كتب العقيدة منها : " العقيدة الواسطية " و "
الحموية الكبرى " و " التدمرية " و" الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء
الشيطان" و كلها لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و" الطحاوية " للإمام أبي جعفر
الطحاوي رحمه الله .


- و قرأ عليه كتاب " أصول الفقه " للعلامة الشيخ عبد الوهاب خَلاَّف رحمه
الله و بعضاً من " روضة الناظر " للإمام الموفق ابن قدامه رحمه الله .


- و قرأ عليه بعضاً من كتاب " تفسير القرطبي " و بعضاً من كتاب " الإتقان في علوم القرآن " للإمام السيوطي رحمه الله .














1/ شهادة البكالوريس في الشريعة الإسلامية من قسم الشريعة
الإسلامية بكلية الشريعة و الدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة
المكرمة عام 1397هـ . 2/ شهادة " الماجستير في الشريعة الإسلامية " شعبة
الكتاب و السنة من كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى في
مكة المكرمة عام 1402هـ . 3/ شهادة " الدكتوراة في الشريعة الإسلامية "
شعبة الكتاب و السنة من كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية بجامعة أم
القرى في مكة المكرمة عام 1408هـ . 4/ إجازات في الإسناد : 5/ إجازات
علمية من والده : 1- حصل على إجازة من والده فضيلة العلامة الشيخ عبد الله
بن عبد الغني خياط المكي بعد أن حفظ عليه القرآن مجوداً برواية حفص عن
عاصم . 2- حصل على إجازة علمية من والده بعد أن لازمه ملازمة علمية امتدت
زهاء عشر سنوات قرأ عليه فيها طائفة من كتب أهل العلم في مختلف العلوم
الشرعية : شيوخه :




أولاً : في العقيدة :










1/ والده الشيخ عبد الله عبد الغني خياط رحمه الله كما تقدم . 2/
سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله (حيث حضر
دروسه في العقيدة التي كان يلقيها في المسجد الحرام حين يقدم مكة كل عام ).
3/ فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الفتاح بركة حفظه الله . ثانياً : في التفسير و علوم القرآن :
















4/ فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الصادق عرجون رحمه الله . 5/ فضيلة
الأستاذ الدكتور محمد محمد أبو شهبه رحمه الله . 6/ فضيلة الأستاذ الشيخ
السيد سابق رحمه الله . 7/ فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بن عبد المنعم
القيعي رحمه الله 8/فضيلة الأستاذ الدكتور يوسف بن عبد الرحمن الضبع حفظه
الله 9/ فضيلة الأستاذ الشيخ عبد الرحمن بن حسن حبنكة الميداني رحمه الله .
ثالثاً : في التجويد :








10/ فضيلة الأستاذ الشيخ سليمان إمام الصغير عضو لجنة مصحف الأزهر
الشريف . 11/ فضيلة الأستاذ الشيخ محمد صديق إمام الخولي أستاذ علم التجويد
و القراءات بجامعة الأزهر . رابعاً : في الحديث و علومه :














12/ فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد نور سيف هلال حفظه الله
13/ فضيلة الأستاذ الدكتور / عبد المجيد محمود حفظه الله 14/ فضيلة
الأستاذ الدكتور مصطفى التازي رحمه الله 15/ فضيلة الأستاذ الدكتور عبد
العظيم الغباشي رحمه الله 16/ فضيلة الأستاذ الدكتور العجمي دمنهوري
الحويج حفظه الله خامساً : في الفقه و أصوله :
















17/ فضيلة الأستاذ الدكتور محمد مندور حفظه الله 18/ فضيلة
الأستاذ الدكتور محمد العروسي عبد القادر حفظه الله 19/ فضيلة الشيخ
العلامة عبد الله البسام رحمه الله (حيث حضر دروسه التي كان يلقيها بعد
صلاة المغرب في المسجد الحرام ) 20/ فضيلة الأستاذ الدكتور نزيه بن كمال
حماد حفظه الله 21/ فضيلة الأستاذ الدكتور حامد شمروخ حفظه الله 22/
فضيلة الشيخ عبد الكريم طربية حفظه الله سادساً : في النحو و الصرف و البلاغة :






23/ سعادة الأستاذ الدكتور أحمد مكي الأنصاري حفظه الله 24/ سعادة الأستاذ الدكتور محمد هاشم عبد الدائم رحمه الله


سابعاً : في منهج البحث و التحقيق :






..: إذا الشيخ تتلمذ على يد 25 شيخا ً :..








25/ فضيلة الأستاذ الشيخ السيد أحمد صقر المحقق البحَّاثة المشهور رحمه الله الأعمال التي أسندت إليه :
















أ/16 بتاريخ 3/3 /1414ه .


















1/ عين معيداً في قسم الشريعة الإسلامية بكلية الشريعة و الدراسات
الإسلامية بجامعة أم القرى عام 1399ه 2/ عين محاضراً في قسم الشريعة
الإسلامية في الكلية نفسها عام 1403ه . 3/ عين أستاذاً مساعداً في قسم
الكتاب و السنة بكلية الدعوة و أصول الدين بجامعة أم القرى عام 1409ه 4/
انتخب رئيساً لقسم الكتاب و السنة بكلية الدعوة لثلاث فترات متتالية . 5/
عين مدرساً في المسجد الحرام بموجب الأمر السامي الكريم ذي الرقم (6600)
في 29/4/1410 وقام بتدريس الصحيحين و علوم الحديث ، و العقيدة الواسطية و
موطأ الإمام مالك و المنتقى للإمام ابن الجارود، و تفسير الإمام البغوي ، و
ما يزال مستمراً بحمد الله . 6/ اختير عضواً في مجلس الشورى في دورته
الأولى عام 1414ه بموجب الأمر الملكي ذي الرقم 7/ عين إماماً و خطيباً
لأحد المساجد بمكة المكرمة بموجب قرار معالي وزير الحج و الأوقاف الشيخ عبد
الوهاب بن أحمد عبد الواسع . 8/ عين إماماً و خطيباً للمسجد الحرام بموجب
الأمر السامي ذي الرقم 7/ب/1599 في 3/2/1418ه . 9/ عين عضواً في المجلس
التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عام 1418ه بناء على ترشيح
سماحة رئيس المجلس الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز و معالي الأمين
العام لرابطة العالم الإسلامي آنذاك الدكتور عبد الله بن صالح العبيد .
10/ عمل أميناً عاماً مساعداً لهيئة الإعجاز العلمي في القرآ ن و السنة
برابطة العالم الإسلامي مدة تقارب العامين .




المؤلفات والبحوث :




(1) كتاب " مختلف الحديث بين المحدثين و الأصوليين و الفقهاء " دراسة حديثيه أصولية فقهية تحليلية .


(2) كتاب " التقييد و الإيضاح لما أطلق و أغلق من كتاب ابن الصلاح " للحافظ العراقي رحمه الله . " دراسة و تحقيق و شرح "


(3) كتاب " التفسير النبوي للقرآن "


(4) كتاب " شهر الرحمة و المغفرة " ثلاثون لقاءاً رمضانياً .


(5) كتاب " بناء الشخصية المسلمة تحت أضواء الكتاب و السنة " .


(6) كتاب " المدخل إلى دراسة الصحيحين "


(7) كتاب " المدخل إلى دراسة الموطّأ " .


(Cool كتاب " السراب الأكبر " في بيان تهافت الفكر الماركسي .


(9) كتاب " دليل المسلم في الاعتقاد على ضوء الكتاب و السنة " ( تحقيق و تخريج ) .


(10) كتاب " اعتقاد السلف " ( تحقيق و تخريج ) .


(11) مجموعة مقالات نشرت في ( مجلات : المنهل ، التضامن الإسلامي ، الرابطة
، الحج ) و( الصحف : عكاظ ، المدينة ، الندوة )و أحاديث إذاعية أذيعت عبر
موجات إذاعات : (القرآن الكريم ، نداء الإسلام ، البرنامج الثاني )




..: اذا اخرج الشيخ 10 كتب ومجموعة من المقالات :..






المؤتمرات و الرحلات :




حضر طائفة من المؤتمرات و الندوات التي أقيمت في ربوع المملكة العربية السعودية .


كما سافر في رحلات عمل و رحلات علمية و دعوية إلى مصر ، و تونس ، و تركيا ، و ماليزيا ، و هولندا وبريطانيا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
منتصر
برونزى
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 147
تاريخ التسجيل: 28/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 8th 2011, 1:45 pm

حسن البنا



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




ولد حسن البنا في المحمودية بمصر عام 1906م،
لأسرة بسيطة فقد كان والده يعمل مأذونا، ويبدو أن مقومات الزعامة
والقيادة كانت متوفرة لديه، ففي مدرسة الرشاد الإعدادية كان متميزًا بين
زملائه، ومرشحًا لمناصب القيادة بينهم، حتى أنه عندما تألفت "جمعية
الأخلاق الأدبية" وقع اختيار زملائه عليه ليكون رئيسًا لمجلس إدارة هذه
الجمعية.



[center]غير
أن تلك الجمعية المدرسية لم ترض فضول هذا الناشئ، وزملائه المتحمسين،
فألفوا جمعية أخرى خارج نطاق مدرستهم، سموها "جمعية منع المحرمات" وكان
نشاطها مستمدًا من اسمها، عاملاً على تحقيقه بكل الوسائل، وطريقتهم في ذلك
هي إرسال الخطابات لكل من تصل إلى الجمعية أخبارهم بأنهم يرتكبون الآثام،
أو لايحسنون أداء العبادات.




ثم تطورت الفكرة في رأسه بعد أن التحق بمدرسة المعلمين بدمنهور، فألف "الجمعية الحصافية الخيرية" التي زاولت عملها في حقلين مهمين هما:

  • الأول: نشر الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة، ومقاومة المنكرات والمحرمات المنتشرة.
  • الثاني: مقاومة الإرساليات التبشيرية التي اتخذت من مصر موطنًا، تبشر بالمسيحية في ظل التطبيب، وتعليم التطريز، وإيواء الطلبة
بعد انتهائه من الدراسة في مدرسة المعلمين، انتقل إلى القاهرة، وانتسب إلى مدرسة دار العلوم العليا،
واشترك في جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، وكانت الجمعية الوحيدة
الموجودة بالقاهرة في ذلك الوقت، وكان يواظب على سماع محاضراتها، كما كان
يتتبع المواعظ الدينية التي كان يلقيها في المساجد حينذاك نخبة من العلماء
العاملين.



ومن
الاساتذة الذين اخذ عنهم البنا وكان على علاقة طيبة بهم:والده الشيخ احمد
البنا والشيخ محمد زهران والشيخ ابوشوشه والشيخ عبدالوهاب الحصافي و
الشيخ موسى أبوقمر والشيخ احمد بدير الشيخ محمد عبدالمطلب وغيرهم




ويبدو
أن فكرة الإخوان قد تبلورت في رأسه أول ماتبلورت وهو طالب بدار العلوم،
فقد كتب موضوعًا إنشائيًا كان عنوانه "ماهي آمالك في الحياة بعد أن تتخرج"،
فقال فيه: إن أعظم آمالي بعد إتمام حياتي الدراسية أمل خاص، وأمل عام.


فالخاص: هو إسعاد أسرتي وقرابتي مااستطعت إلى ذلك سبيلاً.

والعام:
هو أن أكون مرشدًا معلمًا أقضي سحابة النهار في تعليم الأبناء، وأقضي
ليلي في تعليم الآباء هدف دينهم، ومنابع سعادتهم تارة بالخطابة والمحاورة،
وأخرى بالتأليف والكتابة، وثالثة بالتجول والسياحة





[/center]
أسرته



لحسن البنا أربعة أشقاء ذكور،

  • عبد الرحمن البنا قيادي ومن الرعيل الأول للإخوان وكان عضو بمكتب الإرشاد,
  • ومن أشقائه جمال البنا،
  • وأنجب حسن البنا ست بنات هن (وفاء, سناء, رجاء, صفاء, هالة, واستشهاد) توفيت صفاء في حياته وولدين أحمد سيف الإسلام ومحمد حسام الدين توفي في حياته . [2]
  • والده أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي


تأسيس جماعة الإخوان المسلمون






حصل البنا على دبلوم دار العلوم العليا سنة 1927 وكان أول دفعته، وعُين معلمًا بمدرسة الإسماعيلية الابتدائية الأميرية.

وفي مارس من عام 1928 تعاهد مع ستة من الشباب علي تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية وهم حافظ عبدالحميد، أحمد الحصري، فؤاد إبراهيم، عبدالرحمن حسب الله، إسماعيل عز، وزكي المغربي.

[center]وتجدر الاشارة أن الأحزاب المصرية قاومت فكر حسن البنا وحالت دون توسع رقعة الإخوان المسلمين السياسية ومن تلك الأحزاب، حزب الوفد (أكثر الأحزاب إنتشارا في ذلك الوقت) والحزب السعدي. وكان البنا قد خاض الإنتخابات أكثر من مرة بدائرة الدرب الأحمربالقاهرة وكان بها المركز العام لجماعته، وكان يقطن بها بحي المغربلبن، لكنه لم يفز في أي مرة لاهو ولازملاؤه في أي دائرة بما فيهم أحمد السكري سكرتير الجماعة وكان مرشحا بالمحمودية موطن مولده





[/center]
اغتياله



أعلن النقراشي (رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت) في مساء الأربعاء 8 ديسمبر1948م قراره بحل جماعة الإخوان المسلمين،
ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها، وفى اليوم التالي بدأت حملة
الإعتقالات والمصادرات. ولما همّ الأستاذ حسن البنا أن يركب سيارة وُضع
فيها بعض المعتقلين اعترضه رجال الشرطة قائلين: لدينا أمر بعدم القبض على
الشيخ البنا.


ثم
صادَرت الحكومةُ سيارته الخاصّة، واعتقلت سائقه، وسحب سلاحه المُرخص به،
وقبضت على شقيقيه اللذين كانا يرافقانه في تحركاته، وقد كتب إلى المسؤولين
يطلب إعادة سلاحه إليه، ويُطالب بحارس مسلح يدفع هو راتبه، وإذا لم
يستجيبوا فإنه يُحَمّلهم مسئولية أيّ عدوان عليه.


في الساعة الثامنة من مساء السبت 12 فبراير1949 م كان الأستاذ البنا يخرج من باب جمعية الشبان المسلمين
ويرافقه رئيس الجمعية لوداعه ودقّ جرس الهاتف داخل الجمعية، فعاد رئيسها
ليجيب الهاتف، فسمع إطلاق الرصاص، فخرج ليرى صديقه الأستاذ البنا وقد أصيب
بطلقات تحت إبطه وهو يعدو خلف السيارة التي ركبها القاتل، ويأخذ رقمها
وهو رقم "9979" والتي عرف فيما بعد أنها السيارة الرسمية للأميرالاي
محمود عبدالمجيد المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية كما هو ثابت في مفكرة النيابة العمومية عام 1952.

لم تكن الإصابة خطرة، بل بقي البنا بعدها متماسك القوى كامل الوعي، وقد أبلغ كل من شهدوا الحادث رقم السيارة، ثم نقل إلى مستشفى القصر العيني
فخلع ملابسه بنفسه. لفظ البنا أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة
والنصف بعد منتصف الليل، أي بعد أربع ساعات ونصف من محاولة الإغتيال، ولم
يعلم والده وأهله بالحادث إلا بعد ساعتين أخريين، وأرادت الحكومة أن تظل
الجثة في المستشفى حتى تخرج إلى الدفن مباشرة، ولكن ثورة والد الشهيد
جعلتها تتنازل فتسمح بحمل الجثة إلى البيت، مشترطة أن يتم الدفن في الساعة
التاسعة صباحاً، وألا يقام عزاء!.


اعتقلت السلطة كل رجل حاول الإقتراب من بيت البنا قبل الدفن فخرجت الجنازة تحملها النساء، إذ لم يكن هناك رجل غير والده والسيد مكرم عبيد باشا القبطي الذي كان تربطه علاقة صداقة بالأستاذ حسن البنا.




مؤلفاته



  • مذكرات الدعوة والداعية (لكنها لاتغطي كل مراحل حياته وتتوقف عند سنة 1942م).
  • المرأة المسلمة.
  • تحديد النسل.
  • مباحث في علوم الحديث.
  • السلام في الإسلام.
  • قضيتنا.
  • الرسائل.
  • مقاصد القرآن الكريم
  • فرحم الله شيخنا الجليل و اسكنه فسيح جناته و تقبله الله عنده في منزلة الشهداء لما قدمه لأمتنا الاسلامية




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتونه
عضو فضى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 290
تاريخ التسجيل: 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 9th 2011, 8:46 am

حياة سماحة الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله
نسبه ومولده

هو العلامة الجليل الشيخ محمد بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ عبداللطيف بن
الشيخ عبدالرحمن بن الشيخ حسن بن إمام الدعوة محيي السنة مميت البدعة الشيخ
(محمد بن عبدالوهاب) بن الشيخ سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن
بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن
علوي بن وهيب بن قاسم بن موسى بن مسعود بن عقبة بن سنيع بن نهشل بن شداد
بن زهير بن شهاب بن ربيعة بن أبي سود بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن
مناة بن تميم. ثم إلى نزار بن معد بن عدنان.

ولد في مدينة الرياض في (حي دخنة) في 17 من محرم عام 1311هـ بدأ رحمه الله
من صغره في الأخذ بأسباب العلم والمعرفة, فتلقى القرآن الكريم وهو بين
الثامنة والعاشرة من عمره أصيب بالرمد في عينيه فكف بصره. وكانت مدة مرضه
سنة. وعلى أثر ذلك حفظ القرآن على عبدالرحمن بن مفيريج عن ظهر قلب. وقد درس
فن التجويد فيما بعد.

ثم أخذ في طلب العلم بمختلف فنونه فأخذ علم "الفرائض" عن والده الشيخ
إبراهيم -رحمه الله- أولا ثم عن الشيخ عبدالله بن راشد, ومما قرأ عليه في
ذلك ألفية الفرائض. وتلقى علم "العقائد" عن عمه الشيخ عبدالله بن عبداللطيف
رحمهما الله تعالى. ومنها في العقائد كتاب التوحيد وأصول الإيمان وفضائل
الإسلام للشيخ محمد بن عبدالوهاب والدلائل (حكم موالاة أهل الشرك) للشيخ
سليمان بن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب والعقيدة الواسطية والعقيدة
الحموية وكلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية وأخذ "الفقه" عن الشيخ حمد بن
فارس أولا ثم على الشيخين سعد بن حمد بن عتيق ومحمد بن محمود المتوفى عام
1333هـ ومن كتبه "زاد المستقنع" وأخذ علم "العربية" عن الشيخ حمد بن فارس
ومما قرأ عليه في هذا الفن الاجرومية والملحة والقطر والألفية. وفي
"الحديث وعلومه" قرأ بلوغ المرام وثلث المنتقى على عمه الشيخ عبدالله, ثم
أعاد بلوغ المرام على الشيخ سعد بن عتيق. وعليه قرأ أيضا ألفية العراقي في
مصطلح الحديث.

هذا ومن المستفيض أن الشيخ رحمه الله كان كثير الدأب على المطالعة في مختلف
الكتب وتدريسها فكان هذا مصدرا ثانيا غنيا بتنمية حصيلته العلمية
وتوسيع أفقه أعانه على ذلك بعد الله ما عرف عنه من حدة الذكاء ورجاحة
العقل.



اشتغاله بالتدريس

لمس فيه مشايخه الألمعية النادرة المبكرة والنجابة الظاهرة فأدركوا أنه
الخليفة لهم الذي يمكن أن يطمئن إليه في مجالس العلم فأوصى عمه الشيخ
عبدالله الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بابن أخيه خيرا وذكر له ما يتمتع به
من المزايا الفذة التي لا تكاد تتوافر إلا في قليل من الرجال الذين وهبهم
الله ذكاء وفطنة وجلدا وإخلاصا. وحين توفي الشيخ عبدالله عام 1339هـ أخذ
ابن أخيه مجلسه فبدأ التدريس إلى جانب مشايخه الذين مازالوا على قيد
الحياة. ولما توفي شيخه سعد بن حمد بن عتيق عام 1349هـ وتوفي قبله الشيخ
حمد بن فارس عام 1345هـ توسع في مجالس التدريس واستقل بأكثرها إلى جانب
أعمامه رحمهم الله وغيرهم من أفاضل العلماء الذين كانوا يقومون بالتدريس
على فترات متعاقبة في بعض العلوم.

ولكن ينبغي أن نؤكد أن الشيخ محمد -رحمه الله- له النصيب الأوفر في كثرة
المجالس وكثرة القاصدين له من طلبة العلم وغزارة العلم وعموم النفع, فقد
كان يعمر أكثر نهاره بالتدريس, حيث كان يجلس ثلاث جلسات منتظمة. فالأولى
بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس, والثانية بعد ارتفاع الشمس مدة تتراوح ما
بين ساعتين وأربع ساعات, والثالثة بعد صلاة العصر, وهناك جلسة رابعة لكنها
ليست مستمرة وهي بعد صلاة الظهر.

وكل هذه الجلسات كانت تتم في جامع الشيخ عبدالله بن الشيخ محمد بن
عبدالوهاب ما عدا جلسة الضحى فقد كانت في أول الأمر في هذا الجامع ثم نقلها
إلى بيته.

وكان رحمه الله ينقطع بعد المغرب لمطالعة دروس الغد في الكتب التي كانت
تدرس بعد الفجر ومنها (الروض المربع) و (سبل السلام) و(شرح ابن عقيل) على
ألفية ابن مالك وما يعين عليها من المراجع. وفيما يلي عرض للكتب التي كان
يقوم رحمه الله بتدريسها:

أولا بعد صلاة الفجر ألفية ابن مالك مع شرح ابن عقيل وزاد المستقنع مع شرحه
الروض المربع وبلوغ المرام والأجرومية والملحة وقطر الندى وعمدة الأحكام
وأصول الأحكام والحموية والتدمرية ونخبة الفكر. الثلاثة الأول مستمرة وكان
يقوم بتدريسها على ترتيبها المذكور. أما باقي الكتب فبالتعاقب على فترات
مختلفة طيلة أيام تدريسه.

بعد شروق الشمس يدرس في العقائد كتاب التوحيد, كشف الشبهات, ثلاثة الأصول,
العقيدة الواسطية باستمرار, مسائل التوحيد, مسائل الجاهلية, لمعة
الاعتقاد, أصول الإيمان على فترات, وفي الحديث: الأربعين النووية, عمدة
الأحكام باستمرار. وفي الفقه آداب المشي إلى الصلاة, وقد يدرس غيرها لكنه
نادر.وبعد الانتهاء من هذه المختصرات تقرأ المطولات ومنها: فتح المجيد,
شرح الطحاوية, شرح الأربعين النووية, صحيح البخاري, صحيح مسلم, السنن
الأربعة, مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير بدون استثناء
وكل ما جد من كتب السلف والمحققين من العلماء, ولكنها على فترات يتراوح
ما يقرأ منها في اليوم ما بين خمسة وعشرة غالبا.

بعد صلاة الظهر ويدر س فيه: زاد المستقنع بشرحه الروض المربع, بلوغ المرام.

بعد صلاة العصر ويدر س فيه كتاب التوحيد وشرحه وقد يقرأ في مسند الإمام
أحمد أو مسند ابن أبي شيبة والجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح أو نحوها.

وقد استمر يزاول التدريس بنشاط لا يفتر وهمة لا تكل إحدى وأربعين سنة من سنة 1339هـ إلى 1380هـ.

طريقته في التدريس

كان رحمه الله يعطي مجالس العلم حقها من الاحترام والتقدير ويحرص على إيصال
الفائدة إلى قرارة قلوب الطلاب معنيا بتثبيتها حتى إنه ليكاد يغني بشرحه
عن مطالعة. وكان -رحمه الله- إذا هم بالجلوس للتدريس توضأ إن لم يكون على
وضوء بعد صلاة, واستقبل القبلة إذا كانت الجلسة في المسجد ويبدأ شرحه باسم
الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. ويمكن تلخيص السمات
الظاهرة لطريقته في التدريس في النقاط التالية:
أخلاقه

لم يصل -رحمه الله- إلى ما وصل إليه من مكانة في قلوب الناس بمجرد المصادفة
ولكن مرد ذلك إلى توفيق الله عز وجل أولا, ثم إلى ما كان يتحلى به من
أخلاق فذة التزم بها وحافظ عليها طوال أيامه. ولا بأس من الإشارة إلى بعض
ما نعرفه عنه من الأخلاق الحميدة فمن ذلك:
الأعمال التي قام بها
عرفنا في مناسبات كثيرة مما مضى في هذه الترجمة أنه رحمه الله باشر العمل
منذ وفاة عمه عبدالله رحمه الله, وقد كان العمل الرئيسي الذي شمل أكثر أيام
حياته هو (التدريس) وقد تحدثنا عنه في فصل خاص لما له من الأهمية.

على أنه صاحب التدريس مهمة أخرى بدأت دون تنظيم رسمي وهي (الفتوى) فقد كان
يشارك فيها حتى توفي الشيخ سعد بن عتيق, ثم استقل بها حتى تحولت إلى عمل
منظم في دار الإفتاء حيث أنشئت في عام 1374هـ. وظل رحمه الله يقوم بالفتوى
من خلال هذه الدار حتى وافته المنية إلى جانب ما كان يكتبه في هذا الميدان
في بيته من فتاوى وردود على بعض الكاتبين في قضايا يرى بثاقب بصيرته أن
السكوت عليها مسؤولية أمام الله.

وإلى جانب هذين الأمرين هناك أمر ثالث لا يقل خطرا عنهما وهو (القضاء),
فقد كان رحمه الله يقوم بتمييز الأحكام التي تحتاج إلى نظره وينظر فيما
أحيل إليه من القضايا بأمر من ولاة الأمور.

ولما حول القضاء نظرا لاتساعه إلى رئاسة, أ سندت إليه رئاسته في المنطقتين
الوسطى والشرقية في عام 1376هـ ثم ضمت إليه المنطقة الغربية بعد وفاة
الشيخ عبدالله بن حسن رحمه الله في عام 1378هـ وقد نصت المادة الحادية
عشرة من نظام هيئة التمييز أن له -رحمه الله- حق النظر والبت فيما يختلف
فيه القاضي وهيئة التمييز.

وإلى جانب ذلك كله ورغم ما كان يحمله إياه من أعباء فقد تولى (رئاسة المعاهد العلمية والكليات) منذ إنشائها عام 1370.

ووكل إليه الإشراف على (مدارس البنات) منذ افتتاحها في عام 1379 وكلف
برئاسة (الجامعة الإسلامية) في المدينة المنورة عام 1381هـ. وتولى رئاسة
"مجلس القضاء" الذي شكل في عام 1388هـ وعقد في حياته مرتين. وولي رئاسة
(رابطة العالم الإسلامي) منذ إنشائها في عام 1379هـ وإمامة جامع حي دخنة
وخطابة المسجد الجامع الكبير المعروف الآن في ساحة العدل بالرياض. وشكل
هيئة تضم كبار العلماء لتكون مرجعا لبحث ما يحصل من المشاكل العلمية
العويصة وتقرير ما يلزم حيالها وللمذاكرة فيما بينهم والتصدي لنشر الدعوة
الإسلامية والذود عنها ومحاربة التيارات الجارفة والمبادئ الهدامة.

وبعبارة عامة فقد كان له -رحمه الله- الإشراف التام على جميع الشؤون
الإسلامية داخل المملكة وخارجها مما يتصل بالمملكة العربية السعودية وتعنى
بتوجيهه. ومثل هذا لا يقوم به العالم العادي ولكن من آتاه الله القوة
والجلد, وإن ذلك ليدل على ثقة الناس وبخاصة أولياء الأمور في حصافة عقله
وسعة علمه ومقدرته الفذة وحاجتهم إليه في كل ما يعرض لهم من المشكلات.
تلاميذه

لا أظن أن من يعرفه -رحمه الله- يخفى عليه أمر الذين أخذوا عنه العلم
واستفادوا منه الفائدة الكبرى. ولا أظن أن ذلك يخفى على من عرف المدة
الطويلة التي قضاها مشتغلا بالتدريس, فقد مر به أفواج بعد أفواج ينهلون من
علمه ويستنيرون بثاقب نظره وقد انتشروا في أنحاء المملكة العربية
السعودية بين عالم وقاض ومدرس وواعظ وخطيب مسجد ومتفرغ من الأعمال ولا أظن
أن الحصر قادر على أن يأتي على جميع أسمائهم لذلك سنكتفي بعرض أسماء
طائفة منهم وهم سماحة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رئيس المجلس الأعلى
للقضاء سابقا -رحمه الله-, والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام
المملكة سابقا -رحمه الله-, الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن قاسم, صاحب
المؤلفات المشهور, الشيخ عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد, رئيس محكمة التمييز
سابقا, الشيخ سعود بن رشود قاضي الرياض سابقا, الشيخ صالح بن غصون -رحمه
الله- عضو هيئة التمييز سابقا, وسماحة الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم شقيق
المترجم الفرضي المشهور, سماحة الشيخ عبدالملك بن إبراهيم شقيقه رئيس
هيئات الأمر بالمعروف في المنطقة الغربية سابقا, معالي الشيخ عبدالعزيز بن
الشيخ محمد, نجل سماحته رئيس هيئات الأمر بالمعروف سابقا المستشار الحالي
بديوان الملكي, معالي الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد نجل سماحته وزير العدل
سابقا, الشيخ عبدالرحمن بن فارس, قاض بمحكمة الرياض سابقا, الشيخ محمد بن
مهيزع قاض بمحكمة الرياض سابقا, الشيخ عبدالرحمن بن هويمل قاض بمحكمة
الرياض سابقا, الشيخ عبدالعزيز بن زاحم قاض بمحكمة الرياض, الشيخ
عبدالرحمن بن سحمان قاض بمحكمة الدلم, الشيخ عبدالعزيز بن صالح بن مرشد,
الأمير محمد بن عبدالعزيز بن سعود آل سعود, الشيخ عبدالله بن عقيل عضو
المجلس الأعلى للقضاء السابق, الشيخ عبدالله بن غديان, عضو اللجنة الدائمة
للإفتاء, الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين عضو الإفتاء سابقا, الشيخ
فهد بن حمين أستاذ بكلية أصول الدين سابقا, الشيخ حمود بن عقلاء, أستاذ
بكلية الشريعة سابقا, الشيخ عبدالرحمن بن فريان, والشيخ زيد بن عبدالعزيز
بن فياض -رحمه الله- وآخرون.
آثاره

لم تكن في حياته -رحمه الله- فرصة يتفرغ فيها للتأليف فلقد كان انشغاله بما
علمت من الأعمال التي وصفناها قبل لا تدع فرصة للراحة, إذ كان عمله يستمر
أحيانا إلى الساعة الخامسة ليلا "بالتوقيت الغروبي" فضلا عن أن تدع له
فرصة يفرغ فيها ذهنه ويرجع إلى المراجع فيكتب وينشر كما نراه لكثير من أهل
العصر, ولأنه -رحمه الله- لم يكن بالشخص الذي يكتب كل ما عن له, بل كان
كما وصفناه طويل التأمل شديد المحاسبة لنفسه ومسئوليته تحتم عليه ألا يكتب
إلا بعد تحر طويل لأن كلمة منه تعد حجة يتعلق بها العامة والخاصة ومع
ذلك فإن حياته لم تخل من كثير من الرسائل والفتاوى التي كتبها في مناسبات
مختلفة.

ومما ينبغي التنويه عنه من آثاره أنه اختار ألف حديث في أبواب مختلفة.
مرضه الأخير ووفاته

في عام 1389هـ نزل به رحمه الله مرض سافر من أجله إلى لندن للعلاج فأقام
بها أياما ثم عاد دون أن يكتب له شفاء, فلزم البيت وأخذ المرض يشتد يوما
بعد يوم ولم يثمر ما بذل له من عناية طبية حتى دخل في غيبوبة تامة انتهت به
إلى الوفاة في 14 رمضان 1398هـ.

وكان طيلة مرضه يكثر من ذكر الله والاستغفار حتى أخذته الغيبوبة. وقد صلي
عليه في المسجد الجامع الكبير مع صلاة الظهر أم الناس فضيلة الشيخ
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله- وحضر الصلاة جمع جم ضاق بهم
المسجد على سعته وصلى
كثير منهم خارج المسجد وانسدت الطرق بالسيارات
والمشاة ولم يكن بين وفاته والصلاة عليه إلا ساعتان وتبعه المصلون إلى
مقبرة العود حيث ووري هناك. تغمد الله شيخنا برحمته وسدد خطى خلفائه ونفع
بعلومه وجعل عملنا خالصا لوجهه إنه سميع قريب مجيب.

1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سعيد ناجى
عضو نشيط


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 558
تاريخ التسجيل: 31/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 9th 2011, 12:26 pm


المفكر الإسلامي عبد الصبور شاهين










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







[b] ا

[/b][center]
الكاتب والمفكر الإسلامي المصري الدكتور عبد الصبور شاهين [b]تُوفِّي[/b]مساء
الأحد الموافق 26/سبتمبر 2010عن عمر ناهز 82 عامًا، في خسارة كبيرة
للعالميْن العربي والإسلامي اللذين فقدَا بوفاته أشهر المفكرين والدعاة
الإسلاميين في مصر والعالم الإسلامي.

وعمل
شاهين أستاذًا متفرغًا بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، وبقسم الدراسات
الإسلامية بجامعة الملك فهد، كما عمل خطيبًا سابقًا لمسجد عمرو بن العاص،
والذي ستشيع الجنازة منه ظهر اليوم الاثنين.

ولشاهين
العديد من الكتب الفكرية الهامة تناولت شتّى القضايا الإسلامية وبلغت نحو
65 كتابًا ما بين مؤلفات وتراجم، حيث كان يجيد اللغة الفرنسية وترجم
العديد من المؤلفات الفرنسية إلى العربية.

ومن
أشهر مؤلفاته كتاب "أبى آدم" الذي أثار ضجة كبيرة بعد أن طرح فيه وجهةَ
نظر جديدة حول خلق سيدنا آدم عليه السلام، إضافة إلى "مفصل آيات القرآن"،
"ترتيب معجمي "، "تاريخ القرآن ".

ويعتبر
شاهين أول من اشترك مع زوجته في التأليف إذ أخرَجَا معًا موسوعة "أمهات
المؤمنين" و"صحابيات حول الرسول" في مجلدين، وينسب له تعريبه لمصطلح
"حاسوب" وهو المقابل العربي لكلمة "كمبيوتر" والذي أُقرّ من قبل مجمع اللغة
العربية.

وكان
من آرائه حول جماعة الإخوان المسلمين، أنهم دعوة الله ودعوة الإسلام ولهم
برنامج فعلي للوصول إلى تطبيق الشريعة في جزئيات مُعَيّنة ولكن الظروف
السياسية لا تسمح لهم بأكثر مما هم عليه الآن.




[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 774
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 9th 2011, 6:26 pm




[center]فضيلة الشيخ/ عبد الله بن سليمان بن محمد بن منيع

من قبيلة بني زيد التي ينتهي نسبها إلى قضاعة من قحطان، وأهم مساكنها شقراء.


الميلاد:


ولد في شقراء عاصمة منطقة الوشم وذلك في 15 / 7 /1349 هـ.


الدراسة:


الشهادة الابتدائية من مدرسة شقراء عام 1365 هـ.


الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود عام 1377 هـ.


ماجستير من المعهد العالي للقضاء والتابع لجامعة الإمام محمد بن سعود عام 1389 هـ.


الأعمال:


عمل مدرسا في مدرسة شقراء الابتدائية مدة ثلاث سنوات ابتداء من عام 1369
هـ، مدرسا في المعهد العلمي في المجمعة وشقراء عام 1375 هـ و 1376 هـ، ثم
أمينا لدار الكتب السعودية عام 1377 هـ، ثم عضوا في الإفتاء من آخر عام
1377 هـ حتى عام 1396 هـ، وفي الأعوام 1390، 1391 ، 1392، 1394 هـ، انتدب
للعمل القضائي في الهيئة العلمية وفي الهيئة القضائية العليا اللتين حل
محلهما المجلس الأعلى للقضاء ، وفي عامي 1396 و 1397 هـ عمل نائبا عاما
لسماحة الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، وفي آخر
عام 1397 هـ تعين قاضي تمييز في المنطقة الغربية في مكة المكرمة ولا يزال
هذا عمله الرسمي حتى إعداد هذه الترجمة.


الأعمال الإضافية:


عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو في المجلس الأعلى للأوقاف، وعضو في المجلس
الأعلى لرعاية الأربطة، وعضو في المجلس الأعلى لدار الحديث الخيرية بمكة
المكرمة، وعضو في المراقبة والفتوى في مجموعة من المصارف الإسلامية .


آثاره العلمية:

له مجموعة من الكتب بعضها تم طبعه وهي:




1- الورق النقدي: حقيقته وتاريخه وحكمه (طبع مرتين). 2-
حوار مع المالكي في رد ضلالاته ومنكراته (طبع خمس مرات)، وترجم إلى اللغة
الأردية، وطبع بها ووزع في الهند وباكستان وغيرهما. 3- العقد الفريد في
نسب الحراقيص من بني زيد.
وبعضها لا يزال مخطوطا وفي طريقه إلى الطبع إن شاء الله ومنها:
1- أحاديث في الإذاعة. 2- فتاوى في الصلاة والصوم والحج.
3- بحوث اقتصادية. 4- رسالة في زكاة عروض التجارة. 5- حوار مع
الاشتراكيين في أضواء الشريعة الإسلامية.
وله مشاركات في مجالات الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفزة، كما أن له مشاركة
في مناقشة الرسائل العلمية من ماجستير ودكتوراه، وله إشراف على بعض الرسائل
العلمية - دكتوراه -.



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 774
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 9th 2011, 6:31 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إبراهيم الأخضر القيم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


إبراهيم بن الأخضر القيم،

ولد في المدينة المنورة عام 1364هـ،
نشأ بها وتلقى تعليمه في مدارسها، حيث درس في مدرسة دار الحديث، ثم مدرسة النجاح، فالمعهد العلمي، ثم المدرسة الصناعية الثانوية.

حفظ القرآن الكريم على الأستاذ عمر الحيدري، وقرأه على شيخ القراء في
المسجد النبوي الشريف الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر برواية حفص، ثم قرأ عليه
القراءات السبع.


وقرأ وتتلمذ على عدد من المشايخ، منهم: الشيخ عامر بن السيد عثمان، والشيخ
أحمد بن عبد العزيز الزيات، وتتلمذ كذلك على الشيخ عبد الفتاح القاضي وقرأ
عليه القراءات العشر، وتتلمذ في العقيدة والفقه واللغة على الشيخ عبد
الله بن محمد الغنيمان.


مارس العديد من الوظائف والمهام، حيث ابتدأ حياته العملية مدرساً في
التعليم الصناعي، فمدرساً بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم في
المدينة المنورة، .


بعد ذلك عين برتبة أستاذ مساعد في كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة
بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرس في المعهد العلمي للدعوة
الإسلامية التابع لجامعة الإمام.


وقد شارك بالإمامة في الحرم النبوي الشريف ، والحرم المكي الشريف


والشيخ هو : شيخ القراء بالمدينة النبوية .


وقد تتلمذ عليه في القراءات الكثير من الطلبة داخل المملكة وخارجها.


له نشاط كبير في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية،

وهو عضو في عدد من اللجان والجمعيات، ومنها:

جماعة تحفيظ القرآن.


الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية.


لجنة التحكيم المحلية والدولية لمسابقة القرآن الكريم التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.


كما إن له نشاطاً إعلامياً وأدبياً إذ شارك في عدد من الحلقات الإذاعية
والتلفزيونية، وألقى العديد من المحاضرات في منتديات علمية مختلفة، وكذلك
له تسجيلات قرآنية وأشرطة كاسيت في معظم مكتبات العالم الإسلامي.








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 774
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 9th 2011, 8:13 pm


المفكر الاسلامى سيد قطب رحمة الله
عليه


اخوانى الكرام ...أخواتى
الكريمات

شباب
ألإسلام

السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته

فى أجازة صيف
2008

كنت قد حصلت على كتاب أيام من حياتى بعد فترة طويلة من البحث عنه
وكل من قرأه يدرك كيف تردد اسم المفكر الشهيد(نحسبه كذلك والله حسيبه) سيد قطب به
...
فبدأت رحلة البحث عنه وعن كتبه وفكره فلم أكن أعرف له سوى الظلال
..
وبدأت بمدونتى وقفات معه من 3 حلقات

أدرجها لكم هنا ...
لتتعرفوا عليه كما تعرفت وإن شاء
الله بختام الوقفات يكون معنا روابط لمجموعة من كتبه
..


نبدأ على بركة
الله


>> الوقفة الأولى
<<


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


مع مقتطفات مما كتبه الشهيد د.عبد الله عزام فى الفكر
الشهيد سيد قطب رحمهما الله :

إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئا كثيرا ولكن
بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم.. أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم.. أن
يقولوا ما يعتقدون أنه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ، (إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في
سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين
الأحياء)

(إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله
سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها
للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله
لله)

أصله ونشأته:

ولد -رحمه الله- في قرية من قرى الصعيد اسمها (موشه)
سنة (1906م) ، وهي تتبع محافظة أسيوط لأبوين كريمين متوسطي الحال ، يحملان سمت أهل
الصعيد المصري من سمرة في البشرة ، وقسمات وجوههم تعكس بعض ما جبلت عليه فطرتهم من
غيرة على العرض ، إلى الطيب المتأصل في أعماق نفوسهم ، والكرم الذي لا يفارقهم سواء
في سني الجدب أو الخصب والنماء ، هذا فضلا عن العاطفة الفياضة الجياشة التي تربطهم
بشدة بهذا الدين القويم ، ولقد ذكر الأستاذ سيد في مقدمة التصوير الفني في القرآن
أن روح أمه المتدينة قد طبعته بطابعها ، وفي مقدمة مشاهد القيامة أنه قد تربى في
مسارب نفسه الخوف من اليوم الآخر من خلال الكلمات والتصرفات التي كانت تنطلق من
والده من خلال ممارسته أعماله اليومية ، والقيام بضرورياته من طعام وشراب وغيرها ،
فتركت شخصية الوالدين بصماتها واضحة على قلبه.

نشأته:

درج في مراحل الطفولة الأولى في قريته في أحضان والديه
اللذين أرضعاه حب هذا الدين من خلال التدين الفطري الذي طبعت عليه هذه الأنفس ، ثم
انتقل إلى القاهرة حيث يسكن خاله ، وواصل تعليمه ودخل دار العلوم ، وبرزت مواهبه
الأدبية إبان دراسته ، وكان يكتب في عدة مجلات أدبية وسياسية منها (الرسالة) ،
(اللواء الاشتراكية) ، ولقد كتب عنه أستاذه مهدي علام في تقديمه لرسالة (مهمة
الشاعر في الحياة) التي ألقاها سيد قطب كمحاضرة في دار العلوم يقول: (لو لم يكن لي تلميذ سواه لكفاني ذلك سرورا وقناعة ،
ويعجبني فيه جرأته الحازمة التي لم تسفه فتصبح تهورا ، ولم تذل فتغدو جبنا ،
وتعجبني فيه عصبيته البصيرة ، وإنني أعد سيد قطب مفخرة من مفاخر دار
العلوم.

وفي
الأربعينات تولى رئاسة تحرير مجلة (الفكر الجديد) لصاحبها محمد حلمي المنياوي ،
ولقد بدت في هذه المجلة نزعة سيد قطب العدائية للملك فاروق ، وقد كان مجاهرا في
نقده اللاذع حتى دس إليه فاروق من يطلق عليه النار ، فأخطأه الرصاص ، ولقد صدر من
المجلة ستة أعداد صودر عددان منها ثم اضطرت الحكومة لإغلاقها بعد ستة
أعداد.
ولقد تتلمذ الأستاذ
سيد قطب أدبيا على يد العقاد ، وكان يتردد على طه حسين ، وحمل لواء المعارضة
للأستاذ الكبير مصطفى صادق الرافعي ، وكان هجومه على الرافعي عنيفا حتى أن الرافعي
لم ينج منه بعد موته فلقد نقد الرافعي إثر موته نقدا لاذعا فقام علي الطنطاوي يدافع
عن الرافعي فقابله الأستاذ سيد برد مقذع حاد.
ولقد كتب في أوائل الأربعينات كتابيه الشهيرين:
التصوير الفني في القرآن ، وقد أهداه إلى أمه ، ومشاهد القيامة في القرآن وأهداه
إلى روح أبيه ، وكم كانت دهشة القراء عندما وجدوا أن الكتابين يخلوان من البسملة ،
إذ لم يكن سيد قد اتجه الوجهة الإسلامية بعد.

بعض ملامحه وصفاته
الشخصية:

1- الصدق.


إن من أبرز
الصفات في نفسية سيد قطب الصدق ، وهذه الصفة طبعت كتابته كلها بالوضوح ، مما جعل
تعامله مع الساسة يكاد يكون مستحيلا ، ولقد كان هذا الخط بارزا في جاهليته وإسلامه
، ففي عهد فاروق كان الكتاب يعبون من سؤره ويخطبون وده بتذليل رخيص ويتزلفون حتى
يستطيعوا الانكباب على أقدامه عل هم ينالوا من الحطام ، أما سيد قطب فلقد كان رغم
فقره أبيا صادقا ، ففي زواج فاروق ، وفي أعياد ميلاده ترى المقالات التي تزحم بها
الصحف بأقلام الكتاب إلا سيد فإنك تفتقد اسمه بين هذه القطعان.


2- الشجاعة والرجولة.

ولقد كان خلق الرجولة بارزا في تصرفاته سواء في
جاهليته أو إسلامه فلم يسف ولم يسقط ولم يهو في مهاوي الرذيلة ، ولم يغرق في
مستنقعات الوحل والجنس ، وأنت تقرأ له في حبه في جاهليته قصة (أشواك) فتلمح من خلال
الإهداء رجولته ، يقول في الإهداء: إلى التي خاضت معي في
الأشواك ، فدميت ودميت ، وشقيت وشقيت ، ثم سارت في طريق وسرت في طريق جريحين بعد
المعركة ، لا نفسها إلى قرار ، ولا نفسي إلى
استقرار).
لا تجد
فيه نتن الفاحشة ، وإنما تلمح شخصية معتدلة تعبر عن تجربة بشرية بكلمات أدبية ، دون
تميع ولا انحراف ولا إسفاف ولا تهافت.
وخلق الرجال وجده الإسلام خامة طيبة في أعماق الأستاذ
سيد فنماها ووجهها فأتت بالأعاجيب من فوق القمة التي أرتفع إليها ، يقول في مقدمة
الظلال:
(وعشت في ظلال القرآن أنظر من علو إلى الجاهلية التي تموج في الأرض ، وإلى
اهتمامات أهلها الهزيلة الصغيرة ، أنظر إلى تعاجب أهل الجاهلية بما لديهم من معرفة
الأطفال وتصورات الأطفال ، واهتمامات الأطفال ، كما ينظر الكبير إلى عبث الأطفال ،
ومحاولات الأطفال ، ولغة الأطفال ، وأعجب ، ما بال هذا الناس ، ما بالهم يرتكسون في
الحمأة الوبيئة).

ومن هنا داس دنيا الحكام وآثر العيش وراء قضبان الزنزانة ، وكان يقول:
إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن
يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية) ، رغم أن وزارة المعارف تعرض عليه في
السجن.
ويقول:
(لماذا أسترحم? إن كنت محكوما بحق فأنا
أرتضي حكم الحق ، وإن كنت محكوما بباطل ، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل ، بينما
حبل المشنقة يلوح أمام ناظريه.

وبعد صدور حكم الإعدام وفي يوم الأحد (28-08-1966 م)
وقبل تنفيذ حكم الإعدام جاء قرار موقع من الطاغوت الهالك -عبد الناصرـ: (ينفذ حكم
الإعدام بكل من: سيد قطب ، محمد يوسف هواش، عبد الفتاح إسماعيل ، ومع الكتاب إشارة
إلى محاولة استدراج سيد قطب إلى اعتذار يخفف به حكم الإعدام عنه ، فجاء حمزة
البسيوني مدير السجن الحربي إلى حميدة قطب وأطلعها على القرار ، ثم أردف قائلا :
لدينا فرصة واحدة لإنقاذ الأستاذ ، وهي اعتذاره ، وأنا أتعهد بإخراجه بعد ستة أشهر
، قالت حميدة: فجئت أخي فذكرت له ذلك ، فقال: لن أعتذر عن العمل مع
الله.
وفي شهر آب سنة
(1965م) وهو نفس الشهر الذي اعتقل فيه أرسل إليه المباحث واحدا فتسور الدار ودخل
ليفتش فأمسكه وأنبه وأدبه ، وقال: (إن للبيوت حرمات ألا تعرف أدب الدخول؟ ثم كتب
كتابا وأرسله إلى مدير المباحث وقال: (أرسل إلي بشرا ولا ترسل كلابا ) ثم ذهب إلى
قسم المباحث ، وقال: (جئتكم حتى تعتقلوني).
وتلمح هذا الصدق من خلال عباراته ، فلقد كتب في مجلة
مصر الفتاه الاشتراكية تحت عنوان كبير (رعاياك يا مولاي) وأظهر صورا من الترف
الفاجر وفي المقابل صور من البؤس والفاقة.
ولقد طلبت الثورة عندما قامت سنة (1925م) من سيد قطب أن يكون لها
مستشارا للشؤون الداخلية فلم يستطع العمل معهم سوى ثلاثة أشهر ثم تركهم لأن نفسه لا
تقبل الالتواء والتلون.
ولقد عمق الإسلام هذه الصفة في مسارب نفسه ، فأضحى الصدق عنوانا
لتعامله وكلامه ينبض بكل كلمة من كلماته وتنم عنها كل عبارة من عباراته ويبدو لك
هذا جليا من خلال الطبعة الثانية من الظلال ومن خلال فصول
المعالم.
كان يقول لأحد
تلامذته واسمه سيد أيضا ، تعال يا سيد نراجع معا فصلا من فصول هذا الكتاب ، وأنا
أظن أن أبواب السجن ستفتح له ولنا من جديد وقد تنصب لنا أعواد المشانق... فيرجوه
تلامذته ألا يطبع المعالم حفاظا على حياته فيرفض بإباء قائلا : لا بد أن يتم
البلاغ.
وقد سأله تلاميذه
لماذا كنت صريحا كل الصراحة في المحكمة التي تملك عنقك? فقال: لأن التورية لا تجوز
في العقيدة ، ولأنه ليس للقائد أن يأخذ بالرخص ، ويبدو أن هذه الصفة هي الطابع
المميز لأل قطب جميعا ، فلقد قالت حميدة شقيقته: كان بإمكاني أن أعفى من سجن
السنوات العشر لولا أني أبيت أن أكتم عقيدتي ورفضت إلا أن أصارح الطواغيت
بكفرهم.
يقول في فصل (نقلة
بعيدة (معالم في الطريق 206): (لن نتدسس إلى الناس بالإسلام
تدسسا ولن نربت على شهواتهم ، وتصوراتهم المنحرفة ، سنكون معهم صرحاء غاية الصراحة
، هذه الجاهلية التي فيها خبث ، والله يريد أن يطيبكم).


3- كرمه وسخاؤه.
وهذه صفة تقترن مع الشجاعة غالبا ، فحيثما وجدت صفاء النفس وسخاءها
وجدت الجرأة والشجاعة ، فالنفس الأبية التي تجود بروحها يرخص عليها المال ومتاع
الحياة ، ولقد كان سيد ينفق كل ما يأتيه ولا يدخر شيئا ، وكان لكثير من نزلاء ليمان
طرة في أمواله شيء معلوم ، حتى من المجرمين ، ومن السجانيين ، ولقد كان يشفق على
حالة السجانيين الأسرية ، وضيق ذات يدهم فيرثي لحالهم ويخفف من كربهم وضنكهم
وبأسائهم.
ولقد ملك مضائه
وسخائه هذا قلوب عارفيه ، وأصبح بكرمه الآسر هو المدير الفعلي لسجن ليمان طره ، حتى
كان الحلواني - مدير السجن - يقول: إن المدير الفعلي للسجن هو سيد قطب ، وأقرأ إن
شئت رسالته الصغيرة (أفراح الروح): (وكيف كان يفجر ينابيع فطرة الخير في قلوب
المجرمين ، وفي هذه الرسالة زاد كبير للعاملين من
الدعاة.
ولذا فقد مضى إلى
ربه وهو لا يملك مترا واحدا فوق هذه الغبراء (فهو بصدقه وفي العهود ، وبكرمه أسر
القلوب ، وبتواضعه ألف بين الجنود ، وبشجاعته وصلابته قاد الجموع).


4- تواضعه.
وهذا سمت الصالحين (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في
الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) ، وبالقدر الذي كان يستعلي به على الطغاة كان
يتواضع ويتطامن للمؤمنين من تلامذته ، فترى أحدهم يشير عليه أن يحذف فقرة من مسودة
التفسير أو يصحح عبارة


5- حبه ووفاؤه وعاطفته
الفياضة.

وأما
عاطفته الجياشة فلقد أفاضت من روحه على أسرته جميعا ، وتراه لهذا الوفاء لا يتزوج
قبل محنته ليرعى الأسرة التي أصبح راعيها بعد أبيه ، يقول الأستاذ محمد قطب عن أخيه
سيد: (هو أبي وأخي وأستاذي وصديقي).
كان سنة (1953م) في ضيافة المؤتمر الإسلامي في القدس ، وقد كان
الإخوان آنذاك يشرفون عليه ، يقول فضيلة المراقب العام للإخوان في الأردن -الأستاذ
محمد خليفةـ: كان الأستاذ سيد يطلب مني أن أطلب القاهرة -هذا من عمان- فأقول له: هل
طرأت لك حاجة? فيقول: لا ، وإنما هو الشوق لسماع صوت الوالد المرشد العام الهضيبي
ولو من خلال الهاتف.
وكثيرا ما كان يردد كلمة الوالد المرشد في التحقيق وفي المحكمة ،
ولم يقتصر وفاء الأستاذ سيد على صلته بالبشر بل تعداه إلى علاقته بكل ما حوله حتى
للحيوانات ، فلقد أ ل ف نزلاء ليمان طرة قطا أعور تتقزز الأبدان لرؤيته ، كان يأوي
بالقرب من الأستاذ سيد قطب يخصص له قسما من طعامه وكان يقول: (ليس من الوفاء أن
نجافيه ونضيعه في هرمه بعد طول صحبته لنا) وهو بوفائه يعيد إلى ذاكرتنا سيرة الرعيل
الأول كأبي هريرة ويفتح أمام ناظرينا صورة زيد بن الدثنة وهو يقول: (والله لا أحب
أن أكون سالما في أهلي ويصاب محمد صلى الله عليه وسلم شوكة في قدمه) وذلك وهو يرد
على أبي سفيان عندما سأله: أتحب أن محمدا مكانك نعلقه على خشبة الصلب والإعدام ،
فقال أبو سفيان: "ما رأيت مثل حب أصحاب محمد محمدا ).
أقول: هذه النماذج التي أقفرت الأرض منها إلا القليل
القليل والتي عقمت الدنيا أن تلد أمثالها ، عاد جنود البنا يجددون سيرة هذا النفر
الكريم ، هؤلاء أحيوا الأمل في قلوب مئات الملايين وأثبتوا للدنيا أن الإسلام لا
زال قادرا على صناعة الرجال.
يقول الأستاذ سيد قطب لشقيقته حميدة: (إن رأيت الوالد المرشد -وهذا
قبل إعدامه بيوم- فبلغيه عني السلام وقولي له: لقد تحمل سيد أقصى ما يتحمله البشر
حتى لا تمس بأدنى سوء
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 774
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 9th 2011, 8:28 pm

[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات: 3024
تاريخ التسجيل: 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 10th 2011, 9:00 am





[size=21][size=25]الشيخ عيسى بلقاسم بن ابراهيم الفاخري رحمه الله تعالى
البلد /ليبيا
[size=21]نشأته
[/size] ولد الشيخ عيسى الفاخري عام (1322 هـ
الموافق 1904م )( ) وقد كانت نشأته رحمه الله في مجتمع بدوي، والمعروف أن
البدو يحبون الترحال والتنقل من مكان لآخر طلباً للكلأ والمرعى، ويمكن أن
نسمي المكان الذي ولد فيه الشيخ ببرقة الحمرا- كما يسميه أهل البادية،
ولقد كان للشيخ عيسى الفاخري رحمه الله دور مهمٌّ في الدعوة إلى الله، و
تصحيح الفهم عند كثيرٍ من المسلمين في بلده وطيلة أيام حياته، وصفه أحد
تلامذته الأوائل في الجامعة الإسلامية في البيضاء بأنه كان شمعة في البلد
وكان الناس يرجعون إليه في أمور الفقه والمسائل العلمية المختلفة، وهو
عالم ليس على مستوى إجدابيا فحسب بل على مستوى ليبيا بشكل عام( ) وإن لم
يعرف الشيخ أو يشتهر لدى كثير من الناس فإن مردَّ ذلك أنه رحمه الله لم
يكن يحب الشهرة، وكذلك ساهمت عوامل عدةٌ في عدم تدوين علمه رحمه الله-
سنذكرها لاحقاً - ولكن هذا الحق قد عرفه له تلامذته ومن عاصره من أهالي
مدينته التي أثَّر الشيخ فيها أيُّما تأثيرٍ، وليس أدلَّ على ذلك ما يعرفه
العام والخاص من تصحيح الشيخ رحمه الله لكثيرٍ من المعتقدات الفاسدة التي
كانت سائدةً في المجتمع البدوي الذي تميز به أهل إجدابية .
والحديث عن العلماء والصالحين وأهل الورع والتقوى يزيد في الإيمان، ويبعث
في النفس روح العزيمة والصبر على الطاعة، ويسلي القلوب، أكثر من البحث في
مسائل الفقه والأصول، كما قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: الحكايات عن
العلماء أحب إليّ من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم، ولذلك لما
قص الله تعالىٰ على نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قصص جملة من
الأنبياء قال بعد ذلك: ( أُولَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ
اقْتَدِهْ )( ).
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم * * إن التشبه بالكرام فلاح
ومما دعاني للكتابة في هذا الموضوع، رغبتي في التعريف بالشيخ رحمه الله
تعالى، حيث كان علماً في الظلال، ولم يعط قدره من العناية والاهتمام بتدوين
علمه واجتهاداته، فهذه محاولة أرجوا بها أن أسلط الضوء على حياته وأخلاقه
ومنهجه، للتعريف به وبما كان عليه رحمه الله من منهج صافي، وعقيدة سلف
هذه الأمة، وفهم صحيح للنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة،
والإمساك عما أمسكوا عنه .
ظهور جيل في مدينتي لا يعرف قدر الشيخ ولا يعطيه حقه الذي ينبغي بين علماء
الدين المعاصرين، فقد يقول عنه مالا يعلمه حقيقةً عن منهجه وسلوكه، والشيخ
رحمه الله كان يتميز بشخصية يعزُّ وجودها في زماننا اليوم .
رغبة بعض الإخوان ومحبي الشيخ في إصدار كتاب للتعريف به رحمه الله، وتدوين
بعض فتاويه ونشرها بين الناس للاستفادة منها، وإحياءً لذكرى شيخنا رحمه
الله تعالى .
ولقد أكرمني الله عز وجل بصحبة الشيخ والتتلمذ على يديه زمناً بدأ من شهر8 عام1987م إلى وفاته في(3- رمضان 1420هـ
الموافق10-12-1999م) وكان الشيخ لي ولغيري من الطلبة والإخوان، مثال الأب
الناصح والوالد العطوف، وهذه الصحبة لم تكن متصلة بل كان يتخللها
الانقطاع أحياناً تبعاً لظروف الحياة، ولكنِّي مع هذا أعتبر أن ما قضيته
معه رحمه الله كان من منِّ الله عليَّ وكرمه ورحمته، وفرصة طيبةً لأتعرف
عليه عن قرب، ولقد أفدت من ذلك كثيراً ولقد قرأت عليه عدة كتب في العقيدة
والسيرة والقراءات واللغة والفقه وأصوله .
والشيخ رحمه الله، لم يؤلف كتباً ومجلدات، ولكنه ربَّى رجالاً هم حصيلة
مؤلفاته ورسائله العلمية، وما عرفنا عنه إلا حبه للعلم وأهله، ووقوفه عند
الدليل لا يتجاوزه إلى ما عداه، والرجوع للحق وعدم الاستبداد بالرأي،
ورأينا أن هذه الصفحات من حياة الشيخ لابد لها أن تبرز للعيان، رغم أننا
نعتقد أن ما سنذكره من سيرة الشيخ وحياته ومنهجه أقل بكثير مما سيفوتنا،
وحسبنا المحاولة في هذا الشأن، سائلين الله تعالى أن يوفقنا وأن يعيننا على
جمع ما تناثر من سيرته تلقفاًَ من أفواه تلامذته ومحبيه، ومَن بقي مِن
أقرانه وجلسائه .
وقد اعتمدت في دراستي هذه بالإضافة إلى ما تلقيته عنه- على الروايات
الشفوية للتَّلامذة الأوائل والطلبة المجتهدين، سواءٌ من طلبة الجامعة
الإسلامية بالبيضاء، أو الذين تتلمذوا على الشيخ قبل ذلك، أو من جاء بعدهم
من تلامذة وطلبة علم ومحبي الشيخ، ولم أغفل كذلك الرجوع إلى بعض الروايات
الشفوية لمن عاصروا الشيخ من أبناء عمومته أو من أصدقائه الذين مازالوا
على قيد الحياة .
كذلك ما عثرت عليه من مذكراتٍ وأشرطةٍ كانت قد سجلت للشيخ أثناء حياته، وهي تعتبر مرجعاً مهماً في دراستنا هذه مع ندرتها .
لم أهمل بطبيعة الحال تحقيق بعض المسائل التي اجتهد فيها رحمه الله،
ومحاولة بيان الأصول التي كان يستند عليها، للمقاربة بين ثوابت الشريعة
ومراعاة مصالح الناس وحاجاتهم التي دعت لها ضروراة الحياة، متجنباً قدر
الإمكان الإطالات المملَّة و الاختصارات المخلَّة، وذلك بالرجوع إلى أمهات
الكتب، وأقوال العلماء في هذه المسائل .
أتبعت هذه الدراسة بالحديث عن بعض الشخصيات التي تميزت بصحبة الشيخ، وكان
للشيخ رحمه الله تعالى تأثيرٌ في نمط حياتهم، وقد تميزوا بمواقف حدثنا عنها
الشيخ في حياته، وهذا ليس على سبيل الحصر، فهذا لم أجد إليه سبيلاً
فبعضهم ليس في البلد، وبعضهم انتقل إلى رحمة الله ولم نعثر على بقايا
عائلته، ولكن هي إشارة بسيطة إلى بروز هذه الشخصيات في قربها منه رحمه
الله، وتفانيها في محبته وخدمة العلم والدعوة التي أخذها على عاتقه .
فرحمهم الله جميعاً، وليلتمس لي العذر في تقصيري من لم أصل إليه ولم أذكره
في صفحات هذا الكتيب، فكفى بذكر ربنا ذكرٌ، وإنما العاقبة للمتقين، ولا
أجد أفضل من تعبير الشاطبي القاسم بن فره رحمه الله حين قال :
* وإن كان خرق فادركه بفضلة ***من العلم وليصلحه من جاد مقولاً *
[/size]
[/size]
منهجه-رحمه الله تعالى-
• السواك قبل الصلاة: من الفتاوى الفقهية للشيخ واجتهاده في تأويل النصوص،
أنه عندما سئل عن المقصود من قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لولا أن
أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)( ) قال ليس المقصود أنه عند
الإقامة، ولفظ عند في العربية ليس المراد منه دائماً المصاحبة بل قد يقصد
به قبل، بدليل قول الله تعالى : (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ
عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ
يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )( ) فأخذ الزينة هل المراد منه عند الصلاة أم
قبلها ؟ بل تكون بالاستعداد لها بأخذ الزينة قبل الدخول إلى المسجد بلا
ريب، كذلك قال إن المستاك إذا استاك بعد الإقامة وقبيل الصلاة فلربما فاته
من الخشوع والتهيئ إلى الصلاة بهذا التسوك ما فاته، و قد يخرج منه دم أو
بقايا من السواك فيشغله ذلك عن الخشوع، ويؤيد هذا الحديث الذي أخرجه بن
ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلى باليل ركعتين، ثم ينصرف فيستاك )( )، فدل هذا على أنَّ عند ليس
المراد بها المصاحبة أو قبيل تكبيرة الإحرام والله أعلم

ومن
المسائل التي أثارت جدلاً بين كثيرٍ من الشباب وبعض الشيوخ أيضاً، وكان
قول الشيخ فيها فصلاً يُحتَكم إليه وحاسماً لكثيرٍ من الجدال، ونورد منها
على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :
 مسألة رفع الإزار: هذه المسألة قد أثارت جدلاً واسعاً في أوساط الشباب،
وبخاصة الذين يحرصون على الخير فيما نعلم ، لكونها قد وردت فيها أحاديث
صحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، منها ما يأتي :
1- جاء في صحيح البخاري عن عبد الله أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال( ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا
يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ ) فقلت : من هم يا رسول الله فقد خابوا وخسروا قال
( المسبلُ إزاره والمنانُ عطاءهُ والمنفقُ سلعته بالحلف الكاذبِ )( ) .
2- في رواية الموطأ من حديث الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ( من جر إزاره من الخيلاءِ لم ينظر الله إليه
يوم القيامةِ ) ، قال ( أي عطية ) : فلقيت ابن عمر بالبلاط ، قال : فذكرت
له حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال وأشار إلى أذنيه :
سمعته أذناي ووعاه قلبي )( ) .
3- ومنها أيضاً ما جاء في صحيح مسلم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه قال
أتيت أبا سعيد الخدري فقلت أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في
الإزار شيئا قال نعم سمعته يقول إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه
فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله إلى من جر
إزاره بطراً)( ) .
والأحاديث في هذا الباب كثيرةٌ حتى إنها لتبلغ بمجموع طرقها درجة التواتر،
وقد فصَّل في حكم رفع الإزال وعاقبة إسباله علماؤُ كثيرون تتبعاً لهذه
الأحاديث وتفصيلاً يغني عن تتبعها هنا، فتمسك بعض الشباب بأن رفع الإزار
الواجب إلى منتصف الساقين، وذلك حرصاً على تطبيق السنة، كما في حديث أبي
سعيد الخدري السابق، وقامت مناظرات ومجادلات، وصار الشيوخ الكبار يعيبون
على الشباب رفعهم الإزار إلى أنصاف الساقين، والشباب يخاطبون الكبار بكل
جرأةٍ، وبعضهم قد يسيء الأدب وفي ظنه أنه يدافع عن سنَّة النبي صلى الله
عليه وسلم، وهم إنما يريدون الخير فيما نعتقد، وبعد أن استفحل الخلاف ونتج
عن سوء الفهم سوء فعلٍ عند البعض، فأعقب ذلك القطيعة والتنكير على من
يخالف في الرأي، متناسين أن في الإسلام ما يغني عن ذلك، وأن الاختلاف في
فهم النصوص وارد وهو أصلٌ في الشريعة دال على سعة هذا الدين وأنه صالح لكل
زمانٍ ومكانٍ فعرض الموضوع على الشيخ فقال
ثانياً : الالتحاق بالأزهر :
لم يكن أمر الالتحاق بالأزهر والقراءة في مصر بالأمر الهين في ذلك الوقت،
فالبلد في حالة حرب، والطريق إلى مصر محفوف بالمخاطر، ناهيك عن أن فكرة
الدراسة في حد ذاتها لم تكن لتخطر ببال فتى يافع كالشيخ في ذلك الوقت، وهو
رجل أعمى ضرير لولا هداية الله عز وجل أولاً وتوفيقه، ثم عزيمته وإصراره،
وصدق الحق جل وعلا إذ يقول: (َإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن
تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)( )
السلف في حلي المرأة:
والعمدة في هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في موطإ مالك وغيره،
من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلاً بمثل، ولا تَشِفُّوا بعضها على
بعض، ولا تبيعوا الورِق بالورِق إلا مثلاً بمثل ولا تَشِفُّوا بعضها على
بعض، ولا تبيعوا منها شيئاً غائباً بناجز )([1]) .
وهناك أحاديث كثيرةٌ وردت في هذا الباب، في صحيح البخاري، وغيره، وأكثر
العلماء على عدم جواز الإقراض في الذهب، وقد حار الناس في بلدنا، وصارت
هذه المعاملة في الذهب وحلي المرأة بالتحديد، لا غنى عنها، سواءٌ عند
التجار، أو عند الناس النقدمين على الزواج وليس معهم ثمن الحلي، ولكي يكون
الموضوع أكثر وضوحاً ينبغي أن نعلم أن العملة المتداولة، أو ما نسميه
بالأوراق النقدية، يختلف عن الذهب بعدة أمور منها :
1- أنها عملة تأخذ قيمتها بقرار من الحاكم
2- أن الذهب قيمته فيه كمعدن نفيس، اعتادت الناس أن تقتنيه
للزِّينة، وللكنز، فقيمته باقية ببقائه، أماالعملة فقيمتها باقيةٌ بتضمين
الحاكم لها قيمة محددة، بدليل أنه يغير اعتمادها من حين لآخر .
3- أن العملة أعدت ليشترى بها كل الأشياء بقيمتها، في بلادها،
في الأزمنة التي وضعت فيها قيمتها، أما الذهب، فمنه ما أعد ليكون عملةً
نقدية، ومنه ما أعد للزينة، وإن كانت قيمته باقية، ببقائه معدناً نفيساً.
فقد كان الشيخ رحمه الله تعالى لا يعتبر العملة الورقية من قبيل الذهب، بل
هي بديل عن ثمنه، فهي لا قيمة لها في حد ذاتها بدون قرار الحاكم، وإذا
كان القرض في الذهب من باب التعاون على البر، والتوسيع على الناس،
والمصلحة إنما ترجع فيه للمقترض في الدنيا، وللمقرض حسبةً لله، في الدار
الآخرة، جاء في مواهب الجليل: وقال في التوضيح/ والأصل منعها إلا أنهم رأو
أنه لما كان التعامل بالعدد، رأو أن النقص يجري مجرى الرداءة، والكمال
يجري مجرى الجودة، ولأنه لما كان النقص حينئذٍ لا ينتفع به صار إبداله
معروفاً، والمعروف يوسَّع فيه ما لم يوسع في غيره، بخلاف التِّبر وشبهه
أهـ، ثم قال: ورأوا أن قصد المعروف يخصِّص العمومات، كما في القرض، ألا
ترى أن بيع الذهب بالذهب نسيئة ممتنعٌ، فإذا كان على وجه القرض فجائز
[size=21]
، من مؤلف نعكف عليه عن حياة ومنهج الشيخ عيسى الفاخري، سيصدر قريبا
انشاء الله، نسأل الله أن ينفع به ، وان يجمعنا بالشيخ والصالحين من عباده
في عليين، وصلى على سيدنا محمد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العلمين.........

[/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات: 3024
تاريخ التسجيل: 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 10th 2011, 9:13 am

[center]الشيخ الفاضل بن عاشور

تونس


هو محمد الفاضل
بن الشيخ محمد الطاهر بن عاشور ، ولد في مدينة تونس ثاني أيام عيد الفطر
الموافق للسادس عشر من أكتوبر عام 1909 ، ونشأ بها نشأة علمية ودينية ،
واعتنى به والده الشيخ الطاهر ، وأجداده لوالديه معا ، وحفظ القـرآن
الكريم وتلقـى على يد والده ، العالم والشيخ وعميد جامعة الزيتونة آنئذ
وصاحب التفسير المشهور ( التحرير والتنوير ) ، ، ثم تعلم في جامـع
الزيتونة المشهور ، وانتسب للدراسة في الآداب بجامعة الجزائر عام 1931 ،
ونال شهادتها ، ودرّس بعد ذلك في جامع الزيتونة ، وانتخب عام 1945
رئيسـاً للجمعيـة الخلدونية والتي ضمت في عضويتهـا عديد المتنورين ورجال
الفكر في تونس ، وفي تلك الجمعية أسس معهداً للبحوث الإسلامية ، ورأس
فيما بعد محكمة النقض والأبرام ، ثم عين عام 1953 مفتياً للديار التونسية
فعميداً لجامعة الزيتونة التي كان أحد طلبتها ومعلميها ، إلى وفاته يوم
الأحد 19/4/1970 .



أختير
الشيخ الفاضل بن عاشور عضواً في مجمع اللغة العربية ومجمع البحوث
الإسلامية بالقاهرة ، والمجمع العلمي السوري ، وكثير من دول أوربا ، وألقى
محاضرات في جامعاتها ومراكزها العلمية المشهورة ، وشارك في نفس أتجاه
نشاطاته ، في ندوات ومؤتمرات متعددة .


وإضافة
إلى نشاطه الوطني والعلمي الكبيرين مع كثير من إخوانه علماء تونس إبان
فترة الإحتلال الفرنسي والدعوة إلى التمسك بالجذور والدفاع عن الهوية
والشخصية العربية والإسلامية لبلادهم .


كـان الشيخ بن عاشور
من العلمـاء المجددين المتنورين الذين فهموا مشاكل العصر ، وتميزت
محاضراته التي كان يلقيها شفاهة أمام مستمعيه ودون الإستعانة بأوراق أو
مراجع ، بأسلوب ممتع وشائق وفكر رصين وجهد موثق . وبها قدّم خدمة وأدى
رسالة مهمة ستظل مثالاً للفكر الراشد المستنير .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




هذه ترجمة مختصرة لسيدي الشيخ محمد الشاذلي النيفر رحمه الله تعالى ونفعنا به .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هو الشيخ العلامة البارع الأصولي المتفنن المحدث النحرير والشاعر اللغوي
الكبير الأستاذ الشهير أحد أساطين العلم في تونس المعمورة ووحيد عصره
وسيد مصره الشيخ المعمر والسيد الغضنفر ، قيدوم المذهب المالكي الأشعري
الجلد ، أبو المكارم أو أبو الاطاهر محمد الشاذلي ابن العلامة النفاعة
قاضي الجماعة بتونس المرحوم الشيخ محمد الصادق النيفر وينتهي نسبه من
ناحية الأب إلى العارف بالله الإمام أحمد الرفاعي وأمه من عائلة الولي
الصالح المشهور في البلاد التونسية الشيخ علي عزوز .


مولده :

ولد رحمه الله في سنة 1325 هجري الموافق له 1908 رومي كما أقره هو بنفسه .
زكانت ولادته في مدينة تونس المحمية حماها الله وحرسها من كل بلية .


نشأته :

نشأ الشيخ في بيت عريق في العلم والصلاح وتلقى تربية قرءانية منذ فجر
حياته برعاية مؤدبين فضلاء تعلم منهم مبادىء القراءة والكتابة واللغة
العربية . ثم انتقل إلى المدرسة القرءانية التي أنشأها المصلح المرحوم
الشاذلي المورالي لتعليم الناشئة المسلمة مبادىء العلوم الشرعية والعربية .



ثم انتقل الشيخ إلى جامع الزيتونة المعمور محط أنظار طلبة العلم في تونس
وشمال أفريقيا وذلك في سن مبكرة جدًا ، إذ تحول من المدرسة القرءانية إلى
الزيتونة وعمره ثلاث عشرة سنة . وفيها برع وتلقى العلوم على خيرة
علمائها وكان من أول الذين انتفع بهم والده العلامة المحدث الشيخ محمد
الصادق النيفر حيث كان أول من أجازه في الحديث . وعنه تعلم الكتابة
العلمية ، وحضر دروسه الحافلة فقرأ عليه عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي
ودروس حديثية أخرى وبه تخرج بهذا الفن . وحضر على الشيخ "بالحسن النجار "
شرح التنقيح للقرافي وغير من كتب الأصول وحضر على الشيخ العلامة شيخ
الإسلام المالكي "محمد العزيز جعيط " أصول الفقه ومصطلح الحديث وشرح صحيح
مسلم كما تلقى فنونًا كثيرة مثل الآجرومية وقطر الندى والألفية بشروحها
في النحو ومختصر خليل ، والرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشروحها الحافلة .
ومختصر ابن عاشر ، والسلم في المنطق بحاشية الصبان ، وتفسير البيضاوي ،
وطالع البشري ، وبغية المريد ، والعقائد النسفية بشرح سعد الدين
التفتازاني ، وما سوى ذلك من العلوم التي تدرس في الجامع المعمور على جلة
من العلماء الأعلام مثل العلامة الجليل قاضي الجماعة المرحوم الشيخ
البشير النيفر والعلامة الشيخ الحطاب بوشناق ، والعلامة محمد العربي
الماجري والعلامة المحدث حافظ المذهب في البلاد التونسية محمد الزغواني
رحمه الله وغيرهم كثير .


تدريسه :

درّس الشيخ في الجامع الأعظم العديد من العوم منها النحو والبلاغة وخاصة
شرح مختصر السعد ، والتارخ ، والحديث ، وطبقات الرجال ، والفقه وخاصة شرح
الدردير على سيدي خليل والتفسير بشرح الجلالين ، ودرّس في الصادقية
وترشيح المعلمين


رحلاته :

ارتحل الشيخ إلى كثير من البلدان رغبة في لقاء الشيوخ وتوسيع دائرته
العلمية وذلك عن طريق الإحتكاك ولقاء الأفاضل فدخل بلاد الشام فلسطين
ولبنان وسوريا والأردن وخاصة بيت المقدس . ثم دخل العراق وبلاد الحجاز
حاجًا ومعتمرًا عشرات المرات بل له سنة متبعة في ذلك ما تخلف عنها إلا في
السنين الأخيرة وذلك بسبب الشيخوخة ، ودخل الباكستان والهند ، وبلاد شرق
ءاسيا مثل أندونيسيا ودرّس فيها وبلاد البوسنة والهرسك وذلك رغبة وحرصًا
منه على التلقي والانتفاع والنفع .


شيوخه :

من أهم شيوخه في البلاد التونسية ، والده قاضي الجماعة العلامة الشيخ
محمد الصادق النيفر ، وشيخ الإسلام المالكي شيخ شيوخنا علامة الدنيا في
المعقول والمقاصد والأصول محمد العزيز جعيط ، وقاضي الجماعة العلامة
المرحوم الشيخ البشير النيفر والعلامة الشيخ الحطاب بوشناق ، والعلامة محمد
العربي الماجري ، والعلامة المحدث حافظ المذهب في البلاد التونسية محمد
الزغواني ، وشيخ الجامع اللغوي الكبير المفسر الأصولي محمد الطاهر بن
عاشور عليهم من الله الرحمة والرضوان .



ومن شيوخ الحجاز محدث الحرمين الشريفين المسند العلامة والحبر الفهامة
الشيخ عمر حمدان المحرسي والشيخ أبا علي حسن محمد المشاط المكي صاحب
التآليف العديدة والأقوال السديدة ، ومسند العصر محمد ياسين الفاداني كما
وسمه الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله . أما من المغرب فمنهم
العالم الرحالة المسند الشريف عبد الحي الكتاني صاحب فهرس الفهارس ،
والشيخ محمد الحجوي ، والشيخ محمد بن محمد الحجوجي الحسني وغيرهم كثير وفي
ذكر هؤلاء الأعلام كفاية إذ هم رؤوس الدراية والرواية .


لا تنسونا من صالح دعائكم
لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير

ياربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك ملء السموات والارض وما بينهما وملء ما شئت من شىء بعد

[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خضرعبد الوهاب
برونزى
برونزى


عدد المساهمات: 137
تاريخ التسجيل: 23/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 11th 2011, 8:32 am

الطبري..العالم المفسر والمؤرخ

الطبري عالم وفقيه ومفسر ومؤرخ عاشق للعلم والمعرفة سعى دائماً ورائها،
فلم يعرف في حياته سوى الدراسة والبحث والتعليم، والتأليف، قدم العديد من
الكتب القيمة والتي يأتي على رأسها تفسيره للقرآن الكريم والذي قدمه
بعنوان"جامع البيان في تفسير القرآن"، وكتابه التاريخي " تاريخ الأمم
والملوك".

قال الإمام النووي عن تفسير الطبري " أجمعت الأمة على أنه لم يُصنَّف مثل
تفسير الطبري"، كما قال عنه الإمام السيوطي : " وكتابه أجل التفاسير
وأعظمها فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض، والإعراب
والاستنباط فهو يفوق بذلك على تفاسير الأقدمين ".

النشأة


محمد بن جرير بن يزيد، كنيته أبو جعفر، ولد عام 839 م في آمل – طبرستان
وإليها نسب، وتلقى فيها أول علومه، سعى نحو العلم أينما كان فتنقل بين مدن
فارس يأخذ عن علمائها، فأخذ الحديث عن محمد بن حميد الرازي والمثنى بن
إبراهيم الإبلي، كما أخذ التاريخ عن الدولابي، والفقه عن أبي مقاتل، ورحل
إلى بغداد ليسمع عن عالمها أحمد ابن حنبل ولكن لم يتحقق ذلك لوفاته قبل أن
يصل الطبري إليه.

رحلته العلمية


اتجه الطبري بعد ذلك إلى البصرة وسمع من علمائها الحرشي والقزاز والصنعاني
وابن معاذ وأبي الأشعث، ومنها انتقل إلى واسط ثم إلى الكوفة، وقصد بغداد
والتي عرفت كمقصد للعلماء ورجال الفكر فدرس القراءات على التغلبي، وتلقى
فقه الشافعي من الزعفراني والأصطخري.

لم يرتو عطش الطبري ولهفته دائماً للعلم والمعرفة فانطلق إلى الشام وأقام
في بيروت فترة يقرأ على العباس بن الوليد البيروتي برواية الشاميين، ومن
الشام إلى مصر حيث واصل دراسة الشافعي على المرادي والمزني، وناقش
علماءها.

بعد رحلة العلم التي خاضها الطبري قرر العودة مرة أخرى إلى بلاده فمكث
بها لفترة، ثم مالبث أن انتقل لبغداد فقضى بها باقي حياته منقطعاً للتأليف
والتدريس حتى وفاته.

وعرف عن الطبري تبحره في العلم، وتواضعه في حلقات تدريسه رحيماُ بطلابه،
أخذ عنه العلم العديد من الطلاب الذين أصبحوا من الباحثين والفقهاء
المجيدين.

[u]تراثه العلمي[/u]


عاش الطبري حياته مسخراً للعلم والتأليف حتى قيل انه كان يكتب أربعين صفحة
في اليوم فقدم مجموعة قيمة من المؤلفات أتى على رأسها كتابيه في التفسير
والتاريخ واللذان أظهرا قدرته كمفسر ومؤرخ، نذكر أولاً كتابه في التفسير
والذي جاء بعنوان "جامع البيان في تفسير القرآن"

ويبدأ الطبري كتابه بالمقدمة ثم القول في البيان عن اتفاق معاني آي
القرآن ومعاني منطق لسان العرب، والقول في البيان عن الأحرف التي اتفقت
فيها ألفاظ العرب وألفاظ غيرها من بعض أجناس الأمم، والقول في اللغة التي
نزل بها القرآن من لغات العرب، ثم القول في بيان نزول القرآن من سبعة
أبواب الجنة، والقول في الوجوه التي من قبلها يوصل إلى معرفة تأويل
القرآن، والأخبار في النهي عن تأويل القرآن بالرأي، الأخبار في الحض على
العلم بتفسير القرآن ومن كان يفسره من الصحابة، الأخبار التي غلط في
تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن، الأخبار عمن كان من قدماء المفسرين
محموداً علمه بالتفسير ومن كان منهم مذموماَ علمه به، والقول في تأويل
أسماء القرآن وسوره وآيه، القول في تأويل أسماء فاتحة الكتاب، والقول في
تأويل الاستعاذة، القول في تأويل البسملة، ثم تفسير سور وآيات القرآن
الكريم.

تاريخ الأمم والملوك



كما قدم كتابه في التاريخ "تاريخ الأمم والملوك" وهو واحد من أهم كتبه
وينقسم إلى قسمان ما قبل الإسلام وما بعده، ورد بالقسم الأول إبليس وأدم،
والأنبياء وأرخ للفرس والروم والعرب واليهود وتكلم عن أهم ملوكهم وأحداثهم،
أما في القسم الثاني فتناول حياة الرسول "صلى الله عليه وسلم" وغزواته،
ثم تاريخ الخلفاء الراشدين وفتوحهم وتتبع تاريخ المسلمين في الدولة
الأموية والعباسية، وقد اعتمد على الكتب الصادرة قبله في مواد كتابه، إلا
أن منهجه كان في التعويل على الرواة، فالمؤرخ في عرفه لا يصح أن يستند إلى
المنطق والاستنتاج إلا قليلاً، وقد حرص على السند فيما ذكره معتمداً في
ذك أحياناً على المراسلة، وفي قسمه الأول لم يرتب الأمور على السنين بينما
في قسمه الثاني راعى ترتيب الحوادث ترتيباً زمنياً عاماً بعد عام، وقد
حاكاه في هذه الطريقة فيما بعد ابن مسكويه وابن الأثير وأبو الفداء وخالفه
ابن خلدون والمسعودي.

ومن كتبه الأخرى نذكر


كتاب ذيل المذيل – في تاريخ الصحابة والتابعيين وتابعيهم إلى عصر الطبري،
اختلاف الفقهاء- في ذكر أقوال الفقهاء في كثير من الأحكام الشرعية، لطيف
القول في أحكام شرائع الإسلام – بسط فيه مذهبه وفيه كلام في أصول الفقه
والكلام والإجماع، بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام – تناول فيه تسلسل
الفقه في المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام وخراسان، وكتاب الطهارة
والصلاة.

كتاب آداب القضاة – ذكر فيه ما ينبغي للقاضي أن يعمل به، وكتاب أدب
النفوس الجيدة والأخلاق النفيسة – تناول فيه الورع الإخلاص الرياء إلخ...،
كتاب القراءات وتنزيل القرآن – ذكر فيه اختلاف القراء في حروف القرآن،
رسالة المسماة بصريح السنة – ذكر فيها مذهبه، كتاب فضائل أبي بكر وعمر.

اختلاف علماء الأمصار، التبصير – وهو رسالة إلى أهل طبرستان يشرح فيها ما
تقلده من أصول الدين، كما بدأ بتصنيف كتاب تهذيب الآثار وأنجز جزء منه
ولكن توفى قبل أن يتمه، وكتاب ترتيب العلماء.

تفسير الطبري


روي عن الطبري أنه قال: استخرت الله وسألته العون على ما نويته من تصنيف التفسير قبل أن أعمله ثلاث سنين فأعانني.

اعتمد الطبري في تفسير القرآن الكريم على المأثور عن النبي "صلى الله عليه
وسلم" وعلى أراء الصحابة والتابعين، وأضاف إلى التفسير بالمأثور ما عرف
عن عصره من نحو ولغة وشعر، فاستشهد به كما رجع إلى القراءات وتخير منها،
ورجح ما تخيره، واستعان بكتب الفقه فعرض كثيراً من آراء الفقهاء، كما
استعان بكتب التاريخ، وما عرض لآراء المتكلمين وتحرى جهده أن تكون
التفاسير مما يثق به، فلم يدخل في كتابه شيئاً من المشكوك فيه.

قال عنه الخطيب البغدادي "محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب كان أحد
أئمة العلماء يُحكم بقوله ويُرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من
العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فكان حافظا لكتاب الله، عارفا
بالقراءات بصيرا بالمعاني، فقيها في أحكام القرآن، عالما بالسنن وطرقها
صحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها، عارفا بأقوال الصحابة والتابعين عارفا
بأيام الناس وأخبارهم، وكان من أفراد الدهر علماً وذكاء وكثرة تصانيف قل
أن ترى العيون مثله".

زهده وكبرياؤه


كان الطبري زاهداً في الدنيا لا يطمع في مال أو منصب قضى حياته من أجل
العلم والتفقه والدراسة فلم يتزوج ولم يشغله شاغل عن علمه، كما كان عزيز
النفس صاحب كبرياء يرفض أن يأخذ أجر عن كتبه التي يؤلفها، ويرفض قبول
الهدية إلا إذا تمكن من ردها بأحسن منها، كما كان شجاعاً جريئاً في الحق.

رفض المناصب التي عرضت عليه حرصاً على علمه وخوفاً من أن تشغله عنه، وقد
روى المراغي قائلاً: لما تقلد الخاقاني الوزارة وجه إلى أبي جعفر الطبري
بمال كثير فامتنع من قبوله، فعرض عليه القضاء فامتنع، فعرض عليه المظالم
فأبى، فعاتبه أصحابه وقالوا لك في هذا ثواب وتحيي سنة قد درست وطمعوا في
قبوله المظالم فذهبوا إليه ليركب معهم لقبول ذلك فانتهرهم وقال قد كنت أظن
أني لو رغبت في ذلك لنهيتموني عنه قال فانصرفنا خجلين.

كما عرف عن الطبري ورعه وحسن قراءته للقرآن الكريم وتجويده، حتى أن الناس
كانوا يقصدونه ليصلون خلفه، وقد جاءت وفاته في بغداد عام 923م، بعد حياة
حافلة زاخرة بالعلم والمعرفة والذي لم يكتفي بتحصيله ولكن أصر على تعليمه
لغيره، وأصبحت كتبه كنزاً عظيماً ينتفع به الناس جميعاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خضرعبد الوهاب
برونزى
برونزى


عدد المساهمات: 137
تاريخ التسجيل: 23/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 11th 2011, 9:10 am

عثمان طه - خطاط عربي اشتهر بكتابته لمصحف المدينة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبو مروان عثمان بن عبده بن حسين بن طه، خطاط عربي اشتهر بكتابته لمصحف المدينة الذي يصدره مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

ولد في ريف مدينة حلب في سوريا عام 1934م متزوج وله سبعة أولاد، والده هو
الشيخ "عبده حسين طه" إمام وخطيب المسجد وشيخ كتاب البلد، حاصل على ليسانس
في الشريعة الإسلامية، ودرس اللغة العربية، والرسم، والزخارف الاسلامية.

نال إجازة في حسن الخط من شيخ الخطاطين في العالم الإسلامي الأستاذ: حامد
الآمدي عام 1973م، تتلمذ في الخط على يد كل من الخطاطين: محمد علي
المولوي، وإبراهيم الرفاعي في حلب، ومحمد بدوي الديراني في دمشق، وهاشم
البغدادي. عضو لجنة تحكيم مسابقة الخط العربي الدولية التي تقييمها رابطة
العالم الاسلامي.

كتب أول مصحف في عام 1970 م لوزارة الأوقاف السورية. في عام 1988م جاء
للمملكة العربية السعودية وعين خطاطاً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف
الشريف في المدينة المنورة وكاتباً لمصاحف المدينة النبوية،يمتاز المصحف
الذي استخدم خطه بأن كل الآيات تنتهي مع نهاية الصفحة.

وفي نفس العام عُين عضواً في هيئة التحكيم الدولية لمسابقة الخط العربي التي تجرى في إسطنبول كل ثلاث سنوات.


[
سيرة ذاتية ]

نبذة شخصية عنه:
هو أبو مروان، عثمان بن عبده بن حسين بن طه، ولد عام 1934م في مدينة حلب
بسوريا، متزوج وله من الأبناء سبعة حفظهم الله وقرَّ عينيه بهم، ووالده هو
الشيخ عبده حسين طه، إمام وخطيب المسجد، وشيخ كتاب البلد.


[url=http://www.gulfson.com/vb/][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[/url]
كيف خطر لكم كتابة المصحف الشريف؟ ومتى كان ذلك؟



في البداية كان أمل بعيد لي ولأي خطاط يحلم في يوم من الأيام إذا تحسَّن
خطه وأشاد به الناس عليه أن يقدم على كتابة مصحف تتويجاً لعمله وتبركاً إلى
الله ومنفعة للمسلمين ليقرؤوه باعتبار أن المصحف كلام الله تعالى وأنه
سيتداوله الناس وأي خطاط يتهيّب أن يقدم على كتابة المصحف الشريف لعلوّ
منزلته، وجلال قدره...

في البداية كُلِّفتُ كتابة المصحف الشريف من قِبل وزارة الأوقاف في بلدي
إلَّا أنني كنتُ أتردَّدُ في الإقدام على هذا العمل العظيم، وكانت تأخذني
الرهبة والخوف من أَن أُقدِمَ على عملٍ عظيم مثل هذا...


كم عدد المصاحف التي كتبتموها؟



لا أذكر بالضبط، إلا أنني كتبتُ كما أعلم أكثر من عشرةِ مصاحف بالروايات المختلفة المشهورة.



كيف انتقلتم إلى العمل بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف؟


حين افتتاح مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة بحث العلماء عن نسخة من
المصحف الشريف بالرسم العثماني برواية حفص بخطٍ يرضون عنه، وحينما اطلعوا
على نسخة من المصحف الشريف التي كنتُ قد كتبتها لمصلحة الدار الشامية في
دمشق أُعجبوا بالأسلوب والخط فاتفقوا على طبعها في المجمع بعد إجراء بعض
التعديلات عليها، وبعد اطلاع اللجنة العلمية في المجمع قرروا استقدامي إلى
المملكة العربية السعودية كخطّاط لمصاحف المدينة النبوية، وذلك قبل عشرين
عاماً تقريباً...

ثم كتبتُ مصحفاً آخر برواية حفص حيث تنتهي الصفحة بآية، ووضعت في هذا
المصحف جلّ اهتمامي وخلاصة خبرتي، فكانت نسخةً في منتهى الإتقان والجمال،
وإخراجاً ممتازاً من قِبل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ووجد
القبول والاستحسان من عامة المسلمين وخاصتهم.

ثم كتبتُ مصحفاً آخر أيضاً برواية حفص مع الرسم العثماني على ترتيب مصحف الشمرلي المصري وهو قيد الطبع.

ثم كتبتُ مصحفاً آخر برواية ورش، ومصحفاً برواية قالون ومصحفاً برواية
الدوري، وكلها روجعت وطُبعت ووُزِّعت باسم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله
هدية إلى المسلمين في العالم، جزاه الله عن الإسلام خيراً ...


ما هو شعوركم وأنتم تخطون المصحف الشريف وتعيشون في نفحاته الروحانية ليلا ونهارا...


إن كاتب المصحف يجب أن يكون قريباً من المصحف منذ صغره تلاوةً وحفظاً
ويكون ملمّاً باللُّغةِ فاهماً لمعانيها، وأنا منذ طفولتي حفَّظني الوالد
رحمه الله كثيراً من المتون اللغوية والفقهية والعقائدية، فكنتُ مهيأً
لكتابة القرآن الكريم والتمتع بفهم معاني الآيات الكريمات، ولا شكَّ أن
القرآن الكريم فيه آيات تُبشّرُ وآياتٌ تُنذرُ، وحينَ كنتُ أمرُّ على
الآيات المبشِّرة كنتُ أعيش في أحلامِ نِعمِ اللهِ في الدنيا والآخرة، وأنا
أكتبُ مرتاح النفس منشرح الصدر لكنني حين أمرُّ على آيات الله المنذِرة
لعباده الكافرين والظالمين والفاسقين والمقصِّرين في عبوديتهم لله سبحانه
وتعالى ينقبضُ صدري، وتُسيطرُ عليَّ حالة من الخوف والرهبة، حينها في أغلب
الأحيان أنسى نفسي، وتضيقُ أنفاسي وأعرَق ولو كنتُ في فصل الشتاء...
وأتمهَّلُ في كتابة الآيات الكريمات التي يَعِدُ الله سبحانه وتعالى فيها
من النِّعم لعباده المتقين، وأُسرِع في كتابة الآيات التي تُنذِر بالعقاب
حتى أَمرُّ بها مُسرعاً لكي أتخلَّص من هذا الجوِّ الرَّهيبِ حِفاظاً على
حُسنِ الكتابة وتجنباً للأخطاءِ، وإجمالاً أثناء كتابة المصحف الشريف كنتُ
أغفل عن أُمور الدنيا ولا أعبأ بها.. وقد تنعكسُ هذه الحالات النفسية على
كتابةِ الآيات الكريمات من حيثُ إتقان الخط من عدمِهِ...



هناك فرق واضح بين خطي المصحفين العثماني الذي خطيتموه، والدهلوي والمسمى
خطأً (النسخ تعليق) المنتشر في شبه القارة الهندية، كيف تصفون ذلك الخط؟
وهل هناك أي مصدر أستطيع الاستفادة منه في هذا الباب؟


خط المصحف التي تُكتَبُ بهِ المصاحف في شبه القارة الهندية لا يُعدُّ من
أنواع الخط العربي، وليس له تاريخ، وليس ثمة أعلام نبغوا في هذا النوعِ من
الخط، وإنني أقولُ إنَّ هذا الخط ليس بالنسخِ ولا بالتعليق، وإن الشعوب
الشرقية الإسلامية تعوَّدوا على هذا الخط وعلى هذه الرواية الخاصة به، فلا
بأس باقتنائه من قِبلهم لأنَّ الأهم هو التلاوة...



ما هي أسهل الخطوط تعلما وكتابة؟ وما هي أصعبها؟


أسهل الخطوط ذلك الخط المتواضع والجميل نسبياً لدى كل من يتقنه -خط الشعب
العربي في كلِّ زمانٍ ومكانٍ- هو خط الرقعة، وأصعب الخطوط خط الثلث،
يتمثَّلُ فيه الجمال والقوَّة والكبرياء معاً، ولذلك سُمِّيَ بملِكِ
الخطوطِ، وإذا ذُكر الخط العربي ذُكر الثُّلث، والخطَّاط الذي لا يُجيدُه
لا يُعتَبَرُ خطاطاً...



لماذا سُمِّي خط الثلثِ بالثلُث؟


هناك تعريفات قديمة وكثيرة ذهب إليها الخطاطون حسب قناعاتهم، وخط الثلث
مشتق من خط الطومار الذي سماكة القلم فيه بمقدار أربعة وعشرين شعرة من
شعرات البِرذَونِ (البغل) وقد اشتق منه الثُّلث وهو ثلث الطومار ومقدار
سمكِ القلم فيه ثُمُن أربعة وعشرين شعرة أي ثمانية شعرات من شعرات البرذون،
ومنه اشتق النصف وهو بمقدار إثنا عشرة شعرة، والثلثين وهو ست عشرة شعرة،
وهذه الشعرات إنما هي عبارة عن مقاسات أقلام الكتابة التقديرية...



ما الذي يميز خط النسخ الذي كُتِب به مصحف المدينة النبوية عن خط النسخ عموماً؟

لقد انتهجتُ منهجاً خاصاً في كتابة القرآن الكريم ألا وهو تبسيط الكلمة
ووضع الحركة فوق الأحرف التابعة لها، وقد استحسنه الناس من الخاصة والعامة
حيث إن هذا الأسلوب يزيدُ الكلمة وضوحاً وجمالاً...



أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن عليه برحمته، ويرزقه خيراً كثيراً، وجزاه
الله عني وعن المسلمين كل خير، وأشكره أن أتاح لي فرصة اللقاء.....



نموذجين بخط الشيخ عثمان طه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[/align][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ناس طيبة1
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 3
تاريخ التسجيل: 24/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 17th 2011, 12:25 pm

ماشطة بنت فرعون،تعبت قليلاً.. لكنها استراحت كثيراً..



امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون.. زوجها مقرب منه.. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون


منّ الله عليهما بالإيمان.. فلم يلبث فرعون أن علم بإيمان زوجها فقتله


ولكن بقيت الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون.. وتنفق على أولادها الخمسة.. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها


فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها..فقالت: بسم الله


فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟


فصاحت الماشطة بابنة فرعون: كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك


فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها..ثم أخبرت أباها بذلك.. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره


فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟


قالت : ربي وربك الله


فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس فمُلئت بالزيت.. ثم أُحمي.. حتى غلا


وأوقفها
أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله
تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح
لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور
أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون



فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها


فلما
رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت
المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون..
ويحاول الفكاك والهرب وينادي إخوته الصغار.. ويضرب الجنود بيديه
الصغيرتين.. وهم يصفعونه ويدفعونه.. وأمه تنظر إليه.. وتودّعه



فما
هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته
يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل..
وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت
عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني



فسحب
من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت
عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء
ربها



ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه


والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت


فأقبل
الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى
وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع
أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها..
وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير
مفهومة.. وهم لا يرحمونه.. وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي



وغاب الجسد


وانقطع الصوت


وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها


تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه


طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها


طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه


كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها


كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه



جاهدت
نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها.. وانتزعوا
الخامس الرضيع من بين يديها.. وكان قد التقم ثديها.. فلما انتزع منها.. صرخ
الصغير.. وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها
بولدها.. أنطق الصبي في مهده وقال لها



:


يا أماه اصبري فإنكِ على الحق




ثم انقطع صوته عنها.. وغيِّب في القدر مع إخوته..


ألقي في الزيت.. وفي فمه بقايا من حليبها


وفي يده شعرة من شعرها


وعلى أثوابه بقية من دمعها


وذهب الأولاد الخمسة.. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر..ولحمهم يفور به الزيت


تنظر المسكينة.. إلى هذه العظام الصغيرة


عظام من؟


إنهم أولادها.. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسرورا


إنهم
فلذات كبدها.. وعصارة قلبها.. الذين لما فارقوها.. كأن قلبها أخرج من
صدرها.. طالما ركضوا إليها.. وارتموا بين يديها.. وضمتهم إلى صدرها..
وألبستهم ثيابهم بيدها.. ومسحت دموعهم بأصابعها



ثم هاهم يُنتزعون من بين يديها.. ويُقتلون أمام ناظريها..


وتركوها وحيدة وتولوا عنها.. وعن قريب ستكون معهم


كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب.. بكلمة كفر تسمعها لفرعون.. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى


ثم..
لمّا لم يبق إلا هي.. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية.. ودفعوها إلى القدر..
فلما حملوها ليقذفوها في الزيت.. نظرت إلى عظام أولادها.. فتذكرت اجتماعها
معهم في الحياة.. فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجة



فصاح بها وقال: ما حاجتك ؟


فقالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد


ثم أغمضت عينيها.. وألقيت في القدر.. واحترق جسدها.. وطفت عظامها




لله درّها..


ما أعظم ثباتها.. وأكثر ثوابها..




************




ولقد
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها.. فحدّث به
أصحابه وقال لهم فيما رواه البيهقي: لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة، قلت:
ما هذه الرائحة؟ فقيل لي: هذه ماشطة بنت فرعون وأولادُها





الله أكبــر


تعبت قليلاً.. لكنها استراحت كثيراً..


مضت هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها.. وجاورت ربها


************


قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل
الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا
وما فيها



وروى
مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: من دخل الجنة ينعم لا يبؤس، لا تبلى
ثيابه، ولا يفنى شبابه. وله في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر
على قلب بشر..ومن دخل إلى الجنة نسي عذاب الدنيا



ولكن
لن يصل أحد إلى الجنة إلا بمقاومة شهواته.. فلقد حفت الجنة بالمكاره..
وحفت النار بالشهوات.. فاتباع الشهوات في اللباس.. والطعام.. والشراب..
والأسواق.. طريق إلى النار.. قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين: حفت
الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات



فاتعبي اليوم وتصبَّري.. لترتاحي غداً


فإنه يقال لأهل الجنة يوم القيامة: سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ‏




أما
أهل النار فيقال لهم: اَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ
الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ
الْهُونِ



صدق الله العظيم


************


من كتـاب : إنهـا ملكـة
للشيـخ: محمد بن عبدالرحمن العريفي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin


انثى عدد المساهمات: 329
تاريخ التسجيل: 10/06/2010
الموقع:
المزاج المزاج:

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 17th 2011, 8:01 pm


جزاك الله خيررر


وجعله فى موازين حسناتك


لك جزيل الشكر


وننتظر مواضيعك الرائعة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almarkzaldawle.yoo7.com
Admin
Admin
Admin


انثى عدد المساهمات: 329
تاريخ التسجيل: 10/06/2010
الموقع:
المزاج المزاج:

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 17th 2011, 8:05 pm

وآود آن آشارك معكم

آلسيرة آلذآتية للدكتور / آحمد زويل





[center]
السيرة الذاتية












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ولد االدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس
والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل
مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة
الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام ‏1963‏ وحصل علي
بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام‏1967‏ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف
وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد
بالعنوان ‏8 ‏ش ‏10‏بمنشية إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة
الماجستير من جامعة الأسكندرية

وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة
الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا .بعد ذلك في الولايات المتحدة
حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا

وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي جامعة بيركلي بولاية
كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976.عين زويل في كلية
كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين


وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه
بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء .في معهد لينوس بولينج

وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين
بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم "ثانية الفيمتو" أو
"Femto-Second" وهي أصغر وحدة
زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من
أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة
الامريكية
جيمي كارتر وجيرالد فورد .وغيرهم

وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك
يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها
الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات
في السلام عام .1978

وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة
في مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في .سان مارينو بولاية كاليفورنيا

ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الاول للكيمياء فى معهد
لينوس بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد .كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير
معمل العلوم الذرية

وأبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات أشعة الليزر
للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم
تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا هو استخدام
تكنولوجيا الفيمتو في تصوير.العمليات الكيميائية وفي المجالات المتعلقة
بها في الفيزياء والأحياء


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almarkzaldawle.yoo7.com
الشباسى
برونزى
برونزى


عدد المساهمات: 157
تاريخ التسجيل: 13/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 21st 2011, 9:51 pm

الشيخ صالح اللحيدان

هو الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، عالم جليل وداعية الى الله ذو هيبة وقدر ،
وإمام وخطيب ، ولد بمدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1350هـ وقد تخرج من
كلية الشريعة بالرياض عام 1379هـ وعمل سكرتيرا لسماحة الشيخ : محمد بن
إبراهيم آل الشيخ رحمه الله مفتي الديار السعودية السابق في الإفتاء بعد
تخرجه ، الى أن عين عام 1383هـ مساعدا لرئيس المحكمة الكبرى بالرياض ، ثم
صار رئيسا للمحكمة عام 1384هـ . وقد حصل على رسالة الماجستير من المعهد
العالي للقضاء عام 1389هـ واستمر رئيسا للمحكمة الكبرى الى أن عين عام
1390هـ قاضي تمييز وعضوا بالهيئة القضائية العليا. وفي عام 1403هـ عين
رئيسا للهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى ، واستمر في ذلك نائبا لرئيس
المجلس في غيابه الى أن عين عام 1413هـ رئيسا للمجلس بهيئة العامة
والدائمة. وهو أيضا عضوا في هيئة كبار العلماء منذ إنشائها عام 1391هـ
وعضوا في رابطة العالم الإسلامي ، وكان له نشاط في تأسيس مجلة راية الإسلام
، ومديرها ورئيس تحريرها. وله دروس في المسجد الحرام تذاع ، وفتاوى في
برنامج نور على الدرب وله محاضرات وندوات ومشاركة في مناقشة رسائل
الماجستير والدكتوراه وغير ذلك مما فيه صلاح وإصلاح ، فجزاه الله أحسن
الجزاء وأحسن لنا وله الخاتمة في الأمور كلها وصلى الله وسلم على نبينا
محمد و على آله و صحبه و سلم



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايه
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1098
تاريخ التسجيل: 04/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 25th 2011, 7:59 pm

المعتصم بالله
بلغه
أن ملك الروم الظالم خرج وأغار على بلاد الإسلام، وأن امرأة مسلمة صاحت
وهي في أيدي جند الروم: (وامعتصماه!!) فأجابها على الفور وهو جالس على سرير
ملكه (لبيك لبيك!!) وجهز جيشًا عظيمًا ليثأر لكرامة امرأة مسلمة أهانها
أعداء الله!!
هو الخليفة أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد، الذي عرف بالمعتصم بالله، ولد
سنة
180هـ، وكان يقال له المثمن؛ لأنه ثامن الخلفاء من بني العباس ولأنه استمر
في ملكه ثماني سنين وفتح ثمانية فتوح، وأسر ثمانية ملوك.
كان المعتصم
شجاعًا، كتب إليه ملك الروم يهدده، فأمر أن يقرءوا له رسالته، فلما قرأها
أمر برميها، وقال للكاتب اكتب: (أما بعد.. فقد قرأت كتابك، وسمعت خطابك
والجواب ما ترى لا ما تسمع، وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار) وكانت له فتوحات
وغزوات كثيرة في سبيل الله، قيل: إنه لما أراد غزو (عمورية) زعم المنجمون
أنه لن ينتصر، وطلبوا منه ألا يخرج، ولكنه خرج وانتصر بإرادة الله.
وكان المعتصم كريم الخلق، متواضعًا، يحكي عنه أنه خرج مع أصحابه في يوم
ممطر، وتفرق عنه أصحابه، فبينما هو يسير إذ رأي شيخًا معه حمار عليه حمل
شوك،
وقد وقع الحمار وسقط الحمل، والشيخ قائم ينتظر من يمر به فيساعده، فنزل
المعتصم عن دابته، وخلص الحمار عن الوحل، ورفع عليه حمله وانتظر أصحابه حتى
جاءوا، وأمرهم أن يسيروا مع الشيخ ليعينوه.
كما كان المعتصم سخيًّا، فلقد روى أحمد بن أبي داود: تصدق المعتصم على
يدي،
ووهب ما قيمته ألف ألف درهم، وفي عهده كثر العمران، وبنيت القصور وارتفع
البنيان، وقد مرض المعتصم فأخذ يقول: ذهبت الحيلة، فليس حيلة، ولقي ربه في
سنة 227هـ بعد حياة حافلة بالأعمال النافعة للمسلمين.



الحقوق محفوظة لكل مسلم








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nana
مشرفة المرأة والطفل
مشرفة المرأة والطفل


عدد المساهمات: 221
تاريخ التسجيل: 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   يناير 26th 2011, 12:10 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 774
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 6th 2011, 1:08 pm




جزاك الله
خيرا وأعلى مقامك



وأجلّ قدرك في
الدنيا والآخرة



اللهم اامين




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضوVIP
عضوVIP


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

انثى عدد المساهمات: 583
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 6th 2011, 6:07 pm



<table border="0" cellspacing="2" width="100%"><tr align="right" valign="top"><td>
السيرة الذاتية
للدكتور محمـد سـليم العـوَّا
البيانات الشخصية:
الاسم: محمد سليم العوَّا
تاريخ الميلاد: 22/12/1942م.
المهنة: محام بالنقض ومحكم دولي، أستاذ جامعي سابق.
الحالة الاجتماعية: متزوج وله ثلاث بنات وولدان، وسبعة من الحفدة.

المؤهلات العلمية:
1- دكتوراه الفلسفة ( في القانون المقارن ) من جامعة لندن – 1972.
2- دبلوم القانون العام من كلية الحقوق - جامعة الإسكندرية – 1965.
3- دبلوم الشريعة الإسلامية من كلية الحقوق - جامعة الإسكندرية – 1964.
4- ليسانس الحقوق من كلية الحقوق - جامعة الإسكندرية - 1963.
الخبرات:
1- الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
2- عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
3- عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي ـ منظمة المؤتمر الإسلامي.
4- عضو عامل في أكاديمية مؤسسة آل البيت المَلَكِيّة للفكر الإسلامي، الأردن.
5- رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار.
6- عضو المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ـ طهران ـ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

7- عضو مؤسس في الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي، وعضو لجنته الإدارية.
8- عضو المجلس الأعلى ومجلس الخبراء لمركز دراسات مقاصد الشريعة الإسلامية، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن.
9- عضو من الخارج في مجلس كلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة.
10- عضو مجلس إدارة مركز الدراسات الإسلامية بجامعة القاهرة (مركز تابع لكلية دار العلوم).
11- عضو مؤسس وعضو اللجنة التنفيذية لمركز دراسات العالم الإسلامي (مالطة).
12- عضو هيئة تحرير مجلة المسلم المعاصر.
13- عضو الهيئة الاستشارية لمجلة (Law & Religion) التي تصدرها كلية الحقوق بجامعة Hamline في ولاية Minnesota الأمريكية.
14- عضو الهيئة الاستشارية لمجلة (الحياة الطيبة) التي يصدرها معهد
الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم العالي للشريعة والدراسات الإسلامية،
بيروت، لبنان.
15- عضو مجلس أمناء المنظمة المصرية لحقوق الإنسان (1994-2000).
16- أستاذ محاضر بكلية الحقوق جامعة عين شمس (دبلوم التحكيم وبرنامج الزمالة في التحكيم التجاري الدولي).
17- أستاذ غير متفرغ بحقوق الزقازيق ( 1985 - 1994 ).
18- مستشار مكتب التربية العربي لدول الخليج ـ الرياض ـ المملكة العربية السعودية 1979 - 1985.
19- أستاذ للفقه الإسلامي والقانون المقارن ـ قسم الدراسات الإسلامية
بجامعة الرياض (الملك سعود حالياً ) ـ الرياض ـ المملكة العربية السعودية
1974 - 1979.
20- أستاذ مساعد للقانون المقارن ـ كلية عبد الله بايرو ـ جامعة أحمد وبللو ـ كانو ـ نيجيريا 1972-1974.
21- طالب بحث (متفرغ) بقسم الدكتوراه ـ مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية ـ جامعة لندن 1969 - 1972.
22- محام بإدارة الفتوى والتشريع بمجلس الوزراء الكويتي 1967 - 1969 ( في إعارة من هيئة قضايا الدولة المصرية ).
23- محام في هيئة قضايا الدولة بمصر 1966 - 1971.
24- وكيل النائب العام 1963 - 1966.

النشاطات العلمية:
1- أستاذ زائر في القانون المقارن لكلية الدراسات الاجتماعية بجامعة أم درمان الإسلامية ـ السودان 1976 و1977.
2- عضو اللجنة الفنية لتعديل القوانين السودانية بما يتفق مع الشريعة الإسلامية، 1977 – 1980.
3- عضو المجلس التنفيذي للمعهد العالمي للاقتصاد والبنوك الإسلامية، 1981 (حتى انتهاء عمل المعهد في 1985).
4- ممتحن خارجي لدراسات برنامج الأنظمة (القوانين) في معهد الإدارة العامة بالرياض في السنوات من 1974 إلى 1983.
5- قدم استشارات لجامعة قطر لإعداد مشروع قانونها ولائحتها التنفيذية، 1982.
6- قدم استشارات لتعديل مناهج الدراسات الإسلامية والعربية لجامعة محمد الخامس ـ المغرب 1985.
(بالاشتراك مع الأستاذ الدكتور أحمد المهدي عبد الحليم الأستاذ بكلية التربية، جامعة عين شمس).
7- كلف بإعداد : إعلان مكتب التربية العربي لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم ( صدر عن مؤتمر وزراء التربية بدول الخليج ) 1985.
8- كلف بإعداد ميثاق الدوحة للناشرين الخليجيين (صدر عن مؤتمر وزراء التربية بدول الخليج) 1985.
9- شارك في إعداد وكلف بتحرير كتاب: مناهج المستشرقين في الدراسات
العربية والإسلامية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومكتب
التربية العربي لدول الخليج، 1985.
10- عضو المجموعة القانونية الاستشارية لبنك فيصل الإسلامي المصري، 1985 – 1994.
11- أشرف على، واشترك في مناقشة، رسائل للماجستير والدكتوراه في الشريعة
الإسلامية والقانون المقارن والعلوم السياسية بجامعات الرياض (الملك سعود)
والإمام محمد بن سعود الإسلامية، والقاهرة، وعين شمس.
12- عضو مجلس أمناء جامعة الخليج العربي ـ البحرين ـ (ضمن ثلاث من
الشخصيات العربية ذات الوزن الدولي في مجال التعليم العالي طبقاً النظام
الأساسي للجامعة) 1986 – 1989.
13- عضو اللجنة الدولية لإعادة النظر في قوانين السودان الإسلامية، 1986
- 1987 (لجنة من ثمانية من العلماء ورجال القانون شكلتها حكومة السودان ـ
بعد الرئيس جعفر نميري ـ للنظر في القوانين الإسلامية واقتراح تعديلها بما
يجعلها أكثر اتفاقاً مع الشريعة الإسلامية وملاءمة لواقع السودان، وقد
قدمت اللجنة تقريرها إلى الحكومة السودانية وتم اعتماد توصياتها بقرار
الجمعية التأسيسية في السودان).
14- عضو الجمعية الدولية للعلماء الاجتماعيين المسلمين (الولايات المتحدة الأمريكية).
15- شارك في تحرير كتاب التربية العربية والإسلامية (وهو مرجع في ثلاثة
مجلدات يجمع أصول التربية الإسلامية ومفكريها ومدارسها، وصدر المجلد الأول
منه عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ تونس 1987، والمجلدان
الثاني والثالث عن مجمع آل البيت بالأردن ومكتب التربية العربي لدول الخليج
بالرياض عام 1988).
16- شارك في إعداد وتحرير موسوعة الشروق للفكر الإسلامي (القاهرة 1993 ـ مستمرة في الصدور).
17- شارك في تحرير موسوعة سفير الإسلامية للناشئين (القاهرة 1995 ـ مستمرة في الصدور).
18- شارك في تحرير الموسوعة الإسلامية التركية (استنبول 1994 ـ مستمرة في الصدور).
19- حرر كتاب مقاصد الشريعة الإسلامية (دراسات في قضايا المنهج ومجالات
التطبيق)، مركز دراسات مقاصد الشريعة الإسلامية، مؤسسة الفرقان للتراث
الإسلامي، لندن 2006.
20- حرر (بالاشتراك) كتاب (الإرهاب جذوره، أنواعه، سبل علاجه)، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن، 2005.
21- له مئات من الدراسات والبحوث والمقالات المنشورة في كتب قانونية وفقهية متخصصة، وفي المجلات القانونية والإسلامية والثقافية.
22- شارك في عديد من المؤتمرات والندوات العلمية القانونية والإسلامية والتربوية في مختلف أنحاء العالم.
مؤلفات باللغة العربية:
(أ) الكـتب :
1- في النظام السياسي للدولة الإسلامية، الطبعة الأولى 1975، الطبعة التاسعة 2008، دار الشروق، القاهرة.
2- في أصول النظام الجنائي الإسلامي، الطبعة الأولى 1979، دار المعارف بمصر، الطبعة الخامسة 2007، دار نهضة مصر،القاهرة.
3- تفسير النصوص الجنائية، دار عكاظ، جدة 1981.
4- الأقباط والإسلام : حوار 1987، دار الشروق 1987، القاهرة (نفد).
5- العبث بالإسلام في حرب الخليج، 1990، الزهراء للإعلام العربي، القاهرة.
6- الأزمة السياسية والدستورية في مصر ( 1987 – 1990) 1991، الزهراء للإعلام العربي، القاهرة.
7- أزمة المؤسسة الدينية في مصر، 1998، دار الشروق، القاهرة.
8- الحق في التعبير، الطبعة الثانية 2003، دار الشروق، القاهرة.
9- الفقه الإسلامي في طريق التجديد، الطبعة الثالثة 2007، سفير الدولية للنشر، القاهرة؛ الطبعة الرابعة 2008 دار الزمن، المغرب.
10- طارق البشري فقيهاً،1999، دار الوفاء، المنصورة.
11- الإسلاميون والمرأة، 2000، دار الوفاء، المنصورة.
12- شخصيات ومواقف عربية ومصرية، 2004، دار المعرفة، بيروت.
13- النظام السياسي في الإسلام، 2004،حوار مع الدكتور برهان غليون، دار الفكر، دمشق.
14- للدين والوطن: فصول في علاقة المسلمين بغير المسلمين، دار نهضة مصر، الطبعة الثالثة، 2009.
15- القاضي والسلطان، 2006، دار الشروق، القاهرة.
16- بين الآباء والأبناء، تجارب واقعية، الطبعة الرابعة 2008، نهضة مصر، القاهرة.
17- دور المقاصد في التشريعات المعاصرة، الطبعة الثانية 2006، مركز
دراسات مقاصد الشريعة الإسلامية، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن.
18- ثورة يوليو والإسلام، 2006، دار الشروق الدولية، القاهرة.
19- العلاقة بين السنة والشيعة، الطبعة الأولى 2006، سفير الدولية للنشر؛ الطبعة الثانية 2006 دار الزمن، المغرب.
20- الدين والدولة في التجربة المصرية، 2007، سفير الدولية للنشر، القاهرة.
21- في ظلال السيرة: الحديبية، 2007، مكتبة وهبة، القاهرة.
22- دراسات في قانون التحكيم، 2007 المركز العربي للتحكيم، القاهرة.
23- الإسلام والعصر، الطبعة الأولى، مكتبة الشروق الدولية، مصر 2007 والطبعة الثانية 2008.
24- الوسطية السياسية، 2007، المركز العالمي للوسطية، الكويت.
25- مقاصد السكوت، الطبعة الأولى 2007، مركز دراسات مقاصد الشريعة الإسلامية، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن.
26- أسرتنا بين الدين والخلق، 2008، دار المعرفة، بيروت.

(ب) الدراسات والبحوث:

1- جريمة شرب الخمر وعقوبتها في الشريعة الإسلامية، المجلة العربية
للدفاع الاجتماعي، (المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ـ جامعة الدول
العربية) العدد الخامس، 1973.
2- الدين المزعوم للقانون الروماني على الشريعة الإسلامية، بحث مترجم من
الإنجليزية إلى العربية مع تعليقات وتعقيبات، نشر ضمن كتاب الشريعة
الإسلامية والقانون الروماني، دار البحوث العلمية، بيروت، 1973.
3- السنة التشريعية وغير التشريعية، المسلم المعاصر، العدد الافتتاحي، بيروت 1974.
4- قضاء المظالم في الشريعة الإسلامية وتطبيقه في المملكة العربية السعودية، مجلة إدارة قضايا الحكومة، القاهرة 1974.
5- بين الاجتهاد والتقليد، المسلم المعاصر، العدد الرابع، بيروت 1975.
6- التعزير في الفقه الجنائي الإسلامي، مجلة إدارة قضايا الحكومة، العدد الأول، السنة الثالثة والعشرون، 1976.
7- مبدأ الشرعية في القانون الجنائي المقارن، المجلة العربية للدفاع الاجتماعي، العدد السابع، مارس 1978.
8- أسس التشريع الجنائي الإسلامي مع الإشارة بصفة خاصة إلى مبدأ
الشرعية، المجلة العربية للدفاع الاجتماعي، العدد العاشر - أكتوبر 1979.
9- النظام القانوني الإسلامي في الدراسات الاستشراقية المعاصرة، فصل في
كتاب: مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية، صدر عن المنظمة
العربية للتربية والثقافة والعلوم ومكتب التربية العربي لدول الخليج 1985.
10- مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية (دراسة عن كتاب)،
المجلة العربية للثقافة (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) العدد
الثامن، مارس 1985.
11- صحيفة المدينة والشورى النبوية، دراسة قدمت إلى ندوة النظم
الإسلامية (أبو ظبي: 11-3/11/1984) ونشرت ضمن بحوث الندوة في كتاب صدر عن
مكتب التربية العربي لدول الخليج ـ الرياض 1987.
12- الجرائم الخلقية الماسَّة بالأسرة في الشريعة الإسلامية والتشريعات
العربية، دراسة قدمت إلى مؤتمر حماية الأسرة الذي نظمته كلية الحقوق بجامعة
الإسكندرية، ديسمبر 1985، ونشرت في مجلة المحاماة، العددان 5، 6 مايو
ويونيو 1987 ثم أعادت نشره جامعة قطر في العدد الخامس من حولية كلية
الشريعة والدراسات الإسلامية، 1987.
13- النظام الإسلامي ووضع غير المسلمين، دراسة قدمت إلى مؤتمر المجلس
الإسلامي بالسودان عن: إقامة النظام الإسلامي، فبراير 1987 ونشرت في العدد
الخامس من مجلة: الحوار الدولية في السنة نفسها.
14- العرب والشورى بعد أزمة الخليج، ضمن كتاب أزمة الخليج وتداعياتها على الوطن العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت 1991.
15- تنظيم الدفاع عن حقوق الإنسان محاولة للتأصيل من منظور إسلامي، ندوة
حقوق الإنسان، المهرجان الثقافي الوطني ـ المملكة العربية السعودية ـ
إبريل 1994، ثم نشرت في مجلة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان؛ ثم نشرت في
كتاب (حقوق الإنسان في الإسلام)، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن
2004.
16- حقوق المرأة في ضوء المؤتمر العالمي للسكان المنعقد بالقاهرة في
سبتمبر 1994، ندوة جمعية الحقوقيين والاتحاد النسائي بدولة الإمارات
العربية المتحدة.
17- الدين والبِنَى السياسية وجهة نظر إسلامية، مركز الدراسات المسيحية ـ الإسلامية، جامعة البلمند، طرابلس، لبنان سبتمبر 1996.
18- الوحدة الإنسانية والتعدد الديني، مركز الدراسات المسيحية ـ الإسلامية، جامعة البلمند، طرابلس، لبنان سبتمبر 1996.
19- العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين، مفاهيم أساسية. المسلم المعاصر، العدد 85 السنة الثانية والعشرون (أغسطس / أكتوبر 1997).
20- جنسية أبناء المصرية من أجنبي (وجهة نظر إسلامية)، حقوق الإنسان، العدد (29) إبريل 1997.
21- العملية التشريعية من المنظور السياسي والاجتماعي والأخلاقي، مركز
الدراسات والبحوث السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة
القاهرة، فبراير 1999.
22- مائة عام من الفكر السياسي الإسلامي في مصر، مركز الدراسات والبحوث
السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، ديسمبر 1999.
23- رؤى في الإدارة والتربية، كتاب مؤتمر مديري التعليم بالمملكة العربية السعودية، وزارة المعارف، فبراير 2000.
24- نظرات في مسألة الشورى والديمقراطية، جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ومجمع الفقه الإسلامي ـ لندن ـ أكتوبر 2000.
25- القدس في ضوء فكرة دار الإسلام ودار الحرب، مجمع البحوث الإسلامية،
كلية الدراسات الشرقية والإفريقية، جامعة لندن، أكتوبر 2000.
26- الاجتهاد المعاصر . . كيف يكون ؟، جامعة الخليج العربي ـ البحرين ـ نوفمبر 2000.
27- المواطنة بين شرعية الفتح وشرعية التحرير، معهد الدراسات العربية
والإسلامية ـ لندن، المعهد، العدد الثالث، رجب 1422هـ = تشرين الأول 2001.
28- مشاركة المرأة في العمل العام رؤية إسلامية، مركز البحوث والدراسات
السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، يوليو 2001.
29- القيم والتربية، جامعة السلطان قابوس والمجمع الثقافي العربي ـ مسقط ـ أكتوبر 2001.
30- حقوق المدنيين في أثناء النزاعات المسلحة، جنيف، 2002.
31- التيار الإسلامي وتجديد الفكر السياسي، المؤتمر الخامس عشر لقسم
العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، يناير
2002.
32- أهل الذمة في النظام الحقوقي الإسلامي، رؤية إسلامية معاصرة، مجلة الحياة الطيبة، عدد (11) بيروت 2003.
33- تعقيب على ورقة الدكتور جورج جبور المعنونة: (تأملات موجزة في
العلاقة بين الأديان من الحرب إلى السلم)، المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان،
تونس، يونيو 2003.
34- جهود القرضاوي لخدمة السنة النبوية، في مجلد تكريم الشيخ يوسف
القرضاوي بمناسبة بلوغه السبعين، كلية الشريعة والقانون، جامعة قطر، 2003.
35- القيم التي أسهمت في صنع الحضارة العربية الإسلامية، الحوار المصري الألماني، الإسكندرية، سبتمبر 2003.
36- الثقافة العربية الإسلامية.. إشكالية الثوابت والمتغيرات في ظل
العولمة وحوار الحضارات، برنامج حوار الحضارات، كلية الاقتصاد والعلوم
السياسية، يناير 2004.
37- ثقافة التغيير: وجهة نظر إسلامية، دراسة مقدمة إلى مؤتمر مؤسسة الفكر العربي الثالث، مراكش، المغرب 2004.
38- تعقيب على دراسة: في معنى التنوير للدكتور فيصل دراج، ندوة حصيلة
العقلانية والتنوير في الفكر العربي المعاصر، مركز دراسات الوحدة العربية،
بيروت، ديسمبر 2004.
39- المعلم وثقافة الأمة، دراسة مقدمة إلى المؤتمر الدولي الثالث لكلية
التربية، جامعة السلطان قابوس، مسقط، سلطنة عمان، مارس 2004.
40- المذهبية والوحدة الفكرية الإسلامية، المؤتمر الإسلامي الدولي، مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي، عمان، الأردن، يوليو 2005.
41- التسامح من منظور إسلامي، اللجنة الوطنية لليونسكو، بيروت، نوفمبر 2005.
42- الشهادة بين قيم الدين وقيم المواطنة، معهد المعارف الحِكمية، بيروت، مايو 2007.
43- مدى جواز حصر الإفتاء في جهة معينة في كل دولة، المركز العالمي
للوسطية، الكويت، نشر في كتاب مؤتمر الإفتاء في عالم مفتوح. مايو 2007.
44- المسلم والآخر، مكتبة الإسكندرية، أكتوبر 2007.
45- الاجتهاد وشروط ممارسته، دراسة في كتاب الإسلام والتطرف الديني، تحرير أ.د. الطيب زين العابدين، القاهرة 2008.
46- العنف الأسري، مؤتمر الحماية القانونية للأسرة، البحرين، ديسمبر 2008.

* باللغة الإنجليزية:
1. Ijtihad in Islamic Law, The Muslim, June, London, 1972.
2. The Place of Custom in Islamic Legal Theory, Islamic Quarterly, London, Dec. 1973.
3. On The Political System Of The Islamic State, American Trust Pub. Indianapolis, U.S.A., 1980. ( 5th . ED. 2002).
4. Punishment In Islamic Law, American Trust Pub. . Indianapolis, U.S.A., 1982. (6th ED. 2003).
5. Basic Principles Of the Islamic Penal System, A chapter in :
Islamic Criminal System, (Sh. Bassiouni, Editor ) New York, 1982.
6. Approaches To Shari`a, Journal Of Islamic Studies, 2:2 Oxford, 1991.
7. Pluralism In Islamic Political Thought, a chapter in : Islam and Democracy, (Dr. Azzam Tamimi, Editor) London, 1993.
8. Coulson’s Approach to Sunna as a source of Islamic Law, conference on Hadith : Text and History, SOAS, London, March 1998.
9. Islam and Other Faiths, in: The Road Ahead (A Christian-Muslim
Dialogue), Building Bridges Seminar, Lambeth Palace, London, January
2002, Published in a book with the same title (Michael Ipgrave, Editor),
Church House Publishing, London, 2002.
10. A Note on Islamic Faith and Law, American University in Cairo, February 2002.


من البحوث المنشورة في قانون التحكيم:
2- اختيار المحكَّم وواجباته، دراسة قدمت إلى مؤتمر التحكيم الأول بنقابة المهندسين ونشرت في كتاب المؤتمر القاهرة، 1991.
3- اختيار المحكَّمين واختيار أماكن التحكيم، الدورة الثالثة لإعداد
المحكَّمين في المنازعات الهندسية، نقابة المهندسين، القاهرة، 1992.
4- إجراءات التحكيم وحالات البطلان في منازعات عقود FIDIC، الدورة
الرابعة لإعداد المحكَّمين في المنازعات الهندسية، نقابة المهندسين،
القاهرة، 1993.
5- القانون رقم 27 لسنة 1994 في شأن التحكيم التجاري في مصر، دراسة قدمت
إلى ندوة جمعية المهندسين المصرية عن التحكيم في ظل القانون الجديد،
القاهرة 1995.
6- حكم التحكيم وبطلانه، 1998.
7- التحكيم في قوانين البلاد العربية، 1998.
8- إدارة التحكيم: دراسة في الإجراءات المدنية، 1999.
9- اختيار المحكمين ومكان التحكيم، الدورة الأولى للعقود وإعداد المحكمين، اتحاد المهندسين العرب، عمان 2000.
10- سلوك المحكمين، مجلة التحكيم العربي، العدد الثالث، القاهرة، أكتوبر 2000.
11- حكم التحكيم، دمشق 2001.
12- إجراءات التحكيم في القانون المصري، مجلة التحكيم العربي، العدد الرابع، القاهرة، أغسطس 2001.
13- شرط التحكيم في الفقه الإسلامي، ندوة التحكيم في الشريعة الإسلامية،
مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، دبي 2001.
14- مدى جواز تعديل حكم التحكيم في القانون المصري، مجلة التحكيم العربي، العدد الخامس، القاهرة، سبتمبر 2002.
15- التحكيم وشرطه في الفقه الإسلامي، المؤتمر الثاني للتحكيم الهندسي، الرياض 2002.
16- التحكيم في الأعمال المصرفية الإلكترونية، الإمارات، 2003.
17- القانون واجب التطبيق في منازعات التحكيم، دورة إعداد المحكمين العرب الدوليين، القاهرة 2007.
18- مبدأ السرية في التحكيم: ما له وما عليه، برنامج إعداد المحكمين،
مركز التحكيم، كلية الحقوق، جامعة عين شمس، القاهرة، مارس 2008.
19- مراكز التحكيم العشوائية في العالم العربي، المؤتمر السادس للاتحاد العربي للتحكيم الدولي، عمان، ديسمبر 2008.

من النشاطات المهنية في مجال التحكيم التجاري:



محاميًا في عديد من قضايا التوفيق والتحكيم المحلية والدولية، من أهمها:
1- تحكيم بنك فيصل الإسلامي المصري ضد شركة مصر للسياحة، القاهرة 1985.
2- تحكيم المكتب الإسلامي للطباعة والنشر (بيروت) ضد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، عمّان، الأردن 1987.
3- تحكيم شركة الأندلس للتنمية والتعمير ضد شركة أبو الخير للمقاولات الإسكندرية 1987.
4- تحكيم شركة جيتكو (وكلاء تيسن للمصاعد) ضد الشركة العربية للمقاولات، القاهرة 1988 .
5- تحكيم شركة إيجوث ضد شركة شيراتون العالمية (في شأن المراكب العائمة)، القاهرة 1989.
6- تحكيم شركة جيتكو (وكلاء تيسن للمصاعد) ضد شركة إنبي لخدمات البترول، القاهرة 1989.
7- تحكيم بنك فيصل الإسلامي المصري ضد شركة مستشفى مصر الدولي، القاهرة 1990.
8- تحكيم شركة إيجوث ضد شركة شيراتون العالمية (في شأن فندق شيراتون القاهرة) القاهرة 1991.
9- تحكيم شركة جيتكو للمصاعد ضد نقابة المهندسين المصرية، القاهرة 1991.
10- تحكيم شركة جيتكو ضد شركة يونيناتشر (مستشفى جامعة المنصورة)، القاهرة 1991.
11- تحكيم بنك فيصل الإسلامي المصري ضد آيات أبو خطوة، القاهرة 1992.
12- التوفيق بين شركة فنادق ماريوت العالمية وشركة إيجوث (في شأن فندق ماريوت القاهرة) القاهرة 1992.
13- تحكيم الشركة المصرية العربية للمقاولات ضد الهيئة العامة للصرف الصحي، القاهرة 1992.
14- التوفيق بين شركة إيجوث ونادي البحر الأبيض المتوسط (في شأن فندق عمر الخيام بالقاهرة) القاهرة 1992.
15- تحكيم الناغي (أحمد) ضد الناغي (يوسف) [شركة مساهمة عائلية]، جدة 1990 ولندن 1992.
16- American House Spining Inc. - V- American Schlafhorst Inc, Atlanta and South Carolina, U.S.A. 1992.
17- تحكيم شركة جيتكو ( وكلاء تيسن للمصاعد ) ضد شركة سورتكس - فرنسا، زيوريخ 1993.
18- تحكيم الشركة المصرية العربية للمقاولات ضد هيئة مياه القاهرة، القاهرة 1993.
19- تحكيم شركة الفنادق المصرية ضد شركة وينا الدولية للفنادق ( بشأن فندق النيل )، القاهرة 1993.
20- تحكيم شركة جروبي جروبي ضد شركة إيرست لخدمات الفنادق والمطاعم، القاهرة 1994.
21- تحكيم شركة الحجاز للتنمية ضد شركة الأندلس والحجاز للمقاولات، الإسكندرية 1994.
22- تحكيم الشركة المصرية العربية للمقاولات ضد الهيئة العامة للمياه والصرف الصحي بالقاهرة، القاهرة 1994.
23- تحكيم الشركة المصرية العربية للمقاولات ضد شركة موريس كاندسن الأمريكية، القاهرة 1994.
24- تحكيم شركة الفنادق المصرية ضد شركة أكور للإدارة الفندقية، القاهرة 1994.
25- تحكيم شركة النيل للإسكان ضد بنك فيصل، القاهرة 1994.
26- تحكيم الشركة العربية لمواد التعمير ضد شركة النصر العامة للمقاولات، القاهرة 1994.
27- تحكيم شركة إدارة المركز الدولي للتجارة في دبيّ ضد حاكم دبيّ، أمستردام، دبيّ، لندن 1994 و 1995.

28- تحكيم شركة الفنادق المصرية ضد شركة نادي البحر الأبيض المتوسط (فندق آمون أسوان)، القاهرة 1995.
29- تحكيم الشركة الدولية للخدمات الملاحية ضد بنك الفجيرة الوطني، لندن 1995.
30- تحكيم شركة الفنادق المصرية ضد شركة وينا الدولية للفنادق ( فندق الأقصر ) القاهرة، 1996.
31- تحكيم شركة إيجوث ضد شركة أوبروي (فندق مينا هاوس أوبروي ) القاهرة 1996.
32- تحكيم شركة الفنادق المصرية ضد شركة هلنان العالمية (فندق شبرد وفلسطين) القاهرة، 1997.
33- تحكيم شركة الفنادق المصرية ضد شركة إيفادكو (فندق شهر زاد) القاهرة، 1997.
34- تحكيم شركة ايفادكو ضد شركة الفنادق المصرية، القاهرة ،1998-1999.
35- تحكيم شركة فيبرو للأساسات الميكانيكية ضد شركة فينوس للإستيراد والمقاولات، القاهرة 1998.
36- تحكيم شركة شيراتون العالمية ضد شركة ايجوث حول الفنادق العائمة، القاهرة 1999.
37- تحكيم شركة ايجوث ضد شركة شيراتون العالمية حول مخصص الإحلال والتجديد، القاهرة 1999.
38- تحكيم شركة الإسكندرية للأنفاق ضد شركة فونديشن انجينيرنج، القاهرة ،1999.
39- تحكيم مجموعة شركات الفايد ( محمد الفايد وشركاه ) ضد سمو حاكم دبي، كوبنهاجن ولندن ودبي 1998-1999.
40- تحكيم نابكنتراكت للمقاولات ضد شركة أكتوبر للتنمية والاستثمار العقاري، القاهرة 1999.
41- تحكيم المصرف الإسلامي الدولي للاستثمار والتنمية ضد الشركة الدولية للصوتيات والمرئيات، القاهرة 2001.
42- تحكيم شركة نابكنتراكت للمقاولات ضد شركة مدرسة الأمل، القاهرة 2001.
43- تحكيم المصرف الإسلامي الدولي للاستثمار والتنمية ضد الشركة الدولية للصوتيات والمرئيات، القاهرة 2001.
44- تحكيم شركة محمد هاشم الصفدي ضد سعد عبد العزيز العلي المطوع، القاهرة 2001.
45- تحكيم شركة نابكنتراكت ضد شركة قناة السويس للخدمات التعليمية، القاهرة 2001.
46- تحكيم الجمعية التعاونية للمقاولات ضد الشركة الوطنية للمصاعد، القاهرة 2002.
47- تحكيم شركة الإسكندرية للرخام والجرانيت ضد اتحاد المقاولون العرب وبلفوربيتي، القاهرة 2002.
48- تحكيم شركة جرانيتا للرخام والجرانيت ضد شركة هيونداي للمقاولات، القاهرة 2003.
49- تحكيم الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث) ضد شركة رويال فلاش، القاهرة 2002 -2003.
50- تحكيم شركة الرحاب ضد Crown Iron Works Com.، القاهرة 2002- 2003 .
51- تحكيم شركة جولدن بيراميدز ضد شركة الإسكندرية للإنشاءات، القاهرة 2002 –2003 .
52- تحكيم الشركة السعودية المصرية للاستثمار والتنمية ضد مجموعة أبو الخير الاستشارية، القاهرة 2002 –2003.
53- تحكيم شركة NV. BESIX ضد شركة SETDCO (بشأن إنشاء فندق رويال ميرديان)، القاهرة، 2002 –2003.
54- تحكيم شركة مصر لأعمال الأسمنت المسلح ضد شركة «نسكو» للاستثمارات السياحية، القاهر، 2003-2004.
55- تحكيم السيد/ محمد نذير أبو داود ضد السيد/ فؤاد نمر حدرج (شركة بللادونا للملابس)، القاهرة، 2003-2004.
56- تحكيم شركة أكنتو (مصر) ضد الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، القاهرة، 2003-2004.
57- تحكيم نقابة الأطباء ضد شركة TTT 2004-2006.
58- تحكيم شركة يورو إشبان أويل ضد الهيئة المصرية العامة للبترول 2004.
59- تحكيم شركة المنتزه للسياحة والاستثمار ضد وينجز للفنادق والمجتمعات السياحية 2004.
60- تحكيم شيرانكو ضد فندق ميليا 2004.
61- تحكيم شركة اتحاد المقاولين ضد وزارة الري (مشروع توشكى) 2004.
62- تحكيم شركة مرسى علم ضد شركة دومينافاكينزي 2005.
63- تحكيم شركة سفير ضد بنك المهندس 2005.
64- تحكيم شركة شبه الجزيرة ضد مؤسسة مصر للطيران 2005.
65- تحكيم فندق سويس إن ضد شركة شرم للسياحة والغوص 2005.
66- تحيكم الشركة العالمية للسياحة والفنادق إيجوث ضد هلنان العالمية (ICSID) 2005.
67- تحكيم شركة البردي لصناعة الورق ضد الشركة المصرية لضمان الصادرات، القاهرة 2005.
68- تحكيم بنك دبي ضد شركة الخليج للاستثمارات العقارية، القاهرة 2005.
69- تحيكم شركة المهندسون المصريون ضد هيئة المجتمعات العمرانية، القاهرة 2005.
70- تحكيم الشركة المصرية العربية للمقاولات ضد الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي 2006.
71- تحكيم إسماعيل شبل محمد سعودي ضد الشركة العربية للمشروعات السياحية والتمويل 2006.
72- تحكيم شركة سفير ضد بنك التمويل السعودي 2006.
73- تحيكم خالد الغنام (محاسبون معتمدون) ضد مكتب شوقي وشركاه للمحاسبة 2006.
74- تحكيم شركة كينج توت للإنتاج الإعلامي ضد شركة ميديا إنترناشونال جروب 2006.
75- تحكيم مجموعة عبد الله محمود صالح أبار وشركاه ضد شركة نيسان مصر (عبد المنعم محمد سعودي) 2006.
76- تحكيم هيئة النقل النهري ضد شركة إيجيترانس 2006.
77- تحكيم شركة ناشونال جاز ضد الهيئة المصرية العامة للبترول 2007.
78- تحكيم الشركة المصرية العربية للمقاولات ضد الهيئة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بالقاهرة الكبرى 2007.
79- تحكيم المكتب الاستشاري (دكتور ممدوح حمزة وشركاه) ضد مكتبة الإسكندرية 2008.
80- التوفيق (موفق فرد) بين شركة أنظمة الكمبيوتر المتكاملة الدولية (الكويت) والبنك الإسلامي للتنمية (جدة) 2007.
81- تحكيم مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي (لندن) ضد الأستاذ الدكتور رشدي راشد 2008.
82- تحكيم شركة النيل العامة للطرق (ش.م.م) ضد الشركة المصرية للمطارات (ش.م.م) 2008.
83- الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية (ش.م.م) ضد شركة نورثرب جرومان الأمريكية 2008.
84- تحكيم شركة موفينبيك للإدارة الفندقية ضد شركة العالم العربي/مصر للطيران للفنادق 2008.
85- تحكيم شركة أعلام مصر للهندسة والتصنيع (ش.م.م) ضد شركة مصر للمشروعات الميكانيكية والكهربائية (كهروميكا) (ش.م.م) 2008.
86- تحكيم شركة كينج توت للإنتاج الإعلامي ضد شركة إنترناشونال ميديا جروب وشركة العدل جروب 2008.
87- تحكيم شركة كوبادر فارما ضد شركة ألكان (الحكمة) فارما 2008.
 محكَّم معتمد لدى مركز القاهرة للتحكيم التجاري والدولي. محكَّم معتمد في قائمة المحكَّمين المصرية الصادرة بقرار وزير العدل تنفيذاً للقانون رقم 27 لسنة 1994 في شأن التحكيم التجاري. عمل محكَّماً، رئيساً لهيئة التحكيم، خبير هيئة تحكيم، خبير دفاع أو


</td></tr></table>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر الابراج: السمك عدد المساهمات: 6785
تاريخ الميلاد: 03/03/1988
تاريخ التسجيل: 16/06/2010
العمر: 26
الموقع:
المزاج المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 9th 2011, 1:12 pm

[b]الشيخ أحمد الدمنهوري.. شيخ الأزهر الجيولوجي[/b]

المولد والنشأة
وُلد أحمد بن عبد المنعم بن صيام سنة (1101هـ= 1689م) بدمنهور، وإليها نُسب
فعرف بأحمد الدمنهوري، ودرس في بلدته فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ
القراءة والكتابة، ثم رحل إلى القاهرة، والتحق بالأزهر صغيرًا، وتلقى فيه
العلوم الشرعية واللغوية وغيرها على عدد من مشايخ الأزهر وعلمائه، من أمثال
الشيخ عبد الوهاب الشنواني، وعبد الرؤوف البشبيشي، وعبد الجواد المرحومي،
وعبد الدائم الأجهوري، وغيرهم.
وقد أورد الجبرتي أسماء شيوخ
الدمنهوري، والكتب التي درسها عليهم وأجازوه بها، وهي تشمل الفقه على
المذاهب الأربعة، وقد جد في تحصيله على هذه المذاهب، حتى أطلق عليه
المذاهبي، والتفسير والحديث والمواريث والقراءات والتصوف والنحو والبلاغة،
والهندسة والفلك والفلسفة والمنطق.
إجازاتـــــه

وقد حفظ لنا الشيخ الدمنهوري في رسالة له مخطوطة بعنوان
"اللطائف النورية في المنح الدمنهورية" ما أخذه عن شيوخه وما درسه واستفاده
بجهوده الذاتية، وسأنقل طرفًا منها؛ حتى يتبين لك الحركة العلمية في مصر
زمن الدمنهوري، وأن ما يصوره بعض الباحثين من ظلام تلك الفترة إنما هو محض
افتراء وابتعاد عن الحقيقة، وافتئات على الموضوعية، يقول الدمنهوري:
"…
أخذت عن أستاذنا الشيخ علي الزعتري الحساب، واستخراج المجهولات، وما توقف
عليها كالفرائض والمواريث، والميقات.. وأخذت عن سيدي أحمد القرافي الحكيم
بدار الشفاء بالقراءة عليه كتاب الموجز، واللمحة العفيفة في أسباب الأمراض
وعلاماتها، وبعضًا من قانون ابن سينا، وبعضًا من منظومة ابن سينا الكبرى..
وقرأت على أستاذنا الشيخ سلامة الفيومي أشكال التأسيس في الهندسة.. وقرأت
على الشيخ محمد الشهير بالشحيمي منظومة في علم الأعمال الرصدية (الفلك)..
ورسالة في علم المواليد أعني الممالك الطبيعية وهي الحيوانات والنباتات
والمعادن…".
وكان ينافس الشيخ الدمنهوري في تحصيل تلك العلوم الشيخ
حسن الجبرتي والد المؤرخ المعروف عبد الرحمن الجبرتي، وكان فقيهًا حنفيًا،
عالمًا باللغة، وتصدر للإمامة والإفتاء وهو في الرابعة والثلاثين من عمره،
ثم ولَّى وجهه شطر العلوم التي كانت تراثًا مستغلقًا، فجمع كتبها، وفك
رموزها وأحسن قراءتها والتعامل معها، وظل يتعلم ويدرس، حتى استقام له
الأمر، وتمكن في علوم الهندسة والكيمياء والفلك، وصنع الآلات، ولجأ إليه
مهرة الصناع يستفيدون من علمه، ودرس عليه كبار المستشرقين الذين كانوا
يفدون عليه.
ملجأ الأمراء
تبوأ الدمنهوري المكانة التي يستحقها من التقدير والإجلال، فقدمه علماء
الأزهر لعلمه وفضله، وأنزلوه قدره؛ فتولى مشيخة الجامع الأزهر سنة (1183هـ=
1768م) خلفًا للشيخ عبد الرؤوف محمد السجيني.
وكان الخليفة العثماني
"مصطفى بن أحمد خان" له عناية ومعرفة بالعلوم الرياضية والفلك، فكان يراسل
الشيخ الدمنهوري ويهاديه ويبعث له بالكتب، وكان بفعل ذلك مع الجبرتي
الكبير.
ويتحدث الجبرتي عن مكانة الدمنهوري بقوله: "هابته الأمراء؛
لكونه كان قوّالا للحق، أمَّارًا بالمعروف، سمحًا بما عنده من الدنيا،
وقصدته الملوك من الأطراف وهادته بهدايا فاخرة، وسائر ولاة مصر كانوا
يحترمونه، وكان شهير الصيت عظيم الهيبة…".
وبلغ من تقدير الأمراء له
وتعظيمهم لحرمته أنه لما نشبت فتنة بين طائفة من المماليك وأتباعهم، قصده
أحد أمراء الطائفتين مستنجدًا به؛ إذ لم يجد بيتًا آمنا يحتمي به غير بيت
الشيخ الدمنهوري في بولاق، فلما طلب خصومه من الشيخ تسليمهم له رفض، ولم
يجرؤ واحد منهم على اقتحام بيت الشيخ مراعاة لحقه ومنزلته.
مؤلفاتــــه
كان الدمنهوري غزير التأليف متنوع الإنتاج الفكري، ومعظم إنتاجه لا يزال مخطوطًا حبيسا لم يرَ النور بعد، ومن مؤلفاته:

- "حلية اللب المصون في شرح الجوهر المكنون"، في البلاغة.

- "نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف"، في مصطلح الحديث.

- "سبيل الرشاد إلى نفع العباد"، في الأخلاق.

- "رسالة عين الحياة في استنباط المياه"، في الجيولوجيا.

- "القول الصريح في علم التشريح"، في الطب.

- "منهج السلوك في نصيحة الملوك"، في السياسة.

- "الدرة اليتيمة في الصنعة الكريمة"، في الكيمياء.

- "الفتح الرباني بمفردات ابن حنبل الشيباني"، في الفقه الحنبلي.

- "فيض المنان بالضروري من مذهب النعمان"، في الفقه الحنفي.

- "الكلام السديد في تحرير علم التوحيد".
وقد تضمن كتابه "اللطائف النورية" أسماء جميع مؤلفاته التي وضعها، وكذلك ذكرها الجبرتي في تاريخه.وفاتـــــــه
طالت حياة الشيخ حتى تجاوز التسعين من عمره، لكنها كانت حياة حافلة بطلب
العلم وتحصيله وتدريسه والتأليف فيه، وظل على هذا النحو حتى لبى نداء ربه
في يوم الأحد الموافق (10 من رجب 1192هـ= 4 من أغسطس 1778م).





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر الابراج: السمك عدد المساهمات: 6785
تاريخ الميلاد: 03/03/1988
تاريخ التسجيل: 16/06/2010
العمر: 26
الموقع:
المزاج المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 9th 2011, 1:15 pm

[b]الشيخ الظواهري.. أبو الجامعة الأزهرية[/b]




المولد والنشأة
في قرية "كفر الظواهري" التابعة لمحافظة الشرقية وُلد "محمد الأحمدي بن
إبراهيم الظواهري" سنة (1295هـ الموافق 1878م)، وكان أبوه من خيرة علماء
الأزهر، فعُنِيَ بتعليم ابنه، وتعهده بنفسه، وفي الوقت نفسه كان يتردد على
حلقات العلم بالجامع الأزهر، ولم يكن يلتزم بدراسة كتاب محدد، أو يتقيد
بحضور درس شيخ معين، باستثناء حلقات الإمام محمد عبده.

وعندما اطمأن
الشيخ إلى ما حصّل، وأنه قادر على الوقوف أمام لجنة الامتحان قرر التقدم
للامتحان وكان الامتحان شاقًا، لا يجتازه إلا من بذل غاية جهده في القراءة
والبحث ومعرفة دقائق العلم- وتتألف لجنة الممتحنين عادة من كبار علماء
الأزهر، وهي تمطر الطالب بأسئلة تكشف عن حقيقة ما حصّل، وتنتقل من علم إلى
آخر، وعلى الطالب النابغة أن يجيب على ذلك.

وشاء الله أن يمتحن
الأحمدي الظواهري أمام الشيخ محمد عبده، الذي تقرر أن يرأس اللجنة بدلاً من
الشيخ "سليم البشري" شيخ الجامع الأزهر، فتطرّق الخوف إلى قلب الطالب؛
لأنه يعلم ما بين الشيخ وأبيه من النفور والجفاء، وفتح الله على الطالب
المجتهد وأحسن في العرض، وهو ما جعل الإمام يُثني عليه ويقول له: والله إنك
لأعلم من أبيك، ولو كان عندي أرقى من الدرجة الأولى لأعطيتك إياها.

في معهد طنطا الديني
ما كاد الشيخ الأحمدي ينال العالمية من الدرجة الأولى حتى رشحته مواهبه
للتدريس بالقسم العالي بمعهد طنطا، وانتدبه شيخ الأزهر لهذه المهمة على
الرغم من حداثة سنه، وجلال المعهد الذي كان يُعد أقدم المعاهد الأزهرية
بالأقاليم، ويلي الأزهر في المكانة والمنزلة، ويمنح شهادة العالمية لطلبته
مثل الأزهر.

وكان المعلم الشاب موهوبًا، فلفت الأنظار إليه، واتسعت
حلقته العلمية، وأقبل الطلاب عليه لغزارة علمه، وجمال عرضه، وقدرته على
الإقناع والإفهام، وألّف في هذه الفترة كتابًا بعنوان "العلم والعلماء" دعا
فيه إلى الإصلاح، وانتقد طريقة التدريس بالأزهر، وكان ينحو في دعوته منحى
شيخه محمد عبده، وأثار الكتاب ضجة كبيرة، وامتعض منه الخديوي عباس حلمي،
وأصدر الشيخ الشربيني شيخ الجامع الأزهر- وكان له موقف متعنت من حركة
الإصلاح في الأزهر- أمرا بإحراق الكتاب.

وفي (رجب 1325هـ الموافق
أغسطس 1907م) توفي إبراهيم الظواهري والد الأحمدي، وكان يشغل مشيخة معهد
طنطا، التي تلي من الناحية الرسمية مشيخة الأزهر، وسمت نفس الأحمدي إلى أن
يخلف والده في هذا المنصب، وأيده أعيان طنطا وكبراؤها، فكاتبوا الخديوي
عباس حلمي يرجونه تنفيذ هذه الرغبة، لكن صغر سن الشيخ الذي لم يتجاوز
الثلاثين وقف حائلاً دون تحقيق هذا الأمل.


وحين عرض عليه منصب وكالة المعهد تمهيدًا للمشيخة في الوقت المناسب، رفض
الأحمدي وقال لأحمد شفيق باشا الذي نقل إليه هذا العرض: "إنني أشكر جناب
الخديويي وأشكر سعادتكم، ولكني لا أزال على موقفي، فإما شيخًا فأقوم
بالإصلاح، وإلا فسأبقى مدرسًا كما أنا".

وعاد الأحمدي الظواهري إلى
القسم العالي بمعهد طنطا يدرس لطلبته المصادر الكبرى التي لا تُدرس إلا
لطلبة العالمية في الأزهر، فقرأ على طلبته مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه،
والعقائد النسفية في التوحيد ودلائل الإعجاز لعبد القاهر في البلاغة،
وصحيح البخاري، فانظر إلى صاحب هذا العقل الذي كان يتقن هذه العلوم، ويقوم
بتدريسها من مصادرها وأمهاتها الكبيرة وهو في هذا العمر المبكر.

ولما
خلا مكان شيخ معهد طنطا شغله الظواهري على الرغم من معارضة كثيرين من شيوخ
الأزهر في (صفر 1332هـ الموافق يناير 1914م)، وفي عهده افتتح المبنى
الجديد للمعهد، وحضر الخديوي حفل الافتتاح، وحاول الشيخ أن يجري إصلاحات
عديدة في المناهج الدراسية ووسائل التدريس، لكنه كان مقيدًا بالحصول على
موافقة المجلس الأعلى للأزهر...


ولما كان معظم أعضائه من المحافظين فإن جهوده لم تلق دعمًا منهم، واضطر
الشيخ إلى الاعتماد على نفسه في تطوير الدراسة في حدود اختصاصاته، وأنشأ
عدة جمعيات للطلاب في الخطابة واللغة والتوحيد، يبث من خلالها أفكاره
الإصلاحية، وأنشأ مجلة للمعهد وأسهم بماله في تكوينها، فكانت لسان المعهد
وتعبيرًا عن أنشطته الثقافية.

ولما تولّى الملك فؤاد عرش البلاد
توقفت صلته بالأحمدي الظواهري، لكن الوشاة أوغروا صدره عليه، فتغير من
ناحيته، واستحكم العداء بينهما، وتوالت الدسائس، وكان من نتيجتها إلغاء
القسم العالي بمعهد طنطا؛ إنقاصًا لأهميته، وبالتالي أهمية شيخه، ثم صدر
قرار بنقل الظواهري شيخًا لمعهد أسيوط، وكان معهدًا ابتدائيًا صغيرًا،
ليحولوا بينه وبين المناصب العليا.

الدفاع عن الأزهر
تجددت الدعوة إلى إصلاح الأزهر والنهوض به في عام (1344هـ الموافق 1925م)،
وكان من بين الصيحات دعوة غريبة إلى جعل الأزهر تابعًا لوزارة المعارف
وتكون لها السيطرة عليه، على أن يبقى لشيخه مظهره الديني ووضعه اللائق في
الرسميات، وكان رأيًا خطيرًا هدامًا، يبغي إلغاء الأزهر وهدم مكانته
التاريخية ومنزلته في العالم الإسلامي.


وكان للشيخ الظواهري موقف كريم؛ حيث ثار على هذا الرأي، ورأى فيه خطرًا
داهمًا على الأزهر، فصدع برأيه قائلاً: كيف نقر ضم الأزهر للمعارف.. في
الوقت الذي ننادي فيه باستقلال الجامعة المصرية وبعدها عن نفوذ المعارف،
اللهم إلا إذا كان وراء هذا الضم غرض خاف هو القضاء على الأزهر ونفوذ
الأزهر، وبالتالي على النفوذ الديني في البلاد.؟!

ميلاد الجامعة الأزهرية
تولى الشيخ الأحمدي الظواهري مشيخة الجامع الأزهر في (7 من جمادى الأولى
1348هـ الموافق 10 من أكتوبر 1929م) وتعلقت الآمال بالشيخ الجديد، الذي سبق
وأعلن عن منهجه الإصلاحي من قديم في كتابه "العلم والعلماء"، وكان الإمام
عند حسن الظن، فخطا خطوة موفقة في مجال إصلاح الأزهر، ولعلها أبرز هذه
الخطوات لما ترتب عليها من نتائج، كان أبرزها ظهور الكليات الأزهرية التي
صارت نواة الجامعة الأزهرية.

وتضمن قانون إصلاح الأزهر الذي صدر في
عهده سنة (1349هـ الموافق 1930م) جعل الدراسة بالأزهر أربع سنوات للمرحلة
الابتدائية، وخمس سنوات للمرحلة الثانوية، وألغى القسم العالي واستبدل به
ثلاث كليات هي: (كلية أصول الدين - كلية الشريعة - كلية اللغة العربية)
ومدة الدراسة بها أربع سنوات، يمنح الطالب بعدها شهادة العالمية.

وأنشأ القانون نظامًا للتخصص بعد مرحلة الدراسة بالكليات الثلاثة، على نوعين:
* تخصص في المهنة، ومدته عامان، ويشمل تخصص التدريس ويتبع كلية اللغة
العربية، وتخصص للقضاء ويتبع كلية الشريعة، وتخصص الوعظ والإرشاد ويتبع
كلية أصول الدين، ويمنح المتخرج شهادة العالمية مع إجازة التدريس أو القضاء
أو الدعوة والإرشاد.

* وتخصص في المادة ومدته خمس سنوات، يتخصص الطالب في أي فرع من الفروع
الآتية: الفقه والأصول، والتفسير والحديث، والتوحيد والمنطق، والتاريخ،
والبلاغة والأدب، والنحو والصرف، ويمنح المتخرج في تخصص المادة شهادة
العالمية من درجة أستاذ.

ونقل هذا القانون الطلاب من الدراسة
بالمساجد إلى مبان متخصصة للتعليم، وتحول بنظام الحلقات الدراسية التي كانت
تعقد بالأزهر إلى نظام الفصول والمحاضرات، وأصبحت كل كلية مسئولة عن
التعليم، وتتولى الإشراف على البحوث التي تتصل بعلومها، وأطلق على القسمين
الابتدائي والثانوي اسم "المعاهد الدينية"، وكان هذا القانون خطوة حاسمة في
سبيل القضاء على نظام الدراسة القديمة، وبداية ميلاد جامعة الأزهر.

مجلة الأزهر
ولم يكن إصلاح الإمام مقصورًا على تنظيم الكليات وتعديل المناهج العلمية،
بل كانت له أياد بيضاء، فسعى إلى إصدار مجلة ثقافية تتحدث باسم الأزهر،
أطلق عليها في أول الأمر "نور الإسلام" ثم تغير اسمها إلى مجلة الأزهر،
وصدرت في (غرة المحرم 1349هـ الموافق 29 من مايو 1930م)، وأسند رئاسة
تحريرها إلى الشيخ "محمد الخضر حسين"، الذي تولى مشيخة الأزهر فيما بعد.

ومن مآثره أنه أوفد بعثات من العلماء للدعوة إلى الإسلام ونشر مبادئه في الخارج، فبعث بوفد إلى الصين والحبشة لهذا الغرض.
استقالته من المشيخة
لم يستطع الإمام أن يحقق كل ما يطمح إليه من وجوه الإصلاح التي دعا إليها
في كتابه "العلم والعلماء" لاعتبارات سياسية، فاشتدت معارضة العلماء
والطلاب له، وجابهوه بالعداء، وزاد من أوارها الأزمة الاقتصادية الخانقة
التي كانت تمر بها البلاد، ولم يجد خريجو الأزهر عملاً لائقًا، وعمل بعضهم
دون أجر حتى يحفظ لنفسه حق التعيين حينما تواتيه الظروف...


وزاد الأمور سوءًا أن السلطات طلبت من الظواهري فصل مائتين من العلماء في
ظل هذه الظروف، فاستجاب لهم وفصل بعضهم، وبلغت الأزمة مداها بفصل عدد من
طلاب الأزهر الغاضبين من سياسته والثائرين عليه، فلم يراعوا حرمة الشيخ
وجلال منصبه، فجابهوه بالعداء السافر، وكانت التيارات الحزبية وراء اشتعال
الموقف، ولم يستطع الشيخ أن يعمل في ظل هذه الظروف العدائية، فقدم استقالته
في (23 من المحرم 1354هـ الموافق 26 من إبريل 1935م).

مكانة الشيخ
كان الظواهري من تلاميذ الإمام محمد عبده، وممن ينتهج نهجه في التعليم،
وكان له أثر في أكثر ما استحدث في الأزهر من منشآت وما تم فيه من إصلاح،
وكان صُلبًا فيما يعتقد أنه الحق، حريصًا على إقرار النظام وسيادة القانون،
يرى بأن الهدوء والسكينة والنظام سبيل الأزهر إلى التقدم، وجمع إلى شدته
تواضعًا وزهدًا في الدنيا، ناداه أحد العلماء بلقب الإمام الأكبر...


فقال له: ما أنا إلا واحد من المشايخ، وما أنا إلا عبد الله محمد الظواهري،
ولست أعتقد أن في مركزي هذا أكبر شيخ في الأزهر، بل أعتقد أن الأكبر هو من
كان عند الله أكرم، مصداقًا لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ
اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، ولست أعد نفسي إلا خادمًا للأزهر وأبنائه، لا رئيسًا
له كبيرًا عليه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر الابراج: السمك عدد المساهمات: 6785
تاريخ الميلاد: 03/03/1988
تاريخ التسجيل: 16/06/2010
العمر: 26
الموقع:
المزاج المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 9th 2011, 1:18 pm

[b]الشيخ المراغي.. دعوة للإصلاح والتقريب[/b]

[b]مولده وحياته
في 9 مارس 1881م ولد الشيخ محمد مصطفى المراغي في بلدة المراغة بمحافظة
سوهاج، التحق بالأزهر الشريف بعد أن أتم حفظ القرآن الكريم بكتاب قريته،
وتلقى العلم على يد كبار العلماء والمشايخ، واتصل بالإمام محمد عبده،
وانتفع بدروسه في التاريخ والاجتماع والسياسة، وتوثقت صلته به، وسار على
نهجه في الإصلاح والتجديد فيما بعد.[/b]
تخرج الإمام المراغي من الأزهر
بعد حصوله على الشهادة العالمية عام 1322هـ/ 1904م، وكان ترتيبه الأول على
زملائه، وكان عمره آنذاك ثلاثة وعشرين عامًا، وهي سن مبكرة بالنسبة لعلماء
الأزهر في ذلك الوقت.
وفي سنة التخرج اختاره أستاذه الشيخ محمد عبده
ليعمل قاضيّا في مدينة دنقلة بالسودان، واستمر الشيخ المراغي في وظيفته تلك
لمدة ثلاث سنوات فقط حتى عام 1907م، حيث قدم استقالته من عمله بسبب خلافه
المستمر مع الحاكم العسكري الإنجليزي للسودان، وعاد لمصر يتدرج في مناصب
القضاء حتى تولي رئاسة المحكمة الشرعية العليا عام 1923م.
وفي عام
1928م تم تعيينه شيخًا للأزهر وهو في السابعة والأربعين من عمره، وكان
معنيّا بإصلاح الأزهر، ولكنه لما وجد أن هناك عقبات كثيرة تحول بينه وبين
ذلك استقال من منصبه في أكتوبر 1929م.
وفي أبريل 1935م أعيد تعيين
الشيخ المراغي شيخا للأزهر مرة أخري بعد المظاهرات الكبيرة التي قام بها
طلاب الأزهر وعلماؤه للمطالبة بعودة الإمام المراغي للأزهر لتحقيق ما نادى
به من إصلاح.
وظل الشيخ المراغي في منصبه شيخا للأزهر لمدة عشر سنوات إلى أن توفي في 22 أغسطس 1945م.[b]آراؤه.. واتجاهاته الفكرية

كان الشيخ المراغي معنيّا بقضية الإصلاح والتجديد، مترسماً
في ذلك خطى أستاذه محمد عبده، وقد اهتم الشيخ المراغي بإصلاح كل من الأزهر
والقضاء.[/b]
[b](1) إصلاح القضاء: كان إصلاح القضاء هو
الاهتمام الشاغل للإمام المراغي لتحقيق العدل والإصلاح بين الناس، وكان
الشيخ يتبع أسلوبا جديدًا مع المتقاضين، حيث كان يحاول أن يوفق بينهما دون
اللجوء للتقاضي، وكان يرى أن القاضي يستمد أحكامه وقدراته من القرآن
الكريم، والسنة النبوية الشريفة، ولا سلطان لأحد عليه سوى الله ثم ضميره
حتى يستطيع أن يؤدي رسالته في العدالة بين الناس دون الخوف من أحد، حتى ولو
كان الحاكم أو السلطان.[/b]
وكان الإمام المراغي يرى أن إصلاح القانون
هو إصلاح لنصف القضاء؛ لذلك شكل لجنة برئاسته تكون مهمتها إعداد قانون يكون
هو الركيزة الأساسية للأحوال الشخصية في مصر.
وقد وجه الإمام
المراغي أعضاء اللجنة المكلفة بإعداد القانون بعدم التقيد بمذهب معين، حيث
كان القضاة لا يحيدون عن مذهب الإمام أبي حنيفة، الذي كان معمولاً به في
ذلك الوقت، إلى غيره من المذاهب، ولكن الإمام المراغي كان يرى بضرورة الأخذ
بغيره من المذاهب إذا كان فيها ما يتفق مع المصلحة العامة للمجتمع.


وكان مما قاله لأعضاء اللجنة: "ضعوا من المواد ما يبدو لكم أنه يوافق
الزمان والمكان، فالشريعة الإسلامية فيها من السماحة والتوسعة ما يجعلنا
نجد في تفريعاتها وأحكامها في القضايا المدنية والجنائية كل ما يفيدنا
وينفعنا في كل وقت".
[b](2) إصلاح الأزهر: كانت نصرة
الإسلام وتطوير وإصلاح الأزهر على رأس أولويات الشيخ المراغي؛ لذلك شكل فور
توليه مشيخة الأزهر لجانًا لإعادة النظر في قوانين الأزهر، ومناهج الدراسة
فيه.


كما قدم قانونا لإصلاح وضع الأزهر للملك فؤاد الذي كان مشرفا على شئون
الأزهر آنذاك، إلا أن بعض حاشية الملك فؤاد أوعزوا له بأن الشيخ المراغي
يريد استقلال الأزهر عن القصر، فرفض الملك فؤاد القانون، وأعاده إلى الشيخ
المراغي.[/b]
فما كان من الشيخ المراغي إلا أن وضع القانون الخاص بإصلاح
الأزهر في ظرف، واستقالته من مشيخة الأزهر في ظرف آخر، وطلب من الملك فؤاد
حرية الاختيار، فقبل الملك فؤاد الاستقالة، ولكن الإضرابات عن الدراسة التي
قام بها علماء وطلاب الأزهر، والتي استمرت أكثر من 14 شهرًا أجبرت الملك
فؤاد على إعادة المراغي شيخًا للأزهر مرة أخرى.
وقام الشيخ المراغي
بإنشاء ثلاث كليات تكون مدة الدراسة فيها أربع سنوات تتخصص إحداها في علوم
العربية، وهي كلية اللغة العربية، والثانية في علوم الشريعة وهي كلية
الشريعة والقانون، والثالثة في علوم أصول الدين وهي كلية أصول الدين.
وقد
دعا الإمام المراغي إلى ضرورة العمل على تحرير مناهج الأزهر من التقليد
والتلقين في التدريس، والأخذ بالأساليب الحديثة، والتوسع في الاجتهاد. ودعا
الطلاب إلى دراسة اللغات الأجنبية ليكونوا أكثر قدرة على نشر الإسلام
والثقافة الإسلامية لغير المسلمين.
وقد شكل الإمام المراغي لجنة
للفتوى داخل الجامع الأزهر تتكون من كبار العلماء تكون مهمتها الرد على
الأسئلة الدينية التي تتلقاها من الأفراد والهيئات، كما شكل أكبر هيئة
دينية في العالم الإسلامي، وهي جماعة كبار العلماء، والتي تتكون من ثلاثين
عضوًا، واشترط الإمام المراغي في عضويتها أن يكون العضو من العلماء الذين
لهم إسهام في الثقافة الدينية، وأن يقدم رسالة علمية تتسم بالجرأة
والابتكار.
وقد دعا الإمام المراغي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
والتقريب بين طوائف المسلمين، وبذل في سبيل ذلك بعض المحاولات منها: إجراء
محادثات مع أغاخان!!! بهدف تكوين هيئة للبحث الديني تكون مهمتها توثيق
الروابط بين المسلمين في جميع أنحاء العالم، وإقامة نوع من التعاون بين
الهيئات التعليمية في البلدان الإسلامية، والتوفيق بين المسلمين مهما
اختلفت مذاهبهم وفرقهم.
[b]شهادات بفضله
قال عنه د. محمد سيد طنطاوي - شيخ الأزهر - بالرغم من أن حياة الشيخ
المراغي كانت قصيرة، إلا أنها كانت طويلة وكبيرة بالنسبة للأعمال التي قام
بها في خدمة الأزهر من إصدار قوانين، وتطوير للمناهج، وإنشاء كليات اللغة
العربية، وأصول الدين، والشريعة والقانون.[/b]
ولم يكن الإمام المراغي
فلتة في عائلة، بل أحد أعضاء عائلة كلها علماء أثروا المكتبة الإسلامية
بالكثير من المؤلفات والتراجم والتحقيق لكتب التراث.
وقالت عنه د. نعمات أحمد فؤاد: جمع الشيخ المراغي بين علوم الدين والعلوم الكونية، ومنها الأدب كما كتب الشعر والنثر.كما
نادى بدراسة الأديان دراسة مقارنة ضمن مناهج الأزهر لتتجلى فيها الصورة
المشرفة للإسلام، كما أكد أن التقدم العلمي والفلسفي ليسا بقادرين على منع
الحروب وأسبابها، فقد شهدت الأيام أن الحروب تزداد وحشية وقسوة بتقدم
العلم، وأن الأديان، وفي مقدمتها الإسلام ـ وحدها القادرة على وقف ومنع هذه
الحروب.
وقال عنه: د. محمد نايل - عميد كلية اللغة العربية السابق،
ورفيق الإمام المراغي (رحمه الله) - أن الإمام المراغي كان ثورة لا يهاب
أحدًا في سبيل الحق.
[b]مواقف تاريخية مشرفة في حياته
كان للإمام المراغي مواقف تاريخية مشرفة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنه عالم رباني لا يخاف في الله لومة لائم.[/b]
من
هذه المواقف المشرفة موقفه من الحرب العالمية الثانية، حيث رفض الإمام
المراغي فكرة اشتراك مصر في هذه الحرب سواء بالتحالف أو التعاون مع
الإنجليز، أو التعاون مع الألمان للتخلص من الاحتلال البريطاني، كما أعلن
الإمام المراغي موقفه صراحة بقوله: "إن مصر لا ناقة لها ولا جمل في هذه
الحرب، وإن المعسكرين المتحاربين لا يمتان لمصر بأي صلة...".
وقد
أحدثت كلة الإمام المراغي ضجة كبيرة هزت الحكومة المصرية، وأقلقت الحكومة
الإنجليزية، والتي طلبت من الحكومة المصرية إصدار بيان حول موقف الإمام
المراغي باعتباره شيخ الأزهر من هذه الحرب ومن الحكومة الإنجليزية.
فما
كان من رئيس الوزراء المصري في ذلك الوقت حسين سري باشا إلا أن قام
بالاتصال بالشيخ المراغي، وخاطبه بلهجة حادة طالبا منه أن يحيطه علما بأي
شيئا يريد أن يقوله فيما بعد حتى لا يتسبب في إحراج الحكومة المصرية.
فرد
عليه الإمام المراغي بعزة المؤمن الذي لا يخاف إلا الله قائلا: "أمثلك
يهدد شيخ الأزهر؟" وشيخ الأزهر أقوى بمركزه ونفوذه بين المسلمين من رئيس
الحكومة، ولو شئت لارتقيت منبر مسجد الحسين، وأثرت عليك الرأي العام، ولو
فعلت ذلك لوجدت نفسك على الفور بين عامة الشعب.
وبعد فترة هدأت
العاصفة لأن الإنجليز أرادوا أن يتفادوا الصراع مع الشيخ المراغي حتى لا
يثير الرأي العام في مصر ضد القوات البريطانية المحتلة في مصر.
وقد
تزعم الإمام المراغي حملة لجمع تبرعات في مصر لصالح المجاهدين في السودان
الذين يقاومون الاحتلال البريطاني، وبلغت حصيلة التبرعات ستة آلاف جنيه
مصري آنذاك تقدر اليوم بحوالي ستة ملايين جنيه مصري.
ومن المواقف
التاريخية المشرفة للإمام المراغي رفضه الاستجابة لطلب الملك فاروق ملك
مصر، والخاص بإصدار فتوى تحرم زواج الأميرة فريدة طليقته من أي شخص آخر بعد
طلاقها، فرفض الشيخ المراغي الاستجابة لطلب الملك فاروق، فأرسل الملك
فاروق بعض حاشيته لكي يلحوا عليه لإصدار هذه الفتوى، فرفض الشيخ المراغي،
ولما اشتد عليه المرض دخل مستشفي المواساة بالإسكندرية...
وهناك زاره
الملك فاروق للاطمئنان عليه من ناحية، وللإلحاح عليه مرة أخري لإصدار
الفتوى الخاصة بتحريم زواج الملكة فريدة، فصاح الإمام المراغي برغم ما كان
يعانيه من شدة الألم بسبب المرض قائلا: "أما الطلاق فلا أرضاه، وأما
التحريم بالزواج فلا أملكه، إن المراغي لا يستطيع أن يحرم ما أحل الله".
ولم
يكن المرض ليمنع الإمام المراغي من أداء واجبه في خدمة الأزهر ليكون قلعة
ومنارة للإسلام. ففي إحدى السنوات اشتد عليه المرض، وكانت فترة الامتحانات
بالأزهر قد بدأت، فأصر الإمام المراغي على الذهاب يوميا لمكتبه في الأزهر،
حيث كانت تطبع أوراق الامتحانات، وبرر ذلك بقوله: "إنني أتقبل تعرض صحتي
للخطر وهو أمر أهون على من أن تتعرض سمعة الأزهر للخطر".
[b]مؤلفاتــــه
أثرى الشيخ المراغي المكتبة الإسلامية بالكثير من المؤلفات والتراجم، والتي
اشتملت على برامجه الإصلاحية، وخاصة إصلاح الأزهر وقوانين الأسرة،
بالإضافة لمؤلفاته ودروسه في تفسير القرآن الكريم، وبعض القضايا الفقهية
واللغوية ومن أهم هذه المؤلفات:

(1) الأولياء والمحجورون: وهو بحث فقهي لا يزال مخطوطا بمكتبة الأزهر،
تناول فيه الشيخ المراغي الحجر على السفهاء، وقد نال الشيخ المراغي بهذا
البحث عضوية هيئة كبار العلماء.

(2) تفسير جزء تبارك: وقد قصر الشيخ المراغي من هذا التفسير أن يكون مكملاً وتكملة لتفسير جزء عم للإمام محمد عبده.

(3) بحث في وجوب ترجمة القرآن الكريم.

(4) رسالة بعنوان: الزمالة الإنسانية كتبها لمؤتمر الأديان في لندن.

(5) بحوث في التشريع الإسلامي وأسانيد قانون الزواج رقم 25 سنة 1929.

(6) مباحث لغوية بلاغية.

(7) دروس دينية نشرت بمجلة الأزهر تشتمل على تفسير لبعض سور القرآن الكريم،
وقد ألقي الشيخ المراغي هذه الدروس في المساجد الكبري في القاهرة
والإسكندرية، وحضرها الملك فاروق في الفترة من عام 1356هـ حتى عام 1364هـ،
وقد نشرت هذه الدروس في كتيبات مستقلة فيما بعد.[/b]





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت بلادى
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


كبار الشخصيات

انثى الابراج: الثور عدد المساهمات: 2169
تاريخ الميلاد: 29/04/1977
تاريخ التسجيل: 17/08/2010
العمر: 36
الموقع: http://up.aldwly.com/uploads/13588058081.gif
المزاج المزاج: الحمد لله على نعمته

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 17th 2011, 3:42 pm




شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز
بارك الله فيك
ننتظر منك الكثير من
خلال ابداعاتك المميزة


لك منـــــــ اجمل تحية
ــــــــــي





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات: 3024
تاريخ التسجيل: 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 18th 2011, 6:18 pm

الشيخ أحمد الدمنهوري.. شيخ الأزهر الجيولوجي



[b]المولد والنشأة
وُلد أحمد بن عبد المنعم بن صيام سنة (1101هـ= 1689م) بدمنهور، وإليها نُسب
فعرف بأحمد الدمنهوري، ودرس في بلدته فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ
القراءة والكتابة، ثم رحل إلى القاهرة، والتحق بالأزهر صغيرًا، وتلقى فيه
العلوم الشرعية واللغوية وغيرها على عدد من مشايخ الأزهر وعلمائه، من أمثال
الشيخ عبد الوهاب الشنواني، وعبد الرؤوف البشبيشي، وعبد الجواد المرحومي،
وعبد الدائم الأجهوري، وغيرهم.
[/b]وقد أورد الجبرتي أسماء شيوخ
الدمنهوري، والكتب التي درسها عليهم وأجازوه بها، وهي تشمل الفقه على
المذاهب الأربعة، وقد جد في تحصيله على هذه المذاهب، حتى أطلق عليه
المذاهبي، والتفسير والحديث والمواريث والقراءات والتصوف والنحو والبلاغة،
والهندسة والفلك والفلسفة والمنطق.
[b]إجازاتـــــه

وقد حفظ لنا الشيخ الدمنهوري في رسالة له مخطوطة بعنوان
"اللطائف النورية في المنح الدمنهورية" ما أخذه عن شيوخه وما درسه واستفاده
بجهوده الذاتية، وسأنقل طرفًا منها؛ حتى يتبين لك الحركة العلمية في مصر
زمن الدمنهوري، وأن ما يصوره بعض الباحثين من ظلام تلك الفترة إنما هو محض
افتراء وابتعاد عن الحقيقة، وافتئات على الموضوعية، يقول الدمنهوري:
[/b]"…
أخذت عن أستاذنا الشيخ علي الزعتري الحساب، واستخراج المجهولات، وما توقف
عليها كالفرائض والمواريث، والميقات.. وأخذت عن سيدي أحمد القرافي الحكيم
بدار الشفاء بالقراءة عليه كتاب الموجز، واللمحة العفيفة في أسباب الأمراض
وعلاماتها، وبعضًا من قانون ابن سينا، وبعضًا من منظومة ابن سينا الكبرى..
وقرأت على أستاذنا الشيخ سلامة الفيومي أشكال التأسيس في الهندسة.. وقرأت
على الشيخ محمد الشهير بالشحيمي منظومة في علم الأعمال الرصدية (الفلك)..
ورسالة في علم المواليد أعني الممالك الطبيعية وهي الحيوانات والنباتات
والمعادن…".
وكان ينافس الشيخ الدمنهوري في تحصيل تلك العلوم الشيخ
حسن الجبرتي والد المؤرخ المعروف عبد الرحمن الجبرتي، وكان فقيهًا حنفيًا،
عالمًا باللغة، وتصدر للإمامة والإفتاء وهو في الرابعة والثلاثين من عمره،
ثم ولَّى وجهه شطر العلوم التي كانت تراثًا مستغلقًا، فجمع كتبها، وفك
رموزها وأحسن قراءتها والتعامل معها، وظل يتعلم ويدرس، حتى استقام له
الأمر، وتمكن في علوم الهندسة والكيمياء والفلك، وصنع الآلات، ولجأ إليه
مهرة الصناع يستفيدون من علمه، ودرس عليه كبار المستشرقين الذين كانوا
يفدون عليه.
[b]ملجأ الأمراء
تبوأ الدمنهوري المكانة التي يستحقها من التقدير والإجلال، فقدمه علماء
الأزهر لعلمه وفضله، وأنزلوه قدره؛ فتولى مشيخة الجامع الأزهر سنة (1183هـ=
1768م) خلفًا للشيخ عبد الرؤوف محمد السجيني.
[/b]وكان الخليفة العثماني
"مصطفى بن أحمد خان" له عناية ومعرفة بالعلوم الرياضية والفلك، فكان يراسل
الشيخ الدمنهوري ويهاديه ويبعث له بالكتب، وكان بفعل ذلك مع الجبرتي
الكبير.
ويتحدث الجبرتي عن مكانة الدمنهوري بقوله: "هابته الأمراء؛
لكونه كان قوّالا للحق، أمَّارًا بالمعروف، سمحًا بما عنده من الدنيا،
وقصدته الملوك من الأطراف وهادته بهدايا فاخرة، وسائر ولاة مصر كانوا
يحترمونه، وكان شهير الصيت عظيم الهيبة…".
وبلغ من تقدير الأمراء له
وتعظيمهم لحرمته أنه لما نشبت فتنة بين طائفة من المماليك وأتباعهم، قصده
أحد أمراء الطائفتين مستنجدًا به؛ إذ لم يجد بيتًا آمنا يحتمي به غير بيت
الشيخ الدمنهوري في بولاق، فلما طلب خصومه من الشيخ تسليمهم له رفض، ولم
يجرؤ واحد منهم على اقتحام بيت الشيخ مراعاة لحقه ومنزلته.
[b]مؤلفاتــــه
كان الدمنهوري غزير التأليف متنوع الإنتاج الفكري، ومعظم إنتاجه لا يزال مخطوطًا حبيسا لم يرَ النور بعد، ومن مؤلفاته:

- "حلية اللب المصون في شرح الجوهر المكنون"، في البلاغة.

- "نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف"، في مصطلح الحديث.

- "سبيل الرشاد إلى نفع العباد"، في الأخلاق.

- "رسالة عين الحياة في استنباط المياه"، في الجيولوجيا.

- "القول الصريح في علم التشريح"، في الطب.

- "منهج السلوك في نصيحة الملوك"، في السياسة.

- "الدرة اليتيمة في الصنعة الكريمة"، في الكيمياء.

- "الفتح الرباني بمفردات ابن حنبل الشيباني"، في الفقه الحنبلي.

- "فيض المنان بالضروري من مذهب النعمان"، في الفقه الحنفي.

- "الكلام السديد في تحرير علم التوحيد".
[/b]وقد تضمن كتابه "اللطائف النورية" أسماء جميع مؤلفاته التي وضعها، وكذلك ذكرها الجبرتي في تاريخه.[b]وفاتـــــــه
طالت حياة الشيخ حتى تجاوز التسعين من عمره، لكنها كانت حياة حافلة بطلب
العلم وتحصيله وتدريسه والتأليف فيه، وظل على هذا النحو حتى لبى نداء ربه
في يوم الأحد الموافق (10 من رجب 1192هـ= 4 من أغسطس 1778م).
[/b]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات: 3024
تاريخ التسجيل: 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 18th 2011, 6:20 pm

الشيخ الحجة... محمد الغزالي


يعد الشيخ محمد الغزالي رحمه الله واحدًا من دعاة الإسلام العظام، ومن
كبار رجال الإصلاح، اجتمع له ما لم يجتمع إلا لقليل من النابهين؛ فهو إلى
جوار إيمانه الصادق، مجاهد داعية، عاش لإسلامه وعقيدته ونذر حياته كلها
لخدمته، وسخر قلمه وفكره في بيان مقاصده وجلاء أهدافه، وشرح مبادئه، والذود
عن حماه، والدفاع عنه ضد خصومه، لم يدع وسيلة تمكنه من بلوغ هدفه إلا
سلكها في تبليغ ما يريد.
وهو مع هذا قد رزقه الله فكرا عميقا، وثقافة
إسلامية واسعة، ومعرفة رحيبة بالإسلام؛ فأثمر ذلك كتبا عدة في ميدان الفكر
الإسلامي، تُحيي أمة، وتُصلح جيلا، وتفتح طريقا، وتربي شبابا، وتبني
عقولا، وترقي فكرا.
وهو حين يكتب أديب مطبوع، ولو انقطع إلى الأدب
لبلغ أرفع منازله، ولكان أديبا من طراز حجة الأدب، ونابغة الإسلام "مصطفى
صادق الرافعي"، لكنه اختار طريق الدعوة؛ فكان أديبها النابغ.
ووهبه
الله فصاحة وبيانا، يجذب من يجلس إليه، ويملك مشاعره حين يكون خطيبا، ويوجه
عقله حين يكون كاتبا؛ فهو يخطب كما يكتب.. عذوبة ورشاقة، وخطبه قطع من
روائع الأدب.
والغزالي رجل إصلاح عالم بأدواء المجتمع الإسلامي، أوقف
حياته على كشف العلل، ومحاربة الفساد في لغة واضحة لا غموض فيها ولا
التواء، يجهر بما يعتقد أنه صواب دون أن يلتفت إلى سخط الحكام أو غضب
المحكومين، يحرّكه إيمان راسخ وشجاعة مطبوعة، ونفس مؤمنة.
[b]المولد والنشأة

ولد الشيخ محمد الغزالي في قرية "نكلا العنب" التابعة
لمحافظة البحيرة بمصر في (5 من ذي الحجة 1335هـ الموافق 22/9/1917م) ونشأة
في أسرة كريمة، وتربى في بيئة مؤمنة؛ فحفظ القرآن، وقرأ الحديث في منزل
والده، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي، وظل به حتى حصل على
الثانوية الأزهرية، ثم انتقل إلى القاهرة سنة 1356هـ والتحق بكلية أصول
الدين.[/b]
[b]في ميدان الدعوة والفكر

كان الميدان الذي برع فيه الشيخ الغزالي هو مجال الدعوة إلى
الله على بصيرة ووعي، مستعينا بقلمه ولسانه؛ فكان له باب ثابت في مجلة
الإخوان المسلمين تحت عنوان "خواطر حية" جلَّى قلمه فيها عن قضايا الإسلام
ومشكلات المسلمين المعاصرة، وقاد حملات صادقة ضد الظلم الاجتماعي وتفاوت
الطبقات وتمتُّع أقلية بالخيرات في الوقت الذي يعاني السواد الأعظم من شظف
العيش.[/b]
ثم ظهر أول مؤلفات الشيخ الغزالي بعنوان "الإسلام والأوضاع
الاقتصادية" سنة 1367هـ - 1947م أبان فيه أن للإسلام من الفكر الاقتصادي ما
يدفع إلى الثروة والنماء والتكافل الاجتماعي بين الطبقات، ثم أتبع هذا
الكتاب مجموعة أخرى من الكتب المتلاحقة التي عالجت هذه القضية بإسهاب
وتوضح.
لم ينقطع قلمه عن كتابة المقالات وتأليف الكتب، وإلقاء الخطب
والمحاضرات، وصدرت له جملة من الكتب كان لها شأنها في عالم الفكر مثل:
"الإسلام والاستبداد السياسي" الذي انتصر فيه للحرية وترسيخ مبدأ الشورى،
وعدّها فريضة لا فضيلة، وملزِمة لا مُعْلِمة، وهاجم الاستبداد والظلم
وتقييد الحريات، ثم ظهرت له تأملات في: الدين والحياة، وعقيدة المسلم، وخلق
المسلم.
[b]في المعتقل

ظل الشيخ يعمل في مجال الدعوة حتى ذاعت شهرته بين الناس
لصدقه وإخلاصه وفصاحته وبلاغته، حتى هبّت على جماعة "الإخوان المسلمين"
التي انتمى لها بداية حياته رياح سوداء؛ وكان الشيخ الغزالي واحدا ممن
امتدت إليهم يد البطش والطغيان، فأودع معتقل الطور مع كثير من إخوانه، وظل
به حتى خرج من المعتقل في سنة 1369هـ ليواصل عمله، وهو أكثر حماسا للدعوة،
وأشد صلابة في الدفاع عن الإسلام وبيان حقائقه.[/b]
[b]صور من جرأة الغزالي
ويُحسب للغزالي جرأته البالغة وشجاعته النادرة في بيان حقائق الإسلام، في
الوقت الذي آثر فيه الغالبية من الناس الصمت والسكون؛ لأن فيه نجاة حياتهم
من هول ما يسمعون في المعتقلات.[/b]
ولم يكتفِ بعضهم بالصمت المهين بل
تطوع بتزيين الباطل لأهل الحكم وتحريف الكلم عن مواضعه، ولن ينسى أحد موقفه
في المؤتمر الوطني للقوى الشعبية الذي عُقد سنة 1382هـ - 1962م حيث وقف
وحده أمام حشود ضخمة من الحاضرين يدعو إلى استقلال الأمة في تشريعاتها،
والتزامها في التزيِّي بما يتفق مع الشرع، وكان لكلام الغزالي وقعه الطيب
في نفوس المؤمنين الصامتين في الوقت الذي هاجت فيه أقلام الفتنة، وسلطت
سمومها على الشيخ الأعزل فارس الميدان...


وخرجت جريدة "الأهرام" عن وقارها وسخرت من الشيخ في استهانة بالغة، لكن
الأمة التي ظُن أنها قد استجابت لما يُدبَّر لها خرجت في مظاهرات حاشدة من
الجامع الأزهر، وتجمعت عند جريدة الأهرام لتثار لكرامتها وعقيدتها ولكرامة
أحد دعاتها ورموزها، واضطرت جريدة الأهرام إلى تقديم اعتذار.
ولم
يتخلَّ الشيخ الغزالي عن صراحته في إبداء الرأي ويقظته في كشف المتربصين
بالإسلام، وحكمته في قيادة من ألقوا بأزمّتهم له، حتى إذا أعلنت الدولة عن
نيتها في تغيير قانون الأحوال الشخصية في مصر، وتسرب إلى الرأي العام بعض
مواد القانون التي تخالف الشرع الحكيم؛ قال الشيخ فيها كلمته، بما أغضب بعض
الحاكمين، وزاد من غضبهم التفاف الشباب حول الشيخ، ونقده بعض الأحوال
العامة في الدولة، فضُيق عليه وأُبعد عن جامع عمرو بن العاص، وجُمّد نشاطه
في الوزارة، فاضطر إلى مغادرة مصر إلى العمل في جامعة "أم القرى" بالمملكة
العربية السعودية، وظل هناك سبع سنوات لم ينقطع خلالها عن الدعوة إلى الله،
في الجامعة أو عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية.
[b]الغزالي في الجزائر
انتقل الشيخ الغزالي إلى الجزائر ليعمل رئيسا للمجلس العلمي لجامعة الأمير
عبد القادر الإسلامية بقسطنطينية، ولم يقتصر أثر جهده على تطوير الجامعة،
وزيادة عدد كلياتها، ووضع المناهج العلمية والتقاليد الجامعية، بل امتد
ليشمل الجزائر كلها؛ حيث كان له حديث أسبوعي مساء كل يوم اثنين يبثه
التلفاز، ويترقبه الجزائريون لما يجدون فيه من معانٍ جديدة وأفكار تعين في
فهم الإسلام والحياة.[/b]
وبعد السنوات السبع التي قضاها في الجزائر عاد
إلى مصر ليستكمل نشاطه وجهاده في التأليف والمحاضرة حتى لقي الله وهو في
الميدان الذي قضى عمره كله خلال مشاركته في إحدى الندوات التي أقيمت
بالرياض ضمن مهرجان الجنادرية وكان ذلك في اليوم 19 من شوال 1417هـ الموافق
9 مارس 1996م ودفن بالبقيع في المدينة المنورة.
[b]الغزالي بين رجال الإصلاح
يقف الغزالي بين دعاة الإصلاح كالطود الشامخ، متعدد المواهب والملكات، راض
ميدان التأليف؛ فلم يكتفِ بجانب واحد من جوانب الفكر الإسلامي؛ بل شملت
مؤلفاته: التجديد في الفقه السياسي ومحاربة الأدواء والعلل، والرد على خصوم
الإسلام، والعقيدة والدعوة والأخلاق، والتاريخ والتفسير والحديث، والتصوف
وفن الذكر.[/b]
وقد أحدثت بعض مؤلفاته دويًّا هائلا بين مؤيديه وخصومه في
أخريات حياته مثل كتابيه: "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث"
و"قضايا المرأة المسلمة".
كما شملت بعض المشتغلين بالدعوة الذين
شغلوا الناس بالفروع عن الأصول وبالجزئيات عن الكليات، وبأعمال الجوارح عن
أعمال القلوب، وهذه الطائفة من الناس تركزت عليهم أعمال الشيخ وجهوده؛ لكي
يفيقوا مما هم فيه من غفلة وعدم إدراك، ولم يسلم الشيخ من ألسنتهم، فهاجموه
في عنف، ولم يراعوا جهاده وجهده، ولم يحترموا فكره واجتهاده، لكن الشيخ
مضى في طريقه دون أن يلتفت إلى صراخهم.
وتضمنت كتبه عناصر الإصلاح
التي دعا إليها على بصيرة؛ لتشمل تجديد الإيمان بالله وتعميق اليقين
بالآخرة، والدعوة إلى العدل الاجتماعي، ومقاومة الاستبداد السياسي، وتحرير
المرأة من التقاليد الدخيلة، ومحاربة التدين المغلوط، وتحرير الأمّة
وتوحيدها، والدعوة إلى التقدم ومقاومة التخلف، وتنقية الثقافة الإسلامية،
والعناية باللغة العربية.
فرحمه الله تعالى رحمة واسعة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو رفعت
برونزى
برونزى


عدد المساهمات: 145
تاريخ التسجيل: 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 21st 2011, 9:35 pm

الدكتور مصطفى السباعي.. (العالم - الداعية – المجاهد)


الشيخ مصطفى السباعي رحمه الله كان أحد العلماء البارزين والدعاة
المشهورين والمصلحين المعدودين، وكانت له مع ذلك جهود سياسية واجتماعية
مؤثرة، وهو نموذج من النماذج التي تحتذى، وقدوة يقتدي بها أهل الإسلام في
زماننا وفي كل زمان .ولادته ونشأته:
ولد الدكتور مصطفى حسني السباعي عام 1915م في مدينة حمص بسورية، ونشا في
أسرة علمية عريقة، وكان أبوه وأجداده يتولون الخطابة في الجامع الكبير
بحمص، وقد تأثر في أول نشأته بأبيه العالم المجاهد الشيخ حسني السباعي،
فلقد كان لأبيه مواقف وطنية مشرفة، حيث ساهم في المقاومة المسلحة ضد
الفرنسيين، وقيادة المجاهدين الثائرين ضد الاستعمار والطغاة والمستبدين.وكان
الدكتور مصطفى يصحب أباه إلى مجالس العلم التي يعقدها مع فقهاء حمص، وبدأ
يحفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم الشرعية حتى بلغ السن التي تخوله
دخول المدرسة الابتدائية، حيث التحق بالمدرسة المسعودية، وبعد أن أتم
دراسته الابتدائية فيها التحق بالثانوية الشرعية وأتم دراسته فيها عام
1930م بنجاح باهر لما كان يتمتع به من ذكاء مبكر ونباهة متوقدة ونشاط وثاب،
فكان لذلك محط إعجاب أساتذته وجميع معارفه.ورأى أن يتابع دراسته
الشرعية، فسافر إلى مصر والتحق بقسم الفقه بالجامعة الأزهرية عام 1233م، ثم
انتسب إلى كلية أصول الدين ونال إجازتها بتفوق، والتحق بعدها بقسم
"الدكتوراه "لنيل شهادتها في التشريع الإسلامي وتاريخه، وقدم أطروحته
العلمية "السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي" التي نالت درجة الامتياز عام
1949م، وقد أدهش كبار العلماء في الأزهر بدقته العلمية، واستيعابه للموضوع
من كل جوانبه، وأصبح كتابه القيم من أهم المراجع في التشريع الإسلامي لكل
باحث وعالم وطالب علم.وقد أحب الدكتور مصطفى مهنة التدريس رغبة منه
في نشر العلم وتربية النشء على أخلاق الرجولة والفضيلة، وانخرط في سلك
التعليم، فكان يدرّس اللغة العربية والتربية الدينية في مدارس حمص
الثانوية، ثم انتقل إلى دمشق وعمل مع إخوانه على إنشاء مدرسة تحقق ما يصبو
إليه من أهداف في التربية والتعليم، فأسس "المعهد العربي الإسلامي" في
دمشق، وكان أول مدير لهذا المعهد.ثم وقع عليه الاختيار ليكون
أستاذًا في كلية الحقوق بجامعة دمشق، فعين فيها عام 1950م، فكان من ألمع
أساتذة الجامعة في فن التدريس وخصب الإنتاج العلمي.وفكر الدكتور
السباعي في إنشاء كلية خاصة مستقلة للشريعة الإسلامية تكون إحدى كليات
الجامعة وتعمل على تخريج علماء في الشريعة الإسلامية على أرفع المستويات
العلمية والفكرية.. ونجحت مساعيه رغم العراقيل والصعوبات التي وضعت في
طريقه، وتم تأسيسها عام 1955م، وكان أول عميد لها إلى جانب قيامه بالتدريس
في كلية الحقوق والقيام بمسؤولياته الأخرى كداعية وصاحب فكرة.لقد
كان السباعي طاقة جبارة لا تعرف الوقوف عند حد.. ولا تعرف الاكتفاء بالعمل
في ميدان واحد، فكان أُمَّة حية دائبة النشاط والحركة والتطلع إلى أكبر
الأهداف وأسمى الغايات، وكان يهدف لإحياء التراث الفقهي الإسلامي العظيم،
فعمل مع إخوانه الذين شاركوه تأسيس كلية الشريعة على إنشاء موسوعة للفقه
الإسلامي تهدف إلى إحيائه وصياغته صياغة جديدة وتبويبه وتصنيفه على أحدث
الأساليب المتبعة في العالم، وأخرج المشروع إلى حيز الوجود، وكان أول رئيس
لهذه الموسوعة.وكان بالإضافة إلى ذلك رئيسًا لقسم الفقه الإسلامي
ومذاهبه في جامعة دمشق، كما عني بمناهج التربية والتوجيه في الكلية، وكان
يحرص على توجيه الطلاب توجيهًا مباشرًا، فأحدث درسًا أسبوعيًّا سماه "قاعة
البحث" تولى إدارته بنفسه، وكان يحرص على هذا الدرس حتى في أيام مرضه
الشديد، ولمّا طالبه إخوانه بشيء من الراحة لجسمه كان يقول: "خير لي أن
أموت وأنا أقوم بواجبي نحو الله من أن أموت على فراشي، فالآجال بيد الله،
وإن ألمي من حرمان الطلاب من دروس التوجيه أشد وأقسى من آلامي الجسدية،
وحسبي الله وعليه الاتكال".نشاطـــه:
لقد كان السباعي - رحمه الله - طاقة جبارة من النشاط المتوقد الذي لا يعرف
الملل ولا الفتور.. فليس غريبًا أن يخوض الميادين المختلفة، ويكافح في
جبهات متعددة، ثم ينجح ويتفوق في كل هذه الميادين.1- كفاحه الوطني:
لقد رافقت نشأتَه منذ الصغر ظروفٌ قاسية مرت بها البلاد.. من استعمار وفساد
وتخلف وجهل ومظالم اجتماعية وسياسية، ولقد تحسس السباعي هذه المآسي، وهبّ
متمردًا على هذا الواقع السيئ، وكان أول عمل قام به تأليف جمعية سرية
لمقاومة مدارس التبشير الأجنبية، ودعا إلى محاربة الاستعمار ومدارسه
ومظالمه من فوق المنابر بخطب مثيرة.وكان يقود المظاهرات الصاخبة،
مما أزعج السلطات الاستعمارية والحاكمة، فألقي القبض عليه لأول مرة عام
1931م بتهمة توزيع نشرات ضد سياسة فرنسا في المغرب، ولكنهم أفرجوا عنه
تخفيفًا للهياج الشعبي الذي عقب اعتقاله، واعتقل مرة ثانية عام 1932م وسجن
عدة أشهر، وعندما أفرج عنه سافر إلى مصر عام 1933م والتحق بالأزهر ليتابع
دراسته.وهناك اشترك مع إخوانه في العمل الوطني، فتزعم طلاب الأزهر
وقاد المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني، مما دعا المستعمرين الإنجليز إلى
القبض عليه وسجنه عام 1934م، ثم سجنوه مرة ثانية عام 1940م، وأخرجوه من
مصر، وما كاد يصل إلى سورية عام 1941م حتى قبض عليه الفرنسيون خوفًا من أن
يثير عليهم الجماهير، فزجوه في سجون حمص ولبنان مدة سنتين ونصف.أما
قضية فلسطين فقد كانت عند السباعي قضية العقيدة ومقدساتها المهددة.. فلما
أعلن قرار التقسيم طاف أنحاء البلاد يثير الجماهير المؤمنة ويلهب فيها روح
الاستشهاد في سبيل الله.. وفي عام 1948م اندفع في مقدمة الركب يقود كتائب
الشباب المؤمن، فخاض بهم المعارك القاسية حول مدينة القدس، وفي أرض المعركة
استمروا يقاتلون ببسالة وشجاعة نادرتين إلى أن توقف القتال بتوقيع الهدنة
وإبعاد المجاهدين عن أرض المعركة.2- كفاحه في مجال السياسية: كان
السباعي على رأس الذين لا يعدون السياسة مهارة في كذب.. أو لباقة في خداع..
وإنما السياسة أن يهتم المسلم بأمر المسلمين ليكون منهم، وأن خير السياسة
ما كان قائمًا على تقوى وهدى وبصيرة.والسباعي لم يكن ابنًا لمدينة
حمص وحدها وإنما كان ابن الإسلام أينما كان. ولذلك اختارته دمشق نائبًا
عنها في الجمعية التأسيسية عام 1949م، وسرعان ما لمع نجمه كبرلماني شعبي
متفوق.. إذ كان الصدى الحقيقي المعبر لأماني الشعب وآلامه والصوت المدوي
الذي يصدع بالحق ولا يداري، ويقارع الباطل ولا يهادن، ويترفع عن المكاسب
والمغانم ولا يساوم.. فاتجهت إليه الأنظار والتفت حوله القلوب، وانتخب
نائبًا لرئيس المجلس وأصبح عضوًا بارزًا في لجنة الدستور وأحد الأعضاء
التسعة الذين وضعوا مسودة الدستور.وقد بذلت له العروض بإلحاح وإغراء للدخول في الوزارات المتعاقبة فرفضها مؤثرًا العمل الشعبي، والعيش مع مشكلات الجماهير وقضاياها.3-
كفاحه في الدعوة وبعث الفكرة الإسلامية: لقد ساهم السباعي في تأسيس وقيادة
عدة من الجمعيات الإسلامية في حمص وفي غيرها، ولما سافر إلى مصر عام 1933م
اتصل بالداعية الكبير حسن البنا، ورأى فيه بغيته وطريقته، ولما عاد إلى
سورية تابع نشاطه في الدعوة إلى الإسلام، وأعلن قيام "جماعة الإخوان
المسلمين" عام 1945م، وقاد الجماعة قيادة الحكيم، وأوجد في سورية تيارًا
إسلاميًّا واعيًّا استقطب خيرة الشباب.4- كفاحه في ميدان الصحافة:
لقد أدرك السباعي أهمية الصحافة كسلاح فعال في يد الفكرة الإسلامية تستخدمه
في توجيه وقيادة الرأي العام وتوعية الجماهير بأهدافها وقضاياها، فأنشأ
لذلك جريدة "المنار" من سنة 1947م إلى سنة 1949م، وعالج فيها أهم مشاكل
الأمة ببيانٍ مشرقٍ وأسلوب مثير وجرأة نادرة وتحليل دقيق. وفي عام 1955م
أسس مع إخوانه جريدة "الشهاب" التي استمرت حتى عام 1958م.وفي نفس
العام 1955م أصدر مجلة "المسلمون" بعد احتجابها في مصر. وفي عام 1958م رأى
تغيير اسم المجلة فسماها "حضارة الإسلام" وأعطاها من جهده وفكره ما جعل
منها مدرسة للفكر الإسلامي الأصيل، وجعلها منبرًا للدفاع عن قضايا العالم
الإسلامي الكبير، وأفرد فيها بابًا للقضية الفلسطينية باسم "الدرة
المغتصبة".وهكذا كانت حياة السباعي - رحمه الله - صفحات تاريخية
تزخر بالمفاخر والمآثر والبطولات والتضحيات وجلائل الأعمال.. فكان الداعية
الفذ الذي وهب دعوته وفكرته كل ذرة من جهده وفكره وقلبه وروحه وأعصابه
وحياته.. وحتى السنوات الأخيرة من حياته والتي هجم فيها عليه المرض واستمر
ثماني سنوات حمل خلالها من الآلام ما لا يقدر على حمله رجال من أولي
العزائم.ورغم هذه الآلام فقد كانت فترة مرضه هذه من أخصب فترات حياته إنتاجًا فكريًّا وأدبيًّا واجتماعيًّا.وضرب أستاذنا السباعي عليه رحمة الله خلال مراحل مرضه أروع آيات الصبر الجميل مع ما فيه من الرضا والتسليم لقضاء الله.مؤلفاته الفكرية:
الدكتور السباعي موسوعة فقهية واعية وعقلية نيرة أنتجت مئات الأبحاث..
وعشرات الكتب في مختلف الموضوعات الفقهية والفكرية.. وزود المكتبة
الإسلامية بثروة ضخمة وإنتاج متميز، ومن أهم هذه الكتب:

1- أحكام الزواج .

2- أحكام الأهلية والوصية.

3- أحكام المواريث.

4- الوصايا والفرائض.

5- أخلاقنا الاجتماعية. طبع مرات متعددة، الأولى عام 1375ه.

6- اشتراكية الإسلام. ألفه عام 1959م وطبع ثلاث مرات.

7- السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، طبع مرتين الأولى عام 1960م.

8- أحاكم الصيام وفلسفته.

9- نظام السلم والحرب في الإسلام.

10- الدين والدولة في الإسلام.

11- مشروعية الإرث وأحكامه في الإسلام.

12- المرونة والتطور في التشريع الإسلامي.

13- القلائد من فرائد الفوائد، طبع عام 1962م.

14- هكذا علمتني الحياة، ألفه عام 1962م وطبع مرتين.

15- المرأة بين الفقه والقانون، طبع مرتين الأولى عام 1962م، والثانية عام 1966م.

16- من روائع حضارتنا، طبع مرتين الأولى عام 1959م. والثانية عام 1968م.

17- الأحوال الشخصية.

18- السيرة النبوية.شعره:
لقد عرف الناس السباعي قائدًا مجاهدًا، ومرشدًا مربيًّا، وعالمًا فقيهًا،
وخطيبًا ناثرًا، ومفكرًا حكيمًا، وسياسيًّا صادقًا.. في كل فترة من فترات
حياته.. أما الشعر فلم يعرف عنه إلا في السنوات الأخيرة من حياته.. السنوات
التي كان فيها يعاني من شدة المرض.. فجاء شعره في هذه الفترة مناجاة..
وتضرعًا ودعاء.. ينطق بالحكمة ويحمل روح الداعية الذي يشكو عنت الزمان
والأحداث.والحقيقة أن السباعي قال الشعر منذ يفاعته.. قاله في
الدعوة إلى الإسلام. وقاله في الأحداث السياسية التي مر بها وطنه. ولكن
انشغاله بالجهاد والتربية، وبالعلم والفقه، وبالكفاح الدائب في شتى
الميادين جعله من الشعراء المقلين.وفاته:
وفي يوم السبت الثالث من تشرين الأول عام 1964م انطفأت الشعلة المتوقدة
وانتقل السباعي إلى جوار ربه عن عمر لم يتجاوز التاسعة والأربعين.. وخرج
مئات الآلاف من أبناء سورية، بل وخرجت دمشق عن بكرة أبيها تودع قائدها إلى
مثواه الأخير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر الابراج: السمك عدد المساهمات: 6785
تاريخ الميلاد: 03/03/1988
تاريخ التسجيل: 16/06/2010
العمر: 26
الموقع:
المزاج المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   فبراير 27th 2011, 7:20 pm

]size=24]
الدكتور أحمد عمر هاشم




من الشخصيات الإسلامية البارزة، وهو أستاذ الحديث وعلومه بالأزهر الشريف، وعضو مجمع البحوث الإسلامية.

ولد أحمد عمر هاشم فى 6/2/1941م. تخرج فى كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف عام 1961.
حصل على الإجازة العالمية عام 1967م، ثم عُين معيداً بقسم
الحديث بكلية أصول الدين، حصل على درجة الماجستير فى الحديث وعلومه عام
1969م، ثم حصل على درجة الدكتوراه فى نفس تخصصه، وأصبح أستاذ الحديث
وعلومه عام 1983م، ثم عُين عميداً لكلية أصول الدين بالزقازيق عام 1987م،
وفي عام 1995م شغل منصب رئيس جامعة الأزهر.
الوظائف التي تولاها:
عضو مجلس الشعب معين بقرار من رئيس الجمهورية - عضو فى المكتب السياسى
للحزب الوطنى الديمقراطى - عضو مجلس الشورى بالتعيين - عضو مجلس أمناء
اتحاد الإذاعة والتليفزيون - رئيس لجنة البرامج الدينية بالتليفزيون
المصرى.
من مؤلفاته:
الشفاعة فى ضوء الكتاب والسنة والرد على منكريها-التضامن فى مواجهة
التحديات -مباحثات فى الحديث الشريف من توجيهات الرسول-من هدى السنة
النبوية- الإسلام وبناء الشخصية.


[/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر الابراج: السمك عدد المساهمات: 6785
تاريخ الميلاد: 03/03/1988
تاريخ التسجيل: 16/06/2010
العمر: 26
الموقع:
المزاج المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 3rd 2011, 8:50 pm




[center]محمد بن سيرين إذا رأوه ذكروا الله



اشتهر
بتفسير الأحلام وكان في تأويله للرؤى يأمر بتقوى الله ويبشر الناس أن من
رأي ربه في المنام دخل الجنة، إنه التابعي الجليل محمد بن سيرين الذي كان
مثالا يحتذي في الورع والزهد والعبادة، مما جعل الناس في زمانه إذا رأوه
كبروا، ويقول أحد معاصريه كان محمد بن سيرين قد أعطى هديا وسمتا وخشوعا
فكان الناس إذا رأوه ذكروا الله.


نسبه

محمد
بن سيرين يكنى أبا بكر، وقال ابن عائشة كان سيرين والده من أهل جرجرايا
وكان يعمل قدور النحاس فجاء إلى عين التمر يعمل بها فسباه خالد بن الوليد.
وكان مولى أنس بن مالك كاتبه أنس، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك
قال هذه مكاتبة سيرين عندنا هذا ما كاتب عليه أنس بن مالك فتاه شيرون على
كذا وكذا ألفا وعلى غلامين يعملان عليه.


وعن
بكار بن محمد قال حدثني أبي أن أم محمد بن سيرين صفية مولاة أبي بكر بن
أبي قحافة طيبها ثلاث من أزواج رسول الله ودعوته لها وحضر إملاكها ثمانية
عشر بدريا منهم أبي ابن كعب يدعو وهم يؤمنون.


فضله ومناقبه

كان بن سيرين من أعلام التابعين، وإماما من أئمة الزهد والورع، قال ابن عون كان محمد بن سيرين إذا حدث كأنه يتقى شيئا أو يحذر شيئا.

وقال جرير بن حازم سمعت محمد بن سيرين يحدث رجلا فقال ما رأيت الرجل الأسود ثم قال أستغفر الله ما أراني إلا قد اغتبت الرجل.

قال
مورق العجلى: ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه من محمد بن
سيرين. وقال أبو قلابة اصرفوه حيث شئتم فلتجدنه أشدكم ورعا وأملككم لنفسه،
وأينا يطيق ما يطيق محمد بن سيرين يركب مثل حد السنان.


قال أبو عوانة رأيت محمد بن سيرين يمر في السوق فيكبر الناس.

قال ابن سيرين إذا أراد الله عز وجل بعبده خيرا جعل له واعظا من قلبه يأمره وينهاه.

وعن الأشعث قال كان محمد بن سيرين إذا سئل عن شيء من الفقه الحلال والحرام تغير لونه وتبدل حتى كأنه ليس بالذي كان.

وأوصى
أنس بن مالك أن يغسله محمد بن سيرين فقيل له في ذلك وكان محبوسا فقال أنا
محبوس قالوا قد استأذن الأمير فأذن لك في ذلك قال فإن الأمير لم يحبسني
إنما حبسني الذي له الحق فأذن له صاحب الحق فخرج فغسله.


عن رجاء بن أبي سلمة قال سمعت يونس بن عبيد يقول أما ابن سيرين فإنه لم يعرض له أمران في دينه إلا أخذ بأوثقهما.

قالت حفصة بنت سيرين كان محمد إذا دخل على أمه لم يكلمها بلسانه كله تخشعا لها.

وعن ابن عون قال دخل رجل على محمد وهو عند أمه فقال ما شأن محمد يشتكى شيئا فقالوا لا ولكن هكذا يكون إذا كان عند أمه.

قال ابن سيرين ظلم لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما تعلم وتكتم خيره.

وعن ابن عون قال أرسل ابن هبيرة إلى ابن سيرين فأتاه فقال له كيف تركت أهل مصرك قال تركتهم والظلم فيهم فاش.

قال ابن عون كان محمد يرى أنها شهادة يسأل عنها فكره أن يكتمها.

تفسيره للرؤى

عرف
بن سيرين بتفسير الرؤى والأحلام وله كتاب مشهور في ذلك و كان الرجل إذا
سأل ابن سيرين عن الرؤيا قال اتق الله عز وجل في اليقظة ولا يضرك ما رأيت
في المنام.


ومن عجائب تفسيره للأحلام:

1-عن يوسف الصباغ عن ابن سيرين قال من رأى ربه تعالى في المنام دخل الجنة.

2-عن
خالد بن دينار قال كنت عند ابن سيرين فأتاه رجل فقال يا أبا بكر رأيت في
المنام كأني أشرب من بلبلة لها مثقبان فوجدت أحدهما عذبا والآخر ملحا قال
ابن سيرين اتق الله لك امرأة وأنت تخالف إلى أختها.


3-عن أبي قلابة أن رجلا قال لابن سيرين رأيت كأني أبول دما قال تأتي امرأتك وهي حائض قال نعم قال اتق الله ولا تعد.

4-عن أبي جعفر عن ابن سيرين أن رجلا رأى في المنام كأن في حجره صبيا يصيح فقص رؤياه على ابن سيرين فقال اتق الله ولا تضرب العود.

5-عن
حبيب أن امرأة رأت في المنام أنها تحلب حية فقصت على ابن سيرين فقال ابن
سيرين اللبن فطرة والحية عدو وليست من الفطرة في شيء هذه امرأة يدخل عليها
أهل الأهواء.


6-رأى
الحجاج بن يوسف في منامه رؤيا كأن حوراوين أتتاه فأخذ إحداهما وفاتته
الأخرى فكتب بذلك إلى عبد الملك فكتب إليه عبد الملك هنيئا يا أبا محمد
فبلغ ذلك ابن سيرين فقال أخطأت هذه فتنتان يدرك إحداهما وتفوته الأخرى قال
فأدرك الجماجم وفاتته الأخرى.


7-رأى ابن سيرين كأن الجوزاء تقدمت الثريا فأخذ في وصيته قال يموت الحسن البصري وأموت بعده هو أشرف مني.

8-قال رجل لابن سيرين إني رأيت كأني ألعق عسلا من جام من جوهر فقال اتق الله وعاود القرآن فإنك رجل قرأت القرآن ثم نسيته.

9-وقال رجل لابن سيرين رأيت كأني أحرث أرضا لا تنبت قال أنت رجل تعزل عن امرأتك.

10-قال رجل لابن سيرين رأيت في المنام كأني أغسل ثوبي وهو لا ينقى قال أنت رجل مصارم لأخيك.

11-وقال رجل لابن سيرين رأيت كأني أطير بين السماء والأرض قال أنت رجل تكثر المنى.

12-جاء
رجل إلى ابن سيرين فقال إني رأيت كأني على رأسي تاجا من ذهب فقال له ابن
سيرين اتق الله فإن أباك في أرض غربة وقد ذهب بصره وهو يريد أن تأتيه قال
فما راده الرجل الكلام حتى أدخل يده في حجزته فأخرج كتابا من أبيه يذكر فيه
ذهاب بصره وأنه في أرض غربة ويأمر بالإتيان إليه.


مواقف من حياته

عن
ابن عون قال كانوا إذا ذكروا عند محمد رجلا بسيئة ذكره محمد بأحسن ما يعلم
وقال طوق بن وهب دخلت على محمد بن سيرين وقد اشتكيت فقال كأني أراك شاكيا
قلت أجل قال اذهب إلى فلان الطبيب فاستوصفه ثم قال اذهب إلى فلان فإنه أطب
منه ثم قال أستغفر الله أراني قد اغتبته.


و كان محمد بن سيرين إذا مشى معه رجل قام وقال ألك حاجة فإن كان له حاجة قضاها فإن عاد يمشى معه قام فقال له ألك حاجة.

عن
هشام عن ابن سيرين أنه اشترى بيعا فأشرف فيه على ثمانين ألفا فعرض في قلبه
منه شيء فتركه قال هشام والله ما هو بربا، وعن السرى بن يحيى قال لقد ترك
ابن سيرين ربح أربعين ألفا في شيء دخله، قال سرى فسمعت سليمان التيمي يقول
لقد تركه في شيء ما يختلف فيه أحد من العلماء.


وكان
ابن سيرين إذا دعي إلى وليمة أو إلى عرس يدخل منزله فيقول اسقوني شربة
سويق فيقال له يا أبا بكر أنت تذهب إلى الوليمة أو العرس تشرب سويقا فيقول
إني أكره أن أحمل حد جوعي على طعام الناس.


عن ابن شوذب قال كان ابن سيرين يصوم يوما ويفطر يوما وكان اليوم الذي يفطر فيه يتغذى ولا يتعشى ثم يتسحر ويصبح صائما.

وروي
عن موسى بن المغيرة قال رأيت محمد بن سيرين يدخل السوق نصف النهار يكبر
ويسبح ويذكر الله عز وجل فقال له رجل يا أبا بكر في هذه الساعة قال إنها
ساعة غفلة.


وعن
جعفر بن مرزوق قال بعث ابن هبيرة إلى ابن سيرين والحسن والشعبي قال فدخلوا
عليه فقال لابن سيرين يا أبا بكر ماذا رأيت منذ قربت من بابنا قال رأيت
ظلما فاشيا قال فغمزه ابن أخيه بمنكبه فالتفت إليه ابن سيرين فقال ابن
سيرين إنك لست تُسأل إنما أُسأل أنا فأرسل إلى الحسن بأربعة آلاف وإلى ابن
سيرين بثلاثة آلاف وإلى الشعبي بألفين فأما ابن سيرين فلم يأخذها


وعن
جعفر بن أبي الصلت قال قلت لمحمد بن سيرين ما منعك أن تقبل من ابن هبيرة
قال فقال لي يا أبا عبدالله أو يا هذا إنما أعطاني على خير كان يظنه بي
ولئن كنت كما ظن بي فما ينبغي لي أن أقبل وإن لم أكن كما ظن فبالحري أن لا
يجوز لي أن أقبل.


عبادته

عن
عبيد الله بن السري قال: قال ابن سيرين إني لأعرف الذنب الذي حمل به على
الدين ما هو قلت لرجل منذ أربعين سنة يا مفلس فحدثت به أبا سليمان الداراني
فقال قلت ذنوبهم فعرفوا من أين يؤتون وكثرت ذنوبي وذنوبك فليس ندرى من أين
نؤتى.


عن
عاصم الأحول قال كان عامة كلام ابن سيرين سبحان الله وبحمده سبحان الله
العظيم عن هشام بن حسان قال ربما سمعت بكاء محمد بن سيرين في جوف الليل وهو
يصلى.


عن أنس بن سيرين قال كان لمحمد بن سيرين سبعة أوراد يقرؤها بالليل فإذا فاته منها شيء قرأه من النهار.

وعن هشام قال كان ابن سيرين يحيى الليل في رمضان.

عن دهير قال كان ابن سيرين إذا ذكر الموت مات كل عضو منه على حدته.

قال مهدى كنا نجلس إلى محمد فيحدثنا ونحدثه ويكثر إلينا ونكثر إليه فإذا ذكر الموت تغير لونه واصفر وأنكرناه وكأنه ليس بالذي كان.

وفاته

وتوفى في سنة عشر ومائة بعد الحسن بمائة يوم وهو ابن نيف وثمانين سنة

المصدر: سير أعلام النبلاء، وصفة الصفوة، ووفيات الأعيان.

ـــــــــــــــ


عبد الملك بن مروان

نظر إليه أبو هريرة -رضي الله عنه- وهو غلام، فقال: هذا يملك العرب!!

في مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولد (عبد الملك بن مروان) في

سنة
24هـ في أول عام من خلافة (عثمان بن عفان) رضي الله عنه، حفظ القرآن
الكريم، وسمع أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عمِّه عثمان بن
عفان وأبي هريرة، وأم سلمة، ومعاوية، وابن عمر -رضي الله عنهم أجمعين-.


وكثيرًا
ما كان عبد الملك في طفولته المبكرة يسأل أباه وعمه ومن حوله من الصحابة
عن سيرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيجيبونه بما يثير دهشته، ويزيد من
إعجابه بعظمة الإسلام، ولكنه وهو في العاشرة من عمره رأى مقتل خليفة
المسلمين (عثمان بن عفان) فترك ذلك أثرًا حزينًا في نفسه، لكنه تعلم منه
الدرس، وهو أن يتعامل مع المعتدين والمشاغبين بالقوة والحزم.


ثم
لازم الفقهاء والعلماء حتى صار فقيهًا، سئل ابن عمر -رضي الله عنه- ذات
مرة في أمر من أمور الدين فقال: (إن لمروان ابنًا فقيهًا فسلوه) وقال
الأعمش: كان فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب وعروة وقبيصة بن ذؤيب
وعبد الملك بن


مروان، وكان لا يترك الصلاة في المسجد، حتى سمي حمامة المسجد لعبادته ومداومته على تلاوة القرآن.

نال
عبد الملك في حداثته إعجاب الجميع لتمسكه بمبادئ الإسلام، يحكي أن معاوية
جلس يومًا ومعه سعيد بن العاص -رضي الله عنه- فمرَّ بهما عبد الملك، فقال
معاوية: لله در هذا الفتى ما أعظم مروءته؟ فقال سعيد: يا أمير المؤمنين إن
هذا الفتى أخذ بخصال أربع وترك خصالاً ثلاثًا: أخذ بحسن الحديث إذا حَدَّث،
وحسن الاستماع إذا حُدِّث، وحسن البِشْر إذا لقي، وخفة المئونة إذا خولف،
وترك من القول ما يعتذر منه، وترك مخالطة اللئام من الناس، وترك ممازحة من
لا يوثق بعقله ولا مروءته).


وخرج
عبد الملك من المدينة في ربيع الآخر سنة 64هـ عند حدوث الفتنة واضطراب
الأمر بالشام وظهور عبد الله بن الزبير بمكة والحجاز وإعلان نفسه خليفة
للمسلمين، ولم تكد تمضِ ستة أشهر حتى تولى أبوه مروان الخلافة، لكنه لم
يستمر سوي عشرة أشهر حتى توفي، فخلفه في رمضان من عام 65هـ عبد الملك بن
مروان وأقبل عليه كبراء بني أمية وأمراء الجنود ورؤساء القوم وكبار رجال
الدولة


فبايعوه.

وحين
تولى عبد الملك خلفًا لأبيه لم يكن في يده غير الشام ومصر فقط، وهكذا كانت
الأخطار تحيط بدولته من كل جانب في الداخل، فوجد الدولة الإسلامية منقسمة
تسودها الفتن والاضطرابات، فهناك ابن الزبير في الحجاز، ودولة بني أمية في
الشام، والخوارج الأزارقة بالأهواز، والخوارج (النجدات) بجزيرة العرب،
والشيعة بالكوفة في العراق، وفي الخارج كانت الروم تكيد له، وتنتهز فرصة
الانقسام لتغير على الحدود في الشمال والغرب، تهديدات من كل اتجاه، فأدرك
(عبد الملك) أنه لابد من توحيد الجهود الإسلامية ضد الأعداء، وبدأ في تجهيز
الجيوش، وأحسن معاملة قواده وحاشيته، يكرمهم، ويعطف عليهم، ويزورهم إذا
مرضوا، ويحضرهم مجالسه، ويعاملهم كأصدقاء، فكان ذلك من أكبر عوامل نجاحه
وانتصاره.


وبحلول
عام 74هـ اجتمعت كلمة الأمة بعد خلاف طويل، وانتهى النزاع حول الخلافة،
حتى سمي هذا العام بعام الوحدة، وتمت البيعة لعبد الملك من الحجاز والعراق،
كما تمت له من قَبْلُ في الشام ومصر، وجاءته أيضًا من خراسان، واستردت
الدولة الإسلامية مكانتها وهيبتها وسيادتها على الأعداء، واتسعت حدودها بعد
أن أضاف إليها عبد الملك أقاليم جديدة؛ حيث أرسل جنوده ففتحوا بعض بلاد
المغرب وتوغل فيها.


واتبع
عبد الملك سياسة الحزم والشدة، فكان قوي الإرادة والشخصية؛ لذلك قالوا:
(كان معاوية أحلم وعبد الملك أحزم) وقال أبو جعفر المنصور: كان عبد الملك
أشدهم شكيمة وأمضاهم عزيمة، وكان عبد الملك حريصًا على نزاهة من يعملون في
دولته.. بلغه ذات يوم أن أحد عماله قبل هدية، فأمر بإحضاره إليه، فلما حضر
قال له: أقبلتَ هدية منذ وليتك؟ قال: يا أمير المؤمنين بلادك عامرة وخراجك


موفورة، رعيتك على أفضل حال.. قال: أجب عما سألتك.. قال: نعم قد

قبلت؛ فعزله عبد الملك.

ولم
يكن عبد الملك رجل سياسة فحسب، ولكنه كان أديبًا يحب الأدباء، ويعقد
المجالس الأدبية، وينتقد ما يلْقَى عليه من الشعر انتقادًا يدل على ذوق
أدبي رفيع، وقد أظهر عبد الملك براعة في إدارة شئون دولته وتنظيم أجهزتها
مثلما أظهر براعة في إعادة الوحدة إلى الدولة الإسلامية، فاعتمد على أكثر
الرجال في عصره مهارةً ومقدرةً وأعظمهم كفاءةً وخبرةً مثل الحجاج بن يوسف
الثقفي وبشر بن مروان وعبد العزيز بن مروان وتفقد عبد الملك أحوال دولته
بنفسه، وتابع أحوال عماله وولاته، وراقب سلوكهم، وأنجز أعمالاً إدارية ضخمة
دفعت بالدولة الإسلامية أشواطًا على طريق التقدم.


فهو
أول من ضرب الدنانير وكتب عليها القرآن، فكتب على أحد وجهي الدنانير (قل
هو الله أحد) وكتب على الوجه الآخر: محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين
الحق، ونقلت في أيامه الدواوين من الفارسية والرومية إلى العربية، وهو ما
يُعرف في التاريخ بـ(حركة تعريب الدواوين).


ورغم
شدة وحزم عبد الملك فإنه كان رقيق المشاعر، يخشى الله ويتضرع إليه، خطب
ذات مرة، فقال: (اللهم إن ذنوبي عظام، وهي صغار في جنب عفوك يا


كريم
فاغفرها لي) وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة قيل له: كيف تجدك؟ فقال: أجدني
كما قال الله تعالي: {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما
خولناكم وراء ظهوركم} [الأنعام: 94].


ومات عبد الملك سنة 86 من الهجرة، وعمره 60 سنة، وصلى عليه ابنه ا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
مراقب
مراقب


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 1155
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 5th 2011, 2:04 pm

المهندس عبد الدائم الكحيل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[b]السيرة
الذاتية

المهندس عبد الدائم الكحيل
هو باحث في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة،
وهو من مواليد مدينة حمص عام 1966
متزوج ولديه ولدان فراس وعلاء.

المؤهل العلمي

يحمل إجازة في الهندسة الميكانيكية من جامعة دمشق،
وحاصل على دبلوم في التربية وآخر في هندسة الموائع.

العمل الحالي

موظف في مجال الإشراف الهندسي بوزارة العدل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

النشاط الفكري

- شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العالمية،
منها المؤتمر العالمي الثامن
للإعجاز العلمي في الكويت عام 2006،
والندوة الثانية للإعجاز بدبي عام 2007،
والتي أقامتها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم
حول موضوع الإعجاز العددي،
كذلك شارك في ندوة الإعجاز العلمي
التي أقامتها الهيئة المغربية للإعجاز العلمي بالرباط.
وشارك في ندوة الإعجاز العددي في عدد من المدن المغربية.

- لديه عدد كبير من الأبحاث والاكتشافات العلمية الجديدة
في الإعجاز العلمي للقرآن والسنة،
أهمها اكتشاف النظام الرقمي للرقم سبعة في القرآن الكريم،
والذي افتتحت به جائزة دبي الدولية
سلسلة إصداراتها في الدراسات القرآنية.

- يحرص على متابعة كل جديد
في أخبار العلم والحقائق العلمية،
والبحث عن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة
التي تتحدث عن هذه الحقائق.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأهداف:

يهدف من خلال دراساته العلمية إلى:

- الدعوة إلى الله تعالى بأسلوب العلم والحوار العلمي
بعيداً عن التعصب والجهل.

- تقديم البراهين المادية العلمية
على أن القرآن لا يتناقض مع الحقائق العلمية اليقينية.

- إظهار الصورة الصحيحة للإسلام.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأعمال المنشورة

1- إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم
(إصدار جائزة دبي الدولية).

2- الله يتجلى في آياته.

3- أسرار الكون بين العلم والقرآن.

4- معجزة السبع المثاني.

5- أسرار (الم) في القرآن الكريم.

6- حقائق تكشف أسرار القصة القرآنية.

7- معجزة القرن الحادي والعشرين.

8- معجزة (قل هو الله أحد).

9- معجزة القرآن في عصر المعلوماتية.

10- معجزة (بسم الله الرحمن الرحيم).

11- روائع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.

12- آفاق الإعجاز الرقمي في القرآن.

13- سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة (كتيبات 1-12).

14- سلسلة معجزة الرقم سبعة في القرآن الكريم (كتيبات 1-12).

15- أسرار إعجاز القرآن: 70 حقيقة رقمية تشهد على صدق القرآن.

16- الإعجاز القَصَصي في القرآن الكريم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموقع الإلكتروني:[size=16] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أهم المقالات المنشورة على هذا الموقع في الإعجاز العلمي:



عندما يتكلم النمل

القول المعروف والصدقة

حقائق جديدة تثبت صدق كلام الله

اكتشاف مذهل: العلماء يكتشفون الأمواج العميقة

حقائق جديدة تؤكد أن القلب يفكر ويعقل

جريان الشمس ... إعجاز علمي جديد

الإحسان والسعادة

سرعة انتشار الإسلام في العالم

الإلحاد والانتحار وقوة تعاليم الإسلام

الرضاعة التامة ... بين العلم والقرآن

الحسد عند النمل: سبحان الله

نعمة الجاذبية الأرضية

البَرَد... بين العلم والقرآن

أكذوبة معرفة الشخصية من خلال الأبراج

السباحة في الفضاء

رحلة الإيمان في خلق الإنسان

انفجار الينابيع

هل يوجد علاج للهرم؟

الصوم.. عمليَّة بدون جراحة

البحر والبر: حقيقة عددية مذهلة

الهدي النبوي في تحريم التنجيم

هذا هو محمَّد

والأرض ذات الصدع: رؤية جديدة

الساعة الحيوية: آية من آيات الله

البناء الكوني عبارة قرآنية يرددها علماء الغرب

السماء تتكلّم! حقائق كونية حديثة جداً تتجلّى في القرآن

دراسة تثبت أن القليل من الخمر يضر الإنسان

كتيب دورة الماء

والنجم إذا هوى

كشف الكذب

الأرض تتكلم

أسرار المياه في القرآن

ظاهرة الموت المفاجئ

هل القرآن كلام الرهبان؟

أسرار عالم النمل

البرق بين العلم الحديث والكلام النبوي الشريف

معجزة التألق الحيوي

تسخير طاقة أمواج البحر

ظاهرة الانتحار.. كيف عالجها القرآن

هل الكون يدور؟

الإخلاص في الدعاء

ظاهرة الأمواج الممتدة تسونامي

الدفاع الحراري عند النحل

الجبال والتوازن الأرضي

طبقات الأرض السبعة

أسرار الخلْق

أسرار العلاج بالتمر

الفاحشة وعذاب الله

التناسق البياني لكلمات القرآن الكريم

الانفجار الكبير بين العلم والقرآن

آية تذخر بالمعجزات الكونية

ظاهرة خسوف القمر

عندما يلتقي النهر العذب بالبحر المالح

نظام المرور عند النمل

دورة المناخ بين العلم والهدي النبوي

يكاد زيتها يضيء: رؤية علمية جديدة

النسيج الكوني بين العلم والقرآن

تحطم النمل

قوة التحكم بالانفعالات

نحلة أسرع من سوبر كمبيوتر

الصوم: سلاح يعمل في الخفاء

الظلمات والنور: رؤية علمية

سديم الوردة وانشقاق السماء

آية من آيات الله في النحل

أسرار السعادة

ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ

كتاب البرق بين العلم والإيمان

النسيج الكوني رؤية علمية قرآنية

وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا

اتساع السماء: حقيقة قرآنية وعلمية؟

بحث رائع: الجبال تتحرك

الناصية بين العلم والإيمان

المادة المظلمة

المكانس الكونية: آية تشهد على قدرة الخالق

عالج نفسك بالعسل

الطاقة الهائلة بين الماء العذب والماء المالح

أنهار الربع الخالي

حقائق جديدة عن الجبال

أسرار خسوف القمر

بحث رائع: قلوب يعقلون بها

نعمة المجال المغنطيسي للأرض

ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها: رؤية جديدة

ظاهرة الشفق آية من آيات الخالق

هل توجد فجوات في السماء

ذاكــرة الـروائــح

الموت المبرمج: رؤية علمية وقرآنية

الطاعون والفاحشة

حقائق جديدة: الذباب فيه شفاء

ظاهرة طبيَّة تحيّر علماء أمريكا

الجلد يتكلم ... سبحان الله

الثقوب السوداء والقرآن الكريم

وما أنتم له بخازنين

معجزة انتشار الإسلام

الفساد البيئي: معجزة قرآنية

تنقية المياه في القرآن الكريم

القوانين التي قدّرها الله تحفظ لنا الماء

نبات يذيب الثلج! سبحان الله

وإن من شيء إلا يسبح بحمده

هل صحيح أن علماء وكالة ناسا اكتشفوا أن القمر قد انشق نصفين؟

البرمجة الإيجابية في تربية الرسول الكريم

الردّ على منكري الإعجاز في سورة الروم

ثبات كمية المياه

صدقة بلا تكاليف

يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتبـــع..
[/size]
[/b]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
مراقب
مراقب


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 1155
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 5th 2011, 2:06 pm

الأستاذ محمد إسماعيل عتوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[b]السيرة
الذاتية

محمد إسماعيل عتوك :

باحث في الإعجاز اللغوي والبياني للقرآن

سوري الجنسية ،
من مواليد / 1944 م / حلب- ناحية حريتان- جبل سمعان .

يحمل الإجازة في اللغة العربية
من جامعة حلب لعام / 1973 م / ،
وقد سبق له أن عمل مدرسًا للغة العربية في ثانويات حلب
ومعاهدها العلمية ، وفي المملكة العربية السعودية ،
ثم تفرَّغ منذ عام / 1990 م / للبحث العلمي
في الإعجاز اللغوي والبياني للقرآن الكريم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ومن أعماله التي ما زالت قيد الطبع :

1 - أدوات الزيادة في القرآن والنحو العربي ،
وحقيقة القول فيها .
2 - من أسرار الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم .
3 - من أسرار البيان في أمثال القرآن الكريم .
4 – من الظواهر الأسلوبية في القرآن الكريم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وله أكثر من مائة مقال
نشر بعضها في مجلة منار الإسلام ( أبو ظبي ) ،
وجريدة البيان ( دبي ) ، وجريدة الخليج ( الشارقة ) ،
وجريدة أخبار العرب ( أبو ظبي ) ،
وجريدة الاتحاد ( أبو ظبي ) ،
إضافة إلى بعض المقالات المنشورة على شبكة الإنترنت
في بعض المواقع الإسلامية ؛ ومنها :
المعهد العالمي للإعجاز القرآني
( مجلة آيات/ العدد :11 و 12 ) ،
ومجلة الفرقان/ الأردن،
وموقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ،
وملتقى أهل التفسير .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتبـــع..
[/b]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
مراقب
مراقب


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 1155
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 5th 2011, 2:08 pm

الدكتور كارم السيد غنيم

نبذة عن
الأستاذ الدكتور/ كارم السيد غنيم
(1428هـ/2008م)

من مواليد محافظة الشرقية – جمهورية مصر العربية،
قضى مراحل التعليم قبل الجامعي بمدينة بلبيس،
ثم حصل على درجة البكالوريوس من كلية العلوم جامعة القاهرة
في عام 1973م، وتم تعيينه معيدا بكلية العلوم
جامعة الأزهر( بالقاهـرة) في نفس العام...

حصل على دبلوم الدراسات الإسلامية من جامعة الأزهر ( 1975م )،
ثم درجة الماجستير( 1981م)، ثم درجة دكتوراه الفلسفة
في العلوم من نفس الجامعة ( 1985م )،
ثم سافر في مهمة علمية إلى كلية الموارد الطبيعية
بجامعة كاليفورنيا (مدينة بيركلي) بالولايات المتحدة الأمريكية
(خلال الفترة : 1990 – 1991م)...

تدرج في السلم الوظيفي بجامعة الأزهر (بالقاهرة) من معيد،
إلى مدرس مساعد، إلى مدرس، إلى أستاذ مساعد ( مشارك )،
إلى أستاذ في تخصص علم وظائف أعضاء الحشرات اعتبارا من 1995م.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

القسم الأول: النشاط الأكاديمي:

أجرى ما يزيد على مائة بحث في مجال تخصصه الأكاديمي،
بعضها منفردا وبعضها مشتركا مع بعض الزملاء في جامعة الأزهر
وغيرها من الجامعات المصرية .
أشرف على ما يزيد على عشر رسائل ماجستير
وسبع رسائل دكتوراه في مجال التخصص،
وهو عادة لا يهتم بالعدد وإنما يركز كل همه
على إعداد الطالب إعدادا متميزا يستطيع بعده
أن يشق طريقه البحثي بجدارة، ويواجه التحديات
ويجتاز العقبات التي تعترض طريق استعادة المجد العلمي
والحضاري للمسلمين ... أما عناوين وبيانات النشر الخاصة
بالبحوث الأكاديمية أو الرسائل الجامعية،
فالمناسبة الآن ليست مناسبتها،
وتكفينا الإشارة التي أوردناها .
كما أنه يؤمن بضرورة عودة الموسوعية في العلوم والمعرفة
إلى ا[b]لعلماء
المسلمين، ويبغض الانعزالية
التي قطعت أوصال الحضارة ومزقت لحمتها،
وفي نفس الوقت يقدر أهمية التخصص العلمي
وقيمة البحوث المبتكرة... وهو يؤثر العمل في هدوء،
دون جلبة أو سعي إلى تحقيق شهرة أو ذيوع صيت
أو تبوء منصب أو جمع مال...
شارك في العديد من المؤتمرات العلمية (المتخصصة)
في مصر وغيرها من الدول، بالبحوث أو بالمناقشة.
كما يشرف بعضوية العديد من المجلات العلمية
والأكاديمية(المتخصصة) والمجامع والجمعيات والاتحادات العلمية .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

القسم الثاني: الأنشطة الإسلامية والثقافية:

يشارك صاحب هذه السيرة في المجالين،
الثقافي والدعوى، منذ منتصف سبعينات القرن العشرين الميلادي،
وحتى تحرير هذه السطور،
ويمكن إيجاز الأنشطة الثقافية فيما يلي :

أولا: عضوية الجمعيات والمجالس والمجامع:
· عضو اتحاد كتاب مصر.
·عضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر منذ عام 1996م،
ويعمل مقررا للجنة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
اعتبارا من عام 2002م .

· عضو المجمع المصري للثقافة العلمية
(وعضو مجلس إدارته خلال فترة ماضية) .
· أمين عام جمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة
بجمهورية مصر العربية، ومقرر اللجنة الثقافية بها
منذ بداية ســـنة 1991م، وحتى الآن .
· عضو مؤسس للمجمع العلمي لبحوث القرآن والسنّة بمصر،
بل وكان صاحب فكرة إنشائه،
وهى الفكرة التي راودته لسنوات عديدة،
ثم شاركه عدد من العلماء في تحقيقها
وذلك بتأسيس المجمع في عام 2003م.
· عضو اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة
والأساتذة المساعدين بجامعة الأزهر (تخصص علم الحشرات)،
من عام 2007م.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ثانيا: المشاركات والفاعـليات:

· شارك بالحديث المكتوب في الندوة الموسعة
التي عقدها المعهد العالي للفكر الإسلامي -مكتب القاهرة -
حول (سنن الله في الآفاق والأنفس)، عـام 1989 م.

· شارك في إعداد موسوعة " تاريخ الحركة العلمية في مصر
في العصر الحديث : علم الحشرات "،
التي نشرتها أكاديمية البحث العلمي
والتكنولوجيا بالقاهرة، ط1، 1989م.
· شارك بورقة علمية في المؤتمر العلمي الأول
" للكتابة العلمية باللغة العربية "،
المنعقد في جامعة العرب الطبية – بنغازي – ليبيا
في سنة 1990م.
· شارك بورقة علمية في مؤتمر
" التراث العلمي العربي في العلوم الأساسية "،
المنعقد في جامعة الفاتح – طرابلس – ليبيا في سنة 1990م.

· شارك في فاعليات مؤتمر
" المناهج التربوية والتعليميـة في ظل الفلسفة الإسلامية
والفلسفة الحديثة "، الذي نظمه المعهد العالي للفكر الإسلامي
– مكتب القاهرة، سنة 1990م.
· شارك في - وأشرف على - موسوعة " آيات إلهية "
[size=16](Divine Verses)، باللغتين العربية والإنجليزية،
خلال الفترة من 1989 – 1991م .
· شارك في فاعليات " مؤتمر التوجيه الإسلامي للعلوم
" الذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية
وعقدته في رحاب جامعة الأزهر بالقاهرة في عام 1993م.
· شارك ببحث في ندوة تعريب العلوم المنعقدة
بكلية الهندسة جامعة الأزهر بالقاهرة في عام 1995م.
· شارك بالحديث المكتوب في ندوة حول
( دراسة الإشارات العلمية للقرآن الكريم )
بمؤسسة الأهرام بالقاهرة في رمضان 1415هـ – فبراير 1995م .
· أشرف على الطبعة الثانية ( المزيدة والمنقحة )
من المعجم الطبي الصيدلي ( دار الفكر العربي بالقاهرة ) 1995م.
· شارك بالحديث في ندوات الإعجاز العلمي للقرآن والسنّة
التي تجريها جامعة جنوب الوادي بمصر خـلال الأعوام 1996- 1999م،
وقد شـارك بعد ذلك في الإعــداد لهذه الندوة لعدة سنوات .
· قام بالإشراف الفني ( العلمي ) على المرحلـة الأولى
من مشروع " كشاف مؤلّفات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم
" - لجنة وقف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم
بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
- خلال الفترة من 1999 – 2000م.
· أدار بعض الندوات التي أجراها مكتب القاهرة،
التابع للهيئة العالميـة للإعجاز العلمي في القـرآن والسنّة
برابطة العالم الإسلامي، خلال الفترة من2000 – 2002م .

· أشرف على النشاط الثقافي لجمعية " أولي العزم "
بالقاهرة لعدة مواسم ثقافية قبل عام 2001م.
· شارك بورقة علمية في
"الملتقى العالمي الثاني لخريجي الأزهر"
(المحور الثاني: النظرة التكاملية للعلوم في الإسلام)،
1428هـ/2007م.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ثالثا: الجوائز وأنماط التــكريم:

· حصل على جائزة خدمة الدعوة والفقه الإسلامي
( التي يدعمها المستشار الدكتور/ محمد شوقي الفنجري )
تحت إشراف هيئة قضايا الدولة
بجمهورية مصر العربية في عام 1992م.
· حصل على ( جائـزة الإمـام أبو العزائـم
لخدمة الدعوة الإسلامية) بمصر في عام 1996م .
· حصل على جائزة أحسن كتاب علمي في معرض "الشارقة"
الدولي للكتاب لعام 1998م، بكتابه
( الاستنساخ والإنجاب : بين تجريب العلماء وتشريع السماء ) .

· نشر مكتب " ألبا بريس" بالقاهرة
كتابا عن صاحب هذه السيرة هو باكورة سلسلة
(أعلام الفكر الإسلامي والعلوم الطبيعية )
من إعداد د/ بكر حقي إسماعيل،
ممثل حكومة كوسـوفا بمصر، ط1، 2002م.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رابعا : المقالات والبحوث والتحقيقات المنشورة :

ا) نُشر لصاحب السيرة الحالية أكثر من ( 450) مقالة
وبحث (باللغات: العربية والإنجليزية والفرنسية )،
في مجالات الفكر الإسلامي والثقافة العلمية
والإعجاز العلمي في القرآن والسنّة،
على صفحات العديد من المجلات الإسلامية والعلمية
والثقافية في مصر، ومشرق ومغرب العالم العربي،
وكذلك في مجـلات أمريكية وأوروبية وآسـيوية ...
يمكن الإشارة إليها - بحسب الدول التي تصدر فيها
- كما يلي : مصر (مجلات: مـنبر الإسلام، الأزهر، العلم،
العـلم والحياة، التدريب والمستقبل، المواسير والصلب،
أكتوبر، الأزهر والعلوم، عالم الكتب، الإسلام وطن، المجاهد) .
العراق (مجلات: علوم، المورد).
الكويت (مجلات: الوعي الإسلامي، الكويت، المجرة، العلوم،
عالم الفكر، العربي، المجلة العربية للعلوم الإنسانية،
التقدم العلمي، الفرقان).
تونس (مجلات: المجلة العربية للعلوم،
المجلة العربية للبحوث التربوية،
المجـلة العربية للثقافة) .الأردن (مجلات : هدى الإسلام،
المجلة الثقافية للجامعة الأردنية، الشريعة) .
اليمن (مجلة الإرشاد) . السعودية (مجلات : المنهل،
الرابطة، الدفاع، الدعـوة، الفيصل، عالم الكتب،
رسالة المسجد، الدارة، المجلة العربية،
رسالة الخــليج العربي، البيئة والتنمية) .
قطر (مجلة الأمة) . دبي (مجلات : الضياء، المنتدى) .
البحـرين ( مجلات : الدفاع، الهداية،
أفاق العلم والمجتمع) . أبو ظبي (مجلة منار الإسـلام) .
الشارقة (مجلات : دراسات، كل الأسرة).
لبنان (مجلات : الفكر الإسلامي، العلم والتكنولوجيا،
المعارج، المنهاج) . المغرب ( مجلات : الإسلام اليوم،
المجـلة الإسلامية لرابطة الجامعات الإسلامية، المشكاة) .
ليبيا (مجلات : الناشر العـربي، رسالة الجهاد).
باكستان ( مجلة الجمعية التاريخية ) .
الهند ( مجلات : الرابطة الإسلامية لتقدم العلوم، آيات) .
بلجيكا ( مجلة عفاف ) . فرنسا ( مجلة أسماء ) .
لكسمبورج ( مجلة المسلم المعاصر ) .
النمسا ( مجلة منبر الحـــوار ) .
قبرص ( مجلات : أفاق علمية، الشاهد، الصفر ) .

ب) كما نشر له العديد من المقالات والمقابلات
والمشاركـات في تحقيقـات صحفية كثيرة،
في صحف نذكر منها - على سبيل المثال- في مصر :
الأهرام، الأهرام المسائي، الأخبار، الجمهورية،
اللواء الإسلامي، اللواء، عقيدتي، صوت الأزهر،
الحقيقـة، العمال، النور.
وفى قطر: صحيفة الشرق . وفى دبي : جريدة البيان
. وفى الكويت : جريدة الأنباء...
وكذلك عرض وتحليل ما لا يقل عن ( 15. )
كتابا في المجالات الفكرية والثقافية
والإسلامية المذكورة سابقا، وتم نشر هذه العروض والتحليلات
في كثير من المجلات المذكورة آنفا .
جـ ) هناك العديد من مقالاته وبحوثه،
الإسلامية والثقافية، منشور بالكثير
من مواقع شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

خامسا : البرامج والأحاديث المسموعة والمرئية :

(1) أكثر من عشرين حديثا بإذاعة القرآن الكريم،
وإذاعة البرنامج العام،
بمصر( خلال الفترة 89 – 1993م ) .

(2) تسجيل عدد من الحلقات في
(التراث العلمي العربي)
بتليفزيون الجمهورية العربية السورية ( 1990م ) .

(3) تسجيل عدد من الحلقات في برنامج
( هذا خلق الله ) بالقناة الثانية
بالتليفـــزيون المصري ( 1992م ) .

(4) تسجيل عدد من الحلقات في برنامج
( الإعجاز العلمي للقرآن والسنّة )
بالقناة الثالثة بالتليفزيون المصري ( 1992م ) .

(5) تسجيل عدد من الحلقات (باللغة الإنجليزية)
في برنامج تليفزيوني
(Scientific revelations of the Holy Quran)
للشركة الإسلاميـة الدوليـة
للصوتيات والمرئيات بالقاهرة ( 1992م).

(6) تسجيل عدد من الحلقات التليفزيونية
في الدعوة الإسلامية للجاليات العربية بأوروبا
( تنفيذ شركة كنوز بالقاهرة، 1992م).

(7) إعداد وتقديم (90) حلقة تليفزيونية
في برنامج خـاص عنوانه (في رحاب الآيات الكونية)
بالتليفزيون السعودي (1994م ) .

(Cool إعداد برنامج ( المعجزة الخالدة )
على اسطوانـات مضغـوطة
( تنفيـذ شركة مروج بالقاهرة، 1997م ) .

(9) إعداد مجموعة من الحلقات لبرنامج (رأيت الله)
بقناة النيل الثقافية، التليفــزيـون المصـري،
خلال الفترة (1999 – 2000م).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


سادسا : الكتب والموسوعات والقواميس المنشورة :

(1) الجراد في القرآن الكريم والعلم الحديث .
دار الصحوة بالقاهرة، ط1، 1988م .

(2) أبعاد التكوين العقلي للفرد في الإسلام .
دار الصحوة بالقاهرة، ط1، 1988م .

(3) عجائب العنكبوت – دراسة في القرآن والتراث
والعلم الحديث . دار الصحوة بالقاهرة، ط1، 1989م .

(4) ملامح من حضارتنا العلمية وأعلامها المسلمين .
الزهراء للإعلام العربي بالقاهرة، ط1، 1989م .

(5) جوانب مثيرة في حياة الحشرات .
مكتبة ابن سينا بالقاهرة، ط1، 1989م .

(6) جولات في عالم الحشرات .
دار الصحـوة بالقاهرة، ط1، 1989م .

(7) اللغة العربية والصحوة العلمية الحديثة.
مكتبة ابن سينا بالقاهرة، ط1، 1989م .

(Cool جوانب مثيرة في حياة النبات .
مكتبة ابن سينا بالقاهرة، ط1، 1990م .

(9) العقارب . مكتبة ابن سينا بالقاهرة، ط1، 1993م .

(10) موسوعة " عجائب ضواري الماء والبراري ":
الجزء الأول بعنوان : (الثعالب والذئاب) .
دار الفـــكر العربي بالقـــــاهرة، ط1، 1995م .

(11) الإشارات العلمية في القرآن الكريم
– بين الدراسة والتطبيق .
دار الفكـر العربي بالقاهرة، ط1، 1995م .

(12) الاستنساخ والإنجـاب -
بين تجريـب العلمـاء وتشريـع السمـاء.
دار الفـــكر العربي بالقاهرة، ط1، 1997م .

(13) القاموس البيولوجي
( عشرة آلاف مصطلح معرّف تعريفـا وظيفيـا ) .
مكتبة ابن سينا بالقاهرة، ط1، 1998م .

(14) سلسلة كتب "التمساح" ( للفتيـان ) :
صـدر منهـا حتـى الآن عشرة أجـزاء .
دار الفكـر العربي بالقاهرة، ط1، 1998م .

(15) سلسلة كتب "النحلة" ( للفتيان ) :
صدر منها حتى الآن خمسة عشر جزءا .
دار الفكر العربي بالقاهرة، ط1، 1998م .

(16) الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة
– جهود وإنجازات مختلف الجهات . سلسلة "المشكاة" (1)،
يصدرها المجمع العلمي لبحوث القرآن والسنة بمصر،
ط 1، 1425هـ / 2004م.

(17) الإشارات العلمية في الأحاديث النبوية
- دراسة في المنهج. القاهرة، ط1، 1426هـ/2005م.

(18) المعجزة الخالدة-
مدخل إلى دراسة الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة.
(بمشاركة د/ أحمد أبو الوفاء عبدالآخر).
القاهرة، ط1، 1426هـ/2005م.
(19) الإشارات العلمية في الأحاديث النبوية
(دراسة في المنهج). القاهرة، ط1، 1426هـ/2005م.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سابعا : ترجمة المقالات والكتب والموسوعات المنشورة :

(1) كتاب " هرمونات الحشرات "
. تأليف : وجلزوورث . طبع ونشر أكاديمية البحث العلمي
والتكنولوجي بمصر، ط1، 1989م.

(2) عدد من المقالات المطولة لمجلة العلوم
( الترجمة العربية لمجلة (Scientific American بالكويت .

(3) المشاركة في ترجمة أجزاء من
" موسوعة الكتاب العالمي The World Book Encyclopedia"
بالمملكة العربية السعودية،
تحت إشراف سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز، وليّ العهد.

(4) كتاب " عجائب عالم الحشرات " .
شركة سفير بالقاهرة، ط1، 1997م .

(5) كتاب " السامّات والشائكات ".
شركة سفير بالقاهرة، ط1، 1997م.

(6) كتاب " كيف يطير الطائر؟ ".
شركة سفير بالقاهرة، ط1، 1998م.

(7) كتاب " كيف يصنع النحل العسل؟ " .
شركة سفير بالقاهرة، ط1، 1998م .

(Cool كتاب " الأبجدية والكتابة " .
شركة سفير بالقاهرة، ط1، 1999م .

(9) كتاب " ماذا يوجد تحت البحر؟ " .
شركة سفير بالقاهرة، ط1، 2000م .

(10) كتاب " لماذا تبدو النمور مخططة ؟
" . شركة سفير بالقـاهرة، ط1، 2000م .

(11) عدد من المقالات في مجلة " العلم والمجتمع "
( وهى الترجمة العربية لمجلة
The Impact of Science on Society )
التي تصدرها منظمة اليونسكو .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ثامنا: كتب وموسوعات في الثقافة العلمية ( تحت النشر):

(1) موسوعة "الطاووس" للفتيان:
خمسة عشر كتابا في عالم الطيور، حتى الآن.

(2) كتاب (عجائب وغرائب في حياة القرود).

(3) كتاب (دنيا الســــلاحف).

(4) كتاب (جوانب مثيرة في عالم الدببة).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تاسعا: كتب وموسوعات في الثقافة الإسلامية (تحت النشر):

(1) موسوعة "المعجــزة الــــكبرى"
:
· كتاب (مدخل إلى عالم الحيوان في محكم القرآن).

· كتاب (مدخل إلى إشارات كيميائية في آيات قرآنية).

· كتاب (المن والسلوى في القرآن والسنّة والعلوم الحديثة).

· كتاب (صور من عالم الطير في القرآن والسنّة).

· كتاب (مظاهر الإنعام في خلق الأنعام).

(2) الموسوعة الرمضانية (الجواهر الحسان في شهر رمضان).

(3) موسوعة (مستقبل الطفولة في ظلال الإسلام):

· كتاب (الميثاق الإسلامي للطفولة).

· كتاب (أحوال الطفولة في العالم).

· كتاب (أنماط التربية الإسلامية للأطفال).

(4) كتاب (الأمة الإسلامية ورسالتها العالمية).

(5) كتاب الحرب والإرهاب في المنظور الإسلامي.

(6) كتاب (الإسلام دين العلم والفكر).

(7) كتاب (المسلون في رمضان حول العالم).

(Cool كتاب (المناسبات الإسلامية - بين المشروع والممنوع).

(9) كتاب (النساء في وحي السماء).

(10) كتاب (الحضارة الإسلامية ودورها في رقي البشرية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يتبـــع..
[/size]
[/b]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
مراقب
مراقب


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 1155
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 5th 2011, 2:09 pm


أ. د . خلاف الغالبي

سيرة ذاتية

البطاقة شخصية:

الاسم الشخصي : خلاف

الاسم العائلي: الغالبي

تاريخ ومكان الازدياد: 01/01/ 1969 بمكناس (المغرب).

الجنسية : مغربية.

الهاتف المحمول: 0021267575890.

الهاتف الثابت: 0021256613300.

البريد الإلكتروني:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


المؤهل العلمي:

*/- الباكلوريا : في العلوم التجريبية المزدوجة اللغة.
بأكاديمية مكناس (المغرب).

*/- شهادة الدروس الجامعية العامة:
في علم الأحياء وعلوم الأرض بكلية العلوم
– جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمكناس (المغرب)

*/- الإجازة في العلوم: تخصص علوم الأرض. كلية العلوم
– جامعة المولى إسماعيل بمكناس (المغرب)؛

*/- الدرجة الأولى من الميتريز (سلك ثالث) :
تخصص علم طبقات الأرض السطحية.
كلية العلوم – جامعة لييج (بلجيكا)؛

*/- دبلوم الدراسات العليا : تخصص علم طبقات الأرض السطحية.
كلية العلوم – جامعة لييج (بلجيكا).

الوظيفة الحالية.

*/- أستاذ باحث. كلية الآداب والعلوم الإنسانية
- جامعة محمد الأول - وجدة (المغرب)، منذ 22/10/1996.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

العضويات

*/- عضو الجمعية الدولية للهيدرولوجيا؛

*/- عضو الاتحاد الجغرافي المغربي؛

*/- عضو الهيئة المغربية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة؛

*/- عضو مؤسس بالمعهد المتوسطي للتواصل الحضاري "رؤى"؛

*/- عضو لجنة الأبحاث والدراسات بالمجلس العلمي المحلي بأبركان؛

*/- عضو فعلي أو شرفي في عدد من الجمعيات الثقافية
والعلمية والبيئية بالمغرب.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الدورات التدريبية

*/- دورة تدريبية حول وضع خرائط الأراضي المتبلورة
[size=16]Cartographie des terrains cristallins

بمنطقة الإستيريل Esterel
جنوب غرب فرنسا (أسبوع واحد)؛

*/- دورة تدريبية حول وضع خرائط الأراضي الرسوبية
بمنطقة اللورين شمال شرق فرنسا (أسبوع واحد)؛

*/- دورة تدريبية جيولوجية بمنطقة الباروني
بجبال الألب الفرنسية (15 يوما).

*/- دورة تدريبية حول وضع خرائط الأراضي الملتوية
بمنطقة جبل عوام بجبال الأطلس المتوسط بالمغرب (4 أيام).

*/- دورة تدريبية لدراسة الرباعي بالمناطق الجليدية
شمال إسبانيا (أسبوع واحد)؛

*/- دورة تدريبية بالأوساط النهرية بمنطقة غرناطة
جنوب إسبانيا (15 يوما).

*/- دورات تدريبية حول برنامج Erdas Imagine
بمعهد الجغرافيا – كلية العلوم – جامعة لييج (بلجيكا)،
خلال فترات متفرقة من سنوات 1999 ، 2000 و 2001؛

*/- دورة تدريبية حول برنامج
E.N.V.I بكلية الآداب والعلوم الإنسانية
– جامعة محمد الأول بوجدة (المغرب) - في ماي 2005 (4 أيام).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الأنشطة العلمية.

*/- الندوات والمؤتمرات والأيام الدراسية.

المداخلات الشفاهية:

**/- "الحت الملحي بالساحل المتوسطي المغربي
(منطقة الحسيمة). دراسة مخبرية وميدانية"
(باللغة الفرنسية). الملتقى العلمي حول المناطق الجافة.
دجنبر 1994- كلية العلوم – جامعة لييج (بلجيكا)؛

**/- "النباتات في الأحواض النهرية:
تفاعل دينامية وآثار"(باللغة الفرنسية).
الندوة الدولية حول الأحواض النهرية بالمغرب
وإشكالية التهيئة. 18- 19 مارس 1998.
كلية الاداب والعلوم الإنسانية- جامعة الحسن الثاني-
المحمدية (المغرب)؛

**/- "تأثير المركب الهيدروليكي:
علال الفاسي- مطماطة – إدريس الأول
على نظام الامتطاحات لواد سبو(المغرب)" (باللغة الفرنسية).
الندوة الدولية حول الماء والمجتمع بجبال المغرب
والبلدان المجاورة. 21- 26 شتنبر 1999.
كلية الآداب فاس سايس جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس (المغرب)؛

**/- "تجارب حول الحت الملحي على عينات صخرية متوسطية
(الحسيمة- المغرب)" (باللغة الفرنسية).
الأيام الأولى لعلوم البيئة. 8 و 9 يونيو 2001.
كلية العلوم. جامعة المولى إسماعيل – مكناس (المغرب)؛

**/- "دراسة بعض أشكال الحت الملحي المشاهدة
على الساحل المتوسطي المغربي بمنطقة الحسيمة"(باللغة الفرنسية).
ندوة: الساحل المتوسطي المغربي.
التشخيص وخيارات التنممية والإعداد. 13 و 14 فبراير 2002.
كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
جامعة محمد الأول. وجدة (المغرب)؛

**/- "الخشوع والتصدع في الجبال.
معان علمية وإيحاءات قرآنية".
الندوة الوطنية الأولى للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
27-28 نونبر 2004. كلية العلوم. جامعة محمد الخامس.
الرباط (المغرب)؛

**/- "الإصلاح البيداغوجي بجامعة محمد الأول.
قراءة في محصلة السنة الأولى من التطبيق.
مسلك الجغرافيا نموذجا". اليومين الدراسيين
حول: رهانات الجودة في إصلاح النظام التربوي بالمغرب.
7-8 دجنبر 2004. كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
جامعة محمد الأول. وجدة (المغرب)؛

**/- "الإعجاز والتفسير العلميين بين المعارضة والتأييد".
المؤتمر الوطني الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
25-26 يونيو 2005. كلية العلوم.
جامعة عبد الملك السعدي. تطوان (المغرب).

**/- "الخشوع والتصدع في الجبال
معان علمية وإيحاءات قرآنية".
المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
26-29 نونبر 2006. فندق شيراتون. الكويت.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الملصقات:

**/- "عامل النبات والتدبير الإيكولوجي للأحواض النهرية"
(باللغة الفرنسية). الأيام الأولى لعلوم البيئة.
8 و 9 يونيو 2001. كلية العلوم.
جامعة المولى إسماعيل – مكناس (المغرب)؛

**/- "إعجاز القرآن في خشوع الجبال وتصدعها".
المؤتمر الوطني الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
25-26 يونيو 2005. كلية العلوم.
جامعة عبد الملك السعدي. تطوان (المغرب).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

*/- المقالات المنشورة

**/- "السياسة الإسرائيلية المائية بمنطقة الشرق الأوسط".
مجلة منار الإسلام. العدد 7. المجلد 27. رجب 1422هج؛

**/- "المادة التي خلق الله منها الإنسان".
مجلة الإعجاز العلمي. العدد 10. رجب 1422هج؛

**/- "تأثير النظام الهيدروليكي:
علال الفاسي- مطماطة – إدريس الأول على نظام الامتطاحات
لواد سبو(المغرب)" (باللغة الفرنسية).
مجلة Mosella 2000. العدد 3-4. المجلد 25. أكتوبر 2001؛

**/- "التربة والماء وأثرهما في إنبات الطعام".
مجلة الإعجاز العلمي. العدد 12. صفر 1423هج// ماي 2002م؛

**/- "أهمية الماء رؤية إسلامية للانتفاع بالثروة المائية".
مجلة منار الإسلام. العدد 10.
السنة 28. شوال 1423هج// دجنبر 2002م؛

**/- "المسألة السكانية وتنظيم النسل".
مجلة منار الإسلام. العدد 349. محرم 1425هج// مارس 2004م؛

**/- "النباتات في الأحواض النهرية:
تفاعل دينامية وآثار"(باللغة الفرنسية).
منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية.
سلسلة الندوات رقم 15. سنة 2003.

**/- "دراسة بعض أشكال الحت الملحي المشاهدة
على الساحل المتوسطي المغربي بمنطقة الحسيمة
"(باللغة الفرنسية). مجلة مصلحة الجيولوجيا بالمغرب,
العدد 452. سنة 2003؛

**/- "الإعجاز القرآني والتفسير العلمي:
علاقة زائفة أم جدل منطقي". مجلة المنهاج.
العدد 33. السنة 9. ربيع 2004.

**/- "الخشوع والتصدع في الجبال معان علمية
وإيحاءات قرآنية". بحوث المؤتمر العالمي الثامن
للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
كتاب علوم الأرض والبحار. ص: 181- 194.
إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية
والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

*/- الدروس والمحاضرات المطبوعة.

**/- "الجيومورفولوجيا أو علم دراسة أشكال سطح الأرض".
لفائدة طلبة الفصل الأول . مسلك الجغرافيا؛

**/- "نظرة موجزة عن تاريخ تطور علوم الأرض
وإسهامات ا[b]لعلماء
العرب والمسلمين في هذه العلوم".
لفائدة طلبة الفصل الثالث. مسلك الجغرافيا؛

**/- "الجيولجيا البنائية". لفائدة طلبة الفصل الثالث.
مسلك الجغرافيا؛

**/- "مدخل إلى علم الاستراتيغرافيا.
استراتيغرافية وباليوجغرافية ما قبل الكمبري".
لفائدة طلبة الفصل الثالث. مسلك الجغرافيا ؛

**/- " جيولوجيا المغرب: المجالات الإقليمية
وتطورها البنائي" لفائدة طلبة الفصل الثالث.
مسلك الجغرافيا؛

**/- "قراءة وتحليل الخريطة الجيولوجية".
لفائدة طلبة السنة الثانية من السلك الأول.
شعبة الجغرافيا (النظام البيداغوجي السابق)؛

**/- " الاستشعار عن بعد". لفائدة طلبة الفصل الخامس.
مسلك الجغرافيا وطلبة دبلوم الدراسات المعمقة
المتخصصة D.E.S.A : وحدة الجيوماتية،
التهيئة والتنمية المستدامة؛

**/- "الجيومورفولوجيا النهرية".
لفائدة طلبة دبلوم الدراسات المعمقة المتخصصة D.E.S.A:
وحدة الجيوماتية، التهيئة والتنمية المستدامة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

*/- الخبرات المنجزة.

**/- المساهمة في النشاط المواطن
لتقييم حالة إقليم الحسيمة سنة بعد الزلزال.
إنجاز مجموعة باحثين من الاتحاد الجغرافي المغربي
بشراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية أقاليم الشمال.
فبراير 2005.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

*/- المحاضرات العامة.

**/- مجموعة من المحاضرات العلمية
والثقافية العامة في مواضيع متنوعة
بعدد من مدن المغرب وبلجبكا.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتبـــع..
[/b][/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
مراقب
مراقب


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 1155
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 5th 2011, 2:10 pm

الدكتور حمزة أبوالفتح حسين قاسم محمد

سيرة ذاتية

الاسم : حمزة أبوالفتح حسين قاسم محمد

الجنسية : سوري ( ويحمل جواز سفر سعودي )

مكان وتاريخ الميلاد : السفيرة ـ حلب ـ سوريا 1964م

الحالة الاجتماعية : متزوج وأب لأربعة أولاد

التخصص العلمي : الحديث النبوي وعلومه

الدرجة العلمية : أستاذ مساعد

اللغات : العربية ( اللغة الأم ) ،
مع شيء من الإلمام باللغة الإنجليزية ( قراءة ومحادثة ) .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المؤهلات العلمية :

- درجة البكالوريوس ( دعوة )
المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة المنورة ،
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ،
سنة 1405هـ ـ 1406هـ الموافق 1985م ـ 1986م ، بتقدير جيد جدا .

- درجة الماجستير ( كتاب وسنة ) كلية أصول الدين ،
الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان ،
سنة 1410هـ الموافق 1990م ، بتقدير ممتاز .

- درجة الدكتوراه ( حديث نبوي وعلومه ) ،
كلية أصول الدين ، جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان ،
سنة 1416هـ الموافق 1995م ، بتقدير جيد جدا .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المشاركات العلمية :

- عضو مشارك في المؤتمر الدولي الأول للإعجاز العلمي
في القرآن والسنة المنعقد في إسلام أباد بباكستان
في أكتوبر 1987م .

- عضو مشارك في ندوة تأهيل المعلم المسلم بجدة سنة 1992م ،
تحت رعاية المؤسسة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا ،
التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي .

- عضو مشارك في مؤتمر حوار الأديان
المنعقد في الخرطوم ـ السودان ، نوفمبر 1994م .

- عضو مشارك في ندوة التكامل بين العلوم الشرعية
والعلوم الإنسانية بماليزيا من 6-12/11/1996م .

- عضو مشارك في ندوة المنهجية العلمية
عند المسلمين بماليزيا من 8-12/6/1997م .

ـ عضو مشارك في المؤتمر الدولي الثامن للإعجاز العلمي
في القرآن والسنة المنعقد في الكويت
في الفترة من 26 ـ 29 نوفمبر 2006م .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأعمال والأنشطة العلمية :

- باحث غير متفرغ لدى المعهد العالمي للفكر الإسلامي
من 1990م ـ 1991م .

- متعاون مع المؤسسة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا
والتنمية بجدة 1992م .

- مساعد المدير العام لمؤسسة آلاء للإنتاج الفني والإعلامي
بجدة من 1992م ـ 1994م .

- أستاذ الحديث النبوي وعلومه المساعد
بكلية معارف الوحي والتراث بالجامعة الإسلامية العالمية
بماليزيا من 1995 ـ 1998م .

- نائب رئيس اللجنة التأسيسية لقسم الدراسات القرآنية
والحديثية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا .

- رئيس لجنة مناهج السنة النبوية بقسم الدراسات القرآنية
والحديثية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا .

- عضو اللجنة العليا لتحديد المستوى الطلابي
بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.

- عضو لجنة الدراسات العليا بكلية معارف الوحي
والتراث بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا .

- مدير الشؤون التربوية بشركة قمة مكة
لتقنية الحاسب الآلي بجدة من20/8/1422ـ20/2/1423هـ .

- منسق ( مدير تنفيذي ) إدارة برنامج القرآن الكريم
والدعوة بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية
بالمملكة العربية السعودية
بجدة من 15/1/1424هـ وحتى 14/2/1428هـ .

وقد قام خلال فترة عملة بتنفيذ المهام التالية :

1 ـ تمثيل إدارة البرنامج لدى الجهات
ذات العلاقة في حال غياب مدير البرنامج أو بتفويض منه .

2 ـ التنسيق والمتابعة لدى الجهات ذات العلاقة .

3 ـ إعداد التقارير الفنية والعلمية الخاصة بالبرنامج .

4 ـ إعداد ودراسة البرامج العلمية الخاصة
بالدورات الشرعية وتأهيل الدعاة .

5 ـ المراجعة العلمية للبرامج المقترحة
لتأهيل الدعاة والمحفظين .

6 ـ المشاركة في البرامج والزيارات الميدانية
داخل المملكة وخارجها .

7 ـ المشاركة العلمية في برامج الدورات الشرعية
والتأهيلية للدعاة داخل المملكة وخارجها .

8 ـ أمانة سر اللجنة الاستشارية العليا
لبرنامج القرآن الكريم والدعوة .

9 ـ سكرتارية اللجنة الاستشارية الشرعية
لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية .

10 ـ الإشراف العام على الدورة التأهيلية
للدعاة في نيجيريا المنعقدة في الفترة من 7ـ14/7/1426 .

- منسق عام اللجان العلمية التحضيرية
للمؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة .

- رئيس لجنة أبحاث المؤتمر العالمي الثامن
للإعجاز العلمي في القرآن والسنة .

- المشرف على قسم الدورات والتدريب بالهيئة العالمية
للإعجاز العلمي .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المؤلفات والأبحاث :

أولا ـ الأبحاث المنشورة :

المنهج العلمي للتعامل مع السنة عند المحدثين ،
دار النفائس ـ عمان ـ الأردن 1999م .

2- إيضاحات في الحكم على متن الأحاديث النبوية ،
مجلة الحكمة ـ العدد 21 صفر 1421هـ .

3- الغوامض والمبهمات للإمام الأزدي ( تحقيق وتخريج ) ،
مكتبة المنارة ـ جدة ـ 2000م .

4- أبحاث متفرقة في موسوعة الزاد ،
الصادرة عن مؤسسة الزاد بجدة 1997م .

5 - استدراكات على تاريخ التراث العربي
لفؤاد سزكين ( الشعر والأدب ) .

6 - استدراكات على تاريخ التراث العربي
( التاريخ و[b]السيرة
النبوية ) .

7 - استدراكات على تاريخ التراث العربي
( الكيمياء والفلك والآثار العلوية ) .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ثانيا ـ أبحاث تحت الطبع :

1 - كتاب الرباعي للإمام الأزدي ( دراسة وتخريج وتحقيق ) .

2 - العصرانيون وموقفهم من عدالة الصحابة ( بحث ) .

3 ـ الدعوة إلى الله معالم وأسس وضوابط ( مذكرة ) .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ثالثا ـ الرسائل العلمية :

1- مراسيل التابعين في سنن الإمام الدارقطني
( رسالة ماجستير ) .

2- آثار الخلفاء الراشدين في السنن الأربعة
ومسند الإمام أحمد ( رسالة دكتوراه ) .

رابعا ـ المهارات والخبرات :

1- إجادة العمل على الحاسب الآلي .

2- إجادة التعامل مع الإنترنت .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

العنوان :

المملكة العربية السعودية ـ جدة

جوال : ( 0503507298 ) .

منزل : ( 6736188 ـ 02 ) .

البريد الإلكتروني : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتبـــع..
[/b]
























‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
مراقب
مراقب


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 1155
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 5th 2011, 2:12 pm

الدكتور محمد جميل الحبال

الأسم: محمد جميل عبدالستار الحبال

الولادة: 1945م, الموصل –العراق.

التخصص: الطب الباطني وأمراض الكلى

الإهتمامات: باحث في الإعجاز الطبي والعلمي في القرآن والسنة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الشهادات:

* بكالوريوس في الطب والجراحة, جامعة الموصل(1967م).

* دبلوم عالي في الطب الباطني، جامعة بغداد(1974م).

* عضو كليات الأطباء الملكية البريطانية (1978م).

* زميل الكلية الطبية الملكية في أدنبرة (1992م).

* زميل الكلية الطبية الملكية في لندن (1993م).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المؤلفات:

1. الطب في القرآن

2. العلوم في القرآن

3. العلوم المعاصرة في خدمة الداعية الإسلامي

4. المنظومة السباعية في القرآن وتطبيقاتها في الكون والإنسان(تحت الطبع).

5. أكثر من خمسين بحثا طبيا في مجال التخصص الدقيق
وإسلاميا في مجال الإعجاز الطبي والعلمي في القرآن والسنة
منشورة في المجلات العراقية والعربية والعالمية
وباللغتين العربية و الإنكليزية.

6. تقديم حلقات تلفزيونيةعن (الإعجاز العلمي في القرآن)
في قناة الشارقة الفضائية وعن (العلم في القرآن )
القناة الفضائية العراقية وتلفزيون بغداد.

اللقب الحالي:

طبيب باطنية استشاري- مستشفى ابن سينا التعليمي – الموصل/ العراق .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجمعيات :

* عضو الجمعية الطبية العراقية

* عضو الجمعية العراقية والعربية لأمراض وزرع الكلى

* عضو الجمعيات الأوربية لأمراض وزرع الكلى

* عضو اتحاد الجمعيات الطبية الإسلامية

* عضو اتحاد الإدباء والكتاب العراقيين فرع الموصل

* عضو جمعية رابطة العلماء في العراق فرع الموصل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الحالة الإجتماعية:

متزوج وله عشرة أولاد

عنوان المراسلة:

يقيم حاليا في المملكة العربية العربية السعودية ـ الدمام



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة الياسمين
عضو فضى


نجمة المنتدى

انثى الابراج: الجدي عدد المساهمات: 291
تاريخ الميلاد: 01/01/1977
تاريخ التسجيل: 20/01/2011
العمر: 37
المزاج المزاج: آآآآخر روقان

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 13th 2011, 6:00 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان القدر
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 501
تاريخ التسجيل: 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 14th 2011, 1:53 pm

[size=25]الشيخ عطية صقر
ولد الشيخ عطية صقر في 22 نوفمبر 1914م
بقرية بهنا باي مركز الزقازيق. حفظ الشيخ القرآن الكريم
منذ أن كان عمره تسع سنوات.

حصل على شهادة العالمية مع إجازة الدعوة والإرشاد من كلية
أصول الدين بالأزهر عام 1943، وعُين خطيبا بالأوقاف 1943م، وواعظا بالأزهر
1945م. كما عمل مترجما للغة الفرنسية بمراقبة البحوث والثقافة بالأزهر، ثم
مفتشا للوعظ ومراقبا عاما للوعظ حتى أحيل إلى المعاش في عام 1979م، ثم
مستشارا لوزير الأوقاف.

تدرج في العديد من المناصب الحيوية حتى وصل إلى شغل منصب
رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، وهو من أشهر من تولوا رئاسة اللجنة؛ فقد
أصدر موسوعة كبيرة لفتاواه وصلت إلى أكثر من ثلاثين جزءا، وكل جزء يحوي عدة
أبواب تجمع الفتاوى في قضية أو مجال معين.

اختير عضوا بمجلس الشورى، وكان عضوا
بمجمع البحوث الإسلامية، وعضوا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية،
وعضوا بلجنة الفتوى بالأزهر.

[b]من مؤلفاته:

- الدعوة الإسلامية دعوة عالمية.
- الأسرة تحت رعاية الإسلام "6 مجلدات".
- دراسات إسلامية لأهم القضايا المعاصرة.
- الزكاة وآثارها الاجتماعية.
- الحجاب وعمل المرأة.
- البابية والبهائية تاريخا ومذهبا.
شارك في العديد من البرامج الدينية في الإذاعة والتليفزيون،
وعقد العديد من الندوات الدينية في دور التعليم والجمعيات والمؤسسات
المختلفة. كما أن له مقالات في الصحف والمجلات العربية والإسلامية. وحصل
على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.

توفى فى 9 ديسمبر 2006 عن عمر يناهز 92 عاما.
[/size]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان القدر
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 501
تاريخ التسجيل: 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 14th 2011, 1:55 pm


[size=21]فراس محمد حسين عبد الحميد الطائي (العراق)
أبو محمد الطائي البغدادي
مقرئنا من مواليد بغداد 1967
تتلمذ على جمهرة مباركة من المقرئين منهم الشيخ المحسن الشهيد عبد الباقي
دحام العاني والاستاذ يوسف الطائي والشيخ الفاضل عبد اللطيف العبدلي
والمقريء بالعشر من طريقي الشاطبية والدرة الشيخ محمود بن شاكر الكرخي
والحافظ الشيخ علي حسن داوود والمرحوم الحافظ ياسين طه العزاوي .
عرض قراءته على كل من المشايخ التالية اسمائهم واجازوه وكالاتي :
1. الشيخ محمود بن شاكر الكرخي - اجازه برواية حفص عن عاصم
اجازه برواية شعبة عن عاصم ، اجازه بالقراءات السبع واجازاته هذه من طريق
الشاطبية ثم اجازه برواية حفص من طريق الطيبة واسانيده من طرق البغداديين
والموصليين والمصريين .
2. الدكتور حسين علي محفوظ - النسابة المؤرخ والاديب - اجازه بالقراءات السبع باسانيده عن الشيخ الجوادي واجازه بكل كتبه ومروياته .
3. الشيخ القاريء علاء الدين القيسي برواية حفص عن عاصم
4. الشيخ عمر بن الشيخ اكرم الملا يوسف الموصللي برواية حفص عن عاصم .





إجازة رواية حفص
(اضغط الصورة للتكبير)
5 - اجازة من الدكتور عبدالله جاسم كردي الجنابي وذلك في 7 شوال 1429هـ
بقراءة عاصم براوييه حفص وشعبة ، وبمتن الجزرية في التجويد ، والشاطبية في
القراءات السبع ، والدرة المضية في القراءات الثلاث المرضية ، وبمنظومة
رواية ورش للإمام المتولي ، وطيبة النشر في القراءات العشر وغيرها مما
أجازه بها مشايخه الكرام .
أما قراءة الإمام عاصم الكوفي رحمه الله تعالى فقد تلقاها عن :
1- الشيخ العلامة الفقيه الفرضي المقرئ مخلص الراوي الشافعي الرفاعي
البغدادي عليه رحمة الملك الباري ، وهو عن العلامة الامام السيد احمد بن
محمد أمين الراوي الرفاعي البغدادي ، وهو عن عبد السلام أفندي ، عن العلامة
المقرئ خليل المظفر البغدادي الشيخلي بسنده .
2- الشيخ المقرئ الجامع العلامة المتقن محمود بن عبدو نصرة الحلبي الشافعي
رحمه الله تعالى رحمة واسعة وهو تلقاها والسبع معها عن شيخ قراء حلب
العلامة الكبير محمد نجيب خياطة الحلبي الحنفي ، وهو عن العلامة المقرئ أبي
التيج المدني ، عن الامام علي بن محمد الضباع باسانيده .
3- وأجازه بها الشيخ الدكتور إبراهيم محمد نور سيف ، وهو تلقاها عن والده الشيخ العلامة محمد نور سيف هلال المكي .
وقد قرأ على الشيخ محمود نصرة الحلبي المتون السابقة وهو قرأها إلا الطيبة والدرة على الشيخ نجيب خياطة .
أما الطيبة فتلقاها عن الشيخ المقرئ الجامع عادل عبد السلام حمصي الحلبي حفظه المولى عن الشيخ نجيب خياطة .
وأما الدرة فتلقاها على الشيخ المقرئ المعمر محمد ديب شهيد وهو على الشيخ نجيب خياطة .
وأجازه بطيبة النشر في القراءات العشر شيخنه المعمر عبد الغني القنبري المقرئ بجامع العثمانية ، وهو عن عادل حمصي .
وأجازه بالجزرية والشاطبية والدرة فضيلة الشيخ المقرئ حسن مصطفى الورّاقي بأسانيده .
اخذ الانغام ودرسها على الشيخ محمود بن شاكر الكرخي والشيخ الدكتور ضاري
ابراهيم العاص والشيخ الحافظ ياسين طه العزاوي والحافظ خليل اسماعيل والملا
منذر الاعظمي والملا سامي الاعظمي و المرحوم الشيخ جلال الدين الحنفي
وآخرين .
سجل عدد من التلاوات بالطريقة البغددية .
اشترك في المسابقات الوطنية وحصل المراتب المتقدمة في اكثر من مسابقة ببغداد والمحافظات.
أشتغل بالتأليف وله كتابان الاول نزهة القاريء في القراءة والتجويد لرواية
حفص عن عاصم الكوفي من طريق الشاطبية . وقد اثنى عليه الدكتور اكرم الملا
يوسف الموصللي كثيرا وذلك لخلو الكتاب من الاخطاء والهفوات والاتيان
بالاحكام التجودية صحيحة بالكامل لتلك الرواية من بطون امهات الكتب
المعتبرة . اما الكتاب الثاني فهو تحفة الباريء في اصول رواية شعبة عن عاصم
الكوفي . وقد عرض فيه الاختلافات الواردة بين روايتي حفص وشعبة . وله مؤلف
مخطوط عن التصوير القرآني .
له موسوعة صوتية علمية نغمية حلّل من خلالها أنغام تلاوات الحافظ خليل أسماعيل وبواقع 26 حلقة من اصل 140
نال درجة مستشار جمعية القراء والمجودين العراقيين - بغداد - واشتغل
بالتدريس فيها لمدة اكثر من خمس سنوات . وافتتح الكثير من الدورات العلمية
في بغداد ايضا.
حصل على شهادة الخبرة في التدريس من الرابطة العالمية الاسلامية للقراء والمجودين .
تم اختياره مستشارا للرابطة العالمية الاسلامية للقراء والمجودين وممثلا
لها الامارات عام 2008 ثم مديرا للمكتب الاقليمي للرابطة لدول الخليج
العربي بدبي.
اختير امينا عاما لسر مجلي إدارة جمعية القراء والمجودين العراقيين في تموز 2009.
هوية الرابطة العالمية الإسلامية للقراء والمجودين
تتلمذ على يديه خلق كثير وكانت دوراته العلمية لا توقف لها في مقر الرابطة العالمية في جامع الامام الاعظم ببغداد وغيرها .
ترك العراق اواخر عام 2001 م وهاجر الى الامارات العربية المتحدة وهو مقيم الان في دبي .

شهادة الخبرة الممنوحة للشيخ الفاضل من الرابطة الأسلامية العالمية للقراء والمجودين
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان القدر
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 501
تاريخ التسجيل: 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 22nd 2011, 10:07 am

الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور : محمد سيد أحمد المسير رحمه الله

في سطور


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين - جامعة الأزهر- وعضو اللجنة العلمية الدائمة للعقيدة والفلسفة.
كان رحمه الله تعالى الأول علي الجمهورية في الشهادة الاعدادية والسادس عشر في الشهادة الثانوية
حصل على تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف فى الشهادة العالية من كلية أصول الدين بالقاهرة 1373هـ - 1973م.
حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من جامعة الازهر 1398هـ- 1978م.
أعير أستاذا مشاركاًًٌٌٌٌٌٌُُُُ ورئيسا لقسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية فى كلية التربية - فرع جامعة
الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة 1983-1987م.
أعير أستاذا للعقيدة والاديان فى كلية الدعوة وأصول الدين جامعة أم القري بمكة المكرمة 1993 -1998م.
أنتدب للتدريس في كليتي التربية والعلوم - جامعة قناة السويس بالإسماعلية على مدى سنوات عدة.
قام بالتدريس في دورات معهد الإذاعة والتليفزون بوزارة الإعلام ، ودورات تدريب الأئمة ومراكز الثقافة
بوزارة الأوقاف ، ومعهد الدراسات الإسلامية بالزمالك التابع لوزارة التعليم العالى.
شارك في لجان الإختبار لجائزة الملك فيصل العالمية.
شارك في عضوية لجنة إختيار قراء القران الكريم بالتليفزون المصري1989م.
عمل مستشارا لوزير الأوقاف المصري سنة1992م.
شارك في عضوية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة.
شارك بنشاط واسع في الإعلام المقروء والمسموع والمريء بمصر والعالم الإسلامي.
ترجمت بعض كتبة إلى لغات عدة منها : الإندونسية والماليزية والألبانية.
شارك في كثير من المؤتمرات العالمية والملتيقات الفكرية فى كل من :
القاهرة- مكة المكرمة- الرياض -مسقط - أبو ظبي – بغداد- الكويت- بيروت-
الجزائر- طهران - موسكو - والماتآ عاصمة كازخستان - وطشقند عاصمة أوزبكستان
- وباكوعاصمة أذربيجان - وعشق آباد عاصمة تركماتسان- وتيرانا عاصمة
ألبانيا
أطلق قبل وفاته حملة قومية لعودة الحياء إلى الشارع بعد إنتشار ظاهرة العري والإنحطاط الأخلاقي
توفي رحمه الله في الرابع من شهر ذي القعدة 1429هـ الموافق الثاني من شهر نوفمبر 2008 م بعد صراع مع
مرض الكبد فرحم الله شيخنا رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسمينا
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 71
تاريخ التسجيل: 11/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 30th 2011, 11:47 am

[size=24]الشيخ السيد متولي عبدالعال
ولادته : ولد القارىء الشيخ سيد متولي بقرية الفدادنة مركز فاقوس بمحافظة
الشرقية يوم 26 إبريل عام 1947م. في أسرة يعمل عائلها بالزراعة كبقية أهل
القرية.
كان والده يتطلع إلى السماء داعياً رب العزة أن يرزقه ولداً بعد البنات
الأربع ليكون لهم رجلاً وملاذاً بعد وفاته. وكانت الأم في شوق إلى ابن يقف
بجوار شقيقاته الأربع بعد رحيلها حتى تطمئن على بناتها بوجود أخ لهن يأوين
إليه عند الشدائد والملمات ويجدنه بجوارهن دائماً. وتأكيداً لرغبة الأم
الشديدة في إنجاب غلام حليم دعت الله أن يرزقها الولد لتهبه لحفظ القرآن
الكريم ليكون أحد رجال الدين وخادماً لكتاب الله عز وجل وعاملاً بحقل
الدعوة الإسلامية. استجاب المولى لرجاء الوالدين ورزقهما بطفل ليبعث في
نفسيهما الأمل ويبث في قلبيهما السكينة والإطمئنان. عم الخير أرجاء البيت
بمقدم الوليد وسهرت الأم ليلها ونهارها ترقب نمو ابنها متمنية أن تراه
رجلاً بين عشية أو ضحاها .. مرت الأيام مر السحاب وتعاقب الليل والنهار
وتوالت الشهور وبلغ الابن الخامسة من عمره فأخذه أبوه وذهب به إلى كتّاب
الفدادنة وقدمه إلى الشيخة (( مريم السيد رزيق )) التي ستقوم بتلقينه
الآيات والذكر الحكيم . وتعاهد الإثنان والوالد والشيخة مريم على الإهتمام
بالإبن سيد متولي أدق ما يكون الإهتمام, ورعايته أفضل ما تكون الرعاية
فتعاون البيت مع الكتاب وقدما العون للطفل ابن الرابعة حتى يتفرغ لحفظ
القرآن ومراجعته وإجادة نطقه. وجدت الشيخ مريم علامات النبوغ ومؤشرات
الموهبة لدى تلميذها فانصب اهتمامها عليه وعاملته معاملة متميزة لتصل به
إلى حيث تضعه الموهبة دون تقصير ولا يأس, فهي المحفّظة التي تخرج على يديها
وفي كتّابها مئات من الحفظة مما مكنها من معرفة إمكانات الموهوب وكيف تثقل
موهبته كملقنة لها خبرتها ونظرتها الثاقبة.
يقول الشيخ سيد متولي عن مرحلة الطفولة : (( .. ولولا الشيخة مريم وفضلها
عليّ ما استطعت أن أحفظ القرآن بهذا الإتقان. ومازلت أذكر محاسنها
وإمكاناتها وأمانتها في التحفيظ والتلقين والصبر على تلاميذها وكيفية
تعاملها مع الحفظة بطريقة تميزها على بقية المحفّظين بالإضافة إلى قناعتها
بما كتبه الله , ولأنها كفيفة اعتبرت عملها رسالة ودعوة إلى الله وكانت
تردد لنا قول النبي (ص) : (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) وعندما يتخرج
في كتابها حافظ للقرآن كاملاً كنت تجدها أسعد من في الوجود وكأنها ملكت
الدنيا في قبضتها واقتربت من أبواب الجنة باعتبارها من ورثة كتاب الله عزل
وجل .. وهي الآن ما زالت تحفظ القرآن متمتعة بالقبول والرضا ويكفيها من
الخير أنها تستضيف وفود الملائكة كل يوم بكتّابها يزفون إليها البشرى من
ربهم بأن لها من الله أجراً عظيماً )). ولما بلغ الفتى القرآني سيد متولي
السادسة من عمره ألحقه والده بالمدرسة الابتدائية بالقرية فلم ينشغل
بالدراسة عن الكتّاب لأن القرآن كنز الدنيا والآخرة.

عرف الشيخ سيد متولي بين زملاء المدرسة واشتهر بأنه قارىء للقرآن وسعد به
المدرسون والتلاميذ الذين قدموه لتلاوة القرآن كل صباح بالمدرسة وكثيراً ما
افتتح الحفلات التي كانت تقام في المناسبات المختلفة. ظل التلميذ الموهوب
سيد متولي يتردد على كتّاب الشيخة مريم حتى أتم حفظ القرآن كاملاً وهو في
سن الثانية عشرة. أصبح الشيخ سيد متولي قارىء القرية في المناسبات والمآتم
البسيطة وأحيا ليلة الخميس والأربعين فنجح في ذلك بتفوق لأنه نال إعجاب
الناس جميعاً فأشار بعضهم على والده أن يذهب به إلى الشيخ (( الصاوي
عبدالمعطي )) مأذون القرية ليتلقى عليه علم القراءات وأحكام التجويد, وخاصة
أنه يجيد حفظ القرآن وتلاوته بصوت قوي وجميل ولا ينقصه إلا دراسة الأحكام
.. استجاب الوالد لتوجيه المقربين إليه وذهب بابنه إلى الشيخ (( الصاوي ))
حزن عليه تلميذه الشيخ سيد متولي لأنه كان صاحب فضل عليه حيث علمه أحكام
التجويد بروايةحفص باتقان مكنه من تلاوة القرآن بجوار عمالقة القراء.

ولم يتقصر هذا العطاء وهذا الفضل عند هذا الحد, ولكن شاء القدر أن يبقى ذكر
الشيخ (( الصاوي )) محفوراً بذاكرة الشيخ سيد متولي وكيانه .. وخاصة بعدما
حصل الشيخ سيد متولي على المأذونية خلفاً لأستاذه الشيخ (( الصاوي ))
ليصبح الشيخ سيد قارئاً للقرآن ومأذوناً لقريته (( الفدادنه )) وحباً في
تحصيل علوم القرآن وحرصاً على التمكن من كتاب الله ذهب طموح الشيخ سيد به
إلى قرية العرين المجاورة للفدادنة ليتعلم علوم القرآن والقراءات على يد
الشيخ طه الوكيل فوجد اهتماماً ورعاية وأمانة واتقاناً وحرصاً من الشيخ
الوكيل شجعه على الإغتراف من علمه وأثقل موهبته بما تلقاه من علوم قرآنية
على يد هذا العالم الجليل .. بعد ذلك ذاع صيته في محافظة الشرقية وانهالت
عليه الدعوات من كل أنحاء الشرقية وبدأ يغزو المحافظات الأخرى المجاورة
لإحياء المآتم وكثيراً ما قرأ بجوار مشاهير القراء الإذاعيين أمثال الشيخ
مصطفى إسماعيل والشيخ البنا والشيخ عبدالباسط والشيخ حمدي الزامل والشيخ
السعيد عبدالصمد الزناتي .





يقول الشيخ سيد متولي : (( .. ولما بلغت العشرين عاماً ذاع صيتي ووصلت
شهرتي إلى كل المحافظات المجاورة لمحافظة الشرقية ودعيت لإحياء المآتم
الكبرى بجانب مشاهير القراء فلم تأخذني الرهبة لأنني تعلمت على يد واحدة من
أفضل محفظي القرآن وهي الشيخة مريم التي مازلت أذكر بالفخار أنها أستاذتي
ومعلمتي, وفي البداية لم أنظر إلى الأجر الذي لم يتعد جنيهاً واحداً عام
1961م وعام 1962م. وفي عام 1970 دعيت لإحياء مأتم كبير ففوجئت بوجود
المرحوم الشيخ محمود علي البنا, فسعدت بأنني سأقرأ بجواره في سهرة واحدة
ولو لم أحصل على أجر فإن سعادتي كانت أعظم, وبعدها قرأت مع المرحوم الشيخ
عبدالباسط والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ الطبلاوي )).

بعد عام 1980م وصلت شهرة الشيخ سيد متولي إلى المحافظات وامتدت في نفس
العام إلى خارج مصر .. فذاع صيته في بعض الدول العربية والإسلامية من خلال
تسجيلاته على شرائط الكاسيت التي جعلته أشهر قارىء خارج الإذاعة وتفوق على
كثير من قراء الإذاعة من حيث الشهرة وحب الناس له. ويرجع سبب هذا التفوق
إلى إمكاناته المتعددة (( صحياً )) ما شاء الله لا قوة إلا بالله , وصوتياً
متمتعاً بأحبال صوتية قوية جداً وطول في النفس بغير شهيق – كما يفعل بعض
القراء – وصوت رخيم عريض جميل, وقدرته على التلوين وفهمه لمعاني كلمات
القرآن. متميزاً على كل القراء بارتدائه الطربوش (( المغربي )) الذي كان
يرتديه الشيخ أبوالعينين شعيشع في بداية حياته مع القرآن.
قارىء الإذاعات العربية والإسلامية والسفر إلى الخارج : بعد شهور سيبلغ
الشيخ متولي الخمسين عاماً ولم يلتحق بالإذاعة المصرية حتى الآن ولكنه قام
بتسجيل القرآن لبعض الإذاعات العربية والإسلامية وله تسجيلات تذاع بالأردن
وإيران وبعض دول الخليج. وهو الآن أصبح منافساً بقوة لمشاهير القراء
الإذاعيين وخاصة بعدما دخلت تسجيلاته كل بيت وفي متناول كل يد وخاصة
السيارات والمحلات المنتشرة في أكبر ميادين المدن الكبرى .. ويقول عن سبب
شهرته وانتشاره بقوة : (( .. والسبب الحقيقي في شهرتي وذيوع صيتي هو أنني
أراعي الله في تلاوتي لكتابه .. والقارىء إذا كان مخلصاً لربه وللقرآن
وللناس فلن يجد إلا القبول والتوفيق .. وعن علاقاتي فهي طيبة مع كل الناس
وخاصة زملائي القراء ولكن في حدود , لأني دائماً أراجع القرآن في أوقات
الفراغ. وأما عن التقليد فلست من مؤيديه لأن المقلد سرعان ما ينتهي لأن
الناس دائماً يحنون إلى الأصل, وهذا لا ينفي التقليد في البداية فكل قارىء
يبدأ مقلداً ولكن في الوقت المناسب يجب أن يستقل بشخصيته وتكون له طريقته
التي تميزه )) .. ولأن القرآن هو الثروة التي لا تعادلها ثروة في الحياة,
حرص الشيخ سيد على أن يكون له ابن من حفظة القرآن ليكون امتداداً له.. فوجد
إقبالاً شديداً من ابنه (( صلاح )) على حفظ القرآن فأرسله إلى كتّاب
الشيخة مريم وهو الآن يحفظ ما يقرب من عشرين جزءاً حفظاً جيداً بجانب
دراسته بالصف الرابع الثانوي بمعهد السلاطنة الديني.

سافر الشيخ سيد متولي إلى كثير من الدول العربية والإسلامية والأفريقية
لإحياء ليالي شهر رمضان وتلاوة القرآن الكريم بأشهر المساجد هناك وله
جمهوره المحب لصوته وأدائه في كل دولة ذهب إليها وهذا الحب والقبول أعز ما
حصل عليه الشيخ سيد متولي على حد قوله. وخاصة إيران والأردن ودول الخليج
العربي.

الإذاعة .. ورحلة كفاحه حتى وصل إلى هذه الشهرة : وعن التحاقه
بالإذاعة يقول: الآن حان الوقت للتقدم للإذاعة والله أدعو أن يوفقني حتى
أستطيع أن أخدم القرآن الكريم من خلال الإذاعة التي تدخل كل بيت داخل مصر
وخارجها. والإذاعة صاحبة فضل على كل قارىء مشهور. ويعتبر الشيخ سيد متولي
واحداً من أشهر القراء الذين دخلوا قلوب الناس وكتبوا لأنفسهم تاريخاً
بالجهد والعرق والكفاح كالشيخ جودة أبوالسعود والشيخ عبدالحق القاضي
وغيرهما من القراء الموهوبين الذين قرأوا القرآن على أنه رسالة ولكن حظهم
من الشهرة لم يبلغ قدرهم, ولكنهم كانوا يعلمون أن ما عند الله خير وأبقى.[/size]


عدل سابقا من قبل ياسمينا في مارس 30th 2011, 11:50 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسمينا
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 71
تاريخ التسجيل: 11/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 30th 2011, 11:48 am

الشيخ الشحات محمد أنور

ولادته : ولد القارىء الشيخ الشحات محمد أنور قارىء مسجد الإمام الرفاعي,
يوم 1 يوليو, عام 1950م في قرية كفر الوزير – مركز ميت غمر بمحافظة
الدقهلية في أسرة صغيرة العدد .. وبعد ثلاثة أشهر من ولادته, مات أبوه فلم
يتمكن الطفل من تمييز ملامح أبيه الذي ترك طفلاً يتيماً يواجه أمواج
الحياة وتقلبات الأيام بحلوها ومرها. ولأن حنان الأم لا يعادله حنان,
احتضنت الأم وليدها وانتقلت به للإقامة بمنزل جده ليعيش مع أخواله حيث
الرعاية الطيبة التي قد تعوضه بعض الشيء وتضمد جراح اليتيم التي أصابته قبل
أن تنبت له الأسنان.

قامل خاله برعايته, وتبناه فكان خير أمين عليه لأنه قام بتحفيظه القرآن.
كان لنشأته في بيت قرآن الأثر الكبير في إتمامه لحفظ القرآن وهو في الثامنة
من عمره, وبواسطة خاله الشيخ حلمي محمد مصطفى رحمه الله راجع القرآن أكثر
من مرة.. ولما بلغ العاشرة ذهب به خاله إلى إحدى القرى المجاورة وهي قرية
(( كفر المقدام )) ليجود القرآن على يد المرحوم الشيخ علي سيد أحمد
((الفرارجي)) الذي أولاه رعاية واهتماماً خاصاً, لأنه لديه الموهبة التي
تؤهله لأن يكون واحداً من أشهر قراء القرآن في مصر والعالم كله.
يقول الشيخ الشحات مسترجعاً أيام الطفولة : (( ... في تلك الفترة كنت
سعيداً بحفظ القرآن سعادة لا توصف, وخاصة أثناء تجويدي للقرآن بعد ما أتممت
حفظه .. ولأن صوتي كان جميلاً , وأدائي للقرآن يشبه أداء كبار القراء,
تميزت على أقراني وعرفت بينهم بالشيخ الصغير, وهذا كان يسعدهم جميعاً وكان
زملائي بالكتّاب ينتهزون أي فرصة ينشغل فيها الشيخ عنا ويطلبون مني أن أتلو
عليهم بعض الآيات بالتجويد ويشجعونني وكأنني قارىء كبير. وذات مرة سمعني
الشيخ من بعيد فوقف ينصت إليّ حتى انتهيت من التلاوة فزاد اهتمامه بي فكان
يركز عليّ دون الزملاء لأنه توقع لي أن أكون ذا مستقبل كبير على حد قوله
رحمه الله ... واذكر أنني أثناء تجويدي للقرآن كنت كثيراً ما أتلو على
زملائي ففكر أحدهم أن يحضر علبة كبريت (( درج )) ويأخذ منها الصندوق ويضع
به خيطاً طويلاً ويوصله بالعلبة فأضع أحد أجزاء العلبة على فمي وأقرأ به
كأنه ميكرفون وكل واحد من الزملاء يضع الجزء الآخر من العلبة على أذنه حتى
يسمع رنيناً للصوت فيزداد جمالاً وقوة.. كل هذا حدد هدفي وطريقي وأنا طفل
صغير وجعلني أبحث جاهداً عن كل السبل والوسائل التي من خلالها أثقل موهبتي
وأتمكن من القرآن حتى لا يفر مني وخاصة بعد ماصرت شاباً مطالباً بأن أعول
نفسي ووالدتي وجدتي بعد وفاة خالي الذي كان يعول الأسرة, فكنت لما أسمع أن
أحد كبار العائلات توفي وتم استدعاء أحد مشاهير القراء لإحياء ليلة المأتم
كنت أذهب وأنا طفل في الثانية عشرة وحتى الخامسة عشرة. إلى مكان العزاء
لأستمع إلى القرآن وأتعلم من القارىء وأعيش جو المناسبة حتى أكون مثل هؤلاء
المشاهير إذا ما دعيت لمثل هذه المناسبة.
المنافسة : الشيخ جوده أبوالسعود والسعيد عبدالصمد الزناتي والشيخ حمدي
الزامل الذين أشعلوا المنافسة في المنطقة بظهورهم دفعة واحدة ولكن والحق
يقال – ظهرت موهبة الفتى الموهوب فجأة لتدفعه بين عشية أو ضحاها ليكون نداً
للجميع واحتل مكانة لا تنكر بينهم رغم صغر سنه فتألق كقارىء كبير يشار
إليه بالبنان وهو دون العشرين عاماً.

كانت بداية الشيخ الشحات بداية قاسية بكل معايير القسوة لم ترحم تقلبات
الحياة المرة طفلاً يحتاج إلى من يأخذ بيده وينشر له من رحمته ويحيطه بسياج
من العطف والحنان وبدلاً من هذا عرف الأرق طريق الوصول إليه فكيف ينام أو
تقر له عين ويسكن له جفن أو يهدأ له بال وهو مطالب بالإنفاق علىأسرة كاملة
فبدأ بتلبية الدعوات التي انهالت عليه من كل مكان وهو ابن الخامسة عشرة
فقرأ القرآن في كل قرى الوجه البحري بأجر بسيط آنذاك لا يتعدى ثلاثة أرباع
الجنيه إذ كانت السهرة بمركز ميت غمر تحتاج إلى سيارة وقد تصل إلى 7 جنيهات
إذا لزم تأجير سيارة مهما يكن نوعها. فكان يعود من السهرة بما تبقى معه من
الأجر ليسلمه إلى جدته ووالدته فتنهال عليه الدعوات مما يشجعه على تحمل
الصعاب في سبيل التطلع إلى إلى حياة كريمة شريفة يتوجها بتاج العزة
والكرامة وهو تلاوة كتاب الله عز وجل .





استطاع الشيخ الشحات في فترة وجيزة أن يكّون لنفسه شخصية قوية ساعده على
ذلك ما أودعه الله إيّاه من عزة النفس وبعد النظر واتساع الأفق والذكاء
الحاد والحفاظ على مظهره والتمسك بقيم وأصالة الريف مع التطلع بعض الشيء
إلى الشياكة في المعاملة التي تغلفها رقة تجعل المتعامل معه يفكر ثم يفكر
أبها تكلف أم أنها طبيعية وهذا ما سنجيب عنه قادماً. في تلك الفترة لم يكن
الشيخ الشحات قد ارتدى زياً رسمياً للقراء ولكنه كان يلبس جلباباً أبيض
والطاقية البيضاء وذات يوم ذهب ليقرأ مجاملة بمأتم خال القارىء الشيخ محمد
أحمد شبيب بقرية دنديط المجاورة لكفر الوزير مباشرة, ولم يكن يتوقع أن ينال
إعجاب الجمهور من الحاضرين بصورة لافتة للأنظار وخاصة الحاج محمد
أبوإسماعيل معلم القرآن بالمنطقة وكان التوفيق حليفه والفتوح الرباني
ملازمه بقوة وكان أحد الحاضرين خاله المرحوم الشيخ محمد عبدالباقي والذي
كان مقيماً بمدينة بورسعيد وأبناؤه موجودون بها حتى الآن. فلما رأى المرحوم
الشيخ محمد عبدالباقي إعجاب الناس الشديد بالشيخ الشحات فرح جداً وأحضر
للشيخ الشحات زياً كاملاً من جملة ما عنده وقام بضبط الزي على مقاس الشيخ
الشحات لأنه كان أطول منه قليلاً , وقام بلف العمامة البيضاء (( الشال ))
على الطربوش وقال له بحنان الخال العامر قلبه بالقرآن .. مبسوط يا شحات أنت
كده أصبحت شيخاً كبيراً وضحك الجميع سروراً وتمنى الموجودون للشيخ الشحات
أن يكون أحد كبار ومشاهير القراء.



الموهبة وبداية الشهرة : وبعد أن تخطى العشرين عاماً بقليل صار للشيخ
الشحات اسماً يتردد في كل مكان وانهالت عليه الدعوات من كل محافظات مصر
وأصبح القارىء المفضل لمناطق كثيرة ظلت آمنة ساكنة لم يستطع أحد غزوها
بسهولة لوجود المرحوم الشيخ حمدي الزامل والشيخ شكري البرعي وتربعهما على
عرش التلاوة بها لدرجة أنها عرفت بأنها مناطق الشيخ حمدي الزامل رحمه الله.
ولكن الموهبة القديرة لا تعرف حدوداً ولا قوانين حتى ولو كانت القوانين
قوانين قلبية مغلقة.. فكانت الموهبة لدى الشيخ الشحات هي المفتاح السحري
الذي يتطاير أمامه كل باب.

وبعد عام 1970م انتشرت أجهزة التسجيل في كل المدن والقرى بطريقة ملحوظة
وخاصة بعد الإنفتاح وكثرة السفر للعمل خارج مصر. لدرجة أن كثيرين تمنوا
السفر ليس لجمع المال ولكن ليكون لديهم جهاز تسجيل يسجلوا ويسمعوا عليه
المشاهير أمثال الشيخ الشحات. وكان ذلك سبباً في شهرة الشيخ الشحات عن
طريق تسجيلاته التي انتشرت بسرعة البرق, ولو تم حصر تسجيلاته في تلك الفترة
لزادت على عشرة آلاف ساعة من التلاوات الباهرة الفريدة التي جعلت الملايين
من الناس يتوقعون لهذا القارىء الموهوب أنه سيكون أحد النجوم المضيئة في
الإذاعة لأنه كان يتمتع بمزايا شخصية وإمكانات صوتية لا تقل عن إمكانات
عمالقة القراء من الرعيل الأول لقراء الإذاعة.





واقعة طريفة : حدثت عام 1978م بقرية (( التمد الحجر )) مركز السنبلاوين
بمحافظة الدقهلية وكان طرفاها الشيخ الشحات والمرحوم الشيخ حمدي الزامل وفي
الحقيقة كان الشيخ حمدي الزامل هو القارىء الأول والأخير لهذه القرية إلى
أن ظهر الفتى الموهوب الشيخ الشحات على حد تعبير أهل القرية فتقاسم النصيب
من الحب مع الشيخ حمدي وتفوق بذكائه فتملك القلوب وحدث أن توفي اثنان من
أهل القرية في يوم واحد بينهما ساعات.. فالذي توفي أولا ارتبط أهله مع
الشيخ الشحات والثاني مع الشيخ حمدي الزامل وكان الشيخ الزامل وقتها مخضرم
وقديم من حيث الشهرة وكان سنه 47 سنة والشيخ الشحات كان سنه 28 سنة والأول
إذاعي والثاني غير إذاعي في زهرة شبابه ولكنه أظهر موقفاً لن ينسى حكّم
عقله رغم أن القرية يومها كانت بمثابة مقر لمؤتمر عالمي كبير جاءتها الوفود
من كل مكان لتستمع إلى قطبين في مجال التلاوة ولكن الشيخ الشحات كان
حكيماً فالسرادقان متجاوران والصوت يدخل إليهما بسهولة فلم يستخدم الشيخ
الشحات قوة صوته وصغر سنه ليجهد الشيخ حمدي لكنه كان يكتفي بأن يقرأ عندما
يصدّق الشيخ حمدي الزامل تقديراً للزمالة وحفاظاًَ على جلال القرآن
واحتراماً للموقف العظيم .





الإلتحاق بالإذاعة : كان لا بد لهذا الفتى المتألق دائماً الذي كان يتدفق
القرآن من حنجرته كجدول الماء الجاري العذب أن يشق طريقه نحو الإذاعة, ولأن
شهرته سبقت سنه بكثير وجّه إليه رئيس مركز مدينة ميت غمر في السبعينات
المستشار حسن الحفناوي دعوة في إحدى المناسبات الدينية التي كان سيحضرها
المرحوم د. كامل البوهي أول رئيس لإذاعة القرآن الكريم وذلك عام 1975 –
1976م يقول الشيخ الشحات : (( ... وكان لي صديق موظف بمجلس مدينة ميت غمر
فقال لي رئيس المركز يدعوك لافتتاح احتفال ديني سيحضره كبار المسئولين
ورئيس إذاعة القرآن والحفل سيقام بمسجد الزنفلي بمدينة ميت غمر فقبلت
الدعوة وذهبت لافتتاح الحفل وسمعني المرحوم د. البوهي وقال لي لماذا لم
تتقدم لتكون قارئاً بالإذاعة وأنت صاحب مثل هذه الموهبة والإمكانات وشجعني
على الإلتحاق بالإذاعة فتقدمت بطلب وجائني خطاب للإختبار عام 1976م ولكن
اللجنة رغم شدة إعجاب أعضائها بأدائي قالوا لي أنت محتاج إلى مهلة لدارسة
التلوين النغمي فسألت الأستاذ محمود كامل والأستاذ أحمد صدقي عن كيفية
الدراسة فدلني الأستاذ محمود كامل على الإلتحاق بالمعهد الحر للموسيقى
فالتحقت به ودرست لمدة عامين حتى صرت متمكناً من كل المقامات الموسيقية
بكفاءة عالية. وفي عام 1979م تقدمت بطلب.. للإختبار مرة ثانية أمام لجنة
اختبار القراء بالإذاعة.. طلب مني أحد أعضاء اللجنة أن أقرأ 10 دقائق أنتقل
خلالها من مقام إلى مقام آخر مع الحفاظ على الأحكام ومخارج الألفاظ
والتجويد والإلتزام في كل شيء خاصة التلوين النغمي وبعدها أثنى أعضاء
اللجنة على أدائي وقدموا لي بعض النصائح التي بها أحافظ على صوتي وانهالت
عليّ عبارات الثناء والتهاني من الأعضاء وتم اعتمادي كقارىء بالإذاعة عام
1979م.



وتم تحديد موعد لي لتسجيل بعض التلاوات القصيرة حتى تذاع على موجات إذاعة
القرآن الكريم بالإضافة إلى الأذان وعدة تلاوات منها خمس دقائق وعشر
دقائق وخمس عشرة دقيقة وبعد اعتمادي كقارىء بالإذاعة بحوالي شهر فقط
كنت موجوداً باستوديو

((41)) إذاعة للتسجيل يوم 16/12/1979م اتصل بي الأستاذ أحمد الملاح المسئول
عن الإذاعات الخارجية والتخطيط الديني آنذاك وقال لي: أنت جاهز لقراءة
قرآن الفجر لأن القارىء اعتذر لظروف خاصة؟ فقلت طبعاً أنا جاهز وكانت
مفاجاة لي وفرحتي لا توصف فاسرعت إلى القرية وقطعت المسافة بين ميت غمر
والقاهرة في أقل من ساعة لكي أخبر الأسرة وأهل القرية بأنني سأقرأ الفجر
الليلة فعمّت الفرحة أرجاء القرية ولم ينم أحد من أبناء قريتي حتى قرأت
الفجر وعدت فوجدت مئات من المحبين والأهل والأقارب والأصدقاء في انتظاري
لتهنئتي ليس على قراءة الفجر على الهواء فحسب وإنما على التوفيق كذلك لأن
الله وفقني جداّ وبعدها جاءتني وفود من جميع محافظات مصر لتهنئتي لأنني كنت
مشهوراً جداً في جميع المحافظات قبل الإلتحاق بالإذاعة وكانت دائرة
علاقاتي كبيرة على مستوى الجمهورية.

نجح الشيخ الشحات في الاستقلال بنفسه وجعل له مدرسة في فن التلاوة وحسن
الأداء. وأصبح يوم 16/12/1979م يوماً لا ينسى في حياة الشيخ الشحات وفي
ذكريات عشاق صوته وفن أدائه إذ كان اليوم التاريخي الذي وصل فيه صوته إلى
كل أقطار الدنيا عن طريق الإذاعة أثناء قراءة قرآن الفجر على الهواء, وبعد
ذلك اليوم أصبح الشيخ الشحات حديث الناس جميعاً وخاصة مشاهير القراء ..
وذات يوم قابله المرحوم الشيخ محمود علي البنا وهنأه على حسن أدائه وجمال
صوته ونصحه بالحفاظ صوته لأنه سيكون أحد مشاهير القراء البارزين .. وقبل
وفاته بأيام قال الشيخ البنا للأستاذ عصمت الهواري وهو يسمعه في قراءة
الجمعة على الهواء: (( الشيخ الشحات سيكون من أعلام مصر في التلاوة )).



في الفترة من 1980م إلى 1984م تربع الشيخ الشحات على الساحة مع أعلام
القراء واستطاع أن يحقق إنجازاً كبيراً وشهرة واسعة في فترة عزّ فيها
العمالقة واختلطت فيها الأمور وماجت الساحة بكثير من الأصوات القرآنية التي
تشابهت واختلطت لدرجة أن السامع تاه وفكر في الإنصراف إلى كل ما هو قديم.
كان قرآن الفجر عبر موجات الإذاعة هو البوابة الرئيسية التي دخل منها الشيخ
الشحات إلى قلوب الملايين من المستمعين بلا اقتحام وبلا تسلق ساعده على
ذلك بقاؤه بمصر خلال شهر رمضان لمدة خمس سنوات بعد التحاقه بالإذاعة ولأن
قرآن الفجر آنذاك كان مسموعاً جداً لأن شهر رمضان كان يأتي في فصل الصيف
خلال تلك الفترة وكان الناس جميعاً يسهرون حتى مطلع الفجر, نجد أن هذا كان
عاملاً مهماً من العوامل التي ساعدت الشيخ الشحات على الانتشار والشهرة
التي كان مقابلها جهد وعرق وكفاح والتزام من جانب الشيخ الشحات. وكان هذا
القارىء الموهوب يقرأ أربع مرات في شهر رمضان على الهواء في الفجر وأربع
مرات في سرادق قصر عابدين بانتظام مما جعل جماهيره وعشاق صوته يتوافدون من
كل المحافظات ليستمعوا إليه ثقة منهم في قدراته وإمكاناته التي تمكنه
وتساعده على إشباع شوقهم بما لا يقل عن ثلاثين جواباً أثناء التلاوة
الواحدة وأحيانا يصل جواب الجواب إلى أكثر من عشر مرات باتقان وتجديد
والتزام شهد به المتخصصون في علوم القرآن.

في عام 1984م قرأ الشيخ الشحات في الفجر : أول (( غافر )) ثم قرأ في الفجر
الذي يليه بعد أسبوع من سورة (( فاطر )) { يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى
الله } ووفق لدرجة جعلت شهرته تزداد أضعافاً مضاعفة على المستويين المحلي
والعالمي .. وخاصة تلاوة سورة فاطر التي لما سمعها الشيخ فرج الله الشاذلي
وهو يمشي في مدينة إيتاي البارود يجري في الشارع مسرعاً ليتمكن من تسجيل
بقيتها (( وهذا ما قاله الشيخ فرج الله للشيخ الشحات )) .. وهذه شهادة من
قارىء عالم لقارىء موهوب .. وهكذا فرض الشيخ الشحات موهبته على الساحة
ليكون أحد القراء الموهوبين الذين دوّن التاريخ أسماءهم على صفحة المشاهير.
وكان أهم ما يميز الشيخ الشحات في تلك الفترة, الحيوية .. والرشاقة في
الأداء والقدرة على التلوين أسفر ذلك كله عن أكثر من ثلاثمائة قارىء
بمحافظات مصر يدعون إلى مآتم ومناسبات كبرى لأنهم يقلدون هذا القارىء
الموهوب.
مدرسة الشيخ الشحات: أشهرهم على سبيل المثال. القارىء الشيخ ناصر الزيات,
والشيخ (( شعبان الحداد )) والشيخ عبداللطيف وهدان (( بكفر طنبول القديم ))
السنبلاوين , والشيخ محمود بدران بالشرقية, والشيخ إسماعيل الطنطاوي
المنصورة والشيخ ((محمد المريجي )) حدائق القبة والمحامي (( علاء الدين
أحمد علي )) شبرا الخيمة وغيرهم من القراء الذين يقدر عددهم بحوالي ألف
قارىء بمصر والدول الأخرى الذين قلدوا طريقته بخلاف ما لا يقل عن خمسة من
قراء الإذاعة يأخذون كثيراً من (( النغم )) الذي ابتكره هذا القارىء
الموهوب.. وأقرب الأصوات إلى خامة صوت الشيخ الشحات صوت نجله (( أنور
الشحات )) الذي حباه الله صوتاً جميلاً وأداءً , قوياً متأثراً بأبيه الذي
دائماً يقدم له النصائح الغالية.. أهمها تقوى الله في القراءة.. ولقد ظهرت
موهبته جلية واضحة عندما قرأ في احتفال المولد النبي الشريف (ص) عام 1994م
بالإسكندرية وكرّمه السيد الرئيس محمد حسني مبارك. والذي يشغل القارىء
الصغير أنور الشحات عن التلاوة في الحفلات.. حرصه الشديد على التركيز في
دراسته بجامعة الأزهر الشريف .. ويلي أنور في التلاوة الجيدة أخوه محمد
الشحات والذي يتمنى أن يكون داعية – وإن كان يحتاج إلى التدريب على مواجهة
الجمهور .. وأما محمود فصوته أكثر جمالاً إلا أنه يشعر بأنه صغير جداً ولكن
والده يقول له دائماً : (( يا شيخ محمود كلنا كنا أصغر منك سناّ وبكره
الصغير يكبر يا بني .. )) ودائماً يوجه الشيخ الشحات النصائح إلى أبنائه
بالمحافظة على القرآن ليشار إلى العائلة بأنها عائلة قرآنية .. ولكنه يعطي
الحرية الكاملة لبناته في الحفظ مما يساعدهم على المنافسة فيما بينهم ..
فالكبرى نجلاء الشحات تحفظ أكثر من نصف القرآن .. وهي حاصلة على بكالوريوس
زراعة وهي متزوجة من (( د. هاني الدّوّه )) . بكلية الزراعة جامعة
الزقازيق. وأمينة التي تدرس بكلية التجارة جامعة الأزهر وحسنات بالثانوية
وكريمة وأسماء وضحى يحفظن ما تيسر من القرآن الكريم .. ما شاء الله.



السفر إلى دول العالم : وللشيخ الشحات كثير من المجبين بصوته وأدائه في كل
محافظات مصر, أشهرهم الرابطة التي كونها الحاج مصطفى غباشي بمحافظة
الغربية.



وبعد ذلك كله كان لا بد من نقلة إلى آفاق عالية في عالم التلاوة تنبأ الناس
له بمستقبل أكبر مما هو فيه, ولأنه يتمتع بذكاء وطموح ودبلوماسية في
المعاملة استطاع أن يرتل القرآن ويفتح باباً لجملة من القراء ليرتلوا
القرآن فأصبحوا كالمسبحة في عالم الترتيل.



بعد ما بنى الشيخ الشحات قاعدة شهرته العريضة اطمأن على أساسها المتين أراد
أن ينطلق ليتم البناء ويشيده بالإنتشار والبحث عن المزيد من المجد
والتاريخ في كل قارات الدنيا فلم يترك قارة إلا وذهب إليها قارئاً في شهر
رمضان منذ 1985م وحتى عام 1996م فكان يسافر مرات مكلفاً ومبعوثاً من قبل
وزارة الأوقاف المصرية ومرات بدعوات خاصة .. فتعلق به الملايين من محبي
سماع القرآن خارج مصر المستمعين بالمركز الإسلامي بلندن ولوس أنجلوس
والأرجنتين واسبانيا والنمسا وفرنسا والبرازيل ودول الخليج العربي ونيجيريا
وتنزانيا والمالديف وجزر القمر وزائير والكاميرون وكثير من دول آسيا وخاصة
إيران.

وعلىحد قوله لم يبغ من وراء كل هذه الأسفار إلا وجه الله وإسعاد المسلمين بسماع كتاب الله العظيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسمينا
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 71
تاريخ التسجيل: 11/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مارس 30th 2011, 11:52 am

[center]

الشيخ حمدي الزامل

ولادته : ولد القارىء الشيخ حمدي محمود الزامل يوم 22/12/1929م بقرية
منية محلة دمنه مركز المنصورة بمحافظة المنصورة .. وتوفي يوم 12/5/1982م.
حفظ القرآن الكريم بكتّاب القرية قبل سن العاشرة تلقياً من فم خاله المرحوم
الشيخ مصطفى إبراهيم , وجوده على شيخه المرحوم الشيخ عوف بحبح .. بنفس
القرية .. بالكتاب ظهرت علامات الموهبة لدى الفتى الموهوب حمدي الذي لفت
إليه الأنظار لجمال صوته وقوة أدائه وهو طفل صغير فأطلق عليه أهل القرية
وزملاء الكتّاب لقب ((الشيخ الصغير)) وكان ملتزماً بالمواظبة على الحفظ
مطيعاً لشيخه الذي أولاه رعاية واهتماماً ليعده إعداداً متقناً لأن يكون
قارئاً للقرآن له صيته وشهرته .. كان لهذا الاهتمام الدور الكبير في تشجيع
الفتى القرآني حمدي الزامل على الإقبال على الحفظ عن حب ورغبة, فرضت الأسرة
رقابة شديدة على الشيخ الصغير حمدي الزامل وأحاطوه بالحب والتقدير وأدخلوا
على نفسه الثقة بجلوسهم أمامه يستمعون إليه وكأنه قارىء كبير, فزادوه ثقة
بنفسه ليصبح حديث أهل القريتين التوأم اللتين يفصلهما بحر صغير يفصل بينهما
من حيث الحدود فقط ولكنه بمثابة حبل الوريد الذي يغذي الجسد الواحد..
كان لنشأته بمنطقة تجارية سميت بمنطقة (( بلاد البحر)) الأثر الكبير في
تعلقه بأن يكون قارئاً مشهوراً وصييتاً كبيراً مثل مشاهير القراء الذين
تنافسوا فيما بينهم من خلال المآتم الخاصة بالعائلات الكبرى في منطقة بلاد
البحر أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي والشيخ
عبدالعظيم زاهر والشيخ أبوالعينين شعيشع وغيرهم من قراء الرعيل الأول
بالإذاعة .. كان القارىء الموهوب حمدي الزامل حريصاً منذ طفولته على حضور
هذه السهرات فاستفاد بقوة من هذه المواقف وخاصة تعلقه وطموحه بأن يكون
مثلهم في يوم من الأيام .. بدأ والده يشعر بأن مجد العائلة وعزًها سيرتبط
بمستقبل ابنه حمدي الذي بدأ يقلد مشاهير القراء أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل
والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي ساعده على ذلك تمكنه من حفظ القرآن وجمال صوته
وقوته بمساحاته التي أهلته لأن يكون قارئاً له وزنه وثقله بين القراء ..
أشار أحد أقاربه على والده بأن يرسل ابنه حمدي إلى الزقازيق ليلتحق بالمعهد
الديني الأزهري ما دام قد حفظ القرآن كاملاً في سن مبكرة حتى يكون أحد
رجال الدين البارزين أصحاب المكانة المرموقة داخل نطاق المجتمع الريفي ..
لم يتردد الوالد في قبول هذه النصيحة فألحق ابنه بمعهد الزقازيق الابتدائي
الأزهري فاستقبله شيخ المعهد بحفاوة وطلب منه أن يتلو عليه بعض آي القرآن
ليتعرف على مدى حفظه فاكتشف أنه صييت صغير ينتظره شأن كبير ولم يصدق شيخ
المعهد أذناه ولا عيناه بالمفاجأة التي جعلته يقول للفتى الموهوب ابن
العاشرة (( تاني يا شيخ حمدي )) ربنا يفتح عليك )) وظل الشيخ يستمع لصاحب
الصوت الجميل والأداء القوي الموزون المحكم , فقبّله ودعا له بالتوفيق
وأوصى به أباه وأخبره بأن هذا الابن يعتبر ثروة لا تعادلها ثروة وسيكون له
شأن كبير بين أهل القرآن وقرائه .. قضى الفتى القرآني حمدي محمود الزامل
المرحلة الابتدائية الأزهرية بمعهد الزقازيق محمولاً داخل قلوب المشايخ
والزملاء وبأعينهم لأنه كان يتلو ما تيسر من القرآن صباح كل يوم يفتتح
اليوم الدراسي بخير الكلام بالقرآن الكريم .



بعد حصوله على الابتدائيه الأزهرية ظهرت كل إمكاناته التي مكنته من تلاوة
القرآن بطريقة لا تقل عن أداء كبار القراء فتدخل شيخه عوف بحبح لدى والده
وأشار عليه بتفرغ الشيخ حمدي لتجويد القرآن في هذه المرحلة حتى ينطلق
كقارىء ما دامت الموهبة موجودة والإمكانات تفوق سنه .. وافق الوالد مباشرة
لأنه يتطلع إلى مجد يستطيع أن يرفع رأسه بين كبار العائلات بالقريتين
المتجاورتين اللتين تشهدان منافسات بين العائلات .. لقد جاء اليوم الذي
يستطيع فيه الحاج محمود أن يقول لهم : إذا كان التنافس بينكم في أحد طرفي
الزينة الدنيوية وهو المال فإن الله وهبني طرفي زينة الحياة الدنيا من من
خلال موهبة الشيخ حمدي .. وهذا ما جعل الحاج محمود يوافق على فكرة الشيخ
عوف بحبح الذي سيتولى تجويد القرآن للشيخ حمدي الذي تلقى أحكام التجويد
وعلوم القرآن من فمه مباشرة عن حب ورغبة شديدة في التمكن من تلاوة القرآن
.. لما بلغ الشيخ حمدي الثانية عشرة من عمره ذاع صيته بمنطقة البحر كما
أطلق عليها – فانهالت عليه الدعوات من هذه البلاد بداية من (( شها ))
وصولاً إلى المنزلة التي اشتهر بها قبل بلوغه الخامسة عشرة وأثنى عليه
الشيخ توفيق عبدالعزيز وبشّره بعلو منزلة بين قراء القرآن المشاهير لأن
الشيخ توفيق رحمه الله كان من العلماء المتخصصين في علوم القرآن وهو والد
الإذاعية القديرة فضيلة توفيق وكانت شهادة الشيخ توفيق بمثابة وسام على صدر
الشيخ حمدي الذي دخل قلوب الناس واصبح قارءهم المفضل صاحب الصوت العذب
الفريد المصّور لمعاني القرآن أبلغ ما يكون التصوير .

القارىء الموهوب : منذ عام 1944م وحتى وفاته عام 1982م قضى الشيخ حمدي ما
يقرب من أربعين عاماً تالياً آي الذكر الحكيم بقوة وكفاءة عالية, فاستطاع
بجدارة, أن يحصل على لقب (( كروان الدقهلية )) لأنه كان القارىء المفضل
لجميع محافظات الدقهلية والمحافظات المجاورة لها .. بحق الجوار كان يوافق
على قبول الدعوات من محافظة دمياط والشرقية لأنه كان قبولاً على حساب رفض
.. حيث كان يطلب في اليوم لأكثر من سهرة فيأخذ الأولى أو التي تخص أصدقاءه
وأقاربه الموجودين في أكثر من مكان بالدقهلية .. عشق الآلاف من السميعة
المحترفين فن أداء وتلاوة الشيخ حمدي صاحب الصوت القوي الرخيم الخاشع
المعبر وإمكاناته في التلاوة التي تهز المشاعر وتحرق الوجدان وتوقظ القلوب
.. منحه الله مزماراً صوتياً من مزامير آل داود تجلت هذه القدرة وهذه
العذوبة في أدائه بأنغام تحملها أوتار صوتية معدة ومجهزة تجهيزاً ربانياً
تجعل السامع ينفعل بقلبه ومشارعه وأحاسيسه مع كل حرف يتلوه ولكل نغمة
يؤديها ببراعة الإنتقال من مقام إلى مقام. تجده أنه قارىء فريد متميز
متمكن, كان يقرأ اصعب قبل السهل لتمكنه من الحفظ والتجويد وشهد له بذلك
الشيخ مصطفى وإسماعيل . وكانت براعة وإمكانات الشيخ حمدي تظهر فريدة من
خلال تمهيده للتصديق في كلمة واحدة وهي آخر كلمة في التلاوة وكان يعطي
السامع كل ألوان وإحساسات التمهيد في كلمة أو كلمتين بمهارة وتمكن لا
ينافسه فيه أحد.

مكانته بين الناس : ظل الشيخ حمدي الزامل ما يقرب من عشرين عاماً القارىء
المفضل لدى معظم قرى ومدن الدقهلية مع أمثاله من مشاهير القراء مما شغله عن
الالتحاق بالإذاعة مبكراً .. واستمر هذا الانشغال بحب الناس له مع دخوله
الإذاعة فلم يتمكن من الحصول على حقه كاملاً لأنه كان يعرف قدر نفسه تماماً
وكان دائماً يضع إشباع رغبة عشاق فن أدائه فوق كل رغباته لأنه كان يعتبر
المجد والعز والجاه والشهرة في تلاوة القرآن لا في الأضواء القاتلة التي
لما أراد أن يسعى إليها على استحياء بضغط من أحبابه وجمهوره كانت سبباً في
إسدال الستار عن موهبة قلما يجود الزمان بمثلها اسمها (( حمدي الزامل ))
عاش حياته صديقاً لكل الناس فلم تخل قرية ولا مدينة في الوجه البحري من
أكثر من صديق له مما وثّق الصلة بينه وبين آلاف المحبين له قارئاً وإنساناً
.. دفع هذا الحب بعض العائلات إلى تأخير السهرة لأن الشيخ حمدي مرتبط ..
ومن هؤلاء المقربين ابنه عمه أحد رجال الدين وحفظة القرآن المرحوم الشيخ
فتحي الزامل وكذلك الحاج سيد سويلم عضو مجلس الشعب وعائلة سويلم بقرية
برمبال مركز المنصورة والأستاذ محمود أمان بمحلة زيّاد مركز المحلة الكبرى.

احترامه الشديد للزميل واهتمامه بمظهره ومواعيده بالإضافة إلى تعلق الآلاف
به كقارىء وصييت له مكانته بين مشاهير القراء. وضيف الشيخ أحمد أبوزيد
القارىء والمبتهل الإذاعي الشهير حتى قبل دخوله الإذاعة .. كان أجره مثل
أجر الشيخ مصطفى والشيخ البنا والشيخ عبدالباسط .. وأحياناً يدعى لمآتم
ويرد نصف ما حصل عليه لأنه يجد أن أسرة المتوفى لا يتناسب ما دفعوه مع
دخلهم.

الزامل ومصطفى إسماعيل : كانت بداية معرفة الشيخ مصطفى إسماعيل بالشيخ حمدي
الزامل .. عام 1966م عندما كان الشيخ حمدي يقرأ مأتم بقرية شها مركز
المنصورة وكان السرادق على الطريق وأثناء مرور الشيخ مصطفى على (( الصوان
)) متجها إلى جهة المنزلة ليقرأ مأتم فقال للسائق انتظر لحظة وسمع الشيخ
حمدي فسأل عنه فقيل له إنه الشيخ حمدي الزامل فأعجب بالصوت والأداء .. ومن
هذه اللحظة بدأ الشيخ مصطفى يثني على الشيخ حمدي حتى قرأ معه في مأتم واحد.
وكان القادم من مشاهير قراء الإذاعة إلى أي مكان بالدقهلية يعلم جيداً أن
الشيخ حمدي مشغول وإلا كان هو البديل .. ولكن قليلاً جداً ونادراً ما كان
يدعى قارىء مع الشيخ حمدي بسهرة واحدة ولكن الشيخ مصطفى إسماعيل الذي كان
أشد المعجبين بالشيخ حمدي وذكاه أكثر من مرة واعترف به كأحد الموهوبين
المتمكنين في تلاوة القرآن الكريم .. كثيراً ما التقى والشيخ الزامل الذي
لفت الأنظار إليه بشدة في وجود الشيخ مصطفى الذي قال: (( المستقبل للمجيدين
أمثال الشيخ حمدي )) ويقول الشيخ عبده الدسوقي وهو من حفظة القرآن الكريم
بالمنصورة : (( نظراً لخبرتي الطويلة مع مشاهير القراء منذ عصر الشيخ مصطفى
إسماعيل والشعشاعي والبنا وعبدالباسط وشعيشع وغيرهم سنحت لي أكثر من فرصة
لأن أحضر منافسات ضارية بين فحول القراء .. وفجأة ظهر بينهم أحد العمالقة
الموهوبين أصحاب الوزن والصيت المتين وهو الشيخ حمدي الزامل وحدث أن توفي
أحد كبار الشخصيات بمدينة المنصورة وكان المأتم مهولاً والسرادق يمتد لأكثر
من نصف كيلو متر أمام دار ابن لقمان مطلاً على البحر الصغير بالمنصورة
وكان الشيخ مصطفى إسماعيل مدعواً لإحياء هذا المأتم في صيف عام 1960م – ولم
يعلم الشيخ مصطفى بوجود قارىء معه بالسهرة ولكنه حضر متأخراً .. ولما دخل
(( الصوان )) وجد الشيخ حمدي الزامل جالساً فسلّم عليه وقال له : (( هو أنت
هنا يا شيخ حمدي !! )) أنت مدعو معي الليلة ؟ فقال له نعم يا عم الشيخ
مصطفى فقال الشيخ مصطفى : (( أقسم بالله ما أقرأ إلا بعد ما أسمعك وأصر
الشيخ مصطفى على ذلك وصعد الشيخ حمدي كرسي القراءة وقرأ قرآناً كأنه من
الجنة وكلما أراد أن يصدق يقسم الشيخ مصطفى بأنه لن يصدق إلأ إذا قال له
الشيخ مصطفى وامتدت التلاوة لأكثر من ساعة ونصف وكانت ليلة من ليالي القرآن
واستمرت إلى ما قبل الفجر بقليل .



الزامل وعبدالباسط عام 1970م : يقول الشيخ أحمد أبوزيد القارىء والمبتهل
الإذاعي وابن القارىء الإذاعي المرحوم الشيخ حسين أبوزيد والذي قرأ مع
الشيخ حمدي بالمنصورة أكثر من مرة : (( الشيخ حمدي الزامل كان أسطورة لن
ينساه محبوه وعشاق فن أدائه أبداً سواء الذي عاصروه أو الذي يستمعون إلى
تسجيلاته .. وقد حضرته عشرات المرات بعضها كقارىء ومعظمها كمستمع فعرفت
قدره عند الناس ومدى كفاءة هذا القارىء الموهوب المميز الفريد وخاصة عندما
دعي الشيخ عبدالباسط لإحياء مأتم أمام جمعية الشبان المسلمين بالمنصورة .
بدار مناسبات مسجد النصر .. ودخل الشيخ عبدالباسط وسط آلاف المعزين الذي
امتد بهم المجلس إلى خارج المكان .. فوجد الشيخ حمدي الزامل يقرأ, فقال
الشيخ عبدالباسط لصاحب السهرة هو أنت دعوتني بمفردي أم معي الشيخ حمدي ؟
فقال للشيخ عبدالباسط الشيخ حمدي مدعو كذلك فقال له الشيخ عبدالباسط بكل
تواضع أهل القرآن في وجود الشيخ حمدي يجب ألا يقرأ أحد لأنه يقدم كل فنون
تلاوة القرآن السليم بصوت وطريقة عظيمة وجلس الشيخ عبدالباسط حتى ختم الشيخ
حمدي وتعانق الإثنان وجلسا معاً دقائق بعدها صعد الشيخ عبدالباسط ليقرأ
والمعزون كل في مكانه لم يتحرك أحد منهم بل تضاعف عددهم ليستمعوا إلى الشيخ
عبدالباسط وبعد 15 دقيقة صدق الشيخ عبدالباسط وقال للشيخ حمدي اقرأ يا شيخ
حمدي لأنني في اشتياق إلى سماعك لما سمعته عنك من الشيخ مصطفى إسماعيل.

الإذاعة والتليفزيون : يعتبر الشيخ حمدي الزامل من القراء القلائل الذين
اعتمدوا بالإذاعة والتليفزيون في آن واحد .. ولكفاءته قرأ الجمعة
بالتليفزيون وأذيعت تسجيلاته في دوره مع المشاهير مع بداية ونهاية إرسال
التليفزيون حتى وفاته .. وقرأ جميع الاحتفالات والمناسبات على الهواء
بالإذاعة ليصبح في فترة قصيرة من القراء المشاهير على مستوى العالم عن طريق
الإذاعة, ولكنه لم يأخذ حقه كاملاً من التسجيلات نظراً لأمور شخصية جعلت
ملايين الناس يتساءلون عن السبب في ذلك ولم يكن هناك شيء إلا اختلاف شخصي
بينه وبين المسئولين عن الإنتاج الديني آنذاك ورحل الجميع القارىء
والمسئولون عن ندرة تسجيلاته تاركين ملايين المستمعين عبر الأجيال يتساءلون
: أين حظ هذا القارىء من الرصيد القرآني والتلاوات النادرة .. ألم يصل
رصيده إلى الربع من الرصيد الذي تركه تلاميذه وتابعوهم من قراء العصر
الحديث ؟ ! .





الزامل وقرآن الفجر : ظل الشيخ حمدي يتلو قرآن الفجر مرة كل عشرين يوماً
طوال ست سنوات على الهواء مباشرة .. يؤدي أعلى وأبرع ما يكون فن الأداء
والتلاوة بتميز وإبداع وتمكن وثقة .. كان يعرف لمكانته حقها ومنزلتها بين
القراء وكان يقدر جمهوره وعشاق فن أدائه فلم يتكاسل مرة واحدة في أدائه
بقوة إلا إذا مرض فيمتنع عن القراءة ويعتذر لأنه لم يعود نفسه ولا محبيه
على أداء وسط, وكان يشعر بأنه لا بد أن يكون مميزاً بين القراء وخاصة في
الحفلات الخارجية والفجر وكانت له بداية تميزه فيقول : (( أعوذ بالله
السميع العليم من الشيطان الرجيم )) ولشدة تميز صوته وطريقة أدائه كان
يميزه عشاق صوته وفنه بصدى صوته الذي كان يداعب نسيم الهواء فجراً في غسق
الليل فيتجاوب معه ما بين السموات والأرض من مخلوقات والملائكة الحافين حول
العرش وما في قاع البحر وعلى أوراق الشجر وخفي تحت جذوع الشجر وتلألأ في
ضوء القمر والرمال والجبال والحجر والطير وقت السحر كل قد علم صلاته
وتسبيحه .. إنها لحظات تجلٍ من السماء على قارىء يتلو كلام ربه من صفوة
خلقه وعباده أورثهم تلاوة وحفظ كتابه .. كان الشيخ حمدي أثناء تلاوته
الآيات والذكر الحكيم . والذي فضّل تلاوة القرآن في مصر التي تربى على
أرضها ونهل من علمها وخيرها فاعتذر عن عدم تلبيته لكثير من الدعوات التي
تدفقت عليه خاصة وتكليفاً مكتفياً بالسفر إلى أطهر البقاع لأداء فريضة الحج
ولم يفكر في ترك أهله وعشاق صوته والاستماع إليه ولو مرة واحدة في رمضان
معترفاً بدور زملائه القراء الذين يلبون الدعوات ويسافرون إلى معظم دول
العالم وما يستحقونه من تقدير جزاء ما يقومون به من عطاء قرآني لجميع
المسلمين في كل مكان.





تراثه القرآني : لقد جند الله بعض المحبين لهذا القارىء الموهوب ليقوموا
بالبحث عن تسجيلاته المتناثرة في كل مكان معلوم وغير معلوم .. منهم : الحاج
طلعت البسيوني وهو من قرية (( مينة محلة دمنه )) بلدة الشيخ حمدي والذي
طاف معظم قرى ومدن الوجه البحري بحثاً عن تسجيل للشيخ حمدى مهما يكلفه من
جهد ووقت ومال فتمكن من الحصول على عشرات التسجيلات من روائع ما تلى الشيخ
حمدي الزامل. وكذلك فعل عادل أبو المعاطي وهو من قرية (( محلة دمنه )) توأم
قرية الشيخ حمدي – وقد استطاع أن يحصل على كثير من التسجيلات النادرة
للشيخ حمدي فكونا مكتبة بها أكثر من مائتي تلاوة نادرة للشيخ حمدي الزامل
وإن كان بعضها متوسط الجودة من حيث طريقة التسجيل ولكن جمال الأداء وعذوبة
الصوت يعوض هذا الجانب.
المرض والرحيل : عاش الشيخ حمدي أكثر من عشرين عاماً يصارع مرض السكر
اللعين الذي يؤثر على نفسية القارىء ولكنه كان شديد المحافظة على نفسه حتى
لا يزيد عليه السكر إلى أن جاء اليوم الذي كان سبباً في إسدال الستار على
موهبة هذا القارىء الكبير جاءت غيبوبة السكر بقوة لتحمل الشيخ حمدي وما معه
من قرآن وفن إلى حجرة بمستشفى المقاولون العرب بالقاهرة بصحبة ابن عمته ((
الاستاذ إبراهيم سلامه )) وابن أخته (( طلعت محمد عبدالجواد )) لمدة أسبوع
تدهورت فيه حالته الصحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وفي يوم 12/5/1982م حملت
الملائكة روحه على كتاب الله لتضعها في مكانها حيث أمرهم الله بين ما رحل
من أهل القرآن متكئاً مرتقياً على الآرائك يقرأ ويرتل كما كان يرتل في
الدنيا .. فهذه هي منزل صاحب القرآن, كما ورد عن النبي (ص).

مدرسة الشيخ حمدي الزامل : يعتبر الشيخ حمدي الزامل صاحب طريقة فريدة مميزة
ولون مقبول لدى ملايين المستمعين المهتمين بمتابعة مشاهير القراء ..
فاستحق أن يكون صاحب مدرسة التحق بها كثير من القراء الذين تأثروا به من
حيث طريقة الأداء نقلاً عنه. أشهر هؤلاء القراء :



القارىء الشيخ محمد سيد ضيف الذي استطاع أن يصل إلى قلوب الناس من خلال شدة
تأثره بالشيخ الزامل أما القارىء الشيخ محمد الحسيني الذي ارتبط بالشيخ
حمدي نظراً للقرابة والجوار لأنه من نفس القرية – استطاع أن يتقن طريقة
الشيخ حمدي لدرجة مكنته من تقمص طريقة الشيخ حمدي وخاصة في مواضع معينة من
القرآن يصعب على السامع تحديد شخصية القارىء أهو الحسيني أم هو الزامل وصنع
الشيخ الحسيني شهرة امتدت إلى معظم قرى محافظة الدقهلية بسبب إتقانه
لطريقة الشيخ الزامل ولكن القوة والإمكانات التي وهبها الله للشيخ الزامل
وقوة أحباله الصوتية جعلت الشيخ الحسيني يجهد نفسه تماماً ويضغط على حنجرته
لتضاهي حنجرة الزامل فأصيبتا اللوزتان بالتهابات مستمرة أجبرت الشيخ
الحسيني على عمل جراحة استئصال في الكبر فلم يستطع العودة إلى القراءة مرة
أخرى فاكتفى بما حققه من شهرة ولزم بيته يسمع نفسه عبر بعض التسجيلات التي
تذكره بنفسه والشيخ الزامل. وهناك كثير من القراء الذين ساروا على طريقة
الشيخ الزامل أشهرهم الشيخ حسن البرعي (( القباب الصغرى )) مركز دكرنس –
والشيخ السبع (( بلقاس )) والشيخ أحمد شعبان (( محلة دمنه )) الشيخ وصفي ((
تمي الأمديد )) والشيخ كرم عبدالجيّد.


الوفاة وتشييع الجنازة : لم يصدق الآلاف من مستمعي الشيخ حمدي ومحبيه أن
الصوت قد سكت والجسد سيوارى بعد لحظات والتاريخ القرآني لقارئهم قد أسدل
ستاره ونهار شبابه قد ذهب في لمح البصر . فتجمعوا حول منزله استعداداً
لتكريم جثمانه ولكنهم لم يتمكنوا لا لأنه رحل وإنما لأنهم وجدوا وفوداً من
البشر غطت أرض الواقع على اختلاف أنواعهم وأعمارهم بنات وأطفال فتيات
وشباباً نساءًُ ورجالاً شيباً وولداً بالآلاف جاءوا ينتحبون محتشدين فلم
يستوعبهم المكان فامتد طوفان البشر إلى الحقول المجاورة وبصعوبة بالغة
شيعوا الجثمان ليتقدمهم ثلاثة من المحافظين للدقهلية ودمياط والغربية
ومديروا الأمن وقوة من الأمن المركزي ووفود من المحافظات المجاورة يتقدمهم
اللواء سعد الشربيني محافظ الدقهلية آنذاك والذي كان صديقاً للشيخ حمدي
الزامل. والكل يردد بلا انقطاع (( الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ))
حتى وصلوا به إلى مثواه الأخير ليعودوا حيث المكان المقام به سرادق العزاء
في مساحة لا تقل عن فدان أو يزيد الكل يعزي نفسه لأنه كان لهم جميعاً
بمثابة الغذاء الروحي الذي طالما رد إلى كل نفس شوقها بمتعة روحية مستمدة
من عظمة كلام الله .. ومن يومها وحتى الآن وكلهم في انتظار تكريم اسم هذا
القارىء العظيم باطلاقه على أحد شوارع مدينة المنصورة ليعلم الجميع أن
تكريم أهل القرآن ماهو إلا تكريم لهم جميعاً .

الأسرة : تعتبر عائلة الزامل من العائلات الكبرى بقرية (( منية محلة دمنة
)) لما لها من مكانة مرموقة وخاصة بعد الشهرة الواسعة التي حققها الشيخ
حمدي كواحد من أشهر القراء الذي بروزا على الساحة القرآنية, وكان قريباً
جداً من أخيه محمود عزمي محمود الزامل (( أسم مركّب )) والذي يعمل أستاذاً
للإقتصاد بكلية التجارة جامعة مانشستر بإنجلترا منذ ما يقرب من ثلاثين
عاماً .. وكانت أخته الشقيقة المرحومة الحاجة سعاد محمود الزامل تعتبر
بالنسبة له (( أم أخيها )) لبرها الشديد به والذي كان يصل إلى أنها كانت
تنتظر عودته من السهرة ولا تنام حتى مطلع الفجر لتطمئن عليه وإذا سافر إلى
القاهرة ليتلو قرآن الفجر عبر موجات الإذاعة .. كانت تظل يقظانة لا يجرؤ
النوم على الإقتراب من عينيها حتى تسمعه عبر موجات (( الراديو )) وتظل كذلك
حتى يعود إلى البيت .. ولهذا الحب الخالص وهذا البر النقي أصرت الحاجة
سعاد على أن تزوج أحد أبنائها (( المحاسب حمدي محمد عبدالجواد )) من ابنة
أخيها الشيخ حمدي (( نهلة حمدي محموج الزامل )) حتى تضمن مزيداً من البر
وصلة الرحم , وخاصة بعد رحيل زهرة الأسرة الشيخ حمدي, حتى يكون الأحفاد
شركاء ومناصفة بينها وبين أخيها العزيز الغالي عليها جداً (( الشيخ حمدي ))
ولكن سرعان ما لحقت الحاجة سعاد بأخيها على أمل اللقاء يوم يرد الخلق إلى ا
لله جميعاً .. وهكذا رحل الشقيقان تاركين خلفهما الأحفاد هشام وميريهان
وهاله حمدي محمد عبدالجواد يدعون لهما بالرحمة والغفران. وكان للشيخ حمدي
أخ يحفظ القرآن كاملاً ولكنه مات في ريعان شبابه وهو الشيخ رفعت محمود
الزامل. أما أبناء الشيخ حمدي فهم محمود الذي تفرغ لأعماله الخاصة ونهلة
الحاصلة على بكالوريوس العلوم والمقيمة مع زوجها بالسعودية .. وميرفت حمدي
الزامل الحاصلة على بكالوريوس التجارة من جامعة الزقازيق والتي تتطلع لأن
تعمل كمذيعة كما كان يبشرها أبوها بذلك .. وأما رضا حمدي الزامل الطالب
بكلية التجارة جامعة المنصورة فهو أشد الأبناء حرصاً على جمع والمحافظة على
تراث أبيه القرآني ويحاول تقليد والده من خلال القدر الذي حفظه من القرآن
ويحاول استكمال حفظ القرآن هذه الأيام. وآخر أبناء الشيخ حمدي هو رفعت
الزامل.




[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر الابراج: السمك عدد المساهمات: 6785
تاريخ الميلاد: 03/03/1988
تاريخ التسجيل: 16/06/2010
العمر: 26
الموقع:
المزاج المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   أبريل 1st 2011, 9:11 pm

الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى




مولــــــده:

ولد عام 1929 في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان (ابن عمر)
الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده المرحوم ملا رمضان
إلى دمشق، وله من العمر أربع سنوات.
أنهى دراسته الثانوية الشرعية في
معهد التوجيه الإسلامي بدمشق، والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة
الأزهر، وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه
بكلية اللغة العربية من جامعة الأزهر، ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك
العام.
عين معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأوفد إلى
كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة
الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965.
عين مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965 ثم وكيلاً لها، ثم عميداً لها.
اشترك،
ولا يزال، في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة. وهو الآن عضو في المجمع الملكي
لبحوث الحضارة الإسلامية في عمّان، وعضو في المجلس الأعلى لأكاديمية
أكسفورد.
يتقن اللغة التركية والكردية ويلمّ باللغة الإنجليزية.
له مالا يقل عن أربعين مؤلفاً في علوم الشريعة والآداب، والفلسفة والاجتماع ومشكلات الحضارة وغيرها.
يرأس الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي قسم العقائد والأديان في كلية الشريعة بجامعة دمشق.
يحاضر بشكل شبه يومي في مساجد دمشق وغيرها من المحافظات السورية ويحضُرُ محاضراتِه آلافٌ من الشباب والنساء.
اشترك
ـ ولا يزال ـ في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة تتناول مختلف وجوه الثقافة
الإسلامية في عدد من الدول العربية والإسلامية والأوربية والأمريكية.
وهو الآن عضو في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمّان، الأردن.
وعضو أيضاً في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد في إنجلترا.
يكتب
في عدد من الصحف والمجلات في موضوعات إسلامية وقضايا مستجدة، ومنها ردود
على كثير من الأسئلة التي يتلقاها والتي تتعلق بفتاوى أو مشورات تهمّ
الناس، وتشارك في حل مشاكلهم.
المصدر: موقع الدكتور البوطى



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
برونزى
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 159
تاريخ التسجيل: 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   أبريل 16th 2011, 8:31 am

عبد الرحمن السميط - خادم فقراء أفريقيا
قبل أن يصبح أحد فرسان العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض
الباطنية والجهاز الهضمي، لم يكن طبيبا عاديا، بل طبيبا فوق العادة، إذ بعد
أن ينتهي من عمله المهني،


كان يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى
الصباح (أشهر مستشفيات الكويت)، ويسألهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية
والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم
الصحية.


واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة،
حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك خطورة
حملات التنصير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر
ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعا خيريا رائدا في مواجهة
غول الفقر وخطر التنصير، واستقطب معه فريقا من المخلصين، الذين انخرطوا في
تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد
جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم،
وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.


مولده ونشأته


ولد د. عبد الرحمن حمود السميط رئيس مجلس إدارة تخرج في جامعة بغداد
بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، وفي الجامعة كان يخصص الجزء
الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على المساجد،
وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة
وكان يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين
معتبرا ذلك نوعا من الرفاهية.


حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، واستكمل
دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية
والجهاز الهضمي، وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم
دولارًا شهريا ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا
وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.


حياة حافلة بالإنجازات


عمل إخصائيا في مستشفى الصباح في الفترة من 1980 – 1983م، ونشر العديد
من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون والفحص بالمنظار لأورام
السرطان، كما أصدر أربعة كتب هي: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة
إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد من البحوث
وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة، تولى منصب أمين عام
جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981م، وما زال على رأس الجمعية بعد أن تغير اسمها
إلى جمعية العون المباشر في 1999م.


شارك في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة
الأمريكية وكندا 1976م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في
مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة
الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م، وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال
الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو
مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة
العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار
ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا.


نال السميط عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية،
مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك
فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي)
لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد
كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.


الخير في قارة تحتاج إليه


تركز جل نشاط السميط من خلال لجنة مسلمي أفريقيا بعد أن وضعت أجندة
خيرية تنطلق في مسارات عدة منها: من أجل أن تمسح دمعة يتيم مسلم، من أجل
رعاية قرية مسلمة تعليميا أو صحيا أو اجتماعيا، من أجل حفر أو صيانة بئر
مياه للشرب، من أجل بناء أو صيانة مدرسة، من أجل رعاية الآلاف من
المتشردين، من أجل مواجهة الخطر التنصيري الزاحف، من أجل استمرارية العمل
الخيري الإسلامي. وكان اهتمامه بأفريقيا بعد أن أكدت دراسات ميدانية للجنة
أن ملايين المسلمين في القارة السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافات
وأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي فغالبيتهم –خاصة أطفالهم في
المدارس– عرضة لخطر التنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في تنزانيا
وملاوي ومدغشقر وجنوب السودان وكينيا والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية
صاروا ينتسبون إلى النصرانية، بينما آباؤهم وأمهاتهم من المسلمين.


قصة دخوله أفريقيا


والسميط من المؤمنين بأن الإسلام سبق جميع النظريات والحضارات
والمدنيات في العمل التطوعي الاجتماعي والإنساني، وتعود قصة ولعه بالعمل في
أفريقيا حين عاد إلى الكويت في أعقاب استكمال دراساته العليا، حيث كان
مسكونا بطاقة خيرية هائلة أراد تفجيرها فذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على
المسئولين رغبته في التطوع للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن
البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه وتقتل حماسه، لكن الله شاء له أن يسافر
إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات في ملاوي، فيرى ملايين
البشر يقتلهم الجوع والفقر والجهل والتخلف والمرض، ويشاهد وقوع المسلمين
تحت وطأة المنصرين الذين يقدمون إليهم الفتات والتعليم لأبنائهم في مدارسهم
التنصيرية، ومن ثم فقد وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على
تفكيره.


وكان أكثر ما يؤثر في السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل
بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا
على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل
هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية
تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.


تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب
حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، كما حاصرته أفعى الكوبرا في
موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكن الله نجاه.


التنصير أبرز التحديات


وعن أبرز التحديات التي تواجه المسلمين في أفريقيا يقول الدكتور عبد
الرحمن: ما زال التنصير هو سيد الموقف، مشيرا إلى ما ذكره د. دافيد بارت
خبير الإحصاء في العمل التنصيري بالولايات المتحدة من أن عدد المنصرين
العاملين الآن في هيئات ولجان تنصيرية يزيدون على أكثر من 51 مليون منصر،
ويبلغ عدد الطوائف النصرانية في العالم اليوم 35 ألف طائفة، ويملك العاملون
في هذا المجال 365 ألف جهاز كمبيوتر لمتابعة الأعمال التي تقدمها الهيئات
التنصيرية ولجانها العاملة، ويملكون أسطولا جويا لا يقل عن 360 طائرة تحمل
المعونات والمواد التي يوزعونها والكتب التي تطير إلى مختلف أرجاء المعمورة
بمعدل طائرة كل أربع دقائق على مدار الساعة، ويبلغ عدد الإذاعات التي
يملكونها وتبث برامجها يوميا أكثر من 4050 إذاعة وتليفزيون، وأن حجم
الأموال التي جمعت العام الماضي لأغراض الكنيسة تزيد على 300 مليار دولار،
وحظ أفريقيا من النشاط التنصيري هو الأوفر...


ومن أمثلة تبرعات غير المسلمين للنشاط التنصيري كما يرصدها د. السميط
أن تبرعات صاحب شركة مايكروسوفت بلغت في عام واحد تقريبا مليار دولار، ورجل
أعمال هولندي تبرع بمبلغ 114 مليون دولار دفعة واحدة وقيل بأن هذا المبلغ
كان كل ما يملكه، وفي أحد الاحتفالات التي أقامها أحد داعمي العمل التنصيري
في نيويورك قرر أن يوزع نسخة من الإنجيل على كل بيت في العالم وكانت تكلفة
فكرته 300 مليون دولار حتى ينفذها، ولم تمر ليلة واحدة حتى كان حصيلة ما
جمعه أكثر من 41 مليون دولار.


حصيلة مشاريع العون المباشر


وكانت حصيلة المشاريع التي نفذت في أفريقيا -كما يذكر د. السميط- حتى
أواخر عام 2002م: بناء 1200 مسجد، دفع رواتب 3288 داعية ومعلما شهريا،
رعاية 9500 يتيم، حفر 2750 بئرا ارتوازية ومئات الآبار السطحية في مناطق
الجفاف التي يسكنها المسلمون، بناء 124 مستشفى ومستوصفا، توزيع 160 ألف طن
من الأغذية والأدوية والملابس، توزيع أكثر من 51 مليون نسخة من المصحف، طبع
وتوزيع 605 ملايين كتيب إسلامي بلغات أفريقية مختلفة، بناء وتشغيل 102
مركز إسلامي متكامل، عقد 1450 دورة للمعلمين وأئمة المساجد، دفع رسوم
الدراسة عن 95 ألف طالب مسلم فقير، تنفيذ وتسيير عدة مشاريع زراعية على
مساحة 10 ملايين متر مربع، بناء وتشغيل 200 مركز لتدريب النساء، تنفيذ عدد
من السدود المائية في مناطق الجفاف، إقامة عدد من المخيمات الطبية ومخيمات
العيون للمحتاجين مجانا للتخفيف على الموارد الصحية القليلة في إطار برنامج
مكافحة العمى، تقديم أكثر من 200 منحة دراسية للدراسات العليا في الدول
الغربية (تخصصات طب، هندسة، تكنولوجيا).


وما زالت الطموحات مستمرة


وأشار إلى أن طموحات جمعية العون المباشر في أفريقيا لا تتوقف عند حد
معين؛ فالجهود مستمرة لإعداد الدراسات اللازمة لإنشاء كلية لتدريب المعلمين
في ملاوي؛ لأن الحاجة هناك ماسة جدا لتخريج معلمين مسلمين، فرغم أن
المسلمين يشكلون 50% من عدد السكان فإن عدد المدرسين المسلمين المؤهلين لا
يزيد على 40 مدرسا، فضلا عن أن الدولة تفقد سنويا ما بين 12% - 13% من
العاملين في التدريس بسبب مرض الإيدز المنتشر، والاستقالات والموت الطبيعي،
ويبلغ تعداد المدرسين المفقودين سنويا قرابة تسعة آلاف مدرس من أصل 90
ألفا هم مجموع المدرسين العاملين في ملاوي؛ وهو ما تسبب في خلق فجوة كبيرة
وعجز واضح في المدرسين المسلمين، وبالتالي فهذا الظرف فرصة كبيرة في سد هذا
الفراغ التربوي بالمعلمين المسلمين، هذا بالإضافة إلى إنشاء محطات إذاعية
للقرآن الكريم، بدأت بإنشاء محطة في جمهورية توجو وهناك مائة محطة يجري
العمل في مراحل تنفيذها المختلفة بمناطق مختلفة من أفريقيا، وتبلغ تكلفة
المحطة الواحدة عشرة آلاف دينار كويتي، تتضمن المعدات اللازمة ومصاريف
التشغيل عاما كاملا.


ولم تؤثر حملة ما يسمى الحرب العالمية على الإرهاب -في تقدير د.
السميط- على العمل الخيري في أفريقيا مقارنة بالضغوط التي مورست على
الهيئات الخيرية العاملة في جنوب شرق آسيا خاصة في أفغانستان وباكستان
والجمهوريات الإسلامية المستقلة، يقول: %22الضغوط التي تمارس ضد العمل
الخيري ومنظماته هي جزء من مخطط كبير ضد الإسلام والمسلمين، ويجب أن نعمل
ولا نتأثر بهذه الحملات، المهم أن نعمل عملا مدروسا ومؤسسيا، له كوادره
ومتخصصوه، وقد دعوت جامعة الكويت والجامعات الخليجية إلى تدريس مادة إدارة
العمل الخيري إلى أبنائنا لسد العجز في الكوادر المتخصصة التي تحتاجها
الجمعيات الخيرية، خاصة أنها في حاجة ماسة إلى أفراد مدربين ومعدين إعدادا
جيدا، يمكنهم الولوج في العمل الإداري على أسسه العلمية الصحيحة%22.


زكاة أثرياء المسلمين


ويرى د. السميط أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون
مسلم؛ إذ يبلغ حجم الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار
دولار أمريكي، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875
مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250
مليون فقير لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولارا، وهو مبلغ كاف لبدء الفقير
في عمل منتج يمكن أن يعيش على دخله.


وبعد أن وضعت الحرب الأنجلو-أمريكية أوزارها ضد العراق قام السميط
بمهمة خيرية لإعانة الشعب العراقي، وكانت جمعية العون المباشر قد خصصت
مليوني دولار لدعم الطلاب العراقيين الفقراء وإغاثة الأسر المتعففة، وفي
تلك الأثناء تعرض رئيس الجمعية إلى حادث مروري في منطقة الكوت (160
كيلومترًا غرب بغداد) بعد أن اصطدمت السيارة التي كانت تقله ومرافقيه
بشاحنة، توقفت فجأة؛ وهو ما أسفر عن إصابته بكسور وجروح متفرقة عولج خلالها
في أحد مستشفيات الكوت ثم نقل إلى مستشفى الرازي بالكويت لاستكمال علاجه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


اوفياء المنتدى

ذكر الابراج: السمك عدد المساهمات: 6785
تاريخ الميلاد: 03/03/1988
تاريخ التسجيل: 16/06/2010
العمر: 26
الموقع:
المزاج المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   أبريل 29th 2011, 12:11 am

مواضيعك سهل على القلوب هضمها

و على الأرواح تشربها

تألفها المشاعر بسهولة

و يستسيغها وجداننا كالشهد

كذاك كان ردكـ اخـــــــي وصديقي

لك خالص احترامي



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رضا
عضو مميز
عضو مميز


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 847
تاريخ التسجيل: 12/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مايو 1st 2011, 4:53 am

سعيد بن المسيب
الإسلام عزيز بك وبأمثالك أيها
الرجل..إنك كالجبل الراسخ، وقفت في وجه الطغاة..علمتنا أن الحقَّ الأعزل
قادر على أن يقف في وجه الباطل المدجج
بالسلاح، وأن المؤمن لا تزيده المحن إلا عزة وإيمانًا، أما الظالم فيرجع إلى
الوراء، يتخاذل ويتقهقر، يخشى سيف الحق وعزة الإسلام، فهنيئًا لك يا
سيد التابعين.
بعد مضي سنتين من خلافة الفاروق عمر -رضي الله عنه- ولد (سعيد بن المسيب)
في المدينة المنورة؛ حيث كبار الصحابة، فرأى عمر بن الخطاب، وسمع عثمان بن
عفان، وعليًّا، وزيد بن ثابت، وأبا موسى الأشعري، وأبا هريرة..وغيرهم، فنشأ
نشأة مباركة، وسار على نهجهم، واقتدى بأفعالهم، وروى عنهم أحاديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم، وتزوج بنت الصحابي الجليل أبي هريرة، فكان أعلم
الناس بحديثه.
وهبه الله في نشأته الباكرة ذكاءً متوقدًا، وذاكرة قوية،
حتى شهد له كبار الصحابة والتابعين بعلو المكانة في العلم، وكان رأس فقهاء
المدينة في زمانه، والمقدم عليهم في الفتوى، حتى اشتهر بفقيه الفقهاء،
وكان عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- وهو المقدم في الفتوى بالمدينة آنذاك-
إذا سئل عن مسألة صعبة في الفقه، كان يقول: سلوا سعيدًا فقد جالس
الصالحين.
ويقول عنه قتادة: ما رأيت أحدًا قط أعلم بالحلال والحرام
منه، ويكفي ابن المسيب فخرًا أن الخليفة العادل (عمر بن عبد العزيز) كان
أحد تلاميذه، ولما تولى عمر إمارة المدينة لم يقض أمرًا إلا بعد استشارة
سعيد، فقد أرسل إليه عمر رجلاً يسأله في أمر من الأمور، فدعاه، فلبي الدعوة
وذهب معه، فقال عمر بن عبد العزيز له: أخطأ الرجل، إنما أرسلناه يسألك في
مجلسك.
وعاش سعيد طيلة حياته مرفوع الرأس، عزيز النفس، فلم يحنِ رأسه أبدًا لأي
إنسان،
حتى ولو ألهبوا ظهره بالسياط، أو هددوه بقطع رقبته، فها هو ذا أمير
المدينة في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان يأمره بالبيعة للوليد بن عبد
الملك، فيمتنع
فيهدده بضرب عنقه، فلم يتراجع عن رأيه رغم علمه بما
ينتظره من العذاب، وما إن أعلن سعيد مخالفته حتى جردوه من ثيابه، وضربوه
خمسين سوطًا، وطافوا به في أسواق المدينة، وهم يقولون: هذا موقف الخزي!!
فيرد عليهم سعيد في ثقة وإيمان: بل من الخزي فررنا إلى ما نريد.
ولما
علم عبد الملك بما صنعه والى المدينة لامه وكتب إليه: سعيد..كان والله أحوج
إلى أن تصل رحمه من أن تضربه، وإنا لنعلم ما عنده من خلاف، وبعد كل هذا
التعذيب الذي ناله سعيد جاءه رجل يحرضه في الدعاء على بني أمية، فما كان
منه إلا أن قال: اللهم أعز دينك، وأظهر أولياءك، وأخزِ أعداءك في عافية
لأمة محمد
صلى الله عليه وسلم.
صلى (الحجاج بن يوسف الثقفي) ذات
مرة، وكان يصلى بسرعة، فلم يتم ركوع الصلاة وسجودها كما يجب، فأخذ سعيد
كفًا من الحصى ورماه به، فانتبه الحجاج لذلك واطمأن وتمهل في صلاته، وكان
ذلك قبل أن يتولى الحجاج الإمارة، ورفض سعيد أن تكون ابنته أعظم سيدة في
دولة الخلافة الإسلامية؛ وذلك حين أراد الخليفة عبد الملك بن مروان أن يخطب
ابنة سعيد لولي عهده الوليد، لكن سعيدًا رفض بشدة، وزوج ابنته من طالب علم
فقير.
فقد كان لسعيد جليس يقال له (عبد الله بن وداعة) فأبطأ عنه
أيامًا، فسأل عنه وطلبه، فأتاه واعتذر إليه، وأخبره بأن سبب تأخره هو مرض
زوجته وموتها، فقال له: ألا أعلمتنا بمرضها فنعودها، أو بموتها فنشهد
جنازتها، ثم قال: يا عبد الله تزوج، ولا تلق الله وأنت أعزب، فقال: يرحمك
الله ومن يزوجني وأنا فقير؟ فقال سعيد: أنا أزوجك ابنتي، فسكت عبد الله
استحياء، فقال سعيد: مالك سكت، أسخطًا وإعراضًا؟ فقال عبد الله: وأين أنا
منها؟ فقال: قم وادع نفرًا من الأنصار، فدعا له فأشهدهم على النكاح
(الزواج)، فلما صلوا العشاء توجه سعيد بابنته إلى الفقير ومعها الخادم
والدراهم والطعام، والزوج لا يكاد يصدق ما هو فيه!!
وحرص سعيد على حضور
صلاة الجماعة، وواظب على حضورها أربعين سنة لم يتخلف عن وقت واحد، وكان
سعيد تقيًّا ورعًا، يذكر الله كثيرًا، جاءه رجل وهو مريض، فسأله عن حديث
وهو مضطجع فجلس فحدثه، فقال له ذلك الرجل: وددت أنك لم تتعن ولا تتعب نفسك،
فقال: إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله وأنا مضطجع، ومن احترامه وتوقيره
لحرمات الله قوله: لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم حسن
جميل، فهو يكره أن تصغر كلمة مصحف، أو كلمة مسجد أو كل كلمة غيرهما تكون
لله تعالى إجلالا لشأنها وتعظيمًا.
ومرض سعيد، واشتد وجعه، فدخل عليه
نافع بن جبير يزوره، فأغمى عليه، فقال نافع: وَجِّهوه، ففعلوا، فأفاق فقال:
من أمركم أن تحولوا فراشي إلى القبلة..أنافع؟ قال: نعم، قال له سعيد: لئن
لم أكن على القبلة والملة والله لا ينفعني توجيهكم فراشي، ولما احتضر سعيد
بن المسيب ترك مالاً، فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أتركها إلا لأصون بها
ديني، ومات سعيد سنة ثلاث أو أربع وتسعين من الهجرة، فرحمه الله رحمة
واسعة.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رضا
عضو مميز
عضو مميز


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 847
تاريخ التسجيل: 12/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مايو 1st 2011, 4:55 am

المأمون بن الرشيد
اليوم يوم الخلفاء.. فقد مات
خليفة، وتولى خليفة، وولد خليفة، أما الذي مات فهو الخليفة (موسى الهادي)
وأما الذي تولى الخلافة فهو هارون الرشيد، أما الخليفة الذي ولد فهو
المأمون، وكان هذا اليوم في سنة 170هـ.
كان المأمون أول غلام يولد
للرشيد، وللطفل الأول غالبًا في نفس والده قدر من الإعزاز والمحبة؛ لذلك ظل
الرشيد يحب المأمون ويؤثره كل الإيثار، خاصة أنه فقد أمه (مراجل) التي
ماتت بعد ولادته بأيام قليلة، فنشأ محرومًا من عطف الأم، وكان الرشيد
معجبًا بذكاء ابنه وانصرافه إلى العلم، فحين دخل على المأمون وهو ينظر في
كتاب، قال له: ما هذا؟ فأجاب المأمون: كتاب يشحذ الفكرة، ويحسن
العشرة، فقال الرشيد: الحمد لله الذي رزقني من يرى بعين قلبه أكثر مما يرى بعين جسمه.
وكان
هارون الرشيد يفتخر دائمًا بخُلُق المأمون وشخصيته، يقول: (إني لأتعرف في
عبد الله المأمون حزم المنصور، ونسك المهدي، وعزة نفس الهادي، ولو شاء أن
أنسبه إلى الرابع لنسبته، يعني نفسه).
تلقى المأمون العلم على خيرة علماء عصره، فتلقى علم العربية على يد
الكسائي،
أحد علماء الكوفة المشهورين في القراءات والنحو واللغة، وتلقى دروس الأدب
على يد أبي محمد اليزيدي وهو واحد من خيرة علماء عصره، ودرس المأمون الحديث
حتى صار واحدًا من رواته، وسمع منه كثيرون ورووا عنه، وقد ساعدته على
رواية الحديث ذاكرته القوية الحافظة التي كانت مضرب المثل، فيحكى أن الرشيد
أراد الحج فدخل الكوفة وطلب المحدِّثين (علماء الحديث) فلم يتخلف إلا عبد
الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، فبعث إليهما الأمين والمأمون، فحدثهما (ابن
إدريس) بمائة حديث، فقال المأمون: يا عم أتأذن لي أن أعيدها من حفظي؟
فأعادها فعجب ابن إدريس من حفظه.
وشب المأمون وكل اهتمامه كان بقراءة
الفقه والتاريخ والأدب والفلسفة وغيرها من العلوم، ولما جاء الوقت لكي
يختار الرشيد خليفة للمسلمين من بعده، كان في حيرة من أمره، فقد كان في
قرارة نفسه يحب المأمون، ويثق في قدرته على تحمل أعباء الحكم بعده، إلا أن
رأيه استقر أخيرًا على أن يكون الأمين وليًّا للعهد، ثم جعل المأمون وليًّا
للعهد بعد أخيه.
وبعد موت هارون الرشيد أخذ الأمين البيعة من الناس
بالخلافة، ثم أرسل إلى المأمون يدعوه للسمع والطاعة، فأعلن المأمون ولاءه
وطاعته لأخيه، غير أن بطانة السوء نجحوا في جعل الأمين يحول ولاية العهد
إلى ابنه بدلا من أخيه المأمون، لكن المأمون رفض هذا الأمر واستطاع بمعاونة
وزيره الفضل بن سهل وأكبر قواده
طاهر بن الحسين أن يصبح خليفة للمسلمين.
امتاز
عصر المأمون بأنه كان غنيًّا بالعلماء الكبار في كل فروع المعرفة من أمثال
الشافعي، وأحمد بن حنبل، وسفيان بن عيينة، والفَرَّاء، وغيرهم من كبار
العلماء،
وكان يحب العلم والعلماء، ويروي الأحاديث، ويهتم بالفلسفة، ويعمل على
تشجيع العلماء والأدباء، فأرسل البعوث إلى القسطنطينية واليونان والهند
وأنطاكية..
وغيرها من المدن للبحث عن مؤلفات علماء اليونان وترجمتها إلى اللغة
العربية، وكان يسعى إلى إحضار العلماء الأجانب للاستفادة بعلمهم وخبرتهم،
حتى أصبحت بغداد في عصره منارة للعلم.
واهتم المأمون بالشعر اهتمامًا
كبيرًا، فكان يعقد مجالس تُنْشَدُ فيها الأشعار، ولم يكن المأمون يحب الشعر
فحسب، بل كان شاعرًا رقيق المشاعر؛ ومن شعره في وصف الصديق المخلص:
إِنَّ أَخَاكَ الحَقَّ مَن يَسْعَى مَعَـكْ
وَمــــنْ يَضُرُّ نَفْسَهُ لِيَنْفَعَــــكْ
وَمَنْ إِذَا صَرْفُ الزَّمَانِ صَدَّعَكْ
بَدَّدَ شَمْلَ نَفْسِــــــهِ لِيَنْفَعَــكْ
واشتهر
المأمون بكرمه الواسع، وكان يقول: سادة الناس في الدنيا الأسخياء، وكان
حريصًا كل الحرص على قراءة كل الشكاوى والمظالم التي تصل إليه، يحققها
بنفسه، وينصف المظلوم من الظالم.
تقدمت
إليه امرأة تشكو ابنه العباس، فطلب من وزيره أحمد بن أبي خالد أن يأخذ بيد
العباس ويجلسه مع المرأة مجلس الخصوم، وارتفع صوت المرأة وأخذ يعلو على
كلام العباس، فقال لها أحمد بن أبي خالد: يا أمة الله، إنك بين يدي أمير
المؤمنين،
وإنك تكلمين الأمير، فاخفضي من صوتك، فقال المأمون: دعها يا أحمد فإن الحق
أنطقها والباطل أخرسه، ثم قضى لها بحقِّها وأمر لها بنفقة.
وعنف
المأمون واحدًا من رجال حاشيته ظلم رجلا فارسيًّا، فقال له: والله لو ظلمت
العباس ابني كنت أقل نكيرًا عليك من أن تظلم ضعيفًا لا يجدني في كل وقت،
وكان المأمون متسامحًا، يعفو عمن ظلمه أو ناله بسوء، حتى إنه يقول: أنا
والله ألذ العفو حتى أخاف أن لا أُؤْجَر عليه، ولو عرف الناس مقدار محبتي
للعفو، لتقربوا إلى بالجرائم، ويقول أيضًا: وددت أن أهل الجرائم عرفوا رأيي
في العفو ليذهب عنهم الخوف ويخلص السرور إلى قلوبهم، لكنه وإن كان
متسامحًا في حق نفسه فإنه لم يكن يتهاون في حق الدين أو الدولة.
وكان
لينًا مع الناس حليمًا رفيقًا، يذكر عبد الله بن طاهر وهو واحد من رجاله
المقربين قال: كنت عند المأمون فنادى بالخادم: يا غلام.. فلم يجبه أحد، ثم
نادى ثانيًا وصاح: يا غلام، فدخل غلام تركي وهو يقول: ما ينبغي للغلام أن
يأكل ولا يشرب؟! كلما خرجنا من عندك تصيح يا غلام يا غلام، إلى كم يا غلام؟
فنكس المأمون رأسه طويلاً فما شككت أن يأمرني بضرب عنقه، ثم نظر إليَّ،
وقال: يا
عبد الله إن الرجل إذا حسنت أخلاقه ساءت أخلاق خدمه، وإذا ساءت
أخلاقه حسنت أخلاق خدمة، وإنا لا نستطيع أن نسيء أخلاقنا لتتحسن أخلاق خدمنا.
إلى
جانب هذا الحلم الواسع كان المأمون جامعًا لكثير من الفضائل؛ من ذلك
تواضعه الشديد لكل من يعرفه، ولقد كان قاضيه (يحيى بن أكثم) في ضيافته،
فقام الخليفة المأمون بإحضار ماء له، فاندهش يحيى من ذلك، فكيف يأتي له
أمير المؤمنين بالماء ويخدمه وهو جالس في مكانه؟! فلما رأى المأمون علامات
الاستفهام على وجه
يحيى قال له: سيد القوم خادمهم.
وعُرِفَ المأمون
بذكائه وكثرة علمه، فقد جاءته امرأة، وقالت له: مات أخي، وترك ستمائة (600)
دينار، فأعطوني دينارًا واحدًا، وقالوا: هذا ميراثك من أخيك، ففكر المأمون
وقال: أخوك ترك أربع بنات، قالت: نعم.. قال: لهن أربعمائة (400) دينار
(ثلث الميراث) قالت: نعم، قال: ترك أمًّا، فلها مائة (100) دينار (سدس
الميراث) وزوجة لها خمسة وسبعون (75) دينارًا (ثمن الميراث).. بالله ألك
اثنا عشر (12) أخًا؟ قالت: نعم.. قال: لكل واحد ديناران، ولك دينار.
وكان
المأمون رجاعًا إلى الحق، فقد أمر أن ينادي بإباحة نكاح المتعة، فدخل عليه
يحيى بن أكثم، فذكر له حديث علي -رضي الله عنه- بتحريها، فلما علم صحة
الحديث، رجع إلى الحق وأمر من ينادي بتحريمها، وقامت في عهده عدة
حروب، فقضى على بعض الثورات، كما جاهد الروم وحاربهم، واستمرت خلافة المأمون عشرين سنة من سنة 198هـ إلى سنة 218 هـ.
لما أحس بدنو أجله قال: يا من لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه، يا من لا يموت ارحم من يموت.
ومات المأمون بعد حياة حافلة بالخير والعطاء، وهو في الثامنة والأربعين من عمره في مدينة (طرطوس) سنة 218هـ



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رضا
عضو مميز
عضو مميز


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 847
تاريخ التسجيل: 12/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مايو 1st 2011, 4:56 am

المعتصم بالله
بلغه أن ملك الروم الظالم خرج وأغار
على بلاد الإسلام، وأن امرأة مسلمة صاحت وهي في أيدي جند الروم:
(وامعتصماه!!) فأجابها على الفور وهو جالس على سرير ملكه (لبيك لبيك!!)
وجهز جيشًا عظيمًا ليثأر لكرامة امرأة مسلمة أهانها
أعداء الله!!
هو الخليفة أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد، الذي عرف بالمعتصم بالله، ولد
سنة
180هـ، وكان يقال له المثمن؛ لأنه ثامن الخلفاء من بني العباس ولأنه استمر
في ملكه ثماني سنين وفتح ثمانية فتوح، وأسر ثمانية ملوك.
كان المعتصم
شجاعًا، كتب إليه ملك الروم يهدده، فأمر أن يقرءوا له رسالته، فلما قرأها
أمر برميها، وقال للكاتب اكتب: (أما بعد.. فقد قرأت كتابك، وسمعت خطابك
والجواب ما ترى لا ما تسمع، وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار) وكانت له فتوحات
وغزوات كثيرة في سبيل الله، قيل: إنه لما أراد غزو (عمورية) زعم المنجمون
أنه لن ينتصر، وطلبوا منه ألا يخرج، ولكنه خرج وانتصر بإرادة الله.
وكان المعتصم كريم الخلق، متواضعًا، يحكي عنه أنه خرج مع أصحابه في يوم
ممطر، وتفرق عنه أصحابه، فبينما هو يسير إذ رأي شيخًا معه حمار عليه حمل
شوك،
وقد وقع الحمار وسقط الحمل، والشيخ قائم ينتظر من يمر به فيساعده، فنزل
المعتصم عن دابته، وخلص الحمار عن الوحل، ورفع عليه حمله وانتظر أصحابه حتى
جاءوا، وأمرهم أن يسيروا مع الشيخ ليعينوه.
كما كان المعتصم سخيًّا، فلقد روى أحمد بن أبي داود: تصدق المعتصم على
يدي،
ووهب ما قيمته ألف ألف درهم، وفي عهده كثر العمران، وبنيت القصور وارتفع
البنيان، وقد مرض المعتصم فأخذ يقول: ذهبت الحيلة، فليس حيلة، ولقي ربه في
سنة 227هـ بعد حياة حافلة بالأعمال النافعة للمسلمين.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رضا
عضو مميز
عضو مميز


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 847
تاريخ التسجيل: 12/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مايو 1st 2011, 4:56 am

سيف الدين قطز
ازداد خطر التتار، وأصبحت مصر مهددة
بغزوهم بعد أن نزل (هولاكو) قائد التتار بجيوشه إلى بغداد في سنة 656هـ،
فقتل مئات الألوف من أهلها، ونهبوا
خزائنها، وقضوا على الخلافة العباسية، ثم قتلوا الخليفة المستعصم بالله وأفراد
أسرته، وكبار رجال دولته.
امتد
زحفهم إلى بلاد الجزيرة، واستولوا على (حرَّان) و(الرُّها) و(ديار بكر)
ونزلوا على (حلب) في سنة 658هـ، فاستولوا عليها، ووصلوا إلى دمشق، فهرب
سلطانها (الناصر يوسف بن أيوب) ثم دخلوا المدينة بعد أن استسلم أهلها،
وواصل التتار زحفهم، فوصلوا إلى (نابلس) ثم إلى (الكرك) وبيت المقدس،
وتقدموا إلى (غزة) دون أن يقاومهم أحد، ولم يبْقَ غير اليمن والحجاز ومصر،
التي كان يتولى عرشها في ذلك الوقت المنصور على بن عز الدين أيبك، وكان
صغيرًا لم يتجاوز عمره خمس عشرة سنة، ولم يكن قادرًا على تحمل أعباء الملك
في هذه الظروف العصيبة؛ لذلك طلب علماء الإسلام من قطز أن يتولى العرش
مكانه؛ لإنقاذ مصر والبلاد الإسلامية من خطر التتار.
ووصلت رسالة إلى
قطز من زعيم التتار (هولاكو) وكانت الرسالة مليئة بالتخويف والتهديد، ومن
بين ما جاء فيها: (... فلكم بجميع البلاد معتبر وعن عزمنا
مزدجر، فاتعظوا بغيركم، وأسلموا إلينا أمركم، قبل أن ينكشف الغطاء
فتندموا،
ويعود عليكم الخطأ، فنحن ما نرحم من بكى ولا نرق لمن شكا، وقد سمعتم أننا
قد فتحنا البلاد، وطهرنا الأرض من الفساد، وقتلنا معظم العباد، فعليكم
بالهرب، وعلينا الطلب، فأي أرض تأويكم، وأي طريق ينجيكم، وأي بلاد تحميكم؟!).
جمع
قطز الأمراء بعد أن استمع إلى الرسالة، واتفق معهم على قتل رسل هولاكو
فقبض عليهم واعتقلهم وأمر بإعدامهم، ثم علق رءوسهم على (باب زويلة) كان هذا
التصرف من جانب قطز يعني إعلانه الحرب على التتار، فجمع القضاة والفقهاء
والأعيان لمشاورتهم وأخذ رأيهم في الجهاد، وفي دار السلطنة بقلعة الجبل حضر
العالم الكبير الشيخ (عز الدين بن عبد السلام)، والقاضي (بدر الدين
السنجاري) قاضي الديار المصرية، واتفق الجميع على التصدي للتتار والموت في
سبيل الله.
خرج قطز يوم الاثنين الخامس عشر من شعبان سنة 658هـ بجميع عسكر
مصر،
ومن انضم إليهم من عساكر الشام والعرب والتركمان .. وغيرهم من قلعة
الجبل، فنادى في القاهرة وكل أقاليم مصر، يدعو الناس إلى الجهاد في سبيل
الله والتصدي لأعداء الإسلام، وجمع الأمراء، وطلب منهم أن يساعدوه في قتال
التتار،
لكنهم امتنعوا عن الرحيل معه، فقال لهم: (يا أمراء المسلمين.. لكم زمان
تأكلون أموال بيت المال، وأنتم للغزاة كارهون، وأنا متوجه، فمن اختار
الجهاد يصحبني، ومن لم يختر ذلك يرجع إلى بيته، فإن الله مطلع عليه، وخطيئة
حريم المسلمين في رقاب المتأخرين).
وقبل المسير جمع (قطز) قادته، وشرح
لهم خطورة الموقف، وذكرهم بما وقع من التتار من الخراب والتدمير وسفك
الدماء، وطلب منهم وهو يجهش بالبكاء أن يبذلوا أرواحهم وأنفسهم في سبيل
إنقاذ الإسلام والمسلمين، ولم يتمالك القادة أنفسهم فأخذوا يبكون لبكائه،
ووعدوه أن يضحوا بكل شيء لنصرة الإسلام.
وخرج قطز لملاقاة التتار خارج
مصر، ولم يقف موقف المدافع، وذلك لإيمانه بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع،
وحتى يرفع معنويات رجاله، ويثبت لأعدائه أنه لا يخافهم ولا يرهبهم، وتحرك
قطز من مصر في شهر رمضان سنة 658هـ، ووصل مدينة (غزة) وكانت فيها بعض جموع
التتار بقيادة (بيدرا) الذي فوجئ بهجوم أحد كتائب المماليك بقيادة بيبرس
أحد قواد قطز الشجعان، لتتحقق بشائر النصر، ويستعيد قطز (غزة) من التتار،
وأقام بها يومًا واحدًا، ثم اتجه شمالا نحو سهل البقاع بلبنان حيث التتار
بقيادة (كَتُبْغَا) الذي فشل في إنقاذ التتار الذين هزمهم المسلمون في غزة.
وكان
قطز رجلا عسكريًّا من الدرجة الأولى، فهو يعد لكل شيء عدته، فقد أرسل حملة
استطلاعية استكشافية تحت قيادة الأمير (ركن الدين بيبرس) وكان قائدًا ذا
خبرة واسعة بالحروب، لكي تجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن التتار، عن
قوتهم وعددهم وسلاحهم، وبعد أن انتهى (بيبرس) من استطلاع الأخبار اشتبك مع
التتار في مكان يسمى (عين جالوت) وظل القتال مستمرًّا حتى وصل قطز مع قواته
إلى ميدان المعركة الفاصلة.
وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر
رمضان من سنة 658هـ، دارت معركة حاسمة بين الطرفين، واقتحم قطز صفوف
القتال، وتقدم جنوده وهو يصيح:
(وا إسلاماه.. وا إسلاماه) يضرب بسيفه رءوس الأعداء، ويشجع
أصحابه،
ويطالبهم بالشهادة في سبيل الله، واشتدت المعركة، فأخذ قطز يصرخ أمام
جيشه: (وا إسلاماه.. وا إسلاماه.. يا الله.. انصر عبدك قطز على التتار)
وقتل فرس قطز، وكاد يتعرض للقتل لولا أن أسعفه أحد فرسانه، فنزل له عن
فرسه، فسارع قطز إلى قيادة رجاله، ودخل دون خوف في صفوف الأعداء حتى ارتبكت
صفوفهم،
ولجأ القائد العظيم إلى حيلة ذكية؛ فقد أخفى بعض قواته من المماليك بين
التلال؛ حتى إذا زادت شدة المعركة، ظهر المماليك من كمائنهم، وهاجموا
التتار بقوة وعنف.
وكانت هناك مزرعة بالقرب من ساحة القتال، فاختفى فيها مجموعة من جنود
التتار،
فأمر (قطز) جنوده أن يشعلوا النار في تلك المزرعة، فاحترق من فيها من
التتار، وبدأ المسلمون يطاردون التتار، حتى دخل قطز دمشق في أواخر شهر
رمضان المبارك، فاستقبله أهلها بالفرح والسرور، ولم تمضِ أسابيع قليلة، حتى
طهرت بلاد الشام من التتار، فخرج من دمشق عائدًا إلى مصر، وفي طريق عودته
انقض عليه عدد من الأمراء وقتلوه حسدًا منهم وحقدًا على ما أكرمه الله به
من نصر، وذلك يوم السبت السادس عشر من ذي القعدة سنة 658هـ، ودفن في المكان
الذي قتل
فيه، وحزن الناس عليه حزنًا شديدًا.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


نجمة المنتدى

عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   مايو 30th 2011, 8:06 am

(مالك بن أنس إمام دار الهجرة)


نسبه ومولده
هو
شيخ الإسلام حجة الأمة إمام دار الهجرة أبو عبد الله مالك ابن أنس بن مالك
بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث وهو ذو
أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة وهو حمير الأصغر الحميري ثم
الأصبحي المدني حليف بني تيم من قريش فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد
الله أحد العشرة المبشرين بالجنة.
وأمه هي عالية بنت شريك الأزدية وأعمامه هم أبو سهل نافع وأويس والربيع والنضر أولاد أبي عامر.
ولد مالك على الأصح في سنة 93هـ عام موت أنس خادم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونشأ في صون ورفاهية وتجمل


طلبه للعلم
طلب
الإمام مالك العلم وهو حدث لم يتجاوز بضع عشرة سنة من عمره وتأهل للفتيا
وجلس للإفادة وله إحدى وعشرون سنة وقصده طلبة العلم وحدث عنه جماعة وهو بعد
شاب طري.



ثناء العلماء عليه

عن ابن عيينة قال مالك عالم أهل الحجاز وهو حجة زمانه.
وقال الشافعي: إذا ذكر العلماء فمالك النجم.
وعن ابن عيينة أيضا قال كان مالك لا يبلغ من الحديث إلا صحيحا ولا يحدث إلا
عن ثقة ما أرى المدينة إلا ستخرب بعد موته يعني من العلم.
ـ روي عن وهيب وكان من أبصر الناس بالحديث والرجال أنه قدم المدينة قال فلم
أرى أحدا إلا تعرف وتنكر إلا مالكا ويحيى بن سعيد الأنصاري.


إمام دار الهجرة
[center][size=16]روي
عن أبي موسى الأشعري قال [قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخرج ناس من
المشرق والمغرب في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة] ويروى
عن ابن عيينة قال كنت أقول هو سعيد بن المسيب حتى قلت كان في زمانه سليمان
بن يسار وسالم بن عبد الله وغيرهما ثم أصبحت اليوم أقول إنه مالك لم يبق
له نظير بالمدينة.
قال القاضي عياض هذا هو الصحيح عن سفيان رواه عنه ابن مهدي وابن معين وذؤيب
بن عمامه وابن المديني والزبير بن بكار وإسحاق بن أبي إسرائيل كلهم سمع
سفيان يفسره بمالك أو يقول وأظنه أو أحسبه أو أراه أو كانوا يرونه.
وذكر أبو المغيرة المخزومي أن معناه ما دام المسلمون يطلبون العلم لا يجدون
أعلم من عالم بالمدينة فيكون على هذا سعيد بن المسيب ثم بعده من هو من
شيوخ مالك ثم مالك ثم من قام بعده بعلمه وكان أعلم أصحابه.
ولم يكن بالمدينة عالم من بعد التابعين يشبه مالكا في العلم والفقه
والجلالة والحفظ فقد كان بها بعد الصحابة مثل سعيد بن المسيب والفقهاء
السبعة والقاسم وسالم وعكرمة ونافع وطبقتهم ثم زيد بن أسلم وابن شهاب وأبي
الزناد ويحيى بن سعيد وصفوان بن سليم وربيعة بن أبي عبد الرحمن وطبقتهم
فلما تفانوا اشتهر ذكر مالك بها وابن أبي ذئب وعبد العزيز بن الماجشون
وسليمان بن بلال وفليح بن سليمان وأقرانهم فكان مالك هو المقدم فيهم على
الإطلاق والذي تضرب إليه آباط الإبل من الآفاق رحمه الله تعالى.
قال أبو عبد الله الحاكم ما ضربت أكباد الإبل من النواحي إلى أحد من علماء
المدينة دون مالك واعترفوا له وروت الأئمة عنه ممن كان أقدم منه سنا كالليث
عالم أهل مصر والمغرب والأوزاعي عالم أهل الشام ومفتيهم والثوري وهو
المقدم بالكوفة وشعبة عالم أهل البصرة إلى أن قال وحمل عنه قبلهم يحيى بن
سعيد الأنصاري حين ولاه أبو جعفر قضاء القضاة فسأل مالكا أن يكتب له مائة
حديث حين خرج إلى العراق ومن قبل كان ابن جريج حمل عنه.

[/size]



قصة الموطأ
يروي
أبو مصعب فيقول: سمعت مالكا يقول دخلت على أبي جعفر أمير المؤمنين وقد نزل
على فرش له وإذا على بساطه دابتان ما تروثان ولا تبولان وجاء صبي يخرج ثم
يرجع فقال لي أتدري من هذا قلت لا قال هذا ابني وإنما يفزع من هيبتك ثم
ساءلني عن أشياء منها حلال ومنها حرام ثم قال لي أنت والله أعقل الناس
وأعلم الناس قلت لا والله يا أمير المؤمنين قال بلى ولكنك تكتم ثم قال
والله لئن بقيت لأكتبن قولك كما تكتب المصاحف ولأبعثن به إلى الآفاق
فلأحملهنم عليه.فقال مالك: لا تفعل يا أمير المؤمنين، فإن أصحاب رسول
تفرقوا في الأمصار وإن تفعل تكن فتنة!!


صفة الإمام مالك

عن عيسى بن عمر
قال ما رأيت قط بياضا ولا حمرة أحسن من وجه مالك ولا أشد بياض ثوب من مالك،
ونقل غير واحد أنه كان طوالا جسيما عظيم الهامة أشقر أبيض الرأس واللحية
عظيم اللحية أصلع وكان لا يحفي شاربه ويراه مثله.
وقيل كان أزرق العين، محمد بن الضحاك الحزامي كان مالك نقي الثوب رقيقه
يكثر اختلاف اللبوس، و قال أشهب كان مالك إذا اعتم جعل منها تحت ذقنه ويسدل
طرفها بين كتفيه.



وفاة الإمام مالك
قال
القعنبي سمعتهم يقولون عمر مالك تسعا وثمانين سنة مات سنة تسع وسبعين ومئة
وقال إسماعيل بن أبي أويس مرض مالك فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت
قالوا تشهد ثم قال {لله الأمر من قبل ومن بعد} (الروم:4)، وتوفي صبيحة أربع
عشرة من ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة فصلى عليه الأمير عبد الله بن
محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي.
[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» موضوع خاص لكوكيز وحسابات مواقع الرفع , متجدد يوميا .
» موضوع: موضوع: كتاب النحو الواضح للمرحلة الابتدائية
» اكثر من 3000 نكته تموت من الضحك اقرء بدون انتهاء (متجدد)
» موضوع: قصيدة سوس
» موضوع تعبير عن الام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المركز الدولى :: قسم المواضيع المميزة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع