منتديات المركز الدولى




۩۞۩ منتديات المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلكم معنا
شكرا
۩۞۩ ::ادارة
منتديات المركز الدولى ::۩۞۩

منتديات المركز الدولى

منتديات المركز الدولى، عالم من الابداع، ثقافى، اجتماعى ،ازياء، فساتين ،ديكور واثاث ،Lingerie2014،اسلامى ، منتدى صوتيات، و مرئيات القرآن الكريم. الثقافة الجنسية،مطبخ وحلويات المكتبة منتدى الطب والصحه علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات مطبخ وغيرها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول


(  تعلن شركة مون ستون وايرس للسياحة عن بدء رحلاتها لاداء مناسك الحج والعمرة لهذا العام اعتبارا من عمرة مولد النبوى وحتى شهر رمضان المبارك اماكن قريبة من الحرمين اسعار تبدأمن3990جنيه مصريا الاتصال 00201060198312)
منتديات المركز الدولى ترحب بك أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

Awesome Orange
Sharp Pointer

مواقيت الصلاة فى مصراضغط على الرابط التالى
http://ig.internetplus.biz/prayertimes/countryegypt
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع | 
 

  حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


نجمة المنتدى

عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 11:31 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب


[center]





علم القوات المسلحة المصرية الرئيسى





علم القوات البحرية المصرية





علم القوات الجوية المصرية





علم قوات الدفاع الجوى المصرية











لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له


إسـلـمى يـــــامـــصــــــــر



[center]
[center]و للاوطان في دم كل حر *** يد سلفت و دَين مستحق

كل من يتخيل ان السلام سيدوم مع اسرائيل لهو واهــــــــم لان التاريخ يكرر نفسه ويكفيك الربط بين التاريخ والسنه الشريفه والقران لتعرف ان اليهود لا وعد ولا ميثاق لهم
[/center]
مقدمة
يوافق يوم 6/اكتوبر فى ذلك العام يوم كيبور هو احد أعياد إسرائيل وهو عيد
الغفران ، وقد اعلنت مصر وسوريا الحرب على إسرائيل فى هذا اليوم لأسباب
يذكرها محمد عبد المنعم الجمسى رئيس هيئة العمليات للجيش المصرى خلال الحرب
فى مذكراته ويقول ( وضعنا فى هيئة العمليات دراسة على ضوء الموقف العسكرى
للعدو وقواتنا ، وفكرة العملية الهجومية المخططة ، والمواصفات الفنية لقناة
السويس من حيث المد والجزر .... درسنا كل شهور السنة لأختيار افضل الشهور فى
السنة لاقتحام القناة على ضوء حالة المد والجزر وسرعة التيار واتجاهه واشتملت
الدراسة أيضا جميع العطلات الرسمية فى إسرائيل بخلاف يوم السبت وهو يوم
أجازتهم الأسبوعية، حيث تكون القوات المعادية أقل استعداد للحرب. وجدنا أن
لديهم ثمانية أعياد منها ثلاث أعياد فى شهر أكتوبر وهم يوم كيبور ، عيد
المظلات ، عيد التوارة . وكان يهمنا فى هذا الموضوع معرفة تأثير كل عطلة على
اجراءات التعبئة فى إسرائيل ......، ولإسرائيل وسائل مختلفة لاستدعاء
الاحتياطى بوسائل غير علنية ووسائل علنية تكون بإذاعة كلمات أو جمل رمزية عن
طريق الإذاعة والتليفزيون.... ووجدنا أن يوم كيبور هو اليوم الوحيد خلال
العام الذى تتوقف فيه الإذاعة والتليفزيون عن البث كجزء من تقاليد هذا العيد
اى ان استدعاء قوات الاحتياط بالطريقة العلنية السريعة غير مستخدمة ،
وبالتالى يستخدمون وسائل أخرى تتطلب وقتا أطول لتنفيذ تعبئة الاحتياطى....
وكان يوم السبت ـ عيد الغفران ـ 6 أكتوبر 1973 وهو ايضا العاشر من رمضان أحد
الايام المناسبة وهو الذى وقع عليه الاختيار)
**قام الرئيس محمد انور السادات بتكليف اللواء الجمسي رئيس العمليات بعمل بحثا
عن انسب الايام لساعة الصفر وقد وضع الجمسي ثلاثة مجاميع ايام وهي
المجموعة الاولي في النصف الثاني من مايو 73.
المجموعة الثانية: في شهر سبتمبر .
المجموعة الثالثة: في شهر اكتوبر.
**تم تأجيل ساعة الصفر في المجموعة الاولي وذلك لاسباب سياسية .
**ولم تنفذ ساعة الصفرفى المجموعة الثانية وذلك بسبب نقص الاسلحة.
ساعة الصفر:
**وتم الاتفاق عل ساعة الصفر انها في يوم 6 اكتوبر وقد تم ذلك في حضرة الرئيس
الاسد رئيس سوريا وكل من احمد اسماعيل وزير الحربية المصري و مصطفى طلاس وزير
الدفاع السوري
اسباب اختيار عام 73 بالتحديد :
استكمال بعض الاسلحة والمعدات التي كانت تنقص الجيش المصري
وصول معلومات تفصيلية الي القيادة المصرية بان اسرائيل قامت بعقد اتفاقيات عن
عقود التسليح وعن الاسلحة ونوعياتها التي سوف تصلها في عام 74 لذلك فإن
الانتظار الي ما بعد عام 73 سوف يعرض القوات المصرية الي مفاجات من الممكن ان
لاتستطيع علي مواجهتها مواجهة صحيحة او تكلف القوات جهودا وتكاليفا اكثر ونحن
في اشد الحوجة اليها .
أسباب اختيار يوم 6 اكتوبربالتحديد:
بدأ هذا التحديد من برج العرب فى شهر يوليو 73 حيث قام الرئيس السادات
بالاجتماع مع الرئيس حافظ الاسد رئيس سوريا خلال رحلة سرية له الى مصر
وفى هذا الاجتماع الذى استمر حوالى اربع ساعات صدر قرار جمهورى مصرى سورى
بتشكيل المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية السورية برئاسة المشير احمد
اسماعيل الذى كان يحضر هذا الاجتماع
واجتمع هذا المجلس سرا فى الاسكندريه فى اغسطس 73 وقرر المجلس تحديد موعد
تقريبى للمعركة خلال شهرين من هذا التاريخ
وقد قام الرئيس السادات والرئيس حافظ الاسد فى حضرة المشير احمد اسماعيل فى
أوائل سبتمبر 73 من تحديد يوم 6 اكتوبر الساعة الثانية ظهرا علي انها ساعة
الصفر وتم ابلاغ بعض القيادات الاقلة فى القوات المسلحة الذين لهم اتصالا
مباشرا بالحرب
وقد تم تحديد يوم 6 اكتوبر على اساس :
1-يوم عيد الغفران عند الاسرائليين
2-قبل حلول الشتاء فى سوريا وظهور الثلج
3-اتمام وصول بعض الانواع المعينة من الاسلحة
4- استخدام ضوء القمر والمد والجزر.
وقد قام الرئيس السادات بالتصديق علي الخطة في يوم اول اكتوبر الخامس من
رمضان وذلك وسط اجتماعا استمر 10 ساعات للرئيس مع حوالي 20 ضابطا من قيادات
القوات المسلحة وقد صدق علي الخطة بتاريخ 10 رمضان

[/center]

قبل الحرب

ترتيب احداث رئيسية قبل الحرب



أنتصرت إسرائيل فى حرب 5 يونية عام 1967 واحتلت شبه جزيرة سيناء المصرية ،


ومرتفعات الجولان السورية ، والضفة الغربية للأردن
فقدت مصر أكثر من 85 % من سلاحها الجوى فى حرب يونية
عدم وجود خطة لانسحاب الجيش بالمعركة ادت الى أبادة الكثير من افراد ، ومعدات
الجيش المصرى
الرئيس جمال عبد الناصر يتنحى عن الحكم يوم 9 / 6 / 1967
مظاهرات حب من الجماهير المصرية تطالب الرئيس بالاستمرار فى الحكم
تعيين الفريق أول محمد فوزى قائد عاما للقوات المسلحة بدلا من عبد الحكيم
عامر ، والفريق عبد المنعم رياض رئيس للأركان فى 11 يونيو 1967
عبد الناصر يلجأ للأتحاد السوفيتى فى 21 / 6 / 1967 لإعادة تسليحه بكل شىء
فالجيش المصرى فقد كل شىء فى 1967
صفقات السلاح تتم فى شكل اتفاقيات وقروض مالية ذات فترات سماح تصل إلى عشرة
سنوات وبفائدة 2.5 بالمائة
وصول الخبراء السوفيت لتدريب الجيش المصرى على السلاح الروسى
معركة رأس العش فى 1 يوليو 1967
مؤتمر القمة العربى فى أغسطس 1967 وبدء مساعدة العرب لمصر
عـبد الحكيم عامر ينتحر فى 13 / 9 / 1967 ومحاكمة شمس بدران وزير الحربية
إغراق المدمرة إيلات فى 21 أكتوبر عام 1967
صدور قرار مجلس الامن رقم 242 فى 11 نوفمبر 1967
مارس 1969 بداية حرب الاستنزاف
يوم 22 يناير 1970 عبد الناصر يسافر إلى موسكو لطلب معدات دفاع جوى للسيطرة
على الطائرات الإسرائيلية
انتهاء مصر من شبكة الدفاع الجوى فى ساعات الليل السابقة للواحدة صباح يوم
الثامن من اغسطس 1970 ، مبادرة روجرز وزير الخاجية الامريكية فى ذلك الوقت
ووقف إطلاق النار يوم الثامن من أغسطس 1970، ونهاية حرب الاستنزاف
العالم العربى والشعب المصرى ينعى فقيد الامة جمال عبد الناصر فى يوم 28
سبتمبر 1970
السادات يتولى الحكم بعد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر متمسكا بمبدأ عبد
الناصر ( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة )ـ
ثورة التصحيح أو الحرب الداخلية لتصفية الفساد أو ما عرف بمراكز القوى فى يوم
15 مايو 1971
السادات يحاول استرجاع سيناء بالسلام
**الاتحاد السوفيتى لا يفى بوعوده بارسال أسلحة روسية عام 1971 عام الحسم الاول
للسادات الذى لم ينفذ
**الاتحاد السوفيتى لا يفى بوعوده فى اواخر عام 1971 بارسال أسلحة لمصر مما ادى
إلى فشل عام الحسم الثانى عام 1972
**السادات ينهى خدمة الخبراء السوفيت فى مصر ردا على الاتحاد السوفيتى يوم 8
يوليو 1972
**السادات الذئب الباكى والبهلوان فى نظر وسائل الاعلام العالمية
**السادات يقيل وزير الحربية فريق أول محمد صادق ويعين فريق أول أحمد إسماعيل
فى اكتوبر 1972
**الإعداد للحرب وخطة الخداع للمخابرات الإسرائيلية والأمريكية



حرب الأستنزاف

الوضع بعد 67


كانت الجبهة عبارة عن جنود متفرقين علي الشاطي الغربي بلا وحدات تجمعهم
عدد من الدبابات من مختلف الأنواع بدون قيادات
المعنويات هابطة بعد الانسحاب والعدو علي الضفة الشرقية للقناة يزهو بانتصاره
ولا يفصلنا عنه اكثر من مائتي متر
وفي ذلك الوقت وبعد هذا الوضع كان لابد من تحديد الأهداف
الاهداف
1-إعادة بناء القوات المسلحة
2-إنشاء دفاعات علي الجبهة
3-إعادة الثقة للجنود في أنفسهم وفي قادتهم
4-إعادة الضبط والربط
5-إعادة تدريب القوات
6-تنظيم الوحدات
وفي ظل هذه الحالة السيئة جدا للجيش المصري حاول الإسرائيليون الدخول واحتلال
مساحات أوسع من ارض سيناء
في يوم 1 يوليو 67
وفي الساعة الثامنة صباحا تحركت قوات العدو من القنطرة في اتجاه بور فؤاد
ولكن بعض قوات الصاعقة قامت ببث الألغام في طريقهم وعندما تقدم العدو انفجرت
هذه الألغام فمنعت العدو من التقدم .
في يوم 2 يوليو 67
حاول العدو الاستيلاء علي بور فؤاد ولكن أفراد قواتنا تصدوا لهم بالأسلحة
الخفيفة ودمرت عربات المدرعات المتقدمة وقد ساعدا قواتنا علي ذلك ضيق الطريق
واضطر العدو أن ينسحب بقواته بعض عرباته المدرعة الباقية له الي العريش في
خوف وذعر من نتيجة التصدي جيش منسحب منهم باسلحة خفيفة الي مدرعات ثقيلة ولقد
سميت هذه المعركة بمعركة راس العش وقد قام رجالنا باعمال
بطولية قاموا بعبور القناة وعادوا بجثث القتلي كما انهم عادوا
الهجوم علي العدووحصلوا علي بعض اسلحته ولم يستطيع العدو من
التحرك شمالا عن منطقة راس العش يومى 14، 15 يوليو 67
قامت القوات بإطلاق مدفعية عنيفة علي طول الجبهة وذلك بعد اشتباكات مع العدو
في الجنوب في اتجاه السويس والفردان وقد كان ذلك تمهيدا لطلعة طيران قوية حيث
خرجت القوات الجوية باكملها ضربت في الجنوب فتحول العدو بقواته الي الجنوب
وترك الشمال يغير غطاء فانطلق الطيران المصري الي الشمال ولقن القوات
الاسرائيلية درسا لن ينسي في اول ضربه طيران مصري في قلب العدو لاول مرة في
تاريخها
وقامت القيادة الاسرائيلية علي صدي هذه الضربة الجوية الصائبة بطلب وقف اطلاق
النار من امريكا التي كلفت سكرتير عام الامم المتحدة بابلاغ الرئيس جمال عبد
الناصر عبر التليفون بهذا الطلب الاسرائيلي وكان قائد الطيران في هذا الوقت
هو الفريق مدكور ابو العز
يوم 21 اكتوبر67
في هذا اليوم قامت إحدى مدمرات العدو باقتحام المياه الاقليميه فقام قادة
القوات المصرية بإبلاغ الأمم المتحدة عن تدمير هذه المدمرة بالصواريخ البحرية
التي استخدمت لاول مرة وكانت هذه الضربه هي حديث العالم كله حيث قامت إسرائيل
بعدها بإعادة التسليح بحريتها
يوم 8 مارس 68
قامت القوات المسلحة المصرية بمفاجأة العدو بأول قصف عنيف للمدفعية على طول
الجبهة وكان رد العدو على هذا القصف هو الانتقام من الشعب المصري نفسه وذلك بضرب الزيتية والسويس ومن هنا بدأت حرب الاستنزاف
معركة رأس العش
يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( فى اليوم الأول الذى تولى فيه
اللواء أحمد إسماعيل قيادة الجبهة فى أول يوليو 1967 تقدمت قوة إسرائيلية
شمالا من مدينة القنطرة شرق ـ شرق القناة ـ فى اتجاه بور فؤاد ـ شرق بورسعيد
ـ لاحتلالها ، وهى المنطقة الوحيدة فى سيناء التى لم تحتلها إسرائيل أثناء
حرب يونيو . تصدت لها قواتنا ، ودارت معركة رأس العش
كان يدافع فى منطقة رأس العش قوة مصرية محدودة من قوات
الصاعقة عددها ثلاثون مقاتلا . تقدمت القوة الإسرائيلية ، تشمل سرية دبابات (
عشر دبابات ) مدعمة بقوة مشاة ميكانيكة فى عربات نصف جنزير ، وقامت بالهجوم
على قوة الصاعقة التى تشبثت بمواقعها بصلابة وأمكنها تدمير ثلاث دبابات
معادية . عاود العدو الهجوم مرة أخرى ، إلا انه فشل فى اقتحام الموقع
بالمواجهة أوالالتفاف من الجنب ، وكانت النتيجة تدمير بعض العربات نصف جنزير
وزيادة خسائر الأفراد
اضطرت القوة الإسرائيلية للانسحاب ، وظل قطاع بور فؤاد هو الجزء الوحيد من
سيناء الذى ظل تحت السيطرة المصرية حتى نشوب حرب أكتوبر 1973
كانت هذه المعركة هى الأولى فى مرحلة الصمود ، التى أثبت فيها المقاتل المصرى
ـ برغم الهزيمة والمرارة ـ أنه لم يفقد إرادة القتال ، وكان مثلا للصمود
والقتال بمهارة والتشبث بالأرض ) ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة
العمليات بحرب اكتوبر 1973 .



بعض أفراد عملية راس العش




عملية إغراق المدمرة إيلات

يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( وجاء يوم 21 اكتوبر 1967 وقد وصلت


إلى مركز قيادة الجبهة بعد راحة ميدانية ، فوجدت اللواء أحمد إسماعيل ومعه
العميد حسن الجريدلى رئيس عمليات الجبهة ( وقد كنت انا وقتها رئيس أركان
للجبهة) يتابعان تحركات المدمرة الإسرائيلية إيلات بالقرب من المياه
الإقليمية لمصر فى المنطقة شمال بورسعيد . كانت المعلومات تصلنا أولا بأول من
قيادة بورسعيد البحرية التى كانت تتابع تحركات المدمرة ، وقد استعدت قوات
القاعدة لمهاجمة المدمرة عندما تصدر الأوامر من قيادة القوات البحرية
بالتنفيذ . وظلت المدمرة المعادية تدخل المياه الإقليمية لفترة ما ثم تبتعد
إلى عرض البحر ، وتكرر ذلك عدة مرات بطريقة استفزازية وفى تحرش واضح ، لإظهار
عجز قواتنا البحرية عن التصدى لها
وبمجرد أن صدرت اوامر قائد القوات البحرية بتدمير هذه المدمرة عند دخولها
المياه الإقليمية ، خرج لنشان صاروخيان من قاعدة بورسعيد لتنفيذ المهمة . هجم
اللنش الأول بإطلاق صاروخ أصاب المدمرة إصابة مباشرة فأخذت تميل عل جانبها ،
وبعد إطلاق الصاروخ الثانى تم إغراق المدمرة الإسرائيلية " إيلات " شمال شرق
بورسعيد بعد الخامسة مساء يوم 21 أكتوبر 1967 وعليها طاقمها . وقد غرقت
المدمرة داخل المياه الإقليمية المصرية بحوالى ميل بحرى
عاد اللنشان إلى القاعدة لتلتهب مشاعر كل قوات جبهة القناة وكل القوات
المسلحة لهذا العمل الى تم بسرعة وكفاءة .. وحقق تلك النتيجة الباهرة
لقد كان إغراق المدمرة إيلات بواسطة صاروخين بحريين سطح / سطح لأول مرة ،
بداية مرحلة جديدة من مراحل تطوير الأسلحة البحرية والقتال البحرى فى العالم
واصبح هذا اليوم ـ بجدارة ـ هو يوم البحرية المصرية
طلبت إسرائيل من قوات الرقابة الدولية أن تقوم الطائرات الإسرائيلية بعملية
الإنقاذ للأفراد الذين هبطوا إلى الماء عند غرق المدمرة . استجابت مصر لطلب
قوات الرقابة الدولية بعدم التدخل فى عملية الإنقاذ التى تمت على ضوء المشاعل
التى تلقيها الطائرات ، ولم تنتهز مصر هذه الفرصة للقضاء على الأفراد الذين
كان يتم إنقاذهم) ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة عمليات حرب أكتوبر
1973







احد الزوارق المصرية التي شاركت في تدمير ايلات







[center]

خريطة تبين عملية إغراق المدمرة الأسرائيلية "إيلات" أمام غاطس بورسعيد

عبد الناصر و الأ تحاد السوفيتى:
لم تتوقف جهود الرئيس عبد الناصر لاستعادة الأرض المسلوبة بعد وقوع نكسة 1967
مباشرة وشهدت هذه الجهود عدة أشكال نستعرض أهمها فى هذا الباب:
يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( فى يوم 21 / 6 / 1967 وصل إلى مصر
الرئيس السوفيتى بودجورنى يرافقه وفد عسكرى برئاسة المارشال زخاروف رئيس
أركان حرب القوات السوفيتية ، لإظهار التأييد السياسى لمصر وبحث المطالب من
الأسلحة والمعدات لإعادة البناء . وقد ظل المارشال زخاروف فى مصر لمدة شهر
تقريبا لتقديم المعاونة فى تنظيم القوات ورفع كفاءتها القتالية بالتعاون
الوثيق مع القائد العام للقوات المسلحة تحت الإشراف المباشر للرئيس عبد
الناصر )ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973
ويقول محمود رياض وزير الخارجية فى ذلك الوقت فى مذكراته ( فى اليوم التالى
22 / 6 / 1967 بدأت المباحثات .. وحضرها مع بودجورنى ، المارشال زخاروف
والسفير السوفيتى بالقاهرة . وحضر مع الرئيس عبد الناصر كل من زكريا محيى
الدين وعلى صبرى والفريق أول محمد فوزى وأنا
وأهمية تلك الجلسة الأولى من المباحثات الرسمية ترجع إلى أنها كانت بداية
مرحلة جديدة فى العلاقات المصرية السوفيتية ، ادت فيما بعد إلى تواجد سوفيتى
قوى ، ليس فى مصر وحدها ، بل فى أماكن أخرى عديدة فى العالم العربى ، وأدت
بالتالى إلى تغيير تدريجى فى سياسة مصر بالنسبة لعدم الانحياز . وكان التواجد
السوفيتى يزداد كلما ازداد الدعم الأمريكى للاحتلال العسكرى الإسرائيلى
وخلال مباحثات عبد الناصر ـ بودجورنى يومى 22 ، 23 يونيو 1967 طلب الرئيس عبد
الناصر تحقيق التوازن العسكرى بين مصر وإسرائيل ، مما يستلزم دعم القوات
المسلحة بالأسلحة والخبراء السوفيت وخاصة فى مجال الدفاع الجوى ، وأوضح
للجانب السوفيتى أن ضربة العدو الأخيرة فى حرب يونيو قد أثرت على معنويات
قواتنا المسلحة بدرجة كبيرة ، ولذلك فإن الأسراع فى تعويض الأسلحة التى
فقدناها هو أمر حيوى تماما سيؤثر كثيرا وبشكل إيجابى على معنويات ضباط وجنود
الجيش
وبالنسبة للقوات الجوية أبرز عبد الناصر للجانب السوفيتى ، أنه وصل إلى مصر
بعد المعركة مباشرة ... 25 طائرة ميج 21 و 93 طائرة ميج 17 ، وأنه تم الأتفاق
على ارسال 40 طائرة ميج 21 جديدة
ومن الناحية الفنية فإن طائرات الميج مداها قصير إذا ما قورنت بطائرات
الميراج والمستير التى تملكها إسرائيل والتى يمكنها أن تصل من قواعدها فى
إسرائيل حتى مرسى مطروح . وهذا معناه أن الطائرات الإسرائيلية يمكنها أن تصل
إلى العمق المصرى ، بينما طائراتنا لا تستطيع الوصول إلى عمق إسرائيل . لذلك
طلب عبد الناصر نوعا جديدا من الطائرات القاذفة المقاتلة بعيدة المدى حتى لا
تبقى إسرائيل متفوقة وقادرة على ضربنا بينما نحن لا نستطيع الرد عليها . وطلب
عبد الناصر أيضا تزويد مصر بصفة عاجلة وبطريق الجو وليس البحر بعدد من طائرات
الميج 21 لكى تشترك فورا فى الدفاع الجوى عن الجمهورية حيث يوجد لدينا طيارون
بدون طائرات
وعن الدفاع الجوى فى مرحلة اعادة البناء ، فقد كان الرئيس عبد الناصر يفضل أن
يكون ذلك فى إطار دفاع مشترك أى مصرى / سوفيتى ، وبذلك يشترك ضباطنا وجنودنا
فى الدفاع الجوى مما يكسبهم الخبرة من الكوادر السوفيتية . وكان رأى بودجورنى
أنه من الأنسب أن يكون الدفاع الجوى مصريا على أن تقدم له مساعدات سوفيتية
يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( استشعر الرئيس عبد الناصر خطورة
الموقف منذ بدأت إسرائيل فى قصف الأهداف المدنية والعسكرية فى عمق الدولة ـ
ففى يناير 1970 أغارت الطائرات الإسرائيلية على مناطق التل الكبير وإنشاص
ودهشور وبعض مدن الدلتا . وفى فبراير وجهت إسرائيل هجماتها الجوية على منطقة
أبو زعبل وحلوان ، وكانت الخسائر المصرية فى منطقة أبو زعبل حوالى سبعين
شهيدا من المدنيين . وفى إبريل أغارت الطائرات الإسرائيلية على مدرسة بحر
البقر حيث استشهد لنا حوالى ثلاثين تلميذا ـ فسافر عبد الناصر إلى موسكو يوم
22 يناير 70 وظل بها حتى يوم 25 لشرح الموقف للاتحاد السوفيتى ، وطلب أسلحة
ومعدات دفاع جوى ـ صواريخ وطائرات ورادارات ـ أكثر تقدما مما كان متيسرا
لدينا حينئذ )ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر
1973
ويقول الفريق أول محمد فوزى الذى رافق ومعه لجنة عسكرية الرئيس عبد الناصر فى
هذه الرحلة ( كان أهم لقاء تم مع القادة السوفيت منذ عام 1967 ، إذ تعمد
الرئيس عبد الناصر تصعيد المباحثات وتوتيرها لدرجة أنه هدد أمام القادة
السوفيت بترك الحكم لزميل آخر يمكنه التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية ،
إذ أن الشعب فى مصر يمر الآن بمرحلة حرجة . فإما نسلم بطلبات إسرائيل او
نستمر فى القتال . وإن دفاعنا الجوى فى الوقت الحاضر لا يتمكن من منع غارات
إسرائيل على العمق المصرى
واسترسل الرئيس عبد الناصر فى طلب وحدات كاملة من صواريخ سام 3 بأفرادها
السوفيت ، وأسراب كاملة من الميج 21 المعدلة بطيارين سوفيت ، وأجهزة رادار
متطورة للإنذار والتتبع بأطقم سوفيتية
وبرر الرئيس عبد الناصر طلبه بان الزمن ليس فى صالحنا لأن تدريب الأطقم
المصرية والطيارين المصريين على الأسلحة الجديدة سوف يستغرق وقتا طويلا . كما
كرر الرئيس طلب طائرات قاذفة لردع إسرائيل ، حيث أن مدى عمل الطائرات القاذفة
المقاتلة الموجودة لدينا لا يمكنها من الوصول إلى عمق إسرائيل مثل الطائرات
سكاى هوك والفانتوم التى تضرب عمق مصر حاليا
وفى جلسة المباحثات يوم 25 يناير 1970 ، أعلن الرئيس بريجينيف موافقة اللجنة
المركزية ومجلس السوفيت الأعلى على طلب الرئيس عبد الناصر . وقال إنها أول
مرة يخرج فيها جندى سوفيتى من الاتحاد السوفيتى إلى دولة صديقة منذ الحرب
العالمية الثانية . وقرأ البيان الذى يتلخص فيما يلى : ـ
أولا : ـ إمداد مصر بفرقة كاملة من صورايخ سام 3 بأفرادها ومعداتها وأجهزتها
على أن تصل إلى موانىء مصر خلال شهر واحد ، وأن تعمل تحت القيادة المصرية
لأغراض الدفاع الجوى عن العمق المصرى
ثانيا :ـ إمداد مصر بقوة ثلاث لواءات جوية من 95 طائرة ميج 21 معدلة بمحرك
جديد ، بالقادة والطيارين والموجهين والفنيين السوفيت ، وأجهزتها وراداراتها
للإنذار والتوجيه والمعدات الفنية والعربات ، وأن توضع تحت القيادة المصرية
للمساهمة فى الدفاع الجوى عن العمق المصرى على أن تصل خلال شهر . بالأضافة
إلى 50 طائرة سوخوى 9 ، وعدد 10 طائرات ميج 21 تدريب ، وعدد 50 موتور طائرة
ميج 21 معدلة من نوع جديد لتركيبه فى الطائرات ميج 21 الموجودة فى مصر
ثالثا : ـ إمداد مصر بأربعة اجهزة رادار ب 15 لرفع كفاءة الأنذار الجوى فى
شبكة الدفاع الجوى المصرى
رابعا :ـ تقوم مصر بتجهيز الدفاعات والتحصينات والمرافق الانشائية لهذه
المعدات بحيث تكون جاهزة فى الأماكن التى تخططها القيادة العسكرية المصرية
قبل وصول هذه المعدات السوفيتية إلى مصر
خامسا :ـ يعتبر تواجد الجنود السوفيت فى مصر مؤقتا لحين استكمال تدريب
اللواءات المصرية من قوات الدفاع الجوى والقوات الجوية فى مراكز تدريب
الاتحاد السوفيتى والجمهورية العربية المتحدة فى وقت واحد ، وعندئذ يعود
الأفراد السوفيت إلى وطنهم
وكرر الرئيس بريجينيف على واجبات لواءات الدفاع الجوى والقوات الجوية أن تكون
فى عمق مصر ) ـ فريق أول محمد فوزى من كتاب حرب السنوات الثلاث 1967 حتى
1970م
يتبع
[/center][/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:22 pm

عملية العبور

بعد أن اتفقت القيادات العسكرية علي تنفيذ الخطة بدر طبقاً للتوجيه الاستراتيجي للرئيس السادات تم حشد القوات المصرية طبقاً للأوضاع الآتية :-

1- النسق الأول ,
, كان يتشكل من منطقة البحر الأحمر العسكرية و الجيشين الثاني و الثالث الميداني

أ- منطقة البحر الأحمر العسكرية :-


القيادة :- اللواء إبراهيم كامل

التشكيل :- نسق أول واحتياطي يتكون النسق الأول من لواءين مشاة مستقلين عدا

كتيبة و الاحتياطي يتكون من كتيبة المشاة .

ب- الجيش الثالث الميداني :-

القيادة :- اللواء عبد المنعم واصل .

التشكيل :- من نسقين و احتياطي .

*- النسق الأول :- في اليمين الفرقة 19 مشاة بقيادةالعميد يوسف عفيفي و معها اللواء 22 مدرع للفرقة 6 مشاة ميكانيكي


عميد يوسف عفيفى
,, في اليسار الفرقة 7 مشاة بقيادة العميد احمد بدوي و معها اللواء 25 مدرع مستقل .



عميد أحمد بدوى سيد أحمد
قائد الفرقة 7 مشاة الذى وضع اللواء 130 تحت قيادته اعتبارا من 13 أكتوبر
تولى قيادة الجيش الثالث شرق القناة -قوات بدر- اعتبار من 22 أكتوبر

*********************
*- النسق الثاني :- الفرقة الرابعة مدرعة بقيادةالعميد محمد عبد العزيز قابيل و الفرقة 6 مشاة ميكانيكي وأسندت إليه القيادة العامة يوم 18 أكتوبتأمين النطاق التعبوى للجيشعدا لواء بقيادةالعميد محمد أبو الفتح محرم .

عدا لواء بقيادةالعميد محمد أبو الفتح محرم .قائد الفرقة 6 مشاة ميكانيكى



*- الاحتياطي :- مجموعة صاعقة و لواء إقليمي و فوج سيارات حدود و لواء صاعقة فلسطيني
*******************************
ج- الجيش الثاني الميداني :-

القيادة :- اللواء سعد مأمون .
أصيب بأزمة قلبية فى السعة الثامنة والنصف صباحا صباح يوم 14 أكتوبر وتم إخلاؤه بعد ذلك إلى المستشفى
أسندت إليه القيادة العامة فى 13 ديسمبر 1973 المسئولية عن تصفية الثغرة


لواء عبد المنعم خليل
قائد الجيش الثانى الميدانى اعتبارا من الساعة الرابعة مساء يوم 16 أكتوبر عقب اصابة اللواء محمد مأمون بأزمة قلبية


التشكيل :- نسقين و احتياطي .

*- النسق الأول :- في اليمين الفرقة 16 مشاة بقيادةعميد عبد رب النبي حافظ و معها اللواء 14 مدرع من الفرقة 21 مدرعات .



و في الوسط الفرقة 2 مشاه و بقيادة العميد حسن أبو سعدة و معها اللواء 24 مدرع من الفرقة 23

و في اليسار الفرقة 18 مشاه بقيادة العميد فؤاد عزيز غالي و معها اللواء 15 مدرع مستقل .

عميد فؤاد عزيز غالى
قائد الفرقة 18 مشاة
- منطقة بور سعيد 2 لواء مشاه مستقل بقيادة اللواء عمر خالد .

لواء عمر خالد حسن كامل
قائد قطاع بورسعيد


*- النسق الثاني :- الفرقة 21 مدرعة عدا لواء بقيادة العميد إبراهيم العرابي .

عميد إبراهيم العرابى
قائد الفرقة 21 المدرعة
*- الاحتياطي :- الفرقة 23 مشاة ميكانيكي عدا لواء بقيادة اللواء احمد عبود الزمر ,, اللواء 10مشاه ميكانيكي من الفرقةالثالثة مشاه ميكانيكي .

عميد أحمد عبود الزمر
قائد الفرقة 23 مشاة ميكانيكية استشهد يوم 19 أكتوبر 1973
أسندت إليه القيادة العامة صباح يوم 17 أكتوبر مهمة تصفية الثغرة
ثبت فى بطولة بمركز قيادة الفرقة المتقدم ولم ينسحب حتى خر شهيدا تحت جنازير الدبابات الإسرائيلية
2- احتياطي القيادة العامة :-

و يتشكل من الفرقة الثالثة مشاة ميكانيكي عدا لواء بقيادة العميد محمد نجاتي و لوائين مدرعين مستقلين و لواء مظلات و لواءين اقتحام جوي عدا كتيبة مجموعة صاعقة.

عميد محمد نجاتى فرحات
قائد الفرقة 3 مشاة ميكانيكية احتياطى القيادة العامة
يوم 6 أكتوبر , عبور قناة السويس , تدمير خط بارليف

**- في تمام الساعة 2 ظهراً في يوم 6أكتوبر
1973 قامت القوات الجوية المصرية بشن ضربة مركزه علي أهداف العدوفي عمق
سيناء و حصون خط بارليف عبر أكثر من 200 طائرة مصرية من مقاتلات مج 21 مج
17 و سوخوي 7 و التي أسفرت عن النتائج الآتية :-

1- مطارات المليز و بيرتمادا و رأس نصراني تحولت إلي حطام .

2- تدمير عشرة مواقع صواريخ ارض جو طراز هوك .

3- تدمير 6 مواقع مدفعية بعيدة المدى .

4- تدمير ثلاثة مواقع رادار و مراكز توجيه و إنذار .

5- محطتا أم خشيب و أم مرجم للإعاقة و الشوشرة دمروا .

6- تدمير ثلاثة مناطق شئون إدارية للعدو .

7- قصف النقطة القوية شرق بور فؤاد ( بودابست ) .

**- بعدها بخمس دقائق قامت أكثر من 2000 قطعة
مدفعية و هاون و معها لواء صواريخ تكتيكية ارض بقصف مركز لمدة 53 دقيقة
صانعة عملية تمهيد نيراني من اقوي عمليات التمهيد النيراني في التاريخ و
الذي خطط له قائد سلاح المدفعية محمد الماحي و الذي اشترك معه في هذا
التمهيد 135 كتيبة مدفعية و عدة مئات من مدفعية الضرب المباشر تتبع العميد
محمد عبد الحليم أبو غزالة قائد مدفعية الجيش الثاني و العميد منيرشاش قائد
مدفعية الجيش الثالث

**- بعد بدء التمهيد النيراني بدأت عمليات
عبور مجموعات اقتناص الدبابات قناة السويس بواسطة قوارب مطاطية لتدمير
دبابات العدو و منعها من التدخل في عمليات عبور القوات الرئيسية وحرمانها
من استخدام مصاطبها بالساتر الترابي علي الضفة الشرقية للقناة .

**- في الساعة الثانية و عشرون دقيقة كانت
المدفعية قد أتمت القصفة الأولي و التي استغرقت 15 دقيقة و تركزت علي جميع
الأهداف المعادية التي علي الشاطئ الشرقي للقناة إلي عمق يتراوح مابين كيلو
متر و نصف و في التوقيت التي رفعت فيه المدفعية القصفة الثانية علي عمق
1.5 كم إلي 3 كم من الشاطئ الشرقي بدأت موجات العبور الأولي من سرايا النسق
الأول من كتائب النسق الأول المشاة في القوارب الخشبية والمطاطية و ذلك في
الفواصل من النقط الحصينة .

**- مع تدفق الموجات الأولي من المشاة بداء
الأبرار البحري لمفرزتين من اللواء 130 مشاة ميكانيكي البرمائي المستقل
كانت كل منهما تتكون من كتيبة ميكانيكية مدعمة و ذلك عبر البحيرة المرة
الصغرى بغرض الاندفاع شرقاً والاستيلاء علي مدخل مضيق الجدي و مضيق متلا
بالتعاون مع قوة الأبرار الجوي التي سيتم إبرارها طائرات هليكوبترخلف خطوط
العدو ومع تدفق موجات العبور بفاصل 15 دقيقة لكل موجة وحتى الساعة الرابعة
والنصف مساء تم عبور 8 موجات من المشاة وأصبح لدى القوات المصرية على
الشاطئ الشرقي للقناة خمسة رؤوس كباري قاعدة كل منها حوالي 6كم وعمق كل
منها 2 كم .

**- وفى نفس وقت عبور موجات المشاةكانت قوات
سلاح المهندسين تقوم بفتح ثغرات في الساتر الترابى لخط بارليف عبر تشغيل
طلمبات المياه وإزاحة أطنان الأمتار المكعبة من الرمال .

**- وحين فتح الثغرات قامت وحدات الكباري
بإنزالها وتركيبها في خلال من 6-9 ساعات حتى تركيب جميع الكباري الثقيلة
والخفيفة والهيكلية والناقلات البرمائية .

وفى خلال الظلام أتمت عملية العبور حتى أكملت 80 ألف مقاتل مشاة و 800 دبابة ومدرعة ومئات المدافع .

دور البحرية المصرية

**- قامت البحرية المصرية بقصف شواطئ إسرائيل ضمن عملية التمهيد النيرانى .

**- حيث قامت بقصف النقطة الحصينة في بور
فؤاد عن طريق المدفعية الساحلية في بورسعيدوالنقطة الحصينة عند الكيلو 10
جنوب بور فؤاد وأيضا قصفت المدفعيةالساحلية الأهداف المعادية للجيش الثالث
في خليج السويس .

**- قامت لنشات الصواريخ بقصف تجمعات
للعدو في رمانة ورأس بيرون على ساحل البحر المتوسط وأيضا على خليج السويس
هاجمت أهداف العدو الحيوية في رأس مسلة ورأس سدر

**- وهاجمت الضفادع البشرية منطقة البترول في بلاعيم وأعاقت وحدات الألغام الملاحة في مدخل خليج السويس عن طريق بث الألغام فيه .

**- كما قامت القوات البحرية المصرية بقطع الملاحة في المواني الإسرائيلية على البحر المتوسط بنسبة 100 % وفى البحر الأحمر بنسبة 80 %

هذه بعض تفاصيل يوم السادس من أكتوبر أعظم أيام العسكرية المصرية .

**لقد تحقق هذا الإنجاز بأقل خسائر ممكنة ،
فقد بلغت خسائرنا 5 طائرات ، 20 دبابة ، 280 شهيد ويمثل ذلك 2 ونصف % من
الطائرات و 2 % في الدبابات و3 % في الرجال وهى خسائر قليلة بالنسبة
للأعداد التي اشتركت في القتال .

**وفى نفس الوقت خسر العدو 25 طائرة و 120
دبابة وعدةمئات من القتلى مع خسارة المعارك التى خاضها وسقط خط بارليف الذي
كان يمثل الأمن والمناعة لإسرائيل ، وهزيمة الجيش الإسرائيلي الذي رددوا
عنه أنه غير قابل للهزيمة فقد سقط منها 15 حصنا ً تمثل عدد حصون خط بارليف
فقدقيمته العسكرية بعد أن سقط نصف عدد الحصون وفقد حوالي 100 دبابة تمثل
ثلث دبابتهم التي تقاتل في الخط الأمامي .

**تحرك إلى سيناء يوم 7 أكتوبر فرقتان
مدرعتان .. أحداهما بقيادة الجنرال أبراهام أدان على المحور الشمال في
اتجاه القنطرةوالفرقة الأخرى بقيادة الجنرال أريل شارون على المحور الأوسط
فى اتجاهالإسماعيلية بالإضافة لفرقة مدرعة كانت موجودة فى الجبهة منذ بداية
الحرب بقيادة الجنرال مندلر وبذلك أصبح لدى إسرائيل حوالي 950 دبابة
بالجبهة مشكلة فى ثلاث فرق مدرعة تحت قيادة ثلاثة من القادة البارزين في
الجيش الإسرائيلي .

**وبينما كان حشد الأحتياطى الإسرائيلي يتم
في خلال 7أكتوبر ( فرقة أدان وفرقة شارون ) طار ديان إلى قيادة الجبهة
الجنوبية سيناء حيث أستعرض الموقف مع قائدها الجنرال جونين . ولا شك أن
ديان أصبح على علم تام بالموقف المتدهور على الجبهة والخسائر التي لحقت
بالفرقةالمدرعة التي يقودها مندلر والتي وصلت خسائرها إلى مائتي دبابة أي
ثلثي عدد دبابته وضياع فاعلية حصون خط بارليف والفشل في إنقاذ
الأفرادالإسرائيليين المحاصرين فيها.

معركة القنطرة شرق

**لقد كانت الحصون التي بناها العدو في قطاع
القنطرةشرق من أقوى حصون خط بارليف وصل عددها إلى سبعة حصون ، كما أن
القتال داخل المدنية يحتاج إلى جهد لأن القتال في المدن يختلف عن القتال في
الصحراء ،ولذلك أستمر القتال شديدا خلال هذا اليوم .. واستمر ليلة 7/8
أكتوبراستخدم فيه السلاح الأبيض لتطهير المدينة من الجنود الإسرائيليين
وتمكنت قوات الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى في نهاية يوم 7 أكتوبر
من حصار المدينة والسيطرة عليها تمهيدا ً لتحريرها .

**وجاء يوم الاثنين 8 أكتوبر وتمكنت الفرقة
18 مشاةبقيادة العميد فؤاد عزيز غالى من تحرير مدينة القنطرة شرق بعد أن
حاصرتها داخليا ً وخارجيا ً ثم اقتحامها ، ودار القتال في شوارعها وداخل
مبانيهاحتى انهارت القوات المعادية واستولت الفرقة على كمية من أسلحة
ومعدات العدو بينها عدد من الدبابات وتم أسر ثلاثين فردا للعدو هم كل من
بقى في المدينة وأذيع في التاسعة والنصف من مساء اليوم 8 أكتوبر من إذاعة
القاهرة تحرير المدينة الأمر الذي كان له تأثير طيب في نفوس الجميع

معركة عيون موسى

**وفى قطاع الجيش الثالث كانت القوات تقاتل
على عمق 8إلى 11 كيلو مترا ً شرق القناة وكان أبرز قتال هذا اليوم هو نجاح
الفرقة 19 مشاة بقيادة العميد يوسف عفيفي في احتلال مواقع العدو الإسرائيلي
المحصنة على الضفة الشرقية التي يتمركز فيها ستة مدافع 155 مم . هذه
المدافع كان يستخدمها العدو الإسرائيلي في قصف مدينة السويس خلال حرب
الاستنزاف ، ولم نتمكن من إسكاتها في ذلك الوقت برغم توجيه قصفات نيران
ضدها بكل أنواع دانات المدفعية المتيسرة وقتئذ لصلابة التحصينات التي
عملتلها بواسطة القوات الإسرائيلية .

معركة الفردان

**أعاد العدو تنظيم قواته وحاول أدان – فرقة
أبراهام أدان المكونة من ثلاث لواءات مدرعة حوالي 300 دبابة – مرة أخرى
الهجوم بلواءين مدرعين ضد فرقة حسن أبو سعدة واللواء الثالث ضد الفرقة 16
بقيادةالعميد عبد رب النبي في قطاع شرق الإسماعيلية ( الجيش الثاني ) ودارت
معركة الفردان بين فرقة أدان وفرقة حسن أبو سعده .

عملية نيكل جراس : ( الجسر الجوى الأمريكي )

**- بعد انهيارإسرائيل المفاجئ في حرب 1973
واستمرار القتال لمدة 6 أيام كانت الخسائرالإسرائيلية في المدرعات
والطائرات والأفراد لا تحصى ، هذا بخلاف سقوط خط بارليف فى يد المصريين
واستيلائهم عليه وتحرير بعض المدن المصرية في سيناء .
**- بعثت جولد مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية نداء استغاثة إلى الرئيس الأمريكي كانت أهم عبارة بها ( أنقذونا من الطوفان المصري ) .

**- وعلى الفورتحرك الحلفاء الأمريكيين
وأقاموا جسرا ً جويا ً لتعويض الجيش الأسرائيلى عما خسره في الحرب من
طائرات ودبابات وخلافه منذ يوم 10 أكتوبر بصورة غيررسمية . ومنذ 13 أكتوبر
بصورة رسمية وسميت بعملية نيكل جراس واستخدمت فيهاطائرات سي 5 وسي 141 وهى
طائرات تقل عسكرية أمريكية عملاقة , ولم تكلف إسرائيل بطائرات الجامبو
السبع لشركة العال لنقل احتياجاتها من الأسلحة والمعدات , ولذلك عملت
محاولات لاستئجار طائرات مدنية أمريكية لسرعة أجراءالنقل لكن شركات الطيران
رفضت التعاون خوفا ً للمقاطعة العربية .

تطوير الهجوم شرقا ً " 14 أكتوبر"

**بعد انتهاء فترة العمليات المخطط لهما من
6-9 أكتوبرووصول الجيوش الميدانية لخط مهامها المباشر تم عمل وقفة تعبوية
عملياتيه استمرت من 10 – 15 أكتوبر .

**لكن في أثناء الوقفة التعبوية كانت الموقف
على الجبهة السورية لينذر بخطر كبير فتم إصدار الأوامر لتطوير الهجوم شرقا ً
. لدفع العدو غرب الممرات الجبلية والحد من حرية حركته وفى نفس الوقت
تضعيف الضغط على الجبهة السورية .

**وكانت خطة هذا التطوير تقضى بأن الفرقة 21 المدرعة والفرقة 4 المدرعة شرق القناة ماعدا لواء يضم مائه دبابة تبقى غرب القناة .

**ولكن في يوم 13 أكتوبر اخترقت طائرة المجال
الجوى المصري أتضح من مواصفتها أنها طائرة من الطراز الأمريكيsr - 71 وهى
طائرة استطلاع أستراتيجى يمكنها التقاط عدة صور عبر وسائل متقدمة على
ارتفاع 25 كيلو متر وتطير بسرعة ثلاثة أمثال سرعة الصوت مما لا تستطيع أي
مقاتلة من مقاتلات الدفاع الجوى لدى القوات المصرية أن تطاردها .

**وهكذا حصلت إسرائيل على معلومات كاملة عن القوات شرق القناة وغرب القناة وحجم قوات التطوير واتجاه المحور الرئيسي .

**وفى صباح 14 أكتوبر بدأ تطوير الهجوم شرقا في الساعة 6.15 صباحا ً بقصف مدفعي مصري وانطلقت القوات المصرية تحقق أهدافها .

**لكن العلم المسبق لدى القوات الإسرائيلية
بالهجوم وحجم قواته جعلهم يوقعون خسائر عديدة فى الدبابات المصرية وصلت لــ
250دبابة من قوات الهجوم الرئيسية . وهكذا اضطرت قوات التطوير العودة إلى
رؤوس كباري المشاة للفرقة الخمسة وفشل التطوير شرقاً .

الثغرة 16- 21 أكتوبر

**بعبور الفرقتين المدرعتين 21, 4 إلى الشرق
القناة للمشاركة في تطوير لهجوم شرقاَ أسقطت كل الاعتراضات التي تواجه
القيادة الإسرائيلية في تنفيذ عملية الغزالة وهى العبور غرب القناة .

**وأسندت العملية إلى ارئيل شارون قائد مجموعة العمليات المدرعة 143 والتي دعمت بعد ذلك بلواء مظلي .

**وكان هدف عبور الجيش الاسرائيلى من الشرق
إلى الغرب هو ضرب بطاريات صواريخ سام المضادة للطائرات واحتلال مدينة
الاسماعيليه وتطويق الجيش الثاني واحتلال مدينة السويس وتطويق الجيش الثالث
.

**وكان عبور شارون غرب القناة المفتاح لكل من
أبراهام ادان وكلمان ماجن للعبور بقواتهما على الكباري التي أقامها شارون
وتنفيذمخطط عملية الغزال .

**لكن الذي حدث هو انه فشل شارون في احتلال الإسماعيلية و أبراهام أدان وكلمان ماجن فى احتلال السويس وتطويق الجيش الثالث .

**وفى هذه الأثناء أصدر مجلس الأمن يوم 21
أكتوبر 1973 القرار رقم 338 لوقف إطلاق النار وقبلت إسرائيل ومصر القرار
اعتبارامن يوم 22 أكتوبر 1973 عندما صدر قرار مجلس الأمن 338 بإيقاف القتال
اعتبارا من غروب شمس يوم 22 أكتوبر ..... فان إسرائيل تعلم أنها لم تحقق
هدفا سياسيا أو هدف عسكريا استراتيجياً ، لفشلها في إرغامنا على سحب فواتنا
في شرق القناة وغربها ..... لذلك قررت إسرائيل أن تبذل جهداً كبيرلتحقيق
قدر من المكاسب السياسية أو العسكرية قبل أن تلتزم بوقف إطلاق النار . وفى
سبيل ذلك ، دفعت إسرائيل أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق قدر من المكاسب
السياسية أو العسكرية قبل أن تلتزم بوقف إطلاق النار . وفى سبيل ذلك ، دفعت
إسرائيل بقوات جديدة إلى غرب القناة ليلة 22/23 وليلة 23/24أكتوبر لتعزيز
قواتها في منطقة الدفرسوار. ثم استمرت في القتال وتقدمت قواتها جنوبا
للوصول إلى مؤخرة الجيش الثالث لقطع طريق مصر السويس الصحراوي والاستيلاء
على مدينة السويس وفى بوم 23 أكتوبر أصدر مجلس الأمن القرار رقم 339 تعزيزا
للقرار السابق ووافقت كل من مصر وإسرائيل على وقف إطلاق النار صباح يوم 24
أكتوبر .... ويذكر محمد عبد الغني الجمسي رئيس العمليات للجيش المصري بحرب
أكتوبر 1973 فى مذكراته ( وبرغم التزام إسرائيل بالقرار 339 رسميا ، إلا
أنها تركت لجيشها حرية العمل العسكري علي أمل احتلال مدينة السويس فتكون
بذلك قد حققت هدفاً سياسياً له تأثيره السياسي و العسكري والإعلامي الكبير )
،،، لكن فشلت محاولات إسرائيل لاحتلال مدينة السويس يومي 24 و 25 أكتوبر ،
ولكنها نجحت في قطع طريق مصرالسويس الصحراوي توقف القتال يوم 28 أكتوبر
بوصول قوات الأمم المتحدةلمنطقة القتال.

بيان القيادة العامة

أصدرت القيادة العامة بيانا عسكرياً يلخص الموقف العسكري صباح يوم 24 أكتوبر 1973 وأوضحنا فيه :-

**- أن قواتنافي سيناء تحتل الشاطئ الشرقي
لقناة السويس من بور فؤاد شمالا بطول 200كيلومتر وبعمق يتراوح ما بين 12
إلى 17 كيلومتر على طول الجبهة بما فيهامدينة القنطرة شرق ، عدا ثغرة صغيرة
من الدفرسوار شمالاً بطول سبعةكيلومتر ملاصقة للبحيرات المرة وتبلغ
المساحة التي تسيطر عليها قواتنا شرق القناة ( سيناء ) 3000 كيلومتر مربع .


**- لا توجد قوات للعدو إطلاقاً في أي مدينة من مدن القناة الرئيسية السويس ، الإسماعيلية ، بورسعيد .

**- توجد بعض وحدات للعدو منتشرة ومتداخلة بين قواتنا تمنعه من تنفيذ أهدافه .

**- التموين إلى جميع قواتنا شرق القناة مستمر
بصورة منتظمة ولم يتوقف لحظة واحدة – البيان من مذكرات رئيس هيئة عمليات
حرب أكتوبر لواء محمد عبد الغني الجسمي .
يتبع





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:24 pm


















































أسيبكم مع الصور








المجموعة الثالثة والاخيرة : معرض الاسلحة التى تم الاستيلاء عليها من داخل حصون بارليف
رشاش متوسط



رشاش عوزى . صناعة اسرائيلى





الملابس
خاصه للاستخدام فى حالة هجوم كيماوى او غازى والقناع الواقى المانى يستخدم
لحمايه الوجه والجهاز التنفسى اما باقى البدل لحمايه باقى الجسم




الغام مختلفة الانواع





بنادق ام 16





رشاشات متوسطة





دبابة ام 60 تم تدميرها اثناء الهجوم المضاد لاستعادة الحصن


دبابة ام 48من حامية الحصن تم الاستيلاء عليها سليمة


دبابة ام 60 من حامية الحصن تم أسرها سليمة


دبابة ام 48 ..من حامية الموقع وتم اسرها سليمة



الموقع الذى كان يبث الرعب فى القلوب اصبح مزار للعائلات بدماء شهدائنا الابرار



دبابة إم 60 إسرائيلية مأسورة


مدرعة الاخلاء الخاصة بالموقع


دبابة باتون إسرائيلية مدمرة


دبابة بانون إسرائيلية مدمرة


عبد العاطى
صائد الدبابات (رحمه الله) يشير لمؤلف احدى الكتب العسكرية لأضعف نقطة
بالدبابة وهى المنطقة بين برج الدبابة وجسمها , والتى بأصابتها يفصل البرج
عن جسم الدباب




المدفع الملقب بابو جاموس والمزود بالهيردولك باد بعدما نال ما يستحقة جزاء لما فعلة بمدينة السويس من قتل للابرياء وتدمير للمدينة





وزير
الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان و بجانبه قادة الجيش الإسرائيلي في غرفة
العمليات الإسرائيلية المسماه بغرفة الحرب يستمع إلي التبليغات الأولية من
الجبهة الإسرائيلية
لاحظوا تعبيرات وجوههم المعبرة عن طبيعة البلاغات






يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:27 pm

[b][size=16][size=12][b][size=16][i]من أقوال الصحف العالميّة والاسرائيليّة عن حرب أكتوبر:

- (لقد غيّرت حرب اكتوبر - عندما اقتحم الجيش
المصري قناة السويس واجتاح خط بارليف - مجرى التاريخ بالنسبة لمصر
وبالنسبة للشرق الاوسط بأسره.

«صحيفة الديلي تلغراف البريطانية - 7/10/1973م»

- (لقد محت هذه الحرب شعور الهوان عند العرب وجرحت كبرياء اسرائيل)

«صحيفة ديلي ميل البريطانية- 12/10/1973»

- (إن الاسبوع الماضي كان أسبوع تأديب وتعذيب لاسرائيل، ومن الواضح أن
الجيوش العربية تقاتل بقوة وشجاعة وعزم، كما أن الاسرائيليين تملكهم الحزن
والاكتئاب عندما وجدوا أن الحرب كلفتهم خسائر وأن المصريين والسوريين ليسوا
كما قيل أنهم غير قادرين من على الهجوم)

«صحيفة الفينانشال تايمز البريطانية - 11 اكتوبر 1973»

- (لقد اتضح أن القوات الاسرائيلية ليست مكونة كما كانوا يحسبون من رجال لا
يقهرون. إن الثقة الاسرائيليّة بعد عام 1967 قد بلغت الغطرسة الكريهة التي
لا تميل إلى الحلول الوسط. وهذه الغطرسة قد تبخرت في حرب أكتوبر. وذلك
يتضح من التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الاسرائيليين بمن فيهم موشي
ديان نفسه).

«صحيفة ديلي ميل 12 اكتوبر 1973»

- (واضح أن العرب يقاتلون ببسالة ليس لها مثيل. ومن المؤكد أن عنف
قتالهم له دور كبير في انتصاراتهم. وفي نفس الوقت ينتاب الاسرائيليون إحساس
عام بالاكتئاب لدى اكتشافهم الأليم الذي كلفهم كثيراً. إن المصريين
والسوريين ليسوا في الحقيقة جنوداً لا حول لهم ولا قوة. وتشير الدلائل الى
أن الاسرائيليين كانوا يتقهقرون على طول الخط أمام القوات المصرية والسورية
المتقدمة).

«صحيفة التايمز البريطانية -11 اكتوبر 1973م»

- (لقد سادت البلاد قبل حرب أكتوبر مشاعر خاطئة، هي شعور صقورنا بالتفوق
العسكري الساحق لدرجة أن هذا الاعتقاد قادهم الى طمأنينة عسكريّة على
طريقة: سنقطعهم إرباً إذا تجرأوا على رفع أصبع في وجهنا).

«صحيفة علهمشمار الاسرائيلية- 29 اكتوبر 1973م».

- (إننا حتى يوم وقف إطلاق النار على جبهة سيناء لم نكن قد استطعنا إلحاق
الضرر بالجيش المصري. ومن المؤكد أنّه حتى بدون التوصل الى وقف القتال لم
نكن سننجح في وقف أو تدمير الجيش المصري. وبهذا يمكن القول أننا خلال حربنا
الرابعة مع العرب لم نحقق شيئاً).

«صحيفة ها ارتس الاسرائيلية 8 نوفمبر 1973».

هذه هي حرب أكتوبر التي زلزلت الكيان الاسرائيلي خاصة والعالم الأوربي الذي
يقوم بحماية هذا الكيان المغتصب الذي لا يخضع للقوانين الدوليّة ولا يرتدع
بالمجتمع الدولي. فقد أصاب الكيان الصهيوني الغرور بعد انتصاره في حرب
1967 وظن أن العرب قد يئسوا من النضال والقتال من أجل تحرير أراضيهم
المغتصبة. وكانت الطامة الكبرى أو البركان المدمر الذي حاق بهم في «يوم
كبيور».
مركز” أرشيف الأمن القومى” الملحق بجامعة جورج واشنطن قام مؤخرا بتجميع
ونشر نصوص الوثائق السرية التى أفرجت عنها الولايات المتحدة خلال الأعوام
الماضية بمقتضى قانون حرية الإطلاع على المعلومات والمتعلقة بحرب أكتوبر،
وتم نشر نفس هذه المعلومات باللغة الإنجليزية على موقع المركز بشبكة
الإنترنت http://www.gwu.edu .
وقام بترجمتها مركز الأهرام للترجمة والنشر وصدرت فى كتاب تحت عنوان “أسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية”.

وجاء
في احدي الوثائق المفرج عنها ومنها ” .. وفي حرب 6 أكتوبر كما تكشف الوثاق
فشلت المخابرات الأمريكية فى التنبؤ بالتهديد الماثل للحرب، وفقا لما ذكره
رئيس قسم المخابرات فى وزارة الخارجية ، راى كلاين حيث قال: “كانت الصعوبة
التى واجهتنا تعود فى جانب منها إلى اننا قد خضعنا لعملية غسيل مخ من جانب
الإسرائيليين الذين قاموا بعملية غسيل مخ لأنفسهم”.

الحرب في عيون الفرنسيين
يقول
جان فرانسوا دارجوزان، رئيس المركز الفرنسى للدراسات الاستراتيجية: إن حرب
أكتوبر كانت مفاجأة كبيرة، ذلك أن فرنسا والغرب كله كان لايزال تحت تأثير
الضربة الجوية الإسرائيلية عام 1967 التى أعقبها إعلاميا وعلى نطاق واسع
مقولة أن الجيش الإسرائيلي لا يقهر وهي صورة للجيش الإسرائيلى ظلت وسائل
الإعلام في الغرب تضخم فيها دون أن تدري أن ذلك يمثل خطراً جسيما على الجيش
الإسرائيلي نفسه على المدى البعيد.

صحيفة الديلي تلجراف البريطانية
7/10/1973

ان
المصريين و السوريين يبدون كفاءة عالية و تنظيما و شجاعه لقد حقق العرب
نصرا نفسيا ستكون له اثاره النفسية ان احتفاظ المصريين بالضفة الشرقية
للقناه يعد نصرا ضخما لا مثيل له تحطمت معه اوهام الاسرائيلين بان العرب لا
يصلحون للحرب

صحيفة واشنطن بوست الامريكية
7/10/1973

ان الأسبوع الماضي كان أسبوع تأديب وتعذيب لإسرائيل ومن الواضح أن الجيوش العربية تقاتل بقوة وشجاعة وعزم .
صحيفة الفينانشيال تايمز البريطانية
11/10/1973

لقد
وضح تماما ان الاسرائيليين فقدوا المبادرة في هذه الحرب وقد اعترف بذلك
قادتهم ومنهم الجنرال شلومو جونين قائد الجبهة الجنوبية في سيناء عندما قال
: ان هذه أصعب حرب تخوضها اسرائيل منذ قيامها سنة 1948.
وكالة رويترز من تل ابيب

11/10/1973

لقد محت هذه الحرب شعور الهوان عند العرب وجرحت كبرياء اسرائيل
صحيفة ديلي ميل البريطانية
12/10/1973

ان
الكفاح الذي يخوضه العرب ضد اسرائيل كفاح عادل، ان العرب يقاتلون دفاعا عن
حقوقهم، واذا حارب المرء دفاعا عن أرضه ضد معتد فانه يخوض حربا تحريرية،
أما الحرب من أجل الاستمرار في احتلال ارض الغير فإنها عدوان سافر .

صحيفة تسايتونج الألمانية الديمقراطية
19/10/1973

لقد
سادت البلاد قبل حرب اكتوبر مشاعر خاطئة هي شعور صقورنا بالتفوق العسكري
الساحق لدرجة ان هذا الاعتقاد قادهم لطمأنينة عسكرية علي طريقة : سنقطعهم
إربا ا إذا تجرأوا علي رفع إصبع في وجهنا

صحيفة علهمشمار الاسرائيلية
29/10/1973

لقد
فر الجنود الإسرائيليون من خط بارليف وهم يلتقطون انفاسهم وقد علت القذارة
ابدانهم وشحبت وجوههم ، فرت فلولهم من الجحيم الذي فتحه عليهم الهجوم
المصري الكاسح.

صحيفة انا بيللا الايطالية
30/10/1973

ان
صفارة الإنذار التي دوت في الساعة الثانية إلا عشر دقائق ظهر السادس من
أكتوبر 1973 كانت تمثل في معناها أكثر من مجرد إنذار لمواطني اسرائيل
بالنزول إلي المخابيء، حيث كانت بمثابة الصيحة التي تتردد عندما يتم دفن
الميت .. وكان الميت حينذاك هو الجمهورية الاسرائيلية الأولي .. وعندما
إنتهت الحرب .. بدأ العد من جديد ، وبدأ تاريخ جديد… فبعد ربع قرن من قيام
دولة اسرائيل، باتت أعمدة ودعائم إسرائيل القديمة حطاماًِ ملقي علي جانب
الطريق.

صحيفة ” معاريف ” الاسرائيلية
20/9/1998

ان جولدا مائير اعترفت – في حديث لها بعد حرب أكتوبر – بأنها فكرت في الانتحار
صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية
28/9/1998
[b][size=12][b]

[size=21]قالوا بعد العبور :

تحت مظلة المدفعية وفى حماية
الضربات الجوية عبر المصريون فى زوارق مطاطية ليكتسحوا أى مراكز إسرائيلية
قد تكون مسيطرة على النقاط المختارة لإقامة الجسور ، ووراء المشاة جاء
المهندسون وكثيرون منهم مزودون بآخر طراز من الجسور العائمة التى يمكن
نشرها بمعدل 15 قدما فى الدقيقة وبما يكفل إقامتها فى معظم أجزاء القناة فى
ربع ساعة أو أقل .

مراسل جريدة " الصنداى تايمز "
إنقذونا .. الزلزال ، إنقذونا .. إنها القيامة .
إن خسائر إسرائيل تفوق الولايات المتحدة فى حروب الهند والصين التى استمرت عشر سنوات .
"جولدا مائير"
رئيسة وزراء إسرائيل
إنقذوا إسرائيل .
خط بارليف أصبح مثل قطعة
الجبن المليئة بالثقوب ، إنى أشعر بهم ثقيل على قلبى لأن المصريين حققوا
مكاسب قوية فى حين إننا عانينا ضربة ثقيلة ، لقد عبروا قناة السويس وأنشأوا
كبارى للعبور حركوا عليها المدرعات والمشاة والأسلحة المضادة للدبابات ،
ونحن فشلنا فى منعهم من ذلك ولم نستطع أن نلحق بهم إلا خسائر قليلة .

" موشى ديان "
وزير الدفاع الإسرائيلى
من قال أن هناك خطاً يسمى خط بارليف ؟‍ ‍
" حاييم بارليف "
رئيس الأركان الإسرائيلى
لقد غيرت الساعات الست الأولى للمعارك مجرى التاريخ بالنسبة للشرق الأوسط .
صحيفة " الديلى تلجراف " البريطانية
وصلت إلى سيناء يوم السبت
السادس من أكتوبر 1973م ورأيت المفاجأة ، وكانت حالة من الذهول قد سيطرت
على فعندما رأيت أول المصابين سقطت جميع النظريات ، فقد كنا نعتقد أن
المصريين لا يمكن أن يديروا حرب بعد 1967م واعتقدنا أنهم لن ينجحوا فى عبور
القناة ، وكان العمى والفشل الذريع فى مجال المخابرات والمجال السياسى
يسيطر علينا ، أنا شخصياً فشلت فى مهمتى وهى الإنذار عن الحرب ، وهاهى
النتيجة أمام أعيننا إنه شئ صعب حيث كنت أستمع عبر جهاز الاتصال أنه هناك
جنود إسرائيليين فى أزمة يسألون : هل يتركون المواقع أم لا ؟ كنت أعمل فى
ظروف صعبة للغاية ومنفصلاً عن الأحداث لا أعرف شيئا ولا أرى شيئا .

الإسرائيلى " أهارون رئيفى "
رائد بالاستخبارات والإنذار
عندما نشبت الحرب عبأت جميع
قادة الحاخامية العسكرية وجميع رجال الاحتياط وطرت إلى سيناء وشكلت هناك 93
مجموعة لإخلاء القتلى ، وأقمنا خيمة للتعرف على الجثث ، وكان هناك 1200
قتيل يجب التعرف عليهم فى سيناء فقط ، وكان أمر قاس للغاية ومهمة مؤلمة .

العقيد " جادنا فون "
نائب الحاخام الأكبر لجيش الدفاع الإسرائيلى
أذكر أن رقيب عمليات كان يرقد إلى جوارى وفجأة سُحقت رأسه لم أسمعه يصرخ لم أسمع أى شئ ، وعندما نظرت تجاهه وجدته بدون رأس .
" يومطوف ساحيا "
أحد أفراد قوات المظلات الإسرائيلية
إن البترول العربى ليس بأغلى ولا أثمن من الدم العربى .
" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
هذه الحرب توجه ضربة قاتلة لنظرية الحدود الآمنة حسب المفهوم الإسرائيلى .
" صحيفة " لومانتيه " الفرنسية
إن تل أبيب قد دفعت ثمناً غالياً لسياسة الغزو العدوانى التى تؤمن بها .
جريدة " النجم الأحمر " الروسية
اليوم الثانى للحرب كان
عنيفاً للغاية فقد فقدنا خمس طائرات فى طلعة واحدة أما الطائرة السادسة فقد
أصيبت إصابة شديدة فأدركت أننا لسنا مسيطرين على الوضع .

الإسرائيلى " دان خلونش "
نقيب احتياط وقائد طائرة فانتوم
لقد أندهشت من بأس الطيارين المصريين ومن دقة تصويب الدفاع الجوى المصرى .
" سمحا مردخاى "
بعد وقوعه فى الأسر
قواتنا عبرت القناة واقتحمت خط بارليف .
جريدة " الأهرام "
7/10/1973
عبرنا القناة ورفعنا علم مصر
جريدة " الأخبار "
7/10/1973م
قواتنا تقاتل الآن فوق سيناء
جريدة " الجمهورية "
7/10/1973م
إن سير القتال فى اليوم الثانى للحرب كان حرجاً للغاية بالنسبة للقوات الإسرائيلية .
وكالة " الأسوشيتدبرس "
7 /10/1973م
للمرة الأولى منذ عام 1948م يخوض الجيش الإسرائيلى حربا دفاعياً ، فالمعركة ليست سهلة وستكلفنا ضحايا بأعداد كبيرة .
الجنرال " هرتزوج "
المعلق العسكرى الإسرائيلى للإذاعة العبرية
إسرائيل تواجه كارثة .
جريدة " الصنداى تايمز "
8 / 10/ 1973م
لابد أن نشهد للمصريين بحسن
تخطيطهم ، لقد كانت خطتهم دقيقة ، وكان تنفيذهم لها أكثر دقة ، لقد حاولنا
بكل جهد عرقلة عملية العبور وصدها بالقوة وردها على أعقابها ولكن دون جدوى .

الجنرال الإسرائيلى " باركيس "
من الصعب أن أصدق أن المصريين
تحركوا على هذا النحو ، إن الهجوم على إسرائيل كان مفاجأة كاملة لى فأنا
أشعر بالإحباط من قصور معلومات مخابراتنا كما إننى فى ذهول من فشل
المخابرات الإسرائيلية ، وقد كنت أعتقد إنها من أفضل أجهزة المخابرات فى العالم .

" هنرى كسينجر "
8/10/1973
استسلموا بمدرعاتهم .. ضباط وجنود العدو يستسلمون لقواتنا بكامل أسلحتهم عقب معارك طاحنة بسيناء .
جريدة " الجمهورية "
8/10/1973م
إن قواتى تعرضت طوال تقدمها
من بالوظة وحتى القيام بالهجوم المضاد فى قطاع الفردان لقصف مؤثر من
المدفعية المصرية أدى إلى تدمير أكثر من 70% من المشاة الميكانيكية ،
وأتصور أن دقة النيران وتأثيرها الشديد لا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا كان
هناك ضابط مدفعية مصرى يقف على برج دبابتى يصحح نيرانها .

إن المصريين غيروا الكثير من المفاهيم العسكرية للأسلحة البرية .
" عساف يا جورى "
قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلى
إن خط بارليف أصعب من خط ماجينو الفرنسى فكيف اخترقه المصريون .
أحد الخبراء الأجانب
إن المصريين كانوا يركضون نحو دباباتنا دون وجل ، وكانوا يتسلقونها ويقتلون أطقمها بالقنابل اليدوية والصواريخ .
" يشعيا بن بوارت "
أحد قادة الألوية الإسرائيلية
شجاعة الجنود المصريين وقوتهم
فى عبور القناة كانت مفاجأة كبيرة أذهلتنى وجميع زملائى ، إن المقاتلين
المصريين كانوا يقاتلون بروح فدائية فريدة ، والنيران المصرية كانت شديدة
ومركزة حتى إننى رأيت جميع من حولى يتساقطون ما بين قتيل أو مصاب أو أسير .

العريف " دافيد "
قائد إحدى الدبابات بعد وقوعه فى الأسر
لقد حضرت معارك كثيرة ولكن لم أشهد فى حياتى أعنف من هذه المعارك ، إنها هذه المرة حرب حقيقية فعلاً .
" إرييل شارون "
قائد إحدى التشكيلات الإسرائيلية
كان الجندى المصرى يتقدم فى
موجات تلو موجات ، وكنا نطلق عليه النار وهو يتقدم ويحيل ما حوله إلى جحيم ،
كان لون القناة قانياً بلون الدم ورغم ذلك ظل يتقدم .

" شموئيل جونين "
قائد جبهة سيناء خلال المعركة
حرب أكتوبر زلزال هز كيان إسرائيل هزة عنيفة .
رئيس الاستخبارات الإسرائيلية
إن ما فعله المصريون جاء عكس كل التوقعات العسكرية لنا .
العسكريون البريطانيون
إن المصريين قد دخلوا هذه
الحرب بأسلحة جديدة ، وكميات هائلة لم تحسن المخابرات الإسرائيلية تقديرها ،
ولهذا وقعت المفاجأة ونجح المصريون فى تحقيق انتصاراتهم .

الجنرال " حاييم بارليف "
من أدلة الهزيمة الإسرائيلية الاستيلاء على مناطق قوية حصينة لم يكن يقتحمها أى بشر ، وكان الإسرائيليون يحتلونها شرق قناة السويس .
جريدة " نيويورك تايمز "
معظم الحصون محاصرة وعليها أن
تصمد بمفردها دون أى معاونة .. إنها يمكنها أن تتلقى بعض المعاونة من سلاح
المدفعية أو نقاط الطائرات .. أصبحت الحصون نقاط ملاحظة وفقدت إدارة
النيران ، وفى الليل أقام المصريون مزيداً من الكبارى .. إن أفراد سلاح
المهندسين المصرى يقومون بعمل جيد للغاية ويستخدمون معدات سوفيتية ، وكذلك
من الإنتاج المحلى ، وهناك مضخات من الإنتاج الإنجليزى وتمت إقامة عدد 11
كوبرى معظمها فى القطاع الأوسط والقطاع الجنوبى ، ولابد لإسرائيل أن تهدم
هذه الكبارى .. إن المصريين يصعبون المهمة على الطيارين الإسرائيليين
بستائر الدخان التى يطلقونها كذلك يقيمون بعض الكبارى الوهمية ، ويستغل
أفراد المهندسين المصريين فترات التوقف عن القصف ويلقون فى الماء المعديات
الحديدية ويستبدلون الأجزاء التالفة من الكبارى ، وكلما زادت الإصابة
يقومون بفك جزء من الكوبرى ليتم ربطه بالضفة الشرقية فيأتى الطيار
الإسرائيلى فيصطاده الدفاع الجوى المصرى .. إنها حرب خاسرة .

" زئيف"
مراسل جريدة معاريف الإسرائيلية
هذه هى أصعب حرب واجهتها إسرائيل .
" دافيد إيليا عاذر "
لم يتول الأجانب أى قيادة للقوات العربية ، ولكن تضاعف أثرهم بما لديهم من معدات حيث أصبحوا يشكلون عبئا ثقيلاً على إسرائيل
" أهارون يليريف "
إسرائيل على حافة الهاوية .
جريدة " الصنداى تايمز "
9/10/1973م
الضفة الشرقية بأكملها فى أيدينا .
قواتنا تتقدم داخل سيناء بعد أن حررت بور توفيق والشط وجنوب البحيرات والبلاح والقنطرة شرق .
الطيارون الأسرى يعترفون : خسائر الطيران الإسرائيلى فادحة .
جريدة الجمهورية
9/10/1973م
لم يكن الموقف بالنسبة للعرب
فى مثل خطورته بالنسبة لإسرائيل من حيث الإمدادات العسكرية ، وإن إسرائيل
كانت على وشك نفاذ مخزونها الحربى لولا الجسر الجوى الأمريكى بطائرات "
جالاكى " الجبارة .

جريدة " الصنداى تلجراف "
الآلاف من قتلى إسرائيل من الشباب الذين لم يتجاوز الواحد منهم الرابعة والعشرين من العمر ، ولذلك هذه هى حرب الأبناء .
" مناحم بيجين "
لم يتصور أحد فى إسرائيل أن
المصريين يمكنهم القيام بمثل هذه العملية العسكرية ، ولا يسعنا الآن سوى أن
نصاب بالذهول والوجوم لأننا جميعاً وقعنا فى هذا الوهم الهش الذى كان بعيداً كل البعد عن الواقع .

الكاتب الإسرائيلى
" آمنون كابليوك "
إسرائيل تعترف : الموقف عصيب جداً .
جيش إسرائيل أصيب بأفدح الخسائر فى الأرواح والمعدات ويواجه الآن أعنف معركة فى التاريخ .
جريدة " الجمهورية "
10/10/1973م
فى الليلة السابقة للاعتداء
تسللت فرقة من رجال الضفادع البشرية المصريين إلى القناة على بعد 500 ياردة
من موقع حصين إسرائيلى عرف باسم " الجباسات " ويقع على بعد 2 ميل شمال بور
توفيق فى الطرف الجنوبى من الممر المائى ، وسبح رجال الضفادع تحت المياه
لمسافة 150 ياردة وهم يحملون عبوات ناسفة فى أكياس من البلاستيك ، وكانت
مهمتهم هى تثبيت العبوات بطريقة خاصة لنسف فجوة فى السور العالى الذى يبلغ
ارتفاعه 60 قدما ، وفى نفس الوقت وضعت عبوات مماثلة على الجانب المصرى من
القناة بينما نقلت القوارب الصغيرة أثناء ظلام الليل إلى الأماكن التى سيتم
نسف الثغرة فيها ثم غطيت بقماش أصفر اللون للتعمية ، واتفق على ساعة الصفر
لتكون الساعة 14 بالتوقيت المحلى فى عيد " كيبور " وفجأة فى لحظة لم
يتوقعها الإسرائيليون فتح المصريين سيلاً من المدفعية على الجباسات التى
كان يقوم بحراستها حوالى 50 إسرائيلياً ، وحينما أسرع الإسرائيليون
للاحتماء انفجرت عبوات الديناميت على جانبى القناة على بعد 500 ياردة منهم ،
ويبدو أن الإسرائيليين اعتقدوا أن الانفجارين كانا جزءاً من سيل المدفعية ،
وقبل أن يهدأ الدخان قفز أحد قادة الفرقة ومعه فرقته المكونة من مائة رجل
وهرعوا نحو زوارقهم واستقلوها وأسرعوا عبر القناة مستعينين بمحركات صغيرة
وحمل الرجال مدافع " بازوكا " وقاذفات لهب صغيرة مثبتة فى فنطاس فى مؤخرة
الزورق وبنادق غير مرتدة وقنابل يدوية وأسلحة أوتوماتيكية ، وعند وصولهم
للشاطئ الآخر جرى المصريين على الضفة الشرقية تحميهم قنابل الدخان التى
أطلقت ما بين الثغرة المنسوفة والموقع المحصن الإسرائيلى ، وقد تم تحويط
الإسرائيليين تماماً قبل أن يشعروا بأى شئ ، واستمرت الدانات والقنابل
تتساقط على الموقع بينما المهاجمون المصريون على بعد 50 ياردة ، وقاموا
بنسف المخرج الشرقى للموقع .. ثم بواسطة قاذفات اللهب والقنابل اليدوية
أغلقوا الممرات التى تؤدى إلى مداخل الخنادق الأرضية ، وبعد ثلاثين دقيقة
من بداية الهجوم تمكن المصريين من نقل الدبابات إلى الضفة الأخرى واستمر
الانتصار ، وبعكس حربى 1956م ، 1967م كانت الأحذية الإسرائيلية هى التى
انتشرت مبعثرة فى كل مكان .. لقد انتزعت مصر فى الحقيقة ورقات كتاب إسرائيل
التى سطرته سنة 1967م .

" أرنولد بورشيجريف"
مراسل صحفى أمريكى
11/10/1973م
إن معارك الدبابات الجارية فى
الشرق الأوسط تجاوزت فى بعض الحالات أكبر معارك الدبابات على الإطلاق التى
وقعت فى شمال أفريقيا وأمام ستاليننجراد خلال الحرب العالمية الثانية .

" اليونايتد برس "
12/10/1973م
إن العرب استطاعوا بعد معارك
1967م أن تصبح لهم روح معنوية عالية ، وإن إسرائيل عانت من داء المنتصرين
الذين يظنون أن الأقدار فى صفهم .

الجنرال " بوفر "
رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الفرنسية
يوم السبت السادس من أكتوبر
1973م اتصلوا بى وطلبوا منى التوجه لقيادة شبيبة الطلائع المحاربة ففوجئت
خاصة أنه تم تسريحى قبل أسبوع فقط ، وفى المرحلة الأولى ساعدت المجندين ،
وعندما أدركوا أن هناك ضحايا ومئات المفقودين وأننا لا نسيطر على الأمور
عينونى ضابط تتبع للمفقودين بالقيادة ، وعملت لمدة أسبوع فى ذلك وكان أصعب
أسبوع فى حياتى ، وكان أصعب شئ عندما وجدت فى موقع تجميع القتلى زميلى
بالدراسة قتيلاً فعدت إلى القيادة وقلت : إننى غير مستعد للاستمرار فى
التتبع وأريد أن أكون فى المقدمة مع المقاتلين ، وتقرر تشكيل كتيبة من
طلائع الشبيبة وتطوعت لأكون مساعد قائد الكتيبة ، وعلى ضفاف القناة ساعدت
القائد وقابلت هناك عقيد يبحث يائساً عن ابنه الذى كان داخل دبابة وسقطت فى
المياه تجولت مع الأب لمدة 48 ساعة ولم أستطع مساعدته ، وقابلت كثيراً جدا
من الرجال المذهولين ، ورأيت قادة بوجوه هزيلة ، وجنوداً فقدوا أبصارهم .

الإسرائيلى " يهودا شيجف "
رئيس عرفاء وضابط تتبع للمفقودين
عندما بدأت الحرب كنت فى
إيلات ثم انتقلت إلى منطقة مضايق الجدى و متلا ووسط سيناء ، وبعد 24 ساعة
من القتال اتضح لمتخذى القرار أن هناك خسائر فادحة ومعظم الضحايا من الضباط

" عاموس ملخا "
مساعد إسرائيلى
عندما خرجت من الخندق بعد ظهر
يوم الأحد السابع من أكتوبر 1973م وجدت طابور من جثث القتلى فسارعت للدخول
وورائى قائد الكتيبة – لفيدوت – وعندما كنت فى جبل جنيفة تم قتل ضابط
الإنذار الذى كان يعمل معى وإصابة شولومو بنائى .

"يعقوب عميدور"
ضابط مخابرات
مساء السبت السادس من أكتوبر
وصلنا إلى القنطرة وواجهنا مساء السبت قوات من سلاح المشاة المصرى ، وبدأنا
المعركة وتفرقت الكتيبة وأصبحنا أزواجاً وفرادى ، وتقلص عدد الدبابات
بدرجة كبيرة حيث أن الكتيبة التى ذهبت للحرب ترافقها 44 دبابة ولم يبق منها
إلا 14 دبابة ، وفى الثامن من أكتوبر وأثناء الهجوم المضاد الذى انتهى
بالفشل أصبت بصاروخ اخترق برج الدبابة وإصبت بكثير من الشظايا فى ظهرى
ونقلونى إلى المستشفى فى بئر سبع وبقيت ثلاثة أيام فى المستشفى ، وعدت مرة
أخرى إلى المعركة فى منطقة القناة ، وجهزوا لى دبابة لصد الهجوم المصرى ،
ولكن من سوء حظى اخترق صاروخ مصرى مخزن الذخيرة فى الدبابة وشاهدت كرة
اللهب ولم أستطع الهروب حيث انفجرت الدانات مع 400 لتر من الوقود واحترقت
الدبابة بالكامل وقتل طاقمها ، ونجحت فى القفز إلى الخارج والنار تمسك
ملابسى وأطفأت نفسى فى الرمال بينما يطلق المصريون علينا نيران أسلحتهم
الخفيفة ، وبقيت ملقى على الأرض لمدة 18 ساعة إلى أن أخذونى وأجريت لى 14
عملية جراحية .. إن حرب أكتوبر أكبر وأخطر حرب شاركت فيها ، والجندى المصرى
بالفعل أقوى جنود الله .

" شلومو بنائى "
قائد سرية مدرعات
فى اللواء الذى كنا تحت
قيادته قتل أكثر من 120 شخصا فضلا عن إصابة أكثر من 300 فقد تفوق الجيش
المصرى فى الروح القتالية ، فقد رأيت جنود مصريين قفزت علينا من كل مكان
فأصبت بالخوف الشديد وهرب الكثير من الجنود والقادة الإسرائيليين من أول
أيام الحرب .

[size=16]العميد " نتكانير "
قائد كتيبة إسرائيلية
[/size]
انتقلت
مع قواتى إلى منطقة المزرعة الصينية فوجدت الكثير من الجرحى ويجب إخلائهم ،
كان المنظر فى غاية البشاعة وعندما تقدمنا وجدنا أنفسنا فى مواجهة مئات
الجنود المصريين الذين دمروا جميع الدبابات فى إحدى الفصائل التابعة لى
وأشعلت فيها النيران ، وأذكر أن ملازماً معى تلقى دانة وطار من الدبابة ،
وتم إصابة جميع دبابات السرية ، كان الشعور الذى يساورنا مريراً للغاية حيث
كنت فى عمق المنطقة ولا توجد إلا دبابتى ، ونفذت الذخيرة ونجحت فى التقهقر
والهروب .

" موشيه عيفرى سوكفيك "
قائد سرية إسرائيلية
إن إسرائيل تخوض الآن حرباً
لم تحارب مثلها من قبل ، وهى حرب صعبة ومعارك المدرعات فيها قاسية ،
والمعارك الجوية مريرة وهى حرب ثقيلة بأيامها وثقيلة بدمائها .

" موشى ديان "
14/10/1973
إن حرب الشرق الأوسط حطمت
أسطورة أن الجيش الإسرائيلى لا يمكن مقاومته ، وأن الأرض التى احتلتها
إسرائيل عام 1967م تشكل ضماناً لأمنها .

جريدة " الديلى تلجراف "
14/10/1973م
أخذ المصريون زمام المبادرة
واستطاعوا أن يلحقوا أفدح الخسائر بالجيش الإسرائيلى ، وكان القتال يمكن أن
يتوقف فى أية لحظة وموقفنا فى غاية السوء ، وهذا سيكون كارثة بالنسبة
لإسرائيل وسمعتها ، ومن أجل ذلك كان لابد من عمل شئ فألححت على القيادة
لتوافق على تنفيذ خطتى بالعبور إلى الغرب فى الدفرسوار ، وساعدتنا أمريكا
فأخبرتنا أن هناك فراغاً بين الجيشين الثانى والثالث المصريين ، وشارت
علينا بالعبور إلى الغرب ، ولكننى شعرت فى الأيام الأولى لهذه العملية إن
إقامة الجسور إلى الغرب كان خطئاً عسكرياً فقد كان القصف المصرى بالغ العنف
، وفشلنا تماماً فى حصار الجيش الثالث المصرى ، وانتهزنا أقرب فرصة لتعود
أدراجنا إلى الشرق .

حتى السادس عشر من أكتوبر
1973 لم يسلم جندى واحد من وحدتى من طلقات الجنود المصريين ، ولم يبق من
قواتى سوى كتيبتين ، وأنا شخصياً نجوت من الموت بأعجوبة شديدة .

" إرييل شارون "
برهن المصريون على مقدرة جنودهم على القتال وقدرة ضباطهم على القيادة وقدرتهم على استخدام أحدث الأسلحة .
جريدة " التايمز " البريطانية
16/10/1973م
نفقات الحرب فى ثلاثين يوماً تعادل فى المتوسط ميزانية إسرائيل خلال سنة .
جريدة " ليموند " الفرنسية
18/10/1973
إن عملية العبور التى قامت
بها القوات المصرية فى قناة السويس ، ومواجهة القوات الجوية الإسرائيلية
عالية التفوق والتطور وعلامة مميزة فى الحرب الحديثة وستغير من
الاستراتيجية العسكرية .. ما رأيت بعينى وبحق شئ مذهل قام به الجنود
المصريين .

" هوار دكلارى "
وزير الجيش الأمريكى
18/10/1973
إذا كانت قد كتبت لى النجاة
فى تلك الليلة فإن ما حدث كان معجزة ، ذلك أن القذائف المصرية لم تكف عن
تدمير تجمعاتنا ومواقعنا طوال الليل ، إننى لا أستطيع أن أفهم كيف نجوت مع
بعض الجنود من هذا الجحيم .

من رسالة للضابط الإسرائيلى " أموس "
سطرها لزوجته ليلة 18/10/1973
إن إسرائيل لا تستطيع من الناحية الاقتصادية أن تشترك فى حرب على المستوى الحالى لأكثر من ثلاثين يوماً .
جريدة " واشنجتون نيو ستار " الأمريكية
19/10/1973
كتيبتى حاربت 19 يوما متتالية
بدأتها فى شمال سيناء من الجانب الشرقى للقناة حتى وصلت إلى الجانب الغربى
، وهناك تلقت ضربة قاسمة على أيدى الجنود المصريين .

" إفرهام برن "
مسئول بالجيش الإسرائيلى
ازداد التفوق المصرى بشكل
كبير حتى شعرنا أن الجيش المصرى سيهضمنا ، وفى الرابع والعشرين من أكتوبر
أمرنى – برن – بضرب حقول البترول فى مدينة السويس ولكن تصدى لنا الجيش
المصرى ولم يدعنا نحقق ما نريد .

" إيرن كرن "
قائد كتيبة إسرائيلية
كانت الصورة التىترسم أمام عينى أن دولة إسرائيل سوف تدمر وكان الوضع سيئ جداً ، وفقدت أصدقاء فى الحرب .
" موشيه يعالون "
رقيب احتياط بلواء مظلات إسرائيلى
كان الخوف الكبير الذى يراودنى هو أن يحولونى إلى ضابط مدرعات بعد الحرب لأن المدرعات التى خسرناها كانت فادحة وفوق التصور .
" جابى إشكينازى "
أحد أفراد سرية إسرائيلية
امتاز الجندى المصرى بالقدرة
الفائقة والأداء العالى الذى مكنه من اقتحام خط بارليف وعبور القناة فى وقت
قياسى الأمر الذى أثار الرعب بداخلنا فقد انتابتنا حالة من الذهول بمجرد
وصولنا أرض المعركة فقد فوجئنا بأن جميع معدات فرق الكتيبة الجنوبية قد
دمرت .

" إزحيل باشوت "
أحد جنود العمليات الخاصة
لقد برهن الجيش المصرى على أنه أفضل تدريباً ، وأحسن تشكيلاً واستعداداً ، وأشد جلداً ، وأفضل عداداً .
جريدة " الجرديان"
إن حرب أكتوبر قد تركت إسرائيل فى حالة ذهول من الصدمة .
مجلة " الإيكونومست " البريطانية
وفى الثلاثين من شهر أكتوبر
عام 1973 زار عالم الذرة الأمريكى " هارودبراون " مناطق القتال فهاله ما
شاهده من التدمير والخسائر التى أصابت القوات الإسرائيلية والأسلحة
الأمريكية الحديثة ، وبعد مشهد صامت وحزين قال : سوف ندخل فى مرحلة بحوث
وتطوير لجميع الأسلحة الأمريكية لا تقل عن عشر سنوات فى جميع الصناعات
العسكرية فى العالم حتى يتم تطوير الأسلحة التى دمرها الجندى المصرى .. إن
ما قام به الجيش المصرى يعد معجزة حقيقية .. لقد دمرت الدبابات الأمريكية
الحديثة m 48 عن طريق أفراد المشاة ، وأسقطت طائرات الفانتوم بصواريخ
محمولة على الكتف .. الدبابات الأمريكية ممزقة فيما بين البرج والجسم وهذه
المنطقة فيها السائل الهيدروليكى الدافع للدبابة .. إنه أمر مذهل حقاً يدعو
لإعادة النظر فى كل شئ .

ثبت أن الدبابات الإسرائيلية
تعرضت للإصابة بالصواريخ المصرية المضادة للدبابات بصورة شديدة ، فقد قام
المصريون بتدمير نحو مائتين دبابة إسرائيلية فى الأيام الأولى للحرب على
جبهة السويس كما تفوق المصريون بوضوح فى مجال الأسلحة خفيفة الحركة المضادة
للطائرات والتى نجحت فى إلحاق خسائر جسيمة بالطيران الإسرائيلى لم تكن
متوقعة على الإطلاق ففى الأسبوع الأول من الحرب دمر ثلث الطيران الإسرائيلى
ثم زادت النسبة بعد ذلك إلى النصف ، كما فشل الإسرائيليون فى تدمير
المطارات العسكرية المصرية ، كما كانت عملية العبور إلى الضفة الشرقية
للقناة مذهلة للغاية إذ لم يكن أحد من الخبراء العسكريين يتوقع أن تتم بهذا
القدر الذى لا يذكر من خسائر .

" من دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية "
أشارت جميع التقارير التى
وصلت إلى المصادر الغربية أن الجيش المصرى قاتل بعناد وحماسة ، وكانت
القيادة على مستوى كتائب المشاة ، والدبابات على مستوى مرتفع كما كانت
القيادة العربية العامة تتسم بالفطنة والذكاء ، وكان أهم تطور تكنولوجى على
المستوى المصرى والعربى هو الأسلحة الخفيفة التى استخدمت بفاعلية وكفاءة
لحماية المواقع المتقدمة وحشود القوات ضد الهجمات الجوية والمدرعة المضادة
الإسرائيلية ، لقد أكدت عملية العبور للقناة أن تلك القوات قد تطورت
تكنولوجياً ، وأثبتت تلك العمليات الجريئة أن المصريين قادرون على تحقيق
النجاح والتصرف بانضباط .

لقد خرج العرب بعد أكتوبر
وللمرة الأولى وهم صناع التاريخ ، وأصبح العالم العربى عاملاً مهماً فى
تحقيق التوازن السياسى فى المنطقة ، وبذلك تم تصحيح ميزان القوى الذى كان
قد اختل بوضوح قبل أكتوبر .

" دور ميدلتون "
خبير أمريكى فى شئون الشرق الأوسط
حرب أكتوبر من أكبر المفاجآت العصرية .
" ريمون آرون "
عالم الاجتماع الصهيونى الفرنسى
إن حرب الشرق الأوسط قد غيرت
بالفعل أفكاراً عديدة عن التوازن بين الطائرات المقاتلة والدفاع الجوى ،
وبين الدبابات ووسائل المدفعية المضادة لها ، لقد واجهت السيطرة التى تمتع
بها السلاح الجوى الإسرائيلى تحدياً خطيراً من جانب الصواريخ العربية ، كما
أصبح تفوق الدبابات الإسرائيلية فى المعركة موضع شك كبير .

" إلبر يجاديركينيت هانت "
نائب مدير المعهد الدولى للدراسات الاستراتيجية
أريد أن أبدى إعجابى الشديد
بالعمل الذى أنجزته القوات المسلحة المصرية مشفوعة بإعجابى بذلك التقدم
الذى أظهرته هذه القوات فى الميدان ، فقد حاربت على أعلى مستوى عرفه العصر .

الجنرال " أندريه بوفر "
مدير المعهد الاستراتيجى الفرنسى
محاضرة بأكاديمية ناصر العسكرية العليا
15/11/1973
لقد عشنا ست سنوات من عام
1967م حتى عام 1973 فى جنة الحمقى أو جنة الأغبياء ، والآن تقدمنا فى العمر
وما تزال لدينا آلام من يوم الغفران ، وتثار مخاوفنا بسرعة .. ماذا عن
المستقبل؟ إننا نصلى من أجل مزيد من الشجاعة وكثير من الحكمة

" يعقوب إيفين "
كاتب إسرائيلى

****************************************
لقد كان الليل طويلاً وثقيلاً ، ولكن الأمة لم تفقد إيمانها أبداً بطلوع الفجر .
إن القوات المسلحة المصرية قامت بمعجزة على أى مقياس عسكرى ، ويستطيع هذا الوطن أن يطمئن أنه أصبح له درع وسيف .
إن الواجب يقتضينا أن نسجل من هنا وباسم هذا الشعب ، وباسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة فى قواتنا المسلحة .
إن التاريخ العسكرى سوف يتوقف
طويلاً بالفحص والدرس أمام عملية السادس من أكتوبر 1973 حين تمكنت القوات
المسلحة المصرية من اقتحام مانع قناة السويس الصعب ، واجتياح خط بارليف
المنيع ، وإقامة رؤوس جسور لها على الضفة الشرقية من القناة بعد أن أفقدت
العدو توازنه فى ست ساعات .

سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هامتها ، عزيزة صواريها .
الرئيس " محمد أنور السادات "
صاحب قرار العبور
[/size][/size][/b][/b][/size][/size][/b][/i][/b]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:30 pm



بعض تفاصيل لابد من ذكرها للتذكرة

6- اكتوبرساعة الصفر

مصر

- اعتبارا من أول ضوء في هذا اليوم كانت قواتنا في أقصي حالات استعدادها القتالي حيث وصل القائد الأعلي للقوات
المسلحة "الرئيس الراحل/ محمد أنور السادات" إلي مركز القياده العامه في الساعة الواحدة والنصف ظهرا.
- وبدأت استعدادات القوات الجوية للانطلاق وفي توقيتات منسقة بدقة من مطاراتها المختلفة لتنفيذ الضربة الجوية الشاملة
والمركزة.
- واعتبارا من الساعة الثانية ظهرا عبرت قناة السويس علي إرتفاعات منخفضة 220 طائرة لتنفيذ الضربة الجوية المركزة
في طريقها إلي أهدافها من مراكز قيادة واتصالات ومواقع رادار وصورايخ وقواعد جوية.
- ثم بدأ التمهيد النيراني للمدفعية في الساعة 2,10 ظهرا
بأكثر من 2000 مدفع بخلاف مدفعية الرمي المباشر في نفس الوقت الذي اندفعت
فيه مفارز الإستطلاع والصاعقه وجماعات المهندسين لفتح الثغرات في دفاعات خط
بارليف وكذا أطقم إقتناص الدبابات والطائرات يليها عناصر حصار النقط
الحصينة.
- وعلى الجبهة السورية كان المشهد مماثلا فقام الطيران السوري بضربة أولى تلاها تمهيد نيراني بالمدفعية.
- وفي الساعة 2,25 ظهرا بدأ إقتحام الموجات الأولي
المترجلة لقناة السويس بقوة ثمانية آلاف مقاتل مرة واحدة وفي مقدمتهم
القادة حيث وصلت إلي الشاطئ الشرقي بعد سبع دقائق ثم تبعتها الموجات
التاليه بنظام غاية في الدقة وجميعهم يرددون بصوت واحد صيحة هادرة الله أكبر. وكانت المفاجأة التي لم يعمل لها العدو حسابا هو عبور لواء دبابات برمائي مصري خلال وقت قصير من القطاع الجنوبي للقناة.
- وفي الساعة 2,37 ظهرا كانت قواتنا قد تمكنت من رفع أول علم مصري علي خط بارليف في القطاع الجنوبي من الجبهة.
- وفي الساعة 2,40 ظهرا بدأ سلاح المهندسين العمل لفتح
الممرات في الساتر الترابي بعد تأمين الشاطئ الشرقي للقناة حيث بدأ الطيران
الإسرائيلي تدخله مدعما لإحتياطياته القريبة من الدبابات التي دمرها أفراد
المشاة المسلحين بصواريخ الكتف المضادة للدبابات.
- الساعة 3 ظهرا بلغ مجموع قواتنا شرق القناة 800 ضابط و13500جندي.
- وفي الساعة 3,25 ظهرا سقطت أول نقطة قوية علي الجبهة
عند علامة الكيلو 19 جنوب بورسعيد ثم تتابع سقوط النقاط الحصينة لخط بارليف
في كل من القنطرة شرق وفي الشط وجنوب البحيرات وإسقاط وتدمير أول طائرتين
للعدو.
- الساعة 4،30 عصرا كان حجم القوات المصرية وصل إلى 1500
ضابط و22 ألف جندي. بينما في الوقت نفسه كانت الدبابات السورية تتقدم
مخترقة الخنادق والتحصينات الخاصة بخط آلون في هضبة الجولان باتجاه مدينة
القنيطرة عاصمة الجولان.
- الساعة 5،30 عصرا كان هذا الحجم قد وصل إلى 2000 ضابط و30 ألف جندي.
- وفي الساعة 5,45 عصرا تمكن المهندسون باستخدام مضخات
المياه من فتح أول ثغرة في الساتر الترابي في المنطقة جنوب القنطرة ولتبدأ
أول دبابة عبورها علي معبر معديات.
- وفي الساعة 8,30 مساء تم إنشاء أول كوبري علي القناة في المنطقة شمال الإسماعيلية.
- الساعة 10 مساء كان سلاح المهندسين قد تمكن من فتح 60 ثغرة في الساتر الترابي وأنشأ 8 كباري ثقيلة و4 كباري خفيفة و31 معدية.
- وعند منتصف الليل كان إجمالي قواتنا شرق القناة حوالي
80 ألف مقاتل تمكنوا من الإستيلاء علي أكثر من 50% من النقط الحصينة مع
حصار وتدمير جميع الدفاعات الإسرائيلية علي الضفة الشرقية لقناة السويس كما
تم تدمير أكثر من 200 دبابة وإسقاط 38 طائرة معادية وإنشاء رؤوس كباري
بعمق 5 كيلو مترات في الشرق واستمر تدفق قواتنا مستخدمة المعديات والكباري.
- حتي صدور البلاغ العسكري الأول في الساعة الثانية
والربع كانت الحياة اليومية في جميع أنحاء مصر تدور في إطارها اليومي
المعتاد بعيدا عن أي إجراءات إستثنائية
- خسائر اليوم
في الجيش المصري كانت 64 شهيد و420 جريح وإصابة 17 دبابة وتعطل 26 عربة
مدرعة وهذه الأرقام تعتبر ضئيلة جدا بالمقارنة مع التقديرات التي كانت
متوقعة مع بداية العبور.
إسرائيل
- في الثالثة صباحامدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية يتلقي إشارة من مصدر موثوق به عن بدء هجوم مصري سوري خلال هذا اليوم, وتجدر الإشارة إلى أن أحد الملوك العرب قد اعترف في أواخر أيامه بأنه من قام بإبلاغ الإسرائيليين بنية مصر وسوريا شن الحرب، وعلل تصرفه هذا بأنه كان يخشى من التدمير الذي سيلحق بهما!!!
- في الخامسة صباحا إجتماع هيئة أركان الحرب الإسرائيلية
وسبق هذا أمر إنذاري من " اليعازر" رئيس الأركان لقائد القوات الجوية
بالإستعداد لتوجيه ضربة وقائية وكان رد الأخير أنه سيكون مستعد ما بين
الثانية عشر والواحدة بعد الظهر.
- في الثامنة صباحا إجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي
المصغر في أجواء اضطراب وتخبط حول إتخاذ القرار انتهي إلي إعلان التعبئة
العامة وتأجيل قرار الضربة الجوية الوقائية ضد هجوم متوقع أن يكون في آخر
ضوء.
- في العاشرة مساء مجلس الوزراء الإسرائيلي يجتمع بكامل هيئته لأول مرة بعد نشوب القتال
ورئيس الأركان يقدم تقرير يغلفه بنبره تفاؤل عن نجاح
مصري وسوري ويعلن للوزراء أن الخسائر الإسرائيلية عالية بينما كان ديان
وزير الدفاع متشائما ويعلن أنه رغم الإختراق السريع للسوريين فإنه يتوقع
النجاح في إيقافهم أما علي الجبهة المصرية فهناك ميدان قتال وأعلن أننا في
حاجة إلي حظ كبير لإنهاء معارك الغد لصالحنا وطالب بالإرتداد لمسافة 20كم
بعيدا عن قناة السويس لحشد القوات لمعركة تصبح ممكنة.
- خسائر الإسرائيليين كما رصدتها قواتنا 28 طائرة و31 دبابة وقطعة بحرية واحدة و11 أسير وعدد غير معلوم من القتلى والجرحى.
دوليا
- بينما كانت القوات المسلحة
المصرية تنفذ عملية العبور في الثانية من بعد ظهر 6 أكتوبر كان هنري كيسنجر
وزير الخارجية الأمريكي يوقظ محمد حسن الزيات وزير الخارجية المصري في
نيويورك وقام بابلاغه بانزعاجه بعد أن قرأ عليه نص رسالة من جولدا مائير
رئيسة الوزراء الإسرائيلية تؤكد فيها عن قيام هجوم مصري سوري بعد ساعات
وبرر كيسنجر إنزعاجه بأن هناك جهودا دبلوماسية كان مقررا أن تبدأ بعد نهاية
الإنتخابات الإسرائيلية في نهاية هذا الشهر وكان رد الزيات أن هذه الرسالة
هي بالتأكيد ذريعة لعمل عسكري تنوي إسرائيل الإقدام عليه.
- الدول العربية تعلن دعمها الكامل للمعركة وسط إجراءات فعلية لتقديم المعاونة العسكرية والمادية والسياسية.
- إجتماع مجلس الأمن القومي الأمريكي.
- الحرب تسيطر علي كل المداولات الرسمية وغير الرسمية في الأمم المتحدة.
****
موعدنا اليوم مع احداث 7 - اكتوبر

قصة نداء الله أكبر
فى المرور الأخير لرئيس اركان
حرب القوات المسلحة فى الجيش الثالث الميدانى وجد اللواء عبدالمنعم واصل
قائد الجيش يعرض عليه الخطبة التى سوف يلقيها على الجيش لألهاب حماس الجنود
فوجد ان الجنود هيكونوا مشغولين ومحدش هيكون فاضى يسمع الخطبة فأمر بان
يكون النداء هو الله أكبر و امر بأحضار كل المكبرات الصوتية المتوفرة فى
الجيشين الثانى و الثالث الميدانى و توزيعها على طول الجبهة حتى يكو النداء
أثناء العبور هو الله أكبر وفعلا تم العبور وكان النداء له عظيم الأثر فى
اشعال حماس آلآف الجنود
7 - اكتوبر
الله اكبر
مصر
- طوال اليوم : استمر عبور
الدبابات والمعدات الثقيلة حيث استكملت تشكيلات النسق الأول دعمها بالكامل
لتستكمل قواتنا تدمير إحتياطيات العدو والإستيلاء علي إجمالي 80 % من النقط
القوية للعدو.

- الواحدة بعد الظهر : إستأنفت الفرقة 18 مشاه عملياتها القتالية بكل حسم بهدف تحرير القنطرة وتدمير جميع القوات

المعادية التي لا تزال تتمسك
بالمدينة وأديرت معارك كبيرة أستمرت حتي العاشرة مساءا وتمكنت خلالها
الفرقة 18 من القضاء علي جميع جيوب المقاومة والسيطرة علي النطاق الخارجي
للمدينة معلنة تحريرها.

- وفي نفس الوقت كانت القيادة
تتابع إجراءات الضربة المضادة التي يجهزها الإسرائيليون وكان القرار هو صد
الضربة وتدميرها من الثبات ثم متابعة الهجوم وقد نال الطيران الإسرائيلي
خسائر جسيمة في هذا اليوم تحت تأثير نيران حائط الصواريخ.
إسرائيل
- إسرائيل تجري إستعدادها لتوجيه الضربة المضادة الرئيسية علي جبهة القناة بقوة ثلاث فرق مدرعة وإستمرت عمليات الحشد طوال النهار والليل واصطدمت بعض

الوحدات المتحركة بمفارز الصاعقة المصرية المدفوعة في العمق

- مجلس الوزراء الإسرائيلي يعاود الإجتماع في السابعة من صباح اليوم ويستمع لتقرير جديد من رئيس الأركان الإسرائيلي

يتلخص في الآتي :-

- أن قتالا عنيفا يتواصل في كل الجبهات والقوات المصرية والسورية مستمرة في تقدمها وأن القوات السورية واصلت

التقدم حتى مشارف نهر الأردن وتم ايقافها في الخامسة فجرا.

- الخسائر الكبيرة علي الجبهة المصرية وحشود القوات التي عبرت وصلت كثافتها إلي حد كبير للغاية – الجيش الثاني

تمكن من العبور أثناء الليل علي كل القطاع الشمالي ــ الجيش الثالث يستكمل عبوره في القطاع الجنوبي.

- الجيشان ليسا في مواقع محصنه ويمكن ردهما إلي الشاطئ الغربي من القناة في وقت قصير.

- بلغ عدد الطلعات الجوية
الإسرائيلية خلال ليلة وصباح 7 أكتوبر على الجبهة المصرية 1021 طلعة بينما
على الجبهة السورية كان 3820 طلعة.

- بعد قرار من مجلس الوزراء
"جولدا مائير " تبرق إشارة إستغاثة للولايات المتحدة الأمريكية طلبا
للإمدادات العسكرية علي أقصي درجة من السرعة.

دوليا

- بريطانيا وألمانيا تطلبان عقد مجلس الأمن لبحث القتال الدائر في الشرق الأوسط ومساعي لعقد جلسة للجمعية العامة للأمم

المتحدة.
- إلغاء الأجازات في الجيش
الجزائري ومجلس الثورة يجتمع برئاسة الرئيس بومدين وقرار بوضع جميع
إمكانيات الجزائر تحت تصرف جبهة القتال.

- إيطاليا تدعو دول السوق الأوربي المشتركة التسع لإتخاذ موقف أوروبي مشترك.

- الإتحاد السوفيتي والهند وبنجلاديش يحملون إسرائيل مسئولية إندلاع القتال.

- تعليمات من وزير الخارجية الأمريكي لمساعديه بإعداد مشروع قرار يقضي بعودة جميع القوات إلي مواقعها السابقة قبل بدء العمليات.

- استجابة فورية من الولايات
المتحدة الأمريكية لطلبات إسرائيل من الأسلحة حتي أن الجيش الأمريكي بدء في
تقديم بعض الأسلحة من رصيده الإستراتيجي الخاص.

ومانزال فى يوم 7 اكتوبر 1973

حكاية أسر أول دبابة إسرائيلية في حرب أكتوبر

القاهرة: لا تزال حرب السادس
من أكتوبر عام 1973 مستودعا للأسرار والمواقف التى تترجم بطولة حقيقية
وانتصارا تاريخيا على العدو الصهيونى، ومن بين أسرار تلك الحرب، قصة أسر أول دبابة إسرائيلية فى اليوم الثانى للمعركة، فضلا عن نجاح جندى مصرى فى التصدى لسرب طيران صهيونى ببندقيته.
هذه القصص يحكيها لجريدة
"الشروق" المصرية، المساعد صبرى عطية أحمد، والذي كان حكمدار جماعة مشاة من
الجيش الثالث الفرقة السابعة، وكان يقوم بتأمين منطقة جنوب البحيرات شمال
جبل مريم بمضيق كبريت، بآر بى. جى و3 بندقيات آلية.

يقول صبري:
أثناء الحرب كنت تحت قيادة اللواء عادل سليمان داوود، وعبرت القناة بين
الشلوفة شرقا ومعبر جمال نسيم غربا، وعندما احتلينا خط بارليف ثانى يوم
المعركة، قام العدو بدفع كميات من الدبابات للاستيلاء على معبر الفرقة
الـ19،
فأبلغت اللواء عادل سليمان،
فدفعنى بعربة حاملة جنود لصد الدبابات المعادية، وعندما ظهرت الدبابات لنا
وأصبحت فى مرمى أسلحتنا، أطلقنا عليها النيران، فأصبنا 5 دبابات، واستطعت
أسر دبابة سادسة، وهى أول دبابة يتم أسرها فى الحرب، وقتل اثنين من الجنود
الصهاينة بدبابة سابعة بينما فر 3 هاربين.
وأضاف:
أن الدبابات الإسرائيلية طلبت الإنقاذ من قواتها الجوية، فقام الطيران
الإسرائيلى بضرب تلك الدبابات عن طريق الخطأ، وحينما واجهنا سرب الدبابات
فر هاربا بسرعة للوراء، ولاحظه الطيران الإسرائيلى، فظن أنه سرب الدبابات
المصرى الذى قاوم نظيره الصهيونى، فأطلقت الطائرات نيرانها، وأصابت اثنين
من دباباتها فى العمق.

وأشار إلى أنه بعد أسر أول
دبابة فى اليوم الثانى من المعركة، جاء إليه الشهيد المقدم رفعت العجمى،
ومعه مجموعة من الضباط، وأخذ الدبابة التى تم أسرها إلى مركز قيادة متقدم،
ووضع عليها العلم المصرى، كما أخذ خريطة مصرية من داخل الدبابة الإسرائيلية
ومعها كشاف إضاءة.
وعن قنص جندى مصرى لسرب
طيران إسرائيلى قال إن قصة تلك البطولة بدأت عندما قام العدو بمهاجمة معبر
الفرقة السابعة ليلا، وقامت المدفعية الإسرائيلية بإطلاق فوانيس مضيئة تجاه
المعبر لتصحيح مسار القوة المهاجمة، فقام مركز قيادة متقدم بالرد
بالمدفعية وقذائف الهاون فوق الدبابات الإسرائيلية ففشل الهجوم، وفروا
هاربين للعمق.
وأوضح أنه فى الصباح شن سرب
طيران إسرائيلى ماركة سكاى هوك، هجوما على معبر الفرقة السابعة، ونجح قائد
السرب فى ضرب المعبر، ثم استمر فى هجومه وانتقل إلى مركز قيادة متقدم مع
طائرة أخرى، وتصدى له جندى مصرى بصاروخه المحمول، حيث أصاب طائرة قائد
السرب وانفجرت فى الجو، ونزل منها قائد السرب، وقد فقد ذراعه وإحدى قدميه،
فرجع الطيار الآخر ليرمى حمولته القتالية فوق الطائرة المضروبة، بعدما هرول
إليه الجنود المصريون ليأسروا قائد السرب، فقام نفس الجندى بضرب الطائرة
الثانية وأصابها.

8- اكتوبر
مصر

- السادسه صباحا تمكنت القوات
المصرية من تحديد إتجاهات الضربة المضادة التي ستشنها إسرائيل وتم التخطيط
لصد هذا الهجوم من خلال جيب نيران يسمح للقوات الإسرائيلية أن تخترق
الدفاعات الأمامية وتدخله بنفسها ثم يتم تدمير القوات المخترقة من كل جانب
بحيث لا يسمح لها بالإنسحاب وتم حشد كل إمكانيات الجيش الثاني لصد هذه
الضربة التي كانت ستنفذ بقوة ثلاثة فرق مدرعه تتكون من ألف دبابة وتبدأ
بالإختراق من شمال الإسماعيلية وتزحف جنوبا في إتجاه السويس وتستولي علي
أحد الكباري لتعبر إلي الضفة الغربية وتستكمل تدمير القوات المصرية غرب
القناة.
- 9,30 صباحا بدء الهجوم علي الجانب اليسار للفرقة الثانية مشاه وتم صده و انسحب العدو.
- 12,30 ظهرا تكرر الهجوم
الرئيسي بصورة أعنف و أشمل من الإتجاهين وإندفعت القوات الإسرائيلية بأقصي
سرعة لتخترق الدفاعات الأمامية ولتدخل جيب النيران الذي سبق إعداده وتنسيقه
لتجد نفسها فجأه محاصرة داخل أتون من النيران وخسرت إسرائيل في هذه
المعركة حوالي 150 دبابة في أقل من 20 دقيقة وتم أسر قائد اللواء 190 مدرع
الإسرائيلي العقيد عساف ياجوري.
- 1،30 ظهرا صدرت الأوامر
باستئناف الهجوم وتدمير العدو ومنعه من احتلال أية مواقع هامة وقد استكملت
قواتنا القتال واستولت على جميع النقاط الحصينة ماعدا نقطتين هما نقطة لسان
بورتوفيق ونقطة شرق بورفؤاد.
- أغرقت غواصة مصرية سفينة تجارية للعدو في البحر الأحمر كما دمرت 3-4 لنشات معادية.
- تم تحديد مراكز التبرع بالدم وبدء طلاء نوافذ المنازل باللون الأزرق كإجراء وقائي ضد هجمات العدو الجوية.
إسرائيل
- جولدا مائير تبكي عقب إطلاعها
على خسائر اليوم على الجبهة المصرية وتستنجد بالرئيس الأمريكي لانقاذ
إسرائيل من الإنهيار على حد قولها وتقول (بهذا الوضع ستسقط إسرائيل بعد 48 ساعة)
- عزل الجنرال جونين قائد الجبهة الجنوبية نظرا للخسائر الرهيبة في سيناء لدرجة أنهم أطلقوا على هذا اليوم تسمية الإثنين الحزين.
- رئيس الأركان الإسرائيلي يأمر بتوجيه الطيران الإسرائيلي بالكامل لوقف تقدم القوات السورية التي بدأت تقترب من شمال فلسطين.
دوليا
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
تستقبل محمد حسن الزيات بالتصفيق الحاد عند إلقائه بيانا في الجلسة الخاصة
بمناقشة الموقف في الشرق الأوسط.
- وزير الخارجية الفرنسي يدلي بتصريح يقول فيه (لا تلوموا أناسا يريدون العودة لديارهم).
- وزير الخارجية السعودي يعلن أن بلاده قد تقوم في حالة الضرورة بوقف ضخ البترول للولايات المتحدة نظرا لدعمها غير المنصف لإسرائيل.
- مجلس الشيوخ الأمريكي يصدر
قرار يستنكر القتال ويطالب بضرورة العودة إلى خطوط وقف إطلاق النار التي
كانت قائمة يوم السبت 6 أكتوبر.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:31 pm


[center]وفى يوم 8 اكتوبر كان اللقاء الشهير بين ثعلب ماكر وبين اسد متربص

او بين عساف ياجورى وقائد الفرقة الثانية مشاه العميد حسن ابوسعدة

ولكن كيف كان اللقاء وماذا جرى فيه

فى يوم 8 أكتوبر 1973 قام العميد حسن أبو سعدة
قائد الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثانى بصد الهجوم المضاد الذى قام به
لواء 190 مدرع الإسرائيلى ( دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى
100 دبابة ) وتدمير كافة دباباته واسر قائد إحدى كتائب اللواء وهو العقيد
عساف ياجورى
يتحدث عن ذلك جمال حماد المؤرخ العسكرى
ويقول ( كان قرار قائد الفرقة الثانية يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو
وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتل داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها
باختراق الموقع الدفاعى الامامى و التقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة ..
وكان قرار قائد الفرقة الثانية مشاة خطيرا ـ وعلى مسئوليته الشخصية ـ ولكن
المفأجاة فيه كانت مذهلة مما ساعد على النجاح .. و بمجرد دخول دبابات
اللواء أرض القتل أنطلقت عليهم النيران من كافة الاسلحة بأوامر من قائد
الفرقة الثانية مشاة حسن أبو سعدة .. مما أحال أرض القتل إلى نوع من الجحيم
.. و خلال دقائق تم تدمير معظم دبابات العدو وتم الاستيلاء على 8
دبابات سليمة كما تم اسر العقيد عساف ياجورى قائد كتيبة النسق الأول من
لواء نيتكا ـ 190 مدرع ـ ) ـ جمال حماد المؤرخ العسكرى من كتابه المعارك
الحربية على الجبهة المصرية
وعن معركة الفردان يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى
رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 ( اندفعت الدبابات الإسرائيلية
لاختراق مواقع أبو سعدة فى اتجاه كوبرى الفردان بغرض الوصول إلى خط القناة ،
وكلما تقدمت الدبابات الإسرائيلية ازداد أمل آدان ـ قائد الفرقة التى
يتبعها لواء نيتكا 190 مدرع ـ فى النجاح ... فوجئت القوة المهاجمة بأنها وجدت نفسها داخل أرض قتل والنيران المصرية تفتح ضدها من ثلاث جهات فى وقت واحد تنفيذا لخطة حسن أبو سعدة
.. وكانت المفاجأة الأقوى أن الدبابات المعادية كان يتم تدميرها بمعدل
سريع بنيران الدبابات المصرية والأسلحة المضادة للدبابات والمدفعية ..
كانت الدبابات الإسرائيلية المتقدمة باندفاع شديد تتكون من 35 دبابة مدعمة
بقيادة العقيد عساف ياجورى وهى إحدى الوحدات التى كانت تتقدم الهجوم ،
فأصابه الذعر عندما أصيبت ودمرت له ثلاثون دبابة خلال معركة دامت نصف ساعة
فى أرض القتل . لم يكن أمام عساف ياجورى إلا القفز من دبابة القيادة ومعه طاقمها للاختفاء فى إحدى الحفر لعدة دقائق وقعوا بعدها فى الأسر برجال الفرقة الثانية وظلت هذه الدبابة المدمرة فى أرض المعركة تسجيلا لها يشاهدها الجميع بعد الحرب
لقد شعرت بالارتياح عندما تبلغ لنا فى مركز
العمليات عن نجاح معركة الفرقة الثانية بقيادة حسن أبو سعدة .. اتصلت به
تليفونيا لتقديم التهنئة له على إنجاز فرقته وتبادلنا حديثا قصيرا امتدح
فيه التخطيط وامتدحت فيه التنفيذ .... وقد اسعدنى ما سمعته منه عن الروح
المعنوية لقوات الفرقة وإصرارها على هزيمة العدو ) ـ مذكرات الجمسى
وعنه يقول الرئيس الراحل أنور السادات ( إن الذى قام بهذا العمل قائد من البراعم الجديدة أسمه حسن أبو سعدة) ـ من كتابه البحث عن الذات


عساف ياجورى




انظر : عساف ياجورى يتحدث فى فيلم تسجيلى عن اسره بواسطة القوات المصرية
انظر أيضا : مقالة عساف ياجورى بصحيفة معاريف الإسرائيلية


العميد حسن ابوسعدة

من الاطلاع على الكتب العسكرية وفى التعليق على اسر اللواء 190 ذكرت ان هدف اللواء

كان اختراق المواقع المصرية والوصول الى خط القناة لتقسيم القوات المصرية الى قطاعات

منفصلة . وربما كان يهدف الى التجهيز لاحتلال المعبر فى الفردان والعبور بهدف احتلال

الاسماعلية حيث مقر القيادات المتقدمة والتقاء خطوط الاتصال بين قطاعات الجيش المصرية

*-* كان عساف ياجورى يهدف الى الاختراق من اطراف فرقة حسن ابوسعدة حيث تكون المنطقة

ضعيفة . ولكن حدث خطأ من فرق استطلاعه وحددت اماكن الاطراف خطأ وجعلته

يتقدم فى اتجاه منتصف الفرقة وهو لايدرى . وادرك ابوسعدة خطأ عساف ياجورى
فنصب كمينا ليوهم عساف انه يتقدم فعلا من خلال اطراف الفرقة فأمر بتحريك
قواته شمالا وجنوبا واخلاء الطريق لمسافة مناسبة لتقدم قوات عساف ياجورى

*-* سارت الخطة كما توقع وعلى مسافة 600 متر شرق القناة (( مكان دبابة
ياجورى الان)) امر باغلاق الطريق وفتح النيران من جميع الاتجاهات وفى 15
دقيقة انتهى امر اللواء 190

كما يعرف الجمـــيــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــع

يتبع
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:33 pm



ومانزال فى يوم 8 اكتوبر1973

وفيه تحرير مدينة القنطرة شرق


الفريق فؤاد عزيز غالي محرر القنطرة

تحرير القنطرة شرق

الاهمية
القنطرة شرق تعتبر المدينة الثانية بعد العريش وأرضها تحتوى مباني المدينة

الصعاب
القتال فيها من الصعوبة لوجود مباني الأهالي فيها موقع الهجوم المصري فى
الضفة الغربية أرض زراعية منخفضة وموقع العدو فى الضفة الشرقية مرتفع أرض
هذه المدينة ليست جافة لا تصلح للسير
نتيجة لأنها المدينة الثانية بعد العريش فان العدو أقام تحصينات خط بارليف فيها بقوة عالية
الاهداف
هناك 7 نقاط لخط بارليف منهم 4 نقاط تعتبر نقاط أساسية ومسافة المواجهة حوالي 37 كم

الخطة
تركيز القوات والهجوم على امتداد 18 كم امام النقاط الأساسية الأربعة وضرب النقاط المتطرفة يمينا ويسارا بالنيران فقط
مهاجمة النقطة الاولى والنقطة الرابعة أولا حتى يتم إحكام الحصار والتحكم فى الإمدادات التي يمكن ان تأتي من الخلف لهذه القوات

المعركة
قامت قوات الفرقة 18 بتنفيذ هذه الخطة فقد قاموا باحتلال النقطة الأولى
والنقطة الرابعة بعد 25 دقيقة من عبور المشاه بالأسلحة الخفيفة
ثم بدأو بمحاصرة المدينة بعد 35 دقيقة ثم بدأو بالهجوم على النقطة الثانية واحتلوها ثم النقطة الثالثة واحتلوها أيضا
وكانت الساعة تقترب من الثامنة مساءا من يوم 16 أكتوبر فقد قام العدو بالهجوم من اليمين و اليسار و الوسط إلى من جميع الاتجاهات كي يقتحم الحصار المصري لمدينة القنطرة
ولكن قوات الفرقة 18 من مشاة و أسلحتهم تصدت لهم تصدى الأبطال حتى فشل هذا الهجوم الإسرائيلي
فى الساعة 6 من مساء يوم 6 أكتوبر قام العدو بشن هجوم أخر على الجانب الأيمن للقوات المصرية وكانت هذه الضربة شديدة جدا فنجح العدو فعلا فى فى اختراق القوات المصرية من الجانب الأيمن و اضطرت القوات المصرية الى الرجوع الى الخلف مسافة من 5, 2 كم الى 3 كم
ولكن سرعان ما قام قائد الفرقة بتركيز قوته الدفاعية الى أعماق متتالية حتى
جعلها مصيدة نيران للعدو اذا حاول الاقتراب منها وجاءت الدبابات المصرية
لتعبر قناة السويس ليلا بأعداد قليلة عن طريق معديات صغيرة لتعزيز القوات
فى القنطرة شرق وتأمر بالاستيلاء على حصن شمال البلاد وضرب المعديات التي
يمكن للدبابات أن تعبر القناة من خلاله
ودارت المعركة بين القوات المصرية و القوات الإسرائيلية حول هذا الموقع الحصين شمال البلاح وقامت القوات المصرية باستعادة هذا الحصن ولكن القوات الإسرائيلية عادت للاستيلاء عليه وظل هذا الحصن بين القوات المصرية و القوات الإسرائيلية طوال هذه الليلة

وعند ظهور الأضواء الأولى لصباح يوم 7 أكتوبر وفى الساعة السادسة من صباح
هذا اليوم قامت القوات المصرية بهجمة عنيفة جدا واستعادت هذا الحصن من
القوات الإسرائيلية وتقدمت فى العمق 3 كم جنوبا
وكانت نتائج هذه المعركة هي 37 دبابة
محطمة للعدو وبقى لهم 4 دبابات سليمة ولكن العدو وحاول التقدم بهذه الأربع
دبابات ولكن القوات المصرية تصدت لهم وقامت بالقضاء على هذه الأربع دبابات
وخلال يوم 7 أكتوبر قامت قوات العدو بالهجوم على القوات المصرية ونجحت
بالفعل من اختراق جزء من مواقعنا ولكن القوات المصرية استعادت مواقعها
بسرعة بمعاونة الدبابات التي عبرت ليلا
وجاءت الأخبار من قائد الجيش الثاني الميداني الى قائد الفرقة 18 فى القنطرة
أن العدو قام بإرسال لواء مدرع لضرب قواتنا فى القنطرة شرق وأن هذا
اللواء سوف يصل الى القنطرة شرق مع بدء أول ضوء من يوم 8 أكتوبر وفى اتجاه
الجانب الأيمن للقوات المصرية
وضعت الخطة لمقاومة هذا اللواء وكانت الخطه تعتمد على وضع القوات عند نقطة معينة وعند مسافات محسوبة حيث تهاجم العدو من هذه النقط
وبالفعل عندما تقدم هذا اللواء الإسرائيلي المدرع تجاه القنطرة شرق قامت قوات الفرقة 18 بقصف شديد لهذا اللواء المدرع
جاء الطيران المصري بعد هذا القصف وفى الوقت المحدد له بضرب هذا اللواء هنا وهناك بشدة وعنف حتى انتهى هجوم العدو على الجانب الأيمن بالفشل
ولكنه فى نفس الوقت كان العدو يهاجم القوات المصرية من الجانب الأيسر للفرقة 18 ونجح بالفعل من اختراق جزء صغير من هذا الجانب
لكن القوات المصرية سريعا ما قامت بتطهير هذا الجزء المخترق فى 45 دقيقة فقط وبعد هذا فشل العدو فعلا فى استعادة القنطرة شرق
ويقول المشير عبد الغني الجمسي قائد عمليات القوات المسلحة في حرب أكتوبر والقائد العام للجيش المصري فيما بعد عن الفريق غالي :

لقد كانت الحصون التى بناها العدو فى قطاع القنطرة شرق من أقوى حصون
خط بارليف وصل عددها إلى سبعة حصون ، كما أن القتال داخل المدينة يحتاج
إلى جهد لأن القتال فى المدن يختلف عن القتال فى الصحراء ، ولذلك استمر
القتال شديدا خلال هذا اليوم .. واستمر ليلة 7 / 8 أكتوبر استخدم فيه السلاح الأبيض لتطهير المدينة من الجنود الإسرائيليين وتمكنت قوات الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى فى نهاية يوم 7 أكتوبر من حصار المدينة والسيطرة عليها تمهيدا لتحريرها

وجاء يوم الأثنين 8 اكتوبر وتمكنت الفرقة 18 مشاة بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى من تحرير مدينة القنطرة شرق
بعد أن حاصرتها داخليا وخارجيا ثم اقتحامها ، ودار القتال فى شوارعها
وداخل مبانيها حتى انهارت القوات المعادية واستولت الفرقة على كمية من
أسلحة ومعدات العدو بينها عدد من الدبابات وتم اسر ثلاثين فردا للعدو هم كل
من بقى فى المدينة واذيع فى التاسعة والنصف من مساء اليوم 8 أكتوبر من
إذاعة القاهرة تحرير المدينة الأمر الذى كان له تأثير طيب فى نفوس الجميع

وبعد خروجه من القوات المسلحة تولي الفريق فؤاد عزيز غالي منصب محافظ جنوب سيناء

فؤاد عزيز غــــــــــــــــــــالى

الفريق ( فؤاد عزيز غالي )
من مواليد عام 1927 بمحافظة المنيا ، و بعد حصوله علي الثانوية العامة قام
بتجهيز أوراقه للالتحاق بكلية الطب التي يعشقها ، و لكنه مر امام الكلية
الحربية فوجد أن باب القبول ما زال مفتوحا فتقدم بأوراقه والتحق بها، وفور
تخرجه تم إرساله للمشاركة في حرب فلسطين التي جرت عام 1948 حيث شارك في
المعارك التي جرت حول مدينة رفح، وشارك أيضا في حرب 1956، و في حرب 1967
حيث كان رئيسا لعمليات الفرقة الثانية مشاة

وفي حرب أكتوبر 1973 كان قائدا للفرقة 18
مشاة التي كلفت باقتحام قناة السويس في منطقة القنطرة وتدمير القوات
الإسرائيلية و أسلحتها في النقاط الحصينة و علي الأجناب و تحرير مدينة
القنطرة شرق و الاستيلاء علي كوبري بعمق 9 كيلو متر في بداية المعارك في
أكتوبر 1973 .

وفي الندوة الاستراتيجية لحرب أكتوبر و التي
نظمت علي مدى ثلاثة ايام بمناسبة اليوبيل الفضي لنصر أكتوبر قال البطل
الفريق فؤاد عزيز غالي : ( منذ الضربة الجوية الاولي و التمهيد النيراني
للمدفعية تم انزال قوارب قوات المرحلة الاولى لاقتحام النقاط الحصينة ثم
بدأ اقتحام دفاعات القوات الإسرائيلية في القطاع من شمال جزيرة البلاح حتي
الكاب و اقتحام نقطة حصينة لمعاونة أعمال قتال قطاع بور سعيد ، و بعد 10
دقائق من العبور تم الاستيلاء علي أول نقطة حصينة علي مستوى الجبهه و هي
القنطرة واحد ، وبعد 50 دقيقة من العبور تم الاستيلاء على 6 نقاط وبقيت
النقطة الحصينة القنطرة 3 – بلدية القنطرة – محاصرة حتى يوم السابع من
أكتوبر 1973 ليتم الاستيلاء عليها قبل اخر ضوء يوم السابع من أكتوبر ، و
بنهاية اليوم الأول للقتال تم الاستيلاء على جميع النقاط الحصينة و إحكام
الحصار حول مدينة القنطرة و الاستيلاء علي رأس كوبري بعمق حتى 6 كيلو متر و
صد اختراق القوات الإسرائيلية ) وفي السابع من أكتوبر تم تدمير 37 دبابة
إسرائيلية و توسيع راس كوبري الفرقة بعمق 9 كيلو متر و تدمير القوات
الإسرائيلية في النقطة الحصينة القنطرة 3 و تحرير مدينة القنطرة شرق .


ومهمة الفرقة 18 مشاه تحت قيادة اللواء فؤاد
عزيز غالى كانت هي اقتحام قناة السويس فى منطقة القنطرة وتدمير قوات العدو
وأسلحته فى النقاط الحصينة فى المواجهة وعلى الاجناب ( سبع نقاط حصينة )
وتحرير مدينة القنطرة شرق والاستيلاء على رأس كوبري بعمق حوالي 9 كيلو متر
وصد هجمات وضربات العدو المضادة والاستعداد لتطوير الهجوم فى العمق شرقا
باتجاه منطقة بالوظة ورمانة .

تلك المهمة لم تكن بالأمر السهل لقوة ومناعة
التحصينات فى منطقة القنطرة شرق ولقوة وتكوين وتوزيع قوات العدو المدافعة
عن المنطقة ولأسلوب وطريقة إدارة العدو المحتملة لمعركته الدفاعية بلاضافة
لتمركز كتيبة مشاه وكتيبة دبابات للدفاع عن النقاط الحصينة ومدينة القنطرة
شرق وتمركز احتياطيات محلية من الدبابات والمشاة الميكانيكي فى مناطق
تقاطعات الطرق 5 كم شرق القنطرة ومنطقة لسان الحرش .

ومعركة وبطولة الفرقة 18 مشاة ميكانيكي خلال
حرب أكتوبر بدأت مع الضربة الجوية والتمهيد النيرانى للمدفعية حينما احتل
القادة على مختلف المستويات مراكز ملاحظاتهم لمتابعة نتائج التمهيد
النيرانى واى أهداف تظهر فجأة وبدأت القوات المترجلة من المشاة والأسلحة
المشتركة فى إخراج القوارب من الملاجئ واحتلت الدبابات والأسلحة المخصص لها
مهام ضرب مباشر ومعاونة اقتحام الوحدات المرجلة للمياه لاقتحام النقط
الحصينة واحتلت المدافع ب 11 المخصصة لفتح الثغرات فى موانع الأسلاك
والألغام وفتح 3 ثغرات فى مواقع كل نقطة حصينة بعدها بدأ عبور عناصر
الاستطلاع وأطقم اقتحام الدبابات لاحتلال أوضاع شرق القناة وعبرت الكمائن
وبدا عبور كتيبة صاعقة من شمال المدينة لتحتل الساتر الترابي الثاني شرق
الموقع الحصين والمباني على المشارف الغربية للمدينة .
بعدها بدا إنزال قوارب الموجة الأولى لاقتحام النقاط الحصينة وتتابع اقتحام
وعبور قواتنا شرقاً بنفس قوارب الموجة الأولى بعد أعادتها للضفة الغربية
فى رحلات متتالية .

اقتحمت 7 مفارز من قوات الفرقة نقاط العدو
الحصينة السبع وهى نقطة شمال جزيرة البلاح و4 نقاط فى منطقة القنطرة ونقطة
الكاب وأخرى فى التبنة وتم الاقتحام من خلال الثغرات التي سبق فتحها وتم
الاستيلاء على أول نقطة على مستوى الجبهة وهى النقطة الحصينة ( القنطرة 1 )
وبعها تم تدمير النقاط الحصينة والاستيلاء على 6 منها وبقيت النقطة
الحصينة ( القنطرة 3) ( بلدية القنطرة ) محاصرة حتى اليوم الثاني بعد إحكام
حركة الحصار الداخلية حول مدينة القنطرة شرق بمجرد عبور قوات الفرقة 18
لقناة السويس والاستيلاء على نقاط خط بارليف قام العدو بهجمة مضادة
باستخدام احتياطية داخل مدينة القنطرة وباحتياطاتة المحلية والتكتيكية
والتعبوية قام بهجوم مضاد داخل مدينة القنطرة باتجاه الموقع الحصين على
الميول القريبة لقناة السويس غرب مدينة القنطرة تم صده بواسطة كتيبة صاعقة
بالتعاون مع القوات الساترة لعملية اقتحام النقاط الحصينة

حاول العدو الالتفاف على كتيبة الصاعقة من
الشمال فتعرض لنيران الأسلحة المضادة للدبابات والصواريخ من الجانب الأيمن و
تكبد خسائر فادحة وارتد المتبقي لداخل المدينة للدفاع عنها كرر الهجوم مرة
أخرى وكان نصيبه الفشل بينما استولت قواتنا على الساتر الترابي على
المشارف الشمالية للمدينة وأحكمت بذلك حلقة الحصار حول المدينة

واستمرت الهجمات المضادة للعدو إلا انه مع
نهاية اليوم الأول 6اكتوبرتم الاستيلاء على جميع النقاط الحصينة عدا النقطة
الحصينة(القنطرة شرق) التي تمت محاصرتها تمهيدا لتدميرها وتم إحكام حلقة
الحصار الداخلية على العدو بالاستيلاء على السواتر الترابية التي أقامها
حول مدينة القنطرة وتحققت المهمة المباشرة بالاستيلاء على رأس كوبرى بعمق
حتى 6كم والتمسك بها .

مع أول ضوء يوم 7أكتوبر1973 حاول العدو فك الحصار على المدينة بالقيام
بهجمات مضادة مكثفة وتمكنت قواتنا من تدمير والاستيلاء على37 دبابة ومع أخر
ضوء تمكنت قواتنا من تدمير العدو فى النقطة الحصينة (القنطرة 3) وتحرير
مدينة القنطرة شرق وتوسيع رأس الكوبرى المحدد للفرق بعمق 9كم.
استمرت الفرقة تحت قيادة اللواء فؤاد عزيز غالى فى صد الهجمات المضادة للعدو الاسرائيلى وتم تحرير مدينة القنطرة شرق.

و ظل البطل الفريق فؤاد عزيز غالي محافظا
علي انتصاراته طوال فترة الحرب كما قام بتأمين منطقة شمال القناة من
القنطرة الي بور سعيد في مواجهة الهجمات المضادة الإسرائيلية. و في الثاني
عشر من شهر ديسمبر عام 1973 عين قائدا للجيش الثاني الميداني .

[center]
9- اكتوبر

بشائر النصر

مصر

- قامت قواتنا بتوسيع وتأمين رؤوس الكباري كما قامت بصد وتدمير هجمات العدو وأسر أعداد كبيرة من أفراده.
- تطهير مدينة القنطرة شرق من جيوب العدو التي حوصرت بها.
- سقوط مواقع كبريت، جبل المر،
عيون موسى والجدير بالذكر أن موقع عيون موسى استولت عليه قواتنا بمدافعه
العملاقة سليمة وهي التي طالما استخدمها العدو في قصف مدينة السويس خلال
حرب الاستنزاف.
- تم توحيد رؤوس الكباري بعمق حتى 13 كم شرقا.
- قام العدو بأكثر من 400 طلعة جوية على قواتنا وتمكن دفاعنا الجوي من إسقاط 15 طائرة وإصابة العديد منها.
- أصدرت وزارة الداخلية بيانا
إلى الشعب تضمن بعض إجراءات الدفاع المدني كالتخلص من المخلفات فوق أسطح
المنازل وتوفير أكياس الرمل بداخل كل بيت وتحديد فصيلة الدم في البطاقة
وعدم استخدام المصاعد الكهربائية وعدم مغادرة المخابيء إلا بعد سماع صفارة
الأمان وإنتهاء الغارة وعدم تصديق الشائعات وترديدها.
- وزارة الثقافة تعلن عن فتح أبواب مسارحها للجمهور مجانا
.
إسرائيل

- مدينة القنيطرة عاصمة الجولان يحررها السوريون صباح اليوم
- محاولة استطلاع بحرية في البحر الأحمر تؤدي لاشتباك ينتهي بإغراق 4 زوارق إسرائيلية.
- جولدا مائير تطلب من الولايات المتحدة توجيه إنذار للأردن كي لا يشارك في الحرب وكيسينجر يستجيب ويحذر الملك حسين.
- رئيسة وزراء إسرائيل تطلب تحديد زيارة سرية بصورة عاجلة لها للولايات المتحدة لتجديد طلبات السلاح.
دوليا

- داهومي ورواندا تقطعان علاقاتهما بإسرائيل.
- مجلس الأمن يعقد جلسة ووزير
الخارجية المصري يتساءل عن رغبة بعض الأمريكيين في التطوع بسلاح الطيران
الإسرائيلي وأن هناك 30 طائرة فانتوم جديدة في طريقها لإسرائيل.
ومانزال فى 9اكتوبر 1973
أنقذوا إسرائيل


كان نص رسالة الاستغاثة العاجلة التى تلقتها وزارة الخارجية الأمريكية فى 9 / 10 / 1973 هى " إنقذوا إسرائيل "ـ

المصدر : ـ الطوفان طبعة
1977 ـ للكاتب والأذاعى المشهور ( حاليا ) ـ حمدى الكنيسى والمراسل الحربى
خلال حرب أكتوبر 1973 و صاحب أشهر برامج إذاعية فى ذلك الوقت كصوت المعركة و
يوميات مراسل حربى
ويقول هنرى كيسنجر وزير
الخارجية الأمريكى فى ذلك الوقت فى كتابه مذكرات كسينجر فى البيت الأبيض (
أخذ كل من دينتس وجور ( سيمحا دينتس السفير الإسرائيلى بامريكا والجنرال
موردخاى جور الملحق العسكرى بالسفارة الإسرائيلية بأمريكا) بالحديث ..
وأخبرانى أن الخسائر التى تكبدتها إسرائيل حتى هذه اللحظة ، كانت مرعبة
وغير منتظرة . فقد فقدت 49 طائرة منها 14 طائرة دمرت . إن الرقم مرتفع ،
ولكنه لا يستدعى الدهشة إذ أخذنا فى الاعتبار أن سوريا ومصر يملك كل منهما
أعدادا كبيرة من الصواريخ أرض / جو السوفيتية
وكانت صدمتى كبيرة عندما علمت إن إسرائيل قد خسرت 500 دبابة ، من بينها 400 دبابة على الجبهة المصرية وحدها
وطلب دينتز الاحتفاظ بسرية
هذه الأرقام ، وعدم إطلاع احد عليها سوى الرئيس لأن الدول العربية التى ما
زالت تختار لنفسها موقف التحفظ حتى الآن ، قد تنضم إلى المعركة لو عرفت
بحجم الخسائر الإسرائيلية

ويستمر كسنجر ويقول
إن كل ما أخطرنا به دينتس
يوجب علينا إعادة النظر فى الأسس التى وضعناها لأستراتيجيتنا. فقد كانت كل
اجراءاتنا الدبلوماسية ، وسياستنا فى إعادة تسليح إسرائيل ، ترتكز على
انتصار إسرائيلى سريع ، وقد تجاوزنا هذه الادعاءات ، وحدث شىء لم نكن
ننتظره
إن الدبابات التى تفتقر
إليها إسرائيل يصعب إرسالها بالسرعة المطلوبة واقترح جور تأمينها من عتادنا
الموجود فى أوربا ، وحتى هذه الحالة يلزمنا عدة إسابيع
وجرى الاتفاق بيننا على أن
تبدا طائرات العال حالا بنقل قطع الغيار والمعدات الألكترونية ولكن هذا
الأسطول الذى لا يتجاوز سبع طائرات ، لا يستطيع نقل العتاد الثقيل ، اما
بالنسبة للمواد التى تحتاج للتشاور فقد وعدت بعقد اجتماع لفريق العمل الخاص
وتبليغ الأجابة إلى دينتس قبل نهاية نهار يوم 9 أكتوبر ) ـ هنرى كسنجر

يتبع
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:36 pm


ما هى حقيقة الجسر الجوى الأمريكى وماذا عن الجسر الجوى السوفيتى ؟

ما هى حقيقة الجسر الجوى الامريكى واين الجسر الجوى السوفيتى ؟

لقد
اقامت أمريكا جسرا جويا لتعويض الجيش الإسرائيلى
عما خسره فى الحرب من طائرات ودبابات و
خلافه منذ يوم 10 أكتوبر بصورة
غير رسمية ومنذ 13 أكتوبر بصورة رسمية وسمت بعملية
نيكل جراس واستخدمت فيها طائرات سى 5
و سى 141 وهى طائرات نقل عسكرية
أمريكية عملاقة يمكنك متابعة مواصفتها والحصول
على معلومات عن عملية نيكل جراس أو الجسر
الجوى الأمريكى من الروابط
التالية: ـ
عملية نيكل جراس
الطائرة سى 5
لطائرة سى 141
ويذكر رئيس هيئة عمليات حرب
أكتوبر 1973 محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ويقول (
لم تكتف إسرائيل بطائرات الجامبو
السبع لشركة العال لنقل احتياجتها من
الأسلحة والمعدات ، ولذلك عملت محاولات استئجار
طائرات مدنية أمريكية لسرعة اجراء
النقل ، لكن شركات الطيران رفضت
التعاون معها خوفا من المقاطعة العربية واتجه
التفكير إلى استخدام طائرات النقل
العسكرية الأمريكية لنقل الأسلحة
والمعدات ... وقد استمر الجسر الجوى الأمريكى مدة
33 يوم اعتبارا من 13 أكتوبر حتى 14
نوفمبر 1973 ) ـ محمد عبد الغنى الجمسى

وعن الجسر الجوى السوفيتى
يقول جمال حماد المؤرخ العسكرى
فى كتابه المعارك الحربية على الجبهة
المصرية " كان من المتعذر تعويض خسائر
الدبابات نظرا لعدم توافر دبابات احتياطية فى
مخازن القوات المسلحة المصرية
كما أن الدبابات السوفيتية التى ارسلت عن
طريق الجسر البحرى السوفيتى والبالغ عددها
400 دبابة من طراز ت 55 وت 62 تم
شحنها كلها عن طريق البحر من ميناء أوديسا
على البحر الأسود إلى ميناء اللازقية السورى ،
مما لم يتح الفرصة لوصول اية
شحنات من الدبابات السوفيتية الجديدة إلى
مصر "ـ جمال حماد

مزيد من المعلومات والتعليقات
الصفحة الرئيسية

مذكرات أمريكى عن الجسر الجوى الأمريكى

عملية نيكل جراس أو الجسر الجوى الأمريكى
President Nixon, faced with the
possibility of an Arab oil embargo for his actions
or the potential of Israel using nuclear weapons as a
result of his inaction, said, "Send everything that can fly." That launched Operation Nickel Grass.
"The arrival of tanks and
artillery shells enabled us to complete our
missions," said Maj. Gen. Itzhak Hoffi, commander of
Israel's northern front
A cease-fire was issued Oct.
26, but the airlift continued until the afternoon of
Nov. 14, 1973. Operation Nickel Grass came to an
end when a Dover C-5 landed at Lod delivering
143,000 pounds of cargo.
"For generations to come, all
will be told of the miracle of the immense planes
from the United States bringing in the material that
meant life to our people," Israeli Prime
Minister Golda Meir proclaimed at the time.
"It was a critical element in
demonstrating the importance of airlift as an
instrument of U.S. national policy. The Berlin
Airlift has been remembered. Nickel Grass has not,
and I hope this helps resurrect it." To assist in
the resurrection, Robertson wrote a 70-page
history titled, "Operation Nickel Grass,
the Airlift to Israel and Coronation of the C-5
Galaxy."
"There is still controversy
today on how much impact the airlift actually had,
and we will never know what might have happened had
it not been for Operation Nickel Grass," Robertson
said. "No one really knows, but I must
ask, what would have happened if the United
States wouldn't have come at all?"
عملية نيكل جراس ـ قاعدة دوفر الجوية
ترجمة :
واجه الرئيس الأمريكى نيكسون بإحتمال مقاطعة البترول العربى بسبب سياسته ،
وتوقع إن تستخدم إسرائيل السلاح النووى لعدم تدخله مما دعاه إلى ان يصدر
أمرا بعملية نيكل جراس وان يتم إرسال كل شىء يطير
يقول ميجور إسحاق حوفى قائد
الجبهة الشمالية لإسرائيل " أن وصول
الدبابات وقذائف المدافع مكنتنا من
إكمال مهمتنا"ـ
وقف إطلاق النار صدر يوم 26
أكتوبر لكن الجسر الجوى استمر حتى ظهر
يوم 14 نوفمبر عام 1973 ، عملية
نيكل جراس استمرت إلى نهايتها عندما هبطت السى 5
فى مطار اللد بشحن وصل إلى 143000
باوند
تقول رئيس الوزراء الإسرائيلى
جولدا مائير ( للأجيال القادمة
سنذكر معجزة الخطط العظيمة من
الولايات المتحدة الأمريكية فى احضار
المواد التى تعنى الحياة لشعبنا )ـ
لقد كان عنصرا صعبا فى عرض
اهمية الجسر الجوى كأداة للسياسة
القومية للولايات المتحدة ، إن
جسر برلين الجوى بالذاكرة أما نيكل جراس ... فلا
....وانا آمل فى المساعدة فى
إحياءه
وللمساعدة فى احياءه كتب
روبرتسون 70 صفحة من التاريخ بعنوان
" عملية نيكل جراس ، الجسر الجوى لإسرائيل
وطائرات السى 5 جالاكسى "ـ
مازال هناك جدال اليوم عن حجم
التأثير الفعلى للجسر الجوى ...
ويتسأل روبرتسون ماذا كان سيحدث لو أن
الولايات المتحدة الأمريكية لم تأت نهائيا
؟
أنظر ايضا
السادات ـ البحث عن الذات الجسر الجوى الامريكى والمساعدة السوفيتية
ما هى حقيقة الجسر الجوى الأمريكى لإسرائيل أثناء الحرب ؟
تعليقات هامة على الجسر الجوى الأمريكى



الصفحة الرئيسية وفى
مؤتمر صحفى لموشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى يوم 9 أكتوبر قال فيه ( إن
الشىء الوحيد الذى نتفوق فيه الطيران ، إلا أن الصواريخ فقط هى التى تشكل
صعوبة بالنسبة لنا .. إننا ندفع الضريبة كل يوم فى صورة معدات وقوات
وطيارين وطائرات ودبابات لقد دمرت المئات من مدرعاتنا فى المعركة ... وفى
ثلاثة أيام فقدنا خمسين طائرة )ـ موشى ديان










ومانزال مع يوميات يوم كيفور

[center]10 الى 13اكتوبر 1973
- 13 اكتوبر
الوقفة التعبوية
مصر
- أصدرت القيادة العامة تعليماتها بتعزيز خط المهمة المباشرة للجيوش مع الاحتفاظ بكل شبر من الأراضي المكتسبة.
- بداية الوقفة التعبوية لتعزيز مواقع قواتنا واستعواض الخسائر.
- تعرضت رؤوس الكباري لهجمات مضادة عنيفة
من القوات المعادية خاصة على الأجناب في محاولات فاشلة لتطويق قواتنا
والوصول إلى شاطيء قناة السويس.
- يوم 11 أكتوبر سقط موقع رأس مسلة (شمال شرق خليج السويس).
- يوم 13 أكتوبر سقطت نقطة لسان بورتوفيق
الحصينة بعد قتال وحصار مستمر لمدة ثمانية أيام واستسلم جميع أفرادها
الباقون أحياء وعددهم 37ضباطا وجنودا.
- بلغ إجمالي الطلعات الجوية الإسرائيلية
خلال هذه الوقفة 1050 طلعة تمكنت دفاعتنا الجوية من إسقاط أكثر من 45
طائرة وتم أسر عدد من الطيارين. كما تم تدمير أكثر من 500 دبابة فضلا عن
مئات القتلى والجرحى للقوات الإسرائيلية. وقد بدأت الإمدادت الأمريكية تظهر
في ساحة المعركة.
- نفذت قواتنا الجوية أكثر من 2700 طلعة بما فيها عمليات إبرار قوات الصاعقة خلف خطوط العدو.
- تحويل بعض المدارس إلى مستشفيات والمواطنون يتبرعون لدعم المجهود الحربي.
- الجرحى يطلبون العودة لأرض المعركة والأطباء المصريون يقررون
استمرار العمل طوال اليوم.
إسرائيل
-
10 أكتوبر الجنرال بارليف يقود اجتماعا في القيادة العامة للجيش
الإسرائيلي ويطلب استغلال الوقفة التعبوية للجيش المصري والقيام بهجوم مضاد
يستهدف احتلال أراضي غرب القناة للمساومة عليها مستقبلا.
- 11 أكتوبر تمكن القوات الإسرائيلية من
احتلال جيب بعمق 10 كم داخل سوريا والمخابرات الإسرائيلية تلتقط إشارات من
القيادة السورية تلح على مصر بالتحرك لتخفيف الضغط عليهم ومعلومات عن وجود
إلحاح سوفيتي لنفس الغرض.
- 12 أكتوبر مجلس الوزراء الإسرئيلي المصغر يوافق على خطة بارليف لعبور قوات إسرائيلية لقناة السويس.
- لواء عراقي مدرع يشترك مع القوات السورية في تثبيت الهجوم المضاد الإسرائيلي.
- 12 أكتوبر معركة بحرية بين زوارق الصواريخ السورية و 9 قطع بحرية إسرائيلية أمام اللاذقية تنتهي بتكبيد الإسرائيليين خسائر فادحة.
- 13 أكتوبر جسر جوي ضخم من الطائرات العملاقة يعمل على مدار 24 ساعة لنقل الإمدادات الأمريكية لإسرائيل.
دوليا
- 10 أكتوبر وزير الخارجية الأمريكي يعرقل محاولة إصدار قرار بوقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة لإسرائيل للقيام بهجومها المضاد.
- 11 أكتوبر الاتحاد السوفييتي يبلغ
الولايات المتحدة أنه وضع 3 فرق محمولة جوا في حالة تأهب بعد إعلان ديان
(التلفزيوني) الذي صرح به أنه في طريقه لإحتلال دمشق.
- 13 اكتوبر احتجاج دولي على قصف الطيران الإسرائيلي لأهداف مدنية في سوريا ومصر.

الخســـــــــــــــــــــــــائر حتى الان
من مذكرات الفريق الشاذلى
- 13 اكتوبر 240 دبابة
خسائر القوات الأسرائيلية
- 9 أكتوبر 260 دبابة 10 - 13 اكتوبر 50 دبابة 14 اكتوبر 50 دبابة 6 - 7 اكتوبر 300 دبابة 14 اكتوبر 250 دبابة
يلاحظ تزايد الخسائر المصرية عقب وصول الدعم
الامريكى لاحتوائه على اسلحة متطورة وطبعا تقارير استطلاعات جوية عن القوات المصرية
وفى يوم 10 اكتوبر بدأ الجسر الجوى الشهير
*-*
بسبب طول المسافة من امريكا الى الجبهة اضطرت الى نقل الاسلحة من مخازن
الجيش الامريكى من اوربا الى العريش مباشرة وبواسطة طائرات النقل العسكرية
التى تنقل الدبابات
والمجنزرات والصواريخ
يقول الرئيس السادات عن الجسر الجوى
ثم
حدث تطور خطير بدأت أشعر به ، وأنا أتابع الحرب من غرفة العمليات .. لقد
استخدم الجسر الجوى الأمريكى لنجدة إسرائيل مطار العريش لنزول الطائرات
الأمريكية الجبارة التى تحمل الدبابات وكل الأسلحة الحديثة .. والعريش تقع
خلف الجبهة
وبدات ألاحظ تطورا خطيرا فى معارك
الدبابات التى اعترف الإسرائيليون أنفسهم بشراستها وكفاءة المصريين فى
إدارتها . كنت كلما أصبت لإسرائيل 10 دبابات أرى مزيدا من الدبابات .

لقد دخلت أمريكا
الحرب لإنقاذ إسرائيل بعد النداء المشهور ـ إنقذوا إسرائيل ـ فى اليوم
الرابع ، وهى تستخدم بكل صراحة مطار العريش المصرى الذى يقع خلف الجبهة بكل
وضوح لكى تحول الهزيمة الإسرائيلية إلى انتصار .. وتذكرت فى تلك اللحظات
ما فعلته أمريكا على جبهة ألمانيا فى الحرب العالمية الثانية ثم على الجبهة
اليابانية
أما التطور الثالث والخطير ، فهو أن أطلق
صاروخان على بطاريتين مصريتين للصواريخ فعطلا البطاريتين تعطيلا كاملا .
وعرفت بعد ذلك أنه صاروخ امريكى جديد يسمى القنبلة التلفزيونية وأنه كان لا
يزال تحت الاختبار فى أمريكا ، فأرسلته لنجدة إسرائيل
لقد
دخلت امريكا الحرب لإنقاذ إسرائيل حتى بالأسلحة تحت الإختبار .. وقنبلة
المافريك وأسلحة أخرى . وأنا أعرف امكانياتى وأعرف حدودى .. لن أحارب
أمريكا
ولذلك
بعد عودتى من غرفة القيادة .. كتبت للرئيس الأسد شريكى فى القرار برقية
أخطره فيها أنى قررت الموافقة على وقف إطلاق النار .. وسجلت فى هذه البرقية
موقفى ، وهو أنى لا اخاف من مواجهة إسرائيل ، ولكنى أرفض مواجهة أمريكا ..
وإنى لن أسمح أن تدمر القوات المصرية مرة أخرى .. وإننى مستعد أن احاسب
أمام شعبى فى مصر وأمام الأمة العربية عن هذا القرار
وفى
هذه الليلة اتخذت القرار بوقف إطلاق النار فقد كان لى عشرة أيام أحارب
فيها أمريكا وحدى بأسلحتها الحديثة التى لم يستخدم أغلبها من قبل
وكان
الموقف على غير ما يتصوره العالم كله .. فقد كان اعتقاد الجميع فى العالم
أن الاتحاد السوفيتى يقف إلى جانبنا ، وأنه قد أرسل الجسر الجوى لنجدتنا
ولكن الموقف كان غير ذلك فى الواقع .. فأمريكا وإسرائيل فى مواجهتى ،
والاتحاد السوفيتى فى يده الخنجر ويقع وراء ظهرى ليطعننى فى اية لحظة عندما
أفقد 85 % أو 90 % من سلاحى كما حدث فى سنة 1967) ـ السادات من كتابه
البحث عن الذات
اما عن رأى الاسرائيليين فى الجسر الجوى
او ما يطلق علية
عملية نيكل جراس ـ

يقول ميجور إسحاق حوفى قائد الجبهة الشمالية لإسرائيل " أن وصول الدبابات وقذائف المدافع مكنتنا من إكمال مهمتنا"ـ
وقف إطلاق النار صدر يوم 26 أكتوبر لكن
الجسر الجوى استمر حتى ظهر يوم 14 نوفمبر عام 1973 ، عملية نيكل جراس
استمرت إلى نهايتها عندما هبطت السى 5 فى مطار اللد بشحن وصل إلى 143000
باوند
تقول رئيس الوزراء
الإسرائيلى جولدا مائير ( للأجيال القادمة سنذكر معجزة الخطط العظيمة من
الولايات المتحدة الأمريكية فى احضار المواد التى تعنى الحياة لشعبنا )ـ
لقد كان عنصرا صعبا فى عرض اهمية الجسر
الجوى كأداة للسياسة القومية للولايات المتحدة ، إن جسر برلين الجوى
بالذاكرة أما نيكل جراس ... فلا ....وانا آمل فى المساعدة فى إحياءه
وللمساعدة فى احياءه كتب روبرتسون 70 صفحة من التاريخ بعنوان " عملية نيكل جراس ، الجسر الجوى لإسرائيل وطائرات السى 5 جالاكسى "ـ
مازال هناك جدال اليوم عن حجم التأثير
الفعلى للجسر الجوى ... ويتسأل روبرتسون ماذا كان سيحدث لو أن الولايات
المتحدة الأمريكية لم تأت نهائيا ؟





وما نزال مع حديثهم عن الجسر الجوى


[center]عن هذا الجسر يقول دافيد اليعازار
رئيس الاركان الاسرائيلى عن يوم 10 أكتوبر 1973 " وصلت مساء أمس الطائرات
التى أرسلتها الولايات المتحدة تعويضا عن جميع الطائرات التى سقطت لنا حتى
الآن وقد وصلت من القواعد الأمريكية فى أوربا وقد طبعت عليها إشارة سلاحنا
الجوى ، ودخلت المعارك بعد لحظات معدودة "ـ دافيد اليعازار

ويقول ايضا يوم 13 أكتوبر " واستمرت عملية نيكل جراس بقيادة وإشراف أحد كبار المسئولين فى وزارة الدفاع الامريكية وقد أنطلقت الطائرات الضخمة من طراز سى 5 و سى 141
من القواعد العسكرية حيث تم تحميلها بالمعدات والأسلحة ...... واصبح هذا
الجسر الجوى الأمل الوحيد لنا حتى نتماسك ونستعيد أنفاسنا "ـ دافيد
اليعازار


وفى كتابها قصة حياتى تقول جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل فى ذلك الوقت " إن وصول طائرات النقل الأمريكية سى 5
ناقلة العتداد والسلاح بصورة مستمرة أنقذ إسرائيل مما لم تحمد عقباه .
واننى أذكر أنه اتصلت يوم 7 أكتوبر بسفيرنا فى الولايات المتحدة مرة أخرى
قال لى إننا فى الساعة الثالثة صباحا ولا استطيع أن أوقظ أحدا من المسئولين
الأمريكيين الأن ، فقلت له لا يهمنى كم تكون الساعة الأن ، إن الموت يأكل
جنودنا وان كل ساعة تأخير تكلفنا الكثير جدا أيقظهم جميعا اتصل بالدكتور
كسينجر فورا ، وقد رد كيسنجر بأن الطائرات العملاقة من طراز سى 141 قد تلقت أمر الرئيس بنقل كل ما تطلبه "ـ جولدا مائير


[/center]

صورطائرات الجسر الجوى


وقفة اخرى مع وثائق الحرب

[center]








[/center]


يوم 11 أكتوبر


اشتدت ضراوة المعارك
فى اليوم السادس للقتال وشهدت جبهة سيناء معارك طاحنة بين الجانبين اشتركت
فيها مئات الدبابات و المدرعات و المدفعية .. و حاول العدو أن يدفع
بالمزيد من طائراته لمهاجمة مطاراتنا فتصدت له مقاتلاتنا و دفاعنا الجوى و
أسقطنا له 4 طائرات فانتوم و ميراج بواسطة مقاتلاتنا و استطاعت وحدات
دفاعنا الجوى ان تسقط له 5 طائرات أخرى و عندما حاول العدو مهاجمة مطار
المنصورة أسقطنا له 11 طائرة أخرى



وفى يوم 11 اكتوبر بدأ الاعداد لتطوير الهجوم بهدف تخفيف الضغط عن سوريا والاراء كانت مختلفة بشأن هذه الخطوة


يقول الفريق سعد الشاذلى رئيس
أركان حرب القوات المسلحةخلال حرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( بعد عودتى من
الجبهة يوم الخميس 11 أكتوبر فاتحنى الوزير ( الفريق أحمد إسماعيل القائد
العام ) فى موضوع تطوير هجومنا نحو المضايق ،
ولكنى عارضت الفكرة وابديت له الأسباب ، وبدأ لى أنه اقتنع بهذا وأغلق
الموضوع . ولكنه عاد وفاتحنى بالموضوع مرة أخرى فى صباح اليوم التالى
الجمعة 12 أكتوبر مدعيا هذه المرة أن الهدف من هجومنا هو تخفيف الضغط على
الجبهة السورية
عارضت الفكرة على أساس
أن هجومنا لن يخفف الضغط على الجبهة السورية ، إذ أن لدى العدو 8 ألوية
مدرعة أمامنا ولن يحتاج إلى سحب قوات إضافية من الجبهة السورية حيث أن هذه
القوات قادرة على صد أى هجوم نقوم به ، وليس لدينا دفاع جوى متحرك إلا
أعداد قليلة جدا من سام 6 لا تكفى لحماية قواتنا وقواتنا البرية ستقع فريسة
للقوات الجوية الإسرائيلية نظرا لتفوقها بمجرد خروجها من تحت مظلة الدفاع
الجوى .. أى بعد حوالى 15 كيلومترا شرق القناة
إذا نحن قمنا بهذه العملية فإننا سوف
ندمر قواتنا دون أن نقدم اية مساعدة لتخفيف الضغط على الجبهة السورية ،
وحوالى الظهر تطرق الوزير لهذا الموضوع للمرة الثالثة خلال 24 ساعة وقال
هذه المرة ..... ( القرار السياسى يحتم علينا ضرورة تطوير الهجوم نحو
المضايق ، ويجب أن يبدأ ذلك من صباح غد 13 أكتوبر )ـ
وبعد الظهر كانت التعليمات الخاصة بتطوير الهجوم
قد تم إعدادها وتحرك اللواء محمد غنيم إلى الجيش الثانى ، واللواء طه
المجدوب إلى الجيش الثالث حاملين معهما تلك الأوامر إلى قائدى الجيشين .
وبمجرد وصول التعليمات كان اللواء سعد مأمون قائد الجيش الثانى يطلبنى على
الهاتف ، وقال بغضب سيادة الفريق أنا مستقيل ، أنا لا أستطيع أن أقوم
بتنفيذ التعليمات التى أرسلتموها مع اللواء غنيم
ولم تمض سوى بضع دقائق حتى كان اللواء عبد المنعم واصل
قائد الجيش الثالث هو الآخر على الخط الهاتفى وابدى معارضة شديدة لتلك
التعليمات التى وصلته مع اللواء طه المجدوب ، وفى محادثتى مع كل من اللواء
سعد مأمون واللواء عبد المنعم واصل لم اخف عنهما أننى أنا أيضا قد عارضت
هذه التعليمات ، ولكنى أجبرت عليها ، فاتحت الوزير مرة اخرى فى الموضوع
وتقرر استدعاء سعد مأمون وعبد المنعم واصل لحضور مؤتمر بالقيادة فى مساء
اليوم نفسه
وفى خلال هذا المؤتمر الذى امتد حتى
الساعة الحادية عشر مساء كرر كل منا وجهة نظره مرارا وتكرارا ، ولكن كان
هناك إصرار من الوزير على أن القرار سياسى ( قرار اتخذه الرئيس أنور
السادات ) ، ويجب أن نلتزم به ، وكل ما أمكن عمله هو تأجيل الهجوم إلى فجر
يوم 14 بدلا من فجر يوم 13 كما كان محددا
يتبع
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:39 pm


الحرب كما يتحدث عنها مقاتل شارك فيها
رمضان
6 أكتوبر 73فجرا
أتمت قوات الصاعقه داخل سيناء سد جميع فتحات النابلم وتلغيم العديد
من المصاطب على خط بارليف دون أن يشعر العدو بها
وفتحت 5 فرق مشاه مصريه مدعمه بخمسه ألويه مدرعه تشكيل العبور
وأصطف 2000 مدفع من مختلف الأعيره لأضخم قصف مدفعى منذ الحرب
العلميه الثانيه
وأجتمعت جولدا ما ئير ومو شى ديان وقرروا أستدعاء الأحتياطى ولكنهم
أبلغوا قادتهم أن الهجوم ليلى الساعه السادسه مساءا
وصدرت الأوامر للجيش المصرى بالأفطار ولم يفطر أحد
وأعطيت كلمه السر للوحدات البحريه فى البحرين الأحمر و الأبيض لفتح
المظاريف المحتويه على أمر القتال لكل منها
وتم تعمير جميع الصوريخ التى تستعمل الوقود السائل وتوجيها الى
الأهداف المحدده لها وتم تنشين الألفين مدفع على أهدافها وأتخذ 80000
مقاتل مصرى بقواربهم المطاطيه مواقعهم خلف الساتر الترابى مباشره
أستعدادا للعبور
والله أكبر
وحفظ الله مصر و المصريين

*****************

الساعه الواحده و النصف ظهرا

أغلق المجال الجوى المصرى وأطفأت شعلات البترول وتوقفت جميع
أبار البترول ومعامله وبدأت 270 طائره مصريه فى التحرك من 32 مطار
داخل مصر لتعبر القناه جميعها فى لحظه واحده فى الساعه الثانيه
وتدمر جميع الأهداف المحدده لها وبمجرد عودتها ومرورها فوق
القناه أنطلق ألفى مدفع وأنطلقت الصواريخ الثقيله المصريه
الصنع و الروسيه الى عمق سيناء وبدأ عبور المشاه فى عشر موجات
كل موجه من 8000 بطل وعبر مشاه الأسطول بمركباتهم الخفيفه
البحيرات المره للأغاره على الممرات وكانت المعجزه خسائرنا فى الطائرات
طائرتين فى القطاع الشمالى و6 فى القطاع الجنوبى وخسائر عبور
80000مقاتل هى 250 شهيدا
بينما أسقط لأسرائيل فى الجو 40 طائره فانتوم غير ما دمر على الأرض
ودمرت جميع قواعد صواريخ هوك ومراكز الأعاقه و التشويش ومراكز
قياده خطه الأول وجميع مدرعات الخط الأول وأنهار خط باريف الحصين المنيع
كل ذلك فى ثلاث ساعات من الثانيه حتى الخامسه
وتم فتح جميع الثغرات بطلمبات المياه فى خط بارليف
وقامت القوات البحريه بقصف الأهداف المحدده لها فى شمال وجنوب سيناء
وفى الساعه الخامسه عبرت قوات الصاعقه فى 54 طائره هليوكبتر
الى عمق سيناء لتعطيل أحتياطات العدو ومنعها من الوصول لقواتنا
وعبرت مجموعات المخابرات الى أطراف صحراء النقب للقيام بمهامها
وبدأنصب الكبارى لعبور الخمس ألويه المدرعه لدعم المشاه
وأغارت طائرتين هليوكبتر بالنابلم وأشعلتا أبو رديس
ودارت عجله القتال وصيحه الله أكبر تشق أعنان السماء
والله أكبر
وعاشت مصر و المصريين

************************
مساءا نفس اليوم 10 رمضان
6 أكتوبر73
الطيران الأسرائيلى لايستطيع الأقتراب من القناه ويحاول قذف
الكبارى من على أرتفاع منخفض للهروب من الصواريخ فتتلقفه المدافع
عيار 23 وصواريخ الكتف وتسقط أغلب طائراته ويحاول الأغاره على بعض
المطارات بلا فائده فلم تصب لنا طائره واحده على الأرض وعبرت مدرعات
الدعم للجيش الثانى وتأخر عبور مدرعات الجيش الثالث للمد والجزر فى هذا
القطاع ولأول مره فى التاريخ يهاجم جندى المشاه الدبابات بال ر.ب.ج ويدمرها
والطائرات التى أصيبت فى قصف مطار شرم الشيخ يرفض الطيار القفز ويحولها
الى صاروخ يقوده ويصيح الله أكبر وينقض على دشمه رباعيه بها 4 طائرات فانتوم
ويدمره و يستشهد وطائرات الهليوكبتر وهى عائده تفرغ كل منها 64صاروخ حر
عيار 55 مم على رؤوس العدو وعشرات الألوف من قصص البطوله
وتقصق القوات البحريه أهداف فى شمال وجنوب سيناء وتواجه
الصاعقه فى عمق سيناء أحتياطيات العدو المدرعه بأعداد من الأفراد
أقل من الدبابات ويغير مشاه الأسطول بدباباتهم الخفيفه على العدو فى الممرات
بعمق 70 كيلو متر ويغلق باب المندب وتحاصر الغواصات المصريه
الموانئ الأسرائيليه
وفى أسرائيل ذهول ورعب فالهجوم من سوريا أيضا يحقق نتائجه
والفرق المصريه عبرت ولكن كانوا يأملون أن تتمكن قواتهم فى
العمق من الوصول للقناه ودفع ولو جزء من المصريين للأنسحاب
وفى أمريكا أتصل كيسنجر بوزير خارجيه مصر ففوجئ بأنه هو
أيضا فوجئ بالهجوم وظل الأسرائليين الأغبياء لمده 35 عاما
لم يفهموا خدعه السادات لهم بأشرف مروان ولم يصدقوا القله
القليله التى نبهتم بعد سنين الى خدعه الهجوم الليلى
وطوال الليل أستخدم العدو مدفعيته بعيده المدى عيار 175 مم
لقصف قواتنا وطيرانه لمهاجمه القوات التى تخرج خارج
حائط الصواريخ كالصاعقه....ألخ
أما القياده المصريه فعندما أبلغت بخسائر الضربه الجويه الأولى
طلبت أعاده التأكد فكل الخسائر كانت ثمانى
طائرات فقط وكذلك خسائر عبور فرق المشاه الخمس 250
شهيد وقامت قوات قطاع بورسعيد بهجوم مخادع عبر سبخات
بور فؤاد حيث يستحيل أستعمال الدبابات لطبيعه الأرض
وايهام العدو بأن هناك هجوم على ساحل المتوسط وساندها
فى الهجوم المدفعيه الساحليه الثقيله
كما ألغت القياده المصريه الضربه الجوبه الثانيه لنجاح الضربه
الأولى ونجاح العبور وحرصا على القوات الجويه
ووقف العالم جميعه يرقب المعجزه فأفضل التقديرات العالميه
كانت تتوقع خسائر العبور 40% فى كل شئ أفرادا ومعدات ونسيوا
أن الله معنا أن أخلصنا
اللهم أحفظ مصر و المصريين

واعمال البطوله فى هذا اليوم لاتعد ولا تحصى وما أذكره هو فقط ماأن شاهد
عليه عن طريق المشاركه أو ما رأيته على شاشات الردار
ومنها السرب السابع هليوكبتر الذى أندفع لحظه الغروب بمائتى
رجل صاعقه بتسع طائرات الى ممر سدر وتهاجمه أسراب
الفانتوم لمسافه تزيد عن السبعين كيلو وتسقط سبع طائرات
من التسع ويستشهد كل من فيها والطائرتين المتبقيتين
تسقط أحداهما الفانتوم ويهبط منها خمسين بطل يغلقون ممر سدر طوال
فتره القتال تحت قذف رهيب من الطيران المعادى وهجمات مدرعاته أى لمده
تزيد عن 18 يوم وكان المطلوب أغلاقه ليومين
اللهم أرحم شهدائنا وأحفظ مصر و المصريين


فى الساعه 1645 فى يوم 10 رمضان- 6 أكتوبر
أصطفت 54 طائره هل مى8 على الجبهه
لتنقل كل طائره 20 فدائى صاعقه لعمق سيناء وكل جندى صاعقه يحمل
معه زمزميه مياه وبض قطع الفول السودانى فقط وأكثر من وزنه سلاح
وذخيره ولكن أحتياطى الصاعقه أندفع وركب الطائراتلتقع كل طائره ب23 جندى
بأزيد من الوزن المسموح ب15% وهذا مستحيل علميا ولكن حدثت المعجزه
وأقلعت جميع الطائرات مخترقه جدار النيران على قناه السويس الى عمق
سيناء مواجهه المقاتلات الأسرائيليه وجميع أسلحتهم فى العمق وليسقط
م.أ/أحمد لطفى هلال لأول مره فى التاريخ مقاتله فانتوم بطائره هليوكبتر
وليحقق رجال الصاعقه معجزات عديده على أرض سيناء

اللهم ما أحفظ مصر والمصريين

ومن المعجزات التى تدرس فى جميع المعاهد العسكريه فى العالم
مجموعتى الصاعقه فى بالوظه ورمانه
هم مائتين وعشرين بطل هبطوا من
الهليوكبتر فى منطقتى بالوظه ورمانه فى شمال سيناء تحت القصف الجوى الكثيف
ومهمتهم أيقاف مائه دبابه أسرائيليه لمده
ست ساعات فقط بالأسلحه الخفيفه فى منطقه مستويه لايوجد بها تباب أو
جبال ويسهل للعدو الألتفاف حولهم ورغم ذلك أوقفوا 250 دبابه أسرائيليه
لمده 48 ساعه حتى أستشهدوا جميعاولم بعد من المجموعتين الا 25 يطل
اللهم ما أرحم شهدائنا وأرعى أسرهم
اللهم ما أحفظ مصر و المصريين

وباقى مجموعات الصاعقه التى أنزلتها الطائرات الهليوكبتر فى المضايق وكان
المطلوب منها أغلاقها لمده 48 ساعه فقط أغلقتها لمده 18 يوما كامله حتى صدر اليها
الأمر بالأنسحاب والأنضمام لقوات الجيش الثالث الميدانى التى تقدمت
وأغلقت المضايق بالنيران وحتى لا تصيب نيرانها الصاعقه لو تجدد القتال
اللهم أرحم شهدائنا و أحفظ مصر و المصريين

يومها ركب جنود الصاعقه الطائرات ومع كل منهم زمزميه مياه
وبعض قطع الفول السودانى ويحمل على ظهره مايماثل وزنه
من الذخيره والسلاح والجميع صائمون
اللهم أرحم شهدائنا وأحفظ مصر و المصريين

مساء يوم 6 أكتوبر أقتحم خطوط النيران عدد من طائرات الهليوكبتر
كل منها منفرده تحمل مجموعات صغيره من أبطالنا بملابس البدو
وبملابس مدنيه وهبطت على حدود صحراء النقب ونفذوا عملياتهم
داخل فلسطين وعادوا مع الفجر دون أن نفقد طائره واحده أو فرد





***************


10 رمضان...يوم المعجزات ولتبسيط الأمور وتوضيح بعضها والأعجاز الربانى



الذى
شهده الجميع فأن أقل تقدير لخسائر العبور وهو التقدير الروسى كان 40% من
القوات أى 32 ألف شهيد فبأمر الله شهداء العبور كانو أقل من 250 شهيد


الطائره الميج -17 التى أشتركت 48 طائره منها فى الضربه الجويه الأولى أساسا


مصممه فى نهايه الحرب العالميه الثانيه وكان كل تسليحها ثلاث رشاشات ولا تحمل


أجهزه ردار أو أى صواريخ أو قنابل أو أجهزه تنشين ألكنرونيه طورها المصريون لتحمل


600 كيلو جرام من القنابل وثمانيه صواريخ غير موجهه مصريه الصنع وتقوم هذه


الطائرات بتدمير جميع قواعد صواريخ هوك ومطارات العدو القريبه بنسبه 100%


ولا
تصاب منها الا طائره واحد فى القطاع الشمالى من سيناء وينجح المقدم باهر
التونسى فى العوده بها الى غرب القناه بينما أجمالى حموله 48 طائره ميج -17



هو أقل من حموله 4 طائرات فانتوم


وطلمبات المياه التى جرفت الساتر الترابى وضعت على قوارب خشب صغيره جدا


ورغم قوه هذه الطلمبات وشده التيار فى القناه فلم ينقلب قارب واحد أو تعطل طلمبه واحده


ومن ضمن المعجزات معجزه تقديم موعد العبور 30 دقيقه كامله خارج الخطه


ودون
أوامر وببساطه شديده قد يحدث أن يصل أثنان الى نفس القرار فى نفس اللحظه
وينفذانه دون تنسيق مسبق فى نفس التوقيت أما أن يفعل ذلك 150


ألف أنسان دون تنسيق ومخالفه للأوامر فهذه معجزه من الله سبحانه و تعالى


فالأومر كانت العبور للموجه الأولىفى الساعه الثانيه وأربعين دقيقه للجبهه كامله


بطول 186 كيلو متر حتى لا تصيب مدافعنا رجالنا بستائر النيران التى تطلقها


ولكن الجميع وبلا تنسيق بدأ العبور فى الثانيه وعشر دقائق وتحركت معهم نيران


المدفعيه للأمام دون أن تصيب رجالنا وتدك العدو دون أوامر و دون تنسيق بطول


186 كيلو متر وبتنسيق ربانى أستقر فى قلوب وعقول 150 ألف مقاتل منهم


80 ألف يعبرون و70 ألف على الضفه الغربيه يحمونهم بالنيران وينتظرون دورهم


فى العبور


وعشرات الألوف من المعجزات



********************************





البيانات العسكريه الصادره عن القياده الغامه للقوات المسلحه المصريه



يوم 10 رمضان - 6 أكتوبر 73 وكلها تيدأ بأسم الله الرحمن الرحيم


البيان الرقم (1)

الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



قام
العدو الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم بمهاجمة قواتنا بمنطقتي
الزعفرانة والسخنة بخليج السويس بواسطة تشكيلات من قواته الجوية عندما كانت
بعض من زوارقه البحرية تقترب من الساحل الغربي للخليج، وتقوم قواتنا
حالياً بالتصدي للقوات المغيرة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (2)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1425




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



رداً
على العدوان الغادر الذي قام به العدو ضد قواتنا في كل من مصر وسوريا يقوم
حالياً بعض من تشكيلاتنا الجوية بقذف قواعد للعدو وأهدافه العسكرية في
الأراضي المحتلة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (3)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1502




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



إلحاقاً
للبيان رقم (2) نفذت قواتنا الجوية مهاماً بنجاح وأصابت مواقع العدو
إصابات مباشرة وعادت جميع طائراتنا إلى قواعدها سالمة عدا طائرة واحدة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (4)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1507




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



حاولت
قوات معادية الاستيلاء على جزء من أراضينا غرب القناة وقد تصدت لها قواتنا
البرية وقامت بهجوم مضاد ناجح ضدها بعد قصفات مركزة من مدفعيتنا على النقط
القوية المعادية ثم قامت بعض من قواتنا باقتحام قناة السويس مطاردة للعدو
إلى الضفة الشرقية في بعض مناطقها وما زال الاشتباك مستمراً.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (5)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1600




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



نجحت قواتنا في اقتحام قناة السويس في قطاعات عديدة واستولت على نقط العدو القوية بها ورفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة.



كما قامت القوات المسلحة السورية باقتحام مواقع العدو في مواجهتها وحققت نجاحاً مماثلاً في قطاعات مختلفة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (6)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1640




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



نتيجة
لنجاح قواتنا في عبور قناة السويس قام العدو بدفع قواته الجوية بأعداد
كبيرة فتصدت لها مقاتلاتنا واشتبكت معه في معارك عنيفة وقد أسفرت المعارك
عن تدمير إحدى عشر طائرة للعدو، وقد فقدت قواتنا عشر طائرات في هذه
المعارك.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (7)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1930




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



نجحت
قواتنا المسلحة في عبور قناة السويس على طول المواجهة وتم الاستيلاء على
منطقة الشاطئ الشرقي للقناة وتواصل قواتنا حالياً قتالها مع العدو بنجاح ـ
كما قامت قواتنا البحرية بحماية الجانب الأيسر لقواتنا على ساحل البحر
الأبيض المتوسط وقد قامت بضرب الأهداف الهامة للعدو على الساحل الشمالي
لسيناء وإصابتها إصابات مباشرة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (Cool


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 0037




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



قام
العدو بعد آخر ضوء اليوم بهجمات مضادة بالدبابات والمشاة الميكانيكية ضد
قواتنا التي عبرت قناة السويس ومن اتجاهات مختلفة وقد تمكنت قواتنا من صد
جميع هذه الهجمات وتدمير العدو وتكبيده خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات
ولا زالت قواتنا تقاتل بنجاح من مواقعها على الضفة الشرقية للقناة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:40 pm



12 اكتوبر تطوير الهجوم على الجبهة المصرية

-1 الدوافع
2موقف الجيشين قبل يوم12
3-موقف العدو فى مواجه الجيشين
4-موقف القاده من فكره تطوير الهجوم
5--القوات المنفذه لهجوم
6- المعارك التى قامت بها القوات المصريه فى القطاعات المختلفه من الجيشين
7-موقف الجيشين بنهايه يوم 14 اكتوبر


1- الدوافع
بناء على توجيهات من الرئيس محمد انور السادات قررت
القياده العامه للقوات المسلحه مساء يوم 12 1973اكتوبر تطوير الهجوم فى
اتجاه الممرات الجبليه فى اتجاه الشرق للضغط على القوات الاسرائيليه
ولاجبارها على تخفيف الضغطها على الجبهه السوريه فى الجولان بعد ان اصبحت
العاصمه السوريه هدفا للغارات الجويه واصبحت القوات الاسرائيليه متسيده
الموقف على الجبهه السوريه ورات القياده السياسيه فى مصر انه لابد من عمل
تقوم به القوات المسلحه لدفع العدو لتحويل مجهوده الرئيسى عن سوريا وحتى
هذا اليوم كانت قوات الجيشين الثانى والثالث قد حققت المهام الموكله اليها
بنجاح كبير وذلك رغم عدم السيطره على خليج السويس فى قطاع الجيش الثالث
حيث كانت قوات رؤوس الكبارى الجيشين متمسكه بالخطوط التى وصلت اليها وكانت
القوات فى هذا الوقت تقوم بتأمين راس الكوبرى وايضا تصد الهجمات المضاده
للعدو وتكبده المزيد من الخسائر كل ساعه وكانت ببساطه تنفذ التخطيط
الموضوع للعمليات التى تم دراستها لمده طويله وتم التدريب عليه لمده اطول
وختى هذا التوقيت كان تدخل القياده العامه فى قرارت الجيوش محدود فالخطه
تحتوى على كل صغيره وكبيره والقاده الميدايون يمارسون القياده والسيطره
على القوات ويتخذون القرات المناسبه بناء على الاوضاع والمواقف الفعليه
التى يطلعون عليها بأنفسهم

2-موقف الجيشين قبل يوم 12
1- موقف الجيش الثالث
النسق الاول للجيش الثالث شرق القناه
فى اليمين على محور الشط-متلا:
1-الفرقه 19 مشاه ومعها
اللواء 1مشاه ميكانيكى واللواء 22 مدرع من الفرقه 6مشاه ميكانيكى مدعومه به
وكتيبه من المجموعه27صاعقه علاوه على عناصر الدعم الاخرى
وكان اجمالى الخسائر من الدبابات على هذا المحور 100 دبابه بين عاطله ومدمره والمتبقى كان 149دبابه صالحه للقتال
وفى اليسار محور جنوب البحيرات -الجدى:
2-كانت الفرقه 7 مشاه ومعها
اللواء 25مدرع المستقل وبقايا الكتيبه 603مشاه ميكانيكى من اللواء 130مشاه
ميكانيكى مستقل (فى النقطه الحصينه بكبريت بقياده المقدم ابراهيم عبد
التواب) وكتيبه صاعقه من المجموعه 127صاعقه علاوه على وسائل الدعم الاخرى
واكن اجمالى الخسائر فى هذا النطاق 40دبابه بين مدمره وعاطله وكان المتبقى
178دبابه صالحه للقتال
النسق الثانى للجيش الثالث
الفرقه 4 مدرعه اللواء 2 مدرع متمركز فى الجفره ومنه كتيبه دبابات تتمركز جنوب طريق السويس
اللواء3مدرع يتمركز فى منطقه كم85 طريق السويس
اللواء6 مشاه ميكانيكى يتمركز فى منطقه الموقع المتوسط بمنطقه الكم109 طريق السويس ومنه سريه ميك فى بورتوفيق
الفرقه 6 مشاه ميكانيكى عدا اللواء 1مشاه ميكانيكى واللواء 22مدرع!!!!!!!!!!
اللواء 113مشاه ميك كتيبه تدافع عن معابر الفرقه 19 وكتيبه تدافع عن الفرقه 7
الاحتياطى
الفوج 1حرس حدود فى قطاع بير عديب
لواء صاعقه فلسطينى لواء دفاع اقليمى مجومعه صاعقه تم دفعها مع الفرقتين 19/7 مشاه وتبقى منها الكتيبه 43 صاعقه
2-موقف الجيش الثانى
النسق الاول
1-الفرقه 16مشاه شمال محور البحيرات الى شمال الاسماعيليه مدعومه باللواء 14مدرع من الفرقه 21 مدرعه
2-الفرقه 2مشاه فى المنتصف ومعها اللواء 24مدرع (من شمال الاسماعيليه الى البلاح والاستيلاع على حصن هيزابون فى الفردان
3-الفرقه 18مشاه من البلاح مرورا بالقنطره وصولا الى بحيره المنزله ومعها اللواء 15مدرع المستقل وامكن لها تحرير القنطره شرق
منطقه بورسعيد
النسق الاول 2لواء مشاه مستقل لواء 30مشاه مستقل ولواء 135مشاه مستقل
النسق الثانى للجيش الثانى:
الفرقه 21مدرعه عدا اللواء 14مدرع
الاحتياطى
1- الفرقه 23مشاه ميكانيكى عدا اللواء 24مدرع
2-اللواء 10مشاه ميكانيكى من الفرقه 3مشاه ميكانيكى احتياطى القياده العامه بالقاهره

-موقف العدو الاسرائيلى فى مواجهه قوات الجيشين
1-فى نطاق الجيش الثالث
كان العدو فى هذه الفتره يقوم بمعارك دفاع تعطيلى بغيه
منع اى تقدم للقوات المصريه الى الطريق العرضى 3 مع القيام بهجمات مضاده
بغرض تثبيت القوات ومنعها من اكتساب ارض جديده وجر القوات المدرعه الى
كمائن معده وستائر دبابات معده للايقاع بها وكل تركيزه على محاور التقدم
الرئيسيه للقوات المصريه محافظا على الاتصال الدئم بقواتنا تمهيدا للقيام
بضريه مضاده قويه انخفض المجهود الجوى فى ايام 10/11/12 اكتوبر بسبب تركيز
العدو المعاونه الجويه على الجبهه السوريه وقد كانت القوات فى مواجهه
الجيش الثالث تقدر ب 2لواء مدرع لواء مشاه ميكانيكى وكتيبه مشاه 6كتائب
مدفعيه منها كتيبه عيار 175مم ووحدات من الصواريخ المضاده للدبابات
والمدافع المضاده للدبابات وكان فى النسق الثانى لواء مدرع على محور متلا
..........
وكان العدو قد استغل المناطق السابق تجهيزها هندسيا
كخطوط صد مضاده للدبابات وقام بالمناوره فى استخدامها بواسطه الاحتياطيات
القريبه بغرض التراشق بنيران الدبابات وجذب دبابات قواتنا لتدميرها
بالصواريخ المضاده للدبابات(كمائن وستائر دبابات)
قطاع الجيش الثانى
كان فى نطاق الجيش الثانى قوه تقدر بفرقتين مدرعتين
فرقه قامت بالهجوم المضاد الرئيسى ايام ليله 7 وايام 8/9 اكتوبر بقياده
الجنرال كلمان ماجن والفرقه فى القطاع الاوسط بقياده الجنرال شارون لدعم
فرقه ماجن وبعد فشل الهجوم المضاد الاسرائيلى يوم 8 لم يقم شارون بتنقيذ
تعليمات جونين وهى معاونه فرقه الجنرال كلمان ماجن فى حاله فشله فى تنفيذه
مهامه (كل هذا فى سبيل تنفيذ حلمه بالعبور بقواته كامله الى الضفه الغربيه
للاستيلاع على الاسماعيليه كما كان يخطط) غير ان هاتين الفرقتين كانت
مدعومه بكتائب مدفعيه ومشاه ميكانيكى

4-موقف القاده من تطوير الهجوم ناحيه الشرق
صدر القرار السياسى بتطوير الهجوم فى اتجاه الشرق (المضايق الجبليه )
فى يوم 11 اكتوبر اجتمع المشير احمد اسماعيل مع الفريق
سعد الدين الشاذلى وناقشه بخصوص تطوير الهجوم ناحيه الشرق ولكنه عارض
الفكره من بدايتها وابدى له الاسباب وظن الفريق الشاذلى ان المشير اقتنع
بكلامه ولكنه فى يوم 12 اكتوبر الموافق فاحه فى الموضوع مره اخرى مدعيا ان
هذه المره هو تخفيف الظغط على الجبهه السوريه حيث ان العدو لديه امامنا
1-8الويه مدرعه ولن يحتاج الى سحب اى قوات من الجبهه السوريه حيث ان هذه القوات قادره على صد اى هجوم مضاد
2-ليس للقوات المصريه دفاع جوى متحرك يقوم بتغطيه
القوات المكلفه بتطوير الهجوم الا اعداد قليله من سام 6 لا تكفى لحمايه
قواتنا شرق القناه وبذلك تقع القوات البريه فريسه بعد خروجها من المظله
الجويه (15كم) شرق القناه
وبذلك سيتم تدمير قواتنا دون تقديم اى مساعده لتخفيف
الظغط على الجبهه السوريه وبعد كل هذا قال الوزير ان هذا القرار سياسى
وينبغى ان يبدا صباح الغد 13اكتوبر!!!!!!!!!!!
وفى هذه اللحظه اتصل كلا من اللواء سعد مأمون وعبد
المنعم واصل وابديا معارضتهما الشديده لقرار تطوير الهجوم وذلك بمجرد وصول
التعليمات لهم من القياده العامه من خلال اللواء طه المجدوب(الجيش الثالث)
واللواء محمد غنيم(الجيش الثانى) ولكن تقرر استدعاء القائدين الى مركز
القياده العامه فى الحاديه العاشره مساء وقال كل منهم وجه مظره بخصوص تطوير
الهجوم ناحيه الشرق ولكن الوزير اصر لان القرار قرار سياسى مما الزم
القاده بتنفيذ الاوامر مع علمهم التام بما ستتعرض له هذه القوات المكلفه
بتطوير الهجوم

5- القوات التى كلفت بالهجوم ومحاور تقدمها
1-محور متلا
لواء مدرع (لواء 3المدرع) من
الفرقه 4مدرعه (النسق الثانى للجيش الثالث) يتقدم فى اتجاه ممر متلا
للاستيلاء على الممر الغربى للممر وتأمينه وتعاونه للمعل كمفرزه اماميه
متقدمه على الجنب الايمن كتيبه مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاه ميكانيكى
(النسق الثانى للجيش الثالث) الكتيبه 339مشاه ميكانيكى
2-محور الجدى:
لواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه(لواء11مشاه ميكانيكى) (الفرقه
اليسار للجيش الثالث) يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع
طريق الجدى بالتعاون مع كتيبه من اللواء 25 مدرع مستقل الملحق على الفرقه
7 مشاه منذ بدايه العمليات
3-محور الطاسه:
الفرقه 21مدرعه (النسق الثانى للجيش الثانى) تتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع الطريق الاوسط عند الطاسه
4-محور بالوظه:
اللواء 15مدرع مستقل الملحق على الفرقه 18مشاه منذ بدايه العمليات يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه

تطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثالث:
بعد قرار القياده العامه بتطوير الهجوم شرقا ناحيه
المضايق الجبليه اجتمع اللواء عبد المنعم واصل مع قاده الجيش الثالث
ليطلعهم على قرار القياده العامه والقوه التى ستقوم بتنفيذ الهجوم والتطوير
وكانت الفوه التى قدرتها القياده العامه هى
1-لواء مدرع من الفرقه الرابع المدرعه (اللواء الثالت مدرع) فى اتجاه محور متلا
2- لواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه ميكانيكى (لواء 11مشاه ميكانيكى) فى اتجاه محور الجدى

معركه اللواء 3 مدرع :
يتقدم فى اتجاه ممر متلا للاستيلاء على الممر الغربى
للممر وتأمينه وتعاونه للمعل كمفرزه اماميه متقدمه على الجنب الايمن
كتيبه مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للجيش
الثالث) الكتيبه 339مشاه ميكانيكى
تم تأمين دفع اللواء 3 مردع للهجوم تحت اشراف قائد
الفرقه 19 والفرقه الرابعه المدرعه بقيام المدفعيه بقصفه نيران لمده 15
دقيقه على الاهداف المعاديه فى اتجاه محور التقدم للواء وعلى الاهداف
المرئيه واشترك فى القصف 5كتائب مدفعيه كما تم دفع الكتيبه 339مشاه
ميكانيكى من الواء 113 مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاهميكانيكى على الجنب
الايمن للواء المدرع خلال وادى مبعوق بالاضافه الى دفع سريتين صاعقه للعمل
على المدخل الغربى لمحور متلا حيث بدات تحركاتها منتصف ليله13/14 اكتوبر
ورغم كل هذا التأمين للعمليه لم ينجح اللواء فى تنفيذ المهمه المكلف بها
كان الواء يتقدم فى نسقين واحتياطى النسق الاول كتيبتى دبابات مدعمه
بسريتين مشاه ميكانيكى النسق الثانى كتيبه دبابات عدا سريه والاحتياطى
كتيبه مشاه ميكانيكى رغم وصوله الى مسافه 7كم غرب ممر متلا لوقوعه فى كمين
دبابات وخروجه عن نطاق حمايه الدفاع اجوى
بدات عمليات هجوم اللواء 3 مدرع بدايه غير مشجعه حيث
كان المخطط لتأمين اللواء3مدرع ضربه جويه تسبق العمليه الا انها لم تنفذ
لعدم امكانيه تحقيق اتصال مع كتائب الصواريخ المضاده للطائرات التى تم
انتقالها الى شرق القناه قبل اول ضوء يوم 14 اكتوبر وبعد قصفه مدفعيه الجيش
الثالث لصالح التطوير يوم 14 اكتوبر اتم الجيش قصفع تكتيكه اخرى بصوريخ
ارض ارض متوسطه المدى ضد احتياطيات العدو فى العمق واثناء تقدم اللواء فى
اتجاه ممر متلا قام الجيش بقصف مراكز القياده والسيطره وبطاريات صواريخ
الهوك فى مدخل ممر متلا ورغم توجيه العدو ضرباته الجويه فى اتجاه اللواء 3
مدرع الا ان اللواء تمكن من التقدم فى اتجاه الشرق وفى الساعه 0800 اصطدم
اللواء3 مدرع بدبات العدو فأشتبك معها واصبح خارج النطاق الكامل لمظله
الدفاع الجوى وفى نفس توقيت دفع اللواء 3 مدرع تم دفع الكتيبه 339 مشاه
ميكانيكى الا ان الكتيبه بمجرد وصلها الى وادى مبعوق تم انقطاع الاتصال بها
فكلف الفريق عبد المنعم واصل ظابط اتصال ومعه جهاز لاسلى بالوصل اليها
واتضح ان الكتيبه تعرضت لقصف جوى مركز واهجوم مضاد لدببابات العدو وان
قائئد الكتيبه قد فقد الا انه تقرر ان تكمل الكتيبه مهمتها ويتولى رئيس
عمليات الكتيبه قيادتها واللواء 3 مدرع كان قد توقف على بعد 7كم من المدخل
الغربى للمر متلا وفى مواجهه اللواء كان هناك قوه تقدر بلواء مدرع فى
مواجهته فى الوقت الذى تعزر فيه تقدم جرارت المدفعيه لغرزها فى الرمال
واستشهد قائد اللواء العقيدنور الدين عبد العزيز وتولى القياده المقدم حسين
منصور رئيس اركان اللواء ونظرا لكبر حجم الخسائر فى الكتيبه 339 مشاه
ميكانيكى اصدرت لها الاوامر بالتعزيز على الخط العام الذى وصلت اليه وتقرر
سحب اللواء 3مدرع الى مسافه 2كم من الحد الامامى لراس كوبرى الفرقه 19مشاه
وتم سحب باقى المعدات وجرارت المدفعيه وقامت عناصر الصاعقه والمدفعيه
بتأمين اجراءت سحب اللواء
ملحوظه:
1- من العوامل التى ادت الى
اضعاف قوه اللواء انه تقرر دعم اللواء بعده عانصر قبل تنفيذ الهجوم وهى
صواريخ مالوتكا على عربات بردم وسريه 57مم مضاد للطائرات ثنائيه المواسير
ذاتيه الحركه وفصيله مهندسين عسكريين
2-العقيد نور الدين عبد العزيز كان يتحرك بمركبته فى
المواقع الاماميه فى شجاعه نادره الى اصيبت مركبته بقذيفه مباشره فأستشهد
فى الحال وفقد مركز قياده اللواء المتقدم
3-اللواء 3 مدرع هو القوه
المصريه الوحيده التى تقدمت الى عمق اكثر من 25كم شرق القناه وقد اعترفت
المراجع الاسرائيليه بذلك بقولها ان المفجأه الوحيده فى عمليه تطوير الهجوم
كان فى القطاع الجنوبى
3- خسائر اللواء حوالى
60 دبابه ت 55 و9 مركبات مدرعه من طراز ب ك وجميع مدافع كتيبه المدفعيه
نتيجه للقصف الجوى والستائر الصاروخيه استشهاد قائد اللواء العقيد أ.ح نور
الدين عبد العزيز عدد كبير من الجرحى والشهداء فى ساحه القتال هذا فى
الوقت الذى لا توجد فيه قوات من الجيش الثالث تدعم اللواء

معركه اللواء 11 مشاه ميكانيكى:
مهمته يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3
مع طريق الجدى بالتعاون مع كتيبه من اللواء 25 مدرع مستقل الملحق على
الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات
هذا اللواء تم دفعه يوم 13 اكتوبر اى قبل تنفيذ
عمليه التطوير على جميع قطاعات الجيوش وذلك لان عمليات التطوير كان مقرر
لها صباح يوم 13 اكتوبر الا ان القياده قررت تأجيل التطوير لمده 24 ساعه
ليصبح يوم 14 اكتوبر وكان شعبه العمليات ابلغت قوات الجيشين الثانى والثالث
المكلفين بالهجوم يوم 13الا ان شعبه العمليات اغفلت ان تخبر الفرقه 7
مشاه بالقرار الجديد الا وهو تأجيل العمليه لمده 24ساعه
تم تأمين دفع اللواء بقصفه
نيران على الاهداف المعاديه فى المواجهه وعلى اجناب خط دفع اللواء لمده 15
دقيقه بنيران 5 كتائب مدفعيه وتم فتح احتياطى الفرقه 7 مشاه من الاسلحه
المضاده للدبابات على الجنب الايمن للواء ولكنه لم ينجح فى التقدم سوى 2كم
شمال شرق تقاطع طريق الجدى نظرا لتمسك العدو بسلسله من الهيئات المتتاليه
والمجهزه بخطوط صد دبابات والاسلحه المضاده للدبابات وتم اعاده تخطيط قصفه
النيران مره اخرى لتأمين الدفع مره اخرى بدفع كتيبه دبابات من اللواء 25
مدرع مستقل النلحق على الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات بحيث يتم دفعها
فى وقت يسبق دفع اللواء ب15 دقيقه لجذا انتباه العدو الذى يركز على اللواء
بعيدا عن اهداف اللواء وبدات الكتيبه فى التحرك ووصلت الى خط المهمه تحت
ستر نيران المدفعيه وتحددت الساعه 1250 لدفع اللواء مره اخرى ولكن كان
اللواء 3 مدرع كان قد تورط ولم يتمكن من تحقيق مهمته فى اتجاه محور متلا
فصدرت الاوامر بأيقاف تقدم اللواء 11مشاه ميكانيكى وعوده كتيبه الدبابت الى
محلاتها بعد تكبدت خسائر تقدر ب15دبابه واستشهد قائدها
ملحوظه :خلال المعارك الحاميه
التى دارت بين اللواء 11 مشاه ميكانيكى والقوات الاسرائيليه حدث ان
مجموعه مدفعيه اللواء اثناء قيامها بقصف مواقع العدو اصابت احدى قذائفها
مركبه القياده التى كان يستقلها الجنرال البرت ماندلى قائد القطاع الجنوبى
لسيناء عندما كان يقوم بأستطلاع ارض المعركع بالمنظار المكبر ومصرع اربعه
من ركابها ورافى اونجر مراسل الاذاعه الاسرائيليه

تطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثانى :

شرح اللواء سعد مأمون لقداه الجيش الثانى الخطه
العامه لتطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثانى والغرض منها الاستيلاء على
الخط العام الطاسه بالوظه على الطريق العرضى 3 وذكر ان القياده قررت تخصيص
مجهود جوى رئيسى لدعم العمليات فى نطاق الجيش وكانت المهام التى كلف بها
الجيش الثانى تتلخص فى الاتى :
1-تقوم الفرقه الثانيه مشاه بدفع كتيبه مشاه ميكانييكى
مدعمه من اللواء الميكانيكى بالفرقه للعمل كمفرزه اماميه والتقدم على محور
طريق عرام (الطريق الممتد من الفردان الى الطريق العرضى 3) لتأمين الجنب
الايسر للفرقه 21 المدرعه اثناء تقدمها شرقا
2-تقوم الفرقه 18مشاه بدفع كتيبه مشاه ميكانيكى مدعمه
من اللواء الميكانيكى بالفرقه للعمل كمفرزه اماميه والتقدم على محور طريق
القنطره بمهمه الاستيلاء على تقاطع الطرق وتأمين الجنب الايمن للواء المدرع
15 مستقل اثناء تقدمه
3- يتم سحب اللواء 24 مدرع (من الفرقه 23مشاه ميكانيكى)
الملحق على الفرقه 2 مشاه منذ بدايه العمليات من تجميع الفرقه 2مشاه
ليتمركز فى منطقه المحطه 3شرق الاسماعيليه ليكون احتياطيا فى يد قائد الجيش
الثانى نظرا لاشتراك اللواء 14 المدرع مع فرفته الاساسيه الفرقه 21
المدرعه فى عمليه التطوير
3- الفرقه 21 المدرعه القوه الاساسيه فى تطوير الهجوه يتم دفعها من محور التقدم الخاص بها من راس الكوبرى الخاص بالفرقه 16مشاه


الخريطه




معركه الفرقه 21 مدرعه:
مهمتها يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه
اولا اللواء الاول مدرع:
فى الساعه السادسه والنصف صباح يوم 14 اكتوبر تم دفع
الفرقه 21 المدرعه من خط الدفع المخصص لها داخل راس الكوبرى الفرقه 16مشاه
(اللواء المدرع فى اليمين واللواء 14مدرع فى اليسار وتم تأمين دفعها بضربه
جويه فى اتجاه المجهود الرئيسى (اللواء الاول المدرع من الساعه السادسه
الى الساعه السادسه والربع صباحا واشتركت فيه 16كتيبه مدفعيه واستهلكت فيه
0.4وحده ناريه
وفى الساعه الثامنه صباح اصطدمت الفرقه بمقاومه شديده
من مواقع مجهزه للعدو على الخط العام النقطه 118-القطاويه النقطه 146حنوب
وشمال الطريق الاوسط وفى نفس الوقت وصلت معلومات تفيد بأن العدو بدا يحرك
احتياطيه المدرع فى اتجاه جبل حبيطه على الجانب الايمن للفرقه 16مشاه وكان
موقف اللواء الاول مدرع بالغ السوء منذ بدء تحركه فقد تعرض لقصف مركز من
مدفعيه العدو البعيده المدى عيار 175مم علاوه على نيران كثيفه من الدبابات
وستائر الصواريخ المضاده للدبابات من النقطه 118 مما ادى الى استشهاد العقيد أ.ح محمد توفيق ابوشادى
وكذا قائد مدفعيه اللواء فى اول 15دقيقه وتدمير دبابه قائد كتيبه اليسار
وتولى رئيس اركان اللواء مسئوليه قياده اللواء وادى هذا الموقف بالاضافه
الى شده وكثافه النيران التى تركزت على وحدات اللواء الى ضياع السيطره خاصه
بعد انقطاع الاتصال بين قياده اللواء ووحداته الفرعيه ونتيجه لذلك فقدت
بعض الواحدات اتجاهها وتحركات نحو الشمال لتفادى المقاومات الشديده التى
اوقفت تقدمها بدلا من التجاه ماحيه الشرق وفقا للخطه الموضوعه مما ادى الى
التصاق بعض سرايا الدبابات من اللواء الاول المدرع بوحدات اللواء 14 مدرع

اللواء 14 مدرع :
كان موقف اللواء 14مدرع افضل بكثير من موقف اللواء
الاول مدرع فقد نجح فى تدمير الموقع الامامى للعدو فى طريق تقدمه وتمكن من
التقدم حوالى خمسه كيلو متر امام الحد الامامى لراس كوبرى الفرقه 16 مشاه
الكوبرى الذى دفع منه وتمكن من الوصول الى الخط العام ولكنه ارغم على
التوقف اما نيران دبابات العدو والستائر المضاده الدبابات السابقه
التجهيزوالتى تركزت على وحداته من موقع العدو الحصين والسابق التجهيز فى
النقطه 146شمال وجنوب الطريق الاوسط
وبعد اصابه اللواء سعد مأمون بنوبه قلبيه وتولى اللواء
تيسير العقاد رئيس اركان الجيش قياده الجيش فى المركز المتقدم
بالاسماعيليه وفى هذا الوقت كانت الفرقه 21 مدرعه مازالت مشتبكه فى قتال
عنيف مع قوات العدو والتى اوقفتها عن التقدم واصدر قائد الفرقه العميد
ابراهيم العرابى اوامره الى اللواء 18 مشاه ميكانيكى (النسق الثانى
للفرقه) بالتحرك الى منطقه الطاليه وان يكون مستعد للدفع للعمل على الجنب
الايمن للواء 14 مدرع وكانت فكره العميد ابرهيم العرابى ترمى الى استخدام
المشاه المترجله كى تتعاون مع الدبابات لتدمير المقاومات التى اوقفت تقدم
اللواء 14 مدرع وتم معاونه هجوم الفرقه بحشد ضخم من نيران المدفعيه اشتركت
فيه مجموعه من مدفعيه الجيش الثانى ومجموعات مدفعيه الفرق 21المدرعه
والفرقه 16مشاه والفرقه 2مشاه وتركزت على مواقع العدو التى اوقفت تقدم
الفرقه 21المدرعه وعلى مواقع بطاريات العدو فى العمق وتم تنفيذ معاونه
جويه بعدد 3 طلعات جويه لمعاونه الفرقه ولكن تأثير الضرب كان محدود نتيجه
عدم تحقيق اتصال مباشر بين قائد الفرقه والاهداف المطلوب تدميرها
وكان موقف اللواء الاول مدرع مازال سئ بعد فقد السيطره
على وحداته الفرعيه نتيجه استشهاد قائد اللواء وانقطاع الاتصال مع احدى
كتائبه المدرعه نتيجه تدمير دبابه القياده فيها مما ادى اى انضمام بعض من
وحداته الفرعيه الى اللواء 14 مدرع وبعضها الاخر دخل راس الكوبرى للفرقه
16مشاه ومع المحاولات المستميته لاعاده تجميع اللواء الاول مدرع لاستعاده
كفائته القتاليه كان اللواء 14مدرع يقاتل بعناد من موقعه على الخط الاوسط
ضد النقطه القويه 146 وقامت الفرقه 2 مشاه بمعاونه اللواء وتأمين جنبه
الايسر بنيران مدفعيتها واسلحتها المضاده للدبابات الذى قام بالفتح على
الجنب الايمن للواء من صد الهجوم المضاد للعدو وتدميره وتدمير 5دبابات
لهوتمكن الفرقه 16 مشاه من صد لبهجوم المضاد على الجنب الاخر للواء وتدمير 4
دبابات


فى الساعه
الواحده ظهرا اصبح موقف الفرقه 21 مدرعه حرج ولم يتمكن اللواء الاول من
تطوير هجومه فى الشرق واصبح المتبقى من دباباته 66دبابه بينما تعرض اللواء
14 مدرع لهجوم جوى مركز جدا واصبح المتبقى من دبابته 44دبابه اى ان
الفرقه فقدت 50% من قواته وفى نفس الوقت كانت اللواء 18 مشاه ميكانيكى
مستمر فى التجمع فى الطاليه ولم يسلم هو الاخر من القصف الجوى للعدو
ووحدات مدفعيه الفرقه مازالت فى محلاتها داخل راس كوبرى الفرقه 16مشاه وفى
هذا التوقيت قام اللواء تيسير العقاد قائد الجيش الثانى بالاتصال بالقائد
العام (المشير احمد اسماعيل) وشرح له موقف الفرقه 21مدرعه وطلب معاونه
جويه لازاحه المقاومه فى طريق الفرقه ومحاور تقدمها
وفى الساعه التاسعه مساء كانت الاومر قد صدرت من الجيش
الثانى بناء على تعليمات القياده العامه الى قائد الفرقه 21 المدرعه
بتجميع الفرقه داخل راس الكوبرى الفرقه 16مشاه قبل اول ضوء يوم 15 اكتوبر
لاستعاده كفائتها القتاليه فى اقرب وقت ممكن

معركه اللواء 15 مدرع المستقل:
مهمته يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه
كانت المهمه التى خصصت للواء 15
مدرع المستقل هى ان يدفع كمفرزه اماميه للفرقه على المحور الشمالى بعد
تدعيمه بوحدات الدعم الازمه بمهمه الوصول الى منطقه بالوظه (تقع فى اقصى
شمال الطريق العرضى 3 وعلى بعد 25كم شرق القناه) والاستيلاء على تقاطع
الطريق العرضى مع 3 مع الطريق الساحلى الشمالى(طريق القنطره شرق-العريش)
ولتأمين تقدم اللواء تقرر دفع كتيبه مشاه ميكانيكى من
اللواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 18مشاه مدعمه بكتيبه دبابات اللواء على
محور طريق القنطره -حوض ابو سماره بمهمه تأمين الجنب الايمن للواء المدرع
وفى الساعه العاشره مساء يوم 13 اكتوبر عرض العقي أ.ح
تحسين شنن قائد اللواء15 مدرع مستقل على العميد أ.ح فؤاد عزيز غالى قائد
الفرقه 18مشاه وكان مبنيا على دفع اللواء فى اتجاه بالوظه على ثلاثه محاور
تقدم كل محور مدعم بكتيبه دباباتوكانت الكتيبه على المحور الاوسط هى
المفرزه الاماميه للواء ويتم دفعها من خط الدفع من راس كوبرى الفرقه 18مشاه
فى السادسه والنصف صباحا يوم 14 اكتوبر على ان تتبعها بفتره زمنيه قدرها
45 دقيقه القوه الرئيسيه للواء والتى تتكون من كتيبه دبابات مدعمه تتقدم
على المحور الايمن معها مركز القياده المتقدم للواء وكتيبه دبابات على
المحور الايسر مدعمه هى الاخرى وفى الساعه السادسه والنصف صباحا تم دفع
كتيبه المفرزه الاماميه بعد قصفه نيران قدرها 15 دقيقه وبعد حوالى ابلغ
قائد الكتيبه الاماميه بتعرضه لنيران مدفعيه مركزه من العدو واتضح من
استطلاعه ان العدو يحتل موقعا دفاعيا حصينا يعترض طريق تقدم اللواء ناحيه
الشرق وكان هذا الموقع يبعد عن الحد الامامى لدفاعات الفرقه 18مشاه من 2
الى 3كم ويمتد من بير البرج جنوبا الى النقطه القويه رقم 17شمالا فقد كانت
مجهزه بمرابض مدفعيه وستائر دبابات ومدافع مضاده للدبابات مما جعلها تتحكم
فى الطري تحكم تام وعلى محاور التقدم فيه زكانت تبعد عن الطريق الساحلى
بمسافه 200متر مما هيئ لها جميع العوامل للتحكم بالطريق ومحاوره وحاول قائد
الكتيبه مهاجمه النقطه القويه رقم 17شمالا بعد قصفها بنيران مدفعيه
الفرقه لمده 10دقائق وذلك بمواجهتها بجزء من قواته والاتفاف بباقى السرايا
ولكن الهجوم الذى قام به قائد كتيبه تحت ستر كتيبه المدفعيه الملحقه به
لم ينجح لشده النيران المعاديه المؤثره على سراياه وحاول قائد اللواء
تعزيز هجوم الكتيبه الاماميه بكتيبه الدبابات التى تتحرك على المحور
الطريق الايمن

فى الساعه التاسعه صباحا
لمواصله الهجوم شرقا فى اتجاه بالوظه ولتصبح بعد نجاحها فى اجتياز مقاومه
العدو هى كتيبه المفرزه الاماميه للواء لكن كتيبه الدبابات لم تنجح فى
التقدم نظرا لكثافه نيران ستائر الدبابات مما ارغم كتائب اللواء الثلاث
على التوقف تماما وقرر قائد اللواء اقتحام قوه العدو المتمركزه فى النقطه
17لفتح الطريق امام تشكيل اللواء لتحقيق مهمته وابلغ قائد الفرقه قراره
الذى كان يقضى بالهجوم على مواقع العدو فى هذه النقطه القويه بعد قصفه
نيران نيران لمده 10 دقائق من مجموعه مدفعيخ الفرقه ومدفعيه اللواء بقوه
كتيبتى دبابات فى النسق الاول وكتيبه دبابات فى النسق الثانى وصدق قائد
قائد الفرقه على القرار وبعد 10 دقائق ابلغ قائدا كتيبتى النسق الاول
بكثافه نيران العدو نيران صواريخه المضاده للدبابات ومن الامام ومن
الاجناب وعن وقوع خسائر كبيره فى وحدتيهما مما ادى الى انتشار سرايا
الدبابات لتقليل الخسائر وفى حوالى الساعه الحاديه عشره اصدر قائد اللواء
اوامره بالتوقف على الخط المكتسب لبذى وصلت اليه الدبابات والتمسك به واوقف
دفع كتيبه النسق الثانى
ولم يلبث قائد الفرقه ان اصدر اوامره الى قائد اللواء
المدرع بالتمسك بالخط المكتسب وتدعيم كتيبتى النسق الاول وفى السادسه مساء
امر قائد الفرقه بناء على تعليمات قياده الجيش الثانى بأعاده تجميع اللواء
فى القنطره شرق مكان تمركزه السابق وتم التنفيذ بسحب قوات النسق الاول
تحت ستر نيران النسق الثانى وعاد اللواء 15 مدرع الى مكان تمركزه داخل راس
كوبرى الفرقه 18 مشاه وكانت خسائره 18 دبابه ت 62 و6عربات مدرعه ب.ك


الموقف بنهايه يوم 14 اكتوبر على قطاع الجيش الثانى:
كان موقف راس الكوبرى
شرق القناه جيدا حيث تواصل الفرق 16/18/21 مشاه المدعمه بالالويعه المدرعه
التمسك بنجاح برؤس الكبارى والدفاع عنها والتصدى للهجمات المضاده وتكبد
القوات الاسرائيليه المزيد منالخسائر ولكن بأتساع المواجهه وعم راس كوبرى
الفرقه 16مشاه الجانب الايمن للجيش الثانى وجد فاصل كبير نسبيا بين الحد
الايمن لراس كوبرى الفرقه وبين ساحل البحيره المره الكبرى فى منطقه
الدفراسوار وصل الى حالى 3كم تركت بدون احتلالها بالقوات اعتبار سبخه
رمليه تمثل مانع طبيعيا لتقدم القوات المدرعه وخطط الجيش الثانى لحمايتها
بنيران المدفعيه وهو امر صحيح نسبيا حيث ثبت ان القوات الاسرائيليه قد
اظطرت لاستخدام تجهيزات خاصه كالحصائر المعدنيه لتتمكن من تحريك المدرعات
فى هذه المنطقه كما ثبت انها قد منيت بخسائر ضخمه من نيران المدفعيه الجيش
الثانى اثناء محاولاتها المتكرره للتدفق غرب القناه فيما بعد
كان موقف الجيش الثانى غرب القناه :
اللواء 116مشاه ميكانيكى من الفرقه 23مشاه ميكانيكى
الذى تم اعاده تمركزه بنمنطقه عثمان جنوب ترعه الاسماعيليه لاعاده التوزان
بعد دفع الفرقه 21 المدرعه شرق القناه
اللواء 118 مشاه ميكانيكى من الفرقه 23مشاه ميكانيكى
ويتمركز جنوب الاسماعيليه ويعتبر مكلفا بتأمين المدينه وطريق الاسماعيليه
-القاهره
بالاضافه الى تواجد بعض القوات العربيه فى المؤخره والعناصر الاداريه منها
كتيبه مغاوير كويتيه جنوب مرسى ابوسلطان-الى فايد
قوه مطار فايد ومحطه فايد العسكريه
ملاحظه:اصبحت مؤخره الجيش بلا قوه مدرعه قويه فى الاحتياطى فى يد قائد الجيش قادره على التدخل فى حال اى اختراق



[size=16]
يتبع
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


نجمة المنتدى

عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:42 pm



12 اكتوبر تطوير الهجوم على الجبهة المصرية

-1 الدوافع
2موقف الجيشين قبل يوم12
3-موقف العدو فى مواجه الجيشين
4-موقف القاده من فكره تطوير الهجوم
5--القوات المنفذه لهجوم
6- المعارك التى قامت بها القوات المصريه فى القطاعات المختلفه من الجيشين
7-موقف الجيشين بنهايه يوم 14 اكتوبر


1- الدوافع
بناء على توجيهات من الرئيس محمد انور السادات قررت
القياده العامه للقوات المسلحه مساء يوم 12 1973اكتوبر تطوير الهجوم فى
اتجاه الممرات الجبليه فى اتجاه الشرق للضغط على القوات الاسرائيليه
ولاجبارها على تخفيف الضغطها على الجبهه السوريه فى الجولان بعد ان اصبحت
العاصمه السوريه هدفا للغارات الجويه واصبحت القوات الاسرائيليه متسيده
الموقف على الجبهه السوريه ورات القياده السياسيه فى مصر انه لابد من عمل
تقوم به القوات المسلحه لدفع العدو لتحويل مجهوده الرئيسى عن سوريا وحتى
هذا اليوم كانت قوات الجيشين الثانى والثالث قد حققت المهام الموكله اليها
بنجاح كبير وذلك رغم عدم السيطره على خليج السويس فى قطاع الجيش الثالث
حيث كانت قوات رؤوس الكبارى الجيشين متمسكه بالخطوط التى وصلت اليها وكانت
القوات فى هذا الوقت تقوم بتأمين راس الكوبرى وايضا تصد الهجمات المضاده
للعدو وتكبده المزيد من الخسائر كل ساعه وكانت ببساطه تنفذ التخطيط
الموضوع للعمليات التى تم دراستها لمده طويله وتم التدريب عليه لمده اطول
وختى هذا التوقيت كان تدخل القياده العامه فى قرارت الجيوش محدود فالخطه
تحتوى على كل صغيره وكبيره والقاده الميدايون يمارسون القياده والسيطره
على القوات ويتخذون القرات المناسبه بناء على الاوضاع والمواقف الفعليه
التى يطلعون عليها بأنفسهم

2-موقف الجيشين قبل يوم 12
1- موقف الجيش الثالث
النسق الاول للجيش الثالث شرق القناه
فى اليمين على محور الشط-متلا:
1-الفرقه 19 مشاه ومعها
اللواء 1مشاه ميكانيكى واللواء 22 مدرع من الفرقه 6مشاه ميكانيكى مدعومه به
وكتيبه من المجموعه27صاعقه علاوه على عناصر الدعم الاخرى
وكان اجمالى الخسائر من الدبابات على هذا المحور 100 دبابه بين عاطله ومدمره والمتبقى كان 149دبابه صالحه للقتال
وفى اليسار محور جنوب البحيرات -الجدى:
2-كانت الفرقه 7 مشاه ومعها
اللواء 25مدرع المستقل وبقايا الكتيبه 603مشاه ميكانيكى من اللواء 130مشاه
ميكانيكى مستقل (فى النقطه الحصينه بكبريت بقياده المقدم ابراهيم عبد
التواب) وكتيبه صاعقه من المجموعه 127صاعقه علاوه على وسائل الدعم الاخرى
واكن اجمالى الخسائر فى هذا النطاق 40دبابه بين مدمره وعاطله وكان المتبقى
178دبابه صالحه للقتال
النسق الثانى للجيش الثالث
الفرقه 4 مدرعه اللواء 2 مدرع متمركز فى الجفره ومنه كتيبه دبابات تتمركز جنوب طريق السويس
اللواء3مدرع يتمركز فى منطقه كم85 طريق السويس
اللواء6 مشاه ميكانيكى يتمركز فى منطقه الموقع المتوسط بمنطقه الكم109 طريق السويس ومنه سريه ميك فى بورتوفيق
الفرقه 6 مشاه ميكانيكى عدا اللواء 1مشاه ميكانيكى واللواء 22مدرع!!!!!!!!!!
اللواء 113مشاه ميك كتيبه تدافع عن معابر الفرقه 19 وكتيبه تدافع عن الفرقه 7
الاحتياطى
الفوج 1حرس حدود فى قطاع بير عديب
لواء صاعقه فلسطينى لواء دفاع اقليمى مجومعه صاعقه تم دفعها مع الفرقتين 19/7 مشاه وتبقى منها الكتيبه 43 صاعقه
2-موقف الجيش الثانى
النسق الاول
1-الفرقه 16مشاه شمال محور البحيرات الى شمال الاسماعيليه مدعومه باللواء 14مدرع من الفرقه 21 مدرعه
2-الفرقه 2مشاه فى المنتصف ومعها اللواء 24مدرع (من شمال الاسماعيليه الى البلاح والاستيلاع على حصن هيزابون فى الفردان
3-الفرقه 18مشاه من البلاح مرورا بالقنطره وصولا الى بحيره المنزله ومعها اللواء 15مدرع المستقل وامكن لها تحرير القنطره شرق
منطقه بورسعيد
النسق الاول 2لواء مشاه مستقل لواء 30مشاه مستقل ولواء 135مشاه مستقل
النسق الثانى للجيش الثانى:
الفرقه 21مدرعه عدا اللواء 14مدرع
الاحتياطى
1- الفرقه 23مشاه ميكانيكى عدا اللواء 24مدرع
2-اللواء 10مشاه ميكانيكى من الفرقه 3مشاه ميكانيكى احتياطى القياده العامه بالقاهره

-موقف العدو الاسرائيلى فى مواجهه قوات الجيشين
1-فى نطاق الجيش الثالث
كان العدو فى هذه الفتره يقوم بمعارك دفاع تعطيلى بغيه
منع اى تقدم للقوات المصريه الى الطريق العرضى 3 مع القيام بهجمات مضاده
بغرض تثبيت القوات ومنعها من اكتساب ارض جديده وجر القوات المدرعه الى
كمائن معده وستائر دبابات معده للايقاع بها وكل تركيزه على محاور التقدم
الرئيسيه للقوات المصريه محافظا على الاتصال الدئم بقواتنا تمهيدا للقيام
بضريه مضاده قويه انخفض المجهود الجوى فى ايام 10/11/12 اكتوبر بسبب تركيز
العدو المعاونه الجويه على الجبهه السوريه وقد كانت القوات فى مواجهه
الجيش الثالث تقدر ب 2لواء مدرع لواء مشاه ميكانيكى وكتيبه مشاه 6كتائب
مدفعيه منها كتيبه عيار 175مم ووحدات من الصواريخ المضاده للدبابات
والمدافع المضاده للدبابات وكان فى النسق الثانى لواء مدرع على محور متلا
..........
وكان العدو قد استغل المناطق السابق تجهيزها هندسيا
كخطوط صد مضاده للدبابات وقام بالمناوره فى استخدامها بواسطه الاحتياطيات
القريبه بغرض التراشق بنيران الدبابات وجذب دبابات قواتنا لتدميرها
بالصواريخ المضاده للدبابات(كمائن وستائر دبابات)
قطاع الجيش الثانى
كان فى نطاق الجيش الثانى قوه تقدر بفرقتين مدرعتين
فرقه قامت بالهجوم المضاد الرئيسى ايام ليله 7 وايام 8/9 اكتوبر بقياده
الجنرال كلمان ماجن والفرقه فى القطاع الاوسط بقياده الجنرال شارون لدعم
فرقه ماجن وبعد فشل الهجوم المضاد الاسرائيلى يوم 8 لم يقم شارون بتنقيذ
تعليمات جونين وهى معاونه فرقه الجنرال كلمان ماجن فى حاله فشله فى تنفيذه
مهامه (كل هذا فى سبيل تنفيذ حلمه بالعبور بقواته كامله الى الضفه الغربيه
للاستيلاع على الاسماعيليه كما كان يخطط) غير ان هاتين الفرقتين كانت
مدعومه بكتائب مدفعيه ومشاه ميكانيكى

4-موقف القاده من تطوير الهجوم ناحيه الشرق
صدر القرار السياسى بتطوير الهجوم فى اتجاه الشرق (المضايق الجبليه )
فى يوم 11 اكتوبر اجتمع المشير احمد اسماعيل مع الفريق
سعد الدين الشاذلى وناقشه بخصوص تطوير الهجوم ناحيه الشرق ولكنه عارض
الفكره من بدايتها وابدى له الاسباب وظن الفريق الشاذلى ان المشير اقتنع
بكلامه ولكنه فى يوم 12 اكتوبر الموافق فاحه فى الموضوع مره اخرى مدعيا ان
هذه المره هو تخفيف الظغط على الجبهه السوريه حيث ان العدو لديه امامنا
1-8الويه مدرعه ولن يحتاج الى سحب اى قوات من الجبهه السوريه حيث ان هذه القوات قادره على صد اى هجوم مضاد
2-ليس للقوات المصريه دفاع جوى متحرك يقوم بتغطيه
القوات المكلفه بتطوير الهجوم الا اعداد قليله من سام 6 لا تكفى لحمايه
قواتنا شرق القناه وبذلك تقع القوات البريه فريسه بعد خروجها من المظله
الجويه (15كم) شرق القناه
وبذلك سيتم تدمير قواتنا دون تقديم اى مساعده لتخفيف
الظغط على الجبهه السوريه وبعد كل هذا قال الوزير ان هذا القرار سياسى
وينبغى ان يبدا صباح الغد 13اكتوبر!!!!!!!!!!!
وفى هذه اللحظه اتصل كلا من اللواء سعد مأمون وعبد
المنعم واصل وابديا معارضتهما الشديده لقرار تطوير الهجوم وذلك بمجرد وصول
التعليمات لهم من القياده العامه من خلال اللواء طه المجدوب(الجيش الثالث)
واللواء محمد غنيم(الجيش الثانى) ولكن تقرر استدعاء القائدين الى مركز
القياده العامه فى الحاديه العاشره مساء وقال كل منهم وجه مظره بخصوص تطوير
الهجوم ناحيه الشرق ولكن الوزير اصر لان القرار قرار سياسى مما الزم
القاده بتنفيذ الاوامر مع علمهم التام بما ستتعرض له هذه القوات المكلفه
بتطوير الهجوم

5- القوات التى كلفت بالهجوم ومحاور تقدمها
1-محور متلا
لواء مدرع (لواء 3المدرع) من
الفرقه 4مدرعه (النسق الثانى للجيش الثالث) يتقدم فى اتجاه ممر متلا
للاستيلاء على الممر الغربى للممر وتأمينه وتعاونه للمعل كمفرزه اماميه
متقدمه على الجنب الايمن كتيبه مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاه ميكانيكى
(النسق الثانى للجيش الثالث) الكتيبه 339مشاه ميكانيكى
2-محور الجدى:
لواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه(لواء11مشاه ميكانيكى) (الفرقه
اليسار للجيش الثالث) يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع
طريق الجدى بالتعاون مع كتيبه من اللواء 25 مدرع مستقل الملحق على الفرقه
7 مشاه منذ بدايه العمليات
3-محور الطاسه:
الفرقه 21مدرعه (النسق الثانى للجيش الثانى) تتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع الطريق الاوسط عند الطاسه
4-محور بالوظه:
اللواء 15مدرع مستقل الملحق على الفرقه 18مشاه منذ بدايه العمليات يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه

تطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثالث:
بعد قرار القياده العامه بتطوير الهجوم شرقا ناحيه
المضايق الجبليه اجتمع اللواء عبد المنعم واصل مع قاده الجيش الثالث
ليطلعهم على قرار القياده العامه والقوه التى ستقوم بتنفيذ الهجوم والتطوير
وكانت الفوه التى قدرتها القياده العامه هى
1-لواء مدرع من الفرقه الرابع المدرعه (اللواء الثالت مدرع) فى اتجاه محور متلا
2- لواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه ميكانيكى (لواء 11مشاه ميكانيكى) فى اتجاه محور الجدى

معركه اللواء 3 مدرع :
يتقدم فى اتجاه ممر متلا للاستيلاء على الممر الغربى
للممر وتأمينه وتعاونه للمعل كمفرزه اماميه متقدمه على الجنب الايمن
كتيبه مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للجيش
الثالث) الكتيبه 339مشاه ميكانيكى
تم تأمين دفع اللواء 3 مردع للهجوم تحت اشراف قائد
الفرقه 19 والفرقه الرابعه المدرعه بقيام المدفعيه بقصفه نيران لمده 15
دقيقه على الاهداف المعاديه فى اتجاه محور التقدم للواء وعلى الاهداف
المرئيه واشترك فى القصف 5كتائب مدفعيه كما تم دفع الكتيبه 339مشاه
ميكانيكى من الواء 113 مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاهميكانيكى على الجنب
الايمن للواء المدرع خلال وادى مبعوق بالاضافه الى دفع سريتين صاعقه للعمل
على المدخل الغربى لمحور متلا حيث بدات تحركاتها منتصف ليله13/14 اكتوبر
ورغم كل هذا التأمين للعمليه لم ينجح اللواء فى تنفيذ المهمه المكلف بها
كان الواء يتقدم فى نسقين واحتياطى النسق الاول كتيبتى دبابات مدعمه
بسريتين مشاه ميكانيكى النسق الثانى كتيبه دبابات عدا سريه والاحتياطى
كتيبه مشاه ميكانيكى رغم وصوله الى مسافه 7كم غرب ممر متلا لوقوعه فى كمين
دبابات وخروجه عن نطاق حمايه الدفاع اجوى
بدات عمليات هجوم اللواء 3 مدرع بدايه غير مشجعه حيث
كان المخطط لتأمين اللواء3مدرع ضربه جويه تسبق العمليه الا انها لم تنفذ
لعدم امكانيه تحقيق اتصال مع كتائب الصواريخ المضاده للطائرات التى تم
انتقالها الى شرق القناه قبل اول ضوء يوم 14 اكتوبر وبعد قصفه مدفعيه الجيش
الثالث لصالح التطوير يوم 14 اكتوبر اتم الجيش قصفع تكتيكه اخرى بصوريخ
ارض ارض متوسطه المدى ضد احتياطيات العدو فى العمق واثناء تقدم اللواء فى
اتجاه ممر متلا قام الجيش بقصف مراكز القياده والسيطره وبطاريات صواريخ
الهوك فى مدخل ممر متلا ورغم توجيه العدو ضرباته الجويه فى اتجاه اللواء 3
مدرع الا ان اللواء تمكن من التقدم فى اتجاه الشرق وفى الساعه 0800 اصطدم
اللواء3 مدرع بدبات العدو فأشتبك معها واصبح خارج النطاق الكامل لمظله
الدفاع الجوى وفى نفس توقيت دفع اللواء 3 مدرع تم دفع الكتيبه 339 مشاه
ميكانيكى الا ان الكتيبه بمجرد وصلها الى وادى مبعوق تم انقطاع الاتصال بها
فكلف الفريق عبد المنعم واصل ظابط اتصال ومعه جهاز لاسلى بالوصل اليها
واتضح ان الكتيبه تعرضت لقصف جوى مركز واهجوم مضاد لدببابات العدو وان
قائئد الكتيبه قد فقد الا انه تقرر ان تكمل الكتيبه مهمتها ويتولى رئيس
عمليات الكتيبه قيادتها واللواء 3 مدرع كان قد توقف على بعد 7كم من المدخل
الغربى للمر متلا وفى مواجهه اللواء كان هناك قوه تقدر بلواء مدرع فى
مواجهته فى الوقت الذى تعزر فيه تقدم جرارت المدفعيه لغرزها فى الرمال
واستشهد قائد اللواء العقيدنور الدين عبد العزيز وتولى القياده المقدم حسين
منصور رئيس اركان اللواء ونظرا لكبر حجم الخسائر فى الكتيبه 339 مشاه
ميكانيكى اصدرت لها الاوامر بالتعزيز على الخط العام الذى وصلت اليه وتقرر
سحب اللواء 3مدرع الى مسافه 2كم من الحد الامامى لراس كوبرى الفرقه 19مشاه
وتم سحب باقى المعدات وجرارت المدفعيه وقامت عناصر الصاعقه والمدفعيه
بتأمين اجراءت سحب اللواء
ملحوظه:
1- من العوامل التى ادت الى
اضعاف قوه اللواء انه تقرر دعم اللواء بعده عانصر قبل تنفيذ الهجوم وهى
صواريخ مالوتكا على عربات بردم وسريه 57مم مضاد للطائرات ثنائيه المواسير
ذاتيه الحركه وفصيله مهندسين عسكريين
2-العقيد نور الدين عبد العزيز كان يتحرك بمركبته فى
المواقع الاماميه فى شجاعه نادره الى اصيبت مركبته بقذيفه مباشره فأستشهد
فى الحال وفقد مركز قياده اللواء المتقدم
3-اللواء 3 مدرع هو القوه
المصريه الوحيده التى تقدمت الى عمق اكثر من 25كم شرق القناه وقد اعترفت
المراجع الاسرائيليه بذلك بقولها ان المفجأه الوحيده فى عمليه تطوير الهجوم
كان فى القطاع الجنوبى
3- خسائر اللواء حوالى
60 دبابه ت 55 و9 مركبات مدرعه من طراز ب ك وجميع مدافع كتيبه المدفعيه
نتيجه للقصف الجوى والستائر الصاروخيه استشهاد قائد اللواء العقيد أ.ح نور
الدين عبد العزيز عدد كبير من الجرحى والشهداء فى ساحه القتال هذا فى
الوقت الذى لا توجد فيه قوات من الجيش الثالث تدعم اللواء

معركه اللواء 11 مشاه ميكانيكى:
مهمته يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3
مع طريق الجدى بالتعاون مع كتيبه من اللواء 25 مدرع مستقل الملحق على
الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات
هذا اللواء تم دفعه يوم 13 اكتوبر اى قبل تنفيذ
عمليه التطوير على جميع قطاعات الجيوش وذلك لان عمليات التطوير كان مقرر
لها صباح يوم 13 اكتوبر الا ان القياده قررت تأجيل التطوير لمده 24 ساعه
ليصبح يوم 14 اكتوبر وكان شعبه العمليات ابلغت قوات الجيشين الثانى والثالث
المكلفين بالهجوم يوم 13الا ان شعبه العمليات اغفلت ان تخبر الفرقه 7
مشاه بالقرار الجديد الا وهو تأجيل العمليه لمده 24ساعه
تم تأمين دفع اللواء بقصفه
نيران على الاهداف المعاديه فى المواجهه وعلى اجناب خط دفع اللواء لمده 15
دقيقه بنيران 5 كتائب مدفعيه وتم فتح احتياطى الفرقه 7 مشاه من الاسلحه
المضاده للدبابات على الجنب الايمن للواء ولكنه لم ينجح فى التقدم سوى 2كم
شمال شرق تقاطع طريق الجدى نظرا لتمسك العدو بسلسله من الهيئات المتتاليه
والمجهزه بخطوط صد دبابات والاسلحه المضاده للدبابات وتم اعاده تخطيط قصفه
النيران مره اخرى لتأمين الدفع مره اخرى بدفع كتيبه دبابات من اللواء 25
مدرع مستقل النلحق على الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات بحيث يتم دفعها
فى وقت يسبق دفع اللواء ب15 دقيقه لجذا انتباه العدو الذى يركز على اللواء
بعيدا عن اهداف اللواء وبدات الكتيبه فى التحرك ووصلت الى خط المهمه تحت
ستر نيران المدفعيه وتحددت الساعه 1250 لدفع اللواء مره اخرى ولكن كان
اللواء 3 مدرع كان قد تورط ولم يتمكن من تحقيق مهمته فى اتجاه محور متلا
فصدرت الاوامر بأيقاف تقدم اللواء 11مشاه ميكانيكى وعوده كتيبه الدبابت الى
محلاتها بعد تكبدت خسائر تقدر ب15دبابه واستشهد قائدها
ملحوظه :خلال المعارك الحاميه
التى دارت بين اللواء 11 مشاه ميكانيكى والقوات الاسرائيليه حدث ان
مجموعه مدفعيه اللواء اثناء قيامها بقصف مواقع العدو اصابت احدى قذائفها
مركبه القياده التى كان يستقلها الجنرال البرت ماندلى قائد القطاع الجنوبى
لسيناء عندما كان يقوم بأستطلاع ارض المعركع بالمنظار المكبر ومصرع اربعه
من ركابها ورافى اونجر مراسل الاذاعه الاسرائيليه

تطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثانى :

شرح اللواء سعد مأمون لقداه الجيش الثانى الخطه
العامه لتطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثانى والغرض منها الاستيلاء على
الخط العام الطاسه بالوظه على الطريق العرضى 3 وذكر ان القياده قررت تخصيص
مجهود جوى رئيسى لدعم العمليات فى نطاق الجيش وكانت المهام التى كلف بها
الجيش الثانى تتلخص فى الاتى :
1-تقوم الفرقه الثانيه مشاه بدفع كتيبه مشاه ميكانييكى
مدعمه من اللواء الميكانيكى بالفرقه للعمل كمفرزه اماميه والتقدم على محور
طريق عرام (الطريق الممتد من الفردان الى الطريق العرضى 3) لتأمين الجنب
الايسر للفرقه 21 المدرعه اثناء تقدمها شرقا
2-تقوم الفرقه 18مشاه بدفع كتيبه مشاه ميكانيكى مدعمه
من اللواء الميكانيكى بالفرقه للعمل كمفرزه اماميه والتقدم على محور طريق
القنطره بمهمه الاستيلاء على تقاطع الطرق وتأمين الجنب الايمن للواء المدرع
15 مستقل اثناء تقدمه
3- يتم سحب اللواء 24 مدرع (من الفرقه 23مشاه ميكانيكى)
الملحق على الفرقه 2 مشاه منذ بدايه العمليات من تجميع الفرقه 2مشاه
ليتمركز فى منطقه المحطه 3شرق الاسماعيليه ليكون احتياطيا فى يد قائد الجيش
الثانى نظرا لاشتراك اللواء 14 المدرع مع فرفته الاساسيه الفرقه 21
المدرعه فى عمليه التطوير
3- الفرقه 21 المدرعه القوه الاساسيه فى تطوير الهجوه يتم دفعها من محور التقدم الخاص بها من راس الكوبرى الخاص بالفرقه 16مشاه


الخريطه




معركه الفرقه 21 مدرعه:
مهمتها يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه
اولا اللواء الاول مدرع:
فى الساعه السادسه والنصف صباح يوم 14 اكتوبر تم دفع
الفرقه 21 المدرعه من خط الدفع المخصص لها داخل راس الكوبرى الفرقه 16مشاه
(اللواء المدرع فى اليمين واللواء 14مدرع فى اليسار وتم تأمين دفعها بضربه
جويه فى اتجاه المجهود الرئيسى (اللواء الاول المدرع من الساعه السادسه
الى الساعه السادسه والربع صباحا واشتركت فيه 16كتيبه مدفعيه واستهلكت فيه
0.4وحده ناريه
وفى الساعه الثامنه صباح اصطدمت الفرقه بمقاومه شديده
من مواقع مجهزه للعدو على الخط العام النقطه 118-القطاويه النقطه 146حنوب
وشمال الطريق الاوسط وفى نفس الوقت وصلت معلومات تفيد بأن العدو بدا يحرك
احتياطيه المدرع فى اتجاه جبل حبيطه على الجانب الايمن للفرقه 16مشاه وكان
موقف اللواء الاول مدرع بالغ السوء منذ بدء تحركه فقد تعرض لقصف مركز من
مدفعيه العدو البعيده المدى عيار 175مم علاوه على نيران كثيفه من الدبابات
وستائر الصواريخ المضاده للدبابات من النقطه 118 مما ادى الى استشهاد العقيد أ.ح محمد توفيق ابوشادى
وكذا قائد مدفعيه اللواء فى اول 15دقيقه وتدمير دبابه قائد كتيبه اليسار
وتولى رئيس اركان اللواء مسئوليه قياده اللواء وادى هذا الموقف بالاضافه
الى شده وكثافه النيران التى تركزت على وحدات اللواء الى ضياع السيطره خاصه
بعد انقطاع الاتصال بين قياده اللواء ووحداته الفرعيه ونتيجه لذلك فقدت
بعض الواحدات اتجاهها وتحركات نحو الشمال لتفادى المقاومات الشديده التى
اوقفت تقدمها بدلا من التجاه ماحيه الشرق وفقا للخطه الموضوعه مما ادى الى
التصاق بعض سرايا الدبابات من اللواء الاول المدرع بوحدات اللواء 14 مدرع

اللواء 14 مدرع :
كان موقف اللواء 14مدرع افضل بكثير من موقف اللواء
الاول مدرع فقد نجح فى تدمير الموقع الامامى للعدو فى طريق تقدمه وتمكن من
التقدم حوالى خمسه كيلو متر امام الحد الامامى لراس كوبرى الفرقه 16 مشاه
الكوبرى الذى دفع منه وتمكن من الوصول الى الخط العام ولكنه ارغم على
التوقف اما نيران دبابات العدو والستائر المضاده الدبابات السابقه
التجهيزوالتى تركزت على وحداته من موقع العدو الحصين والسابق التجهيز فى
النقطه 146شمال وجنوب الطريق الاوسط
وبعد اصابه اللواء سعد مأمون بنوبه قلبيه وتولى اللواء
تيسير العقاد رئيس اركان الجيش قياده الجيش فى المركز المتقدم
بالاسماعيليه وفى هذا الوقت كانت الفرقه 21 مدرعه مازالت مشتبكه فى قتال
عنيف مع قوات العدو والتى اوقفتها عن التقدم واصدر قائد الفرقه العميد
ابراهيم العرابى اوامره الى اللواء 18 مشاه ميكانيكى (النسق الثانى
للفرقه) بالتحرك الى منطقه الطاليه وان يكون مستعد للدفع للعمل على الجنب
الايمن للواء 14 مدرع وكانت فكره العميد ابرهيم العرابى ترمى الى استخدام
المشاه المترجله كى تتعاون مع الدبابات لتدمير المقاومات التى اوقفت تقدم
اللواء 14 مدرع وتم معاونه هجوم الفرقه بحشد ضخم من نيران المدفعيه اشتركت
فيه مجموعه من مدفعيه الجيش الثانى ومجموعات مدفعيه الفرق 21المدرعه
والفرقه 16مشاه والفرقه 2مشاه وتركزت على مواقع العدو التى اوقفت تقدم
الفرقه 21المدرعه وعلى مواقع بطاريات العدو فى العمق وتم تنفيذ معاونه
جويه بعدد 3 طلعات جويه لمعاونه الفرقه ولكن تأثير الضرب كان محدود نتيجه
عدم تحقيق اتصال مباشر بين قائد الفرقه والاهداف المطلوب تدميرها
وكان موقف اللواء الاول مدرع مازال سئ بعد فقد السيطره
على وحداته الفرعيه نتيجه استشهاد قائد اللواء وانقطاع الاتصال مع احدى
كتائبه المدرعه نتيجه تدمير دبابه القياده فيها مما ادى اى انضمام بعض من
وحداته الفرعيه الى اللواء 14 مدرع وبعضها الاخر دخل راس الكوبرى للفرقه
16مشاه ومع المحاولات المستميته لاعاده تجميع اللواء الاول مدرع لاستعاده
كفائته القتاليه كان اللواء 14مدرع يقاتل بعناد من موقعه على الخط الاوسط
ضد النقطه القويه 146 وقامت الفرقه 2 مشاه بمعاونه اللواء وتأمين جنبه
الايسر بنيران مدفعيتها واسلحتها المضاده للدبابات الذى قام بالفتح على
الجنب الايمن للواء من صد الهجوم المضاد للعدو وتدميره وتدمير 5دبابات
لهوتمكن الفرقه 16 مشاه من صد لبهجوم المضاد على الجنب الاخر للواء وتدمير 4
دبابات


فى الساعه
الواحده ظهرا اصبح موقف الفرقه 21 مدرعه حرج ولم يتمكن اللواء الاول من
تطوير هجومه فى الشرق واصبح المتبقى من دباباته 66دبابه بينما تعرض اللواء
14 مدرع لهجوم جوى مركز جدا واصبح المتبقى من دبابته 44دبابه اى ان
الفرقه فقدت 50% من قواته وفى نفس الوقت كانت اللواء 18 مشاه ميكانيكى
مستمر فى التجمع فى الطاليه ولم يسلم هو الاخر من القصف الجوى للعدو
ووحدات مدفعيه الفرقه مازالت فى محلاتها داخل راس كوبرى الفرقه 16مشاه وفى
هذا التوقيت قام اللواء تيسير العقاد قائد الجيش الثانى بالاتصال بالقائد
العام (المشير احمد اسماعيل) وشرح له موقف الفرقه 21مدرعه وطلب معاونه
جويه لازاحه المقاومه فى طريق الفرقه ومحاور تقدمها
وفى الساعه التاسعه مساء كانت الاومر قد صدرت من الجيش
الثانى بناء على تعليمات القياده العامه الى قائد الفرقه 21 المدرعه
بتجميع الفرقه داخل راس الكوبرى الفرقه 16مشاه قبل اول ضوء يوم 15 اكتوبر
لاستعاده كفائتها القتاليه فى اقرب وقت ممكن

معركه اللواء 15 مدرع المستقل:
مهمته يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه
كانت المهمه التى خصصت للواء 15
مدرع المستقل هى ان يدفع كمفرزه اماميه للفرقه على المحور الشمالى بعد
تدعيمه بوحدات الدعم الازمه بمهمه الوصول الى منطقه بالوظه (تقع فى اقصى
شمال الطريق العرضى 3 وعلى بعد 25كم شرق القناه) والاستيلاء على تقاطع
الطريق العرضى مع 3 مع الطريق الساحلى الشمالى(طريق القنطره شرق-العريش)
ولتأمين تقدم اللواء تقرر دفع كتيبه مشاه ميكانيكى من
اللواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 18مشاه مدعمه بكتيبه دبابات اللواء على
محور طريق القنطره -حوض ابو سماره بمهمه تأمين الجنب الايمن للواء المدرع
وفى الساعه العاشره مساء يوم 13 اكتوبر عرض العقي أ.ح
تحسين شنن قائد اللواء15 مدرع مستقل على العميد أ.ح فؤاد عزيز غالى قائد
الفرقه 18مشاه وكان مبنيا على دفع اللواء فى اتجاه بالوظه على ثلاثه محاور
تقدم كل محور مدعم بكتيبه دباباتوكانت الكتيبه على المحور الاوسط هى
المفرزه الاماميه للواء ويتم دفعها من خط الدفع من راس كوبرى الفرقه 18مشاه
فى السادسه والنصف صباحا يوم 14 اكتوبر على ان تتبعها بفتره زمنيه قدرها
45 دقيقه القوه الرئيسيه للواء والتى تتكون من كتيبه دبابات مدعمه تتقدم
على المحور الايمن معها مركز القياده المتقدم للواء وكتيبه دبابات على
المحور الايسر مدعمه هى الاخرى وفى الساعه السادسه والنصف صباحا تم دفع
كتيبه المفرزه الاماميه بعد قصفه نيران قدرها 15 دقيقه وبعد حوالى ابلغ
قائد الكتيبه الاماميه بتعرضه لنيران مدفعيه مركزه من العدو واتضح من
استطلاعه ان العدو يحتل موقعا دفاعيا حصينا يعترض طريق تقدم اللواء ناحيه
الشرق وكان هذا الموقع يبعد عن الحد الامامى لدفاعات الفرقه 18مشاه من 2
الى 3كم ويمتد من بير البرج جنوبا الى النقطه القويه رقم 17شمالا فقد كانت
مجهزه بمرابض مدفعيه وستائر دبابات ومدافع مضاده للدبابات مما جعلها تتحكم
فى الطري تحكم تام وعلى محاور التقدم فيه زكانت تبعد عن الطريق الساحلى
بمسافه 200متر مما هيئ لها جميع العوامل للتحكم بالطريق ومحاوره وحاول قائد
الكتيبه مهاجمه النقطه القويه رقم 17شمالا بعد قصفها بنيران مدفعيه
الفرقه لمده 10دقائق وذلك بمواجهتها بجزء من قواته والاتفاف بباقى السرايا
ولكن الهجوم الذى قام به قائد كتيبه تحت ستر كتيبه المدفعيه الملحقه به
لم ينجح لشده النيران المعاديه المؤثره على سراياه وحاول قائد اللواء
تعزيز هجوم الكتيبه الاماميه بكتيبه الدبابات التى تتحرك على المحور
الطريق الايمن

فى الساعه التاسعه صباحا
لمواصله الهجوم شرقا فى اتجاه بالوظه ولتصبح بعد نجاحها فى اجتياز مقاومه
العدو هى كتيبه المفرزه الاماميه للواء لكن كتيبه الدبابات لم تنجح فى
التقدم نظرا لكثافه نيران ستائر الدبابات مما ارغم كتائب اللواء الثلاث
على التوقف تماما وقرر قائد اللواء اقتحام قوه العدو المتمركزه فى النقطه
17لفتح الطريق امام تشكيل اللواء لتحقيق مهمته وابلغ قائد الفرقه قراره
الذى كان يقضى بالهجوم على مواقع العدو فى هذه النقطه القويه بعد قصفه
نيران نيران لمده 10 دقائق من مجموعه مدفعيخ الفرقه ومدفعيه اللواء بقوه
كتيبتى دبابات فى النسق الاول وكتيبه دبابات فى النسق الثانى وصدق قائد
قائد الفرقه على القرار وبعد 10 دقائق ابلغ قائدا كتيبتى النسق الاول
بكثافه نيران العدو نيران صواريخه المضاده للدبابات ومن الامام ومن
الاجناب وعن وقوع خسائر كبيره فى وحدتيهما مما ادى الى انتشار سرايا
الدبابات لتقليل الخسائر وفى حوالى الساعه الحاديه عشره اصدر قائد اللواء
اوامره بالتوقف على الخط المكتسب لبذى وصلت اليه الدبابات والتمسك به واوقف
دفع كتيبه النسق الثانى
ولم يلبث قائد الفرقه ان اصدر اوامره الى قائد اللواء
المدرع بالتمسك بالخط المكتسب وتدعيم كتيبتى النسق الاول وفى السادسه مساء
امر قائد الفرقه بناء على تعليمات قياده الجيش الثانى بأعاده تجميع اللواء
فى القنطره شرق مكان تمركزه السابق وتم التنفيذ بسحب قوات النسق الاول
تحت ستر نيران النسق الثانى وعاد اللواء 15 مدرع الى مكان تمركزه داخل راس
كوبرى الفرقه 18 مشاه وكانت خسائره 18 دبابه ت 62 و6عربات مدرعه ب.ك


الموقف بنهايه يوم 14 اكتوبر على قطاع الجيش الثانى:
كان موقف راس الكوبرى
شرق القناه جيدا حيث تواصل الفرق 16/18/21 مشاه المدعمه بالالويعه المدرعه
التمسك بنجاح برؤس الكبارى والدفاع عنها والتصدى للهجمات المضاده وتكبد
القوات الاسرائيليه المزيد منالخسائر ولكن بأتساع المواجهه وعم راس كوبرى
الفرقه 16مشاه الجانب الايمن للجيش الثانى وجد فاصل كبير نسبيا بين الحد
الايمن لراس كوبرى الفرقه وبين ساحل البحيره المره الكبرى فى منطقه
الدفراسوار وصل الى حالى 3كم تركت بدون احتلالها بالقوات اعتبار سبخه
رمليه تمثل مانع طبيعيا لتقدم القوات المدرعه وخطط الجيش الثانى لحمايتها
بنيران المدفعيه وهو امر صحيح نسبيا حيث ثبت ان القوات الاسرائيليه قد
اظطرت لاستخدام تجهيزات خاصه كالحصائر المعدنيه لتتمكن من تحريك المدرعات
فى هذه المنطقه كما ثبت انها قد منيت بخسائر ضخمه من نيران المدفعيه الجيش
الثانى اثناء محاولاتها المتكرره للتدفق غرب القناه فيما بعد
كان موقف الجيش الثانى غرب القناه :
اللواء 116مشاه ميكانيكى من الفرقه 23مشاه ميكانيكى
الذى تم اعاده تمركزه بنمنطقه عثمان جنوب ترعه الاسماعيليه لاعاده التوزان
بعد دفع الفرقه 21 المدرعه شرق القناه
اللواء 118 مشاه ميكانيكى من الفرقه 23مشاه ميكانيكى
ويتمركز جنوب الاسماعيليه ويعتبر مكلفا بتأمين المدينه وطريق الاسماعيليه
-القاهره
بالاضافه الى تواجد بعض القوات العربيه فى المؤخره والعناصر الاداريه منها
كتيبه مغاوير كويتيه جنوب مرسى ابوسلطان-الى فايد
قوه مطار فايد ومحطه فايد العسكريه
ملاحظه:اصبحت مؤخره الجيش بلا قوه مدرعه قويه فى الاحتياطى فى يد قائد الجيش قادره على التدخل فى حال اى اختراق



[size=16]
يتبع
[/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


نجمة المنتدى

عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:48 pm






موقف الجيش الثالث مع نهايه يوم 14 اكتوبر


[center]كان موقف راس الكوبرى
شرق القناه مؤمنا تماما فعلى الجنب الايمن تم حتلال نقطه راس مسله على
ساحل خليج السويس وعلى مسافه 17 كم يمين راس كوبر الفرقه 19 مشاه وعلى
الجانب الايسر للفرقه 19 مشاه تم احتلال نقطه كبريت على ساحل البحيره المره
الكبرى على مسافه 10كم من الجانب الايسر للفرقه 7 مشاه وكان على العدو ان
يقاتل على هذه المسافات نسبيا اذا حاول الوصول الى الى اجناب راس الكوبرى
فى منطقه الشط فى اليمين او منطقه البحيرات فى اليسار وكانت الفرقتين ال 19
وال7 مشاه تقاتل بنجاح وتكبد العدو خسائر فادحه وتكبده خسائر متتاليه
الموقف غرب القناه للجيش الثالث
كانت الفرقه الرابعه المدرعه
لا تزال فى اوضاعها (عدا اللواء 3 المدرع) خلف النطاق الثانى للجيش الثالث
حيث كانت قياده الفرقه ومعها اللواء 2 مدرع متمركزه فى شمال وشرق جبل
عويبد ام اللواء 6 مشاه ميكانيكى كان يحتل النموقع المتوسط الممتد من جبل
الجوزه الحمراء الى جبل جنيفه
كانت الفرقه 6 مشاه ميكانيكى
عدا اللواء 22 مدرع الملحق على الفرقه 19 مشاه منذ بدايه العمليات لا تزال
فى اوضاعها بقياده العميد او الفتح محرم متمركزه عند الكم 109 طريق السويس
واللواء 113 مشاه ميكانيكى عدا الكتيبه 339 مشاه ميكانيكى الملحقه مع
اللواء 3 مدرع لتطوير الهجوم بتجاه ممر متلا
كما كان يتمركز فى مؤخره الجيش غرب القناه
لواء صاعقه فلسطينى ويحتل ساحل البحيرات المره من فايدو جنوبا





تقييم خطه التطوير شرقا :






1-لم يكن فى امكان نجاح عمليه التطوير
بناء على الخطه الموضوعه او بأجراءات التنفيذ التى تمت فلقد اجرى الهجوم
بالقوات المدرعه بطريقع الهجوم الموزع وتم التخطيط لدفع 4 الويه مدرعه
ولواين مشاه ميكانيكى على مواجهه طولها 150كم على اربعه محاور ممنفصله ليس
بينهما اى ترابط او معونه متبادله ويكفى ان المحور الشمالى الذى تقدم عليه
اللواء المدرع 15 مستقل كان يفصل بينه وبين المحور الاوسط الذى تقدمت عليه
الفرقه 21 المدرعه مسافه لا تقل عن 50كم وان محور طريق متلا الذى تقدم عليه
اللواء 3 المدرع فى اقصى الجنوب يبعد عن الطريق الاوسط بمسافه لاتقل عن
60كم ولم يشترك فى القتال الفعلى يوم 14 اكتوبر الا 4 الويه مدرعه فقط(لواء
على المحور الشمالى -لوائين على المحور الاوسط-لواء علىالمحور الجنوبى) اذ
لم يجد نفع من دفع اللواء 18 مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للفرقه)
للاشتباك لتعزيز الهجوم للوائين المدرعين(الاول و14) الذين كانوا قد فقدوا
نصف قواتهم اثناء الاشتباك مع العدو كما ان اللواء 11 مشاه ميكانيكى من
الفرقه 7مشاه قام بالهجوم يوم 13 اكتوبر وليس يوم 14


2-وقعت القياده المصريه فى نفس خطأ القياده الاسرائيليه
عندما شنت هجومها المضاد الرئيسى على مواجهه الجيشين والتى تقضى بأستخدام
المدرعات مجمعه مثل قبضه الحديد وليست موزعه مما يعنى حشد قوات مدرعه
بكميات ضخمه ليتسنى لها احداث قوه الصدمه المطلوبه واحداث الاختراق فى صفوف
العدو ان التخطيط على محاور منفصله على جبهه طولها 150كم دون اى تنسيق بين
محاور التقدم يعتبر هجوم فاشل من قبل ان يبدا
3- معظم القاده على مختلف مستوياتهم
قبل المعركه لم يكونوا مقتنعين بسلامه خطه التطوير ولم يكن لديهم الشعور
بتحقيقها والدليل ان بعض وحدات الدعم الاساسيه لكل من اللواء 3 مدرع
واللواء 11 مشاه ميكانيكى لم تأتيهم تلك الوحدات قبل او اثناء الهجوم
4- دفع الالويه المدرعه فى اماكن سابقه
التجهيز بالستائر المضاده للدبابات والمدافع المضاده للصواريخ مما يعنى
انك تدفع هذه القوات الى كمائن سابقه التجهيز!!!!!!!! دون اشتراك قوات
المشاه المترجله لمعاونتها فى الوصول الى انقط الحاكمه على محاور التقدم
5- تركيز الجبهه الاسرائيليه
لمجهوها على الجبهه المصريه منذ يوم 14 وذلك ليس بسبب تطوير مصر لهجومها
ولكن لان الوضع اصبح مستقر لها منذ يوم 13 اكتوبر على الجبهه السوريه
6-انتزاع اسرائيل ميزه المبادأه
من القوات المصريه لاول مره منذ بدا العمليات وذلك بأوامر دافيد اليعازر
بتمام الاستعداد لتنفيذ عمليه العبور غرب القناه ليله 15/16 اكتوبر كما انه
فى الساعه السادسه والنصف من مساء هذا اليوم هبطت اول طائرات الجسر الجوى
الامريكى لمساعده اسرائيل بناء على القرار الذى اصدره ريتشارد نيكسون يوم
13 اكتوبر هذا الجسر الذى استطاع نقل 800طن يوميا من الاسلحه والمعدات
7-بدات اسرائيل تتلقى سيلا من الاسلحه الحديثه والمتطوره لم يسبق استخدامها من قبل طوال فتره الحرب مثل
-صواريخ مضاده للدبابات من طراز تاوtow
-القنابل والصواريخ التلفزيونيه والتى وصل معها الخراء الامريكان لتدريب الجنود الاسرائيلين عليها
8-بدء عمليه القلب الشجاع(الثغره) من يوم 15/16 اكتوبرعلى الجنب الايمن للفرقه 16مشاه (اللواء16مشاه)

ثغرة الدفرسوار(( الدفرسوار على شواطئ البحيرات المرة فى منطقة فايد جنوب الاسماعيلية ب 30 كم))


والمنطقة كانت بين الجبشين الثالث والثانى لذا تعتبر منطقة كانت كثافة القوات المصرية فيها منخفضة





كان قائد الجيش الثاني الميداني،
اللواء سعد الدين مأمون، قد أصيب بنوبة قلبية، ظهر يوم 14 أكتوبر، ونقل
إلى مستشفى القصاصين العسكري، ومنها إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة،
ووضع تحت الرعايا الطبية المكثفة. ولم يكن بالطبع من الممكن ترك قيادة
الجيش بدون قائد، خاصة في وقت حرج، لذلك عينت القيادة العامة بدلاً منه
قائد المنطقة المركزية العسكرية، اللواء عبدالمنعم خليل، وكان قد ترك قيادة
الجيش الثاني الميداني منذ أقل من عامين.




وصل اللواء عبدالمنعم خليل،
إلى مركز قيادة الجيش الثاني، في الإسماعيلية، مساء يوم 16 أكتوبر، وكانت
القوات الإسرائيلية، قد بدأت ضغطها، على اللواء 16 المشاة، في الشرق، لفتح
طريق الطاسة ـ الدفرسوار، وقد نجح اللواء المظلي، ومعه 30 دبابة إسرائيلية
من مجموعة عمليات شارون، في العبور غرباً، بالمعديات والقوارب المطاطية.
وقبل أن يستوعب قائد الجيش الثاني الجديد موقف وحداته، كانت القوات
الإسرائيلية غرب القناة قد بدأت في مهاجمة قواعد صواريخ الدفاع الجوي
المصرية وتدميرها، وكانت تعمل في مجموعات صغيرة، تتجول بحرية، متخذة من
الأشجار الكثيرة في المنطقة المزروعة، غرب القناة ستاراً لها، وتظهر فجأة
خارجها لتدمر هدفها ثم تختفي داخل الأشجار مرة أخرى، مما صعب معه تحديد حجم
الدبابات في الغرب ومكان تمركزها.(الملحق خ ـ البيان العسكري الرقم 44)




كان اللواء المظلي،
وما معه من دبابات، قد احتل كل من مطار الدفرسوار المهجور، ومرسى أبو
سلطان، ومعسكر قادش (شمال المطار) وسرابيوم، ودمر في يومي 16، 17 قاعدتي
صواريخ وحوالي 20 دبابة مصرية تصدت له في مناطق متفرقة، كما استطاع أيضاً
إلحاق خسائر جسيمة باللواء الرقم 116 مشاة آلية، من الفرقة 23 مشاة آلية
خلال اليومين 16، 17 عند محاولته مهاجمة القوات الإسرائيلية في الغرب،
واستشهد قائد اللواء وأسرت مجموعة قيادته، وكلف قائد الجيش ما تبقى من
اللواء، باحتلال موقع دفاعي غرب تقاطع أبو سلطان مع طريق المعاهدة (5 كم
غرب مطار الدفرسوار) تحت قيادة رئيس الأركان، بمهمة منع القوات الإسرائيلية
من التقدم غرباً. ودعم اللواء بسريتي دبابات (كانتا قد دفعتا من القاهرة،
بعد إعادة تنظيمهما، واستكمالهما، إلى قيادة الجيش، لدعم الوحدات المدرعة،
التي بها نقص كبير في الدبابات).




ظهر يوم 16 أكتوبر كلفت كتيبة صاعقة،
من المجموعة 129 صاعقة، احتياطي الجيش الثاني الميداني، بالتقدم في اتجاه
الدفرسوار وأبو سلطان، لتدمير الدبابات الإسرائيلية السبع التي نجحت في
التسلل إلى غرب القناة (كما كان يظن حتى هذا الوقت)، وقد تمكنت إحدى سرايا
الكتيبة من تدمير 5 دبابات رغم خسائرها الكبيرة في الأفراد والضباط.




على إثر الخسائر الكبيرة لكتيبة الصاعقة،
استدعت كتيبة مظلية، من قاعدتها شرق القاهرة، وكلفت بالعمل تحت قيادة
الفرقة 23 المشاة الآلية في المنطقة غرب أبو سلطان. وقد كلفها قائد الفرقة،
بمهاجمة دبابات العدو في الدفرسوار وتدميرها، واحتلال وتأمين مرسى أبو
سلطان ومطار الدفرسوار، ودعمت ببعض الدبابات، التي لم تستطع التقدم مع
القوة المظلية المترجلة، واضطرت للالتفاف من الممرات التي تسمح لها بالحركة
على اتفاق بالتقابل غرب المطار، ولكن كليهما اضطر للاشتباك مع قوة
إسرائيلية قابلته، وحدث بهما خسائر كبيرة، واضطرت للانسحاب غرباً تحت ستر
نيران مدفعية الجيش الثاني الميداني، التي كانت تعاونهما في ذلك الوقت.




صباح يوم 18 أكتوبر،
كلف قائد الفرقة 23 المشاة الآلية، اللواء 23 المدرع، فور وصوله من شرق
القاهرة، بالهجوم على منطقة أبو سلطان وتدمير العدو بها، وفوجئ قائد اللواء
23 مدرع، بمجموعتين عمليات تتصديان له، لتدمير معظم دبابات اللواء، ولتلحق
بكتيبة المقدمة التي دفعت قبله بوقت قصير.(الملحق خ ـ البيان العسكري الرقم 53)




أمر قائد الجيش الثاني الميداني،
بتصفية القوات الإسرائيلية شرقاً وغرباً في وقت واحد، ووضع تحت قيادة رئيس
أركان الجيش ـ والذي كان يدير القتال في رأس الكوبري الموحد للجيش في
الشرق ـ الفرقة 16 المشاة، والفرقة 21 المدرعة من قوات الشرق، والفرقة 23
مشاة آلية وما تبقى من اللواء 23 مدرع، وما تبقى من اللواء 116 مشاة آلية،
وكتيبة المظلات من قوات الغرب. وظهر يوم 18 أكتوبر، وقبل بدء الهجوم المضاد
بدقائق تعرض رأس كوبري الجيش الثاني لهجمات جوية مكثفة، أعقبها قصف مدفعي
بعيد المدى وأصيب قائد الفرقة 16 المشاة ونقل إلى مستشفيات القاعدة.




وأثر القصف الجوي والمدفعي
على وحدات المشاة الآلية المكلفة بمهاجمة قرية الجلاء لاستردادها، كما
تعرضت دبابات اللواء الأول المدرع، من الفرقة 21 مدرعة، لنيران الدبابات
الإسرائيلية التي هاجمته من الشرق والجنوب، وتعرض كذلك لنيران دبابات أخرى
من غرب القناة، وتدمر ما بقي منه، وتقلص عدد دباباته إلى 9 دبابات فقط،
واضطر قائد الجيش إلى سحب باقي اللواء 24 مدرع من الفرقة الثانية، وضمه على
الفرقة 21 مدرعة، حيث قام بالهجوم، مع باقي دبابات الفرقة 21، والفرقة 16،
إلا أنهم قوبلوا بهجوم متفوق لدبابات العدو أجبرهم على التوقف لصده،
وازداد انكماش مواقع الفرقة 16.




في الغرب كان اللواء 23 مدرع قد دمر،وأصيب قائده،
واجتاحت الدبابات الإسرائيلية مواقع اللواء 116 مشاة آلية الضعيفة، واضطر
قائد الجيش الثاني الميداني للدفع بباقي لواء المظلات الرقم 182 في نفس
اليوم، في ظروف قتال صعبة، ومهام غير معتاد عليها. أما الظروف الصعبة، فقد
تمثلت في عدم قدرة قائد الجيش على التحديد الدقيق حجم العدو وأوضاعه وفكرة
أعماله القتالية، وهي معلومات ضرورية للمستوى الأدنى لينفذ المهام المكلف
بها، كذلك لم تكن هناك معلومات عن عناصر الجيش الثاني الميداني نفسه، والتي
سيتعاون معها اللواء 182 مظلات المصري، أين مكانها؟ وما هي قدراتها؟ ما هي
الأعمال القتالية القائمة بها؟. أما المهام التي كلف اللواء المظلي (دون
الكتيبة 85 مظلية، والتي اشتركت من قبل، ويظن قائد الجيش إنها "قد تكون
شمالاً غرب مطار الدفرسوار") فقد حددها قائد





الجيش في خمس نقاط:



1 - تأمين الساتر الترابي الغربي ما بين جبل مريم والدفرسوار، ومنع القوات الإسرائيلية من احتلالها، ومعاونة قواتنا في الشرق منها.


2 - منع القوات الإسرائيلية من توسيع الاختراق في الدفرسوار، وتطهير منطقة الدفرسوار من أي قوات إسرائيلية.


3 - الاستعداد لتكوين مجموعات قنص دبابات، لتدمير الدبابات الإسرائيلية في رأس الكوبري الإسرائيلي.


4 - تأمين المعابر في سرابيوم، ومنع القوات الإسرائيلية من الوصول إليها، وصدها وتدميرها.


5 - السيطرة على المنطقة
من جنوب الإسماعيلية، وحتى مطار الدفرسوار شرقاً، والطريق الموازي للترعة
الحلوة غرباً. مع التركيز على تقاطعات الطرق، والمدقات والهيئات الحاكمة
والمخاضات.








وقد تمكنت الكتيبتان المظليتان،
التي يتكون منهما قوة اللواء، من تنفيذ المهام الموكلة إليهم، خاصة تأمين
الساتر الترابي والمعابر، وتعرضا لهجمات من الدبابات الإسرائيلية أمكن
صدها، بخسائر طفيفة نسبياً.




كان قائد الجيش الثاني،
والقيادة العامة كذلك، قلقاً من أعمال قتال مفارز الدبابات الإسرائيلية،
التي تهاجم قواعد الصواريخ أرض / جو غرب القناة وتدمرها، مع عدم وجود وحدات
مضادة للدروع في الغرب. كذلك كانت إحدى المشاكل الرئيسية، وجود إعداد
كبيرة من الاحتياطي المستدعي للقوات المصرية، غرب القناة مباشرة، حيث تم
دفعه مبكراً إلى مناطق تمركز الفرق المشاة، قبل الحرب، وبقوا بها، وأصبحت
بعد عبور القوات الإسرائيلية للغرب، داخل نطاق أعمال القتال، وهي غير
مسلحة، وغير منظمة، ولا يوجد لها قيادة، يمكنها اتخاذ إجراء مناسب. الأمر
الثالث كان استمرار تدفق الدبابات الإسرائيلية إلى الغرب، حيث عبر ليلة
18/19 أكتوبر مجموعة العمليات الرقم 252، بقيادة الجنرال كلمان ماجن، ليصبح
لدى القوات الإسرائيلية في الغرب ثلاث مجموعات عمليات، مكونة من 7 ألوية
مدرعة (حوالي 800 دبابة) ولواء مظلي، ولواء مشاة آلي.




بانتقال
مجموعات العمليات الإسرائيلية الثلاث الرئيسية التابعة لقيادة الجبهة
الجنوبية إلى غرب القناة كان لا بد أن ينقل الجنرال شيموئيل جونين قيادته،
خلف قواته في الغرب، وخصص المهام لكل مجموعة من الثلاث كالآتي:



1 - مجموعة العمليات الرقم 143 بقيادة الجنرال إيريل شارون تضغط شمالاً للوصول إلى مدينة الإسماعيلية، وتستولي عليها.


2 - مجموعة العمليات الرقم 162 بقيادة الجنرال إبراهام آدان، تضغط جنوباً للوصول إلى مدينة السويس، وتستولي عليها.

3-مجموعة العمليات الرقم 252
بقيادة الجنرال كلمان ماجن، تصفي جيوب المقاومة المتبقية في الغرب حول رأس
الكوبري، ثم تتحرك على الجانب الأيمن لمجموعة آدان، ومؤخرته

4 - وتؤمنهما، وتقطع طريقيّ 12، والسويس ـ القاهرة وتسيطر على المنطقة بينهما (منطقة المرتفعات الجبلية المسيطرة) وتعزل الجيش الثالث في الشرق تماماً.






كان
الهدف الرئيسي للعمليات الإسرائيلية في الغرب، فتح ثغرة في نظام الدفاع
الجوي، تسمح للطائرات الإسرائيلية العمل بحرية أكثر، وحصار قوات الجيش
الثالث الميداني في الشرق، والاستيلاء على مدينة السويس، الذي يرتبط اسمها
بقناة السويس، مما يمكن استغلاله عالمياً، إعلامياً.




القتال في المنطقة الخلفية للجيش الثاني:




لم
يكن للقوات المصرية، في غرب القناة، داخل حدود الجيش الثاني الميداني، سوى
اللواء 182 مظلي ـ وقد انضمت إليه كتيبته الثالثة بعد استكمالها ـ وكتيبتي
صاعقة من المجموعة 129 صاعقة، أما باقي الوحدات فقد استنزفت في هجمات
متكررة، فردية، أدت إلى انخفاض في قدراتها القتالية، وفقدت معظم أسلحتها
وضباطها، وعدد كبير من أفرادها، وأصبح من المحتم إعفاءها من مهامها
القتالية، وسحبها للخلف، لإعادة تنظيمها وتسليحها.




كانت مجموعة شارون قد انتشرت شمال الدفرسوار،
في مجموعات قتال بالكتائب، وبدأت في الضغط في اتجاه الإسماعيلية، مدمرة كل
ما تجده أمامها، كانت أوامر شارون، يوم 18 أكتوبر، لقائد اللواء المظلي
التابع له، ضرورة الاستيلاء على سرابيوم، حتى يمكن أن يدفع قواته شمالاً
للوصول إلى الإسماعيلية، هدفه الرئيسي. كلف قائد اللواء المظلي، إحدى
كتائبه بمهاجمة الدفاعات حول سرابيوم والاستيلاء عليها، إلا أن كمائن قوات
الصاعقة المصرية، من المجموعة 129 صاعقة تصدت لها. وكبدتها خسائر جسيمة،
فانسحبت جنوباً، بعد فشلها في المحاولة الثانية كذلك. أرسل شارون كتيبة
دبابات لدعم اللواء المظلي، الذي عاود الهجوم مرة أخرى، يوم 19 أكتوبر،
بمعاونة الدبابات ووحدات مشاة آلية، وتمكن من اختراق المواقع المصرية حول
سرابيوم، ثم هاجم كتيبة المظلات المدافعة عنها، وأجبرها على الارتداد، مما
أضطرها إلى نسف الكوبري المقام على الترعة الحلوة، والارتداد شمالاً.




سحب قائد اللواء 182 مظلي،
المصري، قواته شمالاً، حتى موقع طوسون، كأوامر رئيس أركان القوات المصرية،
الفريق سعد الدين الشاذلي، والذي كان موجوداً في قيادة الجيش الثاني، كما
انضم إليه بقايا اللواء 118 مشاة آلي، وركزت الدفاعات على المعابر
والكباري، واتخذت الإحتياطيات اللازمة لنسفها إذا حاولت الدبابات
الإسرائيلية عبورها.




كان انسحاب اللواء 182 مظلي إلى طوسون،
ذو تأثير بالغ على دفاعات الفرقة 16، الفرقة 21 في الشرق، إذ أصبح جانبها
معرضاً لنيران الدبابات الإسرائيلية من الغرب، لذلك أمر رئيس الأركان
المصري، بارتداد القوات في الشرق إلى الشمال حتى محاذاة دفاعات اللواء
المظلي المصري عند طوسون، وفقدت الدفاعات في الشرق 6 كم دون قتال، سارع
الإسرائيليون لاحتلالها في الحال والضغط على الدفاعات من جديد.




دفعت القيادة العامة، المجموعة 39 قتال خاصة
ـ وكانت تابعة للمخابرات العسكرية المصرية ـ إلى قيادة الجيش الثاني، لدعم
أعمال القتال في نطاقه، وكلفت في الحال بالانتشار جنوب نفيشة، وعمل كمائن
للدبابات الإسرائيلية، وقد نفذت المجموعة مهمتها جيداً، وكبدت مجموعات
القتال المدرعة الإسرائيلية، التي تقدمت من جهتها خسائر كبيرة، واستشهد
قائد المجموعة في نفس يوم وصول مجموعته لمنطقة عملها.




اصطدمت قوات شارون مرة أخرى،
بعناصر المظلات المصرية يوم 20 أكتوبر، أثناء تقدمها شمالاً، وتمكن بعد
معركة عنيفة من الاستيلاء على محطة طوسون، وفي 21 أكتوبر، هاجمت الدبابات
الإسرائيلية آخر مواقع المظلات المصرية عند تبة الشيخ حنيدق، وأستولت
عليها، وأرتدت بقايا اللواء المظلي شمالاً، حيث صدرت الأوامر بإعادة
تجميعه، داخل الإسماعيلية، لمعركة فاصلة




.كان شارون يسابق الزمن،
ليستولي على مدينة الإسماعيلية، قبل وقف إطلاق النار، والذي أصبح وشيكاً،
وكان يريد تحقيق شهرة، باحتلاله مدينة مصرية غرب القناة، لذلك، أمر قادة
وحداته المدرعة، ضرورة تحطيم المقاومات المصرية أمامهم بسرعة.




ظن شارون أن طريقه إلى الإسماعيلية،
أصبح خالياً من أي قوات أو مقاومة مصرية، بعد انتهاء وحداته من الاستيلاء
على مواقع المظليين المصريين، إلا أن الوحدات المدرعة الأمامية، اصطدمت
فجأة بكمائن عديدة في المناطق الشجرية، جنوب الإسماعيلية، صباح يوم 22
أكتوبر، وكانت الكمائن المصرية منتشرة على مواجهة كبيرة وبعمق، ولم ينج من
الدبابات الأمامية أحد، كان يحتل المنطقة مجموعة من الصاعقة الرقم 129
التابعة للجيش الثاني الميداني، وقد نظمت أعمال قتالها وفقاً لتكتيكات
الصاعقة التي دربوا عليها، مستغلين طبيعة الأرض الشجرية وكثرة القنوات
المائية التي تحد من مناورة وسرعة الدبابات. كما أنضم لهذه المجموعة،
المجموعة 139 صاعقة من احتياطي القيادة العامة، والتي كانت مكلفة بالتسلل
حتى الكباري الإسرائيلية، عند الدفرسوار، وتأمين جماعة صاعقة بحرية (ضفادع
بشرية)، ستقوم بنسف الكباري، بواسطة ألغام بحرية ضخمة، ولم يكن من الممكن
في مثل الوضع الذي وصلت إليه القوات الإسرائيلية (على المشارف الجنوبية
للإسماعيلية)، وبالحجم الكبير من القوات غرب القناة، أن تنجح كتيبتي
الصاعقة المكلفة بهذه المهمة من الوصول لهدفها.




أدى عنف قتال مجموعات الصاعقة، إلى توقف قوات شارون، جنوب الترعة الحلوة، ولم تتمكن من العبور شرقها،
وأصبحت هدفاً للأسلحة المصرية المضادة للدروع، ، المنتشرة بين الأشجار،
والتي نسقت مواقعها ونيرانها، على أساس إصابة الدبابات على أقصى مدى
للصواريخ، لإجبارها على التوقف بعيداً عن ترعة الإسماعيلية الحلوة، حيث كان
قائد مدفعية الجيش الثاني، العميد محمد عبدالحليم أبو غزالة، قد خطط نيران
مجموعات مدفعياته، في الغرب والشرق (16 كتيبة مدفعية بها حوالي 280 مدفع)
في حشود نيرانية كثيفة، صبت كلها على الدبابات الإسرائيلية، المتوقفة، خارج
مدى الصواريخ المضادة للدروع.




استمرت وحدات شارون تحاول الاقتراب
من جنوب ترعة الإسماعيلية لعبورها والاستيلاء على المدينة، وعاونته
الطائرات الإسرائيلية بهجمات عنيفة على المدينة، وأعطبت كل كتائب صواريخ
الدفاع الجوي في قطاع الجيش الثاني الميداني، ودفع شارون مفارز مدرعة من
دباباته ومشاتة الآلية على محورين (طريق المعاهدة، الطريق الصحراوي)
ليستولي على الكباري المقامة عليهما (كوبري نفيشة، والكوبري العلوي)
تمهيداً، لغزو المدينة، ولكنها ارتدت على أعقابها بخسائر كبيرة، إذ تصدت
لها وحدات من الصواريخ المضادة للدروع وصدتها وأجبرتها على الانسحاب.




حاول شارون معاودة الهجوم،
في منتصف يوم 22 أكتوبر، وتقدمت المفارز المدرعة على محوري طريق المعاهدة،
وترعة السويس الحلوة، إلا أن كمائن الصاعقة دمرت دباباته الأمامية، وأوقعت
اللواء المظلي الإسرائيلي في كمين خسر فيه 50 قتيلاً، وأجبرت كل قوات
شارون المتقدمة على التراجع.


بعد
الغروب بقليل، وفي الساعة السادسة والدقيقة الثانية والخمسين يوم 22
أكتوبر، كان موعد سريان وقف إطلاق النار، طبقاً لقرار مجلس الأمن الرقم
338.(الملحق ع)





انشغلت وحدات شارون
في جمع قتلاها وجرحاها، حيث تعذر إرسال طائرات عمودية لإخلاءهم للخلف،
لخطورة الموقف في المنطقة، ولم يتمكن شارون من تحقيق حلمه بالشهرة، على
حساب مدينة الإسماعيلية.





يتبع
[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


نجمة المنتدى

عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:50 pm





اشهر عمليات حرب 73

موقع تبة الشجره


نبذة تاريخية

لم
يكتفى العدو بإقامة خط بارليف بل قام بتحصين مواقعه في عمق دفاعاته
فاختار منطقة تبة الشجرة لإقامة هذا الموقع الحصين وكان المخطط الإسرائيلي
دقيقاً للغاية في اختيار الموقع حيث يرتفع عن سطح البحر بمقدار 74 متر
مما يحقق لقواته إمكانية الملاحظة لكافة التحركات غرب قناة السويس من
البلاح شمالاً وحتى الدفرسوار جنوباً كما يحقق له السيطرة على أجزاء كبيرة
من الأرض المحيطة به ويبعد هذا الموقع حوالي 10 كم شرق الإسماعيلية ،
750 م شمال الطريق الأوسط وكان هذا الموقع أثناء حرب الاستنزاف بنسبة
تحصين أقل مما كان عليه حين سقط عام 73 ، وكانت إسرائيل تتفاخر بالتجهيزات
التي تمت لهذا الموقع وزاره العديد من الصحفيين وأصدقاء إسرائيل في
الفترة ما قبل حرب أكتوبر 1973 ولكن لم يشفع له هذا في أن يقع في أيدي
قواتنا والتي عثرت بداخل الموقع على وثائق هامة أفادتنا كثيراً أثناء
الحرب – وللمفارقات أن معظم الصحفيين كانوا حريصين على زيارة هذا الموقع
بعد الحرب ، وكانوا يتساءلون كيف تم الاستيلاء على هذا الموقع .

خلال يومي 6 ، 7 أكتوبر 73 تمكنت القوات المصرية من الاستيلاء على النقط القوية الأمامية لخط بارليف في مواجهة مدينة الإسماعيلية .

في
يوم 8 أكتوبر 73 كلفت إحدى الكتائب المشاة المدعمة بالدبابات للاستيلاء
على موقع تبة الشجرة حيث استطاعت الكتيبة ودعمها من حسم المعركة خلال 25
دقيقة بالاستيلاء على أسلحة ومعدات الموقع صالحة وفى حاله إدارة وأسر 50 %
من قوة السريه المشاة المدعمة للجانب الإسرائيلي والتى كان قوامها 150
فرد .

ونتيجة
للخسائر الفادحة قام الجانب الإسرائيلي يوم 9 أكتوبر بتمهيد نيراني من
القوات الجوية والمدفعية ودفع كتيبه دبابات مدعمه لاستعادة الموقع إلا أنه
قد فشل في تحقيق أهدافه وتحمل خسائر إضافية في قواته المهاجمة .

الوصف العام للنقطة :




مركبة بالنقطة الحصينة أهتم الجانب الإسرائيلى بأن تشتمل النقطة القوية على مختلف أنواع الأسلحة




النقطة الحصينة بتبة الشجرة




أفراد الرشاشات م / ط




معرض الغنائم وفيه عرض لجميع الأسلحة التى استخدمها الجانب الإسرائيلى فى النقطة والتى تم الاستيلاء عليها بواسطة قواتنا




المدفع 0.5 بوصة إسرائيلى الصنع ويتواجد فى نقاط المراقبة بداخل النقط القوية ويستخدم ضد الأفراد والمركبات الخفيفة

مزار تبة الشجرة يضم موقعين حصينين متصلين بواسطة أنفاق محصنه .

يضم
الموقع الأول مقر القيادة وغرفة العمليات المزودة بالأجهزة المخصصة
للاتصال بالوحدات والقيادات الفرعية والقيادة الجنوبية والقيادة العامة
وكذا الأجهزة والمعدات الإلكترونية ومجموعة الوثائق والخرائط .

والموقع الثاني مخصص للعمل الإداري ويضم مكتب للقائم وأماكن مبيت للأفراد وصالة للطعام ونقطه طبيه ونقطه وقود والمغسله .

مكونات النقطة :

أ- محصن مراكز إدارة العمليات الحربية للقطاع الأوسط .

ب- الموقع الإداري المحصن للقطاع الأوسط .

جـ- معرض للغنائم " متروكات الجانب الإسرائيلي بالموقع " .

د- قاعة كبار الزوار .

هـ- كافتيريا .

و- المبنى الإداري للمزار .

الموقع :

يقع المزار على مسافة 10 كم شرق من الإسماعيلية .























































يتبع







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


نجمة المنتدى

عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 12:52 pm

حينما قطعنا لسان إسرائيل
موقعة لسان بور توفيق
لواء أركان حرب معتز الشرقاوي
هو اللواء أركان حرب/ معتز محمد سعيد السيد الشرقاويبعض أعماله:-
الإشتراك في حرب عام 1967-
الإشتراك في معركة رأس العش عام 1967-
الإشتراك في حرب الإستنزاف والعبور إلى الضفة الشرقية 9 مرات-
الإشتراك في الإغارة على موقع لسان بورتوفيق الحصين عام 1969 حيث حصل على أول أسير إسرائيلي لمصر-
قام بقتل الجنرال الإسرائيلي/ جافتش قائد جبهة سيناء في كمين نصب له بسيناء عام 1969-
الإشتراك في حرب أكتوبر 1973- قام خلال حرب أكتوبر بالإغارة للمرة الثانية على موقع لسان بورتوفيق وحصل على 127 أسير إسرائيلي لمصر- اشترك في حصار الجيش الثالث -
حصل على 9 أنواط شجاعة من الطبقة الأولى ونوطي واجب من الطبقة الأولى



********************





تاريخ المعركة: أثناء فترة حرب الإستنزاف يوم 10/7/1969
القوة المنفذة: الكتيبة 43 صاعقة بقوة 5 فصائل = 140 مقاتل + جماعة قاذف لهب



نوع العملية: الإغارة على موقع حصين للعدو




مدة التنفيذ: ساعتان







ميدان
المعركة: موقع حصين أقامه العدو على لسان بورتوفيق بالضفة الشرقية للقناة
به دشم حصينة ودبابات ومدافع مجنزرة وأفراد مشاة واستطلاع ويقع عند نهاية
الطرف الجنوبي للقناة


في مواجهة موانئ السويس ومعامل البترول.



التمهيد:
في شهر مايو من منفس العام أتم العدو عملية الإغارة على نقطة لقوات
الحدود بمنطقة لسان الادبية، وقتل جميع من فيها وكان عددهم 6 من كبار
السن، ودمر باعث



ضوء مجهز لأضاءة سطح
المياه لمدخل الميناء، وفي نفس الشهر قام بضرب تنكات البترول بمنطقة
الزيات والمراكب.



الإعداد للعملية: كان لابد من الرد. واسكات هذا الموقع والذي اطلقت اليهود على أحد افراده انه "قناص الاقتصاد المصري".



الخطة: صدرت الأوامر بتنفيذ إغارة مؤثرة على هذا الموقع لتدميره بما لا يسمح بعودته للعمل مجددا.




التدريب: تم تدريب جميع فصائل الكتيبة على العملية على أرض مشابهة بدون مياه في حصن بجبل عتاقة وذلك لاختيار افضل العناصر للتنفيذ ..



القرار والتنفيذ: صدرت الأوامر بتحديد ساعة الصفر ويوم التنفيذ للأغارة، وتم جمع القوة كالتالي:

- مجموعة قطع شمال


- 3 مجموعات هجوم بالمواجهة


- مجموعة قطع يمين على الطرف الجنوبي للسان


المرحلة الأولى من التنفيذ:
تم فيها التحرك ليلا للأختباء في بدرومات عمارات الهيئة ومدرسة آمون
بمدينة بورتوفيق. وعدم السماح بأي تحرك خارج هذه الأماكن إلا لعناصر قليلة
جدا للضرورة والأستطلاع حتى لا يكتشف أحد وجود القوة ، وتمت عودة
السيارات ليلا. مع التشديد على عدم الظهور في المدينة أو الحديث خلال
نهار التواجد قبل العملية.





المرحلة الثانية للتنفيذ:
تمت إعادة التلقين واستكمال التجهيزات من أجهزة أتصال حديثة كذلك إعاشة
الأفراد، كذلك العبوات الثاقبة لتدمير أبواب الدشم والقنابل البراشوت
لتدمير الدبابات وكلها كانت أسلحة حديثة تستخدم لأول مرة في المعركة مع
طوربيد البنجالور والقنابل اليدوية وقاذفات اللهب وغيره.





المرحلة الثالثة من التنفيذ:
تم التحرك عصر نفس اليوم إلى خنادق المواصلات الموازية للقناة والمعدة
سلفا . كذلك المعدات وقوارب العبور، كل ذلك أثناء تمهيد نيراني بالمدفعية
ليس على الموقع وحده بل على طول الجبهة الجنوبية. وفي نفس موعده اليومي
التكراري منذ أيام. لمنع عناصر أستطلاع العدو من أكتشاف المفاجأة ولاعطاء
الفرصة لنفخ القوارب استعدادا للعبور.





بداية عملية الهجوم للأغارة: كانت
ساعة الصفر لحظة رائعة. تم فتح أجهزة الأتصال اللاسلكي وحمل القوارب إلى
شاطئ القناة وإنزالها المياه. بالمعدات والأفراد كلٌ في الأتجاه المحدد
له. وحسب التدريبات السابقة.




كل
ذلك خلال الخمس دقائق الأخيرة من ضربات المدفعية، وعندما توقف التمهيد
المدفعي كانت قوة الأغارة أجتازت منتصف المسافة في القناة .. وعند الوصول
لشاطئ لسان بورتوفيق بالضفة الشرقية تم تركيب طوربيد البنجالور أمام كل
مجموعة لفتح ثغرة في الأسلاك الشائكة والألغام والموانع على الساتر
الترابي العالي على طول اللسان. وقد تم ذلك بنجاح وقفزت كل مجموعة من
قواربها إلى الثغرة التي أمامها ولم يبق سوى مقاتل واحد بكل قارب لحراسته
وتثبيته حتى لا يجرفه التيار بعيدا عن اللسان أو الشاطئ وأعلى الساتر
الترابي أنطلقت نيران وقنابل قوة الاغارة من قنابل براشوت إلى rbg على كل
الآليات المتطورة .. وأقتحمت كل مجموعة في قطاعها المحدد وقامت بتدمير ما
به من تحصينات أو دشم أو آليات أو مخازن تشوين أو ذخيرة وكان بمواجهة
مجموعة القطع اليمين.



ثلاث علامات بارزة:




أولها
المدفع 155 المجهز على جنزير والذي كان يتولى ضرب البواخر الداخلة
لميناء الأدبية أو الزيتيات، كذلك ضرب ثكنات البترول في معمل السويس
والذي لقب بقناص الاقتصاد المصري.




ثانيها دشمة حصينة متوسطة الحجم بجوارها منطقة تشوين ذخائر للمدفع.




ثالثها العلم
الإسرائيلي الخاص بالموقع والذي كان يداعبه الهواء تبكي جنودنا في الضفة
الغربية من الغيظ حين تراه وبعون الله تم تدميره و زرع علم مصر عاليا
خفاقا أعلى صهريج المياه ولم تستطع اليهود التخلص من العلم المصري طوال
ثلاثة أيام تالية إلا بنسف الصهريج من الأسفل.




وقد
استشهد في هذه العملية عدد 4 مقاتلين تم جلب جثثهم مع القوة أحدهم
المصري المسيحي/ سامي ذكي مسعد مقاتل مجموعة القطع اليمين ( وعبد الحليم
رياض محمد، وعبد الحميد.....، وأحمد.....





عند
انتهاء التوقيت المحدد للعملية بدأت القوات في العودة إلى القوارب حاملة
معها أسير في أحد المجموعات اسره الملازم/ معتز الشرقاوي فضلا عن وثائق
وغيره إلى جانب جثث شهدائنا.





وما
أن انطلقت القوارب عائدة حتى بدأت المدفعية المصرية الضرب من جديد على
الموقع والجبهة في تزامن دقيق حتى تؤمن عبورا آمنا لقوة الاغارة التي عادت
الى التجمع مرة ثانية من نفس أماكنها كما بدأت للتقييم وحصر الشهداء
والمصابين ونتائج العملية.





بعد
هذه الإغارة الصادمة بكت جولدا مائير وقالت في تعبير تناولته وكالات
الأنباء في جينها: لقد قطع المصريين لساني (تقصد بذلك لسان بورتوفيق) رغم
أنه بالضفة الشرقية للقناة.






أسماء وأوضاع:




المقدم/ صالح فضل رئيس عمليات المجموعة والمخطط لها


النقيب/ أحمد شوقي المفتي رئيس عمليات الكتيبة


النقيب/ سيد كمال إمبابي قائد السرية




ملازم أول/ معتز محمد سعيد الشرقاوي قائد مجموعة اقتحام 1


ملازم أول/ حمدي السعيد الشوربجي قائد مجموعة قطع شمال




ملازم أول/ رؤوف ابراهيم أبوسعدة قائد مجموعة اقتحام 2 (اصيب)


ملازم أول/ حامد ابراهيم جلفون قائد مجموعة اقتحام 3 (اصيب)




رقيب أول/ حسني السيد سلامه قائد مجموعة قطع يمين (تمت ترقيته استثنائيا وحصل على نوط الشجاعة)


رقيب / ابراهيم الدسوقي محمد موسى




رقيب/ سامي محمد حسنين بلاه




رقيب/ طلعت محمد خليل



فضلا عن كثير من الجنود منهم الشهداء ومنهم المصابين.




معركة شدوان







أهم العمليات التى قام بها العدو في
شهر يناير 1970، وشدوان عبارة عن جزيرة صخرية منعزلة لا تزيد مساحتها
على 70 كيلو متر وتقع بالقرب من مدخل خليج السويس وخليج العقبة بالبحر
الأحمر، وعليها فنا لإرشاد السفن وهي تبعد عن الغردقة 35 كيلو متر وعن
السويس 325 كيلو متر، وتؤمنها سرية من الصاعقة المصرية، ورادار بحري.
قامت قوات العدو بهجوم ضخم على الجزيرة
ليلة الخميس 21/22 يناير شملت الإبرار الجوي والبحري والقصف الجوي الذى
أستمر لعدة ساعات على الجزيرة وضد بعض موانئ البحر الأحمر التى يحتمل أن
تقدم المعونة لقواتنا وقد أستمر القتال لمدة 6 ساعات كاملة بين كتيبة
المظلات الإسرائيلية وسرية الصاعقة المصرية.


وقد
تمكن العدو بواسطة قواته الجوية من إصابة أحد القوارب المصرية في
الجزيرة وبالرغم من الدعاية الضخمة التى آثارها العدو –كعادته- بعد هذه
العملية الا أنه لم يستطع إخفاء حقيقة الخسائر الجسيمة التى تعرض لها
ولكنه لم يعترف الا بعشرة فقط بين قتلى وجرحى







وقالت
وكالات الأنباء وقتها أن من بين القتلى الإسرائيليين ضابطين هما الملازم
إسحاق كوهين (24 عام)، والملازم الإسرائيلي اسرائيل بارليف لكنه لم
يُعرف إذا كان بارليف هذا قريب للجنرال حاييم بارليف رئيس الأركان
الإسرائيلي وصاحب الخط الشهير الذى عُرف بأسمه، وقالت وكالات الأنباء في
حينها أن بقية أسماء القتلى لم تُعرف.



وفي
الثامنة والربع من صباح 33 يناير صدر بيان عسكري مصري قال أن "العدو بدأ
في الساعة الخامسة صباحا هجوما جويا مركزا على جزيرة شدوان .. وقد تصدت
وسائل دفاعنا الجوي لطائراته وأسقطت طائرة منها شوهد قائدها يهبط بالمظلة
في البحر ومازال الإشتباك مستمرا حتى ساعة صدور هذا البيان".









وقد
هاجم العدو بواسطة قواته الجوية، المكونة من طائرات الفانتوم وسكاي هوك
الأمريكية الصنع، بعض قواربنا التى كانت تتصدى له في المنطقة واصاب واحدا
منها الا ان وسائل دفاعنا الجوي اسقطت له طائرة آخرى، وقد خاضت القوات
المصرية المعركة ببسالة وأنزلت بالقوات المهاجمة خسائر جسيمة في الأفراد
لا تقل عن ثلاثين بين قتيل وجريح وتمكنت وسائل الدفاع الجوي المصرية من
إسقاط طائرتين للعدو إحداهما من طراز "ميراج" والثانية من طراز "سكاي
هوك".



وبعد
قتال عنيف ومرير أستمر 36 ساعة كاملة خاضته ببسالة قوة مصرية صغيرة
أضطرت القوات الإسرائيلية التى تقدر بكتيبة كاملة من المظليين للإنسحاب
من الأجزاء التى أحتلهتا في الجزيرة.



وكان
العدو قد أعلن مساء ليلة القتال الأولى أن قواته "لا تجد مقاومة على
الجزيرة!" الا أنه عاد وأعترف في الثالثة من بعد ظهر اليوم التالي ان
القتال لا يزال مستمرا على الجزيرة.



وفي
اليوم التالي للقتال (الجمعة) أشتركت القوات الجوية في المعركة وقصفت
المواقع التى تمكن العدو من النزول عليها في شدوان والقت فوقها 10 أطنان
من المتفجرات في الوقت الذى قامت فيه القوات البحرية بأعمال رائعة لتعزيز
القوة المصرية على الجزيرة.



وقال
رئيس الأركان الإسرائيلي، حاييم بارليف، أن الجنود المصريين يتصدون بقوة
للقوات الإسرائيلية ويقاتلون بضراوة شبرا فشبرا فلإحتفاظ بالجزيرة بأي
ثمن.



وشهدت
المعركة بطولات من العسير حصرها، وبلغ من عنف المقاومة المصرية أن
القوات الإسرائيلية لم تتمكن طوال 36 ساعة من الإقتراب من القطاع الذى
يتركز فيه الرادار البحري على الجزيرة.











ومانزال فى شدوان

شهادة أمريكية




وقال
الصحفي الأمريكي (جاي بوشينسكي) الذى كان مصاحبا للقوات الإسرائيلية وهو
مراسل لإذاعة وستنجهاوس وجريدة شيكاغو نيوز في برقية بعث بها إلى وكالة
أنباء "يونايتد برس":




.

رغم أن الطائرات الإسرائيلية قصفت الجزيرة قصفا مركزا لعدة ساعات قبل
محاولة انزال القوات الاسرائيلية فقد قاومت القوة المصرية مقاومة باسلة
ولم يجعل الأمر سهلا للمهاجمين...



ولماتمكنت القوات الإسرائيلية من النزول على الطرف الشمالي الشرقي للجزيرة


بدأت في محاولة لتثبيط عزيمة القوات المصرية بأن أذاعت نداءات متكررة
بالميكروفون تدعو القوة المصرية للإستسلام وأنه لا فائدة من المقاومة ،
وكان رد المصريين على هذا النداء بقذائف مركزة من المدافع تنصب فوق الجنود
الإسرائيليين من كل جانب..

لقد شاهدت بطولات من الجنود المصريين لن أنساها ما حييت:

جندي


مصري يقفز من خندقه ويحصد بمدفعه الرشاش قوة من الإسرائيليين، وظل يضرب
إلى أن نفذت آخر طلقة معه، ثم أستشهد بعد ان قتل عددا كبيرا من جنود
العدو وأصاب عشرات بجراح..



إن القوات الإسرائيلية التى كانت تتلقى مساعدة مستمرة من طائرات الهليكوبتر


لم تكن تتقدم الا ببطء شديد للغاية تحت وطأة المقاومة المصرية ولم يكن
أى موقع مصري يتوقف عن الضرب إلا عندما ينتهي ما عنده من ذخيرة.



وحين انتهت ذخيرة أحد المواقع وكان به جنديان آسرهما الإسرائيليون ثم طلبوا


من أحدهما أن يذهب الى مبنى صغير قرب فنا الجزيرة ليقنع من فيه بالتسليم
ثم عاد الجندي المصري ليقول لهم انه وجد المبنى خاليا .. وعلى الفور توجه
إلى المبنى ضابط اسرائيلي ومعه عدد من الجنود لإحتلال المبنى وماكادوا
يدخلون الى المبنى حتى فوجئوا بالنيران تنهال عليهم من مدفع رشاش يحمله
ضابط مصري، وقد قتل في هذه العملية الضابط الإسرائيلي وبعض الجنود الذين
كانوا معه اما الضابط المصري البطل الشجاع فقد أصيب بعد اأن تكاثر عليه
جنود العدو..
[/right]







[right]وفي
موقع آخر خرج جنديان متظاهرين بالتسليم، وحين تقدمت قوة إسرائيلية للقبض
عليهما فوجئت بجندي مصري ثالث يبرز فجأة من الموقع بمدفعه الرشاش فيقتل 5
جنود ويصيب عدد من الإسرائيليين".



وكانت


الخسائر عالية بين الجانبين نظرا للقتال العنيف الذى شهدته الجزيرة فقد
بلغت خسائر العدو 50 فرد بين قتيل وجريح، بينما أستشهد وأصيب نحو 80 من
رجالنا البواسل إضافة الى بعض المدنيين الذين كانوا يديرون الفنار لإرشاد
السفن.


وقالبيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية "ان القوات المسلحة

المصرية لتعتبر معركة جزيرة شدوان والتى دامت 36 ساعة متصلة في قتال
متلاحم رمزا للصلابة والجرأة والفداء الذى وصل في هذه الجزيرة إلى أقصى
حد".




تبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


نجمة المنتدى

عدد المساهمات: 1530
تاريخ التسجيل: 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 1:00 pm

تابعوووووووووووووونا



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 2113
تاريخ التسجيل: 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 8:40 pm


عميد اركان حرب / إبراهيم الرفاعي عبد الوهاب لبيب
**1**


قائد المجموعة 39 قتال
أول من رفعت العلم المصرى على أرض سيناء
اشهر
من شارك فى ردع الذئاب كانت ما يسمى المجموعة 39 قتال وتلقى العدو ضربات
موجعة منها خلال سنوات المواجهة ولكن لان المجموعة كانت تابعة للمخابرات
مايزال الجزء الغالب من عملياتها فى ادراج المخابرات العامة
وهنا سنكتفى بالقليل الذى وصل الينا عن هذه المجموعة الفدائية

مجموعة 39 قتال - صاعقة مصرية
البدايه
بدأ تكوين المجموعة بجماعة صغيرة من ضباط الصاعقة
المعروفين بقدراتهم القتالية العالية،‏ ثم تطورت تلك الجماعة إلي فصيلة،‏
وبتعدد العمليات تطورت إلي سرية (نحو 90 فردا ما بين ضابط وصف وجندي) إلي
أن أصبح عدد العمليات التي قامت بها هذه السريه ‏39‏ عملية‏،‏ فتطورت
السرية إلي تشكيل اطلق عليه ‏(المجموعة ‏39 قتال)‏ نسبة إلي عدد العمليات
التي قاموا بها قبل تشكيلها الرسمي.
القائد
عين
ابراهيم الرفاعي قائدا لها وكان هو المدرب والمخطط كما كان الأخ والصديق
لكل جندي مقاتل ولكل ضابط بها،‏ ومن عرفوه يقولون انه كان قاسيا للغاية في
تدريبه لرجاله ويكفي في ذلك أن نذكر انه اذا ما اراد ممازحه أحد رجاله ينزع
فتيل إحدي القنابل اليدويه ويقذف بها اليه،‏ فاذا لم يسرع بالتخلص منها
والقائها الي مكان بعيد قبل مرور اربع ثوان كانت تنفجر فيه،‏ وذلك من اجل
تعويدهم علي الجرأة وعدم الخوف واليقظه وسرعة التصرف‏،‏ لقد كان يدربهم حتي
علي كيفية الموت، وكان مبدؤه أن لايموت الفرد دون أن يأخذ ثمن روحه من
العدو علي الأقل بعشرة أرواح منه.
منظمه سيناء العربيه
كانت أيضا الفرقة الوحيده التي سمح لها الرئيس جمال عبد الناصر
بكسر اتفاقية روجز لوقف إطلاق النار عندما تم تغيير اسم الفرقه من
المجموعه 39 قتال الي منظمة سيناء العربية وسمح لهم بضم مدنين وتدريبهم علي
العمليات الفدائية وتم تجريدهم من شاراتهم ورتبهم العسكرية ليمارسو
مهماتتهم بحرية خلف خطوط العدو.
أبرز أعضاء المجموعة
عميد اركان حرب / إبراهيم الرفاعي عبد الوهاب لبيب
عقيد طبيب اركان حرب / محمد علي نصر
رائد صاعقة / أحمد رجائي عطية
نقيب مظلى / محي إبراهيم
نقيب بحرى / إسلام توفيق
نقيب مظلى / حنفي إبراهيم
نقيب بحرى / يوسف محمود
ملازم أول صاعقة / وئام سالم
ملازم أول صاعقة / محسن طة
ملازم أول بحرى / وسام عباس حافظ
ملازم أول مظلى / محمد الجبالي
ملازم أول بحرى / محمد البكري
رائد مظلى / عصام الدالى شهيد عملية نسف وتفجير سقالة الكرنتينة
رائد صاعقة / حسن العجيزي
نقيب بحرى / ماجد ناشد
ملازم أول بحرى / السيد محمود فرج شهيد العملية انتقام 4 قصف تل سلام وتفجير الغام
ملازم أول بحرى / مجدي مجاهد شهيد عملية نسف صواريخ للعدو بمنطقة بور توفيق وشرق الاسماعلية
ملازم أول صاعقة /رفعت الزعفراني
ملازم أول بحرى / اشرف هندي
ملازم أول صاعقة / مجدي عبد الحميد
ملازم صاعقة / خليل جمعة
ملازم مظلى / محمد فرج العبد شهيد العملية ردع
من بطولاتهم
ان
المجموعه 39 قتال هي صاحبه الفضل في أسر أول أسير إسرائيلي في عام 1968
عندما قامت أثناء تنفيذ أحد عملياتها بأسر الملازم الإسرائيلي داني شمعون
بطل الجيش الإسرائيلي في المصارعة والعودة به للقاهرة دون خدش واحد.
قامو
صباح استشهاد الفريق عبد المنعم رياض بعبور القناة واحتلال موقع المعدية
رقم 6 الذي اطلقت منه القذائف التي تسببت في استشهاد الفريق رياض وإباده 44
عنصر إسرائيلي كانوا داخله بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعيالذي كانت اوامره
هي القتال باستخدام السلاح الابيض فقط. وكانت النتيجه ان إسرائيل تقدمت باحتجاج لمجلس الامن في 9مارس 69 ان قتلاها تم تمزيق جثثهم بوحشية.
في
هذه العمليه النبيله قامت المجموعه برفع علم مصر علي حطام المعديه رفم 6،
وبهذا أصبحت المجموعه أول من رفع العلم المصري في حرب الاستنزاف علي القطاع
المحتل حيث بقي العلم المصري مرفرفا ثلاثه أشهرفوق حطام موقع المعدية.
وفي
22 مارس1969 قام أحد افراد المجموعه القناص مجند أحمد نوار برصد هليوكوبتر
عسكرية تحاول الهبوط قرب الموقع وبحاسته المدربة ومن مسافه تجاوزت
الكيلومتر ونصف اقتنص راس احدهم وماكان الا القائد الاسرائلي العام لقطاع سيناء.
نشيد الصاعقه
يقال ان افرادها هم أول من الف نشيد الفدائيين المعروف
وان مت يا امى ما تبكيش
راح أموت علشان بلدي تعيش
افرحى يا أمه وزفينى
وفى يوم النصر افتكريني
وان طالت يا أمه السنين
خلى اخواتى الصغيرين
يكونوا زى فدائيين يا أمه
دورالمجموعه في حرب أكتوبر
استردوا شاراتهم ورتبهم العسكرية واسمهم القديم المجموعه 39 قتال
صباح الخامس من أكتوبر1973 عندما تم اسقاطم خلف خطوط العدو لتنفيذ مهمات
خاصة واستطلاعات استخباريه ارضية تمهيدا للتحرير واطلق عليهم الجيش
الإسرائيلي في تحقيقاته فيما بعد مجموعه الاشباح.
ظلت هذه المجموعه تقاتل علي أرض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من أكتوبر وحتي نوفمبر
ضاربين في كل اتجاه وظاهرين في كل مكان. من رأس شيطاني حتي العريش ومن شرم
الشيخ حتي رأس نصرانيوفي سانت كاترينوممرات متلا بواقع ضربتين الي ثلاثه
في اليوم بايقاع أذهل مراقبي الاستخبارات الاسرائيليه لسرعته وعدم افتقادهم
للقوه أو العزيمة رغم ضغوط العمليات
هاجموا محطه بترول بلاعيم صباح السادس من أكتوبر لتكون اول طلقة مصريه في عمق إسرائيل تنطلق من مدافعهم
تلتها مطار شرم الشيخ صباح ومساء السابع من أكتوبر
ثم رأس محمد وشرم الشيخ نفسها طوال الثامن من أكتوبر.
ثم شرم الشيخ ثالث مره في التاسع من أكتوبر
ثم مطار الطور الإسرائيلي في العاشر من أكتوبر والذي ادي الي قتل كل الطيارين الإسرائيليين في المطار.
ثم يعود ليدك مطار الطور
في 14 أكتوبر ثم ابار بترول الطور في 15 و16 أكتوبر كانت للهجمات علي ابار
البترول اثر قوي في تشتيت دقه تصوير طائات التجسس والأقمار الصناعية
الأمريكية وهو تكنيك اثبت فعاليه.
رجال المخابرات
للأسف
بطولات و اعمال المجموعه 39 قتال لم تجمع حتي الآن نظرا لأنتماء جميع
افرادها للمخابرات ،وطبقا لمبدأ حمايه الهويه لم يتم نشر موسع لعملياتهم و
امجادهم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
للشهيد عند الله سبع خصال ، يغفر له في أول دفقة من دمه ، ويرى مقعده من
الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج
الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج من الحور العين ،
ويشفع في سبعين من أقاربه "
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولد
البطل / إبراهيم الرفاعي في محافظة الدقهلية في السابع والعشرين من يونيه
1931 ، وقد ورث عن جده ( الأميرالاى ) عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية
والرغبة في التضحية فدائاً للوطن ، كما كان لنشئته وسط أسرة تتمسك بالقيم
الدينية أكبر الأثر على ثقافته وأخلاقه .

التحق
إبراهيم بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954 ، وأنضم عقب تخرجه إلى سلاح
المشاة واكن ضمن أول فرقة صاعقة مصرية في منطقة ( أبو عجيلة ) ولفت الأنظار
بشدة خلال مراحل التدريب لشجاعته وجرأته منقطعة النظير .

تم
تعيينه مدرسا بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية
وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد .

ويمكن
القول أن معارك بورسعيد من أهم مراحل حياة البطل / إبراهيم الرفاعي ، إذ
عرف مكانه تماما في القتال خلف خطوط العدو ، وقد كان لدى البطل أقتناع تام
بأنه لن يستطيع أن يتقدم مالم يتعلم فواصل السير على طريق أكتساب الخبرات
وتنمية إمكانياته فالتحق بفرقة بمدرسة المظلات ثم أنتقل لقيادة وحدات
الصاعقة للعمل كرئيس عمليات .

وأتت
حرب اليمن لتزيد خبرات ومهارات البطل أضعافا ، ويتولى خلالها منصب قائد
كتيبة صاعقة بفضل مجهوده والدور الكبير الذى قام به خلال المعارك ، حتى أن
التقارير التى أعقبت الحرب ذكرت أنه " ضابط مقاتل من الطراز الأول ، جرىء
وشجاع ويعتمد عليه ، يميل إلى التشبث برأيه ، محارب ينتظره مستقبل باهر ".

خلال عام 1965 صدر قرار بترقيته ترقية أستثنائية تقديرًا للإعمال البطولية التى قام بها في الميدان اليمنى .

بعد
معارك 1967 بدأت قيادة القوات المسلحة في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين
للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء ، كمحاولة من القايدة لإستعادة
القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الإسرائيلي بالإمن ،
ولقد وقع الإختيار على البطل / إبراهيم الرفاعي لقيادة هذه المجموعة ، فبدأ
على الفور في إختيار العناصر الصالحة للتعاون معه .
وبينما
يخوض رجال المجموعة قتالاً ضاريا مع مدرعات العدو ، وبينما يتعالى صوت
الآذان من مسجد قرية ( المحسمة ) القريب ، تسقط إحدى دانات مدفعية العدو
بالقرب من موقع البطل ، لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة ، ويسقط الرجل
الأسطورى جريحًا ، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه ، ، ولكنه يطلب منهم الإستمرار في معركتهم ومعركة الوطن ..
ويلفظ البطل أنفاسه وينضم إلى طابور الشهداء ، عليهم جميعًا رحمة الله



صورة الشهيد ابراهيم الرفاعى فى صباه ثم صورته وهو طالب بالكلية الحربية ثم صورته مع زوجته .


الشهيد ابراهيم الرفاعى مع الرئيس الراحل السادات


الشهيد
ابراهيم الرفاعى يقوم بتقديم احد رجاله ( مساعد/ مصطفى إبراهيم والملقب
بالغضنفر ) للرئيس السادات .. ويظهر فى الصورة العميد/نبيل شكرى




صورة تجمع الشهيد بأبطال مجموعته


يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 2113
تاريخ التسجيل: 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 8:42 pm

الشهيد أركان حرب إبراهيم الرفاعى
**2**




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" للشهيد عند الله
سبع خصال ، يغفر له في أول دفقة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من
عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار
الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج من الحور العين ، ويشفع في
سبعين من أقاربه "
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن الشهداء الذين يقال فيهم هذا
الحديث الشريف الشهيد والبطل العظيم ( إبراهيم الرفاعى ) لقد تكلم
الكثيرين عن الشهيد إبراهيم الرفاعى وبطولاته ولكن مجلة سمير أحبت أن
تقدمه بطريقتها الخاصة المميزة فذهبت إلى المنزل الذى ولد فيه ، وهو
بقرية الخلالة بمحافظة الدقهلية .
وعندما دخلت المنزل كانت هناك رائحة أرواح الشهداء تمتزج بأريج الزهور وكأنهم يحتفلون ويحتفون بالقدوم إليهم
نبذه عن قرية الشهيد:
لقد سميت الخلالة بهذا الأسم نسبة إلى
جده الرفاعى زيد الرفاعى وكانت الخلالة تحكم من بلطيم غرباً إلى كفر سعد
شرقاً وتفرع منها 12 وحده محلية
عائلة إبراهيم صورة مشرفة للوطنيه ولحب الوطن :
أما عن أسرته فهم أربعة أولاد وبنت ( منهم أثنان استشهدوا ، الشهيد إبراهيم الرفاعى فى حرب أكتوبر 1973عام ، وأخوه الأصغر سامح الرفاعى توفى فى حرب اليمن عام 1963)
وكان الأب شديد الأنتماء للوطن وتجرى
الوطنية مجرى الدماء فى العروق فعن لسانه رحمه الله ( أنا فخوراً بأولادى
ولو كان لدى غيرهم لادخلتهم الكلية الحربيه ليستطيعوا خدمة وطنهم)
ترقى والأب الكثير من المناصب المهمة فقد كان مأموراً للمركز إلى أن وصل لديوان الموظفين وقد كفئ عند معاشه بوسام الجمهورية .
وقد توفى الأب عام 1996

والدته رحمها الله السيدة: سعاد عبد الوهاب لبيب
وقد تربت على حب الوطن والدفاع عنه من والدها( الأميرالاى) عبد الوهاب لبيب .
وعن لسانها رحمها الله ( أن على
المواطنة مهما ضعفت امكانيتها وثقلت مسئوليتها العائلية أن تدفع نصيبها
فى المعركة والعمل ضخم ومتشعب والميدان واسع وكل مصرية تستطيع أن تأخذ
مكان رجل فى الجبهة الداخلية )
وقد حصلت على الأم المثالية عام 1974وتوفت عام 1987.
الشهيد سامح الرفاعى حقق البطولات الكثيرة ولقد استشهد فى حرب اليمن عام 1963وكان بطل من أبطال مصر البواسل .
أما الأخين الآخرين فهما بمراكز كبيرة فى القاهرة الآن .
وبالنسبة للأخت الوحيدة سهيرفقد كانت تعمل فى الهيئة العربية للتصنيع قبل وفاتها عام 2000.
وعن لسانها رحمها الله (أننى بطبيعتى
أحب التمريض والأسعاف وعمل الخير ووجدت أخواتى جميعاً فى هذا الميدان
فانضممت بالتطوع فى الهلال الأحمر)
أسرة الشهيد:
قد قالت السيدة حرمه : ( ابراهيم
الرفاعى اسم مركب وعندما تقدم لخطبتى عام 1961 قال لى : انا سوف اعيش
معك 10 سنوات لاننى واهب حياتى لمصر وشايل روحى على كفى فهل توافقين على
الارتباط بى ؟ فوافقت وتمت مراسم الزواج ورزقنا الله بسامح وليلى)

وقال سامح ابراهيم الرفاعى : ( فى
طفولتى كان والدى يحضر لى أنا وأختى اللعب على شكل بندقية ودبابة ورشاش
ثم يضع العلم الإسرائيلى ويقوم بتدريبنا على ضربه واسقاطه)

تعريف بالشهيد إبراهيم الرفاعى
البطل العقيدأ ح /إبراهيم الرفاعي السيد إبراهيم الرفاعى ولد فى في محافظة الدقهلية في السابع والعشرين من يونيه 1931
قائد سلاح العمليات الخاصة في حرب
أكتوبر 1973. قائد المجموعة 39 الشهيرة بأداء العمليات الانتحارية. قام
بتنفيذ 72 عملية انتحارية خلف خطوط العدو من بين 1967، 1973.
قام بتدمير معبر الجيش الاسرائيلي على القناة الدفرسوار.
حصل على 12 وساما تقديريا لشجعانه. استشهد في حرب أكتوبر فكان استشهاده أروع خاتمه لبطل عظيم

التحق الشهيد بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954 .
أنضم إلى سلاح المشاة وكان ضمن أول فرقة صاعقة مصرية في منطقة ( أبو عجيلة )
تم تعيينه مدرساً بمدرسة الصاعقة وشارك
في بناء أول قوة للصاعقة المصرية وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر
1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد
وفى حرب اليمن كان قائد كتيبة صاعقة
بفضل مجهوده والدور الكبير الذى قام به خلال المعارك ، حتى أن التقارير
التى أعقبت الحرب ذكرت أنه " ضابط مقاتل من الطراز الأول ، جرىء وشجاع
ويعتمد عليه ، محارب ينتظره مستقبل باهر ".

خلال عام 1965 صدر قرار بترقيته ترقية أستثنائية تقديرًا للإعمال البطولية التى قام بها في الميدان اليمنى.

بعد معارك 1967 بدأت قيادة القوات
المسلحة في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة
في سيناء ، كمحاولة من القايدة لإستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها
والقضاء على إحساس العدو الإسرائيلي بالإمن ، و وقع الإختيار على البطل /
إبراهيم الرفاعي لقيادة هذه المجموعة.

كانت أول عمليات هذه المجموعة نسف قطار
للعدو عن ( الشيخ زويد ) ثم نسف مخازن الذخيرة التى تركتها قواتنا عند
أنسحابها من معارك 1967 ، وبعد هاتين العمليتين الناجحتين ، وصل لإبراهيم
خطاب شكر من وزير الحربية على المجهود الذى يبذله في قيادة المجموعة
وسميت هذه المجموعة بالمجموعة 39 ( وسميت بهذا الأسم نظراً عبورة قناة
السويس 39 مرة قبل تشكيل الكتيبة وكان يعود بالأسرى أحياء وكان هذا
بمثابلة نصر غير مسبوق لمصر ) وأختار الشهيد البطل / إبراهيم الرفاعي شعار
رأس النمر كرمز للمجموعة ، وهو نفس الشعار الذى أتخذه الشهيد / أحمد عبد
العزيز خلال معارك 1948
فى الحادى والعشرين من شهر اكتوبر عام
1967 قامت القوات البحرية المصرية بضرب المدمرة الاسرائيلية ( ايلات )
وقام البطل ( ابراهيم الرفاعى) بالتسلل الى مكان حطام المدمرة واستطاع
احضار الخزينة الى القيادة المصرية .
وبعد ذلك طلب من البطل ( إبراهيم
الرفاعى ) تشكيل فصيلة صاعقة وتدريبها وفى ليلة الخامس من شهر مايو عام
1968 قام الأبطال بزرع 12 لغماً فى خمسة مناطق وكانت خسائر القوات
الاسرائيلية فادحة.
وفى نهاية شهر يوليو عام 1968 تم زرع
الألغام فى منطقة مياه بلاج كبريت و بمجرد نزول الجنود الاسرائيليين
والمجندات إلى الماء انفجرت الألغام المائية وقتل القائد العام
الاسرائيلى لمدفعية قطاع شرق كبريت .
وبعد استشهاد البطل الفريق ( عبد
المنعم رياض ) خلال زيارته لاحد المواقع على الجبهة فى التاسع من شهر
مارس عام 1969 صمم البطل ( إبراهيم الرفاعى ) على الأخذ بثأره.
وفى ليلة السادس من شهر اغسطس عام
1969 تسلل ابطال الصاعقة الى الضفة الشرقية وانطلقت الصواريخ من الارض
والبحر وتم تدمير مركز الدفاع الجوى الاسرائيلى بمنطقة تل سلام وانطلقت
الطائرات المصرية وضربت المعبر الاسرائيلى وتوجه ابطال الصاعقة الى الموقع
الذى ضرب الفريق اول ( عبد المنعم رياض ) وتم قتل 26 من كل قوة بالموقع
الاسرائيلى وتم نسف المخازن الاسرائيلية .. وفى صباح اليوم التالى قام
الرئيس الراحل جمال عبد الناصربمقابلة لابطال وحياهم ).
وفى ليلة الثلاثين من شهر اغسطس عام 1969 قام الابطال بالهجوم على الرصيف الذى بنته القوات الاسرائيلية فى منطقة الكرانتينا .

ومع حلول أغسطس عام 1970 بدأت الأصوات
ترتفع في مناطق كثيرة من العالم منادية بالسلام بينما يضع إبراهيم برامج
جديدة للتدريب ويرسم خططا للهجوم ، كانوا يتحدثون عن السلام ويستعد هو
برجاله للحرب ، كان على يقين بإن المعركة قادمة وعليه أعداد رجاله في
إنتظار المعركة المرتقبةوتتوالى عمليات المجموعة الناجحة ...
ففي السابع من أكتوبر تُغير المجموعة
على مواقع العدو الإسرائيلي بمنطقتي ( شرم الشيخ ) وفي السابع من أكتوبر
تنجح المجموعة في الإغارة على مطار ( الطور ) وتدمير بعض الطائرات
الرابضة به مما أصاب القيادة الإسرائيلية بالإرتباك من سرعة ودقة الضربات
المتتالية لرجال الصاعقة المصرية البواسل .

في الثامن عشر من أكتوبر تم تكليف مجموعة البطل بمهمة إختراق مواقع العدو غرب القناة والوصول إلى منطقة
( الدفرسوار ) لتدمير المعبر الذى
أقامه العدو لعبور قواته ، وبالفعل تصل المجموعة فجر التاسع عشر من
أكتوبر في نفس الوقت الذى تتغير فيه التعليمات إلى تدمير قوات العدو
ومدرعاته ومنعها من التقدم في إتجاه طريق
( الإسماعيلية / القاهرة ) .

. وفى السادس من شهر أكتوبر عام 1973
قام البطل ( إبراهيم الرفاعى ) مع 31 من الضباط والجنود بالأشتباك مع
القوات الإسرائيلية فى رأس محمد .. وفى يوم الاحد الرابع عشر من شهر
اكتوبر عام 1973 دارت معركة بين الابطال وبين القوات الاسرائيلية فى
منطقة شراتيم لتدمير حقول البترول التى بها ثم عاد الأبطال الى
الإسماعيلية وسمح لهم بالذهاب الى منازلهم وبعد وصول البطل الى منزله
بالقاهرة وتناول الإفطار مع أسرته تم استدعاؤه إلى الجبهة نظراً لحدوث
الثغرة فحضر البطل ( إبراهيم الرفاعى ) وصدرت الأوامر بتحرك البطل ورجاله
الى تقاطع سرابيوم على طريق المعاهدة لايقاف تقدم القوات الاسرائيلية
تجاه مدينة الاسماعيلية وعند الكيلو 62 من طريق المعاهدة اذا بالدبابات
الاسرائيلية تهاجم احد مواقع الصواريخ المصرية فصعد البطل ( ابراهيم
الرفاعى ) الى اعلى الموقع ومعه الابطال ( يحيى _ مصطفى _ عويضة _ شريف )
وبدأوا التعامل مع القوات الإسرائيلية فركزت الدبابات ضرباتها نحو البطل (
ابراهيم الرفاعى (وهنا قال البطل ( مصطفى ) : ياافندم انت كده واقف
مكشوف للقوات الإسرائيلية وواضح ان الضرب مركز فى أتجاهك ثم مد يده ليجذب
البطل ( ابراهيم الرفاعى ) لإبعاده عن مرمى الضرب فاذا باحدى الشظايا
تخترق قلب البطل
( إبراهيم الرفاعى ) وتخرج من ظهره
دون ظهور اية دماء .. وهكذا استشهد البطل ( ابراهيم الرفاعى ) خلال اذان
صلاة يوم الجمعة الموافق التاسع عشر من شهر أكتوبر عام 1973 .
من صفات الشهيد :
1-التدين والأخلاق وقد ورثهم من عائلته
الكريمة فقد كان والده يوقظهم كل يوم لصلاة الفجر ويحفزهم على الصلاة
حتى أصبح التدين شيمة من شيماتهم.
2- حب الوطن والغيره عليه والتضحيه من أجله
3- الروح المرحه فى أحلك المواقف فكان دائما يداعب الجنودويمرح معهم
4- كان يحب الصيد فتحول من حبه لصيد الطيور من الصغغر لحبه لصيد الأعداء فى الشباب
الأوسمه النياشين التى نالها :

- 1نوط الشجاعة العسكرية من الطبقة الأولى فى 9 مارس 1967

- 2نوط الشجاعة العسكرية من الطبقة الأولى فى 1 فبراير 1965

-3ميدالية الترقية الأستثنائية فى 1 يـونــيــو 1965

4- وسام النجمة العسكرية فى 5 أكتوبر 1968

- 5وسام النجمة العسكرية فى 23 أكتوبر 1969

-6 وسام النجمة العسكرية فى18 ديسمبر 1969

- 7نوط الواجب العسكرى من الطبقة الأولى فى 17 أبريل 1971

-8 وسام نجمة الشرف العسكرية فى18 أغسطس 1971
-9 وسام نجمة سيناء فى 19 فبراير 1974
-10وسام الشجاعة الليبى فى 19 فبراير 1974

ومن الأوسمه التى حصل عليها الشهيد بعد وفاته :

1- أنشأ مدرسة باسم الشهيد فى قرية الخلاله بقرار جمهورى من الرئيس محمد أنور السادات عام 1977.
2- كتب مسلسل قصير (حلقة واحدة ) عن حياة الشهيد وعرضت فى التليفزيون المصرى .
3- أطلق اسمه على عدد من الشوارع فى القاهرة منها شارع فى مدينة نصر وأخر فى منشية البكرى.
4- أمر الرئيس محمد أنور السادات بأطلاق اسم الشهيد على كأس الجامعات عام 1974.
5- أطلاق اسم الشهيد على أكبر قاعات الكلية الحربية.
6- أطلاق اسمه على احدى قاعات نادى الظهور.
7- أطلاق اسمه على احدى جمعيات الأسكان.
8- أطلق اسمه على مركز الشباب الرياضى بالخلالة.


يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 2113
تاريخ التسجيل: 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 8:43 pm


الشهيد أركان حرب إبراهيم الرفاعى


[center]**3**


*************************************
سمعت الكثير والكثير عن هذا الرجل وعن شجاعته وبطولاته الفذة.
ماسمعته
وعلمته عنه جعلني أوقن أنني أمام نوعية خاصة جداً من البشر فهو بطل فوق
العادةأحب هذا الوطن، وتفاني في خدمته، ووهب حياته لتحريرترابه،وآمن أن
جهاده لتحريروطنه هو جهاد في سبيل الله وكان هذا هو بداية الطريق لبطولته.






لا أجد كلمات أستطيع أن أصفه بها، فهذا الرجل كان واحداً من أشجع مقاتلي الجيش المصري في فترة حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، أطلق عليه زملاؤه لقب (الجوكر) فقد
كانت شجاعته تتبدي دائماً في أوقات الأزمات لتنقلب الأمور رأساً علي عقب
كان واحداً من أبرز مقاتلي (المجموعة 39 قتال) التي كان يقودها الشهيد
الأسطورة العميد إبراهيم الرفاعي، تلك المجموعة التي ضمت خيرة مقاتلي
الصاعقة والضفادع البشرية والصاعقة البحرية والتي أذاقت الجيش الإسرائيلي
الويل والأهوال وسببت لجنوده حالة هيستيريا دائمة حتى أنهم كانوا يحاولون
الوصول بأية وسيلة إلي معلومات عن تلك المجموعة وأساليب عملها التي كانت
أقرب إلي الجنون، بل أنهم حددوا أسماء ثلاثة من رجال المجموعة للوصول إليهم
أحياء أو أموات وهم الشهيد إبراهيم الرفاعي، والقائد الثاني للمجموعة د.
علي نصر، ثم هذا المقاتل الفذ علي أبو الحسن والذي
شارك في 44 عملية خلف خطوط العدو في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر أطلق عليه
قائده إبراهيم الرفاعي لقب الجمل والعين الثاقبة لما تميز به من صبر وجلد
وقوة ملاحظة وشجاعة مفرطة قد تصل إلي حد التهور في نظر البعض.




وبسبب كل ذلك كان صف الضابط الوحيد بالقوات المسلحة المصرية الذي يحصل علي وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولي أعلي وسام عسكري مصري يمنح
بعد حرب أكتوبر ولم يحصل عليه من الطبقة الأولي إلا الضباط فقط، وكان علي
أبو الحسن قد حصل قبل وسام نجمة سيناء علي 3 أوسمة شجاعة، ونوط الجمهورية،
ووسام الشجاعة الليبي.انــه


أبو الحسن .. بطل فوق العادة



ورغم
أن نصر أكتوبر قد مر عليه الآن 26 سنة إلا أن ذكراه مازالت تحيا بداخلنا،
وتحيا بداخل صناع هذا النصر وهو واحد منهم، وبعد كل هذه السنوات كان حديثي
معه لأعيد إلي عقله وقبله ذكري مازالت ماثلة في الأذهان وتركته يحكي وكان
يحكي وكأن الأحداث تمر أمام عينه كشريط سينيمائي.
كيف كانت البداية ؟؟
البداية كانت عام 1958
حينما كنت طالباً بالصف الثاني الثانوي التجاري ولإني أعيش بحي رأس التين
بالإسكندرية فقد عشقت البحر وتأثرت به فقررت التطوع بالقوات البحرية دون
علم أسرتي، وتركت المدرسة من ذلك الوقت، وفي مركز تدريب البحرية كنا نختار
بين الوحدات فاخترت أولاً الضفادع البشرية ثم الصاعقة البحرية ثم الغواصات
وكلها أعمال فدائية وكنت في ذلك الوقت صغير السن ولا أدري ما أطلبه.
وحصلت
علي فرقة ضفادع بشرية وكنت الأول علي الدفعة، وكان النظام في الوحدات
المقاتلة أن يتم تدعيم المقاتل في فرقة الضفادع إما بفرقة صاعقة بحرية أو
فرق مظلات وقد حصلت علي الفرقتين، ثم حصلت علي فرقة إنتحارية تسمي
(الطوربيد البشري).
بعد ذلك خدمت في اليمن
أثناء حرب اليمن وأثناء حرب 1967 عدنا من اليمن إلي مركز تدريب الفدائيين
بعد ما طلبت القيادات العليا للقوات المسلحة من الوحدات الخاصة تجهيز
عمليات للرد علي الجيش الإسرائيلي. فقامت كل الوحدات بتجهيز أفراد للقيام
بالعمليات وكنت من ضمن هؤلاء الأفراد.





مقاتلين المجموعة 39 قتال فى طريقهم لتنفيذ احدى العمليات

في تلك الفترة بعد حرب 1967
كان الشهيد إبراهيم الرفاعي يرسل إشارة كل فترة للوحدة يطلب عدد من
الأفراد من الصاعقة البحرية أو الضفادع البشرية لتقوم بعمليات ثم تعود
لوحدة الضفادع مرة أخري ثم صدر أمر بتشكيل المجموعة 39 قتال بقيادة الرفاعي
وكانت تضم أفضل وأشجع مقاتلي الصاعقة والضفادع البشرية والصاعقة البحرية،
ووصلت إشارة لوحدة الضفادع بأن بعض الأفراد قد تم ضمهم للمجموعة 39 قتال
وكنت من ضمنهم وانتقلنا إلي مقر قيادة المجموعة بالقاهرة وبدأنا بعدها
القيام بعمليات خلف خطوط العدو وكانت عمليات متنوعة منها القيام بزرع
ألغام، والتفجيرات، وجلب الأسري، وعمليات انحطاط الروح المعنوية للعدو.

عملية رمانة :
كان
أولي العمليات التي قمنا بها هي زرع ألغام في منطقة رمانة داخل وحدة
مقاتلة للجيش الإسرائيلي وذهبنا إلي بورسعيد وكانت أقرب مكان لرمانة،
ونزلنا في قوارب الزودياك حتى وصلنا إلي رمانة وتسللنا إلي الموقع وقمنا
بزراعة الألغام دون أن يكتشفنا أحد وأثناء قيامنا بالعمل شاهدنا ثلاث
سيارات تحمل جنود ومعدات آتية في اتجاهنا فجرينا إلي القوارب وابتعدنا عن
المكان واراد الله أن نري نتيجة عملنا بأعيننا فقد مرت السيارات فوق
الألغام وانفجرت كلها واستطعنا التقاط الإشارات اللاسلكية التي أرسلوها
لقيادتهم وعملنا منها حجم الخسائر من العملية.
لسان التمساح :
ومن
العمليات التي لا أنساها أبداً عملية لسان التمساح والتي قمنا بها للثأر
للشهيد عبد المنعم رياض بعد استشهاده برصاصة غادرة من العدو، فقد كلفنا بأن
ندخل إلي موقع لسان التمساح لعلم تفجيرات وإحضار اسري منه وعمل هجوم مباشر
وكنا قد دخلنا هذا الموقع عدة مرات من قبل وفي بعض المرات كنا ندخل تحت
ستار المدفعية المصرية فعرف اليهود أن المدفعية عندما تعمل يكون ذلك تمهيد
لعلمية هجومية عليهم، وهم للحق أقوياء ويتعلمون من أخطائهم ولا يكررونها،
وهذه المرة حينما بدأت المدفعية تعمل علموا أن هناك هجوم في الطريق فأقاموا
لنا كمين داخل الموقع وحينما وصلنا إلي الموقع شعروا بنا وكان المنطقي أن
يتم قتلنا كلنا أو أسرنا علي الأقل، وقطعوا علينا خط الرجعة لكي لا نصل إلي
القوارب التي تنتظرنا علي الشاطئ.
فجاءت
الأوامر من قائدنا إبراهيم الرفاعي بأن يعود كل فرد إلي الموقع المصري
بطريقته، وبدأ الإسرائيليون في ضرب الهاونات الكاشفة وتحول الموقع إلي نهار
ورغم ذلك نفذنا العملية وأخذنا أسري وخرجنا من الموقع والبعض منا لم يلحق
القوارب وعاد إلي موقعنا وهو يسبح لمسافة 8 كيلومتر بل أن هناك أحد الأسري
عدنا به ونحن نعوم، وللأسف في هذه العملية استشهد أحد أفراد المجموعة وأصيب
عدد كبير منا وبعد ما وصلنا للموقع المصري جاءت أوامر من القيادة بعدم
التحرك مرة أخري في تلك الليلة ورغم ذلك وجدنا الرفاعي يقول (من يحب أن
يأتي معي ليحضر إخوته) فقد صمم علي العودة في نفس الليلة لنفس الموقع في
لسان التمساح ليحضر زملائنا المصابين الذين لم نستطع اصطحابهم معنا رغم
معرفته بخطورة ذلك ولم يفرض علي أحد الذهاب معه (وللعلم فقد كان وهو القائد
يخرج في كل عملية نقوم بها وقام بأكبر عدد من العمليات يقوم بها مقاتل في
الجيش المصري وهي 48 عملية خلف خطوط العدو) وفي هذا اليوم نزلنا معه وكنا
ثماني مقاتلين ركبنا أربعة قوارب وعدنا لنفس الموقع وعند دخولنا الموقع
شعروا بنا أيضاً فجرينا إلي داخل الموقع وكنا نجري في حقل ألغام ولا نعرف
موقع الألغام وكان الله معنا في كل لحظة فلم ينفجر لغم واحد في أي فرد منا
ومن توفيق الله أيضاً أن فوجئنا أمامنا بموقع صواريخ "هوك" فضربناه وتحول
إلي "جهنم" فانشغل اليهود بالموقع الذي أنفجر وكانت فرحتنا للوصل إلي
زملائنا المصابين والعودة بهم وكانوا حوالي 20 فرد عدنا بهم كلهم إلي
الموقع المصري وكان توفيق الله معنا في كل لحظة.




د.على نصر القائد الثانى للمجموعة

مطار الطور :


ويحكي
أبو الحسن عملية من أهم العمليات التي قامت بها المجموعة 39 قتال وهي
عملية مطار الطور فيقول : كان لدي الإسرائيليين في مطار الطور ممران
للطائرات أحدهما خداعي يتم إضاءته والآخر حقيقي تطفأ أواره باستمرار حتى لا
ينكشف، وكان هناك سفينة غارقة أمام المطار فوصلنا إليها وظللنا فيها أسبوع
كامل لاستطلاع موقع المطار واكتشفنا حقيقة المطار الخداعي وبعد أن قمنا
بالاستطلاع نفذنا عملية لضرب الممر الحقيقي والدشم ومخازن الذخيرة عن طريق
صواريخ الكاتيوشا التي أحضرنا قواعدها من قاعدتنا ووضعنها علي المركب
وركبنا فيها صواريخ وقتيه وصواريه وقتيه. وكنا قد عرفنا أسلوبهم وتصرفاتهم
بعد قيامنا بعلميات الهجوم علي مواقعهم فقد كانوا يحضرون بعد القيام
بالهجوم عليهم ليعرفوا حجم الخسائر والإصابات وبعد ساعتين تقريباً من الضرب
كان ياتي عدد من القادة لمعرفة ما حدث. فخططن العملية بحيث نقوم بضربهم
بالصواريخ الوقتية لتحدث إصابات لديهم وبعد نصف ساعة نضرب بصواريخ أخري
لنصيب الذين حضروا لمعرفة الإصابات، ثم نضع الصواريخ التوقيتية ونضبطها علي
توقيت معين ونترك الموقع لأنهم غالباً ما يكونوا قد اكتشفوا مكاننا لتضرب
الصواريخ وحدها بعد رحيلنا وتصيب القادة الذين سيحضرون لمعرفة ما حدث. وقد
كان ونفذت العملية بهذا الشكل وكان معنا في ذلك اليوم 10 قواعد صواريخ
ووضعنا بكل قاعدة 8 صواريخ وكبدناهم خسائر ضخمة في الطائرات والأفراد
والقيادات والذخيرة.
ميناء الطور :
ومن
ضمن العمليات التي لا أنساها عملية ميناء الطور ففي هذه العملية كان الله
معنا أيضاً في كل لحظة ونجونا من هلاك محقق فقد كنا نريد ضرب القاعدة
البحرية بالطور بالآر بي جي والصواريخ فخرجنا في قواربنا من الغردقة ثم إلي
جزيرة شدوان وكان بينها وبين ميناء الطور 90 كم ولأن البحر الأحمر به نسبة
فسفور عالية فالقوارب كانت حينما تسير تقوم بعمل خط في المياه، وفي هذا
اليوم ونحن في طريقنا للطور مرت فوقنا طائرة إسرائيلية فتلقينا أوامر من
الرفاعي بإيقاف القوارب فوراً حتى لا ترانا الطائرة فتوقفنا لمدة ربع ساعة
ودارت الطائرة فوقنا عدة دورات ثم رحلت فتحركنا لوجهتنا واعتقدنا أنها لم
ترانا وكانت الحقيقة أن الطيار رآنا وصورنا وأبلغ قيادته فقاموا بعمل كمين
داخل الميناء فوضعوا بالميناء 8 دبابات في حالة استعداد وجهزوا قوارب
(الشيربور) الفرنسية وكنا نسميها (الدبور) لأن سرعة اللنش وحجم وتسليحه كان
يبلغ 20 ضعف قوارب الزودياك التي نستخدمها وكنت قائد أحد القوارب التي
اشتركت في العملية وكان بكل القوارب خزان احتىاطي للوقود وقاعدة صواريخ
وكان هناك فرد مكلف بتغيير خزان الوقود عندما ينفذ الخزان الأول وكان اسمه
في قاربنا محمود الجلاد فطلبت منه ونحن في الطريق أن يغير الخزان وأثناء
قيامه بتغيير الخزان رأي اللنشات قادمة فقال لي وكان إبراهيم الرفاعي قد
رأي اللنشات قادمة وأبلغنا باللاسلكي ولكن كان الإسرائيليون قد شوشوا علي
أجهزة اللاسلكي فلم تصل لنا أوامر الرفاعي، وقلت للجلاد اترك الخزان
وفوجئنا أننا نتجه مباشرة في إتجاه القوارب الإسرائيلية وهم يتجهون لنا
فاصبحنا مثل كبشين يستعدان للتناطح، وفجأة اتخذ قاربان من قواربنا إتجاه
اليمين، واتجه قارب الرفاعي لليسار في اتجاه الدبابات الموجودة بالميناء
وكان قاربي هو الرابع ففوجئت "بالشيربور" أمامي فقمت بعلم خلف اتجاه
وانطلقت في الإتجاه العكسي وورائي اللنشات الإسرائيلية وفجأة فرغ خزان
الوقود وشعرت وكأن، هناك أسود تجري ورائي وتوقف القارب لإن الجلاد لم يستطع
تركيب الخزان الاحتىاطي وعندما توقفنا توقفت القوارب الإسرائيلية لأنهم
اعتقدوا أننا نعد لهم كمين وكان هذا توفيق من الله وقمنا بسرعة بتغيير
الخزان وانطلقنا مرة أخري في مسار متعرج لكي لا تصيبنا طلقات الرشاشات
الموجودة علي اللنشات الإسرائيلية وأخذت أبحث عن النجم الذي نهتدي به في
مسارنا وقلت للجندي المسئول عن (الآربي جي) أن يضرب وقررت أن أخرج الصواريخ
وأضرب بها، ولكن الصواريخ عندما تنطلق تصنع قاذف نار من 30 - 45 متر ومعني
ذلك أنها ستشعل القارب وكان معنا خزان الوقود فألغيت الفكرة، وكان معنا
بالقارب قاعدتين للصواريخ فقررنا أن نلقي قاعدة منهم في الماء لنخف وزن
القارب ونجري أسرع وبمجرد أن طلبت إلقاء القاعدة فوجئت بأحد الضباط علي
القارب يحملها وحده (وكان وزنها نصف طن) ويلقيها في المياه والغريب أنه كان
نحيف الجسم ولا أعرف حتى الآن كيف حملها وحده. ووصلنا إلي منطقة قبل
الغردقة وكان الرفاعي قد وصل قبلنا وقام بتغيير جهاز اللاسلكي بجهاز آخر
ونادي علي علي موجة ثانية وقال لي لا تدخل إلي الغردقة، وكان الإسرائيليون
في هذا اليوم يقومون بعملية ضد الغردقة وتلقوا أوامر بإيقاف العملية
وانتظارنا ونحن عائدين إلي الغردقة وكانت لنشات الشيربور قد توقفت عند
مرحلة معينة ولم تستمر في مطاردتنا المهم أن الرفاعي كان قد رأي قواربهم
عند دخوله الغردقة فاتصل بي و قال لي "خللي و دنك معايا" وقال هات الناس
وتعالي وكنت أسير بأقصي سرعة بجوار الجزيرة التي كان المفروض أن ننزل فيها
وأنا أتساءل ماذا يحدث لإن قوارب الإسرائيليين رأتني وكانت تنطلق خلفي
وفوجئت بعدها بالقوارب المصرية خلفهم واكتشفت أن الرفاعي وضعنا كطعم
لاصطيادهم ليستطيع أن يصيدهم وأمرني أن اتجه بأقصي سرعة لليسار، والقارب
المصري الآخر لليمين وضرب هو القوارب الإسرائيلية بالآر بي جي فغرق لنش
وأصيب آخر والثالث عاد إلي الطور.



الشهيد العميد ابراهيم الرفاعى قائد المجموعة 39 قتال

عمليات الاستفزاز للإسرائيليين :
ويحكي
علي أبو الحسن عن العمليات التي كانت المجموعة تقوم بها لاستفزاز
الإسرائيليين وإحباط الروح المعنوية لديهم فيقول : في إحدي المرات كنا نريد
تصوير موقع للصواريخ يقوم بضرب القوات المصرية من الضفة الشرقية للقناة
وكنا لا نعرف مكانه بالتحديد فقرر الرفاعي أن يقوم بتصوير هذا الموقع في عز
النهار وليس بالليل كما كنا نقوم بكل عملياتنا، وكان هدفه إحباط
الإسرائيليين، وبالفعل ذهبنا بالسيارات إلي موقع كبريت وكان أكثر مناطق
القناة ضيقاً ونزلنا إلي الموقع وأخرجنا أنابيب هواء وأنزلنا بالون وقمنا
بملئه بالهواء حتى انتفخ وكان برج المراقبة عند الإسرائيليين علي الضفة
الشرقية يرانا بوضوح ونحن في الضفة الغربية واندهشوا مما نفعل وفجأة صعد
الرفاعي إلي البالون ومعه د. علي نصر ولم يجعل الرفاعي أي من المقاتلين
يصعد، وكان معهما كاميرات تصوير بعيدة المدي وكنا أسفل المنطاد نمسك بالسلك
الذي يربط المنطاد وكان اثنان منا مكلفين في حالة سقوط المنطاد في الضفة
الشرقية مكلفين بالعبور وإرجاع الرفاعي ود. علي نصر من عندهم، وصعد البالون
وبدأ الرفاعي يقوم بالتصوير وتركنا الإسرائيليين بعض الشئ وفجأة صعدت
طائرات مقاتلة من عندهم وكان الطيار ينوي أن يأخذ البالون في جناح الطائرة
وهو يعتقد أنه مربوط بحبل ولكن الطيار اكتشف أنه مربوط بواير سلك فصعد فوق
البالون وغير اتجاهه وقام بما يسمي بحاجز الصوت فحدثت فرقعة وعندما أخذ
الطيار الدورة الثانية كنا قد سحبنا البالون بسرعة بعد أن قام الرفاعي
بتصوير موقع الصواريخ وتحديد مكانه، وبعد أن عاد الطيار إلي موقعه صعد
الرفاعي بالبالون مرة أخري ليستفزهم أكثر وأكثر.
ممنوع دخول الفتيات :
ويضيف
أبو الحين قائلاً أن الإسرائيليين كانوا كثيروا ما يحاولوا استفزاز
المصريين الموجودين علي الضفة الغربية للقناة، فكان يوم السبت هو يوم
الترفيه بالنسبة للإسرائيليين وكانت تحضر لهم فتيات إسرائيليات للترفيه عن
الجنود وكانوا ينزلون للسباحة في القناة ليستفزوا المصريين بتصرفاتهم فقرر
الرفاعي أن نأسر إحدي هؤلاء الفتيات لكي يتوقف الإسرائيليين عن إحضار فتيات
لجنودهم، وبالفعل خرجنا لعمل استطلاع لمعرفة مواعيد نزولهم القناة وأثناء
الاستطلاع قاد لي د. علي نصر أن هذه العملية عمليتك خطط أنت لها ونفذها،
وكان لدينا أجهزة تنفس تحت الماء مفتوحة يمكن أن تنكشف من خلال الفقاقيع
التي تخرج منها فذهبت إلي الإسكندرية وأحضرت أجهزة تنفس بالأكسجين مغلقة لا
تنكشف وكان الإسرائيليون ينزلون إلي القناة من الساعة الخامسة إلي السادسة
وكان البرد شديد في ذلك الوقت فنزلت إلي القناة قبل الساعة الخامسة وسبحت
حتى وصلت إلي شمندوره تتوسط المسافة بيننا وبينهم في القناة وكانوا معتادين
أن يعوموا حتى يصلوا إليها وظللت تحت الشمندوره لمدة ساعة كاملة انتظرهم
وكان معي طرف حبل والطرف الآخر كان يمسك به الشهيد إبراهيم الرفاعي ود. علي
نصر وكان برج المراقبة عندنا يراهم بوضوح، ومن شدة البرد شعرت أن أطرافي
تكاد تتجمد لإني لا أتحرك فأعطيت لنفسي مهلة 5 دقائق أعود بعدها لموقعنا
إذا لم ينزلوا إلي الماء، وفجأة وجدت الرفاعي يجذب الحبل بسرعة وكان ذلك
علامة علي أن الجنود الإسرائيليين نزلوا للمياه فانتظرت حتى وصلوا إلي
الشمندوره وفجأة وجدتهم يعودوا للشاطئ مرة أخري، وأراد الله أن تكون هناك
فتاة في نهاية الصف وبسرعة أمسكت بها ولففت الحبل حولها فبدأت في الصراخ
بصوت عالي وبدأ الإسرائيليين يضربون بالرشاش حولنا حتى لا تصاب الفتاة وكان
زملائي يسحبون الحبل بسرعة فصعدت إلي سطح المياه وأخذت الفتاة علي صدري
حتى يتوقفون عن الضرب وسحبني زملائي حتى وصلت للشط وبدأت الفتاة تصرخ
وتسبنا وتحاول خربشتنا وأخذناها كأسيرة ومن ذلك اليوم لم تجرؤ فتاة أو جندي
إسرائيلي علي النزول إلي مياه القناة، وقد بادلنا الفتاة بعدد كبير من
جداً من الأسري المصريين بعد ذلك "وحرمناهم" إحضار فتيات إلي جنودهم.
وأذكر
في أحد المرات أن الشهيد الرفاعي كان يقوم بتصوير موقع إسرائيلي علي
القناة من علي الضفة الغربية فرآه جندي إسرائيلي يقف علي الضفة الشرقية
فقام بحركة سخيفة بيده لاستفزاز الرفاعي، فصوره الرفاعي وقام بتكبير الصورة
وتوزيعها علينا وأمرنا أن نحضر هذا الجندي كأسير وبالفعل حفظنا شكله وبعد
شهر كامل استطعنا أن نأسره عقاباً له علي فعلته.
ميناء إيلات :
ويروي
علي أبو الحسن قصة دوره في ضرب ميناء إيلات الإسرائيلي فيقول : أن الضفادع
البشرية المصرية دخلت ميناء إيلات وقامت بتفجيرات فيه ثلاث مرات وفي المرة
الثانية كانت مجموعة منا قد دخلت إلي ميناء إيلات عن طريق الأردن وأقمنا
في كنيسة بالقرب من إيلات لمدة ثلاثة أيام وقد دخلنا فلسطين بمساعدة
المخابرات الأردنية ورجال منظمة التحرير الفلسطينية واستضافنا القس في
الكنيسة وساعدنا كثيراً وأثناء قيام الضفادع البشرية بتلغيم الميناء كنا
نحن نضرب الميناء من الخارج بصواريخ الكاتيوشا وبعد أن انتهينا من الضرب
خرجنا بسرعة إلي الحدود الأردنية ومنها إلي مصر.
ليلة الفرح الكبير :
ويتذكر
علي أبو الحسن ما حدث قبل حرب أكتوبر فيقول : قبل الحرب بفترة كنا نشم
رائحة شئ غير عادي يحدث وفوجئنا بتكثيف التدريب الغير عادي قبلها بحوالي
شهرين ولم يكن هناك أي مجال للتعب أو الاعتذار عن التدريب وتم منع
الأجازات، ويوم 5 أكتوبر 1973 جاءت لنا أوامر بالنزول إلي مياه القناة وسد
فتحات أنابيب النابالم التي وضعها اليهود تحت مياه القناة لإشعال سطح
القناة في حالة محاولة المصريين العبور، وكان الاستطلاع قد أحضر خرائط
توزيع فتحات المواسير ونزلنا بالفعل إلي القناة وقمنا بسد فتحات الأنابيب
بخلطة أسمنت سريعة التجمد في الماء وذلك في المنطقة التي كنا نعمل فيها
وقامت وحدات أخري من الجيش بسد باقي الفتحات في مناطق أخري، وكانت الأوامر
في هذا اليوم صارمة بعدم الاشتباك مع اليهود حتى لو كان أمامنا ألف يهودي
بإمكاننا قتلهم.
ويوم السادس من أكتوبر عام 1973 كنا
بمقر المجموعة بالقاهرة صدرت الأوامر لنا بأن يتحرك ستة أفراد ومعني ذلك
أن العملية استطلاع لأن ستة أفراد كان عدد صغير، وتحركنا بالفعل الشهيد
إبراهيم الرفاعي، ود. علي نصر و النقيب فؤاد مراد والمقاتلين مصطفي إبراهيم
وأحمد مطاوع وأنا وذهبنا إلي المطار فلاحظنا أن هناك إجراءات أمن غير
عادية وكانت الساعة الثانية عشرة والنصف ولاحظنا أن الطيران يتحرك بكثافة
داخل المطار وكنا حتى ذلك الوقت لا نعرف حقيقة الموقف، ودخلنا إلي المنطقة
التي كان يقف فيها سرب الطائرات الخاص بنا وصعد الرفاعي ود. علي نصر إلي
القيادة وانتظرناهم حتى عادوا لنا وقال الرفاعي : (مبروك .. النهاردة الفرح
الكبير) وكانت فرحتنا لا توصف وذهبنا إلي الطائرات الهليوكوبتر وركبنا كل
اثنين في طائرة وكانت الطائرات قد تم خلع أبوابها الخلفية وطارت الطائرات
مسافة طويلة حتى اعتقدنا إننا ذاهبين لإسرائيل حتى هبطت الطائرات في سفاجة
وكان وقت الإفطار في المغرب فأفطرنا وركبنا الطائرات مرة أخري وصدرت
الأوامر بتدمير 3 حقول بترول في سيناء وكانت المسافة بين كل حقل والآخر 5
كيلو متر وكانت الأوامر في حالة عدم وجود مقاومة أن تهبط الطائرات وتقوم
بلصق ألغام في الحقول إما إذا كانت هناك مقاومة أن يضرب الطيارين الحقول
بالصواريخ ونقوم بضرب الأفراد بالرشاش والذخيرة.
وكان
تشكيلنا علي شكل رأس سهم كانت طائرة المقدمة هي طائرة الرفاعي ويقودها
الطيار جلال النادي قائد السرب الخاص بنا وكنت في الطائرة التي علي اليمين
وكانت الطائرة الثالثة علي اليسار.
وقرر
جلال النادي أن يقوم بخدعة فاتجه لليمين داخل أرض العدو بحيث يعود إلي
الحقول وكأنه قادم من المواقع الإسرائيلية ولكن فهم الإسرائيليون الخدعة
وشعرنا ((أن الدنيا تمطر صواريخ)) بالعكس من أسفل لأعلي فأخرج النادي
الصواريخ وبدأنا في ضرب الحقول وحولها إلي جهنم، وكنت في الطائرة الثانية
ومهمتي كانت ضرب الأفراد بالرشاش ففوجئت بكمية هائلة من النيران تدخل
الطائرة حتى إني أخفيت وجهي بيدي وكنت أقفز بداخل الطائرة من شدة النيران،
وفجأة لم أري الطائرة الثالثة وكانت قد أصيبت بصاروخ فدارت الطائرتين
الأخرتين ثلاث دورات للبحث عن الطائرة الثالثة فلم نجدها فعدنا إلي قاعدتنا
بعد أن دمرنا الحقول الثلاثة وكانت المفاجأة هي أن المصريين اعتقدوا أننا
إسرائيليين لأننا ذهبنا ثلاث طائرات وعدنا أثنين كما أن جلال النادي كان
يقوم بحركة تحية معينة بالطائرة عند وصوله للقاعدة فاعتقدوا أننا نهاجم
الطائرة ففتحوا علينا النيران وأصيبت الطائرتان فنزلنا قبل المطار بنحو 50
كم حتى جاءت طائرات أخري لحملنا وكنا قد حولنا الحقول إلي جهنم. وبعد أن
عدنا كلفت المجموعة بالعمل في خليج السويس وحتى رأس محمد وكنا كل يوم نقوم
بعملية ومنها عمليات في مطار الطور وميناء الطور وكانت العمليات برمائية
وجوية حتى حدثت الثغرة.
الثغرة واستشهاد الرفاعي :
ويحكي
أبو الحسن قصة الثغرة واستشهاد الشهيد العميد إبراهيم الرفاعي فيقول : كنا
بعد كل عملية كأننا نولد من جديد فكنا ننزل في أجازة ولكن بعد الثغرة عدنا
إلي مقرنا وتوقعنا أن نحصل علي أجازة ولكننا وجدنا الرفاعي وقد سبقنا
وفوجئنا أن هناك سلاح تم صرفه لنا وكله مضاد للدبابات وكانت الأوامر أن
نحمل السلاح علي السيارات ونعود مرة أخري إلي الإسماعيلية ودخلنا
الإسماعيلية ورأينا الأهوال مما كان يفعله الإسرائيليين بجنودنا من الذبح
وفتح البطون والعبور فوق الجثث بالدبابات، وكان العائدون من الثغرة
يسألوننا أنتم رايحين فين وكنا نسأل أنفسنا هذا السؤال وكنت أجلس في آخر
سيارة وكانت سيارة (الذخيرة) وكان ذلك خطر لأن أي كمين يقوم بالتركيز علي
أول سيارة وآخر سيارة، ورأي أحد السائقين 3 مواسير دبابات إسرائيلية تختفي
وراء تبة رمال وكانوا ينتظروننا بعد أن رأونا وكنا متجهين لمطار فايد،
وأبلغنا السائق باللاسلكي وصدرت الأوامر بالتراجع فنزلت من السيارة بسرعة
لأننا كنا نسير فوق (مدق) وحوله رمال وكان الإسرائيليون يزرعون الألغام
بتلك الرمال فحاولت توجيه السائق حتى لا ينزل إلي الرمال وهو يدور بالسيارة
ولكن السائق رجع بظهره بسرعة ووراؤه بقية السيارات وعدنا للإسماعيلية وجاء
أمر لنا بأن نعود لفايد مرة أخري فعدنا وودعنا بعضنا قبل الدخول لأننا
أيقننا أن داخلين علي الموت ودخلت السيارات تحت الشجر وترجلنا ومعنا
أسلحتنا وقررنا أن نفعل شئ ذو قيمة قبل أن نموت وفوجئ اليهود بما ليس في
بالهم وبدأنا في التدمير و(هجنا هياج الموت) وصعد أربعة منا فوق قواعد
الصواريخ وكان الرفاعي من ضمننا وبدأنا في ضرب دبابات العدو وبدأوا هم
يبحثوا عن قائدنا حتى لاحظوا أن الرفاعي يعلق برقبته ثلاثة أجهزة اتصال
فعرفوا أنه القائد وأخرجوا مجموعة كاملة من المدفعية ورأيناهم فقفزت من فوق
قاعدة الصواريخ وقفز زملائي ولم يقفز الرفاعي وحاولت أن أسحب يده ليقفز
ولكنه (زغدني) ورفض أن يقفز وظل يضرب في الإسرائيليين حتى أصابته شظية
فأنزلناه وطلبنا أن تحضر لنا سيارة عن طريق اللاسلكي وكنا نشك أن أي سائق
سيحضر ولكن سائق أسمه سليم حضر بسرعة بالسيارة ووضعنا الرفاعي فيها ولكن
السيارة غرزت في الرمال فنزل السائق وزميله لدفعها وقدتها ودارت السيارة
ولم أتوقف حتى يركبوا معي من شدة الضرب الموجه لنا فتعلقوا في السيارة
وسحبتهم ورائي، وكان الرفاعي عادة ما يرتدي حذاء ذا لون مختلف عن بقية
المجموعة وعندما رأي زملاؤنا حذاؤه أبلغوا باللاسلكي أن الرفاعي أصيب
وسمعهم اليهود وعرفوا الخبر وكانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم أطلقوا الهاونات
الكاشفة احتفالاً بالمناسبة وذهبنا به لمستشفي الجلاء وحضر الطبيب وكانت
الدماء تملأ صدره وقال لنا (أدخلوا أبوكم) فأدخلناه غرفة العمليات ورفضنا
أن نخرج فنهرنا الطبيب فطلبنا منه أن ننظر إليه قبل أن نخرج فقال أمامكم
دقيقة واحدة فدخلنا إليه وقبلته في جبهته وأخذت مسدسه ومفاتيحه ومحفظته ولم
نستطع أن نتماسك لأننا علمنا أن الرفاعي استشهد وكان يوم جمعة يوم 27
رمضان وكان صائماً فقد كان رحمة الله يأمرنا بالإفطار ويرفض أن يفطر وقد
تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام وفي حياتنا لم نر ميت يظل جسمه دافئاً بعد
وفاته بثلاثة أيام وتنبعث منه رائحة المسك .. رحمة الله. وبعد الحرب حصلت
علي وسام نجمة سيناء من الدرجة الأولي وكنت الوحيد من غير الضباط الذي يحصل
علي هذا الوسام وأذكر أننا بعد استشهاد الرفاعي تولي قيادة المجموعة د.
علي نصر، وواصلنا القتال حتى رددنا اليهود من الثغرة.





رغم كل الاهوال
كانت روح المرح تسود بين مقاتلى المجموعة 39 قتال

المرح في مواجهة الخطر :


ويذكر
علي أبو الحسن أنه رغم كل المخاطر التي كانت المجموعة 39 تتعرض لها إلا
أنهم كانوا يواجهون كل ذلك بروح المرح والسخرية ويقول : كنا نذهب إلي أي
عملية وكأننا ذاهبين إلي نزهة أو رحلة ممتعة، ولم تكن كلمة الخوف موجودة في
قاموسنا، وكان الرفاعي رحمه الله يقول أننا نجاهد في سبيل الله فلا يجب أن
ننتظر أي مقابل وكنا مؤمنين بذلك.وأذكر كثيراً من الواقف الطريفة التي
حدثت لنا في تلك الفترة، فمثلاً د. علي نصر القائد الثاني وعلي الرغم من
كونه ينتمي لعائلة أرستقراطية وثرية جداً إلا أنه كانت له هواية دائمة فكان
يقول لي : ((أعمل لنا يا أبو الحسن شاي في الكريستال)) وكان الكريستال هذا
هو علب الفول الفارغة وكان لا يشرب الشاي إلا فيها. وأذكر في أحد المرات
أننا كنا نتدرب في بحيرة قارون بالفيوم وكان موجوداً معنا خبير هولندي كان
قد حضر و معه نوع جديد من القوارب لنجربه، وفي فترة الراحة ذهبنا للتمشية
في المزارع القريبة من البحيرة وكان معي زميلين كانوا يسبقاني وفوجئت بهم
يعودان وهم يجرون بسرعة وسألتهم عما حدث فقالوا لي ثعبان ولم أكن أتخيل أن
يفعل بنا ثعبان هذا ولكني رأيته وفوجئت بثعبان ضخم طوله أكثر من أربعة
أمتار وكان هناك (نمسين) يناوشان الثعبان وجرحوه مما أهاج الثعبان وحينما
رآنا النمسان هربا جري الثعبان ورائنا حتى وصلنا إلي مكان التدريب ورآنا
الرفاعي قادمين نجري مثل الريح وحينما لمحته تأخرت عن زميلي فسألهم الرفاعي
ماذا حدث فقالوا له ثعبان فاستاء جداً أن يفعل فينا ثعبان ذلك ونحن
المتعودين علي صيد الثعابين، ولم يسأل ولم يستفسر ولكنه قال جملة واحدة :
((أية ثعبان ؟ روحوا هاتوه)). وكان لابد من تنفيذ الأمر وأمسك بي الغضب من
زملائي فأمسكت أحدهم وضربته من غضبي فأين سنعثر علي الثعبان وسط المزارع
وبدأنا نبحث عنه حتى وجدنا ووجدنا النمسان عادوا له وتعاملنا مع الثعبان
حتى تمكنا منه وقتلناه وعدنا ونحن نسحبه وراءنا ونحن فرحين وبمجر أن رآنا
الخبير الهولندي ورأي ضخامة الثعبان جري مثل الريح من الخوف، وقد أقمنا
وليمة من الثعبان في ذلك اليوم وأكلت منه المجموعة كلها.
ومن
المواقف الطريفة التي لا أنساها أيضاً أنني قبل أن انضم للمجموعة 39 قتال
كان مقر عملي في لواء الضفادع بالإسكندرية وكنا نخرج مأموريات تستمر أسبوع
أو اثنان أو شهر بالأكثر، وعندما انضممت للمجموعة صدرت الأوامر لنا بعدم
إخبار أي شخص من مكاننا فكنت أقول لزوجتي أنني في مأمورية، وظللت علي ذلك
لمدة عامين حتى ظنت زوجتي أنني تزوجت بأخري لأن مقرنا كان في القاهرة حتى
أصبت في مرة بقاذف لهب في وجهي في إحدي العمليات وحدثت حروق بوجهي وعندما
عدت في أجازة وأنا مصاب أيقنت زوجتي إنني كنت في مهمة عمل خاصة أنها كانت
قد رأت رؤيا لي في نفس لحظة إصابتي وانتهي شكها في أنني تزوجت بغيرها.
وبعد
كل هذه السنوات أقول الحمد لله الذي أقدرنا علي أن نقدم شئ ساهم في تحرير
تراب وطننا وأقول رحم الله شهدائنا العظام الذين قدموا أرواحهم فداء
لوطنهم.




ورد في القرآن الكريم صورة حيَة مضيئة لأولئك الذين باعوا أنفسهم لله مصداقاً
لقوله تعالى: ]اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ
وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْءَانِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[ (سورة التوبة: الآية 111) فتقدموا يبذلون أرواحهم في
سبيل الله، ونالوا الشهادة بعد أن رضي الله عنهم ورضوا عنه.
إن الصورة التي عرضها القرآن الكريم للشهداء تستثير المشاعر، وتحرك الأحاسيس
لدى كل قلب فيه من الإيمان ذرة، أو من الخير قطرة. صورة تشد المؤمن إلى
التطلع نحو مقام كريم، في صحبة ركب كريم، عند رب كريم. لقد منحت هذه الصورة
للمؤمنين جملة من الخصائص، التي مكنتهم من كسب الحروب، التي خاضوها ضد
الأعداء، وكونت في نفوسهم إرادة قوية، وعزيمة ماضية، وثباتا كاملاً، عز نظيره
في الوجود.
قال تعالى: ]وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ
بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ
يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ
يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ
اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)[ (سورة آل عمران: الآيات
169-171).
وقال تعالى: ]فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا[ (سورة
النساء: الآية 74).
ب. الشهيد في السُنَّة
روى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ r قَال:َ
]مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ الشَّهِيدُ يَتَمَنَّى أَنْ
يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنْ
الْكَرَامَةِ[ (رواه البخاري، الحديث الرقم 2606). وفي رواية: ]مَا مِنْ
نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنَّهَا تَرْجِعُ
إِلَى الدُّنْيَا وَلا أَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلا الشَّهِيدُ
فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا يَرَى
مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ[ (رواه مسلم، الحديث الرقم )3488
[/center]






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 2113
تاريخ التسجيل: 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 8:47 pm

الأبطال الأقباط في حرب أكتوبر

اللواء أركان حرب: شفيق متري سدراك

من مواليد عام 1931
بقرية المطيعة مركز أسيوط، تخرج في الكلية الحربية عام 1948 مقاتلاً
بسلاح المشاة. وحصل على شهادة أركان حرب وهو برتبة رائد. عمل مدرساً لمادة
التكتيك بالكلية الحربية، ثم كبيراً للمعلمين بها.
كان من أوائل خريجي أكاديمية ناصر العسكرية العليا، ويعتبر واحداً من علماء قواتنا المسلحة في العلوم العسكرية والتكتيك.
إشترك في معركة أبو عجيلة عام
1967 ، وهي من أشرف وأرقى معارك قواتنا في تلك الجولة. وكان قائداً
لكتيبة مشاة، وحصل على ترقية استثنائية لقيادته البارزة وتكبيده العدو
قدراً هائلاً من الخسائر في الأرواح والعتاد.
ومنذ
عام 1967 وهو واحد من الصامدين فوق ضفة القنال- وتجاوز البطل الواقع
المؤلم، وقاتل برجاله فوق أرض سيناء معارك متميزة خلال حرب الاستنزاف في
الأعوام 68 ، 69 ، 1970- وكان لمعاركها في قلب مواقع العدو نتائج عسكرية
قتالية على درجة كبيرة من الأهمية في مناطق بورسعيد والدفرسوار شرق وجنوب
البلاح والفردان.
وفي
6 أكتوبر 1973 عبر المقاتل سدراك إلى سيناء، وكان يعلم أنه ذاهب ليتمركز
فوق الأرض الأسيرة بعد تحريرها. زلكنه جاد بالروح يوم 9 أكتوبر 1973 وهو
يقاتل برجاله داخل عمق بلغ مداه ما يقرب من 14 كيلومتر في سيناء- وكان
يتقدم قواته بمسافة كيلومتر- وهي مسافة متميزة في لغة الميدان والحروب.
ولكنها خاصية القائد المصري التي أظهرتها العسكرية المصرية في معركة
العبور.
ولقد كان البطل المقاتل لواء
أركان حرب "شفيق متري سدراك" هو أول بطل كُرّم من رئيس الجمهورية الراحل
(القائد الأعلى للقوات المسلحة) في الجلسة التاريخية الوطنية بمجلس الشعب
صباح19 فبراير 1974م إكباراً وتكريماً لسيرته العسكرية وكفاءته القتالية
واستشهاده البارز فدية للنصر وطليعة له. (المصور 31 مايو 1974م)

البطل اللواء ( شفيق متري سدراك ) :

ولد البطل اللواء ( شفيق متري سدراك )
بقرية المطيعي بمحافظة اسيوط عام 1931 ، كان والده يعمل مدرسا بالمدارس
الثانوية ، وبعد حصوله علي الثانوية العامة التحق بكلية التجارة جامعة
القاهرة ، وبعد عامين من الدراسة تركها والتحق بالكلية الحربية ، وتخرج
فيها عام 1948 والتحق بسلاح المشاه ، وخدم كمقاتل في السودان .
يعد البطل اللواء ( شفيق متري سدراك )
من الضباط القلائل الذين حصلوا علي شهادة اركان حرب وهو برتبة رائد ،
وعمل مدرسا لمادة التكتيك لطلاب الكلية الحربية ثم كبيرا للمعلمين بها ،
وشارك في صد العدوان الثلاثي الذي قامت به بريطانيا وفرنسا واسرائيل ضد
مصر عام 1956 ، كما اشترك في حرب 1967 حيث كان قائدا لكتيبة مشاه حاربت في
منطقة ابو عجيلة وكبد القوات الاسرائيلية خسائر كبيرة ، وحصل علي ترقية
استثنائية تقديرا لقيادته الناجحة .
في نهاية شهر يونيو 1967
تمركز مع قواته فوق الضفة الغربية لقناة السويس في القطاع الاوسط وتقدم
جنوده وضباطه في كثير من مهام العبور ، وقاوم القوات الاسرائيلية في معارك
الكمائن بسيناء والدفرسوار وجنوب البلاح والفردان .
يعد
البطل ( شفيق متري سدراك ) من اوائل خريجي اكاديمية ناصر العسكرية
العليا ، واحد علماء القوات المسلحة في العلوم العسكرية وفنون التكتيك .
وفي
لقاء مع اهالي قريته ذكروا : ان البطل ترك 25 فدانا كان يملكها لابناء
شقيقه الذي انتقل الي الدار الاخرة تاركا سبعة ابناء لا يملكون شيئا .
في الخامس من شهر اكتوبر 1973 ـ التاسع من شهر رمضان 1393 بعث البطل العميد ( شفيق متري سدراك ) رسالة الي قادة الكتائب قال فيها : ( ابعث
اليكم باغلي هدية استطيع ان اقدمها الي جميع ضباط وصف وجنود الوحدة ..
ان ابناء مصر من عهد مينا الي الان ينظرون اليكم بقلوب مؤمنة وامل باسم ،
وقد ان الاوان لكي ترفرف اعلام مصر علي ارض سيناء الحبيبة ، واني اذ
افوضكم في وضع علمنا الحبيب علي ارضنا الحبيبة طبقا لواجب العمليات ، واني
اعدكم بان كل علم من هذه الاعلام سوف يرفرف فوق احد مواقع القوات
الاسرائيلية في سيناء سيكون موضع اعتزاز وتقدير من جميع ابناء مصر وقادتها
لكل من ساهم في رفع هذا العلم ، وختاما اذكركم بقول الله تعالي : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون )
وعندما
اندلعت المعارك يوم السادس من اكتوبر 1973 قاد البطل ( شفيق مدري سدراك )
احد الوية المشاة التابعة للفرقة 16 بالقطاع الاوسط ، وحقق امجد المعارك
الهجومية ومعارك تحطيم موجات الهجوم المضاد الاسرائيلي .
وقي التاسع من اكتوبر 1973
تقدمت قواته لمسافات متقدمة في عمق سيناء ثم استشهد ، وفي الجلسة
التاريخية لمجلس الشعب اعلن الرئيس ( محمد انور السادات ) ان اللواء البطل
( شفيق مدري سدراك ) هو اول الضباط الدين حصلوا علي
وسام نجمة سيناء لانه اول الضباط المصريين الشهداء .

**********************************
العميد / نعيم‏ ‏فؤاد‏ ‏وهبه

تخرج‏ ‏العميد /
نعيم‏ ‏فؤاد‏ ‏وهبه‏ ‏في‏ ‏الكلية‏ ‏الحربية‏ ‏عام‏1959,‏ثم‏ ‏تخصص‏
‏في‏ ‏سلاح‏ ‏المدفعية المضادة‏ ‏للطائرات‏,‏التي‏ ‏تحولت‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏
‏إلي‏ ‏قوات‏ ‏الدفاع
‏الجوي‏ ‏عقب‏ ‏حرب‏1967.‏حيث‏ ‏حصل‏ ‏علي‏ ‏أول‏ ‏دورة‏ ‏تدريبية‏
‏لقوات‏ ‏صواريخ‏ ‏الدفاع‏ ‏الجوي‏ ‏عام‏1962 ‏علي‏ ‏أيدي‏ ‏خبراء‏
‏الاتحاد‏ ‏السوفيتي‏,‏والتحق‏ ‏بالكتيبة‏341‏م‏/‏ط‏ ‏اللواء‏ ‏الأول‏
‏مشاة‏ ‏الفرقة‏ ‏الثانية‏...‏ثم‏ ‏التحق‏ ‏بالكتيبة‏426‏صواريخ‏
‏أرض‏/‏جو‏ ‏بعيون‏ ‏موسي‏ ‏بسيناء‏,‏ثم‏ ‏بالكتيبة‏421‏صواريخ‏
‏أرض‏/‏جو‏ ‏بالقنطرة‏ ‏غرب‏ ‏خلال‏ ‏حرب‏ ‏يونية‏1967,‏وقد‏ ‏أسقطت‏
‏هذه‏ ‏الكتيبة‏ ‏إحدي‏ ‏طائرات‏ ‏الميراج‏ ‏الإسرائيلية‏ ‏بواسطة‏
‏وسائل‏ ‏المدفعية‏ ‏المضادة‏ ‏للطائرات‏...‏
وعن‏
‏ظروف‏ ‏وملابسات‏ ‏هذه‏ ‏الحرب‏,‏يقول‏ ‏اللواء‏ ‏فؤاد‏ ‏نعيم من‏
‏الظلم‏ ‏أن‏ ‏نقول‏ ‏إن‏ ‏ما‏ ‏حدث‏ ‏في‏ ‏يونية‏
‏عام‏67‏حرب‏,‏لأننا‏-‏للأسف‏-‏لم‏ ‏نحارب‏ ‏كما‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏تكون‏
‏الحرب‏,‏لقد‏ ‏أخذنا‏ ‏علي‏ ‏حين‏ ‏غرة‏ ‏من‏ ‏العدو‏ ‏في‏ ‏ظروف‏
‏الفوضي‏ ‏والتناقضات‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏سائدة‏ ‏وانقطاع‏ ‏الاتصال‏
‏بالقيادات‏,‏ومن‏ ‏ثم‏ ‏التخبط‏ ‏الشديد‏ ‏في‏ ‏اتخاذ‏ ‏القرارات‏,‏مما‏
‏أدي‏ ‏للأسف‏ ‏لاختراق‏ ‏صفوفنا‏ ‏وتطويق‏ ‏قواتنا‏,‏خاصة‏ ‏بعد‏ ‏ضرب‏
‏طائراتنا‏ ‏ووسائل‏ ‏دفاع‏ ‏قواتنا‏ ‏الجوية‏...‏وهذا‏ ‏الدرس‏ ‏القاسي‏
‏لم‏ ‏تنسه‏ ‏قواتنا‏ ‏المسلحة‏,‏ففي‏ ‏حرب‏ ‏أكتوبر‏1973,‏كانت‏
‏الضربة‏ ‏الجوية‏ ‏الكاسحة‏ ‏لقواتنا‏ ‏المسلحة‏ ‏هي‏ ‏مفتاح‏ ‏النصر‏
‏لهذه‏ ‏الحرب‏ ‏المجيدة‏...‏
نظرا‏ ‏لأهمية‏ ‏السد‏ ‏العالي‏ ‏بأسوان‏,‏والتهديدات‏
‏الإسرائيلية‏ ‏المستمرة‏ ‏بنسفه‏ ‏لإغراق‏ ‏مصر‏,‏فقد‏ ‏توجهت‏
‏كتيبتي‏ ‏إلي‏ ‏هناك‏ ‏واتخذت‏ ‏مواقعها‏ ‏المحددة‏ ‏للدفاع‏ ‏عن‏
‏السد‏ ‏العالي‏ ‏ضد‏ ‏الطائرات‏ ‏المغيرة‏ ‏بإحكام‏ ‏شديد‏,‏وفي‏
‏عام‏1969‏نقلت‏ ‏إلي‏ ‏جبهة‏ ‏القتال‏ ‏بالقنطرة‏ ‏غرب‏ ‏قائدا‏ ‏لكتيبة‏
‏مضادة‏ ‏للطائرات‏ ‏في‏ ‏اللواء‏112‏مشاة‏ ‏في‏ ‏الفرقة‏16,‏ثم‏ ‏كان‏
‏تحركنا‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏إلي‏ ‏بورسعيد‏,‏حيث‏ ‏كلفت‏ ‏بقيادة‏ ‏إحدي‏
‏وحدات‏ ‏الإعاقة‏ ‏الإيجابية‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏البالونات‏ ‏للطائرات‏
‏المعادية‏ ‏المغيرة‏,‏وهذه‏ ‏الوحدات‏ ‏علي‏ ‏جانب‏ ‏كبير‏ ‏من‏
‏الأهمية‏,‏خاصة‏ ‏فيما‏ ‏يتعلق‏ ‏بالدفاع‏ ‏الجوي‏ ‏عن‏ ‏القناطر‏
‏والكباري‏ ‏والسدود‏,‏وأيضا‏ ‏لسد‏ ‏الفراغ‏ ‏الراداري‏ ‏الذي‏ ‏تتسلل‏
‏منه‏ ‏الطائرات‏ ‏المعادية‏ ‏علي‏ ‏ارتفاع‏ ‏منخفض‏ ‏من‏ ‏ناحية‏ ‏الشرق‏
‏والبحر‏ ‏الأحمر‏...‏لقد‏ ‏كانت‏ ‏الطائرات‏ ‏الإسرائيلية‏
‏الاستطلاعية‏ ‏والهجومية‏ ‏تغير‏ ‏علينا‏ ‏وعلي‏ ‏مواقعنا‏ ‏بصفة‏
‏مستمرة‏ ‏وبلا‏ ‏هوادة‏ ‏طوال‏ ‏سنوات‏ ‏الاستنزاف‏,‏وفي‏ ‏المقابل‏
‏وعن‏ ‏طريق‏ ‏دفاعاتنا‏ ‏الجوية‏ ‏المحكمة‏ ‏أسقطنا‏ ‏المئات‏ ‏منها‏
‏طوال‏ ‏هذه‏ ‏السنوات‏,‏وعلمنا‏ ‏العدو‏ ‏كيف‏ ‏يكون‏ ‏الدفاع‏ ‏عن‏
‏أرض‏ ‏الوطن‏ ‏باستخدام‏ ‏أصوت‏ ‏معدات‏ ‏وآليات‏ ‏الدفاع‏ ‏أرض‏/‏جو‏
‏نعم‏ ‏لقد‏ ‏سقط‏ ‏البعض‏ ‏منا‏ ‏شهيدا‏ ‏علي‏ ‏أرض‏ ‏المعركة‏,‏ذلك‏
‏لان‏ ‏تحقيق‏ ‏الهدف‏ ‏لابد‏ ‏وأن‏ ‏يكون‏ ‏في‏ ‏مقابله‏ ‏بعض‏
‏التضحيات‏...‏
وقال‏ ‏اللواء‏ ‏نعيم‏ ‏فؤاد‏:‏إنه‏
‏مع‏ ‏مجيئ‏ ‏يوم‏ ‏السادس‏ ‏من‏ ‏أكتوبر‏1973,‏وهذا‏ ‏اليوم‏ ‏لن‏
‏أنساه‏ ‏طوال‏ ‏حياتي‏,‏حيث‏ ‏كنت‏ ‏منذ‏ ‏بدايته‏ ‏في‏ ‏غرفة‏ ‏عمليات‏
‏القوات‏ ‏الجوية‏ ‏مع‏ ‏اللواء‏ ‏طيار‏ ‏أ‏.‏ح‏.‏محمد‏ ‏حسني‏
‏مباركقائد‏ ‏القوات‏ ‏الجوية‏,‏واللواء‏ ‏طيار‏/‏محمد‏ ‏المناويرئيس‏
‏شعبة‏ ‏عمليات‏ ‏القوات‏ ‏الجوية‏,‏وكنت‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الحين‏ ‏برتبة‏
‏مقدم‏,‏وكان‏ ‏عملي‏ ‏ينحصر‏ ‏في‏ ‏تسجيل‏ ‏أوضاع‏ ‏وحدات‏ ‏الدفاع‏
‏الجوي‏ ‏في‏ ‏اللوحة‏ ‏التي‏ ‏أمام‏ ‏اللواء‏ ‏طيار‏ ‏أ‏.‏ححسني‏
‏مباركقائد‏ ‏القوات‏ ‏الجوية‏...‏وفي‏ ‏نحو‏ ‏الساعة‏ ‏الواحدة‏ ‏ظهرا‏
‏جري‏ ‏حديث‏ ‏تليفوني‏ ‏قصير‏ ‏بينه‏ ‏وبين‏ ‏مركز‏ ‏العمليات‏ ‏الرئيسي‏
‏للقوات‏ ‏المسلحة‏,‏حيث‏ ‏طلبوا‏ ‏من‏ ‏سيادته‏ ‏العمل‏ ‏علي‏ ‏طلعة‏
‏جوية‏ ‏لاستطلاع‏ ‏أحد‏ ‏الرادارات‏ ‏المعادية‏...‏ولكنه‏ ‏أفادهم‏ ‏بأنه‏
‏لا‏ ‏يوجد‏ ‏وقت‏ ‏لهذا‏ ‏العمل‏ ‏الآن‏...‏وفي‏ ‏نحو‏ ‏الساعة‏
‏الثانية‏ ‏ظهر‏ ‏نفس‏ ‏اليوم‏,‏وبعد‏ ‏أن‏ ‏أغلقنا‏ ‏مركز‏
‏العمليات‏,‏انقضت‏ ‏نحو‏220‏طائرة‏ ‏مصرية‏ ‏مهاجمة‏ ‏في‏ ‏وقت‏ ‏واحد‏
‏علي‏ ‏أهم‏ ‏النقاط‏ ‏الحصينة‏ ‏للعدو‏ ‏في‏ ‏عمق‏ ‏سيناء‏,‏وخط‏
‏بارليف‏,‏كما‏ ‏فعلوا‏ ‏معنا‏ ‏تماما‏ ‏في‏ ‏يونية‏ ‏عام‏1967,‏ورجعت‏
‏معظم‏ ‏مقاتلاتنا‏ ‏سليمة‏,‏وكانت‏ ‏خسائرنا‏ ‏أقل‏ ‏بكثير‏ ‏من‏
‏المتوقع‏,‏واستشهد‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الطلعة‏ ‏الرائد‏ ‏طيار‏/‏عاطف‏
‏السادات‏...‏ثم‏ ‏كان‏ ‏العبور‏ ‏العظيم‏ ‏وانهيار‏ ‏خط‏ ‏بارليف‏
‏واستحداث‏ ‏ممرات‏ ‏العبور‏ ‏خلاله‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏قوة‏ ‏دفع‏ ‏المياه‏
‏المضغوطة‏,‏بواسطة‏ ‏سلاح‏ ‏المهندسين‏,‏في‏ ‏وقت‏ ‏وجيز‏...‏وبدأت‏
‏قواتنا‏ ‏في‏ ‏التقدم‏ ‏لتأخذ‏ ‏مواقعها‏ ‏المحددة‏ ‏علي‏ ‏خطوط‏
‏الدفاع‏ ‏المتقدمة‏,‏حيث‏ ‏ظلت‏ ‏القوات‏ ‏الإسرائيلية‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏
‏الذعر‏ ‏والارتباك‏ ‏لمدة‏ ‏يومين‏ ‏كاملين‏,‏ولما‏ ‏بدأت‏ ‏تسترد‏
‏وعيها‏ ‏وترسل‏ ‏طائراتها‏ ‏الهجومية‏ ‏ضد‏ ‏خطوطنا‏ ‏الدفاعية‏
‏ومواقعنا‏ ‏المحصنة‏,‏كنا‏ ‏لهم‏ ‏بالمرصاد‏ ‏حيث‏ ‏أسقطنا‏...‏عن‏
‏طريق‏ ‏دفاعاتنا‏ ‏الجوية‏ ‏الحصينة‏-‏عشرات‏ ‏الطائرات‏ ‏المعادية‏
‏يوميا‏...‏إلي‏ ‏أن‏ ‏تدخل‏ ‏الجسر‏ ‏الجوي‏ ‏الأمريكي‏,‏فنتج‏ ‏عن‏
‏ذلك‏ ‏الثغرة‏ ‏بالقرب‏ ‏من‏ ‏الدفرسوار‏,‏وإعلان‏ ‏وقف‏ ‏إطلاق‏ ‏النار‏
‏والدخول‏ ‏في‏ ‏المفاوضات‏..‏
الأوسمة‏ ‏والنياشين
قبل‏ ‏إحالتي‏ ‏للتقاعد‏ ‏علي‏1982,‏نظرا‏ ‏لإصابتي‏ ‏وأنا‏ ‏برتبة‏ ‏العميد‏ ‏فقد‏ ‏حصلت‏ ‏علي‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الأوسمة‏ ‏والنياشين‏ ‏التي‏
‏تمنح‏ ‏لضباط‏ ‏الجيش‏ ‏العامل‏ ‏ومع‏ ‏كل‏ ‏ترقية‏ ‏وكان‏ ‏آخرها‏
‏ميدالية‏6‏أكتوبر‏ ‏بمناسبة‏ ‏الاحتفال‏ ‏باليوبيل‏ ‏الفضي‏ ‏لنصر‏
‏أكتوبر‏ ‏العظيم‏ ‏ومرور‏25‏سنة‏ ‏علي‏ ‏هذا‏ ‏النصر‏ ‏عام‏1998,‏وعندما‏
‏أحلت‏ ‏للتقاعد‏ ‏كان‏ ‏عمري‏ ‏لا‏ ‏يتعدي‏43‏عاما‏,‏لذا‏ ‏فقد‏
‏التحقت‏ ‏بكلية‏ ‏الحقوق‏ ‏وتخرجت‏ ‏فيها‏ ‏عام‏1988‏وعملت‏ ‏في‏
‏المحاماة‏,‏كما‏ ‏أنني‏ ‏عضو‏ ‏بجمعية‏ ‏المحاربين‏ ‏القدامي‏ ‏وضحايا‏
‏الحرب‏ ‏وأشارك‏ ‏في‏ ‏كافة‏ ‏أنشطتها‏ ‏التي‏ ‏تخدم‏ ‏أبطال‏ ‏الوطن‏
‏من‏ ‏الجندي‏ ‏المقاتل‏ ‏حتي‏ ‏أعلي‏ ‏الرتب‏.... ( جريدة وطنى بتاريخ
8/10/2006م السنة 48 العدد 2337 - عن مقالة بعنوان / العميد‏
‏نعيم‏ ‏فؤاد‏ ‏حامي‏ ‏سلاح‏ ‏الدفاع‏ ‏الجوي‏ ‏من‏ ‏طائرات‏ ‏العدو بقلم /
د‏.‏مكاري‏ ‏أرمانيوس‏ ‏)
**************************************** *
اللواء ثابت‏ ‏إقلاديوس‏ ‏رئيس‏ ‏عمليات‏ ‏مدفعية‏ ‏الفرقة‏ ‏الثانية‏ ‏بالجيش‏ ‏الثاني‏ ‏الميداني
ولد‏ اللواء / ثابت‏ ‏إقلاديوس‏
‏رئيس‏ ‏عمليات‏ ‏مدفعية‏ ‏الفرقة‏ ‏الثانية‏ ‏بالجيش‏ ‏الثاني‏
‏الميداني ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏نجع‏ ‏حماد يالصياد‏ ‏في‏ 1930/9/17.‏تخرج‏ ‏في‏
‏كلية‏ ‏العلوم‏ ‏جامعة‏ ‏القاهرة‏ ‏تخصص‏ ‏كيمياء‏(‏نبات‏) ‏عام‏ 1953
‏ثم‏ ‏حصل‏ ‏علي‏ ‏دبلوم‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏في‏ ‏التربية‏ ‏العامة‏
‏من‏ ‏جامعة‏ ‏عين‏ ‏شمس‏ ‏عام‏ 1954,‏وبعدها‏ ‏تخرج‏ ‏في‏ ‏الكلية‏
‏الحربية قسم‏ ‏الجامعيين عام‏ 1955 م.‏

‏‏** ‏سنة‏ 1969
‏شن‏ ‏العدو‏ ‏هجوما‏ ‏بالمدفعية‏ ‏أدي‏ ‏إلي‏ ‏استشهاد‏ ‏الفريق‏
‏رئيس‏ ‏الأركان‏ ‏عبد‏ ‏المنعم‏ ‏رياض‏ ‏فصعدت‏ ‏علي‏ ‏شاطئ‏ ‏القتال‏
‏ورصدت‏ ‏موقع‏ ‏الدبابات‏ ‏المعتدية‏ ‏وكان‏ ‏موقعي‏ ‏خلف‏ ‏المكان‏
‏الذي‏ ‏استشهد‏ ‏فيه‏ ‏فقلت‏ ‏لقائدي‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏نضرب‏ ‏هذه‏
‏الدبابات‏ ‏وكان‏ ‏رده‏ ‏بأنه‏ ‏ليس‏ ‏لدينا‏ ‏الأوامر‏ ‏بضربها‏ ‏فقلت‏
‏لهبعد‏ ‏استشهاد‏ ‏رئيس‏ ‏الأركان‏ ‏هل‏ ‏يوجد‏ ‏أوامر؟‏..‏فلابد‏ ‏من‏
‏أن‏ ‏أصعد‏ ‏لمركز‏ ‏الملاحظة‏ ‏وأعطيهم‏ ‏قصفة‏ ‏نيران‏ ‏فرد‏
‏القائد‏:‏يمكنك‏ ‏تكليف‏ ‏أحد‏ ‏للقيام‏ ‏بهذه‏ ‏المهمة‏..‏فقلت‏
‏له‏:‏لن‏ ‏يأخذ‏ ‏أحد‏ ‏بثأر‏ ‏الشهيد‏ ‏عبد‏ ‏المنعم‏ ‏رياض‏
‏غيري‏..‏وكان‏ ‏الجميع‏ ‏بالملاجئ‏ ‏للاحتماء‏ ‏من‏ ‏شدة‏ ‏القصف‏ ‏طبقا‏
‏للأوامر‏,‏وبالفعل‏ ‏توجهت‏ ‏إلي‏ ‏قائد‏ ‏الكتيبة‏ ‏الرائد‏ ‏مصطفي‏
‏رؤوف‏ ‏وكنت‏ ‏وقتها‏ ‏برتبة‏ ‏مقدم‏ ‏فأمرته‏ ‏بإخراج‏ ‏المدافع‏ ‏من‏
‏الدشم‏ ‏وإخراج‏ ‏كتيبة‏ ‏كاملة‏ ‏قوتها‏ 12 ‏مدفعا‏ 122 ‏ملي‏..‏وأمرت‏
‏بوضع‏ ‏صندوقين‏ ‏زخيرة‏ ‏أربعة‏ ‏طلقات‏ ‏أمام‏ ‏كل‏ ‏مدفع‏ ‏حتى‏
‏لاتنفجر‏ ‏الزخيرة‏ ‏ويحدث‏ ‏تأثر‏ ‏عكسي‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏ضربتنا‏ ‏مدفعية‏
‏العدو‏..‏وطلبت‏ ‏استخراج‏ ‏البيانات‏ ‏التي‏ ‏يتم‏ ‏توجيه‏ ‏القصف‏
‏علي‏ ‏أساسها‏..‏ودرست‏ ‏النواحي‏ ‏الفنية‏ ‏وضبط‏ ‏الاتجاهات‏ ‏من‏
‏خلال‏ ‏أجهزة‏ ‏الرؤية‏ ‏فصعدت‏ ‏إلي‏ ‏مركز‏ ‏الملاحظة‏ ‏وتم‏ ‏رصد‏
‏الاتجاه‏ ‏لضرب‏ ‏الهدف‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏الاتجاهات‏ ‏المغناطيسية‏
‏والخرائط‏,‏وأبلغنا‏ ‏القيادة‏ ‏بأننا‏ ‏مستعدون‏ ‏وصدرت‏ ‏الأوامر‏
‏بالرد‏ ‏بالقصف‏ ‏المحدود‏ ‏وبعدها‏ ‏تختفي‏ ‏المدافع‏ ‏فورا‏ ‏وقمت‏
‏بمراجعة‏ ‏الاتجاهات‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏,‏وفي‏ ‏ثانية‏ ‏كانت‏ 48 ‏طلقة‏
‏مدفعية‏ ‏فوق‏ ‏الهدف‏ ‏فأصبت‏ ‏جميع‏ ‏المدرعات‏ ‏والدبابات‏ ‏وشلت‏
‏حركتها‏ ‏ما‏ ‏عدا‏ ‏دبابة‏ ‏واحدة‏ ‏استطاعت‏ ‏الفرار‏..‏وتم‏ ‏تقديري‏
‏بجواب‏ ‏شكر‏ ‏من‏ ‏القيادة‏,‏وأخذ‏ ‏قائد‏ ‏اللواء‏ ‏وسامنوط‏ ‏الواجب‏
‏العسكري‏.‏
‏‏** ‏كانت‏ ‏مهمتي‏ ‏إدارة‏ ‏نيران‏ ‏المدافع‏
‏في‏ ‏اتجاه‏ ‏أهداف‏ ‏العدو‏ ‏بالضفة‏ ‏الشرقية‏ ‏للقتال‏,‏فأمكننا‏
‏تدمير‏ ‏النقاط‏ ‏الحصينة‏ ‏للعدو‏ ‏علي‏ ‏الضفة‏ ‏الشرقية‏-‏علي‏ ‏طول‏
‏خط‏ ‏المواجهة‏ ‏بالقطاع‏ ‏الأوسط‏ ‏من‏ ‏الجبهة‏ ‏وكذلك‏ ‏مراكز‏
‏القيادة‏ ‏للعدو‏ ‏وإسكات‏ ‏مدفعيته‏,‏مما‏ ‏سمح‏ ‏لقواتنا‏ ‏بعبور‏
‏القناة‏ ‏تحت‏ ‏ساتر‏ ‏من‏ ‏النيران‏ ‏كما‏ ‏قمنا‏ ‏بتأمين‏ ‏تقدم‏
‏قواتنا‏ ‏المسلحة‏ ‏في‏ ‏عمق‏ ‏سيناء‏ ‏حتي‏ ‏وقف‏ ‏إطلاق‏ ‏النار‏ ‏في‏
1973/10/23.‏
‏‏** ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏قمت‏ ‏بمهمتي‏ ‏كنت‏
‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏الأوسط‏ ‏المعدية‏ ‏رقم‏ 6 ‏وأثناء‏ ‏تفقد‏ ‏سيادة‏
‏العميد‏ ‏أ‏.‏ح‏ ‏محمد‏ ‏عبد‏ ‏الحليم‏ ‏أبو‏ ‏غزالة‏ ‏قائد‏ ‏مدفعية‏
‏الجيش‏ ‏الثاني‏ ‏الميداني‏ ‏وقتئذ‏ ‏لمتابعة‏ ‏مدي‏ ‏تقدم‏ ‏قواتنا‏
‏وطلب‏ ‏مني‏ ‏أن‏ ‏أنقل‏ ‏له‏ ‏الموقف‏ ‏الحالي‏ ‏علي‏ ‏الخريطة‏
‏الخاصة‏ ‏به‏,‏وكان‏ ‏معي‏ ‏المرحوم‏ ‏المقدم‏ ‏فتحي‏ ‏عبد‏
‏الرازق‏,‏وعرض‏ ‏علي‏ ‏المساعدة‏ ‏فدخلنا‏ ‏دبابة‏ ‏القيادة‏ ‏لإمكانية‏
‏عمل‏ ‏ذلك‏ ‏حيث‏ ‏كانت‏ ‏عواصف‏ ‏ترابية‏ ‏شديدة‏ ‏وقتها‏..‏فقلت‏ ‏لهم‏
‏لاتغلقوا‏ ‏البرج‏ ‏علينا‏ ‏حتي‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏حدث‏ ‏شيء‏ ‏نجد‏ ‏من‏
‏يخرجنا‏,‏ولم‏ ‏يمر‏ ‏علي‏ ‏عبارتي‏ ‏خمس‏ ‏دقائق‏ ‏ونتيجة‏ ‏لتأثير‏
‏نيراننا‏ ‏الشديدة‏ ‏علي‏ ‏العدو‏ ‏تم‏ ‏ضرب‏ ‏مركز‏ ‏هذه‏ ‏النيران‏
‏وأصابوني‏ ‏بصاروخ‏ ‏مدفعية‏ ‏بالدبابة‏ ‏التي‏ ‏كنا‏ ‏بداخلها‏ ‏ونتج‏
‏عنها‏ ‏استشهاد‏ ‏المقدم‏ ‏فتحي‏ ‏وإصابة‏ ‏آخرين‏ ‏وكان‏ ‏ذلك‏ ‏يوم‏
1973/10/16...‏أما‏ ‏عن‏ ‏إصابتي‏ ‏فكانت‏ ‏كسر‏ ‏بالجمجمة‏ ‏وفقد‏ ‏عظام‏
‏الجزء‏ ‏الأيمن‏ ‏منها‏,‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الشظايا‏ ‏في‏
‏أنحاء‏ ‏متفرقة‏ ‏من‏ ‏جسمي‏.‏
‏‏** ‏بعدما‏ ‏خدمت‏ ‏في‏ ‏سلك‏ ‏التشكيلات‏
‏عملت‏ ‏مدرسا‏ ‏بجناح‏ ‏المدفعية‏ ‏بالمعهد‏ ‏المتخصص‏ ‏الذي‏ ‏يحمل‏
‏اسمها‏ ‏إبان‏ ‏نكسة‏ 1967 ‏وكنت‏ ‏من‏ ‏الأوائل‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏الدورات‏
‏الدراسية‏ ‏التحقت‏ ‏بها‏,‏وكان‏ ‏لي‏ ‏مؤلفات‏ ‏كثيرة‏ ‏في‏ ‏المدفعية‏
‏معظمها‏ ‏فنية‏ ‏لضباط‏ ‏المدفعية‏ ‏مثل‏ ‏إدارة‏ ‏نيران‏
‏المدفعية‏,‏وكيفية‏ ‏توجيه‏ ‏النيران‏ ‏علي‏ ‏العدو‏,‏إرشادات‏ ‏لقائد‏
‏السرية‏.‏
‏** تقلدت‏ ‏منصب‏ ‏قائد‏ ‏جناح‏ ‏مدفعية‏ ‏بعد‏
‏هذه‏ ‏المرحلة‏ ‏ونظرا‏ ‏لتفوقي‏ ‏في‏ ‏الرياضيات‏,‏وتقلدت‏ ‏قائد‏
‏جناح‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏الذي‏ ‏يعطي‏ ‏الضابط‏ ‏درجة‏
‏الماجستير‏,‏فيقوم‏ ‏بالدراسة‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الجناح‏ ‏ونقوم‏ ‏بتأهيله‏
‏واختباره‏,‏وإذا‏ ‏نجح‏ ‏يقدم‏ ‏رسالته‏ ‏وعندما‏ ‏نجيزها‏ ‏يحصل‏ ‏علي‏
‏شهادة‏ ‏الماجستير‏,‏وبناء‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏يسميأركان‏ ‏حرب‏ ‏تخصص‏
‏مدفعية‏,‏وكنت‏ ‏أول‏ ‏من‏ ‏أنشأ‏ ‏هذا‏ ‏الجناح‏,‏وتركته‏ ‏بعدما‏ ‏قمت‏
‏بتخريج‏ ‏ثلاث‏ ‏دفعات‏ ‏لأتقلد‏ ‏منصب‏ ‏كبير‏ ‏معلمين‏ ‏المعهد‏,‏ثم‏
‏مديرا‏ ‏وبعدها‏ ‏ترقيت‏ ‏لرتبة‏ ‏لواء‏ ‏فطلبني‏ ‏رئيس‏ ‏هيئة‏
‏البحوث‏ ‏العسكرية‏ ‏من‏ ‏مدير‏ ‏المدفعية‏ ‏لعمل‏ ‏معين‏ ‏في‏ ‏البحوث‏
‏وكان‏ ‏هذا‏ ‏سنة‏ 1984 ‏وتقلدت‏ ‏منصب‏ ‏رئيسا‏ ‏لفرع‏ ‏المراجع‏
‏والمكتبات‏ ‏لمدة‏ ‏سنتين‏ ‏في‏ ‏هيئة‏ ‏البحوث‏ ‏العسكرية‏ ‏وكانت‏
‏مهمتنا‏ ‏مراجعة‏ ‏المراجع‏ ‏نفسها‏ ‏وكانت‏ ‏مهمة‏ ‏شاقة‏ ‏أن‏ ‏تراجع‏
‏مراجع‏ ‏بحرية‏ ‏وقوات‏ ‏جوية‏ ‏ومدرعات‏,‏وذلك‏ ‏لتوحيد‏ ‏المفاهيم‏
‏والمصطلحات‏ ‏التي‏ ‏تدرس‏.‏
‏‏
‏‏** ‏مدرسا‏ ‏بمعهد‏ ‏المدفعية‏ ‏المتخصص‏
‏وقائد‏ ‏جناح‏ ‏المدفعية‏ ‏التعليمي‏ ‏وقائد‏ ‏جناح‏ ‏الدراسات‏
‏العليا‏ ‏بالمعهد‏ ‏وكبير‏ ‏المعلمين‏ ‏بالمعهد‏ ‏ومديرا‏ ‏لمعهد‏
‏المدفعية‏ ‏ورئيسا‏ ‏لفرع‏ ‏المراجع‏ ‏والمكتبات‏ ‏بهيئة‏ ‏البحوث‏
‏العسكرية‏.هذا‏ ‏وقد‏ ‏كرمته‏ ‏الدولة‏ ‏بالأنواط‏ ‏والأوسمة‏ ‏والميداليات‏ ‏الآتية‏:
‏ميدالية‏ ‏جرحي‏ ‏الحرب‏ ‏عام‏ 1974 ‏
وميدالية‏ ‏الخدمة‏ ‏الطويلة‏ ‏والقدوة‏ ‏الحسنة‏ ‏من‏ ‏الطبقة‏ ‏الأولي‏ 1976 ‏
ونوط‏ ‏الخدمة‏ ‏الممتازة‏ ‏عام‏ 1985
‏ونوط‏ ‏التدريب‏ ‏عام‏ 1985
‏ونوط‏ ‏الواجب‏ ‏العسكري‏ ‏ونوط‏ ‏الجمهورية‏ ‏العسكري‏ ‏بحرب‏ 1973‏
ووسام‏ ‏الجمهورية‏ ‏من‏ ‏الطبقة‏ ‏الثانية‏ ‏بعد‏ ‏الخدمة‏ ‏في‏ ‏رتبة‏ ‏لواء‏ ‏عامين‏ ‏متتاليين‏ ‏عام‏ 1986

************************************
اللواء ‏صليب ‏منير‏ ‏بشارة‏: أحد‏ ‏المخططين‏ ‏لحرب‏ ‏أكتوبر

عين‏ ‏صاحب‏ ‏الذكري‏ ‏اللواء‏
‏أ‏.‏ح‏.‏صليب‏ ‏بشارة‏ ‏رئيسا‏ ‏لهيئة‏ ‏البحوث‏ ‏العسكرية‏ ‏في‏
‏مايو‏ 1971,‏وخلال‏ ‏الفترة‏ ‏من‏ ‏مايو‏ 1971 ‏إلي‏ ‏أكتوبر‏ 1973م
‏قامت
‏الهيئة‏ ‏بنشر‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏البحوث‏ ‏العسكرية‏ ‏التي‏ ‏كانت‏
‏مرجعا‏ ‏مهما‏ ‏للذين‏ ‏خططوا‏ ‏لعبور‏ 6 ‏أكتوبر‏ ...1973‏اشتملت‏ ‏تلك‏
‏النشرات‏ ‏علي‏ ‏كافة‏ ‏التفصيلات‏ ‏للعملية‏ ‏الهجومية‏ ‏لاقتحام‏
‏قناة‏ ‏السويس‏.‏وعلي‏ ‏قمة‏ ‏تلك‏ ‏النشرات‏ ‏تأتي‏ ‏النشرة‏ ‏رقم‏ 41
‏عن‏ ‏عبور‏ ‏واقتحام‏ ‏الموانع‏ ‏المائية‏ ‏التي‏ ‏صاغتها‏ ‏لجنة‏
‏شكلتها‏ ‏هيئة‏ ‏البحوث‏ ‏العسكرية‏ ‏بقيادة‏ ‏اللواء‏ ‏أ‏.‏ح‏.‏صليب‏
‏مع‏ ‏خيرة‏ ‏الضباط‏.‏
الخبرة‏
‏المكتسبة في‏ ‏أواخر‏ ‏عام‏ 1973 ‏وبناء‏ ‏علي‏ ‏توجيهات‏ ‏وزير‏
‏الحربية‏,‏تم‏ ‏إدراج‏ ‏موضوع‏ ‏الخبرة‏ ‏المكتسبة‏ ‏من‏ ‏حرب‏ ‏القوات‏
‏كموضوع‏ ‏رئيسي‏ ‏خلال‏ ‏خطة‏ ‏هيئة‏ ‏البحوث‏ ‏العسكرية‏ ‏لعام‏ .1974‏
وخلال‏ ‏الشهور‏ ‏الأولي‏ ‏من‏
‏عام‏ 1974,‏عقد‏ ‏اللواء‏ ‏صليب‏ ‏وضباط‏ ‏الهيئة‏ ‏العديد‏ ‏من‏
‏المؤتمرات‏ ‏بتجميع‏ ‏الخبرات‏ ‏المكتسبة‏ ‏من‏ ‏الجيوش‏
‏الميدانية‏,‏القوات‏ ‏الحربية‏,‏القوات‏
‏البحرية‏,‏المدفعية‏,‏المركبات‏,‏الدفاع‏ ‏الجوي‏
‏والاستطلاع‏,‏وغيرها‏.‏وتم‏ ‏تقسيم‏ ‏الدروس‏ ‏المستفادة‏ ‏حسب‏ ‏التقسيم‏
‏الذي‏ ‏اقترحه‏ ‏اللواء‏ ‏صليب‏ ‏لدراسة‏ ‏الحرب‏,‏حيث‏ ‏رأي‏ ‏أن‏
‏الحرب‏ ‏مرت‏ ‏بست‏ ‏مراحل‏:‏
‏* 30 ‏سبتمبر‏-6 ‏أكتوبر‏:‏رفع‏ ‏درجة‏ ‏الاستعداد‏ ‏والتحضير‏.‏
‏* 6 ‏أكتوبر‏-9 ‏أكتوبر‏:‏الاستيلاء‏ ‏علي‏ ‏رؤوس‏ ‏الكباري‏ ‏والتمسك‏ ‏بها‏.‏
‏* 9 ‏أكتوبر‏-13 ‏أكتوبر‏:‏وقفة‏ ‏تعبرية‏.‏
‏* 14 ‏أكتوبر‏:‏معارك‏ ‏الدبابات‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏التطوير‏.‏
‏* 15 ‏أكتوبر‏-22 ‏أكتوبر‏:‏معارك‏ ‏الثغرة‏.‏
‏* 23 ‏أكتوبر‏-25 ‏أكتوبر‏:‏تطوير‏ ‏معارك‏ ‏الثغرة‏.‏
وبناء‏ ‏علي‏ ‏هذا‏ ‏التقسيم‏
‏أصدرت‏ ‏الهيئة‏ ‏نشراتها‏ ‏عن‏ ‏المعارك‏ ‏الرئيسية‏
‏التالية‏:‏معركة‏ ‏الاستيلاء‏ ‏علي‏ ‏رؤوس‏ ‏الكباري‏ ‏والتمسك‏
‏بها‏,‏ومعارك‏ ‏الدبابات‏ ‏أثناء‏ ‏مرحلة‏ ‏التطوير‏,‏ومعارك‏ ‏فتح‏
‏العدو‏ ‏للثغرة‏ ‏غرب‏ ‏قناة‏ ‏السويس‏ (‏منطقة‏ ‏الدفرسوار‏).‏
الميداليات‏ ‏والأنواط‏ ‏العسكرية
خلال‏ ‏مشواره‏ ‏بالقوات‏ ‏المسلحة‏ (1974-1938) ‏تم‏ ‏تقدير‏ ‏اللواء‏ ‏أ‏.‏ح‏.‏صليب‏ ‏بشارة‏ ‏بالعديد‏ ‏من‏ ‏الميداليات‏ ‏والأنواط‏ ‏العسكرية‏ ‏أهمها‏:
‏ميدالية‏ ‏فلسطين‏ ‏بالأمر‏ ‏العسكري‏ 270 / 1949م
‏وميدالية‏ ‏ذكري‏ ‏محمد‏ ‏علي‏ ‏بالأمر‏ ‏العسكري‏ 425 / 1949م
‏وميدالية‏ ‏التحرير‏ ‏بالأمر‏ ‏العسكري‏ 194 / 1952م ‏
وميدالية‏ ‏الخدمة‏ ‏الطويلة‏ ‏والقدوة‏ ‏الحسنة‏ ‏من‏ ‏الطبقة‏ ‏الأولي‏ 1962,
‏ونوط‏ ‏الجلاء‏ ‏بالأمر‏ ‏العسكري‏ 14 / 1955,
‏ونوط‏ ‏الاستقلال‏ ‏بالأمر‏ ‏العسكري‏ 215 / 1956م
‏ونوط‏ ‏النصر‏ ‏بالأمر‏ ‏العسكري‏ 400 / 1957م
‏ونوط‏ ‏التدريب‏ ‏من‏ ‏الطبقة‏ ‏الأولي‏ 1971م
‏ونوط‏ ‏الجمهورية‏ ‏العسكرية‏ ‏من‏ ‏الطبقة‏ ‏الأولي‏ ‏بعد‏ ‏خروجه‏ ‏من‏ ‏الخدمة‏ .1979‏
يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 2113
تاريخ التسجيل: 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 8:48 pm

اصغر شهداء الحرب

الملازم محمد صقال هوا احد ضباط الجيش المصري الظافر في اكتوبر 73
نال الشرف بان يكون اصغر شهيد في الجيش المصري في حرب اكتوبر كان عمره 20 سنه
كان احد ضباط الفرقه الثامنة عشر مشاه المكلفه بتحرير القنطره شرق
منذ ان تخرج من الكليه الحربيه وهوا ينتظر لحظة الثار فاخوه الاكبر كان احد شهدا النكسه
اصر على الانخراط في سلك العسكريه المصريه
وجائت لحظة الثار
كان في قوات الموجه الاولى
قام باكثر من عمل بطولي كان يواجه دبابات العدو ببساله خارقه
اخر مره شوهد فيها قبل استشهاده قام بتدمير 7 دبابات كامله هاجمت موقعه طائرات العدو ولم تمنحه الفرصه للابتعاد
يقول زملائه عنه كان يتحرك بخفه وشجاعه لم نعهدها في اي مقاتل اخر
عند تسليم جثته او بقاياه للدفن قال والده
الحمد لله الذي منحه ما كان يطلب فلقد كانت امنية حياته هي ان ينال الشهاده
انه احد الابطال الكثيرون الذين لم نسمع عنهم
انه اصغر ضابط شهيد في الجيش المصري كله
الجاسوس المصري الذي استشهد بنيران مصرية على خط المواجهة بالقنطرة -

عمرو طلبة


الاسم الحقيقي : عمرو طلبه


الرمز الكودي : 1001


الاسم المستعار : موشي زكى رافئ


تاريخ بدا العملية تقريبا : 1969


تاريخ استشهاد البطل : 1973



انها احد العمليات البارعه
التى قامت بها المخابرات العامه المصرية من خلال زرع احد ضباطها :
الشهيد عمرو طلبه داخل المجتمع الاسرائيلى عقب نكسه 1967 ضمن العديد من
عمليات الزرع الناجحة التي جرت في هذا الوقت للحصول على المعلومات عن
الجيش والمجتمع الاسرائيلى



وقد مر الشهيد عمرو طلبه
بالعديد من الاختبارات في استخدام أجهزه اللاسلكي وأجاده اللغة العبرية
بعد أن عثر رجال المخابرات على تغطيه مناسبة لدفعه داخل المجتمع
الاسرائيلى بانتحاله لشخصيه يهودي شاب - يحمل الاسم سابق الذكر- توفى في
احد المستشفيات المصرية



وهكذا يسافر عمرو مودعا والده ووالدته وخطيبته باعتباره متجها إلى بعثه
عسكريه في موسكو وفى الحقيقة يتجه إلى اليونان – كبداية لخطه طويلة
ومتقنه وضعها رجال المخابرات المصرية- متظاهرا بأنه يبحث عن عمل ويقضى
هناك بعض الوقت إلى أن يتعرف على احد البحارة – يهودي الديانة – يسهل له
عملا على السفينة التي يعمل عليها ويقنعه بتقديم طلب هجره إلى إسرائيل
باعتبارها جنه اليهود في الأرض " كما يزعمون"



وهكذا يتجه عمرو إلى إسرائيل مثله مثل كل يهودي في ذلك الوقت صدق دعاية
ارض الميعاد ويتم قبول طلبه بعد الكثير من العقبات والمضياقات ويقضى بعض
الوقت داخل معسكرات المهاجرين محتملا للعذاب والاهانه من اجل هدف اسمي
واغلي من الوجود وما فيه " كرامه مصر "



وداخل هذا المعسكر يتم تلقينه اللغة العبرية حتى يمكنه التعايش مع
المجتمع الاسرائيلى وهناك يتعرف على عجوز يعطيه عنوان احد اقاربه فى القدس
لكى يوفر له عملا بعد خروجه من المعسكر



ويبدأ عمرو مشواره بالعمل في
القدس في مستشفى يتعرف على احد أطبائها ولانه لبق تظاهر بانه خدوم
للغايه فقد نجح فى توطيد علاقته بهذا الطبيب لدرجه انه اقام معه ، ومع
انتقال الطبيب إلى مستشفى جديد فى ضاحيه جديده بعيدا عن القدس ينتقل عمرو
بدوره إلى تل أبيب حيث يعمل هناك كسكرتير في مكتبه مستغلا وسامته في
السيطرة على صاحبتها العجوز المتصابية فتسلمه مقادير الامور داخل المكتبه
مما يثير حنق العمال القدامى ،ومن خلال عمله وعن طريق صاحبه المكتبة
يتعرف على عضوه بالكنيست " سوناتا " تقع فى هواه هى الاخرى
وتتعدداللقاءات بينهما مما يعطى الفرصه لعمال المكتبه لكشف الامر امام
صاحبه المكتبه فتثور وتطرده و ينتقل للاقامه في منزل " سوناتا"



وفى احد الأيام يفاجئ عمرو
بالمخابرات الحربية الاسرائيله تلقى القبض عليه بتهمه التهرب من الخدمة
العسكرية ، بعد ان ابلغت عنه صاحبه المكتبه انتقاما منه ومن " سوناتا "
،كل هذا ورجال المخابرات يتابعونه عن بعد دون أن يحاولوا الاتصال به



وتستغل عضوة الكنيست علاقاتها في الإفراج عنه ثم تساعده أيضا بنفوذها في
أن يتم تعينه في احد المواقع الخدمية القريبة من تل أبيب كمراجع
للخطابات التى يرسلها المجندون داخل الجيش الاسرائيلى باعتباره يهودي
عربي يجيد القراه باللغة العربية



وهنا تبدأ مهمته فوظيفته داخل الجيش أطلعته على الكثير من المعلومات
المهمة فيتم بعمليه شديدة التعقيد والآمان إرسال جهاز لاسلكي إليه
ليستخدمه في إيصال معلوماته إلى القيادة المصرية



ويبدا تدفق سيل من المعلومات شديده الخطوره والاهميه الى القياده المصريه



ومع اقتراب العد التنازلي لحرب أكتوبر المجيدة وحاجه القيادة إلى
معلومات عن مواقع الرادارات والكتائب ومنصات الصواريخ الاسرائيليه تم
إصدار الأوامر إلى عمرو بافتعال مشكله كبيرة مع عضوة الكنيست املآ في أن
يدفعها غضبها إلى استخدام نفوذها لنقله إلى سيناء حيث تتوافر المعلومات
بصوره أكثر وضوحا



وبالفعل نجحت المحاولة وتم نقله إلى منطقه مرجانه في سيناء وبدا عمرو في
إرسال معلومات شديدة الاهميه والخطورة عن مواقع الرادار والصواريخ
المضادة للطائرات ومخازن الذخيرة ومواقع الكتائب الاسرائيليه



وقامت حربنا المجيدة حرب
السادس من أكتوبر ومعها ومع انهيار التحصينات الاسرائيليه تم نقل كتيبته
إلى خط المواجهه وفور علم رجال المخابرات من إحدى البرقيات التي كان
يرسلها بانتظام منذ بدا الحرب أسرعوا يطلبون منه تحديد وجهته ومكانه
بالتحديد



وحدثت المفاجئه لقد نجح عمرو فى العثور على جهاز ارسال صوتى يتمكن من
ضبطه على موجه القياده وياتى صوته مصحوبا بطلقات المدافع وقذائف الطائرات
وسيل لا ينقطع من المعلومات ، فيصرخ فيه الرجال طالبين تحديد مكانه قبل
فوات الاوان ، ولكن الوقت لم يمهله للأسف ، فقط اخبرهم بانه فى القنطره
شرق ثم دوى انفجار هائل وتوقف صوت الشهيد للابد


توفى الشهيد عمرو طلبه في منطقه القنطرة شرق في سيناء بعد أن أدى مهمته على أكمل وجه وساهم في انتصار لن ينمحي من ذاكره المصريين مهما مرت السنوات



ولان الوطن لا ينسى أبنائه الذين يضحون من اجله بكل
عزيز فقد تم إرسال طائره هليكوبتر خاصة بعد ان فشل رجال المخابرات
المصريه فى الاستعانه برجال الجيش الثانى الميدانى المواجه لمنطقه القنطره
شرق، وفي جنح الظلام تتسلل الطائره مخاطره باقتحام خطوط العدو و عدم
التحديد الدقيق لمكانه من اجل إحضار جثه الشهيد وقد استرشد الرجال بحقيبة
جهاز اللاسلكي التي كان يحملها وارسل منها اخر البرقيات قبل وفاته.

الرقيب / محمد حسين محمود سعد

أول شهيد مصري فى حرب اكتوبر حسب إشارات التبليغ من الوحدات الفرعية ويوميات القتال لدى قادة الوحدات الفرعية المتقدمة هو الرقيب ( محمد حسين محمود سعد )
** ولد عام 1946م ودرس فى معهد قويسنا الدينى
وعين بعد التخرج باحثا اجتماعيا بوحدة طوخ بالقليوبية
** انضم إلى القوات المسلحة عام
1968 م كجندي استطلاع خلال السنوات السابقة على حرب اكتوبر .. وعندما
جاءت لحظة العبور كان ضمن قوات الجيش الثالث التي نزلت إلى سيناء
وكان يوم استشهاده هو يوم العبور ذاته 6 اكتوبر 1973 م
** كان أول شهيد فى أعظم معارك الشرف والفداء

العقيد الشهيد محمد زرد

بعد عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس اضخم مانع مائي عرفه
التاريخ وقف خط برليف المحصن حاجزا امام عبور القوات المصرية الى قلب
سيناء الا ان الهجوم الكاسح اسقط كل هذه الحصون الا نقطة واحدة بقيت
مستعصية على السقوط فى ايدى القوات المصرية.


وكانت هذه النقطة محصنة بطريقة فريدة وقوية ويبدو انها كانت مخصصة
لقيادات إسرائيلية معينة .. وفشلت المجموعة المصرية فى اقتحام هذه النقطة
المشيدة من صبات حديدية مدفونه فى الارض .. ولها باب صغير تعلوه فتحة ضيقة
للتهوية ... وكان يقلق المجموعة المكلفة بالتعامل مع هذا الحصن ان
الاعلام المصرية اصبحت ترفرف فوق جميع حصون برليف بعد سقوطها عدا هذا
الموقع الصامد الذى فشلت معه كل الاساليب العسكرية للفرقة المواجهة له.

واذا بالارض تنشق عن العقيد محمد زرد يجرى مسرعا تجاه جسم الموقع
متحاشيا الرصاص الاسرائيلي المنهمر بغزارة من الموقع ومن ثم اعتلاه
والقى بقنبلة بداخلة عبر فتحة التهوية وبعد دقيقتين دلف بجسده الى داخل
الحصن من نفس الفتحه وسط ذهول فرقته التى كان قائدا لها ، وخلال انزلاقه
بصعوبة من الفتحة الضيقة وجه له الجنود الإسرائيليين من داخل الموقع سيل
من الطلقات النارية اخرجت احشائه من جسده ، وفى هذه اللحظات تأكدت فرقته
من استشهاده .

وما
هى الا ثوان معدوده واذا بباب الحصن يفتح من الداخل ويخرج منه العقيد
محمد زرد ممسكا أحشاؤه الخارجة من بطنه بيده اليسرى واليمنى على باب الحصن
تضغط علية بصعوبة لاستكمال فتحه ... سبحان الله ...


واندفع الجنود المصريين الى داخل الحصن واكملوا تطهيره ، ثم حمل الجنود
قائدهم زرد الى اعلى الحصن وقبل ان يفارق الحياه لمس علم مصر وهو يرتفع
فوق اخر حصون خط برليف اقوى حصون العالم فى التاريخ العسكرى ثم يفارق
الحياة بطلا نادر التكرار ...

العميد يسرى عمارة

هو العميد يسري عمارة وكان وقت الحرب برتبة نقيب وهو البطل الذى آسر -
عساف ياجوري - أشهر آسير إسرائيلي في حرب أكتوبر حيا على ارض المعركة
بالرغم من اصابته ، كما سبق له الاشتراك مع اسرة التشكيل في حرب الإستنزاف
في آسر اول ضابط إسرائيلي واسمه (دان افيدان شمعون
) .عبر النقيب - يسري عمارة -
يوم السادس من أكتوبر قناة السويس ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش
الثاني تحت قيادة العميد - حسن ابو سعدة - وكانت الفرقة تدمر كل شئ
امامها من اجل تحقيق النصر واسترداد الأرض .


وفي صباح 8 أكتوبر ثالث أيام القتال حاول اللواء 190 مدرع الإسرائيلى (
دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة ) القيام بهجوم
مضاد واختراق القوات المصرية والوصول الى النقط القوية التى لم تسقط بعد
ومنها نقطة الفردان .

وكان قرار قائد الفرقة الثانية العميد - حسن ابو سعدة -
يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتال
داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى
والتقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة ، وكان هذا القرار خطيرا ـ وعلى
مسئوليته الشخصية . وفي لحظة فريدة لم تحدث من قبل ولن تحدث مرة آخرى تم
تحويل المنطقة الى كتلة من النيران وكأنها قطعة من الجحيم ، وكانت
المفأجاة مذهلة مما ساعد على النجاح ، وفي أقل من نصف ساعة اسفرت المعركة
عن تدمير 73 دبابة للعدو .

وبعد المعركة صدرت الأوامر
بتطوير القتال والإتجاه نحو الشرق وتدمير اي مدرعة اسرائيلية او افراد
ومنعهم من التقدم لقناة السويس مرة آخرى حتى لو اضطر الامر الى منعهم
بصدور عارية ...

واثناء التحرك نحو الشرق احس
النقيب - يسري عمارة - برعشه فى يده اليسرى ووجد دماء غزيره على ملابسه ،
واكتشف انه أصيب دون ان يشعر ، وتم ايقاف المركبة والتفت حوله فوجد
الاسرائيلي الذى اطلق النار عليه ، وفي بسالة نادرة قفز نحوه النقيب يسري
وجرى باتجاهه بلا اى مبالاة برغم انه حتى لو كان الجندي الاسرائيلي اطلق
طلقة عشوائية لكان قتله بلا شك .

الا ان بسالة النقيب يسرى اصابت
الجندي الاسرائيلي بالذعر ووصل اليه النقيب يسري وفي لحظة كان قد اخرج
خزينة البندقية الالية وهي مملوءة بالرصاص وضربه بشده على رأسه فسقط على
الأرض وسقط النقيب يسري عماره بجانبه من شدة الإعياء.

وعقب إفاقته واصلت الفرقة التقدم
وعند طريق شرق الفردان لاحظ النقيب يسري وكانت يده اليسرى قد تورمت
وأمتلأ جرحه بالرمال مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق
الأسفلت، ووجد أحدهم وهو يستعد لإطلاق النار فتم التعامل معه وأجبروا على
الاستسلام وكانوا اربعة وتم تجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه
قائد ، فتم تجريده من سلاحه ومعاملته بإحترام وفق التعليمات المشددة
بضرورة معاملة أي أسير معاملة حسنة طالما انه لا يقاوم وتم تسليم هذا
القائد مع أول ضوء يوم 9 أكتوبر ، ... وكان هذا القائد هو العقيد عساف
ياجوري قائد اللواء 190 مدرع .

وقد أصدر قائد الفرقة تحية لأبطال الفرقة الثانية مشاة ، حيا فيها النقيب الجريح يسري عمارة ومجموعته التى أسرت قائد اللواء الاسرائيلي المدرع 190.

الشهيد العميد احمد حمدى

ولد البطل احمد حمدي فى 20 مايو عام 1929، وكان والدة من رجال التعليم
بمدينة المنصورة، تخرج الشهيد فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم
الميكانيكا ،وفي عام 1951 التحق بالقوات الجوية، ومنها نقل الى سلاح
المهندسين عام 1954،حصل الشهيد على دورة القادة والأركان من اكاديمية
(فرونز) العسكرية العليا بالإتحاد السوفيتي بدرجة امتياز.

فى حرب 1956 (العدوان الثلاثي) اظهر الشهيد احمد حمدي بطولة واضحة حينما
فجر بنفسه كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه، واطلق عليه
زملاؤه لقب (اليد النقية) لأنه ابطل الآف الالغام قبل انفجارها. وكان
صاحب فكرة اقامة نقاط للمراقبة على ابراج حديدية على الشاطئ الغربي
للقناة بين الاشجار لمراقبة تحركات العدو ولم تكن هناك سواتر ترابية او
اى وسيلة للمراقبة وقتها، وقد نفذت هذه الفكرة واختار هو مواقع الابراج
بنفسه.

تولى قيادة لواء المهندسين المخصص
لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وكانت القاعدة المتينة لحرب
أكتوبر 1973،فى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل وهو الذى
تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني ،تحت إشرافه المباشر تم
تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور، كما كان له
الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.

اسهم بنصيب كبير فى
ايجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر
الترابي فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى
النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا ،كان الشهيد اللواء أحمد
حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت اللحظة
التى ينتظرها الجميع وعندما رأى اللواء احمد حمدي جنود مصر الأبرار
يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر ادرك قيمة تخطيطة وجهوده
السابقة فى الاعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص.

وادرك البطل ان التدريبات
التى قام بها مع افراد وحدات الجيش الثالث الميداني على اعظم عمليات
العبور واعقدها فى الحرب الحديثة قد اثمرت، تلك التدريبات التى افرزت تلك
العبقرية فى تعامل الجنود مع اعظم مانع مائي فى التاريخ وهو ما شهد له
العدو قبل الصديق.

وعندما حانت لحظة الصفر
يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى
الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة
الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة
والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط
الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره .. لقد
كان على موعد مع الشهادة ،ولم تجد القيادة والحال هكذا بدا من موافقته
على طلبه وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم
ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل
معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء ..
المحررة.
قصة استشهاد البطل احمد حمدي تمثل
عظمة المقاتل المصري، ففي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في
اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم
المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم متجه بفعل تيار الماء الى
الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة
وفدائية قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري
وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده
لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر .. وفجأة وقبل الانتهاء من إنشاء
الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة
الوحيدة... والمصاب الوحيد ... لكنها كانت قاتلة. ويستشهد البطل وسط جنوده
كما كان بينهم دائما.

كرمت مصر ابنها البار
بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى
مصري ، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس ، وافتتح الرئيس الراحل
انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد
...

القرش.. عبد العاطى.. المصرى .. أشهر صائدى دبابات فى العالم


أبطال أكتوبر كثيرون جدا و لا تستطيع أن تحصيهم عددا .. منهم الذى
إستشهد و دفن معه قصة بطولته و منهم من نمت فى ذاكرته قصة مجده . أشهر
الأبطال
محمد عبد العاطى عطية
و لقبه "صائد الدبابات"
و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .. إشتهر
باصطياده لأكثر من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية فى أكتوبر 1973 و أصبح
نموذجا تفتخر به مصر و تحدثت كل الصحف العالمية عن بطولاته حتى بعد وفاته 9
ديسمبر عام 2001.

يقول عبد العاطى
فى مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ المضادة
للدبابات و كنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر و لقواتنا المسلحة
كرامتها و كنت رقيبا أول السرية و كانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و
إحتلال رأس الكوبرى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات.

أضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من
القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73 كان من أهم أيام
اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق صاروخه على أول دبابة
و تمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة و 3 عربات نصف جنزير.
يقول عبد العاطى
: سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية و بصحبته مجموعة من القوات
الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى و على الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع
بأربع قوات من القناصة و كنت أول صفوف هذه القوات و بعد ذلك فوجئنا بأننا
محاصرون تماما فنزلنا إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن
أمامنا سوى النصر أو الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع و
أطلقت أول صاروخ مضاد للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك توالى زملائى فى
ضرب الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190 عدا 16
دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون بالجنون و الذهول و
حاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز الإلتفاف و تدمير مواقع
جنودنا إلا أننى تلقفتها و دمرتها بمن فيها و فى نهاية اليوم بلغت حصيلة
ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية.
عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات و من ضمنهم

محمد المصرى

و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى ذلك 30 صاروخ فقط من ضمنها
دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم أسره قال عساف أنه يريد
كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة الشاب الذى ضرب دبابته و أخذ عساف
ينظر إليه بإعجاب.


أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية و يدمرها بمفرده .. هو الرائد عادل القرش ، كان يندفع بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو.

كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش
الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف
و فى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش المصرى و أخلى عددا كبيرا من
جرحانا.

بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر و أدى مهامه بكفاءة
عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد ظهر اليوم نفسه فى إتجاه
الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن البطل من تدميرها
كاملة.
عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية و تخرج فى الكلية الحربية دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف.

يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 2113
تاريخ التسجيل: 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 8:50 pm

اصغر شهداء الحرب

الملازم محمد صقال هوا احد ضباط الجيش المصري الظافر في اكتوبر 73
نال الشرف بان يكون اصغر شهيد في الجيش المصري في حرب اكتوبر كان عمره 20 سنه
كان احد ضباط الفرقه الثامنة عشر مشاه المكلفه بتحرير القنطره شرق
منذ ان تخرج من الكليه الحربيه وهوا ينتظر لحظة الثار فاخوه الاكبر كان احد شهدا النكسه
اصر على الانخراط في سلك العسكريه المصريه
وجائت لحظة الثار
كان في قوات الموجه الاولى
قام باكثر من عمل بطولي كان يواجه دبابات العدو ببساله خارقه
اخر مره شوهد فيها قبل استشهاده قام بتدمير 7 دبابات كامله هاجمت موقعه طائرات العدو ولم تمنحه الفرصه للابتعاد
يقول زملائه عنه كان يتحرك بخفه وشجاعه لم نعهدها في اي مقاتل اخر
عند تسليم جثته او بقاياه للدفن قال والده
الحمد لله الذي منحه ما كان يطلب فلقد كانت امنية حياته هي ان ينال الشهاده
انه احد الابطال الكثيرون الذين لم نسمع عنهم
انه اصغر ضابط شهيد في الجيش المصري كله
الجاسوس المصري الذي استشهد بنيران مصرية على خط المواجهة بالقنطرة -

عمرو طلبة


الاسم الحقيقي : عمرو طلبه


الرمز الكودي : 1001


الاسم المستعار : موشي زكى رافئ


تاريخ بدا العملية تقريبا : 1969


تاريخ استشهاد البطل : 1973



انها احد العمليات البارعه
التى قامت بها المخابرات العامه المصرية من خلال زرع احد ضباطها :
الشهيد عمرو طلبه داخل المجتمع الاسرائيلى عقب نكسه 1967 ضمن العديد من
عمليات الزرع الناجحة التي جرت في هذا الوقت للحصول على المعلومات عن
الجيش والمجتمع الاسرائيلى



وقد مر الشهيد عمرو طلبه
بالعديد من الاختبارات في استخدام أجهزه اللاسلكي وأجاده اللغة العبرية
بعد أن عثر رجال المخابرات على تغطيه مناسبة لدفعه داخل المجتمع
الاسرائيلى بانتحاله لشخصيه يهودي شاب - يحمل الاسم سابق الذكر- توفى في
احد المستشفيات المصرية



وهكذا يسافر عمرو مودعا والده ووالدته وخطيبته باعتباره متجها إلى بعثه
عسكريه في موسكو وفى الحقيقة يتجه إلى اليونان – كبداية لخطه طويلة
ومتقنه وضعها رجال المخابرات المصرية- متظاهرا بأنه يبحث عن عمل ويقضى
هناك بعض الوقت إلى أن يتعرف على احد البحارة – يهودي الديانة – يسهل له
عملا على السفينة التي يعمل عليها ويقنعه بتقديم طلب هجره إلى إسرائيل
باعتبارها جنه اليهود في الأرض " كما يزعمون"



وهكذا يتجه عمرو إلى إسرائيل مثله مثل كل يهودي في ذلك الوقت صدق دعاية
ارض الميعاد ويتم قبول طلبه بعد الكثير من العقبات والمضياقات ويقضى بعض
الوقت داخل معسكرات المهاجرين محتملا للعذاب والاهانه من اجل هدف اسمي
واغلي من الوجود وما فيه " كرامه مصر "



وداخل هذا المعسكر يتم تلقينه اللغة العبرية حتى يمكنه التعايش مع
المجتمع الاسرائيلى وهناك يتعرف على عجوز يعطيه عنوان احد اقاربه فى القدس
لكى يوفر له عملا بعد خروجه من المعسكر



ويبدأ عمرو مشواره بالعمل في
القدس في مستشفى يتعرف على احد أطبائها ولانه لبق تظاهر بانه خدوم
للغايه فقد نجح فى توطيد علاقته بهذا الطبيب لدرجه انه اقام معه ، ومع
انتقال الطبيب إلى مستشفى جديد فى ضاحيه جديده بعيدا عن القدس ينتقل عمرو
بدوره إلى تل أبيب حيث يعمل هناك كسكرتير في مكتبه مستغلا وسامته في
السيطرة على صاحبتها العجوز المتصابية فتسلمه مقادير الامور داخل المكتبه
مما يثير حنق العمال القدامى ،ومن خلال عمله وعن طريق صاحبه المكتبة
يتعرف على عضوه بالكنيست " سوناتا " تقع فى هواه هى الاخرى
وتتعدداللقاءات بينهما مما يعطى الفرصه لعمال المكتبه لكشف الامر امام
صاحبه المكتبه فتثور وتطرده و ينتقل للاقامه في منزل " سوناتا"



وفى احد الأيام يفاجئ عمرو
بالمخابرات الحربية الاسرائيله تلقى القبض عليه بتهمه التهرب من الخدمة
العسكرية ، بعد ان ابلغت عنه صاحبه المكتبه انتقاما منه ومن " سوناتا "
،كل هذا ورجال المخابرات يتابعونه عن بعد دون أن يحاولوا الاتصال به



وتستغل عضوة الكنيست علاقاتها في الإفراج عنه ثم تساعده أيضا بنفوذها في
أن يتم تعينه في احد المواقع الخدمية القريبة من تل أبيب كمراجع
للخطابات التى يرسلها المجندون داخل الجيش الاسرائيلى باعتباره يهودي
عربي يجيد القراه باللغة العربية



وهنا تبدأ مهمته فوظيفته داخل الجيش أطلعته على الكثير من المعلومات
المهمة فيتم بعمليه شديدة التعقيد والآمان إرسال جهاز لاسلكي إليه
ليستخدمه في إيصال معلوماته إلى القيادة المصرية



ويبدا تدفق سيل من المعلومات شديده الخطوره والاهميه الى القياده المصريه



ومع اقتراب العد التنازلي لحرب أكتوبر المجيدة وحاجه القيادة إلى
معلومات عن مواقع الرادارات والكتائب ومنصات الصواريخ الاسرائيليه تم
إصدار الأوامر إلى عمرو بافتعال مشكله كبيرة مع عضوة الكنيست املآ في أن
يدفعها غضبها إلى استخدام نفوذها لنقله إلى سيناء حيث تتوافر المعلومات
بصوره أكثر وضوحا



وبالفعل نجحت المحاولة وتم نقله إلى منطقه مرجانه في سيناء وبدا عمرو في
إرسال معلومات شديدة الاهميه والخطورة عن مواقع الرادار والصواريخ
المضادة للطائرات ومخازن الذخيرة ومواقع الكتائب الاسرائيليه



وقامت حربنا المجيدة حرب
السادس من أكتوبر ومعها ومع انهيار التحصينات الاسرائيليه تم نقل كتيبته
إلى خط المواجهه وفور علم رجال المخابرات من إحدى البرقيات التي كان
يرسلها بانتظام منذ بدا الحرب أسرعوا يطلبون منه تحديد وجهته ومكانه
بالتحديد



وحدثت المفاجئه لقد نجح عمرو فى العثور على جهاز ارسال صوتى يتمكن من
ضبطه على موجه القياده وياتى صوته مصحوبا بطلقات المدافع وقذائف الطائرات
وسيل لا ينقطع من المعلومات ، فيصرخ فيه الرجال طالبين تحديد مكانه قبل
فوات الاوان ، ولكن الوقت لم يمهله للأسف ، فقط اخبرهم بانه فى القنطره
شرق ثم دوى انفجار هائل وتوقف صوت الشهيد للابد


توفى الشهيد عمرو طلبه في منطقه القنطرة شرق في سيناء بعد أن أدى مهمته على أكمل وجه وساهم في انتصار لن ينمحي من ذاكره المصريين مهما مرت السنوات



ولان الوطن لا ينسى أبنائه الذين يضحون من اجله بكل
عزيز فقد تم إرسال طائره هليكوبتر خاصة بعد ان فشل رجال المخابرات
المصريه فى الاستعانه برجال الجيش الثانى الميدانى المواجه لمنطقه القنطره
شرق، وفي جنح الظلام تتسلل الطائره مخاطره باقتحام خطوط العدو و عدم
التحديد الدقيق لمكانه من اجل إحضار جثه الشهيد وقد استرشد الرجال بحقيبة
جهاز اللاسلكي التي كان يحملها وارسل منها اخر البرقيات قبل وفاته.

الرقيب / محمد حسين محمود سعد

أول شهيد مصري فى حرب اكتوبر حسب إشارات التبليغ من الوحدات الفرعية ويوميات القتال لدى قادة الوحدات الفرعية المتقدمة هو الرقيب ( محمد حسين محمود سعد )
** ولد عام 1946م ودرس فى معهد قويسنا الدينى
وعين بعد التخرج باحثا اجتماعيا بوحدة طوخ بالقليوبية
** انضم إلى القوات المسلحة عام
1968 م كجندي استطلاع خلال السنوات السابقة على حرب اكتوبر .. وعندما
جاءت لحظة العبور كان ضمن قوات الجيش الثالث التي نزلت إلى سيناء
وكان يوم استشهاده هو يوم العبور ذاته 6 اكتوبر 1973 م
** كان أول شهيد فى أعظم معارك الشرف والفداء

العقيد الشهيد محمد زرد

بعد عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس اضخم مانع مائي عرفه
التاريخ وقف خط برليف المحصن حاجزا امام عبور القوات المصرية الى قلب
سيناء الا ان الهجوم الكاسح اسقط كل هذه الحصون الا نقطة واحدة بقيت
مستعصية على السقوط فى ايدى القوات المصرية.


وكانت هذه النقطة محصنة بطريقة فريدة وقوية ويبدو انها كانت مخصصة
لقيادات إسرائيلية معينة .. وفشلت المجموعة المصرية فى اقتحام هذه النقطة
المشيدة من صبات حديدية مدفونه فى الارض .. ولها باب صغير تعلوه فتحة ضيقة
للتهوية ... وكان يقلق المجموعة المكلفة بالتعامل مع هذا الحصن ان
الاعلام المصرية اصبحت ترفرف فوق جميع حصون برليف بعد سقوطها عدا هذا
الموقع الصامد الذى فشلت معه كل الاساليب العسكرية للفرقة المواجهة له.

واذا بالارض تنشق عن العقيد محمد زرد يجرى مسرعا تجاه جسم الموقع
متحاشيا الرصاص الاسرائيلي المنهمر بغزارة من الموقع ومن ثم اعتلاه
والقى بقنبلة بداخلة عبر فتحة التهوية وبعد دقيقتين دلف بجسده الى داخل
الحصن من نفس الفتحه وسط ذهول فرقته التى كان قائدا لها ، وخلال انزلاقه
بصعوبة من الفتحة الضيقة وجه له الجنود الإسرائيليين من داخل الموقع سيل
من الطلقات النارية اخرجت احشائه من جسده ، وفى هذه اللحظات تأكدت فرقته
من استشهاده .

وما
هى الا ثوان معدوده واذا بباب الحصن يفتح من الداخل ويخرج منه العقيد
محمد زرد ممسكا أحشاؤه الخارجة من بطنه بيده اليسرى واليمنى على باب الحصن
تضغط علية بصعوبة لاستكمال فتحه ... سبحان الله ...


واندفع الجنود المصريين الى داخل الحصن واكملوا تطهيره ، ثم حمل الجنود
قائدهم زرد الى اعلى الحصن وقبل ان يفارق الحياه لمس علم مصر وهو يرتفع
فوق اخر حصون خط برليف اقوى حصون العالم فى التاريخ العسكرى ثم يفارق
الحياة بطلا نادر التكرار ...

العميد يسرى عمارة

هو العميد يسري عمارة وكان وقت الحرب برتبة نقيب وهو البطل الذى آسر -
عساف ياجوري - أشهر آسير إسرائيلي في حرب أكتوبر حيا على ارض المعركة
بالرغم من اصابته ، كما سبق له الاشتراك مع اسرة التشكيل في حرب الإستنزاف
في آسر اول ضابط إسرائيلي واسمه (دان افيدان شمعون
) .عبر النقيب - يسري عمارة -
يوم السادس من أكتوبر قناة السويس ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش
الثاني تحت قيادة العميد - حسن ابو سعدة - وكانت الفرقة تدمر كل شئ
امامها من اجل تحقيق النصر واسترداد الأرض .


وفي صباح 8 أكتوبر ثالث أيام القتال حاول اللواء 190 مدرع الإسرائيلى (
دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة ) القيام بهجوم
مضاد واختراق القوات المصرية والوصول الى النقط القوية التى لم تسقط بعد
ومنها نقطة الفردان .

وكان قرار قائد الفرقة الثانية العميد - حسن ابو سعدة -
يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتال
داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى
والتقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة ، وكان هذا القرار خطيرا ـ وعلى
مسئوليته الشخصية . وفي لحظة فريدة لم تحدث من قبل ولن تحدث مرة آخرى تم
تحويل المنطقة الى كتلة من النيران وكأنها قطعة من الجحيم ، وكانت
المفأجاة مذهلة مما ساعد على النجاح ، وفي أقل من نصف ساعة اسفرت المعركة
عن تدمير 73 دبابة للعدو .

وبعد المعركة صدرت الأوامر
بتطوير القتال والإتجاه نحو الشرق وتدمير اي مدرعة اسرائيلية او افراد
ومنعهم من التقدم لقناة السويس مرة آخرى حتى لو اضطر الامر الى منعهم
بصدور عارية ...

واثناء التحرك نحو الشرق احس
النقيب - يسري عمارة - برعشه فى يده اليسرى ووجد دماء غزيره على ملابسه ،
واكتشف انه أصيب دون ان يشعر ، وتم ايقاف المركبة والتفت حوله فوجد
الاسرائيلي الذى اطلق النار عليه ، وفي بسالة نادرة قفز نحوه النقيب يسري
وجرى باتجاهه بلا اى مبالاة برغم انه حتى لو كان الجندي الاسرائيلي اطلق
طلقة عشوائية لكان قتله بلا شك .

الا ان بسالة النقيب يسرى اصابت
الجندي الاسرائيلي بالذعر ووصل اليه النقيب يسري وفي لحظة كان قد اخرج
خزينة البندقية الالية وهي مملوءة بالرصاص وضربه بشده على رأسه فسقط على
الأرض وسقط النقيب يسري عماره بجانبه من شدة الإعياء.

وعقب إفاقته واصلت الفرقة التقدم
وعند طريق شرق الفردان لاحظ النقيب يسري وكانت يده اليسرى قد تورمت
وأمتلأ جرحه بالرمال مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق
الأسفلت، ووجد أحدهم وهو يستعد لإطلاق النار فتم التعامل معه وأجبروا على
الاستسلام وكانوا اربعة وتم تجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه
قائد ، فتم تجريده من سلاحه ومعاملته بإحترام وفق التعليمات المشددة
بضرورة معاملة أي أسير معاملة حسنة طالما انه لا يقاوم وتم تسليم هذا
القائد مع أول ضوء يوم 9 أكتوبر ، ... وكان هذا القائد هو العقيد عساف
ياجوري قائد اللواء 190 مدرع .

وقد أصدر قائد الفرقة تحية لأبطال الفرقة الثانية مشاة ، حيا فيها النقيب الجريح يسري عمارة ومجموعته التى أسرت قائد اللواء الاسرائيلي المدرع 190.

الشهيد العميد احمد حمدى

ولد البطل احمد حمدي فى 20 مايو عام 1929، وكان والدة من رجال التعليم
بمدينة المنصورة، تخرج الشهيد فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم
الميكانيكا ،وفي عام 1951 التحق بالقوات الجوية، ومنها نقل الى سلاح
المهندسين عام 1954،حصل الشهيد على دورة القادة والأركان من اكاديمية
(فرونز) العسكرية العليا بالإتحاد السوفيتي بدرجة امتياز.

فى حرب 1956 (العدوان الثلاثي) اظهر الشهيد احمد حمدي بطولة واضحة حينما
فجر بنفسه كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه، واطلق عليه
زملاؤه لقب (اليد النقية) لأنه ابطل الآف الالغام قبل انفجارها. وكان
صاحب فكرة اقامة نقاط للمراقبة على ابراج حديدية على الشاطئ الغربي
للقناة بين الاشجار لمراقبة تحركات العدو ولم تكن هناك سواتر ترابية او
اى وسيلة للمراقبة وقتها، وقد نفذت هذه الفكرة واختار هو مواقع الابراج
بنفسه.

تولى قيادة لواء المهندسين المخصص
لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وكانت القاعدة المتينة لحرب
أكتوبر 1973،فى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل وهو الذى
تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني ،تحت إشرافه المباشر تم
تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور، كما كان له
الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.

اسهم بنصيب كبير فى
ايجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر
الترابي فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى
النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا ،كان الشهيد اللواء أحمد
حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت اللحظة
التى ينتظرها الجميع وعندما رأى اللواء احمد حمدي جنود مصر الأبرار
يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر ادرك قيمة تخطيطة وجهوده
السابقة فى الاعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص.

وادرك البطل ان التدريبات
التى قام بها مع افراد وحدات الجيش الثالث الميداني على اعظم عمليات
العبور واعقدها فى الحرب الحديثة قد اثمرت، تلك التدريبات التى افرزت تلك
العبقرية فى تعامل الجنود مع اعظم مانع مائي فى التاريخ وهو ما شهد له
العدو قبل الصديق.

وعندما حانت لحظة الصفر
يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى
الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة
الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة
والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط
الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره .. لقد
كان على موعد مع الشهادة ،ولم تجد القيادة والحال هكذا بدا من موافقته
على طلبه وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم
ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل
معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء ..
المحررة.
قصة استشهاد البطل احمد حمدي تمثل
عظمة المقاتل المصري، ففي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في
اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم
المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم متجه بفعل تيار الماء الى
الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة
وفدائية قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري
وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده
لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر .. وفجأة وقبل الانتهاء من إنشاء
الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة
الوحيدة... والمصاب الوحيد ... لكنها كانت قاتلة. ويستشهد البطل وسط جنوده
كما كان بينهم دائما.

كرمت مصر ابنها البار
بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى
مصري ، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس ، وافتتح الرئيس الراحل
انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد
...

القرش.. عبد العاطى.. المصرى .. أشهر صائدى دبابات فى العالم


أبطال أكتوبر كثيرون جدا و لا تستطيع أن تحصيهم عددا .. منهم الذى
إستشهد و دفن معه قصة بطولته و منهم من نمت فى ذاكرته قصة مجده . أشهر
الأبطال
محمد عبد العاطى عطية
و لقبه "صائد الدبابات"
و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .. إشتهر
باصطياده لأكثر من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية فى أكتوبر 1973 و أصبح
نموذجا تفتخر به مصر و تحدثت كل الصحف العالمية عن بطولاته حتى بعد وفاته 9
ديسمبر عام 2001.

يقول عبد العاطى
فى مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ المضادة
للدبابات و كنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر و لقواتنا المسلحة
كرامتها و كنت رقيبا أول السرية و كانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و
إحتلال رأس الكوبرى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات.

أضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من
القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73 كان من أهم أيام
اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق صاروخه على أول دبابة
و تمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة و 3 عربات نصف جنزير.
يقول عبد العاطى
: سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية و بصحبته مجموعة من القوات
الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى و على الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع
بأربع قوات من القناصة و كنت أول صفوف هذه القوات و بعد ذلك فوجئنا بأننا
محاصرون تماما فنزلنا إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن
أمامنا سوى النصر أو الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع و
أطلقت أول صاروخ مضاد للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك توالى زملائى فى
ضرب الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190 عدا 16
دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون بالجنون و الذهول و
حاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز الإلتفاف و تدمير مواقع
جنودنا إلا أننى تلقفتها و دمرتها بمن فيها و فى نهاية اليوم بلغت حصيلة
ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية.
عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات و من ضمنهم

محمد المصرى

و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى ذلك 30 صاروخ فقط من ضمنها
دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم أسره قال عساف أنه يريد
كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة الشاب الذى ضرب دبابته و أخذ عساف
ينظر إليه بإعجاب.


أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية و يدمرها بمفرده .. هو الرائد عادل القرش ، كان يندفع بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو.

كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش
الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف
و فى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش المصرى و أخلى عددا كبيرا من
جرحانا.

بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر و أدى مهامه بكفاءة
عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد ظهر اليوم نفسه فى إتجاه
الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن البطل من تدميرها
كاملة.
عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية و تخرج فى الكلية الحربية دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف.

يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 2113
تاريخ التسجيل: 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 8:51 pm


[center]البحرية المصرية

قصه الغواصة داكار

التاريخ: مساء الرابع والعشرون من يناير عام 1968
التوقيت: بعد 6 أشهر من هزيمة 5 يونيو
الهدف: الغواصة الإسرائيلية " داكار "

تبدأ القصة عام 1965
عندما تعاقدت اسرائيل مع البحرية البريطانية علي امدادها بغواصتين
متطوريتن لتنضم للبحرية الإسرائيلية، وفي 10 نوفمبر 1967 سلمت البحرية
البريطانية قيادة الغواصة داكار الى البحرية الإسرائيلية وأوكلت قيادتها
الي الرائد ( ياكوف رعنان ) .

ومكثت الغواصة "داكار" بإسكتلاندا
لإتمام تجارب الغطس المتممة للدخول الي الخدمة، وبعد زهاء شهران هناك
قررت العودة الي ميناء بورتسموث لتبدأ رحلتها المخطط لها مسبقا الي
اسرائيل .


وتحركت "داكار" من الميناء الإنجليزي
صباح يوم 15 يناير تشق مقدمتها مياه البحر المتوسط ... وبعد عدة ساعات
وصلت برقية من القيادة البحرية الإسرائيلية تطلب من قائد الغواصة التواصل
بميناء حيفا دوما وابلاغهم عن المنطقة المتواجدين بها طولا وعرضا كل 24
ساعة بالإضافة الي ارسال تلغراف بشكل دوري كل 6 ساعات للإطمئنان علي سير
الرحلة.

وعند مقربة من الحدود المصرية الغربية،
صدرت اوامر ل(ياكوف رعنان ) بالتجسس علي أحواض لنشات الصواريخ المصرية
بمقر قيادة القوات البحرية المصرية بالأسكندرية ... ولم يكن الأمر بالتجسس
عملا عسكريا إعتياديا، بل كان دافعه الأول غرور الإنتصار الزائف في 5
يونيو علي نحو ظن معه هؤلاء ان السلاح المصري الوحيد الذي لم يمسه التدمير
(البحرية) قد انتشي واكتفي بتدمير وإغراق المدمرة إيلات ولن يطلب منه
احد المزيد .









وعلي مسافة اميال قليلة من هدفهم
المنشود تقدمت الغواصة ببطء مع منع اي اتصال لاسلكي داخل الغواصة او الي
خارجها بل حتى عدم التحدث بصوت مرتفع .. وقتها لم يكن ضباط التنصت البحري
المصريين يركنون إلى الخمول بل كانت أذانهم ترصد كل حركة فوق وتحت سطح
البحر ولكنهم لم يصدقوا ان عدوهم قد جاء اليهم هذه المرة ...جاء الي قدره
المحتوم.

وتلقت هيئة عمليات القوات البحرية
من عدة قطع بحرية تفيد بأن هناك صوت يبدو وكأنها غواصة تقترب من حدود
مصر الإقليمية، وبسرعة اتخذ القرار بمهاجمة الدخيل المتبجح وضربه قسوة،
وبنفس سرعة القرار خرجت لنشات الصورايخ من مخائبها وتحولت المدمرات
والطرادات القريبة الي فريستها المؤكدة.

علم قادة الغواصة الإسرائيلية ان
امرهم قد اكتشف فقرروا الإلتفاف بالغواصة والإتجاه الي المياه الدولية
بأقصي سرعة ممكنة، وبدأ صوت محركات الغواصة بالإرتفاع شيئا فشئيا وبدأت
فوضي الخوف تظهر علي اصوات طاقم الغواصة الإسرائيلية ... كل ذلك ظهر امام
شاشات ردار الأعماق لدي القوات البحرية المصرية، وتم تحديد مكان الغواصة
بدقة محاصرتها دائريا وصدر أمر الي المدمرات بإلقاء قذائف الأعماق داخل
نطاق الهدف.

وبدأت المدمرات بإلقاء القذائف
واحدة تلو الأخري وبأعداد كبيرة ... حتي صدرت أوامر مباشر من ( ياكوف
رعنان) بالنزول الي أقصي عمق ممكن لتفادي الصدمة الإنفجارية التي يمكن
وحدها ان تؤدي الي تدمير المعدات الإليكترونية داخل الغواصة بل وإصابة
افرادها جميعهم بإنزلاقات غضروفية خطيرة قد تصل الي كسور بالعمود الفقري.

لكن هذه الإجراءات لم تفلح كمحاولة للهروب
من العبوات الأنفجارية المصرية .... وبدأت الغواصة الإسرائيلية بالتداعي
فحرقت مصابيح الكهرباء وشرخت شاشات الرادار وانكسرت انابيب ضغط المياه
بالإضافة الي إصابة عدد كبير من طاقم الغواصة بكسور وإغماءات .. كان ذلك
فقط من هول الأنفجارات المتاخمة والقريبة من الغواصة التي كانت تتلقي
الصدمات الإنفجارية والشظايا بشدة علي كل جوانبها.

وتوقفت قطع البحرية المصرية
عن القاء حممها بالمياه بعدما تأكدت ردارات الرصد السمعية بأنه لم يعد
هناك أصوات او إشارات لاسلكية تصدر من الغواصة والتي بدأت بالإنزلاق الي
أعماق بعيدة تتكفل وحدها بسحق الغواصة ومن فيها، وبعد عدة ساعات شوهدت بقع
زيتية ومخلفات تطفو علي سطح المياه مما قطع الشك باليقين ان الغواصة قد
قضي عليها .. والي الأبد .

وبعد إنتهاء العملية مباشرة ,,, علم
الرئيس "جمال عبد الناصر " بما جري .. لكنه رفض الأقتناع بأن الغواصة قد
دمرت طالما لم يوجد دليل مادي يستند إليه , وقرر عدم الإعلان رسميا عن
قيام سلاح البحرية المصري بإعتراض وحصار وتدمير الغواصة "داكار" .

وفي المقابل لم تتفوه إسرائيل بكلمة
واحدة, بالرغم من انها كانت تنتظر خروج بيان رسمي يتحدث عن تدمير
الغواصة الإسرائيلية الجديدة والتي لم تهنأ ولو ليوم واحد داخل مرفئها
بميناء حيفا, وظل الأمر في طي الكتمان الي ان طلبت إسرائيل عام 1989 من
مصر السماح لها بالبحث عن حطام الغواصة الأسرائيلية "داكار" وطاقمها
المكون من 69 بَحارا أمام سواحل مدينة الإسكندرية .


وكالعادة فلقد رفضت اسرائيل الإعتراف
بأن القوات المصرية دمرت الغواصة "داكار ", وتعللت بأن الغواصة تعرضت
لمشاكل ميكانيكية ادت بها الي عدم قدرتها في التحكم بالنزول الي عمق يمكن
ان تتحمله الغواصة من الضغط البحري المصاحب لعمليات الغطس .

ولكن عذرا فتعليلاتهم تلك مخالفة
للمنطق الحسابي , والسؤال لهم: * ماذا كانت تفعل غواصتكم "داكار" امام
سواحل مدينة الإسكندرية ,ولماذا لم تعلنو وقتها عن فقدانها ؟

تحية الي رجال البحرية المصرية الذين طالما كانوا حائط السد الأول علي مر العصور


الاغارة على ميناء ايلات الاسرائيلى

[center]بلاغ عسكري مصري حول عملية حربية في ميناء إيلات الإسرائيلي
القاهرة، 6 فبراير 1970
جريدة "الأهرام": العدد الصادر في 7 فبراير 1970

قامت قواتنا الخاصة البحرية المنقولة جواً للمرة
الثانية بمهاجمة قطع الأسطول البحري الإسرائيلي في ميناء إيلات على خليج
العقبة. ففي خلال الليلة السابقة تم نقل مجموعة من الضفادع البشرية
المحمولة جواً إلى المنطقة القريبة من ميناء إيلات في سيناء حيث نزلت إلى
المياه واقتربت من أهدافها في داخل الميناء العسكري الإسرائيلي ووضعت
عبوات كبيرة من المتفجرات على جسم كل من ناقلة الدبابات الثقيلة المسماة
"بيت شيفع" وعلى سفينة النقل العسكري المسماة "بيت يم" وهي تستخدم في نقل
الجنود والمعدات.
وقد انفجرت العبوات وأحدثت دوياً هائلاً واشتعلت النيران في كل من
القطعتين البحريتين وغرقتا بمن فيهما من معدات وأفراد كانت تحتويهما
استعداداً لعملية عسكرية كان يدبر لها العدو.
وكانت المخابرات المصرية قد رصدتها وكانت تعلم أولا بأول بمدى التجهيز لهذه العملية.
وقد شاهد أفراد القوة المصرية غرق القطعتين المذكورتين في دقائق معدودة، وقد عاد جميع أفراد القوة المصرية إلى قاعدتهم سالمين.

1- الإغارة الأولى على ميناء ايلات 15 ـ 16 نوفمبر 1969

رداً على الإغارة الإسرائيلية على موقع الرادار، في المنطقة بين أبو الدرج
والزعفرانة، التي نجحت من خلال عمليات إبرار بحري من الاستيلاء على
الرادار، قررت القيادة المصرية، تنفيذ عملية الإغارة على سفن الإبرار،
التي نفذت عملية أبو الدرج والمتمركزة في ايلات. بوساطة قوة الضفادع
البشرية. وتوجه قائد لواء الوحدات الخاصة إلى ميناء العقبة الأردني،
للاستطلاع ودراسة المنطقة، تحت ستار أنه ضابط اشارة سيقوم بالتفتيش على
أجهزة نقطة المراقبة البحرية المصرية، الموجودة بجوار ميناء العقبة. وكذلك
للتعرف على بعض الشخصيات، التي قد تساعد في تأدية مهمة الضفادع البشرية.


وبدأ تدريب الأفراد تدريباً مركزاً، في ظروف وأماكن تُشابه تماماً ظروف
تنفيذ العملية. وتوجهت المجموعة على إحدى طائرات النقل المصرية، إلى إحدى
المطارات العراقية، على زعم أنهم أفراد من منظمة فتح، وأن الصناديق التي
معهم هي معدات خاصة بالمنظمة. ثم انتقلوا إلى بلدة الطفيلة بالأردن، حيث
تجمعوا انتظاراً لوصول باقي أفراد الضفادع من القاهرة.

وفي الساعة الحادية عشرة والنصف، من مساء يوم 14
نوفمبر 1969، تحركت المجموعة من عمان في اتجاه العقبة، على غير الطريق
التقليدي. حتى وصلوا إلى مكانهم حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم 15
نوفمبر، إذ كان المفترض أن يتم تنفيذ العملية الليلة التالية، حتى ينال
الأفراد قسطاً من الراحة. ولكن قائد العملية قرر تنفيذها في الليلة نفسها،
خشية أن يحدث أي تغيير في الموقف.

وفي الساعة الرابعة والنصف، بدأ تحرك المجموعة في اتجاه ايلات،
وكانت حالة البحر سيئة والرياح شديدة، وتم قطع المسافة إلى ميناء ايلات في
ثلاث ساعات حيث بدأت المجموعة الأولى في النزول إلى الماء، ثم المجموعة
الثانية، ثم الثالثة. وفي أقل من ثلاث دقائق كانت المجموعات الثلاث في
الماء على بعد كيلومترين من أرصفة ميناء ايلات. وكان من المخطط أن ينتظرهم
القارب المطاط في المكان نفسه، لالتقاطهم بعد انتهاء العملية، ما بين
الساعة الثانية عشرة والنصف، حتى الواحدة من صباح يوم 16 نوفمبر.

وفي الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق، وصلت المجموعات إلى مسافة 150
متراً من الهدف، ثم بدأت في الغطس لتلغيم السفينتين "هيدروما" و"داليا"
الراسيتين في الميناء. وتمت العملية بنجاح، ثم بدأت رحلة العودة سباحة
إلى الشاطئ الأردني. وفي تمام الساعة الواحدة وثلاث عشر دقيقة سُمع دوي
هائل لانفجار في ميناء ايلات، ثم تلاه انفجارات أخرى، كانت جملتها خمس
انفجارات، دمرت السفينتين الإسرائيليتين.



2. ايلات للمرة الثانية 5 ـ 6 فبراير 1970 (شكل10)

بعد الإغارة الناجحة، التي قام به أفراد الضفادع البشرية على ميناء ايلات،
يومي 15 ـ 16 نوفمبر 1969، أصيب الإسرائيليون بفزع شديد. وصدرت التعليمات
للسفينتين "بيت شيفع" و"بات يام" بعدم المبيت ليلاً بأي من المواني
الإسرائيلية، حتى يتفادوا إغارات الضفادع البشرية المصرية. وكان على تلك
السفن الإبحار طوال فترة الليل، مما لا يعطي الفرصة لمهاجمتها وإغراقها.
لكن شاء القدر شيئاً آخر، فأثناء تفريغ بعض المعدات والألغام، التي قامت
بنقلها السفينة "بيت شيفع" من شرم الشيخ إلى ايلات، وأثناء إنزال إحدى
العربات المدرعة، التي كانت محملة بكمية كبيرة من الذخائر، حدث بها انفجار
أدى إلى مقتل حوالي 60 فرداً من القوات الإسرائيلية، على رصيف إيلات
الحربي، وانبعاج شديد في الباب الأمامي للسفينة، الذي يعمل "هيدروليكياً".
وكان لا بدّ من إصلاح هذا الباب، حتى تتمكن السفينة من الإبحار.

وصلت إلى قيادة القوات المصرية معلومات، من
الاستطلاع المصري في العقبة، تفيد بأن السفينة بيت شيفع راسية على الرصيف
الحربي، ويجري العمل في إصلاحها ليلاً ونهاراً. وأنه، في تقديرهم، أن
عملية الإصلاح سوف تستغرق من 5 ـ 7 أيام. وبدأ على الفور التخطيط لعملية
إغارة جديدة على ميناء ايلات الحربي، بهدف تدمير سفينة الإنزال "بيت
شيفع"، وأي وحدات عسكرية أخرى بالميناء. وتقرر هذه المرة أن تكون نقطة
الانطلاق، منطقة الاستحمام بشاطئ العقبة، بجوار فندق العقبة هوليداي، على
أن يكون الذهاب إلى الأهداف بميناء ايلات ثم العودة، سباحة لحوالي أربعة
كيلومترات. وكان في وسع أفراد الضفادع البشرية المصرية، أن تقطعها سباحة
ذهاباً وعودة حاملين معهم ألغامهم. وصدرت التعليمات لدراسة تفاصيل
العملية على الطبيعة، وبعد استطلاع منطقة الهدف، لقنت المجموعة المكلفة،
بالتعليمات النهائية طبقاً لآخر معلومات، عن ميناء إيلات، ومكان إرساء كل
من ناقلة الجنود بيت شيفع، وكذلك السفينة المسلحة "بات يام". كما تم
تحديد خط سير الاقتراب، وخط سير العودة.

بدأ التنفيذ بنزول المجموعة الأولى، إلى البحر
من نقطة الانطلاق، وهدفها، ناقلة الجنود "بيت شيفع". وتلتها المجموعة
الثانية، وهدفها السفينة الإسرائيلية المسلحة "بات يام". ووصلت المجموعتان
إلى مسافة حوالي مائة متر من الأهداف، وانفصلت المجموعة الثانية واتجهت
إلى هدفها وهي السفينة "بات يام"، التي كانت، في ذلك الوقت، تقف على رصيف
الميناء الحربي، على مسافة عشرين متراً أمام الناقلة "بيت شيفع". ووصلت
المجموعة الثانية إلى هدفها في الساعة الحادية عشرة وخمس وخمسين دقيقة،
قبل منتصف الليل. وتمكن الفريق من تنفيذ مهمته على أكمل وجه. ثم بدأ في
الانسحاب خارج الميناء. أما المجموعة الأخرى فأخذت طريقها نحو "بيت شيفع"،
التي كانت محاطة بسياج قوي من الحراسة، وأكملت المسافة إلى الهدف، وصعدت
حتى سطح قاع السفينة، وجرى تثبيت الألغام وضبط توقيت الانفجار، ثم اتجهت
المجموعتان طريق العودة إلى نقطة الالتقاط، فوصلاها في تمام الساعة
الثانية وخمس وثلاثين دقيقة، من صباح السادس من فبراير 1970.

وفي حوالي الساعة الثانية من صباح السادس من
فبراير 1970، انفجرت الألغام في السفينة "بات يام" وغرقت على الفور. أما
السفينة "بيت شيفع" فنتيجة لإنفجار وغرق السفينة "بات يام" قبل انفجار
الألغام في "بيت شيفع"، فقد أعطاها ذلك فسحة من الوقت لكي تتحرك إلى منطقة
ضحلة بالميناء، حيث شحطت. وكان ذلك سبباً في أنها لم تغرق تماماً، على
الرغم من أن قوة التدمير كانت شديدة، والخسائر فادحة.


3. إيلات للمرة الثالثة 14 ـ 15 مايو 1970 (شكل10)

بعد عملية الإغارة الناجحة للمرة الثانية، لرجال الضفادع البشرية المصرية،
على ميناء ايلات، تم تغيير قيادة السلاح البحري الإسرائيلي. واتبعت
القيادة الجديدة أسلوب إخلاء الميناء، قبل الغروب بساعة، حتى صباح اليوم
التالي. وكان ذلك يكبدهم تكاليف باهظة، فضلاً عن الإرهاق لأطقم السفن
والوحدات البحرية. من هنا نشأت فكرة العملية الثالثة، حيث وصلت معلومات من
المخابرات الحربية تفيد، أن ناقلة الجنود "بيت شيفع" قد تم إصلاحها بعد
التدمير، الذي أصابها أثناء عملية الإغارة الثانية على ميناء إيلات، غير
أنها، كبقية السفن، تغادر الميناء كل ليلة، وتعود إليه في صباح اليوم
التالي. وكان لا بدّ من إيجاد وسيلة لتعطيل "بيت شيفع"، عن الإبحار،
وإرغامها على قضاء ليلتها في ميناء إيلات، ولو ليلة واحدة، حتى يمكن
مهاجمتها وإغراقها.

وتتلخص فكر القيادة في وضع لغمين كبيرين، يحتوي كل منهما على مائة
وخمسين كيلوجراماً من مادة الهيلوجين، على القاع أسفل الرصيف الحربي،
الذي ترسو عليه ناقلة الجنود "بيت شيفع" عند دخولها إلى الميناء صباح كل
يوم. فيتم وضع اللغمين عند منتصف الليل، ويضبط جهاز تأخير التفجير إلى 12
ساعة، أي أن انفجار الألغام يحدث نحو الساعة الثانية عشرة ظهراً، ففي هذا
الوقت لا بدّ وأن تكون "بيت شيفع" راسية بجوار الرصيف الملغوم. وتحدد
يوم السبت، (يوم السكون الإسرائيلي)، 14 مايو 1970 لتنفيذ العملية،
وفعلاً تم وضع اللغمين كمرحلة أولى في الأماكن السابق تحديدها. ولكن
اللغم الأول أنفجر في الساعة السابعة وخمس وثلاثين دقيقة، من صباح يوم 15
مايو على غير انتظار، وخلافاً لما تم ضبطه على جهاز التفجير. وفي الوقت
نفسه تأخر وصول الناقلة بيت شيفع حتى الساعة الثانية عشرة إلا خمس دقائق،
أي أن الناقلة هي الأخرى وصلت بعد الموعد المحدد لوصولها بحوالي ست
ساعات. أما اللغم الثاني، فانفجر في الساعة التاسعة والنصف، من صباح يوم
15. وعلى الرغم من أن العملية لم تحقق الهدف الرئيسي لها، إلا أنها حققت
بعض الأهداف، التي أثرت في القوات الإسرائيلية وزعزعت ثقتهم في قيادتهم.
فقد شوهدت عملية انتشال جثث كثيرة من الماء، لأفراد ضفادعهم البشرية،
الذين كانوا يعملون وقت حدوث الانفجار، في تقطيع جسم السفينة "بات يام"،
التي أغرقتها الضفادع المصرية خلال الإغارة الثانية على ميناء إيلات. كما
شوهدت أكثر من ست عربات إسعاف تنقل الجرحى والمصابين من مبنى الضباط،
المقام خلف الرصيف الحربي مباشرة.
يتبع
[/center] [/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


نجمة المنتدى

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات: 2113
تاريخ التسجيل: 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب   مارس 18th 2012, 8:52 pm



[center]عملية بالوظة ورمانة

في أوائل شهر أكتوبر‏1969 ‏,‏ اقترح إعداد خطة لقصف تجمعات العدو في منطقتي رمانة وبالوظة‏,‏ التي سبق أن هاجمتها مجموعة الرفاعي بالصواريخ أرض أرض‏.‏

والمنطقتان تبعدان عن بورسعيد بنحو‏40‏
كيلو مترا‏,‏ وتبعد كل منطقة منهما عن الأخري بنحو‏10‏ كيلو مترات‏.‏
وتستخدم اسرائيل الموقعين كمخازن للذخيرة بالاضافة إلي تكديسات وتجمعات
شئون إدارية‏.‏

والمنطقتان تبعدان عن الساحل بنحو‏5‏ كيلو مترات‏.‏

مثل هذا التفكير الهجومي‏,‏ أتسم بالجسارة‏,‏ وبالرغبة في تكبيد اسرائيل
أكبر قدر من الخسارة‏,‏ لا تلك المتمثلة أو الناتجة عن العملية
الهجومية‏,‏ بل وأيضا فيما سوف تسفر عنه من نتائج ستؤدي إلي تحمل
الميزانية العسكرية الاسرائيلية المزيد من الأعباء‏.‏

فمثل هذه المنطقة‏,‏ كانت تعد بعيدة عن متناول الأعمال العسكرية
المصرية‏,‏ وإذا كانت قوات الكوماندوز قد وصلت إليها‏,‏ فإن حجم الخسائر
يظل محدودا قياسا بالخسائر التي ستنجم عن عملية قصف بحري باستخدام
المدمرات‏.‏


وكان وصول المدمرات المصرية إلي هذه المنطقة يعني زيادة الدوريات البحرية الاسرائيلية وعدد نقاط المراقبة‏,‏ ومضاعفة قوة الحراسة برا وبحرا‏.‏

ولكن كانت هناك عقبات ومحاذير‏,‏ فمثل
هذه المناطق لايمكن قصفها في عملية نهارية‏,‏ لأن ذلك يعني إمكانية
كشفها‏,‏ وسهولة التعامل معها سواء بواسطة الوحدات البحرية أوالقوات
الجوية‏.‏ ولم تكن القوات الجوية المصرية بقادرة علي توفير مظلة جوية
لحماية القطع البحرية التي ستشارك في العملية‏.‏

وقد راعي فريق التخطيط مثل هذه الظروف‏,‏ وتضمنت الخطة أن يتم القصف ليلا‏,‏ مع الاحتفاظ بعاملي المفاجأة والمبادأة‏.‏

وكانت المفاجأة هي العنصر الرئيسي لنجاح الخطة‏,‏ لذا تقرر مراعاة حصر
المعلومات في أقل عدد ممكن من الأفراد وإخفاء أخبار العملية حتي عن
المنفذين‏.‏

وتقرر أن يتم قصف المنطقة بواسطة المدمرتين الناصر ودمياط‏,‏ علي أن
تغادرا قاعدة الاسكندرية في ميعاد مناسب وفي إطار برامج التدريب الشهرية
العادية‏,‏ وأن تتجها غربا في البحر المتوسط قبل أن تعودا إلي اتجاه
الشرق‏,‏ للتوجه نحو منطقة الهدف بعد معرفة الخطة والتعليمات الخاصة
بها‏.‏


ومن أجل التصديق علي خطة العملية سافر الفريق صادق
رئيس الأركان وبصحبته اللواء التهامي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة
إلي الاسكندرية‏,‏ حفاظا علي السرية‏,‏ وحرصا علي عنصر المفاجأة‏,‏ وجاء
يوم التنفيذ وهو نفس اليوم المحدد في خطة تدريب القتال الاسبوعية لاختيار
المهمة النهائية للمدمرين‏,‏ واستدعي قائد القوات البحرية الرائد هاني
قاسم ضابط أمن القيادة‏,‏ وأعطاه تعليمات العملية لكي يسلمها للعقيد جلال
فهمي قائد لواء المدمرات قبل خروج المدمرتين للبحر‏,‏ وكان نصها‏:‏ من
قائد القوات البحرية إلي العقيد جلال فهمي قائد لواء المدمرات‏.‏
شعبان‏8‏ نفذ اليوم‏.‏ بالتوفيق بإذن الله‏.‏

وكانت جملة شعبان‏8‏ هي الاسم الذي تم اختياره للعملية وخرجت المدمرتان‏,‏ وأجرتا بعض التدريبات‏,‏ قبل أن تتجها شرقا‏.‏

ولقد كان علي ظهر كل مدمرة خبير روسي‏,‏
وقد اقترح محمود فتحي انزالهما إلا أن الفريق صادق رفض موضحا أن مثل هذه
الخطوة قد تكشف لهما أو لغيرهما أن خلق خطة الابحار عملية جري التخطيط
لها‏.‏

وباشر الكل عملهم كالمعتاد‏:‏ اللواء صادق
رئيس الأركان‏,‏ اللواء طيار علي بغدادي قائد القوات الجوية‏,‏ اللواء
بحري محمود فهمي‏,‏ والكل في انتظار التوقيتات التي تضمنتها الخطة‏,‏ بعد
أن تم اتخاذ كل الترتيبات لوضعها موضع التنفيذ‏.‏

وفي الساعة الثامنة مساء‏,‏ اجتمع محمود فهي بقادة القوات البحرية‏,‏ وأبلغهم بالخطة‏,‏ ونشطت دورة العمل في مركز العمليات الدائم‏.‏

وفي تمام الساعة الحادية عشرة إلا عشر دقائق‏,‏ بدأت سرايا المدفعية
الساحلية في قاعدة بورسعيد تقصف النقطة الاسرائيلية الحصينة شرق
بورفؤاد‏.‏

واستمر القصف لمدة‏10‏ دقائق وكان الهدف جذب أنظار العدو باتجاه هذه النقطة‏,‏ وبعيدا عن منطقتي رمانة وبالوظة‏.‏

وفي الساعة الحادية عشرة‏,‏ بدأت المدفعية الثقيلة بالمدمرتين من
عيار‏130‏ مم ثمانية مدافع‏,‏ أربعة في كل مدمرة ــ في قصف المنطقتين في
حراسة عدد من لنشات الصواريخ وزوارق الطوربيد واستمر القصف لمدة‏20‏
دقيقة‏.‏
وسار كل شئ مثلما خططت القيادة‏,‏ بل وعلي أحسن ما تمني قائد القوات البحرية‏.‏

وبدأت رحلة العودة إلي الاسكندرية‏,‏
واتجهت المدمرتان غربا بعيدا عن خط السير العادي‏,‏ لتجنب محاولات طائرات
السلاح الجوي الاسرائيلي العثور عليهما وظهرت في السماء أول طائرة استطلاع
اسرائيلية‏,‏ كمقدمة لهجوم جوي علي المدمرتين وباقي قطع الحراسة
البحرية‏.‏ وبعد نحو ربع ساعة كانت الطائرات الاسرائيلية تحلق في سماء
المنطقة‏,‏ وتستخدم القنابل المضيئة لإنارتها‏,‏ وبعد اكتشاف مدافع
المدمرتين‏,‏ بدأت معركة جديدة بين وسائل الدفاع الجوي بالمدمرتين
المتمثلة في مدافع مضادة للطائرات خاصة من عيار‏57‏ مم‏.‏ وسقطت القنابل
الاسرائيلية علي مسافة أمتار من المدمرة الناصر التي كانت سرعتها أقل من
سرعة المدمرة دمياط‏.‏

وقد أصابت شظية من شظايا القنابل التي
أصابت القطعة البحرية أحد الجنود أفراد طاقم موقع مضاد للطائرات‏,‏ فخلع
قميصه ومزقه وربط به كتفه‏,‏ واستمر في الضرب‏,‏ وعندما هدأ القصف
المعادي‏,‏ نزل إلي العيادة‏,‏ حيث استخرج الطبيب الشظية‏,‏ وبعدها صمم
علي العودة إلي موقعه للاستمرار في القتال‏.‏


في هذه الأثناء‏,‏ كان رئيس الأركان يدخر
مفاجأة لإنقاذ المدمرتين من مواصلة الهجوم الجوي المعادي‏,‏ حيث أقلعت
مقاتلة ليلية من طراز ميج‏21‏ وحلقت علي ارتفاع عال فوق المنطقة‏,‏ فتصور
الاسرائيليون أن هناك كمينا جويا ينتظرهم‏,‏ استكمالا لعملية القصف
البحري‏,‏ فانحسر الهجوم قليلا لتبين حقيقة الأمر‏.‏

في تلك اللحظات أمر اللواء صادق بإضاءة
مدينة بورسعيد إضاءة كاملة‏.‏ وابتلع العدو الطعم‏,‏ وتوقع أن تتجه
المدمرتان إلي بورسعيد‏,‏ فركز نشاطه الجوي في هذه المنطقة‏,‏ وهذا
بالتحديد ما خطط له رئيس الأركان‏.‏

وفي الساعة الرابعة صباحا‏,‏ وصل بلاغ من نقطة ملاحظة عند الطابية بمنطقة رشيد يفيد مرور قطعتين بحريتين معاديتين في اتجاه الاسكندرية‏.‏

وطلب محمد صادق التأكد‏,‏ من قطعة واحدة أم قطعتين‏,‏ وجاء تأكيد البلاغ
عن قطعتين فحمد الله‏,‏ ولكنه لم يتصل برئيس الجمهورية إلا بعد التأكد
تماما أنهما القطعتان المعنيتان‏.‏

وفي الساعة السادسة من صباح اليوم التالي‏,‏ لمح اللواء بحري محمود فتحي
المدمرتين من شرفة مكتبه المطل علي البحر بمنطقة رأس التين‏,‏ فسجد لله
شكرا‏.‏

أما الحرائق التي اشتعلت في منطقتي رمانة وبالوظة من جراء القصف‏,‏ فقد استمرت لأكثر من‏30‏ ساعة‏.‏


بعض وحدات البحرية المصرية





[/center]





[center]عملية الحج :الحفار كيتنج" لكن من قال ان المصريين يعرفون المستحيل ..


في عملية حقيرة عقب نكسة 1967
حاول الإسرائيليين تحطيم الروح المعنوية للشعب المصري و تدمير أملهم
القائم على تحرير الأرض المغتصبة ... فقاموا بتنفيذ مخطط لإذلال مصر,
وقرروا استخراج البترول من خليج السويس أمام أعين المصريين وذلك في محاولة
لإجبار مصر على قبول أحد الأمرين ...

**إما أن تقوم إسرائيل باستنزاف البترول المصري،
** وإما أن يرفض المصريون ذلك ويهاجموا الحقول المصرية التي تستغلها إسرائيل
وهو ما كانت إسرائيل تنتظره لتتخذه كذريعة لضرب حقل (مرجان) حقل البترول
الوحيد الباقي في يد مصر لتحرم الجيش المصري من إمدادات البترول.

وتم الإعلان عن تكوين شركة (ميدبار) وهي شركة إسرائيلية أمريكية إنجليزية حيث قامت باستئجار الحفار (كينتنج) ونظرا للظروف الدولية السائدة , و التوترات الاقليمية حاول البعض إثناء إسرائيل
عن هذا العمل حتى لا تزيد الموقف توترا الا ان كل المساعي فشلت واستمرت
إسرائيل في الإعلان عن مخططها فأعلنت القيادة السياسية المصرية أن سلاح
الجو المصري سيهاجم الحفار عند دخوله البحر الأحمر. وبدا من الواضح أن
هناك خطة إسرائيلية لاستدراج مصر إلى مواجهة عسكرية لم تستعد مصر لها جيدا
أو يضطر المصريون إلى التراجع والصمت .. وعلى ذلك قرر جهاز المخابرات المصري التقدم باقتراح إلى الرئيس جمال عبد الناصر يقضي :

- بضرب الحفار خارج حدود مصر بواسطة عملية سرية مع عدم ترك أية أدلة تثبت مسئولية المصريين عن هذه العملية.

- أو يتم الاستعانة بسفينتين مصريتين كانتا
تعملان في خدمة حقول البترول و عندما بدأت إسرائيل عدوانها عام 1967
تلقت السفينتان الأمر بالتوجه إلى السودان (ميناء بورسودان ) و البقاء في
حالة استعداد لنقل الضفادع المصرية ومهاجمة الحفار من ميناء (مصوع) في
حالة إفلاته من المحاولات الأخرى.

- و أما إذا فشلت تلك العملية , يتم الاستعانة بالقوات الجوية كحل أخير.


وقد أوكل الرئيس عبد الناصر للمخابرات العامة ( وكان يرأسها في ذلك الوقت السيد أمين هويدي
) التخطيط لهذه العملية وتنفيذها على أن تقوم أجهزة الدولة في الجيش و
البحرية بمساعدتها . و تم تشكيل مجموعة عمل من 3 أعضاء في الجهاز , كان من
ضمنهم السيد محمد نسيم (قلب الأسد)..و تم
تعيينه كقائد ميداني للعملية و من خلال متابعة دقيقة قامت بها المخابرات
المصرية أمكن الحصول على معلومات كاملة عن تصميم الحفار وخط سيره و محطات
توقفه.

ولأن اسرائيل تعلم تماما
أن المخابرات العامة لن تترك الحفار .. فقد احتاطت للأمر وقامت بتأمين
الخطوط الملاحية للحفار القادم عبر المحيط الأطلنطى الى رأس الرجاء الصالح
ثم البحر الأحمر .. وقامت بانتقاء خطوط سير ملاحية بالغة السرية وغير
مألوفة .. كما جند الموساد رجاله وأجهزته بمعاونة المخابرات المركزية
الأمريكية لمصاحبة الرحلة وحماية الحفار ..

وفي شهر فبراير 1970،
صدرت الأوامر إلى قيادة القوات البحرية، لمنع وصول هذا الحفار إلى منطقة
خليج السويس، وأن يتم تدميره قبل دخوله حقل البترول المصري "مرجان"، في
خليج السويس.

شرعت القوات على الفور
في جمع المعلومات المتيسرة عن الحفار، من خلال المخابرات العامة. فاتضح
أن الحفار قد وصل فعلاً إلى ميناء داكار بالسنغال على الساحل الغربي
لأفريقيا، وسيمكث هناك حوالي ثلاثة أسابيع، لإجراء بعض الإصلاحات.

وبدأ الفريق المنتدب لهذه العملية في
اختيار مجموعة الضفادع البشرية التي ستنفذ المهمة فعليا بتلغيم الحفار
تحت سطح الماء أثناء توقفه في أحد الموانئ الإفريقية و رغم تكتم إسرائيل
لتفاصيل خط السير , فقد تأكد الجهاز من مصادر سرية أن الحفار سيتوقف في
داكار بالسنغال فسافر نسيم إلى السنغال تاركا لضباط المخابرات في القاهرة
مسئولية حجز الأماكن المطلوبة لسفر طاقم الضفادع البشرية.

شكل محمد نسيم
فريق عمل من أفضل رجال المخابرات العامة وخبراء الملاحة وضباط القوات
البحرية .. لتبدأ عمليه الحج .. وكان سبب تسميتها مزامنه أحداثها لموسم
الحج وقام محمد نسيم بتجنيد عملاء المخابرات
العامة فى الدول التى سيمر الحفار عبر سواحلها وأعطى أوامر بضرورة التفرغ
لهذه العملية .. وقام باستقدام فريق من أكفأ رجال الضفادع البشرية التابع
للبحرية المصرية .. حيث استقرت الخطة على زرع متفجرات شديدة التدمير فى
قلب البريمة الرئيسية للحفار لابطال مفعوله .. وبدأت لعبة القط والفأر
بين نسيم ورجال الموساد ..

استدعى قائد القوات البحرية، قائد
المجموعة المسند إليها تنفيذ المهمة، وأخطره بالمهمة المنتظرة. وبدأت
الخطة بعمل رسم تفصيلي للحفار. وتلخصت الخطة في تقسيم قوة الهجوم،
المكونة من سبعة أفراد، إلى مجموعتين، مجموعة مكونة من أربعة أفراد تتوجه
إلى باريس، ومجموعة ثانية مكونة من ثلاثة أفراد تتوجه إلى زيورخ، ثم من
باريس وزيورخ يحصل كل منهم على تأشيرة دخول إلى السنغال، ثم يتوجهون، بعد
ذلك، بطريقة فردية إلى داكار.

وتقرر أن تتم العملية في الليلة
التالية. وعند الظهر في اليوم التالي، وبينما كان قائد المجموعة يعد
الألغام والمعدات، ويقوم بتلقين الأفراد، علم بخروج الحفار من ميناء
داكار مقطوراً بوساطة قاطرة هولندية، إلى جهة غير معلومة. فتأجلت العملية
لحين الحصول على معلومات جديدة، وتقرر عودة الأفراد إلى القاهرة، عن
طريق زيورخ.

ونشطت أجهزة المخابرات، في تجميع
المعلومات عن الحفّار. وبعد عشرة أيام جاءت المعلومات تفيد، أن الحفار لجأ
إلى ميناء أبيدجان، في ساحل العاج. وفي اليوم التالي كان الأفراد
بمعداتهم وألغامهم في القاهرة، استعداداً للسفر إلى الميناء الجديد
وبالأسلوب السابق، وهناك .. فى أبيدجان الميناء الشهير لدولة ساحل العاج
.. كان الحفار قد ألقي مراسيه بأمان للراحة ..

وعلى الفور وبناء على الاستنتاجات
المسبقة بعقله الفذ الذى أدرك أن أبيدجان هى الميناء المثالى الذى سيرسو
عنده الحفار .. قام بحمل المتفجرات بنفسه ودار بها عبر أوربا وساحل
افريقيا الشمالى وحط رحاله فى أبيدجان ولا أحد يعرف كيف تمكن من عبور
مطارات خمس أو ست دول وهو يحمل هذه المتفجرات ..

وكان فريق العمل أبطال البحرية قد سلك طريقا مماثلا عبر عدة عواصم أوربية حتى أبيدجان ..

وبعد وصول المجموعة إلى أبيدجان، وفى فجر يوم العملية وصل الفوج الأول من الضفادع البشرية والمكون من من 3 أفراد هم الملازم أول حسني الشراكي الملازم أول محمود سعد وضابط الصف أحمد المصري بالإضافة إلى قائدهم الرائد خليفة جودت .. وبينما الكل فى انتظار الفوج الثانى علم محمد نسيم من مصادره فى أبيدجان أن الحفار فى طريقه لمغادرة ساحل العاج صباح اليوم التالى .. ليطير عقل محمد نسيم ..
ويتخذ قراره بتنفيذ العملية بنصف الفريق فحسب .. وكان الحل السريع أن
يكتفي نسيم بزرع المتفجرات تحت البريمة الرئيسية وأحد الأعمدة فحسب بديلا
عن الخطة الرئيسية بتفجير البريمة والأعمدة الثلاثة

تقرر أن تتم العملية مساء السابع من
مارس، ويوافق ليلة الأحد التي يحتفل فيها الأهالي حتى الصباح. وبعد
الاستطلاع الدقيق للميناء، تم وضع الخطة التفصيلية لتنفيذ الهجوم على
الحفار. وفي منتصف الليل تماماً، بدأ في تجهيز الألغام وتعميرها وضبطها،
على أن تنفجر بعد ثلاث ساعات، من نزع تيلة الأمان. كما جرى تجهيز المعدات
وأجهزة الغطس. وأستقل أفراد المجموعة سيارة أجرة، أوصلتهم في الرابعة
صباحاً إلى منطقة العملية.

وفى الفجر .. تسلل الأبطال تحت اشراف نسيم
الى موقع الحفار وغادر الأفراد الشاطيء، واتخذوا خط السير في اتجاه
الحفار، حيث وصلوا إليه في الساعة الخامسة. وخلال ساعة واحدة كانت
المتفجرات فى أماكنها .. وثبتوا الألغام الأربعة، مضبوطة التوقيت على
السابعة صباحا .. وعادوا إلى الشاطيء الساعة الخامسة وعشر دقائق.



بعد فترة قصيرة من الراحة، توجهت
مجموعة الضفادع إلى الفندق، فجمعوا ما كان لهم من متاع، ثم توجهوا مباشرة
إلى المطار، الذي وصلوا إليه في الساعة الثامنة، وهو توقيت انفجار
الألغام. وخلال هذه الفترة أشرف نسيم بسرعة فائقة على سفر مجموعة العمل
خارج ساحل العاج واستقبال المجموعة التى كان مقررا وصولها فى الصباح لتحط
فى أبيدجان بطريقة الترانزيت وتكمل رحلتها خارج أبيدجان .. وأقلعت
الطائرة إلى باريس في الساعة العاشرة والنصف صباحاً. وقبل إقلاع الطائرة
من أبيدجان، علم الفريق أن الألغام الأربعة، انفجرت في الحفار، فيما بين
الساعة السابعة والنصف والثامنة والنصف.

وبقي نسيم
وحده ينتظر نتيجة العملية .. ومن شرفة فندقه المطل على البحر أخذ يعد
الدقائق والثوانى التى تمضي ببطء قاتل .. حتى التقا عقربا الساعة عند
السابعة صباحا ليتعالى دوى الانفجارات من قلب البحر .. ويصبح الحفار أثرا
بعد عين فى الانفجار الذى هز أبيدجان ..


لكنه كان كموسيقي الكلاسيكية فى أذنى نسيم ... وتأمل الحفار المحطم .. لترتسم ابتسامة نصر مشرقة ومألوفة على الوجه الأسمر الصارم ..

وبعدها توجه نسيم الى أحدى مكاتب البريد ليرسل تلغرافا الى جمال عبد الناصر يقول له كلمتين فحسب " مبروك الحج "



هذا هو محمد نسيم
أو نديم هاشم كما عرفه المشاهدون العرب فى المسلسل التليفزيونى الشهير "
رأفت الهجان " والذى كتب قصته الأديب الراحل صالح مرسي وأخرجه المخرج
يحيي العلمى .. لتنفجر الحماسة فى الشعوب العربية من المحيط الى الخليج
اعجابا بهؤلاء الأبطال الذين قدموا لأوطانهم أسمى معانى الفداء ولم
ينتظروا حتى مجرد كلمة شكر ..

أسود المخابرات العامة المصرية الأفذاذ .. العاملون فى صمت .. النائمون فى قلب الخطر .. رواد العظمة ..

ونجمهم رجل المستحيل محمد نسيم الذى
اتخذ دوره الى جوار زملائه فى حرب أكتوبر ليتمكن جهاز المخابرات العامة
من احاطة ترتيبات الحرب بالسرية الكاملة حتى ساعة الصفر القاتلة للعدو ..


لتخرج المراجع العالمية معترفة
بانتصار المخابرات العامة المصرية على جهاز المخابرات الأمريكى
والسوفياتى والاسرائيلي والبريطانى ..

يتبع
[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتديات المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

حرب 6 أكتوبرأسماء من نور .أبطال من ذهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع